مشاهدة النسخة كاملة : باقة المولد النبوي الشريف .....
سيف الله
02-08-2002, 07:55 PM
-تمتع بالأناشيد المحمدية (اضغط هنا)- (http://www.safeena.org/mouna_saba_t/)
سيف الله
23-09-2002, 09:25 PM
http://www.safeena.org/mouna_saba_t/
وشكرا للخوة العاملين على موقع السفينة
مشكور سيف الله الله يعيطك العافية
سيف الله
05-11-2002, 07:44 PM
تكرم عيونك اخ جيمي.
الشريف ادريس
15-11-2002, 04:44 AM
والله ياسيف الموقع عندنا محجوب لا أدري ما السبب وأقول لك :
يارب بطه سيدنا ........... فرج عنا كل الكرب
العــمودي ...!
15-11-2002, 11:03 PM
toot
sorry الرجاء الاحترام . واترك عنك الالفاظ السخيفة
العــمودي ...!
15-11-2002, 11:07 PM
كاتب الرسالة الأصلية سيف الله
-تمتع بالأناشيد المحمدية (اضغط هنا)- (http://www.safeena.org/mouna_saba_t/)
السلام للأخ سيف الله
الاحتفال بالمولد بدعة
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ))
والله اعلم ..
سلاااااام
العــمودي ...!
15-11-2002, 11:30 PM
فيه حديث يقول فيه ابن عباس : سمع عمر رضي الله عنه يقول على المنبر : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول (( لا تطروني ، كما أطرت النصارى آبن مريم ، فإنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله ))
من كتاب صحيح البخاري . مجلد رقم 2 . صفحه رقم 1072 حديث رقم 3445
والله اعلم ..
والسلاااااام
سيف الله
25-11-2002, 09:17 PM
الأخ العمودي:
الاحتفال بمولد النبي بدعة حسنة. ليس حرام ان نمدح النبي محمد ونقرأ القرءان الكريم في يوم معين. ومن حرم هذا فقد خالف قول النبي صلى الله عليه وسلم "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها.." الحديث.
اخي الأدريسي:
هاك موقع ءاخر عسى أن تنزل منه أناشيد محمدية تشفي بسماعها غليلك:
http://www.aicpmultimedia.org/html/al_anwar.html
عبادي815
15-12-2002, 03:51 AM
من البدع التي مع الأسف انتشرت في كثير من بلاد العالم الإسلامي بدعة المولد ويقصدون بذلك ( مولده صلى الله عليه وسلم ) ، وتجد أن هؤلاء يفعلون هذا الأمر يتقربون به إلى الله سبحانه وتعالى .
ولذلك إذا سألت أو ناقشت من يفعل ذلك لا تجد لديه دليلا ، وإذا أرثى أن تتأكد من ذلك فأسأل صاحب المولد هذه الأسئلة :-
قل له :- هل فعل هذا الأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وحث عليه لأن فعله صلى الله عليه وسلم سنة متبعة يثاب فاعلها على ذلك ، فإن قال نعم ، فقل له هات الدليل على هذا العمل ، وإن قال لا .
فقل له :- هل فعل هذا الأمر بعد رسول الله صلى عليه وسلم الخلفاء الراشدين المهديين ( أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ) وقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضي وهم احرص الأمة على فعل الخير وهم اشد حباً واتباعاً لرسوله صلى الله عليه وسلم ، وعملهم سنة يقتدي به كما قال ذلك صلى الله عليه وسلم ، فإن قال نعم فقل له هات الدليل ، وإن قال لا
فقل له :- هل فعل هذا الأمر اقصد المولد ، أحدا من أصحابه صلى الله عليه وسلم البالغ عددهم ما يقارب المائة ألف أو يزيدون ، فإن قال نعم فقل له هات الدليل ، وإن قال لا
فقل له :- هل فعل هذا الأمر أحداً من علماء أهل السنة والجماعة من السلف والخلف الذين شهدا لهم أهل العلم بذلك فهم أحرص الأمة على اتباع الدليل ، كالإمام احمد ومالك والأوزاعي والفضيل بن عياض والشافعي وابوحنيفة والثوري وابن تيمية وابن القيم وابن كثير وابن رجب وعبد العزيز بن باز وابن عثيمين والألباني والوادعي والفوزان وابن جبرين والراجحي والغديان وغيرهم من علماء أهل السنة والجماعة الحريصين على اتباع الدليل
فإن قال نعم فقل له هات الدليل ، وإن قال لا
فقل له :- أمر لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته ولم يحث عليه ، ولم يفعله الخلفاء الراشدين بعد مماته عليه الصلاة والسلام رغم حرصهم على اتباع سنته ورغم أن عملهم سنة متبعه
ولم يفعله الصحابة الكرام ، ولم يفعله أحداً من علماء أهل السنة والجماعة ، وتفعله أنت بدون دليل ، فاتق الله في ذلك وابتعد عن هذا العمل البدعي .
