درهم جباري
15-09-2002, 08:08 AM
لقد كنت أبحث دائما عن مختصر للنحو كي يكون لي مرجعا ، فوجدت معظم كتب النحو مليئة بالشروح الطويلة التي يصعب على المراجع الحصول على بغيته إلا بعد بحث مضني ، وأثناء زيارتي للوطن أهداني الصديق الأستاذ / أمين المزعقي كنزا ثمينا هذا الكنز هو كتاب (عنوان الشرف الوافي ) للشيخ العلامة وحيد دهره وفريد عصره إسماعيل بن أبي بكر المقرىء .في هذا لكتاب وجدت بغيتي . ( ( ينطوي ( كتاب الشرف ) في مجموعه على مؤلف في الفقه على مذهب الأمام الشافعي ، رتبه مؤلفه على أبواب المذهب ، فاتبع المؤلف أسلوب الفقهاء في تنظيم الأبواب واستخدم المصطلحات الفقية الدقيقة فأدرك مرامية وكشف عن مدلولاته بإسلوب واضح العبارات وقد حمل ابن المقريء متن هذا المجموع الفقهي أربع رسائل .
1 ) رسالة موجزة في علم العروض.
يتألف نصها من الحروف الأولى التي يبتدىء منها سطور المجموع الفقهي ، يحددها عمود يميز بلون أخضر فاتح .
2 ) رسالة موجزة في التأريخ .
تُستخرج من وسط السطور ويحددها جدول عمودي ملون بلون أصفر .
3 ) رسالة في النحو كثيرة الإيجاز على نمط الخلاصات الدرسية .
تُستخرج من جدول عمودي ملون بلون أصفر مواز لأوخر السطور .
4 ) رسالة موجزة في علوم القافية .
وتُستخرج من الحروف التي تقع في نهاية سطور المجموع الفقهي . ( 1 ) ))
ولست هنا بصدد التعريف بهذا الكتاب وطريقة تأليفه المدهشة فليس هنا مجاله ولكنني أحببت أن نتقاسم هذا الكنز معا بوضع علم النحوهنا ليكون مرجعا لنا جميعا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
علم النحو . ( 2 )
أقسام الكلام
الكلام ثلاثة أشياء : وهي اسم وفعل وحرف .
الاسم وعلاماته
والاسمُ يُعرف بدخول الألف واللام ، والإضافة والإخبار عنه ، وجره .
الفعل وعلاماته
والأفعال : بدخول التاء الساكنة ، ولَمْ ، وكونه أمرا وهو : قالت ، ولم يقل ، والأمر : أترك ، أكتب ، وما عداهما فهو حرف .
أنواع الاسم
والاسم : نكرة ومعرفة ، فما صح فيه " ال" مؤثرة فهو نكرة .
المعارف
وجملة المعارف خمس : المضمر : مثل هو ،العلم مثل : زيد ، وما دخل عليه " ال " مثل : الإنسان والرجل .. واسم الإشارة : ذا وهذه ونحوهما . وما أضيف إلى واحد من هذه المعارف .
المعرب والمبني
والمعرب : وهو شيئان : الإسم المتمكن والفعل المضارع .
وما عدا ذلك فهو مبني .
الاعراب وعلاماته
والإعراب : وألقابه : رفع ، ونصب ، وجر ، وجزم .
الرفعل بالضم ، والنصب بالفتح ، والجر بالكسر ، والجزم بإزالة الحركة .
علامات إعراب الجمع المؤنث السالم
ونصب الجمع في الإناث كسره ، مثل السجداتِ .
الأسماء الخمسة وإعرابها وعلامات إعرابها
و أبوكَ ، و أخوكَ ، و حموكَ ، و فوكَ وذو مالٍ . رفعها بالواو ، ونصبها بالألف وجرها بالياء .
إعراب المثنى وعلاماته
الرفع بالألف والنصب والخفض منهما بالياء ، ( ركعتان ، ركعتين ) سجدتان ، سجدتين .
الجمع المذكر السالم وعلاماته وإعرابه
الرفع للجمع السالم بالواو ، وفتحه وجره بالياء : مثل : الماشون ،
الماشين ،ونون الأثنين مكسورة ، ونون الجمع بالفتح ، وإذا أضيف واحد منهما سقطت .
الأفعال الخمسة وعلامات إعرابها
رفع الأثنين ، والجمع بالنون : مثل : يقترعان ، يكرهون والنصب والجزم بحذف النون .
الأفعال ـ الماضي والمضارع والأمر
والأفعال : ماض ومستقبل ، فالماضي : مثل ( صلى ) وشكَّ .. والمستقبل : يقصر ، ويقدم ، ويؤخر، وهو مرفوع . ثم له أحرف نواصب له . وفعل الأمر مجزوم .
الفاعل
الفاعل مرفوع أبدا ..
