اليمن تاج راسي
21-01-2008, 06:25 AM
بعد فشله الذريع والمدوي في احداث اي انشقاق او اختراق للصف اليمني الواحد وخاصة بعد فشله الذريع في مشاريعه المشبوهة في فرزة الشيخ عثمان وانفضاض الجمع من حوله
وبعد ان رفض ابناء جنوبنا الحبيب الانجرار الى مشاريعه الفاشلة اوعز الحسني الى بعض
موظفيه بمهة اخيرة فربما يحالفه النجاح اوعز اليهم بالعزف المنفرد على الاوتار الطائفية في محاولة قذرة لااستعادة مراحل ماضية وموغلة في القدم حين كان الصراع في اليمن يتخذ شكلا طائفيا كبقية الصراعات في المنطقة في حينها متناسيا هذا المقاول ان الزمن قد تجاوز هذا الصرع العبثي الى غير رجعة ومتناسيا ان ثورتي سبتمبر واكنوبر قد دفنتا هذا الصراع بمجر دقيامهما وانتصارهما على الامامة والاستعمار لكن هذا المقاول يصر على العودة الى الماضي معبرا عن فشله المدوي والمخزي في ادارة الصراع مع النظام باسلوب حضاري وعصري.....
فقد اوكل الى موظفيه باستخدام كل الوسائل والعبارات وقصص الف ليلة وفلان رطل والاخر وقية وخرافات وخزعبلات وحكايات مضحكة عن التاريخ ووووو وبالطبع لاينسى هذا المقاول الغوغائي من توظيف بعض الغوغائيين غير الملتزمين في مشاريعه فخصهم برفع شعارات وعبارات وتهجمات لايمكن لأانسان محترم ان يكتبها فضلا عن ان يرفعها ورأينا وشاهدنا تلك العبارات المخزية وتلك الوجوه الكالحة التي ترفعها والهدف طبعا واضح وصريح الا وهو احداث الانقسام والفرقة بين الشعب ليتمكن هذا المقاول الغبي من تنفيذ مهمته المستحيلة
وكلنا نعرف ان هذا الرجل وبالرغم من انه ليس على مستوى معقول من الحس والدراية والدبلوماسية ولا حتى لديه لباقة او تمكن من الحديث فقد شاهدته على قناة المستقلة وعرفت كم هذا المقاول سطحي وضحل التفكير وليس لديه اي هدف محدد لكن هناك من يخطط له ويرسم له خطواته ولكن ايضا من يخطط لهذا المقاول يبدوا اكثر جهلا وتخلف من المقاول الحسني ....
ويلاحض هذه الايام ارتفاع وتيرة العزف على الوتر الطائفي من خلال العودة الى تصنيف ابناء الشعب الى زيدي وشافعي وتصنيف الشوافع الى شافعي جنوبي وشافعي شمالي
ثم التمييز بين هذا وذاك واتهام ذاك بالانبطاح والاخر بالشجاعة .....
ثم ارتفاع وتيرة التأييد من وكلاء الحسني للاارهابيين في صعدة ومؤازرتهم ودعمهم وتشجيعهم على الاستمرار في الاعمال الارهابية فقط ليس لاايمانهم بهؤلاء الارهابيين الحو ثيين ولكن كرها وحقدا على النظام ليس الا وهذا يعكس ايضا النظرة القصيرة وغير المدركة لخطورة دعم هؤلاء الارهابيين ....
الخلاصة لعب وكلاء الحسني وموظفيه على كل شيء واي شيء من اجل الوصول الى غايتهم ففشلوا وخابوا وذهبت احلامهم ادراج الرياح والان هم في هذه المهمة الاخيرة والقذرة
ولكن لدي ثقة اكيدة بانهم سيحصدون الخسران ايضا....
لكن يضل السؤال قائما متى يدرك امثال هؤلاء ان كل هذه الاساليب لن تنجح ولم يعد لها مكان في تفكير وعقول الناس الا في العقول الصغيرة اللتي في رؤسهم الخاوية ......
