سمير جبران
23-08-2005, 06:04 PM
الكاتب الصحفي والمحلل السياسي سعيد ثابت سعيد في ضيافة المجلس
في صباح الثاني من شهر مارس 2004م صحا اليمنيون على شائعة محاولة اغتيال نجل الرئيس علي عبد الله صالح العقيد أحمد قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.
كانت الشائعة التي كذبها الإعلام الرسمي موضع حديث وهمسات الناس في المقايل وأماكن لقاءاتهم وأعمالهم..
بعدها بيومين وتحديداً عقب صلاة الجمعة فوجئ الوسط الصحفي والسياسي والرأي العام المتابع بنبأ اعتقال الكاتب الصحفي والسياسي المعروف سعيد ثابت سعيد .. والتهمة نشر إشاعة محاولة اغتيال الخليفة المنتظر!!
قالت أجهزة أمن الحاكم ان "سعيد" نشر الإشاعة عبر خبر أرسله إلى الوسيلة الإعلامية التي يراسلها "وكالة قدس برس", ولأن أجهزة الأمن والاستخبارات اليمنية تتمتع بغباء لا مثيل له في مثيلاتها العربية والغربية وحتى الأفريقية ربما (باستثناء الموريتانية!!), فلم تفكر بمصدر الخبر الذي نشرته الوكالة, وقبلها صحيفة القدس العربي ..
لقد كان الخبر مرسلاً من مراسلي الوسيلتين في عمان التي قالت الأنباء حينها أن "النجل" أسعف إلى أحد مستشفياتها!
ولم يشفع لسعيد اتصاله (وبجواره قيادات في الحزب الحاكم) بالوكالة لينفي لهم صحة الخبر استناداً إلى مصادر رسمية, رغم أن الكل كانوا يؤكدون في همساتهم صحة شائعة تعرض نجل الرئيس لمحاولة اغتيال, وان تضاربت الروايات حول من يكون الابن .. أحمد أم أخ له !!
واقتيد سعيد ثابت من جوار الجامع الذي صلى فيه الجمعة دون أن يسمح له حتى بإعادة ابنه الصغير إلى البيت!
وبتتبع مساحة حرية الرأي والتعبير في الصحافة اليمنية يمكن للمرء أن يزعم أن عملية الاعتقال هذه والتي جاءت بعد فترة وجيزة من انتخاب سعيد لمجلس نقابة الصحفيين اليمنيين قد فتحت الباب على مصراعيه لنقد غير مسبوق ـ وصل حد المسخرة ـ برموز النظام وعلى رأسهم الرئيس علي عبد الله صالح!
وإلى الآن لم تستطع السلطات بكل أجهزتها وشخصياتها, بترغيبها وترهيبها أن توقف السيل الجارف من النقد الذي حطم الأسقف المتعارف عليها والخطوط الحمراء التي وضعها النظام لنفسه سنيناً من الزمن!
لا أطيل .. ضيفنا هذه المرة هو وكيل أول نقابة الصحفيين اليمنيين الأستاذ
سعيد ثابت سعيد
وهو كاتب, وصحافي, وسياسي , ومؤرخ .. وقبل فترة كنت أتصفح أعداداً قديمة من صحيفة الصحوة تعود إلى الثمانينيات, وفوجئت بسعيد ثابت شاعراً أيضاً!!
ولد سعيد ثابت سعيد في العام 1965م, وبدأ اهتمامه بالشأن العام مبكراً , واضطر بسبب من ذلك إلى الخروج من عدن في الثمانينيات من القرن الماضي .
تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينة عدن وأكمل دراسته الثانوية بالقسم العلمي في تعز
حاصل على البكالوريس من جامعة اليرموك، كلية الإعلام، بالأردن , وأنهى الدبلوم العالي (ماجستير تمهيدي) في الإعلام/ من جامعة أم درمان بالسودان.
متزوج وعنده ستة أبناء
المهام والخبرات
عمل مديرا للإعلام التربوي بمحافظة تعز ، وأعد وقدم برنامجا إذاعيا بعنوان (التربية والجيل الجديد) خلال العام 1992ـ 1994.
