المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأستاذ علي الصراري في ضيافة المجلس اليمني .. الإجابات


الصفحات : [1] 2 3 4

سمير جبران
27-06-2005, 08:25 AM
علي الصراري .. عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي في ضيافة المجلس اليمني

عقب حرب صيف 94 , وبداية مرحلة ما بعد 7/7 فضل بعض "الاشتراكيين" الاشتغال بالشأن الخاص والانكفاء على النفس , فيما هرول الكثير من الرفاق باتجاه مقرات الحزب الحاكم .. وسقطت كثير من القيادات السياسية والفكرية في وحل اللجنة الدائمة , وبدأت تكتب عن الحزب الذي أصبح واديا غير ذي زرع !!
غير هذين الصنفين صنف ثالث ظل قابضا على جمر قناعاته غير مستسلما لقوانين المرحلة الجديدة !!
وضيفنا الكريم من الصنف الأخير .. لذا تعرض للاعتقال أكثر من مرة بسبب كتاباته وآرائه التي كان يعبر عنها في أكثر من وسيلة وبأكثر من طريقة .. وتعرض للترهيب والترغيب من رأس الهرم الحاكم !!

الأستاذ علي محمد الصراري .. عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي ورئيس الدائرة الاعلامية في الأمانة العامة للحزب .

http://ye22.com/vb/uploaded/sorari1.gif

من مواليد 1954 قرية "هميريم" مديرية ماوية ـ محافظة تعز
تعلم القراءة والكتابة فيها وختم القرآن
تنقل في دراسته بين محافظة إب , وتعز , وعدن قبل الوحدة
ابتعث لدراسة الصحافة في بلغاريا في السبعينيات
عمل مديرا لتحرير صحيفة "الأمل" (80ـ1986)
عمل معاونا سياسيا ومديرا لمكتب الشهيد جار الله عمر (86 ـ 90) , وبشكل غير رسمي عمل في نفس الفترة معاونا للبيض وكان من المقربين منه
رئيسا لتحرير صحيفة المستقبل (90 ـ 94 )
رئيسا لتحرير صحيفة الثوري (97ـ 2000)
انتخب عضوا للمكتب السياسي والأمانة العامة في المؤتمر العام الرابع (2000م )
عضو المؤتمر القومي العربي
عضو المؤتمر القومي ـ الاسلامي
عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
عضو نقابة الصحفيين اليمنيين
عضو اتحاد الصحفيين العرب
عضو منظمة الصحافيين العالمية
يكتب في العديد من الصحف اليمنية والعربية فضلا عن استضافته في القنوات الفضائية العربية
متزوج وله ستة أبناء ( أربعة أولاد وبنتان )

من مؤلفاته " الحزب الاشتراكي والوحدة اليمنية " صدر عام 98 م . ولديه عدد من مشاريع الكتب

ضيفنا أكثر من شخصية .. فهو الصحفي , والكاتب , والسياسي , والقيادي الحزبي .. وإلى ذلك له إٍسهاماته الفكرية .. ما سيجعل الحوار أكثر شمولية وفائدة. وأرجو من الاخوة الأعضاء الاسهام من جانبهم في أن يكون الحوار أكثر رقيا وإفادة
باسم المجلس اليمني ادارة وأعضاء نرحب بالضيف الكريم الأستاذ علي الصراري ..
.


إليه الراية :)

أ.علي الصراري
27-06-2005, 08:47 AM
نرحب بالاخ علي الصراري ونشكر الاخ سمير جبران على
مبادراته القيمه في استضافه اصحاب القلم والمفكرين
والسياسيين في هذا المجلس اليماني ......اما سؤالي للاخ
الصراري هو كيف ينظر للأوضاع السياسيه الحاليه في اليمن
وهل من امل في انفراج قد يلوح بالافق؟؟؟؟؟؟؟؟؟


تعددت المؤشرات على سوء الأوضاع السياسية في اليمن في الوقت الراهن، وتكاد أزمة النظام السياسي تبلغ نقطة الذروة مع تزايد الانقسامات السياسية الحادة، وانفلات الحالة الأمنية، واتساع رقعة المعارضة للنظام لتشمل إلى جانب أحزاب المعارضة أقساماً مهمة من السكان، ويتجلى ذلك في توالي إضرابات الأطباء وأساتذة الجامعات والمعلمين، وقمع اعتصامات طلبة جامعة صنعاء وتزايد السخط الشعبي جراء الارتفاعات المستمرة للأسعار، وتراجع قيمة العملة الوطنية، وتفاقم أزمة البطالة واتساع رقعة الفقر وتدني خدمات الصحة والتعليم والماء والكهرباء، بمقابل تغول قوى الفساد انعدام سلطة القانون ووقع السلطة القضائية في قبضة القوى المتنفذة في السلطة التنفيذية، وتشديد الإجراءات القمعية لحرية الصحافة وحق التعبير عن الرأي، وإصرار السلطة على خوض الحروب الداخلية غير المبررة كما جرى ويجري في محافظة صعده..
والواضح الآن أن السلطة استنفذت كل وسائل الخداع السياسي والإعلامي، بعد أن نجحت في إحكام السيطرة على الحياة السياسية وفرض حالة من الركود عليها، وتعطيل فرص التغيير التي لاحت بين وقت وآخر، ولمواجهة هذه الأوضاع المتدهورة بدأت السلطة في الآونة الأخيرة تلجأ لاتخاذ إجراءات قمعية مكشوفة ضد العديد من أحزاب المعارضة، وضد الناشطين السياسيين وذوي الآراء المغايرة، في حين تراجعت سمعتها الخارجية إلى أدنى المستويات الأمر الذي أدى إلى إخراج اليمن من قائمة الديمقراطيات الناشئة ومن برنامج تحدي الألفية، وتصنيفها ضمن الدول الهشة السائرة نحو الانهيار..
وعلى الرغم من كل هذا التردي الذي وصلت إليه الأحوال العامة في البلاد إلا أن السلطة لا تزال مصممة على رفض الدعوات المختلفة لإجراء إصلاحات سياسية ملحة، وتواصل نهجها في ممارسة الخداع مع الداخل والخارج، وليس بيدها أية وسيلة أخرى لمعالجة الأوضاع سوى الاستمرار في هذا النهج الضار الذي لم يعد نافعاً ولا مقبولاً..
أما عن الأمل فإن السلطة لا تقدم ولو بصيصاً محدوداً منه، ومع ذلك لابد أن تحتفظ القوى السياسية والاجتماعية الراغبة في التغيير وكل أبناء الشعب اليمني بالأمل، وأن تواصل جهودها من أجل التغيير، هذه الجهود هي أهم ما نستطيع أن نعقد عليه آمالنا..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 08:48 AM
الاستاذ الغالى على الصرارى لاحظنا فى السنوات الاخيرة ان الاشتراكى صار بحسب تعبير قيادى اسلامى سابقا ثعبان بدون انياب فهل ياترى هل ما زال بامكان هذا الثعبان عديم الانياب ان يصنع شئيا لهذا الوطن المنكوب او ان يحارب اعداء الوطن من المرتزقة والعملاء



