Bero
10-01-2008, 12:19 PM
حوار برئ من واقعنا
الطفلة: يا اباه...اذن المغرب
الأب مخزن
الأب: طيب...ايش اسوي لك؟
الطفلة: طيب ليش ما تقوم تصلي؟
الأب في ارتباك : وانتي ايش عليك؟ انا اليوم تعبان.
الطفلة: هوذا ما فيكش شي
الأب: يا الله وطولة اللسان...قومي من جنبي...سيري ادخلي داخل
الطفلة حنقت وراحت لاخوها ووجدته مخزن ايضا
الطفلة عند اخوها
الاخ : مالش ؟خير؟
الطفلة: أبي صيح فوقي!!!
الاخ : تستاهلي...بس ليش؟
الطفلة: على سب قلت له ليش ما تصلي
الاخ : يو...قلتي لابوش هكذا؟؟ يا الله وقلة الادب اللي فيش...عيب محد يقول لابوه هكذا..
الطفله: يو؟ وانت ليش ما تصليش؟
الاخ : يالله...ابوش ما رد عليش؟
الطفله ببراءة: قال انه ماليش دخل وانه تعبان
الاخ : هيا انا تاعب ومدقدق، وعاد اني جيت من خارج ، ولو سمعتش زيادة شاخفعش بعودي القات هذا...ناهي؟
الطفلة اكتئبت..فقررت تشتكي لمعلمتها أن الكتاب الإسلامي غلط واللي درسته مش صح، وان أبوها واخوها هم الصح...
الطفله ومعلمتها في المدرسة
الطفلة: يا ابله...الكتاب حقنا غلط
المعلمة: غلط؟ أي كتاب فيه غلط؟
الطفلة: ايوه...انتو تدرسونا غلط...كتاب الإسلامية فيه غلط.مكتوب في الكتاب إن الصلاة أهم من أي شئ ولو معانا أي شئ نأجله علشان نلحق وقت الصلاة
المعلمة: هذا الكلام صح،طيب ايش الغلط فيه؟
الطفلة: أبي واخي يخزنوا وما يصلوش في وقته. وكل واحد يصيح فوقي لما أقول لهم ليش ما تصلوش!!! يعني كلامهم صح...اصلا انا دايما اسمع كلامهم...!!!
سكتت المعلمة لبرهه...لم تستطع ان ترد و ترحمت لحال هذه الطفلة والتي تعيش في عالمين متناقضين...فكيف لها ان تخطئ والد هذه الطفلة وهي بهذا العمر الصغير.فكلامه بالنسبة إليها مثل الماء والزاد...
المعلمة: اسمعيني...انتي لو شفتي بنت تضرب اختها الصغيرة قوي، هل عتسيري تعملي ساعها وتضربي اختش الصغيرة؟
الطفلة: لا...حرام...وليش اعمل حاجه شوعه ساعها؟؟؟
المعلمة: شاطرة حبيبتي...وأنا اشتيش تعملي هكذا...الناس لما يعملوا شئ مش كويس لا تقلديهم فيها...الله سبحانه وتعالى امرنا بحاجات نسويها عشان ندخل الجنة، فاعمليها واللي تدرسيه هو من كتاب الله ، وهو مش غلط ابداً...
رحلت الطفلة الصغيرة وفيها من القناعة ما يطمئن قلبها الصغير ولكن التناقض سيظل قائما أمام أعينها وهي قابعة في منزلها بين والديها...فلنسأل الله عز وجل الهداية للآباء والأمهات والأبناء...ودمتم بخير
ملاحظة...اعتذر إن لم أجيد اللهجة الصنعانية... :Dتحياتي
Bero
الطفلة: يا اباه...اذن المغرب
الأب مخزن
الأب: طيب...ايش اسوي لك؟
الطفلة: طيب ليش ما تقوم تصلي؟
الأب في ارتباك : وانتي ايش عليك؟ انا اليوم تعبان.
الطفلة: هوذا ما فيكش شي
الأب: يا الله وطولة اللسان...قومي من جنبي...سيري ادخلي داخل
الطفلة حنقت وراحت لاخوها ووجدته مخزن ايضا
الطفلة عند اخوها
الاخ : مالش ؟خير؟
الطفلة: أبي صيح فوقي!!!
الاخ : تستاهلي...بس ليش؟
الطفلة: على سب قلت له ليش ما تصلي
الاخ : يو...قلتي لابوش هكذا؟؟ يا الله وقلة الادب اللي فيش...عيب محد يقول لابوه هكذا..
الطفله: يو؟ وانت ليش ما تصليش؟
الاخ : يالله...ابوش ما رد عليش؟
الطفله ببراءة: قال انه ماليش دخل وانه تعبان
الاخ : هيا انا تاعب ومدقدق، وعاد اني جيت من خارج ، ولو سمعتش زيادة شاخفعش بعودي القات هذا...ناهي؟
الطفلة اكتئبت..فقررت تشتكي لمعلمتها أن الكتاب الإسلامي غلط واللي درسته مش صح، وان أبوها واخوها هم الصح...
الطفله ومعلمتها في المدرسة
الطفلة: يا ابله...الكتاب حقنا غلط
المعلمة: غلط؟ أي كتاب فيه غلط؟
الطفلة: ايوه...انتو تدرسونا غلط...كتاب الإسلامية فيه غلط.مكتوب في الكتاب إن الصلاة أهم من أي شئ ولو معانا أي شئ نأجله علشان نلحق وقت الصلاة
المعلمة: هذا الكلام صح،طيب ايش الغلط فيه؟
الطفلة: أبي واخي يخزنوا وما يصلوش في وقته. وكل واحد يصيح فوقي لما أقول لهم ليش ما تصلوش!!! يعني كلامهم صح...اصلا انا دايما اسمع كلامهم...!!!
سكتت المعلمة لبرهه...لم تستطع ان ترد و ترحمت لحال هذه الطفلة والتي تعيش في عالمين متناقضين...فكيف لها ان تخطئ والد هذه الطفلة وهي بهذا العمر الصغير.فكلامه بالنسبة إليها مثل الماء والزاد...
المعلمة: اسمعيني...انتي لو شفتي بنت تضرب اختها الصغيرة قوي، هل عتسيري تعملي ساعها وتضربي اختش الصغيرة؟
الطفلة: لا...حرام...وليش اعمل حاجه شوعه ساعها؟؟؟
المعلمة: شاطرة حبيبتي...وأنا اشتيش تعملي هكذا...الناس لما يعملوا شئ مش كويس لا تقلديهم فيها...الله سبحانه وتعالى امرنا بحاجات نسويها عشان ندخل الجنة، فاعمليها واللي تدرسيه هو من كتاب الله ، وهو مش غلط ابداً...
رحلت الطفلة الصغيرة وفيها من القناعة ما يطمئن قلبها الصغير ولكن التناقض سيظل قائما أمام أعينها وهي قابعة في منزلها بين والديها...فلنسأل الله عز وجل الهداية للآباء والأمهات والأبناء...ودمتم بخير
ملاحظة...اعتذر إن لم أجيد اللهجة الصنعانية... :Dتحياتي
Bero