مشاهدة النسخة كاملة : في (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق! نصر طة مصطفي
الخط المستقيم
28-08-2006, 12:02 AM
يندر الكتاب والصحفيون الصادقون والوطنيون والغيورون علي الوطن
غيرة لاجل الوطن ويتمناء المرء ان تنجب بلادنا مثل هؤلاء ليعم
الخير وليعرف الناس الحقيقة الصادقة با امانة وحرص وشرف
ها هو الاستاذ الكبير الصادق المخلص للوطن صاحب الكلمة الشريفة
الاستاذ نصر طة مصطفي يوضح الحقائق في مقالاتة المنصفة التي
تحاكي الواقع
وانا بدوري ارجو قراءة المقال بضمير حيي وبتأمل وتاني
وفهم الواقع لتعم الفائدة علي الجميع فمثل نصر طة
يستفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد منة كثيــــــــــــــــــــــــــراً
لمعرفة الحقائق
نقلاً عن ناس برس
في (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق!
27/8/2006
نصر طه مصطفى
بدأت الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأربعاء الماضي وأصبحت البرامج واضحة وأصبح بإمكان كل واحد منهم أن يعرض رؤاه على ناخبيه من خلال مهرجاناته الانتخابية وحيث سيتاح لكل المهتمين أن يتابعوها من على شاشة الفضائية اليمنية صوتا وصورة ومن الإذاعة صوتا ومن الصحف الحكومية نصا ، وهنا سنكون قد دخلنا مرحلة كسب قلوب وعقول الجماهير التي ستحسم المعركة في العشرين من الشهر القادم ... ولاشك أن هذا الحدث الأول من نوعه على ساحتنا الوطنية سيعلمناالكثير والكثير ، فاليمنيون سيسمعون ويشاهدون رأيا آخر حول مسار حياتهم على أعلى المستويات ، وسيسمعون ويشاهدون ويقرأون لأول مرة من سيقول لرئيسهم (لا) عبر وسائل الإعلام الحكومية ، ومن سينافسه على منصب الرئاسة ... وفي تصوري أن هذا متغير كبير ونقلة نوعية في حياتنا كلها وليس السياسية فقط ، وفيما أنظر إليه وينظر إليه كثير آخرون بما يستحقه من الجدية والتقدير والاحترام فلست أدري – في الوقت ذاته – كيف ينظر إليه إخواننا في المعارضة باعتبارهم المستفيد الأول مباشرة من هذا التطور التاريخي؟!
السؤال لم يأت من فراغ ، بل من إدراك أن المعارضة لا تتعامل مع المسألة الديمقراطية بأنها عملية تراكمية وبأنها تجربة مكتملة المقومات ، بل تتعامل معها وكأنها تجربة ناضجة جاهزة للتداول السلمي وتتعامل معها وكأنها – أي المعارضة نفسها – أصبحت مهيأة لاستلام السلطة كفاءة وفهما وفقها ونضجا ورؤية وكادرا وشعبية ومن ثم لم يبق إلا أن تأخذها عبر الانتخابات فإن لم تفز فإن الانتخابات مزورة ... وفي ظني أنه آن الأوان للابتعاد عن هذا المنطق وبالذات في هذه الانتخابات التي نجحت المعارضة في فرض شروطها أثناء التحضير لها فأصبح لديها لأول مرة أربعة من تسعة أعضاء في اللجنة العليا للانتخابات ، وأصبح لديها لأول مرة (46%) من قوام اللجان الانتخابية الميدانية وهو رقم يصعب معه أي تزوير على افتراض صحة اتهاماتها بالتزوير ، وهي اتهامات يصعب قبولها ببساطة هكذا ومن دون دليل ... قد يكون هناك مخالفات وقد يكون هناك حماقات لكن أن يكون هناك تزوير فالمسألة تحتاج إلى نظر ، وكنت قد سألت أحد أصدقائي من حزب الإصلاح في حوار حول هذا الأمر كم تعتقدون أن المؤتمر أخذ عليكم من الدوائر في الانتخابات النيابية الماضية؟ فقال لي ثمان دوائر ، قلت له أني كنت أظن أنه سيجيبني بأنها أضعاف ذلك لكني سأفترض أنها عشرين دائرة وليس ثمان فقط سائلا إياه هل أخذ هذه الدوائر حال بينكم وبين الحصول على الأغلبية؟! وبالمنطق ما حاجة المؤتمر لأخذ هذه الدوائر قلت أو كثرت وقد فاز بالأغلبية المريحة؟! وإذا كان سيزور فكان الأولى أن يزور الدوائر العشر التي فاز بها الإصلاح في أمانة العاصمة باعتبارها واجهة البلاد!هذه المرة لم يعد هناك مجال للحديث عن تزوير ليس فقط بسبب الضمانات التي أشرنا إليها آنفا بخصوص تشكيل اللجنة العليا واللجان الميدانية ، بل إلى ذلك فالمشترك سيكون وجها لوجه مع جميع المواطنين من خلال أكثر من أربعين مهرجانا انتخابيا سيعقدها مرشحاه الأصلي والمستقل وخطاباتهما التي سيشاهدها الملايين عبر التلفزيون للمرة الأولى وسيتاح لهما من خلالها أن يقولا كل ما يريدان في تجربة فريدة ستضيف إلى رصيد الرئيس علي عبدالله صالح الوطني والحضاري والديمقراطي الشيء الكثير باعتباره أول رئيس يمني أقدم على خوض مثل هذا الاستحقاق التاريخي بكل هذه الجرأة والشجاعة ... والحقيقة أن هذا دليل على ثقة بالنفس كبيرة وثقة بأن غالبية المواطنين بأحاسيسهم الفطرية ومشاعرهم التلقائية هم الأقدر على إنصافه وتقدير كل الجهود التي بذلها من أجل توحيد هذا البلد واستقراره وإشاعة روح التسامح بين أبنائه ومعالجة مشكلاته السياسية والاقتصادية والتخفيف منها رغم تعقيداتها الشديدة وإعادة الزخم لعجلة التنمية رغم كل المعوقات وغير ذلك من الإنجازات الطيبة التي نجح في تحقيقها رغم كل الصعوبات ومخلفات البؤس والجهل والاستبداد والفقر والتخلف.
قضيتان أساسيتان يستخدمهما المشترك ضد الرئيس والمؤتمر في الترويج لمرشحه ، وهو في الحقيقة استخدمهما في كل الانتخابات السابقة نيابية ومحلية بهدف استقطاب الجماهير لصفوفه وهما الفقر والفساد ... ومن حيث المبدأ وتأكيدا على جديتي في التعاطي مع هذا الموضوع أجدد تأكيدي – الذي أشرت إليه الأسبوع الماضي – أن الفقر والفساد حقيقتين واقعتين في حياتنا ، لكني أسأل متى كانت حياتنا خالية منهما؟! وهل يستطيع أحد من (المشتركيين) أن يقنعنا بأن الفقر والفساد كانا ظاهرتين مصاحبتين لعهد علي عبدالله صالح فقط أي لم يكونا موجودين قبله؟! وهل اختفى الفقر والفساد من حياتنا عندما كان (المشتركيون) يشاركون في الحكم؟! إني أتمنى صادقا أن يتحاور الناس بكل احترام حول هذه الأمور بعيدا عن المكايدات السياسية وتسجيل الأهداف ضد بعضهم البعض ، لكن مواسم الانتخابات تؤكد فعلا حجم (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق المستشري لدى النخبة السياسية ... فعلى مدى ثلاثة أسابيع أحاول مناقشة قضايانا بكل جدية واحترام للآخر فلم أقابل إلا بالإساءات الشخصية والمناقشات الكيدية وغير الجادة والمغالطات التي تقولني ما لم أقل ولا تكلف نفسها حتى مجرد البحث والتوثيق والتي تبحث فقط عن إدانة الرئيس لأن هذا هو المطلوب في الموسم الانتخابي وتعتسف تبرئة الآخرين وكأن الفقر والفساد وكل السلبيات هبطت فجأة على هذا البلد منذ عام 1998م بحسب المرشح الرئاسي الأستاذ فيصل بن شملان الذي أرجو أن يكون أكثر موضوعية واحتراما لناخبيه في بقية مهرجاناته الانتخابية ، وهو الرجل الذي أكن له كل الاحترام قولا وفعلا لما يتمتع به من سمعة طيبة وعقلية ناضجة أتمنى ألا تضيعها نشوة الخطابة بين الجماهير المحتشدة وما تخلقه من إحساس زائف بقرب دخول القصر الجمهوري ، وغياب للعقل وتأجيج للعاطفة وخروج عن اللياقة عند سماع الهتافات ، ومراهنات على أطراف سياسية لم تستطع أن تنفع نفسها فكيف لها أن تنفع شعبها؟!
قبل حوالي سنة كنت في مقيل محدود مع قيادي اشتراكي رفيع – أتحفظ على ذكر اسمه – بيننا من الاحترام والتقدير والود ما أعجز عن وصفه ، وقد سألته طالبا منه إجابة صادقة باعتبار تخصصه الاقتصادي عن رأيه في إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تقوم بها الحكومة وهل هي صحيحة أم لا ، فأجابني أنه مع بعض تحفظاته يؤكد أنه لولا هذه الإصلاحات لانهار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية إلى حد يمكن أن يصبح معه قيمة الدولار الواحد أكثر من ألف ريال ... ربما لم أكن لأحصل على مثل هذا الجواب الصريح لو لم يكن هذا الرجل من القيادات التي تحترم نفسها وتعرف معنى الموضوعية والمصداقية والحياد ، لكن ما قد يقال في الأماكن المغلقة قد لا يسمح الظرف السياسي بقوله في الخطابات المعلنة والمقالات المكتوبة ... ولله الأمر من قبل ومن بعد ...
Fares
28-08-2006, 12:16 AM
فالمشترك سيكون وجها لوجه مع جميع المواطنين من خلال أكثر من أربعين مهرجانا انتخابيا سيعقدها مرشحاه الأصلي والمستقل وخطاباتهما التي سيشاهدها الملايين عبر التلفزيون للمرة الأولى وسيتاح لهما من خلالها أن يقولا كل ما يريدان في تجربة فريدة ستضيف إلى رصيد الرئيس علي عبدالله صالح الوطني والحضاري والديمقراطي الشيء الكثير باعتباره أول رئيس يمني أقدم على خوض مثل هذا الاستحقاق التاريخي بكل هذه الجرأة والشجاعة ... والحقيقة أن هذا دليل على ثقة بالنفس كبيرة وثقة بأن غالبية المواطنين بأحاسيسهم الفطرية ومشاعرهم التلقائية هم الأقدر على إنصافه وتقدير كل الجهود التي بذلها من أجل توحيد هذا البلد واستقراره وإشاعة روح التسامح بين أبنائه ومعالجة مشكلاته السياسية والاقتصادية والتخفيف منها رغم تعقيداتها الشديدة وإعادة الزخم لعجلة التنمية رغم كل المعوقات وغير ذلك من الإنجازات الطيبة التي نجح في تحقيقها رغم كل الصعوبات ومخلفات البؤس والجهل والاستبداد والفقر والتخلف
أستغرب أن يصدر مثل هذا الكلام و كأن اليمن ملك لعلي عبد الله صالح يمنح ما يشاء منها لمن يشاء و متى شاء
و كأن على عبد الله صالح هو صاحب نظرية الديمقراطية و منظرها
كفاك سخفا و حلوا عنا .... رجاءا رجاءا رجاءا
فقد سئمناكم و ملينا حياتنا معكم
يمنّون على الشعب أنهم ديمقراطيون؟! - ناصر يحيى
22/08/2006 الصحوة نت: خاص:
مع ازدياد حدة التراشقات الإعلامية بين المعارضة وبين السلطة .. تنبه بعض (الديمقراطيين) أن السلطة المؤتمرية تتساهل مع المعارضة إلى أعلى مستوى ممكن .. والدليل على ذلك - في رأيهم - أن المعارضين يقولون كل ما في نفوسهم دون خوف من تأديب أو خشية من العقاب أو مراعاة لمكارم الأخلاق!