المفعول به
والمفعول به منصوب أبدا ، مثل ( غسلَ الرجلُ ثيابَهُ ) رُفع الرجل لأنه الفاعل ونُصب الثياب لأنها مفعول بها .
حالات تقديم أو تأخير الفعل على الفاعل
إذا قدمت المفعول وأخرت الفاعل ، وإنما قيل : ضرب ولم نقل ضربوا ، لأن الفاعل إذا قُدم وحِّد وإذا تأخر ثُني وجًمع .
المبتدأوالخبر
الأبتدأ ، كل اسم أبتدأ الخبر به ، ولم يُعمل فيه عامل من العوامل وهو رفع ، وخبره مثله إذا كان اسما واحدا : زيد سائر ، تُرفع زيد بالأبتدأ وسائر لأنه خبره .
حرف الجر
وحروف الجر ، وهي : من ، في ، على ، إلى وعن والكاف والباء وتاء القسم ومذ ومنذ (فالام) ورُب هذه كلها تجر مابعدها : تقول ظهر من الدارِ إلى العرصةِ .. وكذلك سائرها .
المضاف والمضاف إليه
وإذا أضيف اسم إلى اسم فالثاني مجرور بالإضافة ، تقول : ابن فلانٍ ، ودار زيدٍ جررت فلانا وزيدا بالإضافة .
الحروف النواسخ وعملها
والحروف التي تنصب الأسماء وترفع الأخبار : إن ، أن ، وكأن وليت ولعل
ولكن ، تقول : إن زيدا قائم ، نُصب زيد بإن ورفعت قائمالأنه الخبر لإن ، ومثله
. "لعل "
الأفعال النواسخ وعملها
أصبحى ، أضحى ، بات، مازال ، مابرح ، ما انفك ، مافتىء ، ومادام ، تقول : كان زيد قائما ، رفعت زيدا لأنه اسم كان ونصبت قائما لأنه خبرها ، وكذلك سائرها .
الحروف التي تنصب الفعل المضارع
الحروف التي تنصب الأفعال المضارعة : أن ، ولن ، وإذن ، وكي، وما قُدر فيه أن تقول أرى أن يطيبَ ، وهذا لن يكونَ كذلكَ ، وما أشبه .
جزم الفعل المضارع وأدواته
الحروف الجازمة للأفعال : لَمْ ولام الأمر ، ولا في النهي نحو : لَمْ يذهبْ ، بإسكان الباء وإذا كان في آخر الفعل حرف علة فجزمه بإسقاط آخره . تقول : لم تك ، ولم يبق .
وكذلك جزم يفعلان ويفعلون ـ بإسقاط النون .
نائب الفاعل
المفعول الذي لم يُذكر فاعله يُرفع أبدا. تقول : ضُرب الرجلُ ، بضم أول الفعل وكسر ما قبل آخره ، فإن كان الفعل متعديا إلى اثنين أو أكثرفارفع الأول وانصب ماعداه . تقول : أعطي زيدٌ شيئا ، وألزم عمرو مالا وما أشبه ذلك .
النعت
النعت يتبع منعوته في إعرابه وتعريفه وغير ذلك .
العطف وحروف العطف
الوو ، الفاء ، ثُم ، أو ، لا ، بل ، أما ، أم ، حتى ، ولكن . هذه الأحرف يصير بها الثاني كالأول في الإعراب تقول : عاد زيدٌ وغيره ، رفعت زيد لأن لأنه فاعل وغيره لأنه معطوف عليه . ومثل ذلك ما أشبه .
التوكيد
التوكيد : وأحرفه : عينه ، نفسه ، كلٌ وأجمع و ما تولد منها . تقول : جاءني زيد نفسه يُرفع زيد لأنه فاعل ويُرفع نفسه لأنه توكيد ، وكذلك ما أشبه .
البدل
والبدل يتبع ما قبله من الإعراب ، ويجوز إبدال معرفة من نكره ، ومعرفة من معرفة وعكسها : تقول : جاء أبوك زيد ، وجاء أخوك رجل صالح .
الحال
والحال منصوب أبدا ، وهو كل اسم نكرة جاء بعد اسم معرفة قد تم الكلام دونه . تقول من ذلك جاء زيد رجلا ، نُصب رجل على الحال ، ومثله : أقبل زيد ضاحكا ، وهذا أبوك مطلقا ، وفي الدار زيد قائما ، وعندك عمرو جالسا وقس عليه .
الظرف الزماني والظرف المكاني
واعلم أن الظروف على وجهين : ظرف زمان وظرف مكان ، فالزماني ، مثل : يوم ، ساعة ، بكرة ، حين ، عام ، وقت ، قبل ، وبعد وما أشبه ذلك .
والمكاني ، في مثل : حيث ،أمام ، فوق ، تحت ، عند وحول وما أشبه ذلك .