لم يكن الحزب الإشتراكي اليمني ثعباناً في أي مرحلة من مراحل نضاله الوطني، وليس هناك من يراهن على مواجهة أعداء الوطن بثعبان حتى لو كان مدججاً بالأنياب من رأسه إلى آخر نقطة في ذيله..
أما بالنسبة للحزب الاشتراكي فإنه قوة مدنية ستظل صاحبة دور رئيسي إلى جانب القوى السياسي والاجتماعية الأخرى، تناضل من أجل التغيير والوصول بالبلاد إلى الأفضل..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 08:50 AM
السلام عليكم استاذي كيف حالكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لي سوائل هل الحزب الاشتراكي اليمني ما قبل الوحدة اعني كنتم راضين عن اداءه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وماهي التغيرات الجديده في الحزب الاشنراكي اليمني الان وشكرا



لم نكن راضين كل الرضى، ولهذا ظل الحزب يمارس النقد الذاتي، ويراجع سياساته وتوجهاته ويجددها ويطورها، ويبحث بدون تردد عن القواسم المشتركة مع الآخرين مبتعداً بنفسه عن ضيق الأفق، وعن النزاعات الأنانية الحزبية الصغيرة.. وأهم التغييرات الجديدة في الحزب تتمثل في توسيع قاعدة الممارسة الديمقراطية في حياته الداخلية، وإعطاء اهتمام أكبر لدور قوى المجتمع المدني، وتكريس الخيارات البرنامجية المشتركة مع القوى الأخرى..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 08:54 AM
ارحب بالاستاذعلي الصراري صاحب القلم الذهبي في الصحافه اليمنيه ..
وسؤالي يتلخص في ان الحزب الاشتراكي سيعقد مؤتمره نهاية الشهر الجاري , ترى هل نتوقع ان يخرج الحزب بمرشح للانتخابات الرئاسيه المقبله . ذاك اولا .. وثانيا ما موقف الحزب من التوجهات الرئاسيه الحثيثه نحو توريث الرئاسه من قبل الرئيس ابو احمد الى نجله البكر ابو علي . ام ان الحزب سيرفع صوره مماثله للصوره المرفقه ؟


بشأن النقطة الأولى، فإن الحزب يسعى لأن يكون لأحزاب المعارضة في اللقاء المشترك مرشحاً واحداً منافساً في الانتخابات الرئاسية القادمة، وإذا لم ينجح هذا المسعى فليس هناك ما يجعل الحزب يتردد في اختيار مرشحه الرئاسي المنافس وخوض هذه التجربة كحلقة رئيسية في عملية التأسيس لديمقراطية جادة وحقيقية في اليمن، غير أن هذا الموضوع ليس ضمن جدول أعمال المؤتمر العام الخامس للحزب، وإنما من مهام الهيئة القيادية التي سينتخبها المؤتمر..
وبشأن النقطة الثانية، فإن الحزب الاشتراكي لا يحتاج إلى إعادة التعريف بنفسه كحزب جمهوري يرفض كل أشكال وصور توريث السلطة، أو بنائها على قواعد عائلية أو عشائرية..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 08:56 AM
اولا اسمح لى ان ارحب بك اجمل ترحيب فى ربوع المجلس اليمنى واحة الحرية ومنبر ديمقراطى حر يمارس الاعضاء الحرية ويتنفسون هوائها
شخصية مثقفة ومنفتحةمثل الاستاذ على الصرارى هى كنز كبير لرواد المجلس اليمنى
ولذلك اسجل حضور ولى عودة
تحية للاخ الرائع سمير جبران المبدع دوما والمتالق فى سماء المجلس اليمنى
اهلا بالضيف والمضيف
ويا حى الله من جانا


شكراً وأهلاً بك...

أ.علي الصراري
27-06-2005, 09:01 AM
الشكر موصول للاخ الكريم سمير جبران على مجهوده الرائع
واسمى ايات الترحيب بضيفنا الكريم الاستاذ على الصرارى
صاحب القلم الرائع، وابدأ بالاسئله كى لا اطيل عليكم:
استاذ على :

كمتتبع لما ينشر فى اعلامنا الرسمى والحزبى والمعارض اجد ان الاعلام بشكل عام يتخبط دائما بين الاتهام والاتهام المضاد ، المعارضه تكيل سيل من الاتهامات للسلطه والسلطه ترد الصاع صاعين
كيف يمكن ان يكون الاعلام بشقيه هادفا لخدمة الوطن والمواطن؟

بعيدا عن زوبعة الحزبيه والمعارضه هل يجد على الصرارى نفسه منصفاً فى كتاباته وهل تخدم كتاباته الاهداف العليا للوطن؟

الحزب الاشتراكى اذا وصل مرة اخرى الى السلطه هل سيختلف اليوم عنه بالامس او بمعنى اخر هل اختلفت ايدلوجيات واهداف ووسائل الحزب عنه بالامس ؟

على الصرارى لماذا لم يستجب لترغيب وترهيب السلطه هل هناك اسباب جعلتك تفضل البقاء فى المعارضه وعدم الهروله الى سراديب السلطه كما فعل كثير من رفاق الامس.

ما هو رأيك فى معارضة الخارج وهل تجد فيها جدوى فى اصلاح الاوضاع فى الداخل ام ان لها اهداف اخرى تسعى لتحقيقها؟

فى اعتقادك هل ستجدد ولايه جديده للرئيس صالح ام ترى انه سيسلم السلطه لغيره؟

اللقاء المشترك هذا الخليط العجيب من فرقاء الامس هل تؤمل فيه ، وهل يستطيع فعلا الالتحام وتحقيق اهداف تنمويه وسياسيه ، ام ان الزمن كفيل بتصديع جنباته وهز اركانه؟

الاقتصاد يمر بمراحل حرجه تزاد سوءاً يوما بعد يوم ، كاحزاب معارضه ما هو تصوركم للخروج من هذه الازمه الخانقه التى تكاد تشل حركة التنميه والبناء.

واخيرا استاذ على الصرارى :

نصيحه توجهها لكل من :

الرئيس صالح.
حزب المؤتمر.
الحزب الاشتراكى.
اللقاء المشترك.
الصحافيين اليمنين.
شباب المجلس اليمنى.