فإن رجع من هذا العمل البدعي فالحمد لله على ذلك
وإن لم يرجع فتذكر ما قال له إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل رحمه الله
عند قوله تعالى :- { فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (النور:63)
قال رحمه الله (( أتدري ما الفتنة ))
الفتنة الشرك لعله إذا رَدَ بعض قوله عليه الصلاة والسلام أن يقع في قلبه شيء فيهلك .
أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه .
__________________
اخرج البخاري في صحيحه في كتاب التوحيد ، باب : قَولِ الله تَعَالَى :- { وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } وَأَنَّ أَعْمَال بَنِي آدَمَ وَقْوْلهُمْ يُوزَنُ .
قالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِشْكابَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْل ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاع ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ : قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :- ( كَلِمَتَانِ حَبِيبَتَانِ إلَى الرَّحْمنِ ، خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ، ثَقِيلَتَانِ في المِيزَان : سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ ) .
هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
سيف الله
25-12-2002, 09:20 AM
بسم الله،
الحمد لله وصلى الله على رسول الله وبعد،
قال رسول الله من سن في الاسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها.. الحديث
إن أول من أحدث عمل الاحتفال بذكرى ولادة حبيب الله صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد، وكان له ءاثار حسنة، وهو الذي عمّر الجامع المظفري بسفح قاسيون. ويذكر سبط ابن الجوزي في "مرءاة الزمان" أنه كان يحضر عنده أي (الملك المظفر) في المولد أعيان العلماء والصوفية.
الاحتفال بمولد رسول الله من البدع الحسنة، فهذا العمل لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا فيما يليه إنما احدث في أوائل القرن السابع للهجرة. وذكر الحافظ السخاوي في فتاويه أن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة، ثم ما زال أهل الإسلام من سائر الأقطار في المدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم.
وللحافظ السيوطي رسالة سمّاها "حسن المقصد في عمل المولد" قال: "إن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس وقراءة ما تيسر من القرءان ورواية الأخبار الواردة في مبدإ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات، ثم يمدّ لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها، لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف".
وذلك موافق لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء" رواه مسلم في الصحيح.
فقد رخّص الرسول عليه السلام لأمته أي للمجتهدين منهم أن يحدثوا في الدين ما رأوه حسناً. وما رءاه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فمِنْ ذلك ما أحدثه عثمان بن عفان رضي الله عنه من زيادة أذان ثانٍ يوم الجمعة لصلاة الجمعة. إذاً فلا يطلق القول بأن كل محدث سواء كان موافقاً لكتاب الله أو السنة أو الأثر أو الإجماع أو مخالفاً لهم فهو ضلالة. إنما يقال كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:
"المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما ما أُحْدِث مما يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً، فهذه البدعة الضلالة، والثانية ما أُحْدِث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا وهذه محدثة غير مذمومة". وقد روى ذلك عنه البيهقي بالإسناد في "مناقب الشافعي".
وقال النووي في كتاب "تهذيب الأسماء واللغات" ما نصه: "البِدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة، يعني أن البدعة تنقسم إلى قسمين من حيث الإجمال:
بدعة ضلالة: وهي المحدثة المخالفة للقرءان والسنة.
وبدعة هدى: وهي المحدثة الموافقة للقرءان والسنة.
