امير بيحان
23-09-2007, 09:25 PM
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علـمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيهـــا
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنــها *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيهــا
فإن بناها بخير طاب مسكنُــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيهــــا
أموالنا لذوي الميراث نجمعُهـــا *** ودورنا لخراب الدهر نبنيــــها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيهـا
فكم مدائنٍ في الآفاق قــــد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليـها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فـــيهــا *** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيهـــا
لكل نفس وان كانت على وجــــلٍ *** من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُـــهـا *** والنفس تنشرها والموت يطويهـا
إنما المكارم أخـــلاقٌ مطـهــرةٌ *** الــدين أولها والعـقل ثانيــها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنـــــها *** والصبر تاسعها واللين باقيهــا
والنفس تعلم أنى لا أصادقـــــها *** ولست ارشدُ إلا حين اعـصيهـا
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنـــها *** والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتهــــا *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيهـا
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســــل *** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطيرتجري على الأغصان عاكفــةً *** تسبـحُ الله جـهراً في مغانيهـا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنــها *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيهــا
فإن بناها بخير طاب مسكنُــــه *** وإن بناها بشر خاب بانيهــــا
أموالنا لذوي الميراث نجمعُهـــا *** ودورنا لخراب الدهر نبنيــــها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً *** حتى سقاها بكأس الموت ساقيهـا
فكم مدائنٍ في الآفاق قــــد بنيت *** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليـها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فـــيهــا *** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيهـــا
لكل نفس وان كانت على وجــــلٍ *** من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُـــهـا *** والنفس تنشرها والموت يطويهـا
إنما المكارم أخـــلاقٌ مطـهــرةٌ *** الــدين أولها والعـقل ثانيــها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنـــــها *** والصبر تاسعها واللين باقيهــا
والنفس تعلم أنى لا أصادقـــــها *** ولست ارشدُ إلا حين اعـصيهـا
واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنـــها *** والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتهــــا *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيهـا
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عســــل *** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطيرتجري على الأغصان عاكفــةً *** تسبـحُ الله جـهراً في مغانيهـا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها *** بركعةٍ في ظــلام الليـل يحييها