ولك خالص التحيه والتقدير

اخوكم المكرضح :)



أبدأ من النقطة الأولى المتعلقة بالإعلام الرسمي والحزبي: لاشك أن الإعلام اليمني بصورة عامة يعاني من الضعف وتخلف الأداء، لكن من ناحية المضمون لا أوافقك بالمطلب على ما أسميته بالاتهام والاتهام المضاد بين أعلام السلطة وأعلام المعارضة، وللدقة أكثر فإن صحف المعارضة تمارس حقها الدستوري والقانوني في نقد السياسات الرسمية ومظاهر الفساد والممارسات الخاطئة على أن هذا النقد يتسم بالحدة والعمومية في بعض الأحيان، الأمر الذي لا يساعد المعارضة على إيصال رسالتها بصورة صحيحة ومؤثرة، وبمقابل ذلك دأب الإعلام الرسمي على الترويج لتهم الخيانة والعمالة وتأثيم وتكفير المعارضة ووسائلها الإعلامية، والأخطر في هذا الموضوع أن السلطة لجأت في الآونة الأخيرة إلى إصدار عدد من الصحف المستقلة شكلاً، وأسندت إليها مهمة القذف والتشهير بسمعه الصحفيين والناشطين السياسيين كما حدث مع الأخ حافظ البكاري أمين عام نقابة الصحفيين وزوجته الصحفية والناشطة المبدعة رحمة حجيرة وكأن الوسيلة الوحيدة الناجحة لإسكات أصحاب الرأي المغاير هي في شتمهم والتشهير بسمعتهم، وهذا ينقلنا من مجال السياسة إلى مجال الأخلاق، وفي هذا المجال يمتد أمامنا حقل يجري فيه تدمير القيم وهي آخر ما تبقى لشعبنا من وسائل الدفاع الذاتي بعد ما شهده من انحسار سياسي وإحباط اقتصادي..
وبشأن كتاباتي هل هي منصفة أم لا، فإنني أترك تقييمها والحكم عليها للقراء..
وعلى المستوى الشخصي سأكف عن الكتابة ولو لحرف واحد في اللحظة التي سأشعر فيها بأنني لم أعد منصفاً أو مضراً بالمصالح الحقيقية للوطن..
وبخصوص الحزب الاشتراكي فإنه اليوم أكثر نضجاً وواقعية من السابق وستختلف إدارته للسلطة عن الفترة السابقة بالضرورة بسبب تجاوزه للخطاب الأيدلوجي المغلق، وبسبب التجديد الذي أدخله على أهدافه ووسائله..
أما عن تفضيلي البقاء في المعارضة وعدم الهرولة إلى سراديب السلطة، فإنني لا زلت أجد نفسي في المعارضة وأحترم رسالة حياتي من هذا الموقع، وعندما يصير لبلادنا سلطة صالحة تكرس نفسها لخدمة الشعب فسأنتقل بموقعي إلى جانبها مدعماً ومآزراً..
وحلول رأيي في معارضة الخارج فإنني لست من المجازفين في إصدار فرمانات التخوين والاتهام ضدها، لكنني أعتقد أن هذه المعارضة ستعود للعمل في الداخل عندما تنتفي الأسباب التي دفعتها إلى الهجرة، وتتوفر شروط الأمان والتزام السلطة بواجباتها الدستورية والقانونية في التعامل مع المعارضين، والتزام المصداقية في تحقيق التوجهات الديمقراطية..
وبشأن تجديد ولاية الرئيس أو تسليمه للسلطة فإن الأمر يتوقف على مدى حرية ونزاهة الانتخابات الرئاسية القادمة وفي حالة توفر شرطي الحرية والنزاهة أثق تماماً بأن اليمن ستحظى برئيس جديد يأخذ بيدها نحو التغيير..
وحول اللقاء المشترك، أنا ممن يؤمنون بأنه أم ظاهرة سياسية يمنية والتنوع القائم داخله هو من نقاط قوته وليس العكس، وكون الأطراف المكونة له انتقلت من طور الصراع إلى صور العمل المشترك هذا يمثل عنصر تعافي في الحياة السياسية اليمنية وقدرة أطرافها على تطوير أهدافها ووسائلها، وبصورة عامة فإن تحقيق الأهداف التنموية والاجتماعية الكبرى رهن بقيام حكومة رشيدة تمتلك برنامجاً طموحاً وتحظى بمساندة ومؤازرة الشعب..
أما في حالة الاقتصاد فإن الأساس الذي تبنى عليه المعارضة تصورها للخروج من الأزمات الاقتصادية الخانقة يقوم على تخليص البلد من غول الفساد، وبالتالي ستتاح الفرصة لحشد وتجنيد الموارد الوطنية في عملية بناء تنمية حقيقية التي يبدده النظام الراهن..
وأخيراً هذه هي نصائحي:
الرئيس علي عبد الله صالح: حان الوقت لاتخاذ قرار تاريخي بترك السلطة، وتحويل التداول السلمي لكرسي الرئاسة إلى حقيقة واقعة..
المؤتمر الشعبي العام: الحزب الجدير بالقباء هو الذي يعترف بأدوار الآخرين وليس ابتلاعهم.
الحزب الاشتراكي: الصبر أولاً، والصبر ثانياً، والصبر ثالثاً..
اللقاء المشترك: المزيد من الجرأة في رسم أهداف ووسائل المرحلة القادمة..
الصحافيين اليمنيين: لا تتخلوا عن وحدة واستقلالية كيانكم النقابي..
شباب المجلس اليمني: الاختلاف رحمة، فلتكن اختلافاتكم أنضج وأعقل.

أ.علي الصراري
27-06-2005, 09:43 AM
الأخ علي الصراري

سأكون صريحا معك وبدون مقدمات سأضع أسئلتي التي ستكون من نتائجها المرتقبة حكم بعض الزملاء علي هنا بالإنفصالية والشطرية والمناطقية .

سيعقد المؤتمر الخامس للحزب الإشتراكي اليمني ( كما يشاع ) في أواخر شهر يوليو القادم ويتكهن البعض بأن الحزب مهدد بالإنقسامات التي قد ينتج عنها أكثر من حزب مما سيعزز إتجاه الحكومة التي تذكي بصورة غير مباشرة نيران الإنقسامات وتتجاهل ما يرد في تصريحات ما يعرف بجناح الصقور وهم الثنائي محمد حيدره مسدوس وحسن أحمد باعوم الذين تشير كل تصريحاتهم إلى وجوب أن يظل الحزب الإشتراكي اليمني حزبا جنوبيا خالصا يتبنى قضايا أبناء الجنوب ويأتي على رأس تلك القضايا إصلاح مسار الوحدة وتحقيق المواطنة المتساوية بمعنى أوضح أن تنفذ حكومة المؤتمر الشعبي العام ما اتفق عليه في مؤتمر عمّان ، ويعتقد أولئك ويساندهم في ذلك قائمة من أعضاء الحزب وقطاع واسع من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية أن بعض المطالبات لن تتم مالم يطهّر الحزب الإشتراكي اليمني من العناصر الشمالية التي ستفرض عليه التكيف مع المراحل اللاحقة كحزب يسود الساحة اليمنية ويرون فرض التوجه بوسيلة أو بأخرى قبل وقوع مسؤلية الأمانة العامة في يد أحد أبناء الشمال .

