المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 26سبتمبر تحارب المؤتمر وتزيد من لهيب الانتفاضة الجنوبية


باعوم
20-01-2008, 04:26 PM
26سبتمبر تحارب المؤتمر وتزيد من لهيب الانتفاضة الجنوبية

أخبار الساعة /كتب -أمين محمد الشعيبي



لم تعي صحيفة القوات المسلحة ماهي مهامها رغم إن القائم عليها قد بلغ من العمر في رئاستها عتيا .. وعلى الرغم من إنها صادرة عن جهة اسمها التوجيه السياسي والمعنوي للقوات المسلحة ومعناه أن تكون صحيفة توجيهية هدفها رفع الروح المعنوية للجيش ولكل المقاتلين للدفاع عن الوطن من أي عدوان خارجي .. ومهمتها متابعة البرامج العسكرية التي تنفذ في مختلف الميادين العسكرية وتشيد بالألوية التي تنفذ برامجها بكل كفاءة واقتدار وتوجه الانتقاد اللازم للقادة المقصرين في أداء مهامهم الوطنية.

يعني بالحرف الواحد ما لهاش تدخل في القضايا السياسية بين الأحزاب مالهاش دخل ببيانات المؤتمر ولألها دخل بانتقاد بأجمال للمشترك ولا لما دخل بتوجيه الاتهام لحزب الإصلاح أو الاشتراكي بأنه السبب في وفي وفي .. لان ذلك يعتبر تحريض للجيش ضد الأحزاب الوطنية الرائدة وتقويض للسلم الاجتماعي .

كل ماذكر ممكن يعتبر تجاوز 26 سبتمبر لها هو الحماس الشديد لرئيس تحريرها للمؤتمر وكرهه للأحزاب الوطنية المعارضة لأنه يخاف أن يسقط المؤتمر ويسقط هو معه ولهذا فهوا يحاول أن يجعل الصحيفة ناطقة بأسم المؤتمر ولا يمكن السماح لأي خبر للمعارضة أن يظهر على أي صفحة من صفحاتها الــ46 وسعرها الــ20ريال الذي لا يكفي لقيمت 8 صفحات من صفحاتها ذات الطول متر وعشرين في متر وعشرين سنتيمتر حتى وان كانت أقيمت انتخابات تكميلية لمقعدين نيابيين في عدن وأب فاز في الأول المشترك وفاز في الثاني المؤتمر فنشر خبر فوز الثاني ولم يتطرق حتى إلى إنها أقيمت انتخابات أخرى في عدن.

كل ذلك ممكن نسكت عنه ونقول قيادات المعارضة هي الذي تتكلم من مثل هكذا تجاوزات .. لكن أن يصل بهذه الصحيفة إلى البحث عن التشهير بالشخصيات الوطنية والبحث عن إثارة القلاقل وزرع الفتن بين ابنا الوطن الواحد فهذا ما لا يقبلة عرف ولا منطق .

بعد الانتخابات الرئاسية الماضية تعرضة إلى الشيح / حميد الأحمر وعمل رئيس تحريها تمثيلية ( الوأد سيد الشغال ) من خلال اتهامه للشيخ بتهديده بالتصفية وما إلى ذلك ، وتدخل العقلاء وفكوا الاشتباك ولم يتعض محررها من ذلك ويترك الشغلة البطالة الخارجة عن إطار الياقة وبعيدة بعد السماء والأرض عن مهامه لكنة استمرى وواصل العملية هذه المرة بنبش قبور الموتى .. وقبور من ، إنها قبور أهم شخصيتين في الضالع مديرية الشعيب أبان حقبة النضال المسلح لتحرير اليمن . أهم تلك الشخصيتين هو الشيخ المناضل / ناشر عبد الله السقلدي نائب رئيس أمارة الشعيب اثنا الحكم البريطاني والذي أسهم أسهاماً كبيراً في إيصال الطرقات إلى كل قرى المديرية وكان يوزع السلاح والمال للمناضلين لمحاربة الاستعمار البريطاني في جبهات الضالع وكذلك دعمة للفقراء والمساكين في فترة عملة بالمديرية والذي أدى إلى قيام السلطات البريطانية باستدراجة إلى عدن واغتياله قبل الاستقلال بعامين .. ومثل ذلك الشخصية الوطنية اتهمته 26سبتمبر بأنه كان العميل للاستعمار البريطاني وانه كان يساعد بريطانيا في القضاء على الثوار وهو عكس ما كان يعمله بل وتلفقت بهتاناً وزوراً بأن مهدي احمد صالح قد ترك وصية بتلك الاتهامات بينما مهدي كان من رجال الشيخ / ناشر بل ومن الذين تدربوا على يده وكانت علاقاتهم أكثر من الأب وابنة.

