Muthanna
08-12-2007, 11:04 PM
يحكى أنه في أحد العصور وفي أحدى الممالك كان يعيش ملك ظالم .. لم يسلم من أذاه أحد.. فقد ضاق الجميع منه .. حتى الحمير ضاقت ذرعاً من الظلم والأهانة وسوء المعاملة التي تجدها من هذا الملك .. كان الشعب ضعيفاً ومغلوباً على أمره وأختار الإستسلام بعكس الحمير الذي لم يرق لها هذا الأمر .. حيث قامت الحمير بتنظيم صفوفها وأختارت لها قائداً يوجهها .. وفي ليلة من ليالي البرد القارسة بدأت الحمير تنهق وتتألم من شدة البرد والجوع وبدأت بالتجمع حول قائدها وتطالبه بعمل أي شئ لكي توقف الذل والظلم والمهانة التي يتعرض لها الحمير من هذا الملك فلم يكن من قائدهم إلا أنا أمرهم بجمع أكبر عدد من الحمير وأمرهم بالأستعداد .. فغداً في الصباح سيشنون هجوم مباغت على قصر الملك للإستيلاء على الحكم ..
في ساعات الفجر الأولى كانت جموع الحمير تملئ الشوارع وتتجه بكل ثقة نحو قصر الملك .. لم يعترض طريقهم أحد من الشعب بل على العكس تماماً كان الشعب يهلل ويزغرد ويصفق للحمير حتى أنه يحكى أن بعضهم كان يقبل رؤوس الحمير ويتمنى لهم النصر المؤزر على هذا الملك الظالم ..
وفي الصباح فوجئ الملك هو وحاشيته بمجموعة كبيرة من الحمير تقتحم عليه فناء قصره .. كان يبدو على وجوه الحمير الغضب والأستياء من جور المعاملة التي يجدونها منه ..
عرف الملك وقتها أن المقاومة لن تجدي نفعاً وأنه سيخسر نفسه وأهله أن هو قرر البقاء في القصر ورفض التسليم .. فجماهير الحمير غاضبه وتنهق بصوت واحد وتتطالب بحقوقها .. وتطالب الملك بالتسليم السلمي للسلطة .. مالم فأنها ستستخدم القوة وقد أعذر من أنذر ..
جمع الملك حاشيته ورجاله وقال لهم بصوت حزين : لقد قررت أن أسلم المملكة ..
صرخ الجميع .. بعضهم يقول : لا .. لاتستلم .. سنظل نقاومهم حتى آخر قطرة دم في عروقنا ..
والبعض الآخر يقول : لماذا لا تطلب النجدة من أخوانك في الممالك المجاورة
عندها صاح الملك : أسمعوني أيها الناس .. أسمعوني .. أن الشعب يقف مع الحمير .. ويبدو أن الحمير قد أستعدوا لهذا اليوم جيداً .. أنهم كثر وقد باغتونا وليس لدينا الوقت الكافي لكي ننتظر قدوم المساعدة من الممالك المجاورة ونحن قليل ولن نستطيع مقاومتهم وإن نحن قاومناهم فسوف نهلك كلنا ..
وهنا يصيح أحدهم بحماس : لا وألف لا .. أنه من الأفضل لي أن أموت على أن يحكمني حمار .. الموت للأعداء .. الموت للحمير ..
وبدأ كل من في القاعة بالصياح : الموت للأعداء .. الموت للحمير .. الموت للشعب الخائن ..
.. وفي هذه اللحظة كانت الحمير قد أستطاعت الدخول إلى القاعة التي كان يوجد فيها الملك هو وحاشيته ..
أحس الجميع بالذعر وبدوأ بالصراخ والهرب .. ورفض بعضهم الهروب وقرروا المقاومة وفي شجاعة نادرة قاموا بتشكيل صف واحد لمنع الحمير من الوصول إلى الملك .. ولكنهم لم يستطيعوا الصمود كثيراً أمام حشود الحمير الغاضبة .. حيث قام الحمير برفسهم وبكل وحشية وأردوهم بين قتيل وجريح ..