أنا شخصيا ( وأسمح لي في صراحتي ) مع بقاء الحزب الإشتراكي اليمني حزبا يمثل أبناء الجنوب مالم يتحقق أي تقدم في ما يمارس من طغيان حزبي يقوده الحزب الحاكم وحزب الإصلاح المتحالف معه من الباطن تحالفا استراتيجيا وأبلت عناصره بلاء حسنا في حرب 1994 ورغم عضويته بأحزاب اللقاء المشترك إلا ان ذلك لا ينفي التحالف المعروف للجميع ... وأرى ضرورة إبقاء الهوية الجنوبية مميزة للحزب كأداة وحيدة للضغط بإتجاه فرض ما أشرنا له أعلاه وسؤآلي هو :

1. علي الصراري من أبناء المناطق الوسطى وعضو بالمكتب السياسي للحزب وهناك آخرون من شتى المناطق الشمالية ينعمون بعضوية اللجنة المركزية أو المكتب السياسي ... كيف لكم والحال هذه تجاوز الفرقة والإنقسام والمحافظة على وحدة الحزب وهويته التي تتيح بقاء المطلب قائما ووأد النعرات المناطقية في نفس الوقت لتفويت الفرصة على الحزب الحاكم لتحقيق ما يطمح إليه من إنشقاق أو فرض قيادة شمالية موالية على الحزب تتجه به صوب اليمننة العامة وتنهي مطالبه التي ينادي بها ؟

2. هل تشاركون جناح الصقور في توجههم ؟

3. يهيمن حسن أحمد باعوم على مكاتب الحزب في محافظة حضرموت وهناك لافتات مرفوعة في جميع الشوارع تحوي مطالبة بالتصحيح ... هل يؤمن جميع أعضاء الحزب دون إستثناء بتلك المطالب أم أن كل يسرح في واديه وهناك إنقسام فعلي في التوجه والتفكير ؟

4. لو شاءت الأقدار وأنتخب علي الصراري أمينا عاما للحزب الإشتراكي اليمني هل سيتبنى ما تتبناه الأغلبية الجنوبية في الحزب من مطالب أم أنه سيسعى إلى تغيير مساره ليتناغم مع رغبة حكومة علي عبد الله صالح ؟


أرجو من الأخ سمير عدم الحذف والتعديل كون الأسئلة تتناول هما معاشا وستبرز نتائجه على السطح قريبا .
تحياتي .



هناك أشياء كثيرة على صاحب الأسئلة أن يصححها، فالأخوان اللذان ذكرهما من قيادة الحزب لا يطالبان بتطهيره من الشماليين، كما أنهما لا يعتقدان أن الحزب الاشتراكي جنوبي ويجب أن يبقى جنوبياً.. والواقع أن هذا الزعم تدحضه الحقيقة التاريخية المعروفة، وهي أن الحزب الاشتراكي اليمني منذ أن وجد كان حزباً لكل اليمن سواء في عضويته أو في توجهاته البرنامجية، وفي الفترة التي حكم فيها الحزب جنوب اليمن لم يتخل عن النضال من أجل تحقيق الوحدة اليمنية، وكان الحزب يحارب النزعات الشطرية ويعتبرها نقيصة خطيرة في من يحملها، وظل الحزب يسعى من أجل قيام الدولة اليمنية الموحدة لأنها من وجهة نظره تتسع للمشروع السياسي والاجتماعي الذي يحمله، وهو مشروع وطني كبير ذو طابع إنساني رفيع المستوى، وكان الشهيد صالح مصلح كثيراً ما يردد أن اليمن الديمقراطية (الشطر الجنوبي) إذا ما ظلت فقيرة ستكون مثل جيبوتي، وإذا ما اغتنت فستكون مثل قطر، وليس هذه هي الدولة التي نريد، نريد دولة كبيرة بمشروع كبير واليمن الموحد يصلح لتحقيق هذا الحلم..
أما أن يتراجع الحزب إلى أن يكون حزباً جنوبياً أو ينقسم إلى حزبين شطريين جنوبي والآخر شمالي، فهذا كفيل بإلغاء مشروعه وإعداده لدور غير الدور الذي نشأ من أجله، وهو في الحقيقة لا يصل لأن يكون حزباً شمالياً أو حزباً جنوبياً، وإنما حزباً يمنياً فقط..
ففي حالة أن يغدو حزباً جنوبياً سيتخلى عن طابعه الوطني والتقدمي وسيغدو ملحقاً بالقوى التي رفعت مشروع الجنوب العربي من سلاطين وأمراء ومشائخ، وهم ممثلو هذا المشروع والمستفيدون الحقيقيون منه..
وفي حالة أن يغدو الحزب الاشتراكي حاملاً لمروع شمالي فهذا سيجعله ملحقاً بالقوى الطائفية والقبلية الحاملة لهذا المشروع والمستفيد الحقيقي منه، ولا أعتقد أن الحزب الاشتراكي يجد حقيقته ويجد رسالته التاريخية في أي من المشروعين..
بعد هذه التوطئة أنتقل إلى الرد على الأسئلة الأربعة:
أولاً: لكي تصحح معلوماتك عني أدعوك لقراءة المقدمة التي أعدها المضيف، وعن مضمون السؤال أقول: هناك خلافات في قيادة الحزب الاشتراكي، ولكننا متفقون على وحدة الحزب، وعلى الحفاظ على هويته الساسية والاجتماعية كهوية وطنية وتقدمية، ولا يوجد طرف في قيادة الحزب مستعد للتفريط بهذا، والسير نحو إقامة حزب شطري أو مرتبط بأجهزة السلطة، ونحن نعلم سلفاً إلى ماذا انتهى مآل الذين حاولوا شق الحزب أو الإخلال بطبيعته اليمنية، لقد نبذتهم قواعد الحزب وانتهى دورهم السياسي..
ثانياً: في قيادة الحزب لا يوجد صقور، فكلنا لا نأكل الفئران ولا يوجد فينا حمائم لأننا جميعاً نرفض الخنوع، ومسايرة الأوضاع الظالمة، ومتفقون على المسألة الرئيسية المتمثلة في صيانة الوحدة وإصلاح مسارها وتصفية آثار الحرب، وتحقيق مشروع وطني شامل لإصلاح النظام السياسي في البلاد..
ثالثاً: الأخ حسن أحمد باعوم هو الآن السكرتير الأول لمنظمة الحزب في حضرموت وليس له مطالب خاصة، منظمة الاشتراكي في حضرموت جزء أصيل وحيوي من الحزب وتعمل في إطار برنامجه..
رابعاً: لو وضعتني الأقدار حيث أشرت سأتفانى في الحفاظ على الحزب الاشتراكي اليمني كحزب وطني حديث، يتمثل قضايا كل اليمن ويدافع عنها، ويناضل من أجل قيام دولة القانون في اليمن التي تحقق المواطنة المتساوية وتلغي الطابع الجهوي أو العشائري في تكوين السلطة أو في ممارسة مسؤولياتها، وتمنع كل أشكال التمييز والقهر والفيد وانتهاكات حقوق الإنسان، وتصفي آثار الحروب والصراعات العنيفة وتفتح الأبواب لممارسة ديمقراطية كاملة وناضجة..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 09:51 AM
نرحب بالاستاذ القدير ونقدر عاليا تلبيتة دعوة المجلس اليمني ..وعلى الرحب والسعة في رحاب المجلس اليمني ... كما نشكر الاخ القدير سمير جبران على جهودة وعلى الاختيار الموفق ...