بدأ الكتابة للصحافة بصورة منتظمة أواسط عام 1985.
أسهم بتأسيس صحيفة الإصلاح بتعز، وتولى منصب نائب رئيس التحرير فيها من 1990 حتى 1994.
عمل مراسلا لمجلة الإصلاح الإماراتية من 1992 حتى 1994.
عمل مديرا لمكتب صحيفة المستقلة اللندنية في اليمن في الفترة من 1994 حتى 1998.
عمل مستشارا إعلاميا للشيخ عبد المجيد الزنداني عضو مجلس الرئاسة السابق بقرار من الرئيس علي عبد الله صالح، بدرجة وكيل وزارة في العام 1994 حتى 1997.
أسهم بتأسيس مجلة نوافذ الصادرة عن المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية، وتولى نائب رئيس التحرير حتى توقفت.
عضو مجلس أمناء المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية في الفترة من 19969 حتى 2001.
عمل مديرا لمكتب صحيفة الشاهد الدولي اللندنية في الفترة من 1998 حتى 2000.
يعمل مراسلا لوكالة قدس برس الدولية للأنباء اللندنية من 2000 حتى الآن.
انتخب العام 2004 وكيل أول لنقابة الصحفيين اليمنيين.
المشاركات والفعاليات:
عضو مؤسس في نقابة الصحفيين اليمنيين.
عضو اتحاد الصحفيين العرب.
عضو الاتحاد الدولي للصحفيين في بروكسل.
عضو مؤسس في الهيئة الوطنية للدفاع عن الصحفيين.
عضو المؤتمر القومي الإسلامي.
عضو المؤتمر القومي العربي.
عضو منظمة ليبرتي للحريات بلندن.
عضو مؤسس لرابطة حوار الإعلامية بباريس.
عضو مؤسس لمنتدى التنمية السياسية، وعضو مجلس الإدارة.
قدم عددا من الدراسات والأبحاث المنشورة لمركز أبحاث ودراسات منها (الحركة الإسلامية الإصلاحية في اليمن والنظام السياسي: نقاط الاتفاق والافتراق) المقدمة إلى المركز العام للدراسات والبحوث التابع للمؤتمر الشعبي العام.
ودراسة عن (الأصالة والمعاصرة: حوار الرموز في أزياء كل من القاضي عبد الكريم العرشي والشيخ عبد الله بن حسين الأحمر) المقدمة إلى وثائق الندوة الدولية حول رداء الدولة: دلالات الزي السياسي اليمني.
وله دراسة عن الظاهرة الحزبية في اليمن، نشرتها صحيفة الشاهد الدولي اللندنية, تعد من أهم ما نشر عن تاريخ الأحزاب في اليمن حيث تناول في سلسلة حلقات تاريخ كل من الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب البعث بشقيه الاشتراكي والقومي.
شارك في عدد من المؤتمرات والندوات والورش العلمية منها الورشة الإعلامية الأولى للاتصال الجماهيري في بيروت عام 1999، والملتقى الإعلامي لصحفيي الشرق الأوسط بلندن عام 2000.
تنشر له عدد من الصحف اليمنية والعربية والمهاجرة والمواقع الإخبارية, وتستضيفه القنوات الفضائية للحديث والتحليل في القضايا الداخلية.
ويعد سعيد ثابت سعيد من القيادات الإعلامية البارزة في حزب التجمع اليمني للإصلاح
وله عدد من الكتب تحت الطبع، أهمها:
محاولة لفهم المسألة الحزبية في اليمن
قضايا اجتماعية تحت المجهر
الحركة الإسلامية في اليمن
نرحب بضيفنا الكريم باسم إدارة المجلس اليمني وأعضائه وزواره, ونامل أن يكون الحوار معه مفيداً ومتميزاً, وهذا ما نتوقعه خاصة وهو يأتي في وقت تعج فيه البلاد بالكثير من القضايا السياسية!