وهذا التقسيم مفهوم من حديث البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». فأفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «ما ليس منه» أن المحْدَثَ إنما يكون ردّاً أي مردوداً إذا كان خلاف الشريعة، وأن المحدث الموافق للشريعة ليس مردوداً، وهو مفهوم أيضاً مما رواه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البلجي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سنَّ في الإسلام سنة حسنة..» الحديث. وكذلك ما رواه مسلم وغيره من أن علياً رضي الله عنه قال عن جَلْدِ الرسول وأبي بكر لشارب الخمر أربعين إنه سُنّة، وعن جَلْدِ عمر لشارب الخمر ثمانين إنه سُنَّة. فهل يُنكر على سيدنا عمر لأنه جلد شارب الخمر ثمانين مع أن الرسول وأبا بكر جلدا شارب الخمر أربعين ولم يقل الرسول اجلدوه ثمانين؟! وهل يُنكر على علي رضي الله عنه تسميته ما حصل مع عمر "سُنَّة" مع أنه حصل بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟! وكذلك ما رواه البخاري من أن عمر رضي الله عنه قال عن جمعه الناس على التراويح جماعة: "نِعْمَ البدعة هذه". وفي الموطأ للإمام مالك بلَفظ "نِعْمَت البدعةُ هذه".
ونقول لهؤلاء المشوشين: هل كان معروفاً في الصدر الأول تسمية العالِم بلقب الشيخ أو شيخ الإسلام؟ فجوابهم: لا، لم يكن. فيقال لهم: إن حرّمتم ذلك بدعوى أنه لم يكن في الصدر الأول فقد ناقضتم أنفسكم فأنتم تسمون "شيخ الإسلام". وإن أجزتم ذلك انتقض قولكم إن كل ما لم يفعله الرسول فهو بدعة ضلالة.
ويقال لهم: ما المانع من استحداث اصطلاح لا يعارض الشرع، وقد اصطلح النحاة على: "لا يجوز كذا"، و"يجب كذا" في أمور الإعراب.
فيتبين لك بذلك يا أخي المسلم أنهم مذبذبون، الأمر الذي يعجبهم يُحلّونه، والأمر الذي لا يعجبهم يحرّمونه فإن قيل: أليس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو داود عن العرباض بن سارية: «وإياكم ومحدثات الأمور فإن كلّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة»، فالجواب: أن هذا الحديث لفظه عام ومعناه مخصوص بدليل الأحاديث السابق ذكرها، فيقال: إن مراد النبي صلى الله عليه وسلم ما أُحدِث وكان على خلاف الكتاب أو السنة أو الإجماع أو الأثر، وقال النووي في شرح مسلم ما نصه: "قوله صلى الله عليه وسلم: «وكل بدعة ضلالة» هذا عام مخصوص والمراد به غالب البدع". ثم قال: "ولا يمنع من كون الحديث عاماً مخصوصاً قوله «كل بدعة» مؤكداً بـ"كل" بل يدخله التخصيص مع ذلك كقوله تعالى تُدمِّرُ كل شىء اهـ. فهل دمرت الرياح السموات والأرض الجنة والنار؟!.
وماذا يقول هؤلاء المشوشون فيما فعله عبد الله ابن عمر من أنه زاد في التشهد: "وحده لا شريك له" وقال: "أنا زدتها" رواه أبو داود.
فإن قال هؤلاء المشوشون إن كل ما لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم فهو بدعة ضلالة يقال لهم هل قرأتم في القرءان أو الحديث نصاً فيه أن كل ما لم يفعله الرسول هو بدعة ضلالة؟! ويقال لهم إن الصحابة الذين كتبوا الوحي الذي أملاه عليهم الرسول كانوا يكتبون الباء والتاء ونحوهما بلا نقط، وكذلك عثمان بن عفان لما كتب المصاحف الخمسة أو الستة لم تكن منقطة وإنما أول من نقط المصاحف رجلٌ من التابعين من أهل العلم والفضل والتقوى يقال له يحيى بن يعمر.
ففي كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني ما
نصه: "حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن عبد الله المخزومي، حدثنا أحمد بن نصر بن مالك، حدثنا الحسين بن الوليد، عن هارون بن موسى قال: أول من نقط المصاحف يحيى بن يعمر". اهـ.
وكان قبل ذلك يكتب بلا نقط، فلما فعل ذلك لم ينكر العلماء عليه ذلك مع أن الرسول ما أمر بنقط المصحف فهل يقال إنه بدعة ضلالة لأن الرسول لم يفعله ولم يأمر به!! فإن كان الأمر كذلك فليتركوا التنقيط من المصاحف حتى تعود مجرّدة كما في أيام عثمان بن عفان!!.