وللوهلة الأولى قد يظن قارئ هذه العبارات أن قائلها ليس يمنياً بل يعيش في بلد ملكي وراثي يحرّم فيه المس بالذوات الملكية! بينما في الحقيقة أن هذا الكلام قيل في اليمن الجمهوري الذي خاضت حكومته طوال السنتين الماضيتين حرباً في (صعدة) تحت شعار محاربة الفكر الملكي، ومحاولة إعادة النظام الإمامي والطعن في الجمهورية، ومحاولة الالتفاف على النظام الجمهوري والثورة! وهاهي الدماء لما تجف بعد في (صعدة) والمؤتمريون يمنّون على الشعب ليلاً ونهاراً بأنهم منحوه من الديمقراطية والحريات أكثر مما هو مفروض حتى أنهم ينتقدون ويقولون ما يشاءون دون خوف أو خشية أو مراعاة لمكارم الأخلاق!
تخيلوا حزباً حاكماً في بلد ديمقراطي مثل بريطانيا أو فرنسا - أو حتى إسرائيل! - يمنّ على مواطنيه بمثل هذه الأمور! سوف يكون مصيره أن يجرجر الشعب مسئوليه في الشوارع على وجوههم! لكن في بلد ديمقراطية (سبأ) فالسلطة على استعداد في أي لحظة - لولا تخوفها من الاتحاد الأوروبي والمعهد الديمقراطي - أن تجرجر أبناء الشعب على ظهورهم حتى يرفعوا أيديهم إلى السماء شاكرين الله على نعمة الديمقراطية والحريات التي يتقلبون فيها!
الديمقراطية كما يفهمها العالم مختلفة عن ديمقراطية (مؤتمريي أبو دبة) .. فهناك تؤدى الديمقراطية إلى تداول سلمي للسلطة .. وتصير المعارضة في الحكم والحكام في المعارضة أو يحالون على التقاعد. وهناك يحق للمواطنين أن يقولوا ما يشاءون من انتقادات ضد حكامهم دون مراعاة مكارم الأخلاق أو يخافون اختطافاً أو بطشاً! وفي الأنظمة البرلمانية ..كثيراً ما يقذف المواطنون الغاضبون رؤساء الحكومات بالبيض والطماطم الفاسدة .. ومع ذلك يشعر المسؤولون أنهم محظوظون لأن المواطنين لم يقذفوهم بالأحذية القذرة! وربما كان هذا السبب الحقيقي الذي يجعل المؤتمريين يرفضون فكرة النظام البرلماني، فاليمنيون حينها سوف يعبرون عن سخطهم ضد المسئولين بما لا يمكن أن يخطر على بال أحد!
هذه هي الممارسة الديمقراطية في بلاد الله .. أما في بلاد الفساد والفاسدين .. فالأمور كلها مقلوبة: يقف فاسد عريق في الفساد يتهم الآخرين بالفساد دون أن تطرف له عين! ويقف مسؤول غارق في الحزبية النتنة حتى أذنيه يعظ المواطنين من ضرر التعصب الحزبي! ويتسابق مشاهير المزوّرين للانتخابات لتحذير المعارضة من تزوير الانتخابات! ويسارع الغارقون في المستنقع المناطقي والعصبية القبلية والحزبية والمذهبية إلى اتهام خصومهم بأنهم مناطقيون مذهبيون متطرفون!!
يملأون صحفهم بالشتائم التي تمس الأعراض ويستخدمون كل الأساليب القذرة ثم يتحدثون عن مكارم الأخلاق والالتزام بميثاق الشرف السياسي أو الصحفي .. بل يصل الأمر إلى درجة التمثيل المسرحي بإصدار توجيهات إلى صحافتهم بألا ترد على شتائم المعارضة وأن تكون قدوة في الأداء السياسي والصحفي!!
المشكلة أننا نفهم الديمقراطية على غير كل هذه الألاعيب التي تمارسها سلطة خارج نطاق التاريخ! وهم يفهمونها بأنها ديمقراطية عذرية على نمط الحب العذري!
فالديمقراطية عندهم عذرية .. بمعنى أنها لاتؤدي إلى أي تغيير في الدولة يحرمهم من أموال النفط وفوائض البترول! أو تحرمهم من أن يكونوا هم السادة والملوك وأن يكون الشعب عبيداً لهم!
الديمقراطية أن يحكموا هذا الشعب دون توقف ودون مساءلة ودون أن يخطر ببالهم أنه يمكن أن يأتي يوم يتحولون فيه إلى معارضة أو متقاعدين عن العمل السياسي .. يعيشون مثل البشر الآخرين .. يمشون في الأسواق على أقدامهم .. يشربون الشاهي في ميدان التحرير .. يلعبون (كوتشينة) في حديقة السبعين! يفتحون التلفاز فلا يجدون أخبارهم في نشرة الأخبار ولا في قائمة المنجزات!
لايفهم المؤتمريون الديمقراطية بهذا المعنى .. وإلا كانوا قد احتاطوا لأنفسهم ولمستقبلهم بالسمعة الطيبة، والذكر الحسن، وبراءة الذمة المالية خوفاً من أن يقال لهم يوماً ما: من أين لكم كل هذا؟
http://www.newsyemen.net/images/N_AD1.gif
الخط المستقيم
28-08-2006, 12:24 AM
لا أحد يستطيع أن ينكر أن الرئيس الصالح راعي الديمقراطية الاول في اليمن
المساحة الواسعة للرائ والرائ الاخر وطرح وجهات النظر
والديمقراطية التي تتمتع بها بلادنا
رغم الاسفاف والشتم والتجريح ومحاولات الصاق كل ما هو سيئ بهذا الرجل العظيم
من قبل اللقاء المشترك ومن قبل اعضائهم و فنانيهم وحتي من هذا المجلس
الا ان الرئيس الصالح يثبت للجميع انة هـــــــــامة عالية
مترفعة عن كل الصغائر كبيــــــــــــــــــــر بحــجـــــم
الوطـــــــــــــن
ثلاث تجارب انتخابية برلمانية، فيما تجربة محلية وأخرى رئاسية ثانية على الأبواب وأكثر من «142» صحيفة على عتبات الأكشاك، وما زلنا في العام السادس عشر من عمر التعددية الحزبية!
الديمقراطية تدور بلا توقف، وخمسة مرشحين للرئاسة اليمنية يعلنون برامجهم، ويوزعون صورهم في شتى ربوع الوطن، وكل يفاضل نفسه على الآخر.. فيما الشوارع تغوص في الحديث والجدل، ففي المقاهي والباصات وعلى نواصي الأرصفة وفي كل مقايل القات، وحتى مكاتب العمل يدور حديث في السياسة، وجدل واختلاف رأي بين من يمدح ومن يذم.. ومن يتحدث بمنطق وعلم ومن يتشبه بأهل المنطق والعلم.. ولا شيء يدعوك للقلق مما يجرى ومما تفعل فعجلة الديمقراطية تدور في كل أرجاء اليمن ولن يوقفها اختلاف الرأي!
أنا أكتب كل ما يخطر في رأسي من أفكار، وثمة زميل في صحيفة أخرى لن تعجبه أفكاري وسيرد على مقالي بما شاء من ألفاظ تترجم شخصيته.. وربما ثمة صحيفة ثالثة، ورابعة لن يروق لها جدلنا نحن الاثنين فترد علينا، فأكشاكنا تكاد تختنق بالآراء والأفكار ومسميات الصحف ويحتشد على عتباتها القراء ينهلون فيها ما يشاؤون فعجلة الديمقراطية تدور لن يوقفها تعصب أعمى أو قلم شريد أو كاتب أحمق!.
الأحزاب تبشر بوعود، وتدعي مآثر، وهذا يصرح وذاك الحزب يرد عليه، وهذا ينتقد وآخر ينفي وثالث يؤكد، ورابع يتهم، وخامس يدافع والكل مؤمن بما لديه، وكل يحرص على القبول فيما الناس تتوزع أذواقاً وانتماءات واتجاهات فكر مع من شاءت، فهذه هي الديمقراطية وعجلتها تدور ولن يوقفها حزب زائف أو سياسي منافق.
آلاف المنظمات غير الحكومية والجمعيات والاتحادات والنقابات تبسط يدها على كل قرية ومدينة يمنية، فهذه تكافح العنف ضد المرأة وأخرى ضد عمالة الأطفال وثالثة لتنمية الإعلام، ورابعة تتعقب انتهاكات حقوق الإنسان أو الحريات، وخامسة لمكافحة الفقر، وسادسة ترعى المعاقين والمعاقات وما زالت أمامنا الآلاف جميعها يخطط ويعمل ويتحرك بحرية، فمن ذا الذي يوقف عجلة الديمقراطية عن الدورات، فهذا البلد يهرول نحو غده المشرق ولن تعيقه جمعية متسولة على أبواب السفارات، أو أخرى تنهب باسم الفقراء، أو ثالثة تكتب التقارير لجهات خارجية، فمن شذ عن الصراط لا بد أن تسحقه الجماهير وهي في طريقها إلى بناء غد أجيالها.
هذه هي الديمقراطية رغماً عن أنوف الجاحدين الذين يسبون ويشتمون ويكتبون ويصرحون بالأكاذيب دون أن يوقفهم أحد ويتخيلون أن شعب اليمن ما زال جاهلاً لا يفرق بين حريات رأي وعمل حزبي.
ستبقى عملية الديمقراطية تدور، وتلاحق أعداءها في الباصات وعلى الأرصفة والأكشاك وعلى الجدران المغطاة بصور المرشحين لتقول للجميع هأنذا فأروني ما أنجزتم إن كنتم صادقين
الحب لليمن
28-08-2006, 12:54 AM
بدأت الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأربعاء الماضي وأصبحت البرامج واضحة وأصبح بإمكان كل واحد منهم أن يعرض رؤاه على ناخبيه من خلال مهرجاناته الانتخابية وحيث سيتاح لكل المهتمين أن يتابعوها من على شاشة الفضائية اليمنية صوتا وصورة ومن الإذاعة صوتا ومن الصحف الحكومية نصا ، وهنا سنكون قد دخلنا مرحلة كسب قلوب وعقول الجماهير التي ستحسم المعركة في العشرين من الشهر القادم ... ولاشك أن هذا الحدث الأول من نوعه على ساحتنا الوطنية سيعلمناالكثير والكثير ، فاليمنيون سيسمعون ويشاهدون رأيا آخر حول مسار حياتهم على أعلى المستويات ، وسيسمعون ويشاهدون ويقرأون لأول مرة من سيقول لرئيسهم (لا) عبر وسائل الإعلام الحكومية ، ومن سينافسه على منصب الرئاسة ... وفي تصوري أن هذا متغير كبير ونقلة نوعية في حياتنا كلها وليس السياسية فقط ، وفيما أنظر إليه وينظر إليه كثير آخرون بما يستحقه من الجدية والتقدير والاحترام فلست أدري – في الوقت ذاته – كيف ينظر إليه إخواننا في المعارضة باعتبارهم المستفيد الأول مباشرة من هذا التطور التاريخي؟!
بصدق المقال رائع وقد
انصف الكاتب فبلادنا تعيش في اعراس ديمقراطية
ويثبت الشعب الييمني انة راقي ولا ينكر ذلك الا أعمي
او جاحــــــــــــــــد
وفعلاً الرئيس لة دور كبيـــــــــــــــــر في ارساء
النهج الديمقراطي
بلقار
28-08-2006, 02:55 AM
لا والف لاااااااا لم تكن الديمقراطية( اذا كان ما يجري يمكن مجازا ان نعتبره شي من الديمقراطيه) هبه او منه من على صالح ولافي داعي لنسيان التاريخ
الديمقراطيه كانت شرط اساسي لقيام الوحده وعلى الذين يحاولون ان ينسبوا هذا الفضل لعلي صالح ان لاينسوا ان ذاكرة الجماهير ليست في ثلاجة كما هي ذاكرتهم التي وضعوها في فريز الفساد
فان اننا نذكر جميعا الانتخابات التي جرت اول مرة وشركاء الوحده مازالوا في السلطه عام 93م ولهذا كفاية تطبيل وزيف والا اين كانت ديمقراطية علي صالح قبل الوحده
اذن كفايه لاتنسوا ان كثيرين لم يعد ينطلي عليهم مثل هذه الخزعبلات
يندر الكتاب والصحفيون الصادقون والوطنيون والغيورون علي الوطن
غيرة لاجل الوطن ويتمناء المرء ان تنجب بلادنا مثل هؤلاء ليعم
الخير وليعرف الناس الحقيقة الصادقة با امانة وحرص وشرف
ها هو الاستاذ الكبير الصادق المخلص للوطن صاحب الكلمة الشريفة
الاستاذ نصر طة مصطفي يوضح الحقائق في مقالاتة المنصفة التي
تحاكي الواقع
وانا بدوري ارجو قراءة المقال بضمير حيي وبتأمل وتاني
وفهم الواقع لتعم الفائدة علي الجميع فمثل نصر طة
يستفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد منة كثيــــــــــــــــــــــــــراً
لمعرفة الحقائق
نقلاً عن ناس برس
في (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق!