وابدا بطرح الاسئلة ونرجو ان لا نثقل على الضبف العزيز .. ولن تكون الاخيرة


س 1 كيف ينظر الحزب الاشتراكي الى المستقبل الديمقراطي في اليمن ؟

س2 نسمع ان ان هناك خلافات في اعلى قيادات الحزب ما مدى صحة ذلك ؟

س3 ماهو برنامج الحزب الاشتراكي للتغير والاصلاح ..وماهي نظرة الحزب للخروج من الازمة الاقتصادية والسياسية؟

س4 ماهي العقبات من المنظور الحزبي الاشتراكي التي تحول او تعيق الاصلاح والتغيير ؟

س5 ماهو موقف الحزب من المعارضة الخارجية مثل تاج وغيرها .. والتي لاتدعو للتصحيح واالاصلاح بل الى العودة الى ماقبل 90او الفيدرالية ؟

س6 ما هي اهم الاهداف والقضايا التي يلتقي فيها الاشتراكي مع المؤتمر وما اهم ما يختلف معة ؟

س7 هل هناك تواصل مع قيادات الحزب التي رفضت العودة للوطن مثل البيض ؟ وهل لازالوا ذو تاثير على مستوى قرارات الحزب ؟

س8 نرى ان لاخلاص للوطن الا بالخلاص من الهيمنة الاسرية والقبلية ومنطق الزعيم الاوحد كيف يرى الحزب السبيل الى ذلك ؟

س9 نرى ان الحزب الاشتراكي قد اصبج حزبا يمنيا يتمثل من مختلف الطيف اليمني الا اننا نرى ان البعض لازال
مصرا على انة يمثل المناطق الجنوبية كيف ترون ذلك ؟

س10 لازال البيت الاشتراكي يعاني منذ 94 ويتمثل ذلك في تمثيلة المحدود في البرلمان فهل نرى في الافق
انبعاث جديد للحزب ليرجع الى سابق عهدة ؟

فائق التقدير


أرجو أن تعذرني يا عزيزي فأنا مضطر لاقتضاب الإجابات..
جـ1: العملية الديمقراطية تراجعت وجرى تعطيل مضمونها، لكن المنطقة العربية الآن كلها تواجه استحقاقات الإصلاحات السياسية التي ستفضي إلى الديمقراطية وهذه الاستحقاقات لها دوافع داخلية ودولية قوية، وفي نهاية المطاف الديمقراطية آتية لا ريب..

جـ2: الخلافات موجودة وهذا أمر طبيعي، ونعالجها بالحوار والعلنية.

جـ3: وسيلة التغيير هي وجود إرادة وطنية للإصلاحات وبرنامج واقعي لتحقيقها، وهذا متضمن في برنامج الحزب ووثائقه، وفي مشروع مبادرة اللقاء المشترك للإصلاحات السياسية..

جـ4: رفض السلطة للإصلاحات هو العقبة الرئيسية دون تحقيقها..

جـ5: وجود معارضة في الخارج دليل على أن شروط الأمان والمصداقية الديمقراطية غير متوفرة في الداخل، لهذا السبب لا يرفض الحزب أن يذهب البعض إلى الخارج للتعبير عن نفسه.

جـ6: الاتفاق قائم في العديد من القضايا المطروحة نظرياً، لكن الممارسات الفعلية للحزب الحاكم توسع قاعدة الاختلاف..

جـ 7: التواصل مستمر، ونأخذ بعين الاعتبار ما يصدر عنهم من آراء..

جـ8: الحزب يوافقك على هذا الرأي، والسبيل إلى ذلك يتأتى من خلال توحيد مواقف القوى السياسية والاجتماعية ووضعها في السياق المؤدي إلى هذا الخلاص.

جـ9: الحزب لم يصبح يمنياً، وإنما هو يمني في الأصل، والدفاع عن قضايا المواطنين في المناطق الجنوبية هو دفاع عن قضايا اليمن كلها، وفي مقدمتها قضية الوحدة..

جـ10: وجهت ضربات عنيفة جداً للحزب، لكن النتيجة المحدودة في الانتخابات البرلمانية السابقة لا تعكس الثقل الحقيقي للحزب، وإنما كانت مرسومة سلفاً، لكننا نراهن على المستقبل ونعتقد أن القاعدة الجماهيرية للحزب لا تزال كبيرة..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 09:52 AM
أرحب اجمل ترحيب بالرفيق المناضل (علي الصراري ) وجميل أن نلتقي معه عبر الشبكة العنكبوتية ونطرح عليه ما يحاك في الصدر لينقله إلى الملأ ... تسجيل حضور وسوف نطرح عليه بعض الاشكالات التي يعاني منها الحزب لتناقش ويظهر لنا مدى الحلول والى اين وصل بهم الحال ... تحياتي






أرحب من جانبي بأي استفسار مهما كان شكله أو مضمونه

أ.علي الصراري
27-06-2005, 09:55 AM
نرحب بالاخ علي الصراري سؤالي تكثرت الاصوات الداعيه لتغيير تضع استقلال الجنوب الفدراليه اقليم اربعه ماهيى الحلول المناسبه في رايكم
وهل نحن بحاجه ان نكون اربعه



لا عيب في تقسيم اليمن إلى أربعة مخاليف إدارية في إطار الدولة الموحدة .. ومن الناحية الفعلية هي مقسمة الآن إلى أربعة محاور عسكرية , وبدلا من الحاكم العسكري يمكن أن يأتي حاكم مدني منتخب .

أ.علي الصراري
27-06-2005, 09:56 AM
الاخ الصراري

كيف تتوقع مستقبل الحزب الاشتراكي اليمني ؟

شكرا لك...........


على الرغم من كل ما تعرض له الحزب لكنني متفائل بأن المستقبل لصالحه

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:17 AM
نرحب بالاستاذ الصراري

يقال في أوساط المتابعين للشأن اليمني بأن الحزب الاشتراكي اليمني لم يعد له وجود مؤثر على الساحة اليمنية لان برامجه مبنية على نظريات الكتلة الاشتراكية التي انهارت بانهيار الاتحاد السوفييتي :

1) هل لاتزال برامجكم كما عهدها الشعب اليمني إبان الحكم بالشطر الجنوبي من الوطن؟

2) ولو افترضنا بأنكم ستغيرون مساركم فماهو المسار الذي ستتبعونه خلافا لمبادئ الحزب المعروفة؟ وهل تعتقد بأن الحزب باستطاعته أن يتجاوز الماضي المعروف عنه ؟

3) يقال بأن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم يحرص بكل قوته على إبقاء حزبكم كأيقونة بدون فعالية لكي يستطيع من خلالها تعليق أخطائه على شماعتكم ؟

4) أي شكوى تصدر من المواطنين سواء بالجنوب أو بالشمال من تصرفات الحزب الحاكم غالبا ما نسمع رد مسئولي الحزب عبارة عن مقارنة بين ما يفعله حزبهم والحزب الاشتراكي فما هو ردك على ذلك ؟ (أي لو ارتكب المؤتمر خطأ بنسبة 90% فأن رده سيكون بان الاشتراكي كان خطأه 100% )

5) هل يعتقد الحزب الاشتراكي بأنه ممثلا لأهل الجنوب والوسط والشرق ؟

6) هل لازلتم تعتقدون بأنه بإمكانكم تطوير الحزب وإقناع الشعب بقبوله ؟

تحياتي



انهيار الكتلة الاشتراكية أخل بأوضاع العالم الثالث كله، وليس الحزب الاشتراكي اليمني فقط، وإليك إجاباتي عن أسئلتك:
جـ1: لا.. برامجنا تعثرت بصورة شبه جذرية..

