Sleepless Doha
03-09-2005, 03:55 PM
الاغنيه الشعبيه واستمراريتها....دعوه للنقاش لايجاد الطرق والسبل للارتقاء بالاغنيه
اليمنيه الشعبيه وعودتها لسابق عهدها ........؟؟؟
الغناء في اليمن قديم قدم الحضاره اليمنيه وإنسانها .هذا ما تدل عليه الكتب التي أرخت للموسيقى العربيه .هناك نوعين من الغناء اليمني حسب رأي المورخين
(الحنفي والحميري )حتى ان عرب الحجاز ما زالوا يعترفون بأن الموسيقى اليمنيه هي احسن الموسيقى واقربها إلى طبع العرب .اما في وقتنا الحاضر فأنه يسود في اليمن
نوعان من الغناء(شعبي وتقليدي ).ما يهمني في دراستي هذه هو ابراز الفن او الغناء الشعبي اليمني فأغانينا الشعبية بشكل عام تنقسم إلى نصوص ودلائل,حتى أن
الإيقاعات الموسيقية اشتقت من الشعر الغنائي,فتاريخ الكلمة الشاعرة ذات صلة بالأغنية الشعبية بدايتها من الريف أو من مضارب البوادي قبل أن تقترن بأي آلة من آلات
الطرب فالغناء طبيعي في كل مجتمع لأنه لغة النفوس وترجمان العواطف.لقد ابدع شعراء اليمن الشعبيين منذ امد بعيد في ابراز الشعر الشعبي اليمني واستوحوه من أجواء
بيئتنا فتناقلته الاجيال وتغنت به فاصبح راسخا رسوخ الجبال .لقد اصبح حال الشعر الشعبي اليمني في عصرنا هذا في حاله يرثى لها لوجود شعراء شعبيين غير أكفاء
لحمل الموروث الشعبي واستمراريته اللهم الا في ما ندر كحال قسم الشعر الشعبي في مجلسنا هذا والذي يفتقر اللى وجود شعراء شعبيين بمعنى الكلمه .
هذه جوله للتذكير بالاغاني الشعبي وتعريفها ولماذا بقيت خالده رغم مرور مئات السنين عليها .
الاغاني الشعبيه قصائد غنائيه ملحنه مجهولة النشأه ,بمعنى انها نشأت بين العامه من الناس في ازمنه ماضيه وبقيت متداوله أزمانا طويله من جيل
الى اخر والاغاني الشعبيه لاتبقى على حاله واحده , بل تتغير باستمرار ,وتزداد ثراء وقيمه او تنحط وتهبط فتصبح مائعه لاقيمه لها من
الناحيه الفنيه كما هو الحال في ايامنا هذه . فالاغاني الشعبيه مستوحاة من مطالع النجوم أو لوامع البروق وانوار الصباح وأصوات الطيور وفي هجعة
الليل ويقظة الفجر وهبوب الرياح أو ساعة هطول الأمطار و في العمل والطحن والزراعة تتنوع أهدافها وإيقاعاتها حسب مواقيتها المناسباتية
من الصباح إلى امتداد الضحى ووصولاً إلى الظهر والعصر
فعند الحراثه يغني الفلاح خلف المحراث ويقول
وارشا وبارديه = شرية البارد هنيه
وارد الماء وارديه = ياحلا ووارديه
وفي الهجرة من الاوطان تتجلى هذه الكلمات لتعبر عن الشوق والحنين
اليل اهيم والصبح ادقدق اسلاك = ويوم ثاني وسوسة وشكاك
=يومي قلق والليل فوق الاشواك
أما عند الحصاد فهذه الاغنيه يرددها الفلاح أثناء حصاد المحصول
ألا واليلبه = ألا واليلبه
يابنات يابنات = ألا واليلبه
ليتني عندكن= ألا واليلبه
أما عند الحطب والرعي فهذه الاغنيه المعبره الراسخه في الاذهان
وادي الضباب ماءك غزير سكاب = نصه مطر ,نصه دموع الاحباب
أما أغاني الهجرة والاغتراب فهناك الكثير منها لكثرة اغتراب اليمني
غائب سنين.. قالوا السنة وصوله = الله يصيب من كان سبب رحيله
كم اذكره في سهرته ومقيله = يوم السفر كان الهوى دليله
وكذلك
بالله عليك يا طير يا معلي = إن كان ترى خلي.. أمانتك تقلي
شاحملك شوقي إليه وحسي = بالله عليك يا طير أمانتك لا تنسي
أما اغاني الطحين والتي ترددها المرأه في أثناء طحن الحبوب
يا أخي الصغير =شعدلك على ابي
قله يزوجني= ومو يشابي
كعوب صدري =حرقوا ثيابي
وجهي ذرة بيضاء =خيار صرابي