إلى الحوار:)
في صباح الثاني من شهر مارس 2004م صحا اليمنيون على شائعة محاولة اغتيال نجل الرئيس علي عبد الله صالح العقيد أحمد قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة.
كانت الشائعة التي كذبها الإعلام الرسمي موضع حديث وهمسات الناس في المقايل وأماكن لقاءاتهم وأعمالهم..
بعدها بيومين وتحديداً عقب صلاة الجمعة فوجئ الوسط الصحفي والسياسي والرأي العام المتابع بنبأ اعتقال الكاتب الصحفي والسياسي المعروف سعيد ثابت سعيد .. والتهمة نشر إشاعة محاولة اغتيال الخليفة المنتظر!!
قالت أجهزة أمن الحاكم ان "سعيد" نشر الإشاعة عبر خبر أرسله إلى الوسيلة الإعلامية التي يراسلها "وكالة قدس برس", ولأن أجهزة الأمن والاستخبارات اليمنية تتمتع بغباء لا مثيل له في مثيلاتها العربية والغربية وحتى الأفريقية ربما (باستثناء الموريتانية!!), فلم تفكر بمصدر الخبر الذي نشرته الوكالة, وقبلها صحيفة القدس العربي ..
لقد كان الخبر مرسلاً من مراسلي الوسيلتين في عمان التي قالت الأنباء حينها أن "النجل" أسعف إلى أحد مستشفياتها!
ولم يشفع لسعيد اتصاله (وبجواره قيادات في الحزب الحاكم) بالوكالة لينفي لهم صحة الخبر استناداً إلى مصادر رسمية, رغم أن الكل كانوا يؤكدون في همساتهم صحة شائعة تعرض نجل الرئيس لمحاولة اغتيال, وان تضاربت الروايات حول من يكون الابن .. أحمد أم أخ له !!
واقتيد سعيد ثابت من جوار الجامع الذي صلى فيه الجمعة دون أن يسمح له حتى بإعادة ابنه الصغير إلى البيت!
وبتتبع مساحة حرية الرأي والتعبير في الصحافة اليمنية يمكن للمرء أن يزعم أن عملية الاعتقال هذه والتي جاءت بعد فترة وجيزة من انتخاب سعيد لمجلس نقابة الصحفيين اليمنيين قد فتحت الباب على مصراعيه لنقد غير مسبوق ـ وصل حد المسخرة ـ برموز النظام وعلى رأسهم الرئيس علي عبد الله صالح!
وإلى الآن لم تستطع السلطات بكل أجهزتها وشخصياتها, بترغيبها وترهيبها أن توقف السيل الجارف من النقد الذي حطم الأسقف المتعارف عليها والخطوط الحمراء التي وضعها النظام لنفسه سنيناً من الزمن!
لا أطيل .. ضيفنا هذه المرة هو وكيل أول نقابة الصحفيين اليمنيين الأستاذ
سعيد ثابت سعيد
وهو كاتب, وصحافي, وسياسي , ومؤرخ .. وقبل فترة كنت أتصفح أعداداً قديمة من صحيفة الصحوة تعود إلى الثمانينيات, وفوجئت بسعيد ثابت شاعراً أيضاً!!
ولد سعيد ثابت سعيد في العام 1965م, وبدأ اهتمامه بالشأن العام مبكراً , واضطر بسبب من ذلك إلى الخروج من عدن في الثمانينيات من القرن الماضي .
تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية في مدينة عدن وأكمل دراسته الثانوية بالقسم العلمي في تعز
حاصل على البكالوريس من جامعة اليرموك، كلية الإعلام، بالأردن , وأنهى الدبلوم العالي (ماجستير تمهيدي) في الإعلام/ من جامعة أم درمان بالسودان.
متزوج وعنده ستة أبناء
المهام والخبرات
عمل مديرا للإعلام التربوي بمحافظة تعز ، وأعد وقدم برنامجا إذاعيا بعنوان (التربية والجيل الجديد) خلال العام 1992ـ 1994.