امل ان يصلوا الى قناعة بانه ما من سبيل لنجاحهم على الاطلاق ويعودو الى رشدهم امل ذالك
.................. تحياتي
وبعد ان رفض ابناء جنوبنا الحبيب الانجرار الى مشاريعه الفاشلة اوعز الحسني الى بعض
موظفيه بمهة اخيرة فربما يحالفه النجاح اوعز اليهم بالعزف المنفرد على الاوتار الطائفية في محاولة قذرة لااستعادة مراحل ماضية وموغلة في القدم حين كان الصراع في اليمن يتخذ شكلا طائفيا كبقية الصراعات في المنطقة في حينها متناسيا هذا المقاول ان الزمن قد تجاوز هذا الصرع العبثي الى غير رجعة ومتناسيا ان ثورتي سبتمبر واكنوبر قد دفنتا هذا الصراع بمجر دقيامهما وانتصارهما على الامامة والاستعمار لكن هذا المقاول يصر على العودة الى الماضي معبرا عن فشله المدوي والمخزي في ادارة الصراع مع النظام باسلوب حضاري وعصري.....
فقد اوكل الى موظفيه باستخدام كل الوسائل والعبارات وقصص الف ليلة وفلان رطل والاخر وقية وخرافات وخزعبلات وحكايات مضحكة عن التاريخ ووووو وبالطبع لاينسى هذا المقاول الغوغائي من توظيف بعض الغوغائيين غير الملتزمين في مشاريعه فخصهم برفع شعارات وعبارات وتهجمات لايمكن لأانسان محترم ان يكتبها فضلا عن ان يرفعها ورأينا وشاهدنا تلك العبارات المخزية وتلك الوجوه الكالحة التي ترفعها والهدف طبعا واضح وصريح الا وهو احداث الانقسام والفرقة بين الشعب ليتمكن هذا المقاول الغبي من تنفيذ مهمته المستحيلة
وكلنا نعرف ان هذا الرجل وبالرغم من انه ليس على مستوى معقول من الحس والدراية والدبلوماسية ولا حتى لديه لباقة او تمكن من الحديث فقد شاهدته على قناة المستقلة وعرفت كم هذا المقاول سطحي وضحل التفكير وليس لديه اي هدف محدد لكن هناك من يخطط له ويرسم له خطواته ولكن ايضا من يخطط لهذا المقاول يبدوا اكثر جهلا وتخلف من المقاول الحسني ....
ويلاحض هذه الايام ارتفاع وتيرة العزف على الوتر الطائفي من خلال العودة الى تصنيف ابناء الشعب الى زيدي وشافعي وتصنيف الشوافع الى شافعي جنوبي وشافعي شمالي
ثم التمييز بين هذا وذاك واتهام ذاك بالانبطاح والاخر بالشجاعة .....
ثم ارتفاع وتيرة التأييد من وكلاء الحسني للاارهابيين في صعدة ومؤازرتهم ودعمهم وتشجيعهم على الاستمرار في الاعمال الارهابية فقط ليس لاايمانهم بهؤلاء الارهابيين الحو ثيين ولكن كرها وحقدا على النظام ليس الا وهذا يعكس ايضا النظرة القصيرة وغير المدركة لخطورة دعم هؤلاء الارهابيين ....
الخلاصة لعب وكلاء الحسني وموظفيه على كل شيء واي شيء من اجل الوصول الى غايتهم ففشلوا وخابوا وذهبت احلامهم ادراج الرياح والان هم في هذه المهمة الاخيرة والقذرة
ولكن لدي ثقة اكيدة بانهم سيحصدون الخسران ايضا....
لكن يضل السؤال قائما متى يدرك امثال هؤلاء ان كل هذه الاساليب لن تنجح ولم يعد لها مكان في تفكير وعقول الناس الا في العقول الصغيرة اللتي في رؤسهم الخاوية ......
امل ان يصلوا الى قناعة بانه ما من سبيل لنجاحهم على الاطلاق ويعودو الى رشدهم امل ذالك
.................. تحياتي