ألم وآمال
14-02-2008, 07:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تضامنا مع إخواننا في غزة وعتابا لغفلة الأمة العربية ألفت هذه القصة التي أسأل الله أن أكون قد وفقت فيها وأطلب السماح منكم إن كان هناك أخطاء أو نحوها .
الرجاء فتح الرابط قبل القراءة
http://www.speedyshare.com/581302516.html
غزة والفجر الباسم
في ليلة هادئة ساكنة وفي قطاع غزة أتم الناس صلاة العشاء في جامع غزة ،
قام إمام المسجد (الزعيتري) خطيبا وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه :( إخواني لقد أتاني أحدهم بخبر موثوق ؛ وهو أن إسرائيل في يوم غد سوف تغلق أبواب السور الذي قد بنوه سابقا معلنين الحصار علينا ، ألا فاعتصموا بحبل الله ولا يضركم من خذلكم فاصبروا واعلموا أنه إذا اشتد ظلام الليل واشتد فهو دليل على اقتراب اقتراب الفجر الباسم المشرق ، وأن مع العسر يسرا )
إعتصر الهم قلوب المصلين وبدأ الحزن يسيطر على بسماتهم ولكنهم رغم هذا كله واثقون بنصر الله .
قام من الصف الأول محافظ غزة (الجوكر ) واستأذن الزعيتري في إلقاء كلمة للمصلين .
الجوكر : "لن نعترف بإسرائيل ، وسنضل شامخين ومدافعين عن قدسنا ومسرى نبينا حتى ولو كلف ذلك حياتنا وسنضل نهتف في وجوه العداء "الله أكبر " .
*
*
*
خرج المصلون من المسجد رافعين رؤوسهم ولسان حالهم يقول : ( لا نحزن ولا نيأس والله معنا ) .
- محمد العربي ـ رجل فقير وله امرأة تدعى ـ وردة حمراء - وولدان شابان قويان وهما : ( نديم الليل ـ الياسري ) .
يعود العربي من المسجد إلى منزله طارقا الباب
استقبلته زوجته ـ وردة حمراءـ مبتسمة في وجهه .
محمد العربي : مبتسما في وجهها ابتسامة غير ابتسامته من قبل .
وردة حمراء : أريد أن أزف لك بشرى جميله .
العربي : وما هي ؟
وردة : لقد اتصلا ولداك نديم والياسري وقالا أنهما في طريق عودتهما من اليمن (ذهبا ليكملا دراستهما الجامعية منذ سنتان ).
زاد شحب وجه العربي وهو يتردد في إخبار زوجته بالخبر .
العربي : أنا مرهق نوعا ما وأريد أن أنام .
وردة : وأنا كذلك فعندي غدا أعمال كثيرة قبل أن يعود أبناءي .
نامت وردة والعربي لم يستطع حتى غمض جفناه قلقا ، ثم فكر قليلا وتوجه نحو الهاتف ليخبر ولداه أن يتأخروا قليلا .
*
*
*
الجوكر يتلقى اتصالا لجواله في الثانية عشرة ليلا .الجوكر : ألو .... ألو .؟
المتصل : إسمع يا جوكر أنا kattaa رئيس الحكومة الإسرائيلية وسوف نحاصركم غدا حصارا لم تشهد الأرض مثله مالم تحرض الشعب على الاعتراف بإسرائيل كدولة حاكمة لكم وتدينون لها بكل شيء .
الجوكر صارخا : خسئت يا نذل اليهود ، والله لو شردتمونا ، ولو قتلتمونا ولو أذقتمونا أسوأ حصار ما زادنا ذلك إلا إيمانا بالله وكفرا بكم فنحن قوم نحب الموت وأنتم قوم تحبون الحياة ، وأغلق سماعة الهاتف.
استيقظت امرأة الجوكر - ذكرى- وتعمل (وتعمل طبيبة في المستشفى العبي ) بعد أن سمعت صراخه .
ذكرى : من كان على الهاتف ؟
الجوكر : شخص سيء لا تقلقي عودى إلى نومك .
وبدأ الحصار ..
أصبح الناس على كهرباء مقطوعة .
خرج الطلاب إلى مدارسهم وفي مدرسة الشهيد يقف الطلاب في الطابور وبعد أن حيوا علمهم وقف مدير المدرسة ويدعى المدر العام قائلا :
أبناءي الطلاب لن ندرس اليوم ولكن سنخرج إلى مظاهرة لفك الحصار عن أرضنا .
من بين الطلاب يخرج طالب لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره يدعى (الخيال ) ويقف أمام المدير العام .
الخيال : معذرة يا أستاذ ؛ ألسنا أمة المليار ونصف المليار مسلم ؟
المدير العام يطأطئ رأسه ويجيب : بلى .