وهو يكون منصوبا إذا أُتي به ظرفا نقول من ذلك : بيع عنده اليوم ، نصب عنده واليوم على أنه ظرف : عنده ، من ظروف المكان واليوم ، من التي للزمان ومثله : وقعت أمام زيد وخرجت يوم الأحد وسأربح بعد هذا وسرت فرسخين .
الإغراء
وإذا أغريت بشيء أو حذرت منه فانصبه ، والعرب لا تُغري إلا بثلاثه أحرف وهي : عندك ، عليك ودونك ، كقولك : عليك زيدا ينصب زيدا بالإغراء ـ ومعناه ألزم أو أخذ زيدا . ومثله : عندك بكرا ودونك بشرا أي خذه .
التحذير
ونقول في التحذير : الأسد الأسد ، وإياك الأمل . نريد : أحذر الأمل .
التمييز
واعلم أن كل شيء ذكرته مما يحتمل أنواعا ، ثم ميزته بنوع نكره .كان المييز
منصوبا ، نقول من ذلك ( خمسة عشر دارا ) ، نصب الدار على التمييز ، وكذلك : عندي أرطال زيتا ستون ألفا .. وفلان أكثر الناس مالا ، وأحسن الناس وجها .
التعجب
واعلم أن كل ما تُعجب منه بما فهو منصوب ، تقول : من ذلك : ما أحسن زيدا ، أنتصب زيد لأنه متعجب منه . وإذا ثنيت تقول : ما أحسن الزيدين ، وإذا جمعت تقول : ما أشر القاذفين . وتقول : ما أقدم عامرا وما أغلى ثوبه ، وما أشبه ذلك .
المنادى
ثم إنه إذا ناديت اسما معرفا منفردا فإنه يكون مرفوعا بلا تنوين ، مثل : يا زيدُ ! ويا أيها الداخلُ ! وإذا ناديت نكرة فانصب ونوّن : يارجلا ! أقبل ويا ذاهبا ! ادخل ، يريد يارجلا من الرجال فكل من أجاب فهو الذي ناديت . وإذا نادى مضافا أنتصب مثل قولهم : يا عبد الله !، ويا أبا بكر! ، ويا غلمان دوابي !، ويا صاحب الدار! ، ويا أخانا! وما أشبه ذلك .
تذكير العدد وتأنيثه
واعلم إن العدد المذكر من ثلاثة إلى عشرة ـ بالهاء وعدد المؤنث من التلاث إلى عشر بغير هاء . وتقول في المذكر : ثلاثة رجال ، وخمسة أحمال ، وعشرة أصول .
وفي المؤنث : ثلاث نساء ، وخمس جوار ، وعشر بنات وإذا جاوز العشرة قلت في المذكر : أحد عشر رجلا ، وثلاثة عشر رجلا حذفت الهاء من العشرة ، من ذلك وفي ضده تقول : إحدى عشر جارية ، فأثبت الهاء في ذلك وقس عليه .
المستثنى وأدواته
واعلم أن الحروف التي يُستثنى بها : إلا ، غير ، سوى ، حاشى ، خلا ، ماعدا ، ما خلا ، بل ، ليس ، لا يكون و إلا أن يكون .. وإذا أسثني بإلا وكان أول الكلام موجبا فانصب ما اسثنيت . كقولهم : قام القوم إلا زيدا ، وهذا دينار إلا ربعا . فإن كان أول الكلام إنكارأجريت مابعد إلا على ماكن من الإعراب وإلا على البدل مثل قولهم : ما أتاني أحد إلا الأمُّ . وما رأيت أحدا إلا أباهُ ، وما مررت بإحد إلا أبيهِ .
وإذا استثنيت بــ ، غير ، سوى ، حاشى وخلا فاخفض المُستثنى مثل قولهم : قام الأولياء غير الهاشميِّ وسوى شاهدٍ وحاشى زيدٍ وخلا الرجلِ .
وأما إذا أستثنيت بــ ، ما خلا ، ما عدا ، ليس ولا يكون فإنك في الموجب والمنفي تنصب على كل حال ، تقول : قام الناس ماخلا زيدا ، وماعدا زيدا وليس زيدا أو لا يكون زيداوما قام القوم ما خلا زيدا وإذا كان بــ إلا أن يكون فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ، تقول إلا أن يكون زيد أو إلا أن يكون زيدا .
وإذا استثنيت بــ ، لاسيما فإن شئت رفعت وإن شئت خفضت تقول : جاءني القوم ولا سيما زيدٌ أو جاءني القوم ولا سيما زيدٍ .
التأنيث وعلاماته
التأنيث وعلاماته الهاء ،الياء ، والهمزة المعروفة ، فالهاء لازمة له مثل قولهم :القاعدة والمفوضة وما أشبه ذلك . والهمز نحو : سوداء بيضاء .