27/8/2006
نصر طه مصطفى
بدأت الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأربعاء الماضي وأصبحت البرامج واضحة وأصبح بإمكان كل واحد منهم أن يعرض رؤاه على ناخبيه من خلال مهرجاناته الانتخابية وحيث سيتاح لكل المهتمين أن يتابعوها من على شاشة الفضائية اليمنية صوتا وصورة ومن الإذاعة صوتا ومن الصحف الحكومية نصا ، وهنا سنكون قد دخلنا مرحلة كسب قلوب وعقول الجماهير التي ستحسم المعركة في العشرين من الشهر القادم ... ولاشك أن هذا الحدث الأول من نوعه على ساحتنا الوطنية سيعلمناالكثير والكثير ، فاليمنيون سيسمعون ويشاهدون رأيا آخر حول مسار حياتهم على أعلى المستويات ، وسيسمعون ويشاهدون ويقرأون لأول مرة من سيقول لرئيسهم (لا) عبر وسائل الإعلام الحكومية ، ومن سينافسه على منصب الرئاسة ... وفي تصوري أن هذا متغير كبير ونقلة نوعية في حياتنا كلها وليس السياسية فقط ، وفيما أنظر إليه وينظر إليه كثير آخرون بما يستحقه من الجدية والتقدير والاحترام فلست أدري – في الوقت ذاته – كيف ينظر إليه إخواننا في المعارضة باعتبارهم المستفيد الأول مباشرة من هذا التطور التاريخي؟!
السؤال لم يأت من فراغ ، بل من إدراك أن المعارضة لا تتعامل مع المسألة الديمقراطية بأنها عملية تراكمية وبأنها تجربة مكتملة المقومات ، بل تتعامل معها وكأنها تجربة ناضجة جاهزة للتداول السلمي وتتعامل معها وكأنها – أي المعارضة نفسها – أصبحت مهيأة لاستلام السلطة كفاءة وفهما وفقها ونضجا ورؤية وكادرا وشعبية ومن ثم لم يبق إلا أن تأخذها عبر الانتخابات فإن لم تفز فإن الانتخابات مزورة ... وفي ظني أنه آن الأوان للابتعاد عن هذا المنطق وبالذات في هذه الانتخابات التي نجحت المعارضة في فرض شروطها أثناء التحضير لها فأصبح لديها لأول مرة أربعة من تسعة أعضاء في اللجنة العليا للانتخابات ، وأصبح لديها لأول مرة (46%) من قوام اللجان الانتخابية الميدانية وهو رقم يصعب معه أي تزوير على افتراض صحة اتهاماتها بالتزوير ، وهي اتهامات يصعب قبولها ببساطة هكذا ومن دون دليل ... قد يكون هناك مخالفات وقد يكون هناك حماقات لكن أن يكون هناك تزوير فالمسألة تحتاج إلى نظر ، وكنت قد سألت أحد أصدقائي من حزب الإصلاح في حوار حول هذا الأمر كم تعتقدون أن المؤتمر أخذ عليكم من الدوائر في الانتخابات النيابية الماضية؟ فقال لي ثمان دوائر ، قلت له أني كنت أظن أنه سيجيبني بأنها أضعاف ذلك لكني سأفترض أنها عشرين دائرة وليس ثمان فقط سائلا إياه هل أخذ هذه الدوائر حال بينكم وبين الحصول على الأغلبية؟! وبالمنطق ما حاجة المؤتمر لأخذ هذه الدوائر قلت أو كثرت وقد فاز بالأغلبية المريحة؟! وإذا كان سيزور فكان الأولى أن يزور الدوائر العشر التي فاز بها الإصلاح في أمانة العاصمة باعتبارها واجهة البلاد!هذه المرة لم يعد هناك مجال للحديث عن تزوير ليس فقط بسبب الضمانات التي أشرنا إليها آنفا بخصوص تشكيل اللجنة العليا واللجان الميدانية ، بل إلى ذلك فالمشترك سيكون وجها لوجه مع جميع المواطنين من خلال أكثر من أربعين مهرجانا انتخابيا سيعقدها مرشحاه الأصلي والمستقل وخطاباتهما التي سيشاهدها الملايين عبر التلفزيون للمرة الأولى وسيتاح لهما من خلالها أن يقولا كل ما يريدان في تجربة فريدة ستضيف إلى رصيد الرئيس علي عبدالله صالح الوطني والحضاري والديمقراطي الشيء الكثير باعتباره أول رئيس يمني أقدم على خوض مثل هذا الاستحقاق التاريخي بكل هذه الجرأة والشجاعة ... والحقيقة أن هذا دليل على ثقة بالنفس كبيرة وثقة بأن غالبية المواطنين بأحاسيسهم الفطرية ومشاعرهم التلقائية هم الأقدر على إنصافه وتقدير كل الجهود التي بذلها من أجل توحيد هذا البلد واستقراره وإشاعة روح التسامح بين أبنائه ومعالجة مشكلاته السياسية والاقتصادية والتخفيف منها رغم تعقيداتها الشديدة وإعادة الزخم لعجلة التنمية رغم كل المعوقات وغير ذلك من الإنجازات الطيبة التي نجح في تحقيقها رغم كل الصعوبات ومخلفات البؤس والجهل والاستبداد والفقر والتخلف.
قضيتان أساسيتان يستخدمهما المشترك ضد الرئيس والمؤتمر في الترويج لمرشحه ، وهو في الحقيقة استخدمهما في كل الانتخابات السابقة نيابية ومحلية بهدف استقطاب الجماهير لصفوفه وهما الفقر والفساد ... ومن حيث المبدأ وتأكيدا على جديتي في التعاطي مع هذا الموضوع أجدد تأكيدي – الذي أشرت إليه الأسبوع الماضي – أن الفقر والفساد حقيقتين واقعتين في حياتنا ، لكني أسأل متى كانت حياتنا خالية منهما؟! وهل يستطيع أحد من (المشتركيين) أن يقنعنا بأن الفقر والفساد كانا ظاهرتين مصاحبتين لعهد علي عبدالله صالح فقط أي لم يكونا موجودين قبله؟! وهل اختفى الفقر والفساد من حياتنا عندما كان (المشتركيون) يشاركون في الحكم؟! إني أتمنى صادقا أن يتحاور الناس بكل احترام حول هذه الأمور بعيدا عن المكايدات السياسية وتسجيل الأهداف ضد بعضهم البعض ، لكن مواسم الانتخابات تؤكد فعلا حجم (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق المستشري لدى النخبة السياسية ... فعلى مدى ثلاثة أسابيع أحاول مناقشة قضايانا بكل جدية واحترام للآخر فلم أقابل إلا بالإساءات الشخصية والمناقشات الكيدية وغير الجادة والمغالطات التي تقولني ما لم أقل ولا تكلف نفسها حتى مجرد البحث والتوثيق والتي تبحث فقط عن إدانة الرئيس لأن هذا هو المطلوب في الموسم الانتخابي وتعتسف تبرئة الآخرين وكأن الفقر والفساد وكل السلبيات هبطت فجأة على هذا البلد منذ عام 1998م بحسب المرشح الرئاسي الأستاذ فيصل بن شملان الذي أرجو أن يكون أكثر موضوعية واحتراما لناخبيه في بقية مهرجاناته الانتخابية ، وهو الرجل الذي أكن له كل الاحترام قولا وفعلا لما يتمتع به من سمعة طيبة وعقلية ناضجة أتمنى ألا تضيعها نشوة الخطابة بين الجماهير المحتشدة وما تخلقه من إحساس زائف بقرب دخول القصر الجمهوري ، وغياب للعقل وتأجيج للعاطفة وخروج عن اللياقة عند سماع الهتافات ، ومراهنات على أطراف سياسية لم تستطع أن تنفع نفسها فكيف لها أن تنفع شعبها؟!
قبل حوالي سنة كنت في مقيل محدود مع قيادي اشتراكي رفيع – أتحفظ على ذكر اسمه – بيننا من الاحترام والتقدير والود ما أعجز عن وصفه ، وقد سألته طالبا منه إجابة صادقة باعتبار تخصصه الاقتصادي عن رأيه في إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تقوم بها الحكومة وهل هي صحيحة أم لا ، فأجابني أنه مع بعض تحفظاته يؤكد أنه لولا هذه الإصلاحات لانهار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية إلى حد يمكن أن يصبح معه قيمة الدولار الواحد أكثر من ألف ريال ... ربما لم أكن لأحصل على مثل هذا الجواب الصريح لو لم يكن هذا الرجل من القيادات التي تحترم نفسها وتعرف معنى الموضوعية والمصداقية والحياد ، لكن ما قد يقال في الأماكن المغلقة قد لا يسمح الظرف السياسي بقوله في الخطابات المعلنة والمقالات المكتوبة ... ولله الأمر من قبل ومن بعد ...
اذا كان هناك ضمير فاسد فهو ضمير الذي يبيع نفسه بثمن بخس ويرضى ان يكون جرابا للاخرين
واما الحديث عن الاخلاق فلا يجدر بتجار المبادئ وبائعي القيم ان يتحدثوا عن الاخلاق البته
من يقدس الاصنام لا يحق له ان يتحدث عن المبادئ والقيم
من يخذل الجائعين والكادحين ويؤوله الفساد والمفسدين هو بلا اخلاق ولا ضمير ولا حتى انسانيه
فليعفنا نصر من اقتناء بضاعته الكاسده وليهدها لاسياده ليكافئوه عليها
الخط المستقيم
28-08-2006, 01:53 PM
يندر الكتاب والصحفيون الصادقون والوطنيون والغيورون علي الوطن
غيرة لاجل الوطن ويتمناء المرء ان تنجب بلادنا مثل هؤلاء ليعم
الخير وليعرف الناس الحقيقة الصادقة با امانة وحرص وشرف
ها هو الاستاذ الكبير الصادق المخلص للوطن صاحب الكلمة الشريفة
الاستاذ نصر طة مصطفي يوضح الحقائق في مقالاتة المنصفة التي
تحاكي الواقع
وانا بدوري ارجو قراءة المقال بضمير حيي وبتأمل وتاني
وفهم الواقع لتعم الفائدة علي الجميع فمثل نصر طة
يستفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد منة كثيــــــــــــــــــــــــــراً
لمعرفة الحقائق
المعارضة في فرض شروطها أثناء التحضير لها فأصبح لديها لأول مرة أربعة من تسعة أعضاء في اللجنة العليا للانتخابات ، وأصبح لديها لأول مرة (46%) من قوام اللجان الانتخابية الميدانية وهو رقم يصعب معه أي تزوير على افتراض صحة اتهاماتها بالتزوير ، وهي اتهامات يصعب قبولها ببساطة هكذا ومن دون دليل ... قد يكون هناك مخالفات وقد يكون هناك حماقات لكن أن يكون هناك تزوير فالمسألة تحتاج إلى نظر ،
ابو حذيفه
28-08-2006, 02:24 PM
يندر الكتاب والصحفيون الصادقون والوطنيون والغيورون علي الوطن
غيرة لاجل الوطن ويتمناء المرء ان تنجب بلادنا مثل هؤلاء ليعم
الخير وليعرف الناس الحقيقة الصادقة با امانة وحرص وشرف
ها هو الاستاذ الكبير الصادق المخلص للوطن صاحب الكلمة الشريفة
الاستاذ نصر طة مصطفي يوضح الحقائق في مقالاتة المنصفة التي
تحاكي الواقع
وانا بدوري ارجو قراءة المقال بضمير حيي وبتأمل وتاني
وفهم الواقع لتعم الفائدة علي الجميع فمثل نصر طة
يستفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد منة كثيــــــــــــــــــــــــــراً
لمعرفة الحقائق
نقلاً عن ناس برس
في (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق!