وأرغم الملك على توقيع اتفاقية تنص بموجبها على تنازله عن العرش .. وأستولى الحمير على السلطة .. وفرح الشعب كثيراً .. ولكن فرحة الشعب والحمير لم تدم طويلاً .. فقد تمكن الملك من جمع قواة مرة أخرى وبالإستعانة بأخوانه في الممالك الأخرى .. قام الملك بإرجاع مملكته .. وأرغم الشعب والحمير على العمل مجدداً تحت أمرته .. وطبعاً لم ينسى الملك تلك الخيانة وظل قلبة مملوءاً بالحقد من شعبه وحميره حتى آخر يوم في حياته ..
ويقول الراوي لهذه القصة أن هذا هو السبب الرئيسي لكره الملوك لشعوبهم وحميرهم ولذلك يعاملوهم بنفس المعاملة
.. أنتهى ..
:D
في ساعات الفجر الأولى كانت جموع الحمير تملئ الشوارع وتتجه بكل ثقة نحو قصر الملك .. لم يعترض طريقهم أحد من الشعب بل على العكس تماماً كان الشعب يهلل ويزغرد ويصفق للحمير حتى أنه يحكى أن بعضهم كان يقبل رؤوس الحمير ويتمنى لهم النصر المؤزر على هذا الملك الظالم ..
وفي الصباح فوجئ الملك هو وحاشيته بمجموعة كبيرة من الحمير تقتحم عليه فناء قصره .. كان يبدو على وجوه الحمير الغضب والأستياء من جور المعاملة التي يجدونها منه ..
عرف الملك وقتها أن المقاومة لن تجدي نفعاً وأنه سيخسر نفسه وأهله أن هو قرر البقاء في القصر ورفض التسليم .. فجماهير الحمير غاضبه وتنهق بصوت واحد وتتطالب بحقوقها .. وتطالب الملك بالتسليم السلمي للسلطة .. مالم فأنها ستستخدم القوة وقد أعذر من أنذر ..
جمع الملك حاشيته ورجاله وقال لهم بصوت حزين : لقد قررت أن أسلم المملكة ..
صرخ الجميع .. بعضهم يقول : لا .. لاتستلم .. سنظل نقاومهم حتى آخر قطرة دم في عروقنا ..
والبعض الآخر يقول : لماذا لا تطلب النجدة من أخوانك في الممالك المجاورة
عندها صاح الملك : أسمعوني أيها الناس .. أسمعوني .. أن الشعب يقف مع الحمير .. ويبدو أن الحمير قد أستعدوا لهذا اليوم جيداً .. أنهم كثر وقد باغتونا وليس لدينا الوقت الكافي لكي ننتظر قدوم المساعدة من الممالك المجاورة ونحن قليل ولن نستطيع مقاومتهم وإن نحن قاومناهم فسوف نهلك كلنا ..
وهنا يصيح أحدهم بحماس : لا وألف لا .. أنه من الأفضل لي أن أموت على أن يحكمني حمار .. الموت للأعداء .. الموت للحمير ..
وبدأ كل من في القاعة بالصياح : الموت للأعداء .. الموت للحمير .. الموت للشعب الخائن ..
.. وفي هذه اللحظة كانت الحمير قد أستطاعت الدخول إلى القاعة التي كان يوجد فيها الملك هو وحاشيته ..
أحس الجميع بالذعر وبدوأ بالصراخ والهرب .. ورفض بعضهم الهروب وقرروا المقاومة وفي شجاعة نادرة قاموا بتشكيل صف واحد لمنع الحمير من الوصول إلى الملك .. ولكنهم لم يستطيعوا الصمود كثيراً أمام حشود الحمير الغاضبة .. حيث قام الحمير برفسهم وبكل وحشية وأردوهم بين قتيل وجريح ..
وأرغم الملك على توقيع اتفاقية تنص بموجبها على تنازله عن العرش .. وأستولى الحمير على السلطة .. وفرح الشعب كثيراً .. ولكن فرحة الشعب والحمير لم تدم طويلاً .. فقد تمكن الملك من جمع قواة مرة أخرى وبالإستعانة بأخوانه في الممالك الأخرى .. قام الملك بإرجاع مملكته .. وأرغم الشعب والحمير على العمل مجدداً تحت أمرته .. وطبعاً لم ينسى الملك تلك الخيانة وظل قلبة مملوءاً بالحقد من شعبه وحميره حتى آخر يوم في حياته ..
ويقول الراوي لهذه القصة أن هذا هو السبب الرئيسي لكره الملوك لشعوبهم وحميرهم ولذلك يعاملوهم بنفس المعاملة
.. أنتهى ..
:D