جـ2: مسارنا الجديد يتمثل في بناء وطن ديمقراطي وحديث تتعايش في ظله مختلف القوى والتوجهات.. وماضي الحزب ليس مخجلاً، أما الأخطاء التي رافقت تجربته فقد انتقدها بجرأة مصداقية..

جـ3: المؤتمر الشعبي يحاول فعل ذلك، لكن الشعب والتاريخ هما الحكم في نهاية المطاف.

جـ4: أي خطأ لا يبرر ارتكاب خطأ آخر، وسوء الأوضاع في الوقت الراهن يشهد للحزب بأنه لم يصل إلى هذه الدرجة من السوء..

جـ5: لا .. الحزب الاشتراكي قوة سياسية تعبر عن قوى اجتماعية موجودة على امتداد اليمني كله.. والنزعات الجهوية والطائفية والعشائرية تتناقض جذرياً مع مشروع الحزب..

جـ6: نحن لم نتوقف عن تطوير الحزب وتجديد رؤاه وتوجهاته، ونعتقد أن الشعب اليمني يحسن استقبال حزبنا..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:20 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

مرحبا بالاستاد الصراري

_يعيش اليمن كغيره من الدول العربيه حاله من التآخر الاقتصادي والسياسي , الاجتماعي , الثقافي بتصورك ماهي اهم اسباب هذا التآخر , ,هل النظام اليمني من يتحمل مسئوليه هذا التاخر ام ان المسئوليه تقع علي عاتق اعداء الوطن _ كما يقال _في الداخل والخارج ؟
_هل سيكون لكم _احزاب اللقاء المشترك _ مرشح للاستحقاق الرئاسي القادم , وان لم تتفقوا علي مرشح ينافس الرئيس صالح اين سيكون موقعكم من هذا الاستحاق ؟
خالص الشكر


بالدرجة الأولى يتحمل النظام مسؤولية هذا التأخر، كما هو شأن بقية الأنظمة العربية الفاسدة..
وبالنسبة للسؤال عن إمكانية وجود مرشح رئاسي واحد لأحزاب اللقاء المشترك، فهذا هو ما نفعل من أجله، وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق سيعلن الحزب مرشحه المنافس..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:25 AM
اخي العزيز علي الصراري

والله زمان يا سلاحي

البوس يحييك هذا المساء اطيب
تحية ويرجو لك طيب الاقامة
بين ردهات مجلس اهل
اليمن والشكر لك
وموصول للعزيز
سمير

سؤالي مباشر وبلا مقدمات ما هي
اسباب حالة الميوعة السياسية
والتسيب وروح اللامبالاة التي
يرزح تحت لظاها الشعب
اليمني من اقصاه الى
اقصاه ولماذا كل هذه
السلبية ونحن احوج
ما نكون الى
الصراخ

المتاهات التي يعيشها اهل الصحافة
والقلم كيف يمكن وضع حد لها
وكيف نحفظ لهم كرامتهم بحيث
يبق القلم شامخا مدافعا عن
المثل والقيم النبيلة والبسطاء
المسحوقين من اهل اليمن
بعيدا عن الترهيب الذي
دأب عليه النظام والذي
مرده في الواقع
اسكات كل
قلم حر
شريف

الدستور الذي شوه في برلمان ما
بعد الحرب ولم يعد هو دسنور
وحدة التراضي والمساواة كيف
يمكن ان تعاد صياغته
بحيث يعود مرجعية
حقيقية لكل اهل
اليمن الواحد
دون تحيز او
تمييز

ما هو تقديرك لمستقبل التعددية
السياسية وحرية الصحافة
والتعبير في
البلاد

لك شكري وتقديري المستدام

AlBoss


freeyemennow*yahoo.com
http://www.alryada.net/images/email.GIF




السبب يكمن في ضراوة الأساليب التي تتبعها السلطة من ناحية، ونقص خبرة الشعب اليمني في مواجهة هذا النوع من التحديات من ناحية ثانية..
وبشأن الصحافة فإن مستوى صحافة المعارضة والصحافة المستقلة يتحسن باستمرار، بينما إعلام السلطة والحزب الحاكم لا يزال يراوح في النفاق كحاله منذ اللحظة الأولى لولادته..
وحول الدستور، أعتقد أن الإصلاحات السياسية المنشودة معنية بإعادة صياغة الأوضاع اليمنية كافة، وفي مقدمة ذلك وضع دستور ديمقراطي ناضج يكون صالحاً لأن يكون العقد الاجتماعي لليمن الجديد..
وأخيراً التعددية وحرية الصحافة والتعبير انطلقت إلى الوجود ويستحيل شطبها كلية، ما تستطيع السلطة فعله هو كسب بعض الوقت فقط، لكن المستقبل ليس في صالحها، بل في صالح الحرية بأبعادها الشاملة..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:32 AM
نشكر المجلس على استضافة الاستاذ القدير المفكر اليمني علي الصراري
في البداية اسجل اعجابي الشديد بمايطرحه الاستاذ علي الصراري من كتابات تتصف بالاعتدال وكشف والحقيقة والواقعية لكن سؤال له وللاخوة الاعزاء في الحزب الاشتراكي لماذا تنجرف بعض قيادات الحزب وراء الحزب الحاكم بحيث اصبح البعض مستشار للرئيس الحزب الاشتراكي املنا فيه كبير في اخراج اليمن وانقاذه من براثين الجهل والتخلف والتعصب القبلي ولذا ماهي رؤى الحزب السياسية القادمه
ثانيا ماهي خططكم تجاه سياسية السلطه تجاه تبنيها التيارات الدينية الارهابية المتشدده