والياء ، نحوقولهم : إحدى وأخرى وما أشبه ذلك .
وقد جاءت بلا علامة وتُدرك بالسمع ، مثل قولهم : الأرض ، السماء ،الرياح ، اليد ، الدار ، الكأس ، الدرع ، الفرس ، النفس ، الحرب ، الطريق ، العصا ، الروح، السوق ،الحانوت ، وكل ذلك يذكر ويؤنث، وكذلك الجماعات ، وكل شيء في بدن الإنسان اثنان فأنه يؤنث إلا الحاجبين والجنبين والخدين والقدمين ، وكل شيء منه في البدن واحد فإنه يُذكر إلا الكرش والإست .
مواقع ألفات الوصل
ألفات الوصل ، اعلم أن جميع الألفات التي على أوائل الأسماء ألفات قطع إلا عشرة أسماء ، فالذي فيها ألف وصل هي : ابن ، ابنة ، امرؤ ، امرأة واثنتان وأن اسم است وألف التعريف والف المصدر كقولك : استمتاع واسترجاع واختلافهما وما أشبه ذلك .
الأسماء التي لا تنصرف
اعلم إن الأسماء التي لا تنصرف عشرون وجها . منها عشرة أسماء ،لا تنصرف في معرفة ولا نكرة فأحدها ماكان على مثل أَفْعَلُ ، إذا كان نعتا مثل :
آخر ، بر ، ألزم وأمكن ، وما أشبه ذلك .
والثاني : ماكان على , فُعَلاءُ ، الذي أنثاه فَعْلَى ، مثل : سكران ، فإن أنثاه سكرى، وما أشبه ذلك .
والثالث : ماكان على أفُعَلاِءُ مثل : اصدقاءوأولياء ونحوه .
والرابع : ماكان على فُعَلاَ مثل : علماء وفقهاء ونحوه .
والخامس : ماكان على فَعْلا مثل : سوداء ، عذراء وزهراء ومثل ذلك .
والسادس : ماكان على فَعْلَى ، نحو مرضى و أسرى ونحوه .
والسابع : ما كان على فُعْلَى مثل : بشرى ، عمرى ورُبى ونحوه .
الثامن ما كان على فِعْلَى مثل : إحدى وذكرى ونحوه .
والتاسع : مايكون ألف الجمع أكثر من حرف واحد مثل : مساجد ، دراهم ، دواب وشواب وما أشبه ذلك .
العاشر ماكان معدولا من العدد ، مثل : مثنى ، ثلاث ورباع ونحوه .
وأما العشرة التي لا تنصرف في المعرفة وتنصرف في النكرة وأحدها : ماهو اسم ليس بعربي على أكثر من ثلاثة أحرف مثل : جبرائيل ، بابك ، أسرائيل وهارون وما أشبه ذلك .
والثاني : كل اسم يليق لأنثى على أكثر من ثلاثة أحرف لا علامة فيه لبأنيث مثل : سعاد ومريم وما أشبه ذلك .
والثالث : كل اسم في آخر ه هاء التأنيث مثل : حذيفة ، فاطمة وخديجة وما أشبه ذلك .
والربع : كل اسم مؤنث ، على ثلاثة أحرف نحو قدم ونذر وما أشبه ذلك .
والخامس : كل اسم لمذكر سميت به مؤنثا أو لأناث وجعل للمذاكير ،إذا كان أكثر من أحرف ثلاثة : مثل رجل يقال له (مريم) أو أمرأة يقال لها (جابر) وما أشبه ذلك .
والسادس : كل اسم لا يحسن فيه الألف واللام مثل : عمر و زفر وما أشبه ذلك .
والسابع : كل اسم على فاعول مثل : جالوت وطالوت وكل شبيه لهما .
والثامن : كل اسم عل مثال الفعل المستقبل والأمر مثل : يزيد وأوجب ونحوه .
والتاسع : كل اسم على وزن فَعلان أو فُعلان إذا كان النون منه زائدة مثل : سَعدان وزيدان وبرهان ونحوه .
والعاشر: كل اسمين صيرا اسما واحدا مثل حضرموت ومعديكرب وما أشبه ذلك .
واعلم أن أسماء الأنبياء عليهم السلام لاتنصرف في المعرفة إلا ستتة منهم : نوحا وداود ولوطا وصالحا وشعيبا ومحمدا صلى الله عليه وسلم .
وأسماء البلدان الكل لاتنصرف في المعرفة إلا واسطا ودابعا وبدرا وهجرا وحُنينا وحِجرا ، فإنك بالخير في صرفها هذه وترك صرفها .