27/8/2006
نصر طه مصطفى
بدأت الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأربعاء الماضي وأصبحت البرامج واضحة وأصبح بإمكان كل واحد منهم أن يعرض رؤاه على ناخبيه من خلال مهرجاناته الانتخابية وحيث سيتاح لكل المهتمين أن يتابعوها من على شاشة الفضائية اليمنية صوتا وصورة ومن الإذاعة صوتا ومن الصحف الحكومية نصا ، وهنا سنكون قد دخلنا مرحلة كسب قلوب وعقول الجماهير التي ستحسم المعركة في العشرين من الشهر القادم ... ولاشك أن هذا الحدث الأول من نوعه على ساحتنا الوطنية سيعلمناالكثير والكثير ، فاليمنيون سيسمعون ويشاهدون رأيا آخر حول مسار حياتهم على أعلى المستويات ، وسيسمعون ويشاهدون ويقرأون لأول مرة من سيقول لرئيسهم (لا) عبر وسائل الإعلام الحكومية ، ومن سينافسه على منصب الرئاسة ... وفي تصوري أن هذا متغير كبير ونقلة نوعية في حياتنا كلها وليس السياسية فقط ، وفيما أنظر إليه وينظر إليه كثير آخرون بما يستحقه من الجدية والتقدير والاحترام فلست أدري – في الوقت ذاته – كيف ينظر إليه إخواننا في المعارضة باعتبارهم المستفيد الأول مباشرة من هذا التطور التاريخي؟!
السؤال لم يأت من فراغ ، بل من إدراك أن المعارضة لا تتعامل مع المسألة الديمقراطية بأنها عملية تراكمية وبأنها تجربة مكتملة المقومات ، بل تتعامل معها وكأنها تجربة ناضجة جاهزة للتداول السلمي وتتعامل معها وكأنها – أي المعارضة نفسها – أصبحت مهيأة لاستلام السلطة كفاءة وفهما وفقها ونضجا ورؤية وكادرا وشعبية ومن ثم لم يبق إلا أن تأخذها عبر الانتخابات فإن لم تفز فإن الانتخابات مزورة ... وفي ظني أنه آن الأوان للابتعاد عن هذا المنطق وبالذات في هذه الانتخابات التي نجحت المعارضة في فرض شروطها أثناء التحضير لها فأصبح لديها لأول مرة أربعة من تسعة أعضاء في اللجنة العليا للانتخابات ، وأصبح لديها لأول مرة (46%) من قوام اللجان الانتخابية الميدانية وهو رقم يصعب معه أي تزوير على افتراض صحة اتهاماتها بالتزوير ، وهي اتهامات يصعب قبولها ببساطة هكذا ومن دون دليل ... قد يكون هناك مخالفات وقد يكون هناك حماقات لكن أن يكون هناك تزوير فالمسألة تحتاج إلى نظر ، وكنت قد سألت أحد أصدقائي من حزب الإصلاح في حوار حول هذا الأمر كم تعتقدون أن المؤتمر أخذ عليكم من الدوائر في الانتخابات النيابية الماضية؟ فقال لي ثمان دوائر ، قلت له أني كنت أظن أنه سيجيبني بأنها أضعاف ذلك لكني سأفترض أنها عشرين دائرة وليس ثمان فقط سائلا إياه هل أخذ هذه الدوائر حال بينكم وبين الحصول على الأغلبية؟! وبالمنطق ما حاجة المؤتمر لأخذ هذه الدوائر قلت أو كثرت وقد فاز بالأغلبية المريحة؟! وإذا كان سيزور فكان الأولى أن يزور الدوائر العشر التي فاز بها الإصلاح في أمانة العاصمة باعتبارها واجهة البلاد!هذه المرة لم يعد هناك مجال للحديث عن تزوير ليس فقط بسبب الضمانات التي أشرنا إليها آنفا بخصوص تشكيل اللجنة العليا واللجان الميدانية ، بل إلى ذلك فالمشترك سيكون وجها لوجه مع جميع المواطنين من خلال أكثر من أربعين مهرجانا انتخابيا سيعقدها مرشحاه الأصلي والمستقل وخطاباتهما التي سيشاهدها الملايين عبر التلفزيون للمرة الأولى وسيتاح لهما من خلالها أن يقولا كل ما يريدان في تجربة فريدة ستضيف إلى رصيد الرئيس علي عبدالله صالح الوطني والحضاري والديمقراطي الشيء الكثير باعتباره أول رئيس يمني أقدم على خوض مثل هذا الاستحقاق التاريخي بكل هذه الجرأة والشجاعة ... والحقيقة أن هذا دليل على ثقة بالنفس كبيرة وثقة بأن غالبية المواطنين بأحاسيسهم الفطرية ومشاعرهم التلقائية هم الأقدر على إنصافه وتقدير كل الجهود التي بذلها من أجل توحيد هذا البلد واستقراره وإشاعة روح التسامح بين أبنائه ومعالجة مشكلاته السياسية والاقتصادية والتخفيف منها رغم تعقيداتها الشديدة وإعادة الزخم لعجلة التنمية رغم كل المعوقات وغير ذلك من الإنجازات الطيبة التي نجح في تحقيقها رغم كل الصعوبات ومخلفات البؤس والجهل والاستبداد والفقر والتخلف.
قضيتان أساسيتان يستخدمهما المشترك ضد الرئيس والمؤتمر في الترويج لمرشحه ، وهو في الحقيقة استخدمهما في كل الانتخابات السابقة نيابية ومحلية بهدف استقطاب الجماهير لصفوفه وهما الفقر والفساد ... ومن حيث المبدأ وتأكيدا على جديتي في التعاطي مع هذا الموضوع أجدد تأكيدي – الذي أشرت إليه الأسبوع الماضي – أن الفقر والفساد حقيقتين واقعتين في حياتنا ، لكني أسأل متى كانت حياتنا خالية منهما؟! وهل يستطيع أحد من (المشتركيين) أن يقنعنا بأن الفقر والفساد كانا ظاهرتين مصاحبتين لعهد علي عبدالله صالح فقط أي لم يكونا موجودين قبله؟! وهل اختفى الفقر والفساد من حياتنا عندما كان (المشتركيون) يشاركون في الحكم؟! إني أتمنى صادقا أن يتحاور الناس بكل احترام حول هذه الأمور بعيدا عن المكايدات السياسية وتسجيل الأهداف ضد بعضهم البعض ، لكن مواسم الانتخابات تؤكد فعلا حجم (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق المستشري لدى النخبة السياسية ... فعلى مدى ثلاثة أسابيع أحاول مناقشة قضايانا بكل جدية واحترام للآخر فلم أقابل إلا بالإساءات الشخصية والمناقشات الكيدية وغير الجادة والمغالطات التي تقولني ما لم أقل ولا تكلف نفسها حتى مجرد البحث والتوثيق والتي تبحث فقط عن إدانة الرئيس لأن هذا هو المطلوب في الموسم الانتخابي وتعتسف تبرئة الآخرين وكأن الفقر والفساد وكل السلبيات هبطت فجأة على هذا البلد منذ عام 1998م بحسب المرشح الرئاسي الأستاذ فيصل بن شملان الذي أرجو أن يكون أكثر موضوعية واحتراما لناخبيه في بقية مهرجاناته الانتخابية ، وهو الرجل الذي أكن له كل الاحترام قولا وفعلا لما يتمتع به من سمعة طيبة وعقلية ناضجة أتمنى ألا تضيعها نشوة الخطابة بين الجماهير المحتشدة وما تخلقه من إحساس زائف بقرب دخول القصر الجمهوري ، وغياب للعقل وتأجيج للعاطفة وخروج عن اللياقة عند سماع الهتافات ، ومراهنات على أطراف سياسية لم تستطع أن تنفع نفسها فكيف لها أن تنفع شعبها؟!
قبل حوالي سنة كنت في مقيل محدود مع قيادي اشتراكي رفيع – أتحفظ على ذكر اسمه – بيننا من الاحترام والتقدير والود ما أعجز عن وصفه ، وقد سألته طالبا منه إجابة صادقة باعتبار تخصصه الاقتصادي عن رأيه في إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تقوم بها الحكومة وهل هي صحيحة أم لا ، فأجابني أنه مع بعض تحفظاته يؤكد أنه لولا هذه الإصلاحات لانهار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية إلى حد يمكن أن يصبح معه قيمة الدولار الواحد أكثر من ألف ريال ... ربما لم أكن لأحصل على مثل هذا الجواب الصريح لو لم يكن هذا الرجل من القيادات التي تحترم نفسها وتعرف معنى الموضوعية والمصداقية والحياد ، لكن ما قد يقال في الأماكن المغلقة قد لا يسمح الظرف السياسي بقوله في الخطابات المعلنة والمقالات المكتوبة ... ولله الأمر من قبل ومن بعد ...
أولا نهنئ الاستاذ نصر طه مصطفى بوزارة الاعلام مقدما الذي كنا نتمنى الغاءها !!!
أما قوله (( ان اليمنيون سيشاهدون لأول مره من يقول لرئيسهم لا)) فهو اعتراف ضمني على ان الحريه التي كنا ننادي بها كانت مصادره ومغتصبه من قبل عصابة الفساد وفي نفس الوقت نعترف ان هذا تطور ايجابي ليس لأحد فضل فيه الا لله سبحانه وتعالى ثم للدستور والقانون الذي أعطانا هذا الحق وكان مغيبا عنا طول الفترة الماضيه !!!
أما قوله ((ان المعارضه تتعامل مع التجربه وكأنها ناضجه )) فنقول الأصل ان تكون التجربه نزيهه وكان يكفينا انتخابات لمره او مرتين حتى تنضج التجربه ولكن لوجود الفساد والتزوير على طول الفترت السابقه كانت التجربه دوما فاشله ول ظل الفساد على ماهو عليه ستكون تجربه ناشئه حتى بعد مئة عام ويجب ان نبداء دائما من حيث انتهى الاخرون لا ان نبداء من حيث بداؤا ولاستاذ نصر يريد ان يقنعنا ان نصبر مئة سنه حتى تنضج التجربه ونقل ان مثل هذه الممارسات لايمكن لها ان تنضج تجربه ديمقراطيه حتى ولو بعد الف عام !!!!
أما قوله (( ان المعارضه حصلت في لجنة الانتخابات على 46% من قوامها )) فنقول الأصل ان اللجنه يجب ان تكون محايده وليس لأن للمؤتمر اغلبيه في مجلس النواب تكون له اغلبيه في اللجنه لأننا لسنا هنا بصدد تشكيل حكومه ثم انها ستكون حكما على انتخابات لاحقه قد لايحصل فيها المؤتمر على اغلبيه وهذا امر متوقع ، فاللجنه تمارس دورا تحكيميا فيجب ان يتساوى عندها الخصوم وان تكون عادله ولتحقيق ذلك لابد من حيادها تماما فهل هي الآن محايده واغلبيتها مؤتمريه !!!!
سبحان الله تقنن الخطاء وتريد ان تمن علينا بهذا التقنين رغم عدم صحته !!!!
أما قوله (( فلنسلم بتزوير عشرين دائره في الانتخابات السابقه )) فاعجب وكأنه يقلل من شأن التزوير الى هذا الحد فنقول ان التزوير ولو كان في مركز انتخابي وليس في دائره واحده يعتبر جريمه اذا ثبت ممارستها من قبل الحزب الحاكم فانه ليس اهلا ان يحكم البلاد فالسارق يبداء صغيرا ثم يشب عن الطوق ومايلبث ان يكون كبيرا فالذي يتعود على التزوير في دائره واحده (( برغم افتراضك التزوير في عشرين دائره وكأن الأمر عندك طبيعي طالما لم يؤثر في النتيجه العامه للانتخابات )) سيتعود التزوير في اكثر منها وبالتالي لن نصل الى انتخابات نزيهه بل بالعكس سينحدر الهامش الديمقراطي الى الاسفل وهذا بالضبط ماحصل فنزاهة الانتخابات كل مره الى الحظيظ ، فهل تنكر ان انتخابات 93 كانت انزه من 97م ، وعجبي كيف لكاتب في وزن الاستاذ نصر طه مصطفى ينظّر لهكذا تزوير ويهوّن من شأنه ؟؟؟؟؟؟؟؟
اما دوائر العاصمه تستشهد عدم التزوير فيها ذلك يرجع الى وجود المراقبين الدوليين على الصناديق في امانة العاصمه فكان التزوير في الدوائر البعيده عن عيون المراقبين وهذه يعرفها القاصي والداني !!!!