أشكرك على لطف مشاعرك، وأنصحك بعدم الاستعجال في تقييم دور هؤلاء المستشارين فربما يستطيعون أن يخدموا شعبهم من موقعهم هذا، وحول رؤيتنا السياسية للسلطة في تبني التيارات الدينية الإرهابية والمتشددة أنها سياسة خاطئة تدفع اليمن ثمنها، لكن الثمن الأغلى ستدفعه السلطة في نهاية المطاف..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:37 AM
ضيفنا العزيز مرحباً بكم اجمل ترحيب وخطوة موفقه انشاء الله في هذه الفرصة لتجيب على كثيراً من الناس الذي لهم استفسارات و سؤالات في شان الحزب والوطن
واسمحلي ان اتقدم اليكم في بعض الاسأله
تضل الديمقراطية الحقيقة والصادقة هي الحل سواء للحاكم أو المحكوم وبنفس الوقت لايستطيع من لا يمارسها أو يتداولها أو يعمل بها ان يطالب الاخرين بها لأنه اصلاً لا يؤمن بها وهذه الحجة تأخذ على احزاب المعارضة التي تطالب السلطة بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وهي نفسها ليست ديمقراطية بل تتهم السلطة المعارضة انها قد شاخت وينعت قيادة وبرامج وليس لديها برامج سياسية’ وادارية واقتصادية تقدمها للشعب كبديل للسلطة ومنها حزبكم الحزب الاشتراكي

فما صحت ذلك واين تقعون وجزبكم من دائرة الاتهام تلك

ثانياً نسمع ان هناك قوى معارضة في الخارج قالت انها ضاقت من معارضتها في الداخل بسبب عدم تقبل السلطة لذلك وتطرح نهج الفدرالية الرباعية أو الخماسية لليمن فما رأيكم في هذا الطرح للفدرالية.
ثالثاً تصر السلطة وباستمرار على العمل وبكل الوسائل الممكنة بحسم كل عملية انتخابية قبل وقوعها من تجوير الدولة وبكل امكانياتها المادية والمالية والاعلامية ومشاركت المعارضة تعتبر شهادة البراء للسلطة فهل تستطيع المعاضة ان تتماسك وتقاطع الانتخابات في حالت عدم قبول السلطة بمخارج عادلة وشفافة تؤدي الى انتخابات غير مزورة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة
كخطوة صادقة الى قاعدة متينة للداول السلمي للسلطة
أم ان قوى المعاضة لاتؤمن ببعضها البعض ولاتقدر ان تنفذ ماتتفق عليه وان الخطاء هو في موقف المعاضة التى تقبل دائما في الرفات من الوليمة

رابعاً اثبتت التجارب السابقة ان قاعدة الحزب الكثيفة في محافظة الضالع لحج عدن تعز
فلما ذ لم تركزوا على هذه المناطق كحصتكم الرئيسية في حالت ان وجدت تحالفات انتخابية لكم مع احزاب اخرى وتدعموهم في مناطق تواجدهم..
وشكراً


السلطة تروج لمثل هذه التقييمات لتغطية عجزها عن التجديد والتغيير منذ سبعة وعشرين عاماً.. نسبة التغيير في قيادة المعارضة وبرامجها أكثر بكثير مما حدث لدى السلطة ونسبة التغيير في قيادة الحزب الاشتراكي في المؤتمر العام الرابع عام 2000م وصلت إلى أكثر من 70% وفي المؤتمر العام الخامس سترى بنفسك إلى أي حد ستتغير القيادة.. العيب الأكبر يكمن في السلطة التي يريد رموزها الاستمرار بعد موتهم عن طريق توريث السلطة لأبنائهم..
أما النقطة ثانياً فقد سبق الإجابة عليها..
وبخصوص النقطة ثالثاً: ليس الحل في مقاطعة الانتخابات، وإنما في خوضها وفضح مخالفات السلطة، والتدليل على أن الشرعية التي تزعمها السلطة مزورة..
وحول النقطة رابعاً: لم تنضج بعد تقاليد التنسيق الانتخابي بين أحزاب المعارضة، حتى يعرف كل واحد منها أين تقع منطقة نفوذه الرئيسية ومنطقة نفوذ الآخر..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الأستاذ الفاضل/ على محمد الصراري المحترم

حياكم الله
اهلا وسهلا ومرحبا بك في منتدى المجلس اليمني

اود ان أطرح عليكم موقف الحزب والمعارضة ازاء قضية اغتيال الشهيد جار الله عمر

المعروف ان جريمة اغتيال الشهيد جار الله عمر هي جريمة اغتيال سياسي لأن جار الله عمر هو مهندس اللقاء المشترك لاحزاب المعارضة وكان مهيئا لأن يلعب دورا كبيرا في الساحة السياسية يهدد مصالح الاستبداد والفساد والديكتاتورية القائم وغير ذلك

وقد رايتم كيف تم الاعداد واللإخراج للجريمة حتى النهاية كما في الحكم السياسي القضائي لإنهاء القضية كما ارادوا

ولا اعتقد ان الاخوة في الاشتراكي والمعارضة يمكن ان يقبلوا بتسطيح الجريمة كما اراد لها المسؤلون عنها على أساس انها جنائية قام شخص ارهابي بتنفيذها هكذا لوجه الله تعالى

لماذا لايتم تفعيل القضية وتوضيحها وتنشيطها على كافة المستويات المحلية والدولية وصولا لمحاكمة عادلة تفضي الى كشف الملابسات والحقائق كماهي في الجريمة

الا يوجد اليات تستطيع من خلالها المعارضة تفعيل مطالبها والدفاع عن حقوق الامة بإجراء محاكمة نزيهة وعادلة توضح الأبعاد والحقائق والجهات التي تقف وراء الجريمة خاصة وان الظروف الاقليمية والدولية مهيئة وايجابية في هذه الفترة ومن ثم لما لهذه المحاكمة ونتائجها من بوادار ايجابية في كشف حقائق ملفات الجريمة السياسية في البلاد ضد الاشتراكيين وغيرهم منذ جريمة قتل الشهيد ابراهيم الحمدي

الأستاذ علي مجمد الصراري هي تساؤلات اطرحها عبرك الى الاشتراكي واللقاء المشترك بأن هذه الجريمة سوف تمر مرور الكرام وستؤرشف كورقة مثل سابقاتها في ملف الجريمة السياسية وعلى المزيد من الضحايا ان ينتظروا ادوارهم في هذا المسلسل

اليوم المفترض ان تستشعر المعاضة واجباتها ومسؤلياتها الاخلاقية والوطنية ازاء شعبها وامتها وقضية اغتيال جار الله عمر قد وضعت المعارضة امام أعظم واجباتها في المحك والدور الحاسم لها ازاء وطنها
والا لن تكون الا ديكورا للنظام كما اراده لها تجمله وتحسن من صورته خارجيا لاجل الرضا الدولي عنه والمساعدات المالية واضافة الى ذلك تكون شاهد زور على استبداد الوطن واستباحته لا أكثر ولا اقل.