عمل المولد
وعمل الموالد من البدع المستحبة لأنها لا تحتوي على ما يخالف الكتاب أو السنة، إنما فيها إظهار الفرح بولادة سيد العالمين صلى الله عليه وسلم بالطريق المشروع.
قال السيوطي: "وقد سُئل شيخ الإسلام حافظ عصره أبو الفضل ابن حجر عن عمل المولد فأجاب ما نصه: أصل عمل المولد بدعة لم تنقل عن أحد من السلف الصالح من القرون الثلاثة، ولكن مع ذلك اشتملت على محاسن وضدها، من جرّد في عمله المحاسن وتجنّب ضدها، كان بدعة حسنة، ومن لا فلا، وقد ظهر لي تخريجها على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود -لعنهم الله- يصومون يوم عاشوراء فسألهم فقالوا: "هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجّى موسى فنحن نصومه شكراً لله تعالى"، فقال صلى الله عليه وسلم: «نحن أولى بموسى منكم». فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم مُعيَّن، من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، الشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة، وأيّ نعمة أعظم من بروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم. وعليه ينبغي أن يتحرى اليوم بعينه حتى يطابق قصة موسى في يوم عاشوراء. ومن لم يلاحظ ذلك لا يبال بعمل المولد في أي يوم من الشهر، بل توسع قوم فنقلوه إلى أي يوم من السنة وفيه ما فيه. فهذا ما تعلق بأصل عمله وما يعمل فيه، فينبغي أن يقتصر فيه على ما يُفهم الشكر لله تعالى من نحو ما تقدم ذكره من التلاوة والإطعام وإنشاد شيء من المدائح النبوية الزهدية المحركة للقلوب إلى فعل الخير والعمل للآخرة".اهـ.
ومما نلفت إليه نظر القراء أن هناك كتباً ألفت في المولد فيها الكذب الصريح المفترى، منها كتاب نسب إلى ابن حجر وليس له، وكتاب نسب إلى ابن الجوزي وليس له، وهو المسمى "مولد العروس" فيجب اجتناب هْذين وما أشبههما.
نسأل الله تعالى أن يعيد علينا هذه المناسبة باليمن والبركات وقد عمّ الخير وانتصر الحق وزهق الباطل.
عبادي815
26-12-2002, 12:29 PM
لايوجد عندنا في الاٍسلام بدعة حسنة ... ومااحتججت به لايستدل به في بدع المولد ...
سآتيك فيما بعد بالرد الكافي الشافي ... الآن انا على عجل ...
سيف الله
17-01-2003, 07:00 PM
================================================
فقد رخّص الرسول عليه السلام لأمته أي للمجتهدين منهم أن يحدثوا في الدين ما رأوه حسناً. وما رءاه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فمِنْ ذلك ما أحدثه عثمان بن عفان رضي الله عنه من زيادة أذان ثانٍ يوم الجمعة لصلاة الجمعة. إذاً فلا يطلق القول بأن كل محدث سواء كان موافقاً لكتاب الله أو السنة أو الأثر أو الإجماع أو مخالفاً لهم فهو ضلالة. إنما يقال كما قال الإمام الشافعي رضي الله عنه:
"المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما ما أُحْدِث مما يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً، فهذه البدعة الضلالة، والثانية ما أُحْدِث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا وهذه محدثة غير مذمومة".
وقد روى ذلك عنه البيهقي بالإسناد في "مناقب الشافعي".
وقال النووي في كتاب "تهذيب الأسماء واللغات" ما نصه: "البِدعة بكسر الباء في الشرع هي إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي منقسمة إلى حسنة وقبيحة، يعني أن البدعة تنقسم إلى قسمين من حيث الإجمال:
بدعة ضلالة: وهي المحدثة المخالفة للقرءان والسنة.
وبدعة هدى: وهي المحدثة الموافقة للقرءان والسنة.
وهذا التقسيم مفهوم من حديث البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها، فقد قالت: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد». فأفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: «ما ليس منه» أن المحْدَثَ إنما يكون ردّاً أي مردوداً إذا كان خلاف الشريعة، وأن المحدث الموافق للشريعة ليس مردوداً، وهو مفهوم أيضاً مما رواه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البلجي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سنَّ في الإسلام سنة حسنة..» الحديث.
================================================
أنت أفهم من الشافعي؟
اتق الله والزم حدودك وحدود الشرع.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.