ونلفت انتباهك وانت تنظر الى عدم امكانية التزوير في الانتخابات القادمه الى ان التزوير اصلا قد بداء قبل ان تبداء عملية الاقتراع من خلال السجل الانتخابي المزور اصلا وباعتراف اسيادك انفسهم وتزوير آخر تم اثناء القيد والتسجيل الاخير الذي كانت اعين المعارضه على السجل بعيده لانها حين بداء التسجيل لم تحسم امرها بعد بالمشاركه ويكفي دليل على ذلك 8800 بطاقه باسم نانسي عجرم !!!!
أما قوله (( ان الفقر والفساد موجود في كل العصور )) فاعجب اشد العجب فلأن الفقر موجود قبل علي عبد الله صالح لايحق لنا المطالبه بالخروج من هذه الحاله ويجب علينا ان نسلم بان نضل فقراء ،،،، ياعزيزي جل مانريده ان يصل دخل الدوله الى الخزينه العامه ويصرف بكامله على التنميه وبعد ذلك اذا كنا فقراء سنرضى بقضاء الله وقدره !!!
أما ان ينهب الدخل ولايصل الى الخزينه العامه للدوله الا الفتات وتقول لنا اربطوا بطونكم بالاحجار في الوقت الذي ينهب المتنفذون دخل بلادنا وخيراتها وينتشر بيننا الفقر المدقع والامراض وتبنى لهم القصور والفلل والسيارات الفارهه والمزارع المحصّنه في كل المحافظات بل وفي الخارج ايضا وتأتي انت لتبرر للفساد نهبه للاموال العامه وتقول الفقر في كل مكان فهي سقطه لن يغفرها لك الشعب وانت قد انتفخت اداجك من خيراته المنهوبه !!!!!
أما قوله (( ان اشتراكيا قال لولا الآجراءات القتصاديه الاخيره لكان اقتصاد اليمن قد انهار )) فنقول نعم لولا الجرع لكان اقتصادنا قد انهار من زمان ولكن يجب علينا ان نسأل من الذي أوصل اقتصاد بلادنا الى حافة الانهيار ؟؟؟؟
ثم هل تكون المعالجه على حساب الشعب المحون اساسا ؟؟؟؟
ثم لماذا لاتكون المعالجه حقيقيه بالكف عن نهب المال العام وصرفه على المنتفعين والمطبلين والمنافقين والمتزلفين ،،، فاذا دخل الدخل العام الى خزينة الدوله ولم تنهب الثروات ولم تحل المشكله الاقتصاديه بعدها مرحبا الف بالجرع وسنربط البطون والرؤس حتى يستقيم الاقتصاد على اساس قوي متين !!!!!
http://up.w6wup.com/up2/2006/07/10/w6w_20060710031736f0affe8e.jpg
دقم شيبه
28-08-2006, 02:47 PM
أولا نهنئ الاستاذ نصر طه مصطفى بوزارة الاعلام مقدما الذي كنا نتمنى الغاءها !!!
أما قوله (( ان اليمنيون سيشاهدون لأول مره من يقول لرئيسهم لا)) فهو اعتراف ضمني على ان الحريه التي كنا ننادي بها كانت مصادره ومغتصبه من قبل عصابة الفساد وفي نفس الوقت نعترف ان هذا تطور ايجابي ليس لأحد فضل فيه الا لله سبحانه وتعالى ثم للدستور والقانون الذي أعطانا هذا الحق وكان مغيبا عنا طول الفترة الماضيه !!!
أما قوله ((ان المعارضه تتعامل مع التجربه وكأنها ناضجه )) فنقول الأصل ان تكون التجربه نزيهه وكان يكفينا انتخابات لمره او مرتين حتى تنضج التجربه ولكن لوجود الفساد والتزوير على طول الفترت السابقه كانت التجربه دوما فاشله ول ظل الفساد على ماهو عليه ستكون تجربه ناشئه حتى بعد مئة عام ويجب ان نبداء دائما من حيث انتهى الاخرون لا ان نبداء من حيث بداؤا ولاستاذ نصر يريد ان يقنعنا ان نصبر مئة سنه حتى تنضج التجربه ونقل ان مثل هذه الممارسات لايمكن لها ان تنضج تجربه ديمقراطيه حتى ولو بعد الف عام !!!!
أما قوله (( ان المعارضه حصلت في لجنة الانتخابات على 46% من قوامها )) فنقول الأصل ان اللجنه يجب ان تكون محايده وليس لأن للمؤتمر اغلبيه في مجلس النواب تكون له اغلبيه في اللجنه لأننا لسنا هنا بصدد تشكيل حكومه ثم انها ستكون حكما على انتخابات لاحقه قد لايحصل فيها المؤتمر على اغلبيه وهذا امر متوقع ، فاللجنه تمارس دورا تحكيميا فيجب ان يتساوى عندها الخصوم وان تكون عادله ولتحقيق ذلك لابد من حيادها تماما فهل هي الآن محايده واغلبيتها مؤتمريه !!!!
سبحان الله تقنن الخطاء وتريد ان تمن علينا بهذا التقنين رغم عدم صحته !!!!
أما قوله (( فلنسلم بتزوير عشرين دائره في الانتخابات السابقه )) فاعجب وكأنه يقلل من شأن التزوير الى هذا الحد فنقول ان التزوير ولو كان في مركز انتخابي وليس في دائره واحده يعتبر جريمه اذا ثبت ممارستها من قبل الحزب الحاكم فانه ليس اهلا ان يحكم البلاد فالسارق يبداء صغيرا ثم يشب عن الطوق ومايلبث ان يكون كبيرا فالذي يتعود على التزوير في دائره واحده (( برغم افتراضك التزوير في عشرين دائره وكأن الأمر عندك طبيعي طالما لم يؤثر في النتيجه العامه للانتخابات )) سيتعود التزوير في اكثر منها وبالتالي لن نصل الى انتخابات نزيهه بل بالعكس سينحدر الهامش الديمقراطي الى الاسفل وهذا بالضبط ماحصل فنزاهة الانتخابات كل مره الى الحظيظ ، فهل تنكر ان انتخابات 93 كانت انزه من 97م ، وعجبي كيف لكاتب في وزن الاستاذ نصر طه مصطفى ينظّر لهكذا تزوير ويهوّن من شأنه ؟؟؟؟؟؟؟؟
اما دوائر العاصمه تستشهد عدم التزوير فيها ذلك يرجع الى وجود المراقبين الدوليين على الصناديق في امانة العاصمه فكان التزوير في الدوائر البعيده عن عيون المراقبين وهذه يعرفها القاصي والداني !!!!
ونلفت انتباهك وانت تنظر الى عدم امكانية التزوير في الانتخابات القادمه الى ان التزوير اصلا قد بداء قبل ان تبداء عملية الاقتراع من خلال السجل الانتخابي المزور اصلا وباعتراف اسيادك انفسهم وتزوير آخر تم اثناء القيد والتسجيل الاخير الذي كانت اعين المعارضه على السجل بعيده لانها حين بداء التسجيل لم تحسم امرها بعد بالمشاركه ويكفي دليل على ذلك 8800 بطاقه باسم نانسي عجرم !!!!
أما قوله (( ان الفقر والفساد موجود في كل العصور )) فاعجب اشد العجب فلأن الفقر موجود قبل علي عبد الله صالح لايحق لنا المطالبه بالخروج من هذه الحاله ويجب علينا ان نسلم بان نضل فقراء ،،،، ياعزيزي جل مانريده ان يصل دخل الدوله الى الخزينه العامه ويصرف بكامله على التنميه وبعد ذلك اذا كنا فقراء سنرضى بقضاء الله وقدره !!!
أما ان ينهب الدخل ولايصل الى الخزينه العامه للدوله الا الفتات وتقول لنا اربطوا بطونكم بالاحجار في الوقت الذي ينهب المتنفذون دخل بلادنا وخيراتها وينتشر بيننا الفقر المدقع والامراض وتبنى لهم القصور والفلل والسيارات الفارهه والمزارع المحصّنه في كل المحافظات بل وفي الخارج ايضا وتأتي انت لتبرر للفساد نهبه للاموال العامه وتقول الفقر في كل مكان فهي سقطه لن يغفرها لك الشعب وانت قد انتفخت اداجك من خيراته المنهوبه !!!!!
أما قوله (( ان اشتراكيا قال لولا الآجراءات القتصاديه الاخيره لكان اقتصاد اليمن قد انهار )) فنقول نعم لولا الجرع لكان اقتصادنا قد انهار من زمان ولكن يجب علينا ان نسأل من الذي أوصل اقتصاد بلادنا الى حافة الانهيار ؟؟؟؟
ثم هل تكون المعالجه على حساب الشعب المحون اساسا ؟؟؟؟
ثم لماذا لاتكون المعالجه حقيقيه بالكف عن نهب المال العام وصرفه على المنتفعين والمطبلين والمنافقين والمتزلفين ،،، فاذا دخل الدخل العام الى خزينة الدوله ولم تنهب الثروات ولم تحل المشكله الاقتصاديه بعدها مرحبا الف بالجرع وسنربط البطون والرؤس حتى يستقيم الاقتصاد على اساس قوي متين !!!!!
http://up.w6wup.com/up2/2006/07/10/w6w_20060710031736f0affe8e.jpg
هنا المصيبة يا عزيزي
كيف يكسب الكاتب تقدير الناس
اذا لم يحمل صاحب المسؤولية مسؤوليته
والايجابية لا باس واجب يشكر صاحبها عليها
لماذا لا نقول ان المسؤول عن هذا الوضع المزري هو الرئيس
قضائيا واقتصاديا وإداريا وتسيبا وانفلاتا وفسادا قذرا بغيضا
هل نحن نكذب عندما نقول هذا ؟
أليس هذا هو الواقع مع هذه المركزية التي تحكم بلادنا بالمزاج والكيف
تحياتي
سنابل
28-08-2006, 02:57 PM
[QUOTE=ابو حذيفه;1975051]أولا نهنئ الاستاذ نصر طه مصطفى بوزارة الاعلام مقدما الذي كنا نتمنى الغاءها !!!
أما قوله (( ان اليمنيون سيشاهدون لأول مره من يقول لرئيسهم لا)) فهو اعتراف ضمني على ان الحريه التي كنا ننادي بها كانت مصادره ومغتصبه من قبل عصابة الفساد وفي نفس الوقت نعترف ان هذا تطور ايجابي ليس لأحد فضل فيه الا لله سبحانه وتعالى ثم للدستور والقانون الذي أعطانا هذا الحق وكان مغيبا عنا طول الفترة الماضيه !!!
أما قوله ((ان المعارضه تتعامل مع التجربه وكأنها ناضجه )) فنقول الأصل ان تكون التجربه نزيهه وكان يكفينا انتخابات لمره او مرتين حتى تنضج التجربه ولكن لوجود الفساد والتزوير على طول الفترت السابقه كانت التجربه دوما فاشله ول ظل الفساد على ماهو عليه ستكون تجربه ناشئه حتى بعد مئة عام ويجب ان نبداء دائما من حيث انتهى الاخرون لا ان نبداء من حيث بداؤا ولاستاذ نصر يريد ان يقنعنا ان نصبر مئة سنه حتى تنضج التجربه ونقل ان مثل هذه الممارسات لايمكن لها ان تنضج تجربه ديمقراطيه حتى ولو بعد الف عام !!!!
أما قوله (( ان المعارضه حصلت في لجنة الانتخابات على 46% من قوامها )) فنقول الأصل ان اللجنه يجب ان تكون محايده وليس لأن للمؤتمر اغلبيه في مجلس النواب تكون له اغلبيه في اللجنه لأننا لسنا هنا بصدد تشكيل حكومه ثم انها ستكون حكما على انتخابات لاحقه قد لايحصل فيها المؤتمر على اغلبيه وهذا امر متوقع ، فاللجنه تمارس دورا تحكيميا فيجب ان يتساوى عندها الخصوم وان تكون عادله ولتحقيق ذلك لابد من حيادها تماما فهل هي الآن محايده واغلبيتها مؤتمريه !!!!