تدرك المعارضة ان الامة مستباحة تحكمها وتطبق عليها مافيا الفساد والاستبداد التي استبدت واستباحت ونهبت الوطن وموارده وثرواته وقبل ذلك انسانه وكل شئ فيه ولايردعها ضمير او خلاق فكل شئ مباح وجائز طالما يحقق بقاء السلطة والنفوذ والقوة والا ماذا بقى لم يرتكبوه ويستبيحوه في الوطن حتى انهم الان يعدون لتوريث الحكم للابناء والأسرة وكأنه لم تكن هنا ثورة وشهداء ونضالات اجيال وما دماء الضحايا المسفوكة منذ 27 سنة الا جزء من سياسات الاستبداد والفساد الحاكم التي ينتهجها كي يستمر وذلك عن طريق ارهاب وتكميم كل من يعارضه وان كانت المعارضة تدرك هذا الوضع فاليوم هي أمام الله وأمام الشعب في التصدي والقيام بمسؤلياتها أو النكوص والاستمرار في اداء دورها المرسوم لها سلفا ولكنها بذلك تكون فاقدة شرعيتها ووجودها في وطنها وشعبها وبالتالي لايكون هناك فرقا بينها وبين الذين تنتقدهم في خطاباتها الا انها تؤدي دورا اعلانيا لهم بالديمقراطية والتسامح والحرية .

الأستاذ على الصراري ان هذه الدماء المسفوكة في اطار منهجية سياسة نظام الاستبداد والقهر والفساد أهدرت ظلما وعدوانا وطغيانا لم يرتكبوا ادنى جرما الاانهم لم يرتضوا الفساد والاستبداد ونظامه وبذلوا حياتهم لأجل وطنهم وماتوا لأجله فمن حقهم على امتهم ووطنهم ان ينصفهم وياخذ بحقهم واليوم المعارضة تقول وتدعي بأنها نبض الشعب ولسان حاله وضمير الامة فهل تكون اليوم المعارضة عند مستوى مسؤلياتها وواجباتها لتصدق ماتقول ؟
اليوم بلغ الاستبداد والفساد والديكتاتورية مداه اختصر الوطن في شخص هو الامة والامة هو تسنده مافيا وقوى فساد تحكم مصير الامة تنهب تقتل تستبيح الاعراض والحرمات جعلت الوطن ضيعة خاصة بها ومعتقلا للشعل وساحة اعدام لكل من يعارضها جعلت اكثر من60/ من اليمنين تحت خط الفقر ماذا بقى اذن ؟ الم يحن دور المعارضة بعد؟ وهل لها من مبرر للصمت والامبالاة ؟
استاذ على هل تذرع المعارضة بالبطش والخوف من ممارسات النظام ضدها و ان تلقى نفس مصير جار الله عمر وغيره يبررلها الصمت وايثار السلامة ازاء وطن برمته يقمع ويجوع ويشرد ويقهر ويقتل ويستبد به من قبل مافيا وقوى فساد واستبداد ترى نفسها الوطن والوطن بما فيه هو ممتلكاتها واقطاعياتها ورعيتها ؟
هل تستطيع المعارضة اليوم والفرصة مهياة لها ان تقف في وجه الفساد والاستبداد والقهر؟ لتقول له ان الامة حية ولن تسكت على كل هذا الفساد والظلم والدماء .


لا يسعني إلا أن أحييك وأثمن مشاعرك النبيلة نحو الشهيد الغالي جار الله عمر، ولعلك تتابع مواقف الحزب وقيادته ومواقف العديد من رموز المعارضة، وهي مواقف تنسجم مع ما تطالب وتدعو إليه، لكن علينا أن نتفهم أن الأمور ليست رهن إشارتنا ولا تسير كما نريد لها أن تسير، فالطرف الآخر يتمتع بالعديد من الميزات التي تجعل أداءه فعالاً، ومع ذلك أؤكد لك أن قضية الشهيد جار الله عمر لن تموت ولن تقيد في ملف نهائي ضد مجهول، وستأتي اللحظة التي تعرف فيها الحقيقة كاملة، فمن أجل كشف حقيقة اغتيال الهدي بن بركة انتظر الشعب المغربي ثلاثين سنة، وعُرفت الحقيقة، وأدين القتلة، وأنصف بن بركه واعترف بمكانة حزبه الذي وصل أمينه العام إلى تشكيل الحكومة المغربية في عهد الملك نفسه الذي اغتيل بن بركه في زمنه..
وعليك أن تعلم أن الشهيد جار الله عمر، لم يخلف وراءه مشاعر فاترة، فالرجل عاش مغموراً بحب الناس في الداخل والخارج، وعندما اغتالوه غدراً وخيانة غصت قلوب الملايين بالحزن والألم عبر العالم، ولا أظن أن هناك من لديه الاستعداد لأن يغفر لهم هذه الجريمة الشنعاء.. علينا أن نركز اهتمامنا في الاتجاه الصحيح وأن لا ندع عواطفنا الملتهبة تجرفنا نحو تشتيت اهتمامنا وتركيزنا، ففي هذه الحالة سيفلت القتلة بجريمتهم، علينا أن نتعقبهم باستمرار وأن نشير إليهم بأصابعنا كلما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.. وقد يكون بمقدورهم الآن التلاعب والبقاء خارج نطاق قوة العدالة، لكنهم لن يتمكنوا من فعل ذلك إلى الأبد.. لقد أطبقت عينا جار الله عمر على صورة المنفذ، أما القاتل الحقيقي فلا يزال طليقاً خارج القضبان، لكن صورته مقيدة في أذهان الملايين عبر العالم، ولن يفلت من ربقة العدالة التي هي مشيئة حتمية..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:48 AM
نرحب بالاستاذ علي الصراري ألف قبلة على الهامة اليمنية المسماة على الصراري والف قبلة يوزعها بنظرة على دعاة الديمقراطية والوحدة والعاملين لهما في أحزاب اللقاء المشترك .
أخي علي منذو فترة وكثير من الشباب يودون أن يحيوك ويشكروك على موقفك الصادقة والتي تتحف الجميع في الصحف السيارة التي يشرفها قلمك ونشتريها لذلك السبب في أحيان كثيرة أستاذي على أكثر ما يعجبنا فيك إستماتتك في الدفاع عن اللقاء المشترك حتى اصبحت في نظر أحزابه وبالذات عند شباب أحزابه المتفتحين قيادياً محبوب في كل تلك الاحزاب بإختصار شديد نرجوا ونأمل أن يوفقك الله ويحفظك ويدخرك ذخراً للديمقراطية والوحدة ويجنبك شر كل المؤمرات والفتن وخاصة حوادث المرور والسلام عليكم


أشكرك وأسأل الله أن يجنب الجميع الفتن..

أ.علي الصراري
27-06-2005, 10:52 AM
نرحب بالاخ الستاذ \ علي الصراري في مجلسنا الكريم


وسؤالي هو=========


لماذا الاكثر من قيادات الحزب الاشتراكي اليمني يخرجون منه وينضمون
الى المؤتمر الشعبي العام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


كل الذين يخرجون من أحزابهم يذهبون إلى المؤتمر الشعبي باستثناء الأخ محمد المقالح، والسبب أن المؤتمر وحده يوفر الأموال والوظائف، ويعفيهم من التزامات المبادئ..