الخيال وقد خنقت دموعه جفناه : فلماذا لا يقفون ضد إسرائيل ويساندوننا ؟
المدير : يحدق بعينيه إلى عيني الطفل ليرى بحرا من الدموع كاد أن ينفجر
ثم قال : لا عليك يا ولدي فبإذن الله سوف تجد ما يسرك منهم .
http://www4.0zz0.com/2008/02/14/06/604417653.jpg
وعينا الدرس وعينــاه
من طفل نطقـت عيناه
نظرات الطفـل تعاتبنـا
ماذا لو نطقـــت عيناه
خرج الطلاب وخرج كل الشعب الغزاوي ينادون ويظاهرون
وصل المتظاهرون إلى إحدى البوابات فبدأ الجيش الإسرائيلي يرمي رصاصات عشوائية متوجهة إلى شعب غزة
وشاء الله أن تصل رصاصة لتستقر في صدر الخيال
يتجمع طائفة من الناس ويأخذون الفتى فتستوقفهم عذبة الروح وتقول اتركوه أنه ولدي .
عذبة الروح : أسأل الله أن يتقبلك في الشهداء يا ولدي ثم تنادي العروبة بصورتها لا بكلامها :
http://www4.0zz0.com/2008/02/14/07/745584690.jpg
ما إن سمع رشاد عبده وهو والد الخيال بموت ولده حتى قال : إنا لله وإنا إليه راجعون .
يتلقى رشاد عبده اتصالا من الياسري في اليمن ..
الياسري : لقد علمت بوفاة ولدك بعد أن اتصل والدي وكلمني ولكن اصبر واحتسب عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا .
رشاد عبده : كلامك صحيح سأصبر بإذن الله ، ولكنك لم تخبرني عن حالك وحال يمن الإيمان .
الياسري : آآآآه لم أصدق أن بلاد اليمن سوف يقيمون احتفالا .
رشاد عبده : إحتفال بماذا هل حدث لهم نصر أو ما شابه ذلك .
الياسري : لا ولكن سوف تأتي الليلة مطربة ماجنة وهم سيحتفلون بقدومها .
رشاد عبده : لا حول ولا قوة إلا بالله . والله إن هذه المصيبة أعظم من موت ولدي .
حين يقتل المسلمون ويشردون ويحاصرون وهناك من المسلمين من يعصي الله علنا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البقية في الجزء الثاني ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا كان خطاب (العربي) لأولاده وكيف كانت ردة الأم (وردة حمراء)
وكيف سيكون حال المحاصرين بعد أن ترفض إسرائيل فك الحصار.
هل هناك أبطال يرون أعداء الله كيف المسلمون إذا غضبوا ؟
هذا والكثير ما سنعرفه في الجزء الثاني من
غزة والفجر الباسم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تضامنا مع إخواننا في غزة وعتابا لغفلة الأمة العربية ألفت هذه القصة التي أسأل الله أن أكون قد وفقت فيها وأطلب السماح منكم إن كان هناك أخطاء أو نحوها .
الرجاء فتح الرابط قبل القراءة
http://www.speedyshare.com/581302516.html
غزة والفجر الباسم
في ليلة هادئة ساكنة وفي قطاع غزة أتم الناس صلاة العشاء في جامع غزة ،
قام إمام المسجد (الزعيتري) خطيبا وقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه :( إخواني لقد أتاني أحدهم بخبر موثوق ؛ وهو أن إسرائيل في يوم غد سوف تغلق أبواب السور الذي قد بنوه سابقا معلنين الحصار علينا ، ألا فاعتصموا بحبل الله ولا يضركم من خذلكم فاصبروا واعلموا أنه إذا اشتد ظلام الليل واشتد فهو دليل على اقتراب اقتراب الفجر الباسم المشرق ، وأن مع العسر يسرا )
إعتصر الهم قلوب المصلين وبدأ الحزن يسيطر على بسماتهم ولكنهم رغم هذا كله واثقون بنصر الله .
قام من الصف الأول محافظ غزة (الجوكر ) واستأذن الزعيتري في إلقاء كلمة للمصلين .
الجوكر : "لن نعترف بإسرائيل ، وسنضل شامخين ومدافعين عن قدسنا ومسرى نبينا حتى ولو كلف ذلك حياتنا وسنضل نهتف في وجوه العداء "الله أكبر " .
*
*
*
خرج المصلون من المسجد رافعين رؤوسهم ولسان حالهم يقول : ( لا نحزن ولا نيأس والله معنا ) .
- محمد العربي ـ رجل فقير وله امرأة تدعى ـ وردة حمراء - وولدان شابان قويان وهما : ( نديم الليل ـ الياسري ) .
يعود العربي من المسجد إلى منزله طارقا الباب
استقبلته زوجته ـ وردة حمراءـ مبتسمة في وجهه .
محمد العربي : مبتسما في وجهها ابتسامة غير ابتسامته من قبل .
وردة حمراء : أريد أن أزف لك بشرى جميله .
العربي : وما هي ؟
وردة : لقد اتصلا ولداك نديم والياسري وقالا أنهما في طريق عودتهما من اليمن (ذهبا ليكملا دراستهما الجامعية منذ سنتان ).
زاد شحب وجه العربي وهو يتردد في إخبار زوجته بالخبر .