المصادر وعملها
واعلم أن للمصادر أحوال فما كان منها توكيد فعل كان منصوبا نحو : ضرب ضربا ، وإذا كان بمعنى أَفْعَلَ أو انْفَعَلَ وكان جاريا على الفعل عمل مثل الفعل مثل: أعجب ضرب زيد عمرا وخالدا ، فيكون زيد في موضع نصب لأنه المفعول . فإن أدخلت الألف واللام أو نونت رفعت الفاعل ونصبت المفعول . فتقول : أعجب الضرب زيدا عمرا خالدا ،وأعجب ضربٌ زيدا عمرا وخالدا . فافهم ذلك .
تم بحمد الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) مقدمة الكتاب بتصرف .
( 2 ) عنوان الشرف الوافي .
1 ) رسالة موجزة في علم العروض.
يتألف نصها من الحروف الأولى التي يبتدىء منها سطور المجموع الفقهي ، يحددها عمود يميز بلون أخضر فاتح .
2 ) رسالة موجزة في التأريخ .
تُستخرج من وسط السطور ويحددها جدول عمودي ملون بلون أصفر .
3 ) رسالة في النحو كثيرة الإيجاز على نمط الخلاصات الدرسية .
تُستخرج من جدول عمودي ملون بلون أصفر مواز لأوخر السطور .
4 ) رسالة موجزة في علوم القافية .
وتُستخرج من الحروف التي تقع في نهاية سطور المجموع الفقهي . ( 1 ) ))
ولست هنا بصدد التعريف بهذا الكتاب وطريقة تأليفه المدهشة فليس هنا مجاله ولكنني أحببت أن نتقاسم هذا الكنز معا بوضع علم النحوهنا ليكون مرجعا لنا جميعا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
علم النحو . ( 2 )
أقسام الكلام
الكلام ثلاثة أشياء : وهي اسم وفعل وحرف .
الاسم وعلاماته
والاسمُ يُعرف بدخول الألف واللام ، والإضافة والإخبار عنه ، وجره .
الفعل وعلاماته
والأفعال : بدخول التاء الساكنة ، ولَمْ ، وكونه أمرا وهو : قالت ، ولم يقل ، والأمر : أترك ، أكتب ، وما عداهما فهو حرف .
أنواع الاسم
والاسم : نكرة ومعرفة ، فما صح فيه " ال" مؤثرة فهو نكرة .
المعارف
وجملة المعارف خمس : المضمر : مثل هو ،العلم مثل : زيد ، وما دخل عليه " ال " مثل : الإنسان والرجل .. واسم الإشارة : ذا وهذه ونحوهما . وما أضيف إلى واحد من هذه المعارف .
المعرب والمبني
والمعرب : وهو شيئان : الإسم المتمكن والفعل المضارع .
وما عدا ذلك فهو مبني .
الاعراب وعلاماته
والإعراب : وألقابه : رفع ، ونصب ، وجر ، وجزم .
الرفعل بالضم ، والنصب بالفتح ، والجر بالكسر ، والجزم بإزالة الحركة .
علامات إعراب الجمع المؤنث السالم
ونصب الجمع في الإناث كسره ، مثل السجداتِ .
الأسماء الخمسة وإعرابها وعلامات إعرابها
و أبوكَ ، و أخوكَ ، و حموكَ ، و فوكَ وذو مالٍ . رفعها بالواو ، ونصبها بالألف وجرها بالياء .
إعراب المثنى وعلاماته
الرفع بالألف والنصب والخفض منهما بالياء ، ( ركعتان ، ركعتين ) سجدتان ، سجدتين .
الجمع المذكر السالم وعلاماته وإعرابه
الرفع للجمع السالم بالواو ، وفتحه وجره بالياء : مثل : الماشون ،
الماشين ،ونون الأثنين مكسورة ، ونون الجمع بالفتح ، وإذا أضيف واحد منهما سقطت .
الأفعال الخمسة وعلامات إعرابها
رفع الأثنين ، والجمع بالنون : مثل : يقترعان ، يكرهون والنصب والجزم بحذف النون .
الأفعال ـ الماضي والمضارع والأمر
والأفعال : ماض ومستقبل ، فالماضي : مثل ( صلى ) وشكَّ .. والمستقبل : يقصر ، ويقدم ، ويؤخر، وهو مرفوع . ثم له أحرف نواصب له . وفعل الأمر مجزوم .
الفاعل
الفاعل مرفوع أبدا ..
المفعول به
والمفعول به منصوب أبدا ، مثل ( غسلَ الرجلُ ثيابَهُ ) رُفع الرجل لأنه الفاعل ونُصب الثياب لأنها مفعول بها .
حالات تقديم أو تأخير الفعل على الفاعل
إذا قدمت المفعول وأخرت الفاعل ، وإنما قيل : ضرب ولم نقل ضربوا ، لأن الفاعل إذا قُدم وحِّد وإذا تأخر ثُني وجًمع .