لم تعي صحيفة الجيش ( اقصد الصحيفة التي تحرر بالأمانة العامة للمؤتمر ) وتسمى 26سبتمبر أنها من خلال تلفيقها الكاذب قد ذبحت حزبها المؤتمر بل وأصابته في مقتل .. فالكل يعلم إن المؤتمر الشعبي العام يعاني من شحة اعضاءة في الضالع وبالنادر تجد أعضاء له في بعض قرى الشعيب وقد لا يتجاوز مجموعهم الــ100 أو الـــ200 شخص في جميع قرى الشعيب.

26 سبتمبر لم تقصر في تقليص ذلك العدد من خلال اتهامها الباطل للشيخ / ناشر عبد الله بالعمالة فما كان إلا أن قام أقدم واشد أعضاء المؤتمر بالمديرية على تقديم استقالاتهم المباشرة وانضمامهم إلى حركة الانتفاضة الجنوبية ضد الفساد وأعلنوها بصراحة أنهم خرجوا من ربق الفاسدين إلى الالتحام بالأبطال والمناضلين وتاركين المؤتمر وفسادة يترنح بما تبقى من أعضاء المصالح الذي قدموا استقالاتهم بقلوبهم ولم يبقى إلا الكروت في جيوبهم خوفاً على مناصبهم وهما 10 مدراء إدارات بالمديرية مع بعض أفراد عوائلهم وأعداد أخرى من عسكريين وموظفين في مرافق هامة بالمحافظة .

وبذلك فقد رد كيد 26سبتمبر في نحرها فبدلاً من زرع الفتنة في خبرها بين ابنا الشعيب والضالع فقد ضربة نفسها وحزبها من خلف العنق وزادة من لهيب الانتفاضة السلمية الجنوبية وشدة من أزرها.