العربي : أنا مرهق نوعا ما وأريد أن أنام .
وردة : وأنا كذلك فعندي غدا أعمال كثيرة قبل أن يعود أبناءي .
نامت وردة والعربي لم يستطع حتى غمض جفناه قلقا ، ثم فكر قليلا وتوجه نحو الهاتف ليخبر ولداه أن يتأخروا قليلا .
*
*
*
الجوكر يتلقى اتصالا لجواله في الثانية عشرة ليلا .الجوكر : ألو .... ألو .؟
المتصل : إسمع يا جوكر أنا kattaa رئيس الحكومة الإسرائيلية وسوف نحاصركم غدا حصارا لم تشهد الأرض مثله مالم تحرض الشعب على الاعتراف بإسرائيل كدولة حاكمة لكم وتدينون لها بكل شيء .
الجوكر صارخا : خسئت يا نذل اليهود ، والله لو شردتمونا ، ولو قتلتمونا ولو أذقتمونا أسوأ حصار ما زادنا ذلك إلا إيمانا بالله وكفرا بكم فنحن قوم نحب الموت وأنتم قوم تحبون الحياة ، وأغلق سماعة الهاتف.
استيقظت امرأة الجوكر - ذكرى- وتعمل (وتعمل طبيبة في المستشفى العبي ) بعد أن سمعت صراخه .
ذكرى : من كان على الهاتف ؟
الجوكر : شخص سيء لا تقلقي عودى إلى نومك .
وبدأ الحصار ..
أصبح الناس على كهرباء مقطوعة .
خرج الطلاب إلى مدارسهم وفي مدرسة الشهيد يقف الطلاب في الطابور وبعد أن حيوا علمهم وقف مدير المدرسة ويدعى المدر العام قائلا :
أبناءي الطلاب لن ندرس اليوم ولكن سنخرج إلى مظاهرة لفك الحصار عن أرضنا .
من بين الطلاب يخرج طالب لم يتجاوز الثالثة عشر من عمره يدعى (الخيال ) ويقف أمام المدير العام .
الخيال : معذرة يا أستاذ ؛ ألسنا أمة المليار ونصف المليار مسلم ؟
المدير العام يطأطئ رأسه ويجيب : بلى .
الخيال وقد خنقت دموعه جفناه : فلماذا لا يقفون ضد إسرائيل ويساندوننا ؟
المدير : يحدق بعينيه إلى عيني الطفل ليرى بحرا من الدموع كاد أن ينفجر
ثم قال : لا عليك يا ولدي فبإذن الله سوف تجد ما يسرك منهم .
http://www4.0zz0.com/2008/02/14/06/604417653.jpg
وعينا الدرس وعينــاه
من طفل نطقـت عيناه
نظرات الطفـل تعاتبنـا
ماذا لو نطقـــت عيناه
خرج الطلاب وخرج كل الشعب الغزاوي ينادون ويظاهرون
وصل المتظاهرون إلى إحدى البوابات فبدأ الجيش الإسرائيلي يرمي رصاصات عشوائية متوجهة إلى شعب غزة
وشاء الله أن تصل رصاصة لتستقر في صدر الخيال
يتجمع طائفة من الناس ويأخذون الفتى فتستوقفهم عذبة الروح وتقول اتركوه أنه ولدي .
عذبة الروح : أسأل الله أن يتقبلك في الشهداء يا ولدي ثم تنادي العروبة بصورتها لا بكلامها :
http://www4.0zz0.com/2008/02/14/07/745584690.jpg
ما إن سمع رشاد عبده وهو والد الخيال بموت ولده حتى قال : إنا لله وإنا إليه راجعون .
يتلقى رشاد عبده اتصالا من الياسري في اليمن ..
الياسري : لقد علمت بوفاة ولدك بعد أن اتصل والدي وكلمني ولكن اصبر واحتسب عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا .
رشاد عبده : كلامك صحيح سأصبر بإذن الله ، ولكنك لم تخبرني عن حالك وحال يمن الإيمان .
الياسري : آآآآه لم أصدق أن بلاد اليمن سوف يقيمون احتفالا .
رشاد عبده : إحتفال بماذا هل حدث لهم نصر أو ما شابه ذلك .
الياسري : لا ولكن سوف تأتي الليلة مطربة ماجنة وهم سيحتفلون بقدومها .
رشاد عبده : لا حول ولا قوة إلا بالله . والله إن هذه المصيبة أعظم من موت ولدي .
حين يقتل المسلمون ويشردون ويحاصرون وهناك من المسلمين من يعصي الله علنا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البقية في الجزء الثاني ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماذا كان خطاب (العربي) لأولاده وكيف كانت ردة الأم (وردة حمراء)
وكيف سيكون حال المحاصرين بعد أن ترفض إسرائيل فك الحصار.
هل هناك أبطال يرون أعداء الله كيف المسلمون إذا غضبوا ؟
هذا والكثير ما سنعرفه في الجزء الثاني من
غزة والفجر الباسم .