المبتدأوالخبر
الأبتدأ ، كل اسم أبتدأ الخبر به ، ولم يُعمل فيه عامل من العوامل وهو رفع ، وخبره مثله إذا كان اسما واحدا : زيد سائر ، تُرفع زيد بالأبتدأ وسائر لأنه خبره .
حرف الجر
وحروف الجر ، وهي : من ، في ، على ، إلى وعن والكاف والباء وتاء القسم ومذ ومنذ (فالام) ورُب هذه كلها تجر مابعدها : تقول ظهر من الدارِ إلى العرصةِ .. وكذلك سائرها .
المضاف والمضاف إليه
وإذا أضيف اسم إلى اسم فالثاني مجرور بالإضافة ، تقول : ابن فلانٍ ، ودار زيدٍ جررت فلانا وزيدا بالإضافة .
الحروف النواسخ وعملها
والحروف التي تنصب الأسماء وترفع الأخبار : إن ، أن ، وكأن وليت ولعل
ولكن ، تقول : إن زيدا قائم ، نُصب زيد بإن ورفعت قائمالأنه الخبر لإن ، ومثله
. "لعل "
الأفعال النواسخ وعملها
أصبحى ، أضحى ، بات، مازال ، مابرح ، ما انفك ، مافتىء ، ومادام ، تقول : كان زيد قائما ، رفعت زيدا لأنه اسم كان ونصبت قائما لأنه خبرها ، وكذلك سائرها .
الحروف التي تنصب الفعل المضارع
الحروف التي تنصب الأفعال المضارعة : أن ، ولن ، وإذن ، وكي، وما قُدر فيه أن تقول أرى أن يطيبَ ، وهذا لن يكونَ كذلكَ ، وما أشبه .
جزم الفعل المضارع وأدواته
الحروف الجازمة للأفعال : لَمْ ولام الأمر ، ولا في النهي نحو : لَمْ يذهبْ ، بإسكان الباء وإذا كان في آخر الفعل حرف علة فجزمه بإسقاط آخره . تقول : لم تك ، ولم يبق .
وكذلك جزم يفعلان ويفعلون ـ بإسقاط النون .
نائب الفاعل
المفعول الذي لم يُذكر فاعله يُرفع أبدا. تقول : ضُرب الرجلُ ، بضم أول الفعل وكسر ما قبل آخره ، فإن كان الفعل متعديا إلى اثنين أو أكثرفارفع الأول وانصب ماعداه . تقول : أعطي زيدٌ شيئا ، وألزم عمرو مالا وما أشبه ذلك .
النعت
النعت يتبع منعوته في إعرابه وتعريفه وغير ذلك .
العطف وحروف العطف
الوو ، الفاء ، ثُم ، أو ، لا ، بل ، أما ، أم ، حتى ، ولكن . هذه الأحرف يصير بها الثاني كالأول في الإعراب تقول : عاد زيدٌ وغيره ، رفعت زيد لأن لأنه فاعل وغيره لأنه معطوف عليه . ومثل ذلك ما أشبه .
التوكيد
التوكيد : وأحرفه : عينه ، نفسه ، كلٌ وأجمع و ما تولد منها . تقول : جاءني زيد نفسه يُرفع زيد لأنه فاعل ويُرفع نفسه لأنه توكيد ، وكذلك ما أشبه .
البدل
والبدل يتبع ما قبله من الإعراب ، ويجوز إبدال معرفة من نكره ، ومعرفة من معرفة وعكسها : تقول : جاء أبوك زيد ، وجاء أخوك رجل صالح .
الحال
والحال منصوب أبدا ، وهو كل اسم نكرة جاء بعد اسم معرفة قد تم الكلام دونه . تقول من ذلك جاء زيد رجلا ، نُصب رجل على الحال ، ومثله : أقبل زيد ضاحكا ، وهذا أبوك مطلقا ، وفي الدار زيد قائما ، وعندك عمرو جالسا وقس عليه .
الظرف الزماني والظرف المكاني
واعلم أن الظروف على وجهين : ظرف زمان وظرف مكان ، فالزماني ، مثل : يوم ، ساعة ، بكرة ، حين ، عام ، وقت ، قبل ، وبعد وما أشبه ذلك .
والمكاني ، في مثل : حيث ،أمام ، فوق ، تحت ، عند وحول وما أشبه ذلك .
وهو يكون منصوبا إذا أُتي به ظرفا نقول من ذلك : بيع عنده اليوم ، نصب عنده واليوم على أنه ظرف : عنده ، من ظروف المكان واليوم ، من التي للزمان ومثله : وقعت أمام زيد وخرجت يوم الأحد وسأربح بعد هذا وسرت فرسخين .
الإغراء
وإذا أغريت بشيء أو حذرت منه فانصبه ، والعرب لا تُغري إلا بثلاثه أحرف وهي : عندك ، عليك ودونك ، كقولك : عليك زيدا ينصب زيدا بالإغراء ـ ومعناه ألزم أو أخذ زيدا . ومثله : عندك بكرا ودونك بشرا أي خذه .