سبحان الله تقنن الخطاء وتريد ان تمن علينا بهذا التقنين رغم عدم صحته !!!!
أما قوله (( فلنسلم بتزوير عشرين دائره في الانتخابات السابقه )) فاعجب وكأنه يقلل من شأن التزوير الى هذا الحد فنقول ان التزوير ولو كان في مركز انتخابي وليس في دائره واحده يعتبر جريمه اذا ثبت ممارستها من قبل الحزب الحاكم فانه ليس اهلا ان يحكم البلاد فالسارق يبداء صغيرا ثم يشب عن الطوق ومايلبث ان يكون كبيرا فالذي يتعود على التزوير في دائره واحده (( برغم افتراضك التزوير في عشرين دائره وكأن الأمر عندك طبيعي طالما لم يؤثر في النتيجه العامه للانتخابات )) سيتعود التزوير في اكثر منها وبالتالي لن نصل الى انتخابات نزيهه بل بالعكس سينحدر الهامش الديمقراطي الى الاسفل وهذا بالضبط ماحصل فنزاهة الانتخابات كل مره الى الحظيظ ، فهل تنكر ان انتخابات 93 كانت انزه من 97م ، وعجبي كيف لكاتب في وزن الاستاذ نصر طه مصطفى ينظّر لهكذا تزوير ويهوّن من شأنه ؟؟؟؟؟؟؟؟
اما دوائر العاصمه تستشهد عدم التزوير فيها ذلك يرجع الى وجود المراقبين الدوليين على الصناديق في امانة العاصمه فكان التزوير في الدوائر البعيده عن عيون المراقبين وهذه يعرفها القاصي والداني !!!!
ونلفت انتباهك وانت تنظر الى عدم امكانية التزوير في الانتخابات القادمه الى ان التزوير اصلا قد بداء قبل ان تبداء عملية الاقتراع من خلال السجل الانتخابي المزور اصلا وباعتراف اسيادك انفسهم وتزوير آخر تم اثناء القيد والتسجيل الاخير الذي كانت اعين المعارضه على السجل بعيده لانها حين بداء التسجيل لم تحسم امرها بعد بالمشاركه ويكفي دليل على ذلك 8800 بطاقه باسم نانسي عجرم !!!!
أما قوله (( ان الفقر والفساد موجود في كل العصور )) فاعجب اشد العجب فلأن الفقر موجود قبل علي عبد الله صالح لايحق لنا المطالبه بالخروج من هذه الحاله ويجب علينا ان نسلم بان نضل فقراء ،،،، ياعزيزي جل مانريده ان يصل دخل الدوله الى الخزينه العامه ويصرف بكامله على التنميه وبعد ذلك اذا كنا فقراء سنرضى بقضاء الله وقدره !!!
أما ان ينهب الدخل ولايصل الى الخزينه العامه للدوله الا الفتات وتقول لنا اربطوا بطونكم بالاحجار في الوقت الذي ينهب المتنفذون دخل بلادنا وخيراتها وينتشر بيننا الفقر المدقع والامراض وتبنى لهم القصور والفلل والسيارات الفارهه والمزارع المحصّنه في كل المحافظات بل وفي الخارج ايضا وتأتي انت لتبرر للفساد نهبه للاموال العامه وتقول الفقر في كل مكان فهي سقطه لن يغفرها لك الشعب وانت قد انتفخت اداجك من خيراته المنهوبه !!!!!
أما قوله (( ان اشتراكيا قال لولا الآجراءات القتصاديه الاخيره لكان اقتصاد اليمن قد انهار )) فنقول نعم لولا الجرع لكان اقتصادنا قد انهار من زمان ولكن يجب علينا ان نسأل من الذي أوصل اقتصاد بلادنا الى حافة الانهيار ؟؟؟؟
ثم هل تكون المعالجه على حساب الشعب المحون اساسا ؟؟؟؟
ثم لماذا لاتكون المعالجه حقيقيه بالكف عن نهب المال العام وصرفه على المنتفعين والمطبلين والمنافقين والمتزلفين ،،، فاذا دخل الدخل العام الى خزينة الدوله ولم تنهب الثروات ولم تحل المشكله الاقتصاديه بعدها مرحبا الف بالجرع وسنربط البطون والرؤس حتى يستقيم الاقتصاد على اساس قوي متين !!!!!
http://up.w6wup.com/up2/2006/07/10/w6w_20060710031736f0affe8e.jpg[/QUOTE
]
عزيزي ما شاء الله عليك ردك ملئ بالمنطق
لكن هؤلاء غادروا محطقة الصدق فلم يعد يجدي معهم كلام
والله عيب كبير ان يشتري الرجال واشباه الرجال بحفنة من متاع الدنيا ويتحول كلامهم 180 درجة من قطب الي نقيضه وحسرة علي الاخ نصر فقد ضيع احترام الاخرين بحسبة الخبز والمرق
عزيزيماني
28-08-2006, 03:55 PM
هذاالصنف المزايد والمتسلق من الوصولين والمطبلينان انما هم امتداد لسلالة قديمة عفنة يؤدون دور خسيس من التزيين للسلطان وتاييده على حق كان ام على باطل !!
والكل منهم يحاول التقرب للسلطان والتزلف له بمقال اوخطاب اوبحديث هنا وهناك !! والمحاولة فى ايجاد افكار جديدة للتضليل وبث التهم الكاذبة والاشاعات المغرضة والتربص بكل بطل ورجل حقيقى قال كلمة حق ووقف موقف شجاع فى وجه سلطان جائر !فاسد! مبدد لمقدرات الامة ! ومستهزء بحقوق شعبه ! ومتنكر لوطنه !!
فهؤلاء (المرتزقة) المطبلين لا ننتظر منهم موقف جاد ولا نرتجى منهم نضال شريف !لمصلحة شعبهم !!فهم مشغولون بالتفكير عن اساليب تقربهم زلفى من سلطانهم !وتبعدهم عن حقيقة وواقع امتهم !وتعميهم عن اوضاع شعبهم ! فهم منغمسون بالتلذذ بالكسرات من الخبز وبقايا العظام التى يرميها لهم سيدهم!ويزدادنباحهم كلما زادهم من بقايا غنائمه ومخلفات فريسته!
يندر الكتاب والصحفيون الصادقون والوطنيون والغيورون علي الوطن
غيرة لاجل الوطن ويتمناء المرء ان تنجب بلادنا مثل هؤلاء ليعم
الخير وليعرف الناس الحقيقة الصادقة با امانة وحرص وشرف
ها هو الاستاذ الكبير الصادق المخلص للوطن صاحب الكلمة الشريفة
الاستاذ نصر طة مصطفي يوضح الحقائق في مقالاتة المنصفة التي
تحاكي الواقع
وانا بدوري ارجو قراءة المقال بضمير حيي وبتأمل وتاني
وفهم الواقع لتعم الفائدة علي الجميع فمثل نصر طة
يستفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد منة كثيــــــــــــــــــــــــــراً
لمعرفة الحقائق
نقلاً عن ناس برس
في (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق!
27/8/2006
نصر طه مصطفى
بدأت الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأربعاء الماضي وأصبحت البرامج واضحة وأصبح بإمكان كل واحد منهم أن يعرض رؤاه على ناخبيه من خلال مهرجاناته الانتخابية وحيث سيتاح لكل المهتمين أن يتابعوها من على شاشة الفضائية اليمنية صوتا وصورة ومن الإذاعة صوتا ومن الصحف الحكومية نصا ، وهنا سنكون قد دخلنا مرحلة كسب قلوب وعقول الجماهير التي ستحسم المعركة في العشرين من الشهر القادم ... ولاشك أن هذا الحدث الأول من نوعه على ساحتنا الوطنية سيعلمناالكثير والكثير ، فاليمنيون سيسمعون ويشاهدون رأيا آخر حول مسار حياتهم على أعلى المستويات ، وسيسمعون ويشاهدون ويقرأون لأول مرة من سيقول لرئيسهم (لا) عبر وسائل الإعلام الحكومية ، ومن سينافسه على منصب الرئاسة ... وفي تصوري أن هذا متغير كبير ونقلة نوعية في حياتنا كلها وليس السياسية فقط ، وفيما أنظر إليه وينظر إليه كثير آخرون بما يستحقه من الجدية والتقدير والاحترام فلست أدري – في الوقت ذاته – كيف ينظر إليه إخواننا في المعارضة باعتبارهم المستفيد الأول مباشرة من هذا التطور التاريخي؟!
السؤال لم يأت من فراغ ، بل من إدراك أن المعارضة لا تتعامل مع المسألة الديمقراطية بأنها عملية تراكمية وبأنها تجربة مكتملة المقومات ، بل تتعامل معها وكأنها تجربة ناضجة جاهزة للتداول السلمي وتتعامل معها وكأنها – أي المعارضة نفسها – أصبحت مهيأة لاستلام السلطة كفاءة وفهما وفقها ونضجا ورؤية وكادرا وشعبية ومن ثم لم يبق إلا أن تأخذها عبر الانتخابات فإن لم تفز فإن الانتخابات مزورة ... وفي ظني أنه آن الأوان للابتعاد عن هذا المنطق وبالذات في هذه الانتخابات التي نجحت المعارضة في فرض شروطها أثناء التحضير لها فأصبح لديها لأول مرة أربعة من تسعة أعضاء في اللجنة العليا للانتخابات ، وأصبح لديها لأول مرة (46%) من قوام اللجان الانتخابية الميدانية وهو رقم يصعب معه أي تزوير على افتراض صحة اتهاماتها بالتزوير ، وهي اتهامات يصعب قبولها ببساطة هكذا ومن دون دليل ... قد يكون هناك مخالفات وقد يكون هناك حماقات لكن أن يكون هناك تزوير فالمسألة تحتاج إلى نظر ، وكنت قد سألت أحد أصدقائي من حزب الإصلاح في حوار حول هذا الأمر كم تعتقدون أن المؤتمر أخذ عليكم من الدوائر في الانتخابات النيابية الماضية؟ فقال لي ثمان دوائر ، قلت له أني كنت أظن أنه سيجيبني بأنها أضعاف ذلك لكني سأفترض أنها عشرين دائرة وليس ثمان فقط سائلا إياه هل أخذ هذه الدوائر حال بينكم وبين الحصول على الأغلبية؟! وبالمنطق ما حاجة المؤتمر لأخذ هذه الدوائر قلت أو كثرت وقد فاز بالأغلبية المريحة؟! وإذا كان سيزور فكان الأولى أن يزور الدوائر العشر التي فاز بها الإصلاح في أمانة العاصمة باعتبارها واجهة البلاد!هذه المرة لم يعد هناك مجال للحديث عن تزوير ليس فقط بسبب الضمانات التي أشرنا إليها آنفا بخصوص تشكيل اللجنة العليا واللجان الميدانية ، بل إلى ذلك فالمشترك سيكون وجها لوجه مع جميع المواطنين من خلال أكثر من أربعين مهرجانا انتخابيا سيعقدها مرشحاه الأصلي والمستقل وخطاباتهما التي سيشاهدها الملايين عبر التلفزيون للمرة الأولى وسيتاح لهما من خلالها أن يقولا كل ما يريدان في تجربة فريدة ستضيف إلى رصيد الرئيس علي عبدالله صالح الوطني والحضاري والديمقراطي الشيء الكثير باعتباره أول رئيس يمني أقدم على خوض مثل هذا الاستحقاق التاريخي بكل هذه الجرأة والشجاعة ... والحقيقة أن هذا دليل على ثقة بالنفس كبيرة وثقة بأن غالبية المواطنين بأحاسيسهم الفطرية ومشاعرهم التلقائية هم الأقدر على إنصافه وتقدير كل الجهود التي بذلها من أجل توحيد هذا البلد واستقراره وإشاعة روح التسامح بين أبنائه ومعالجة مشكلاته السياسية والاقتصادية والتخفيف منها رغم تعقيداتها الشديدة وإعادة الزخم لعجلة التنمية رغم كل المعوقات وغير ذلك من الإنجازات الطيبة التي نجح في تحقيقها رغم كل الصعوبات ومخلفات البؤس والجهل والاستبداد والفقر والتخلف.