بدأ الكتابة للصحافة بصورة منتظمة أواسط عام 1985.
أسهم بتأسيس صحيفة الإصلاح بتعز، وتولى منصب نائب رئيس التحرير فيها من 1990 حتى 1994.
عمل مراسلا لمجلة الإصلاح الإماراتية من 1992 حتى 1994.
عمل مديرا لمكتب صحيفة المستقلة اللندنية في اليمن في الفترة من 1994 حتى 1998.
عمل مستشارا إعلاميا للشيخ عبد المجيد الزنداني عضو مجلس الرئاسة السابق بقرار من الرئيس علي عبد الله صالح، بدرجة وكيل وزارة في العام 1994 حتى 1997.
أسهم بتأسيس مجلة نوافذ الصادرة عن المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية، وتولى نائب رئيس التحرير حتى توقفت.
عضو مجلس أمناء المركز اليمني للدراسات الاستراتيجية في الفترة من 19969 حتى 2001.
عمل مديرا لمكتب صحيفة الشاهد الدولي اللندنية في الفترة من 1998 حتى 2000.
يعمل مراسلا لوكالة قدس برس الدولية للأنباء اللندنية من 2000 حتى الآن.
انتخب العام 2004 وكيل أول لنقابة الصحفيين اليمنيين.
المشاركات والفعاليات:
عضو مؤسس في نقابة الصحفيين اليمنيين.
عضو اتحاد الصحفيين العرب.
عضو الاتحاد الدولي للصحفيين في بروكسل.
عضو مؤسس في الهيئة الوطنية للدفاع عن الصحفيين.
عضو المؤتمر القومي الإسلامي.
عضو المؤتمر القومي العربي.
عضو منظمة ليبرتي للحريات بلندن.
عضو مؤسس لرابطة حوار الإعلامية بباريس.
عضو مؤسس لمنتدى التنمية السياسية، وعضو مجلس الإدارة.
قدم عددا من الدراسات والأبحاث المنشورة لمركز أبحاث ودراسات منها (الحركة الإسلامية الإصلاحية في اليمن والنظام السياسي: نقاط الاتفاق والافتراق) المقدمة إلى المركز العام للدراسات والبحوث التابع للمؤتمر الشعبي العام.
ودراسة عن (الأصالة والمعاصرة: حوار الرموز في أزياء كل من القاضي عبد الكريم العرشي والشيخ عبد الله بن حسين الأحمر) المقدمة إلى وثائق الندوة الدولية حول رداء الدولة: دلالات الزي السياسي اليمني.
وله دراسة عن الظاهرة الحزبية في اليمن، نشرتها صحيفة الشاهد الدولي اللندنية, تعد من أهم ما نشر عن تاريخ الأحزاب في اليمن حيث تناول في سلسلة حلقات تاريخ كل من الحزب الاشتراكي اليمني والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري وحزب البعث بشقيه الاشتراكي والقومي.
شارك في عدد من المؤتمرات والندوات والورش العلمية منها الورشة الإعلامية الأولى للاتصال الجماهيري في بيروت عام 1999، والملتقى الإعلامي لصحفيي الشرق الأوسط بلندن عام 2000.
تنشر له عدد من الصحف اليمنية والعربية والمهاجرة والمواقع الإخبارية, وتستضيفه القنوات الفضائية للحديث والتحليل في القضايا الداخلية.
ويعد سعيد ثابت سعيد من القيادات الإعلامية البارزة في حزب التجمع اليمني للإصلاح
وله عدد من الكتب تحت الطبع، أهمها:
محاولة لفهم المسألة الحزبية في اليمن
قضايا اجتماعية تحت المجهر
الحركة الإسلامية في اليمن
نرحب بضيفنا الكريم باسم إدارة المجلس اليمني وأعضائه وزواره, ونامل أن يكون الحوار معه مفيداً ومتميزاً, وهذا ما نتوقعه خاصة وهو يأتي في وقت تعج فيه البلاد بالكثير من القضايا السياسية!
إلى الحوار:)