التحذير
ونقول في التحذير : الأسد الأسد ، وإياك الأمل . نريد : أحذر الأمل .
التمييز
واعلم أن كل شيء ذكرته مما يحتمل أنواعا ، ثم ميزته بنوع نكره .كان المييز
منصوبا ، نقول من ذلك ( خمسة عشر دارا ) ، نصب الدار على التمييز ، وكذلك : عندي أرطال زيتا ستون ألفا .. وفلان أكثر الناس مالا ، وأحسن الناس وجها .
التعجب
واعلم أن كل ما تُعجب منه بما فهو منصوب ، تقول : من ذلك : ما أحسن زيدا ، أنتصب زيد لأنه متعجب منه . وإذا ثنيت تقول : ما أحسن الزيدين ، وإذا جمعت تقول : ما أشر القاذفين . وتقول : ما أقدم عامرا وما أغلى ثوبه ، وما أشبه ذلك .
المنادى
ثم إنه إذا ناديت اسما معرفا منفردا فإنه يكون مرفوعا بلا تنوين ، مثل : يا زيدُ ! ويا أيها الداخلُ ! وإذا ناديت نكرة فانصب ونوّن : يارجلا ! أقبل ويا ذاهبا ! ادخل ، يريد يارجلا من الرجال فكل من أجاب فهو الذي ناديت . وإذا نادى مضافا أنتصب مثل قولهم : يا عبد الله !، ويا أبا بكر! ، ويا غلمان دوابي !، ويا صاحب الدار! ، ويا أخانا! وما أشبه ذلك .
تذكير العدد وتأنيثه
واعلم إن العدد المذكر من ثلاثة إلى عشرة ـ بالهاء وعدد المؤنث من التلاث إلى عشر بغير هاء . وتقول في المذكر : ثلاثة رجال ، وخمسة أحمال ، وعشرة أصول .
وفي المؤنث : ثلاث نساء ، وخمس جوار ، وعشر بنات وإذا جاوز العشرة قلت في المذكر : أحد عشر رجلا ، وثلاثة عشر رجلا حذفت الهاء من العشرة ، من ذلك وفي ضده تقول : إحدى عشر جارية ، فأثبت الهاء في ذلك وقس عليه .
المستثنى وأدواته
واعلم أن الحروف التي يُستثنى بها : إلا ، غير ، سوى ، حاشى ، خلا ، ماعدا ، ما خلا ، بل ، ليس ، لا يكون و إلا أن يكون .. وإذا أسثني بإلا وكان أول الكلام موجبا فانصب ما اسثنيت . كقولهم : قام القوم إلا زيدا ، وهذا دينار إلا ربعا . فإن كان أول الكلام إنكارأجريت مابعد إلا على ماكن من الإعراب وإلا على البدل مثل قولهم : ما أتاني أحد إلا الأمُّ . وما رأيت أحدا إلا أباهُ ، وما مررت بإحد إلا أبيهِ .
وإذا استثنيت بــ ، غير ، سوى ، حاشى وخلا فاخفض المُستثنى مثل قولهم : قام الأولياء غير الهاشميِّ وسوى شاهدٍ وحاشى زيدٍ وخلا الرجلِ .
وأما إذا أستثنيت بــ ، ما خلا ، ما عدا ، ليس ولا يكون فإنك في الموجب والمنفي تنصب على كل حال ، تقول : قام الناس ماخلا زيدا ، وماعدا زيدا وليس زيدا أو لا يكون زيداوما قام القوم ما خلا زيدا وإذا كان بــ إلا أن يكون فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ، تقول إلا أن يكون زيد أو إلا أن يكون زيدا .
وإذا استثنيت بــ ، لاسيما فإن شئت رفعت وإن شئت خفضت تقول : جاءني القوم ولا سيما زيدٌ أو جاءني القوم ولا سيما زيدٍ .
التأنيث وعلاماته
التأنيث وعلاماته الهاء ،الياء ، والهمزة المعروفة ، فالهاء لازمة له مثل قولهم :القاعدة والمفوضة وما أشبه ذلك . والهمز نحو : سوداء بيضاء .
والياء ، نحوقولهم : إحدى وأخرى وما أشبه ذلك .
وقد جاءت بلا علامة وتُدرك بالسمع ، مثل قولهم : الأرض ، السماء ،الرياح ، اليد ، الدار ، الكأس ، الدرع ، الفرس ، النفس ، الحرب ، الطريق ، العصا ، الروح، السوق ،الحانوت ، وكل ذلك يذكر ويؤنث، وكذلك الجماعات ، وكل شيء في بدن الإنسان اثنان فأنه يؤنث إلا الحاجبين والجنبين والخدين والقدمين ، وكل شيء منه في البدن واحد فإنه يُذكر إلا الكرش والإست .