قضيتان أساسيتان يستخدمهما المشترك ضد الرئيس والمؤتمر في الترويج لمرشحه ، وهو في الحقيقة استخدمهما في كل الانتخابات السابقة نيابية ومحلية بهدف استقطاب الجماهير لصفوفه وهما الفقر والفساد ... ومن حيث المبدأ وتأكيدا على جديتي في التعاطي مع هذا الموضوع أجدد تأكيدي – الذي أشرت إليه الأسبوع الماضي – أن الفقر والفساد حقيقتين واقعتين في حياتنا ، لكني أسأل متى كانت حياتنا خالية منهما؟! وهل يستطيع أحد من (المشتركيين) أن يقنعنا بأن الفقر والفساد كانا ظاهرتين مصاحبتين لعهد علي عبدالله صالح فقط أي لم يكونا موجودين قبله؟! وهل اختفى الفقر والفساد من حياتنا عندما كان (المشتركيون) يشاركون في الحكم؟! إني أتمنى صادقا أن يتحاور الناس بكل احترام حول هذه الأمور بعيدا عن المكايدات السياسية وتسجيل الأهداف ضد بعضهم البعض ، لكن مواسم الانتخابات تؤكد فعلا حجم (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق المستشري لدى النخبة السياسية ... فعلى مدى ثلاثة أسابيع أحاول مناقشة قضايانا بكل جدية واحترام للآخر فلم أقابل إلا بالإساءات الشخصية والمناقشات الكيدية وغير الجادة والمغالطات التي تقولني ما لم أقل ولا تكلف نفسها حتى مجرد البحث والتوثيق والتي تبحث فقط عن إدانة الرئيس لأن هذا هو المطلوب في الموسم الانتخابي وتعتسف تبرئة الآخرين وكأن الفقر والفساد وكل السلبيات هبطت فجأة على هذا البلد منذ عام 1998م بحسب المرشح الرئاسي الأستاذ فيصل بن شملان الذي أرجو أن يكون أكثر موضوعية واحتراما لناخبيه في بقية مهرجاناته الانتخابية ، وهو الرجل الذي أكن له كل الاحترام قولا وفعلا لما يتمتع به من سمعة طيبة وعقلية ناضجة أتمنى ألا تضيعها نشوة الخطابة بين الجماهير المحتشدة وما تخلقه من إحساس زائف بقرب دخول القصر الجمهوري ، وغياب للعقل وتأجيج للعاطفة وخروج عن اللياقة عند سماع الهتافات ، ومراهنات على أطراف سياسية لم تستطع أن تنفع نفسها فكيف لها أن تنفع شعبها؟!
قبل حوالي سنة كنت في مقيل محدود مع قيادي اشتراكي رفيع – أتحفظ على ذكر اسمه – بيننا من الاحترام والتقدير والود ما أعجز عن وصفه ، وقد سألته طالبا منه إجابة صادقة باعتبار تخصصه الاقتصادي عن رأيه في إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تقوم بها الحكومة وهل هي صحيحة أم لا ، فأجابني أنه مع بعض تحفظاته يؤكد أنه لولا هذه الإصلاحات لانهار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية إلى حد يمكن أن يصبح معه قيمة الدولار الواحد أكثر من ألف ريال ... ربما لم أكن لأحصل على مثل هذا الجواب الصريح لو لم يكن هذا الرجل من القيادات التي تحترم نفسها وتعرف معنى الموضوعية والمصداقية والحياد ، لكن ما قد يقال في الأماكن المغلقة قد لا يسمح الظرف السياسي بقوله في الخطابات المعلنة والمقالات المكتوبة ... ولله الأمر من قبل ومن بعد ...
هذا الموضوع منقول ومكانه قاعة الاخبار
فلماذا التمييز يا مشرفين المجلس
والا الموضوع تحفة
يرجى التعامل بسواسيه
وشكرا
الخط المستقيم
29-08-2006, 03:31 AM
يندر الكتاب والصحفيون الصادقون والوطنيون والغيورون علي الوطن
غيرة لاجل الوطن ويتمناء المرء ان تنجب بلادنا مثل هؤلاء ليعم
الخير وليعرف الناس الحقيقة الصادقة با امانة وحرص وشرف
ها هو الاستاذ الكبير الصادق المخلص للوطن صاحب الكلمة الشريفة
الاستاذ نصر طة مصطفي يوضح الحقائق في مقالاتة المنصفة التي
تحاكي الواقع
وانا بدوري ارجو قراءة المقال بضمير حيي وبتأمل وتاني
وفهم الواقع لتعم الفائدة علي الجميع فمثل نصر طة
يستفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد منة كثيــــــــــــــــــــــــــراً
لمعرفة الحقائق
نقلاً عن ناس برس
في (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق!
27/8/2006
نصر طه مصطفى
بدأت الحملة الانتخابية لمرشحي الرئاسة الأربعاء الماضي وأصبحت البرامج واضحة وأصبح بإمكان كل واحد منهم أن يعرض رؤاه على ناخبيه من خلال مهرجاناته الانتخابية وحيث سيتاح لكل المهتمين أن يتابعوها من على شاشة الفضائية اليمنية صوتا وصورة ومن الإذاعة صوتا ومن الصحف الحكومية نصا ، وهنا سنكون قد دخلنا مرحلة كسب قلوب وعقول الجماهير التي ستحسم المعركة في العشرين من الشهر القادم ... ولاشك أن هذا الحدث الأول من نوعه على ساحتنا الوطنية سيعلمناالكثير والكثير ، فاليمنيون سيسمعون ويشاهدون رأيا آخر حول مسار حياتهم على أعلى المستويات ، وسيسمعون ويشاهدون ويقرأون لأول مرة من سيقول لرئيسهم (لا) عبر وسائل الإعلام الحكومية ، ومن سينافسه على منصب الرئاسة ... وفي تصوري أن هذا متغير كبير ونقلة نوعية في حياتنا كلها وليس السياسية فقط ، وفيما أنظر إليه وينظر إليه كثير آخرون بما يستحقه من الجدية والتقدير والاحترام فلست أدري – في الوقت ذاته – كيف ينظر إليه إخواننا في المعارضة باعتبارهم المستفيد الأول مباشرة من هذا التطور التاريخي؟!
السؤال لم يأت من فراغ ، بل من إدراك أن المعارضة لا تتعامل مع المسألة الديمقراطية بأنها عملية تراكمية وبأنها تجربة مكتملة المقومات ، بل تتعامل معها وكأنها تجربة ناضجة جاهزة للتداول السلمي وتتعامل معها وكأنها – أي المعارضة نفسها – أصبحت مهيأة لاستلام السلطة كفاءة وفهما وفقها ونضجا ورؤية وكادرا وشعبية ومن ثم لم يبق إلا أن تأخذها عبر الانتخابات فإن لم تفز فإن الانتخابات مزورة ... وفي ظني أنه آن الأوان للابتعاد عن هذا المنطق وبالذات في هذه الانتخابات التي نجحت المعارضة في فرض شروطها أثناء التحضير لها فأصبح لديها لأول مرة أربعة من تسعة أعضاء في اللجنة العليا للانتخابات ، وأصبح لديها لأول مرة (46%) من قوام اللجان الانتخابية الميدانية وهو رقم يصعب معه أي تزوير على افتراض صحة اتهاماتها بالتزوير ، وهي اتهامات يصعب قبولها ببساطة هكذا ومن دون دليل ... قد يكون هناك مخالفات وقد يكون هناك حماقات لكن أن يكون هناك تزوير فالمسألة تحتاج إلى نظر ، وكنت قد سألت أحد أصدقائي من حزب الإصلاح في حوار حول هذا الأمر كم تعتقدون أن المؤتمر أخذ عليكم من الدوائر في الانتخابات النيابية الماضية؟ فقال لي ثمان دوائر ، قلت له أني كنت أظن أنه سيجيبني بأنها أضعاف ذلك لكني سأفترض أنها عشرين دائرة وليس ثمان فقط سائلا إياه هل أخذ هذه الدوائر حال بينكم وبين الحصول على الأغلبية؟! وبالمنطق ما حاجة المؤتمر لأخذ هذه الدوائر قلت أو كثرت وقد فاز بالأغلبية المريحة؟! وإذا كان سيزور فكان الأولى أن يزور الدوائر العشر التي فاز بها الإصلاح في أمانة العاصمة باعتبارها واجهة البلاد!هذه المرة لم يعد هناك مجال للحديث عن تزوير ليس فقط بسبب الضمانات التي أشرنا إليها آنفا بخصوص تشكيل اللجنة العليا واللجان الميدانية ، بل إلى ذلك فالمشترك سيكون وجها لوجه مع جميع المواطنين من خلال أكثر من أربعين مهرجانا انتخابيا سيعقدها مرشحاه الأصلي والمستقل وخطاباتهما التي سيشاهدها الملايين عبر التلفزيون للمرة الأولى وسيتاح لهما من خلالها أن يقولا كل ما يريدان في تجربة فريدة ستضيف إلى رصيد الرئيس علي عبدالله صالح الوطني والحضاري والديمقراطي الشيء الكثير باعتباره أول رئيس يمني أقدم على خوض مثل هذا الاستحقاق التاريخي بكل هذه الجرأة والشجاعة ... والحقيقة أن هذا دليل على ثقة بالنفس كبيرة وثقة بأن غالبية المواطنين بأحاسيسهم الفطرية ومشاعرهم التلقائية هم الأقدر على إنصافه وتقدير كل الجهود التي بذلها من أجل توحيد هذا البلد واستقراره وإشاعة روح التسامح بين أبنائه ومعالجة مشكلاته السياسية والاقتصادية والتخفيف منها رغم تعقيداتها الشديدة وإعادة الزخم لعجلة التنمية رغم كل المعوقات وغير ذلك من الإنجازات الطيبة التي نجح في تحقيقها رغم كل الصعوبات ومخلفات البؤس والجهل والاستبداد والفقر والتخلف.
قضيتان أساسيتان يستخدمهما المشترك ضد الرئيس والمؤتمر في الترويج لمرشحه ، وهو في الحقيقة استخدمهما في كل الانتخابات السابقة نيابية ومحلية بهدف استقطاب الجماهير لصفوفه وهما الفقر والفساد ... ومن حيث المبدأ وتأكيدا على جديتي في التعاطي مع هذا الموضوع أجدد تأكيدي – الذي أشرت إليه الأسبوع الماضي – أن الفقر والفساد حقيقتين واقعتين في حياتنا ، لكني أسأل متى كانت حياتنا خالية منهما؟! وهل يستطيع أحد من (المشتركيين) أن يقنعنا بأن الفقر والفساد كانا ظاهرتين مصاحبتين لعهد علي عبدالله صالح فقط أي لم يكونا موجودين قبله؟! وهل اختفى الفقر والفساد من حياتنا عندما كان (المشتركيون) يشاركون في الحكم؟! إني أتمنى صادقا أن يتحاور الناس بكل احترام حول هذه الأمور بعيدا عن المكايدات السياسية وتسجيل الأهداف ضد بعضهم البعض ، لكن مواسم الانتخابات تؤكد فعلا حجم (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق المستشري لدى النخبة السياسية ... فعلى مدى ثلاثة أسابيع أحاول مناقشة قضايانا بكل جدية واحترام للآخر فلم أقابل إلا بالإساءات الشخصية والمناقشات الكيدية وغير الجادة والمغالطات التي تقولني ما لم أقل ولا تكلف نفسها حتى مجرد البحث والتوثيق والتي تبحث فقط عن إدانة الرئيس لأن هذا هو المطلوب في الموسم الانتخابي وتعتسف تبرئة الآخرين وكأن الفقر والفساد وكل السلبيات هبطت فجأة على هذا البلد منذ عام 1998م بحسب المرشح الرئاسي الأستاذ فيصل بن شملان الذي أرجو أن يكون أكثر موضوعية واحتراما لناخبيه في بقية مهرجاناته الانتخابية ، وهو الرجل الذي أكن له كل الاحترام قولا وفعلا لما يتمتع به من سمعة طيبة وعقلية ناضجة أتمنى ألا تضيعها نشوة الخطابة بين الجماهير المحتشدة وما تخلقه من إحساس زائف بقرب دخول القصر الجمهوري ، وغياب للعقل وتأجيج للعاطفة وخروج عن اللياقة عند سماع الهتافات ، ومراهنات على أطراف سياسية لم تستطع أن تنفع نفسها فكيف لها أن تنفع شعبها؟!