http://www.hnto.org/news_item.asp?NewsID=1250

زين706
20-01-2008, 04:45 PM
في سابقة تعيد الساحة الثقافية اليمنية والعربية إلى أحداث ما قبل نصف قرن عاود "الاسلاميون" في اليمن شن حروبهم ضد منابر التنوير والوعي الفكري مستهلين إياها بحملة شرسة ضد أسبوعية (26 سبتمبر) والصحيفة الالكترونية (26 سبتمبر نت) الصادرتان عن دائرة التوجيه المعنوي، واللتان يعتبران منبرا التنوير الثقافي والفكري الأول في اليمن، ويتصدران قائمة الشرائح المثقفة، والتيارات المعتدلة من فئات الشعب اليمني، ويعتبران المصدر الأول لاستقاء الأخبار لوسائل الإعلام المحلية والخارجية.
وقد اتخذت حرب الإسلاميين نهجين الأول الأسلوب التعبوي التحريضي القديم الذي كان "الإسلاميون" يمارسونه قبل حوالي نصف القرن ضد صحيفة "المعرفة" التي كان يصدرها محمد محمود الزبيري ومحمد أحمد النعمان- رحمهما الله- لينتهي الأمر بالتهديد المباشر لرئيس تحرير هاتين الصحيفتين – العميد علي حسن الشاطر- بالتصفية الدموية، والتي ينظر فيها القضاء حالياً.
وقد تطور الأمر مؤخراً إلى الاستعانة بالمنظمات التابعة للإسلاميين التي تفتي بتحريم العمل الثقافي والإعلامي على أفراد القوات المسلحة والأمن، حيث تبنى محامي الإسلاميين خالد الآنسي – الذي يتولى الدفاع عن الشيخ محمد المؤيد ورفيقه محمد زايد المعتقلان لدى السلطات الأمريكية بتهمة الإرهاب، وأصدرت بحقهما محكمة أمريكية أحكاماً بالسجن تصل إلى (70) عاماً، وبجانبه زميله المحامي محمد ناجي علاو- الذي يتولى الدفاع عبر منظمته عن المعتقلين اليمنيين في غوانتنامو الذين تتهمهم السلطات الأمريكية بالتورط بأحداث الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية، والذي يشغل أيضاً مركز رئيس المكتب القانوني لحزب التجمع اليمني للإصلاح (تيار الأخوان المسلمين)- تبنيا رفع مطالبة لرئيس الجمهورية بإغلاق صحيفة "26سبتمبر" وموقعها الالكتروني وذالك معتبران بقائهما يعد "جريمة دستوريه".
ففي رسالة رفعها المحاميان للرئيس بصفتهما رئيسا "الهيئة الوطنية لدفاع عن الحقوق والحريات"- منظمة غير حكومية- قالا: "إننا نجد وفقاً لنصوص الدستور وقانون خدمة أفراد ضباط القوات المسلحة وقانون الأحزاب وهيئة الشرطة أن إصدار هذه الصحيفة وموقعها الإلكتروني يعتبر خرقاً وانتهاكاً صارخاً للدستور والقانون في هذا الشأن".
وأضافا: "إن الواجب الدستوري يحتم عليكم اتخاذ القرار بإقفال هذه الصحيفة والموقع الالكتروني دون حاجة للفت النظر لذلك من أحد"، وطالبا بـ"اتخاذ إجراءات وأقفال هذه الصحيفة وموقعها الإلكتروني وموقع سبتمبر نت وإنهاء هذا الانتهاك المستمر للقانون والخرق لنصوص الدستور"- نورد نص الرسالة أدناه.
ويعتقد مراقبون أن الحرب التي أشعلها مؤخراً الإسلاميون في اليمن ضد صحيفة "26 سبتمبر" وموقع "26 سبتمبر نت"- علماً أن إدارتي تحريرهما منفصلتين- هي مؤشر خطير في مسيرة عمل حزب التجمع اليمني للإصلاح، وتؤكد غلبة ثقل التيار المتشدد داخله القادم من خلفيات حركة الأخوان المسلمين، معللين ذلك بأن الحرب على منابر الوعي والتنوير الثقافي والفكري هي بالأصل حروب سبق للإخوان المسلمين أن خاضوها في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، وبنفس الأسلوب الحالي الذي يتضمن التعبئة الإعلامية المضادة، وفتاوى إهدار دماء القائمين عليها، ثم تحولها إلى مواجهة مباشرة من خلال ما تعرضت له الكثير من الصحف التنويرية لهجمات إرهابية، وإحراق وتدمير.
وأبدى المراقبون في تصريحاتهم لـ"نبا نيوز" استغرابهم الكبير أن تلجأ بعض القوى السياسية إلى هذا الأسلوب في زمن الانفتاح الديمقراطي، والتعددية الحزبية التي بلغت من العمر في اليمن ما يزيد عن (16) عاماً.
هذا وتعد صحيفة "26 سبتمبر" وموقع "26 سبتمبر نت" من أكثر وسائل الإعلام اليمنية إعتدالاً وابتعاداً عن المناكفات الحزبية، وينتهجان أسلوب العمل التعبوي الوطني الذي يعزز من علاقة الفرد وانتمائه بالوطن وقضاياه الأساسية، إلاّ أنهما كانا الأشد وطأة على الإرهاب ولعبا دوراً أساسياً في مكافحة التطرف وثقافة التكفير، ونشر ثقافة الوسطية والاعتدال، كما أنهما يتصدران المتابعين لأخبار الحرب على الإرهاب – سواء في اليمن أو غيرها من بلدان العالم- وهو ما يرجحه المراقبون لأن يكون سبباً وراء الحرب التي يشنها "الإسلاميون" على هذين المنبرين الإعلاميين.
يشار الى أن جميع دول العالم تمتلك دوائر توجيه معنوي، تصدر عنها الصحف والمطبوعات التعبوية المختلفة لكون ذلك جزءً أساسياً كمن هيكلة المؤسسات العسكرية في جميع أنحاء العالم.