مواقع ألفات الوصل
ألفات الوصل ، اعلم أن جميع الألفات التي على أوائل الأسماء ألفات قطع إلا عشرة أسماء ، فالذي فيها ألف وصل هي : ابن ، ابنة ، امرؤ ، امرأة واثنتان وأن اسم است وألف التعريف والف المصدر كقولك : استمتاع واسترجاع واختلافهما وما أشبه ذلك .
الأسماء التي لا تنصرف
اعلم إن الأسماء التي لا تنصرف عشرون وجها . منها عشرة أسماء ،لا تنصرف في معرفة ولا نكرة فأحدها ماكان على مثل أَفْعَلُ ، إذا كان نعتا مثل :
آخر ، بر ، ألزم وأمكن ، وما أشبه ذلك .
والثاني : ماكان على , فُعَلاءُ ، الذي أنثاه فَعْلَى ، مثل : سكران ، فإن أنثاه سكرى، وما أشبه ذلك .
والثالث : ماكان على أفُعَلاِءُ مثل : اصدقاءوأولياء ونحوه .
والرابع : ماكان على فُعَلاَ مثل : علماء وفقهاء ونحوه .
والخامس : ماكان على فَعْلا مثل : سوداء ، عذراء وزهراء ومثل ذلك .
والسادس : ماكان على فَعْلَى ، نحو مرضى و أسرى ونحوه .
والسابع : ما كان على فُعْلَى مثل : بشرى ، عمرى ورُبى ونحوه .
الثامن ما كان على فِعْلَى مثل : إحدى وذكرى ونحوه .
والتاسع : مايكون ألف الجمع أكثر من حرف واحد مثل : مساجد ، دراهم ، دواب وشواب وما أشبه ذلك .
العاشر ماكان معدولا من العدد ، مثل : مثنى ، ثلاث ورباع ونحوه .
وأما العشرة التي لا تنصرف في المعرفة وتنصرف في النكرة وأحدها : ماهو اسم ليس بعربي على أكثر من ثلاثة أحرف مثل : جبرائيل ، بابك ، أسرائيل وهارون وما أشبه ذلك .
والثاني : كل اسم يليق لأنثى على أكثر من ثلاثة أحرف لا علامة فيه لبأنيث مثل : سعاد ومريم وما أشبه ذلك .
والثالث : كل اسم في آخر ه هاء التأنيث مثل : حذيفة ، فاطمة وخديجة وما أشبه ذلك .
والربع : كل اسم مؤنث ، على ثلاثة أحرف نحو قدم ونذر وما أشبه ذلك .
والخامس : كل اسم لمذكر سميت به مؤنثا أو لأناث وجعل للمذاكير ،إذا كان أكثر من أحرف ثلاثة : مثل رجل يقال له (مريم) أو أمرأة يقال لها (جابر) وما أشبه ذلك .
والسادس : كل اسم لا يحسن فيه الألف واللام مثل : عمر و زفر وما أشبه ذلك .
والسابع : كل اسم على فاعول مثل : جالوت وطالوت وكل شبيه لهما .
والثامن : كل اسم عل مثال الفعل المستقبل والأمر مثل : يزيد وأوجب ونحوه .
والتاسع : كل اسم على وزن فَعلان أو فُعلان إذا كان النون منه زائدة مثل : سَعدان وزيدان وبرهان ونحوه .
والعاشر: كل اسمين صيرا اسما واحدا مثل حضرموت ومعديكرب وما أشبه ذلك .
واعلم أن أسماء الأنبياء عليهم السلام لاتنصرف في المعرفة إلا ستتة منهم : نوحا وداود ولوطا وصالحا وشعيبا ومحمدا صلى الله عليه وسلم .
وأسماء البلدان الكل لاتنصرف في المعرفة إلا واسطا ودابعا وبدرا وهجرا وحُنينا وحِجرا ، فإنك بالخير في صرفها هذه وترك صرفها .
المصادر وعملها
واعلم أن للمصادر أحوال فما كان منها توكيد فعل كان منصوبا نحو : ضرب ضربا ، وإذا كان بمعنى أَفْعَلَ أو انْفَعَلَ وكان جاريا على الفعل عمل مثل الفعل مثل: أعجب ضرب زيد عمرا وخالدا ، فيكون زيد في موضع نصب لأنه المفعول . فإن أدخلت الألف واللام أو نونت رفعت الفاعل ونصبت المفعول . فتقول : أعجب الضرب زيدا عمرا خالدا ،وأعجب ضربٌ زيدا عمرا وخالدا . فافهم ذلك .
تم بحمد الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 1 ) مقدمة الكتاب بتصرف .
( 2 ) عنوان الشرف الوافي .