قبل حوالي سنة كنت في مقيل محدود مع قيادي اشتراكي رفيع – أتحفظ على ذكر اسمه – بيننا من الاحترام والتقدير والود ما أعجز عن وصفه ، وقد سألته طالبا منه إجابة صادقة باعتبار تخصصه الاقتصادي عن رأيه في إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تقوم بها الحكومة وهل هي صحيحة أم لا ، فأجابني أنه مع بعض تحفظاته يؤكد أنه لولا هذه الإصلاحات لانهار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية إلى حد يمكن أن يصبح معه قيمة الدولار الواحد أكثر من ألف ريال ... ربما لم أكن لأحصل على مثل هذا الجواب الصريح لو لم يكن هذا الرجل من القيادات التي تحترم نفسها وتعرف معنى الموضوعية والمصداقية والحياد ، لكن ما قد يقال في الأماكن المغلقة قد لا يسمح الظرف السياسي بقوله في الخطابات المعلنة والمقالات المكتوبة ... ولله الأمر من قبل ومن بعد ...
اقروء المقال بضمير وعقل وأنصاف
ابوبسام
29-08-2006, 06:07 AM
أولا نهنئ الاستاذ نصر طه مصطفى بوزارة الاعلام مقدما الذي كنا نتمنى الغاءها !!!
أما قوله (( ان اليمنيون سيشاهدون لأول مره من يقول لرئيسهم لا)) فهو اعتراف ضمني على ان الحريه التي كنا ننادي بها كانت مصادره ومغتصبه من قبل عصابة الفساد وفي نفس الوقت نعترف ان هذا تطور ايجابي ليس لأحد فضل فيه الا لله سبحانه وتعالى ثم للدستور والقانون الذي أعطانا هذا الحق وكان مغيبا عنا طول الفترة الماضيه !!!
أما قوله ((ان المعارضه تتعامل مع التجربه وكأنها ناضجه )) فنقول الأصل ان تكون التجربه نزيهه وكان يكفينا انتخابات لمره او مرتين حتى تنضج التجربه ولكن لوجود الفساد والتزوير على طول الفترت السابقه كانت التجربه دوما فاشله ول ظل الفساد على ماهو عليه ستكون تجربه ناشئه حتى بعد مئة عام ويجب ان نبداء دائما من حيث انتهى الاخرون لا ان نبداء من حيث بداؤا ولاستاذ نصر يريد ان يقنعنا ان نصبر مئة سنه حتى تنضج التجربه ونقل ان مثل هذه الممارسات لايمكن لها ان تنضج تجربه ديمقراطيه حتى ولو بعد الف عام !!!!
أما قوله (( ان المعارضه حصلت في لجنة الانتخابات على 46% من قوامها )) فنقول الأصل ان اللجنه يجب ان تكون محايده وليس لأن للمؤتمر اغلبيه في مجلس النواب تكون له اغلبيه في اللجنه لأننا لسنا هنا بصدد تشكيل حكومه ثم انها ستكون حكما على انتخابات لاحقه قد لايحصل فيها المؤتمر على اغلبيه وهذا امر متوقع ، فاللجنه تمارس دورا تحكيميا فيجب ان يتساوى عندها الخصوم وان تكون عادله ولتحقيق ذلك لابد من حيادها تماما فهل هي الآن محايده واغلبيتها مؤتمريه !!!!
سبحان الله تقنن الخطاء وتريد ان تمن علينا بهذا التقنين رغم عدم صحته !!!!
أما قوله (( فلنسلم بتزوير عشرين دائره في الانتخابات السابقه )) فاعجب وكأنه يقلل من شأن التزوير الى هذا الحد فنقول ان التزوير ولو كان في مركز انتخابي وليس في دائره واحده يعتبر جريمه اذا ثبت ممارستها من قبل الحزب الحاكم فانه ليس اهلا ان يحكم البلاد فالسارق يبداء صغيرا ثم يشب عن الطوق ومايلبث ان يكون كبيرا فالذي يتعود على التزوير في دائره واحده (( برغم افتراضك التزوير في عشرين دائره وكأن الأمر عندك طبيعي طالما لم يؤثر في النتيجه العامه للانتخابات )) سيتعود التزوير في اكثر منها وبالتالي لن نصل الى انتخابات نزيهه بل بالعكس سينحدر الهامش الديمقراطي الى الاسفل وهذا بالضبط ماحصل فنزاهة الانتخابات كل مره الى الحظيظ ، فهل تنكر ان انتخابات 93 كانت انزه من 97م ، وعجبي كيف لكاتب في وزن الاستاذ نصر طه مصطفى ينظّر لهكذا تزوير ويهوّن من شأنه ؟؟؟؟؟؟؟؟
اما دوائر العاصمه تستشهد عدم التزوير فيها ذلك يرجع الى وجود المراقبين الدوليين على الصناديق في امانة العاصمه فكان التزوير في الدوائر البعيده عن عيون المراقبين وهذه يعرفها القاصي والداني !!!!
ونلفت انتباهك وانت تنظر الى عدم امكانية التزوير في الانتخابات القادمه الى ان التزوير اصلا قد بداء قبل ان تبداء عملية الاقتراع من خلال السجل الانتخابي المزور اصلا وباعتراف اسيادك انفسهم وتزوير آخر تم اثناء القيد والتسجيل الاخير الذي كانت اعين المعارضه على السجل بعيده لانها حين بداء التسجيل لم تحسم امرها بعد بالمشاركه ويكفي دليل على ذلك 8800 بطاقه باسم نانسي عجرم !!!!
أما قوله (( ان الفقر والفساد موجود في كل العصور )) فاعجب اشد العجب فلأن الفقر موجود قبل علي عبد الله صالح لايحق لنا المطالبه بالخروج من هذه الحاله ويجب علينا ان نسلم بان نضل فقراء ،،،، ياعزيزي جل مانريده ان يصل دخل الدوله الى الخزينه العامه ويصرف بكامله على التنميه وبعد ذلك اذا كنا فقراء سنرضى بقضاء الله وقدره !!!
أما ان ينهب الدخل ولايصل الى الخزينه العامه للدوله الا الفتات وتقول لنا اربطوا بطونكم بالاحجار في الوقت الذي ينهب المتنفذون دخل بلادنا وخيراتها وينتشر بيننا الفقر المدقع والامراض وتبنى لهم القصور والفلل والسيارات الفارهه والمزارع المحصّنه في كل المحافظات بل وفي الخارج ايضا وتأتي انت لتبرر للفساد نهبه للاموال العامه وتقول الفقر في كل مكان فهي سقطه لن يغفرها لك الشعب وانت قد انتفخت اداجك من خيراته المنهوبه !!!!!
أما قوله (( ان اشتراكيا قال لولا الآجراءات القتصاديه الاخيره لكان اقتصاد اليمن قد انهار )) فنقول نعم لولا الجرع لكان اقتصادنا قد انهار من زمان ولكن يجب علينا ان نسأل من الذي أوصل اقتصاد بلادنا الى حافة الانهيار ؟؟؟؟
ثم هل تكون المعالجه على حساب الشعب المحون اساسا ؟؟؟؟
ثم لماذا لاتكون المعالجه حقيقيه بالكف عن نهب المال العام وصرفه على المنتفعين والمطبلين والمنافقين والمتزلفين ،،، فاذا دخل الدخل العام الى خزينة الدوله ولم تنهب الثروات ولم تحل المشكله الاقتصاديه بعدها مرحبا الف بالجرع وسنربط البطون والرؤس حتى يستقيم الاقتصاد على اساس قوي متين !!!!!
http://up.w6wup.com/up2/2006/07/10/w6w_20060710031736f0affe8e.jpg
سلمت يمناك فقد كفيت ووفيت ، واغنيتني عن كتابة تعقيب لم ولن يكون الا تكرار لما سطرته اناملكم الرائعه هنا ..
فقط للتذكر ان كان نصراً قد نسي فأن القراء لم ولن ينسو كيف كان نصراً وكيف تحول الى نصرٍ ....
ان يخسر الشعب فرداً فليست تلك بخسارة ، واما ان يخسر الانسان نفسه فتلك الخسارة الكبرى .
خالص المودة
gradyhboy
31-08-2006, 04:13 AM
نعم لولا الجرع لكان اقتصادنا قد انهار من زمان ولكن يجب علينا ان نسأل من الذي أوصل اقتصاد بلادنا الى حافة الانهيار
الحب لليمن
31-08-2006, 04:16 AM
لكن مواسم الانتخابات تؤكد فعلا حجم (فساد) الضمير و(فقر) الأخلاق المستشري لدى النخبة السياسية ... فعلى مدى ثلاثة أسابيع أحاول مناقشة قضايانا بكل جدية واحترام للآخر فلم أقابل إلا بالإساءات الشخصية والمناقشات الكيدية وغير الجادة والمغالطات التي تقولني ما لم أقل ولا تكلف نفسها حتى مجرد البحث والتوثيق والتي تبحث فقط عن إدانة الرئيس لأن هذا هو المطلوب في الموسم الانتخابي وتعتسف تبرئة الآخرين وكأن الفقر والفساد وكل السلبيات هبطت فجأة على هذا البلد منذ عام 1998م بحسب المرشح الرئاسي الأستاذ فيصل بن شملان الذي أرجو أن يكون أكثر موضوعية واحتراما لناخبيه في بقية مهرجاناته الانتخابية ، وهو الرجل الذي أكن له كل الاحترام قولا وفعلا لما يتمتع به من سمعة طيبة وعقلية ناضجة أتمنى ألا تضيعها نشوة الخطابة بين الجماهير المحتشدة وما تخلقه من إحساس زائف بقرب دخول القصر الجمهوري ، وغياب للعقل وتأجيج للعاطفة وخروج عن اللياقة عند سماع الهتافات ، ومراهنات على أطراف سياسية لم تستطع أن تنفع نفسها فكيف لها أن تنفع شعبها؟!
قبل حوالي سنة كنت في مقيل محدود مع قيادي اشتراكي رفيع – أتحفظ على ذكر اسمه – بيننا من الاحترام والتقدير والود ما أعجز عن وصفه ، وقد سألته طالبا منه إجابة صادقة باعتبار تخصصه الاقتصادي عن رأيه في إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي تقوم بها الحكومة وهل هي صحيحة أم لا ، فأجابني أنه مع بعض تحفظاته يؤكد أنه لولا هذه الإصلاحات لانهار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية إلى حد يمكن أن يصبح معه قيمة الدولار الواحد أكثر من ألف ريال ... ربما لم أكن لأحصل على مثل هذا الجواب الصريح لو لم يكن هذا الرجل من القيادات التي تحترم نفسها وتعرف معنى الموضوعية والمصداقية والحياد ، لكن ما قد يقال في الأماكن المغلقة قد لا يسمح الظرف السياسي بقوله في الخطابات المعلنة والمقالات المكتوبة ... ولله الأمر من قبل ومن بعد
عزيزيماني
31-08-2006, 05:05 AM
--------------------------------------------------------------------------------
هذاالصنف المزايد والمتسلق من الوصولين والمطبلين ..انما هم امتداد لسلالة قديمة عفنة يؤدون دور خسيس من التزيين للسلطان... وتاييده على حق كان ام على باطل !!
والكل منهم يحاول التقرب للسلطان.. والتزلف له بمقال.. اوخطاب.. اوبحديث هنا وهناك !! والمحاولة فى ايجاد افكار جديدة للتضليل !!وبث التهم الكاذبة !!والاشاعات المغرضة والتربص بكل (بطل ورجل حقيقى ) قال كلمة حق.. ووقف موقف شجاع فى وجه سلطان جائر !فاسد! مبدد لمقدرات الامة ! ومستهزء بحقوق شعبه ! ومتنكر لوطنه !!
فهؤلاء (المرتزقة) المطبلين لا ننتظر منهم موقف جاد.. ولا نرتجى منهم نضال شريف !لمصلحة شعبهم !!فهم مشغولون بالتفكير عن اساليب تقربهم زلفى من سلطانهم !وتبعدهم عن حقيقة وواقع امتهم !وتعميهم عن اوضاع شعبهم ! فهم منغمسون بالتلذذ بالكسرات من الخبز وبقايا العظام التى يرميها لهم سيدهم!!!ويزدادنباحهم كلما زادهم من بقايا غنائمه.. ومخلفات فريسته!
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.