http://www2.alrwaq.net/up09/0508280900437347.gif
اليمنيه الشعبيه وعودتها لسابق عهدها ........؟؟؟
الغناء في اليمن قديم قدم الحضاره اليمنيه وإنسانها .هذا ما تدل عليه الكتب التي أرخت للموسيقى العربيه .هناك نوعين من الغناء اليمني حسب رأي المورخين
(الحنفي والحميري )حتى ان عرب الحجاز ما زالوا يعترفون بأن الموسيقى اليمنيه هي احسن الموسيقى واقربها إلى طبع العرب .اما في وقتنا الحاضر فأنه يسود في اليمن
نوعان من الغناء(شعبي وتقليدي ).ما يهمني في دراستي هذه هو ابراز الفن او الغناء الشعبي اليمني فأغانينا الشعبية بشكل عام تنقسم إلى نصوص ودلائل,حتى أن
الإيقاعات الموسيقية اشتقت من الشعر الغنائي,فتاريخ الكلمة الشاعرة ذات صلة بالأغنية الشعبية بدايتها من الريف أو من مضارب البوادي قبل أن تقترن بأي آلة من آلات
الطرب فالغناء طبيعي في كل مجتمع لأنه لغة النفوس وترجمان العواطف.لقد ابدع شعراء اليمن الشعبيين منذ امد بعيد في ابراز الشعر الشعبي اليمني واستوحوه من أجواء
بيئتنا فتناقلته الاجيال وتغنت به فاصبح راسخا رسوخ الجبال .لقد اصبح حال الشعر الشعبي اليمني في عصرنا هذا في حاله يرثى لها لوجود شعراء شعبيين غير أكفاء
لحمل الموروث الشعبي واستمراريته اللهم الا في ما ندر كحال قسم الشعر الشعبي في مجلسنا هذا والذي يفتقر اللى وجود شعراء شعبيين بمعنى الكلمه .
هذه جوله للتذكير بالاغاني الشعبي وتعريفها ولماذا بقيت خالده رغم مرور مئات السنين عليها .
الاغاني الشعبيه قصائد غنائيه ملحنه مجهولة النشأه ,بمعنى انها نشأت بين العامه من الناس في ازمنه ماضيه وبقيت متداوله أزمانا طويله من جيل
الى اخر والاغاني الشعبيه لاتبقى على حاله واحده , بل تتغير باستمرار ,وتزداد ثراء وقيمه او تنحط وتهبط فتصبح مائعه لاقيمه لها من
الناحيه الفنيه كما هو الحال في ايامنا هذه . فالاغاني الشعبيه مستوحاة من مطالع النجوم أو لوامع البروق وانوار الصباح وأصوات الطيور وفي هجعة
الليل ويقظة الفجر وهبوب الرياح أو ساعة هطول الأمطار و في العمل والطحن والزراعة تتنوع أهدافها وإيقاعاتها حسب مواقيتها المناسباتية
من الصباح إلى امتداد الضحى ووصولاً إلى الظهر والعصر
فعند الحراثه يغني الفلاح خلف المحراث ويقول
وارشا وبارديه = شرية البارد هنيه
وارد الماء وارديه = ياحلا ووارديه
وفي الهجرة من الاوطان تتجلى هذه الكلمات لتعبر عن الشوق والحنين
اليل اهيم والصبح ادقدق اسلاك = ويوم ثاني وسوسة وشكاك
=يومي قلق والليل فوق الاشواك
أما عند الحصاد فهذه الاغنيه يرددها الفلاح أثناء حصاد المحصول
ألا واليلبه = ألا واليلبه
يابنات يابنات = ألا واليلبه
ليتني عندكن= ألا واليلبه
أما عند الحطب والرعي فهذه الاغنيه المعبره الراسخه في الاذهان
وادي الضباب ماءك غزير سكاب = نصه مطر ,نصه دموع الاحباب
أما أغاني الهجرة والاغتراب فهناك الكثير منها لكثرة اغتراب اليمني
غائب سنين.. قالوا السنة وصوله = الله يصيب من كان سبب رحيله
كم اذكره في سهرته ومقيله = يوم السفر كان الهوى دليله
وكذلك
بالله عليك يا طير يا معلي = إن كان ترى خلي.. أمانتك تقلي
شاحملك شوقي إليه وحسي = بالله عليك يا طير أمانتك لا تنسي
أما اغاني الطحين والتي ترددها المرأه في أثناء طحن الحبوب
يا أخي الصغير =شعدلك على ابي
قله يزوجني= ومو يشابي
كعوب صدري =حرقوا ثيابي
وجهي ذرة بيضاء =خيار صرابي
http://www2.alrwaq.net/up09/0508280900437347.gif