وزير القلق
31-03-2008, 12:44 AM
عن فكـــرة سخيفة .. طرأت للتو .. ثم تحرشت كالمجرة في نافذتي ..:D
.
.
تخيل ان الزمان .. توقف في الغيم ، واحتسى فنجانين من القهوة العربية ..
ورمى القدامى باحجار النرد .. ليهبهم الاصطفاء ..
ثم دارت الارض شرقا .. وهوت بأمرؤ القيس ضيفاً عليها ..
.
سيهطل امرؤ القيس كالمطر المتساقط وقت الظهر .. ولن تقوى الشمس عن ايقافه
تخيل ان امرؤ القيس توضأ عند النهر .. ثم أمتطى حصانه الادهم ..
ومضى يفتش في خريطة الذهن .. عن مناطق كان يعبرها
وقرى ووديان وصحاري لم تكن تعرف النفط ..
.
.
سيندهش ابن القيس حينها .. وسيقول سبحانك ربي : ماهذه الارض والكائنات التي لم تكن في دمي ؟
لربما سيفر امرؤ القيس الى جذور القببيلة التي اخرجت رأسه المكتظ بالشعر والقصائد ..
عندما يصل هذا القيس الى حضرموت .. لن يعرف اين تبتلع الارض قبيلته (كندة )
لن يعرف الناس والجبال والخيام القديمة ، سيمسك حينها بسيفه بحذر شديد .. وسيركض خيله ..
.
.
تخيل ان امرؤ القيس دخل الى حدود المدينة ، وهوت انظاره باتجاه الاسمنت والزجاج
لن يعرف السيارة والحدود .. لن يعرف هذا الزمان ..
ولن يعرف قول القصيدة مرة أخرى ربما ..
.
ماذا لوفرت الخيل باتجاه مكة بحثا عن قريش ..
سيندهش هذا الشاعر لرؤية الحرم والكعبة التي لم تكن بهذا الضياء ..
سيقول ان الخيول تعطلت في الوظائف ... وان الكائنات صارت زاحمة في التجمع ..
سيقول ربي : أهذه الكعبة ... أم جنتك الفردوس ..
لكنه فجأة سيرى (جمانة :D ) والتي ستقول له : أنا محامية .. لكنه سيقول لها : تباً لك يا إمرأة :D
.
.
تخيل انه قرأ القصائد والدواوين ..
سيضحك لربما كثيرا .. سيبكي كبيرا ..
غير انه سيحب هذا الكم من الكلمات ..
.
سيئسل عن الشعر حينها ؟
عن الزير سالم .. وعن حرب البسوس وكيف انتهت ؟ ثم حين يظهر له المهلهل الجديد :D
سيقول له : أنا المهلهل في المجلس اليمني ... تشتي شاهي والا قهوة ..:D
سيركض أمرؤ القيس بعدها من جديد .. ثم يسأل :
عن الثأر العربي ؟
عن الرجال التي انتحرت في الحدود ؟
عن الملابس القديمة التي كانت ترعب اليهود ؟
عن السيف والخيل والحب ؟
.
تخيل بجنون انه أحب هذه الحداثة في الحياة ..
انه احب مثلاً .. التكنولوجيا وبناطيل الجنز .. وعصير التانج والمسلسلات العربية ..
تخيل انه ركن حصانه في السوق .. وهو يفتش عن سوق عكاظ ..
وانه امتطى الليموزين وولبس شماغ بروجيه .. واحتس الكوكا كولا باردة ..
.
.
تخيل انه دردش في التلفزيون والجرائد
ودخل مشاركا في المنتديات .. وأحب المجلس اليمني .. مثلاً .. :D
سيحن الى الشعر القديم حينها وسيكتب قصيدته الاخيرة .
لكنه ان هوى بتفاهاته هنا بمجلسنا قليلا .. سترد عليه سما العزاني .. كيفك يا سعم :D
سيندم امرؤ القيس كثيرا .. سينسحب كثيرا .. وسيقول ما هذه المجنونة :D
سيقف وقفته الاخيرة في طرف الصحراء
سيبكي علينا طويلا :
سيقرر العودة منتحرا .. لكنه قبل أن يخرج .. ستركله اليمنية .. بباند نهائي :D
لكنه سيمنح هذه الارض .. وقفةً .. ثم يعلن الاعتذار الاخير .
ثم لا احد سيكترث .. :D
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/rJx18250.gif (http://www.arb-up.com/)
.
.
تخيل ان الزمان .. توقف في الغيم ، واحتسى فنجانين من القهوة العربية ..
ورمى القدامى باحجار النرد .. ليهبهم الاصطفاء ..
ثم دارت الارض شرقا .. وهوت بأمرؤ القيس ضيفاً عليها ..
.
سيهطل امرؤ القيس كالمطر المتساقط وقت الظهر .. ولن تقوى الشمس عن ايقافه
تخيل ان امرؤ القيس توضأ عند النهر .. ثم أمتطى حصانه الادهم ..
ومضى يفتش في خريطة الذهن .. عن مناطق كان يعبرها
وقرى ووديان وصحاري لم تكن تعرف النفط ..
.
.
سيندهش ابن القيس حينها .. وسيقول سبحانك ربي : ماهذه الارض والكائنات التي لم تكن في دمي ؟
لربما سيفر امرؤ القيس الى جذور القببيلة التي اخرجت رأسه المكتظ بالشعر والقصائد ..
عندما يصل هذا القيس الى حضرموت .. لن يعرف اين تبتلع الارض قبيلته (كندة )
لن يعرف الناس والجبال والخيام القديمة ، سيمسك حينها بسيفه بحذر شديد .. وسيركض خيله ..
.
.
تخيل ان امرؤ القيس دخل الى حدود المدينة ، وهوت انظاره باتجاه الاسمنت والزجاج
لن يعرف السيارة والحدود .. لن يعرف هذا الزمان ..
ولن يعرف قول القصيدة مرة أخرى ربما ..
.
ماذا لوفرت الخيل باتجاه مكة بحثا عن قريش ..
سيندهش هذا الشاعر لرؤية الحرم والكعبة التي لم تكن بهذا الضياء ..
سيقول ان الخيول تعطلت في الوظائف ... وان الكائنات صارت زاحمة في التجمع ..
سيقول ربي : أهذه الكعبة ... أم جنتك الفردوس ..
لكنه فجأة سيرى (جمانة :D ) والتي ستقول له : أنا محامية .. لكنه سيقول لها : تباً لك يا إمرأة :D
.
.
تخيل انه قرأ القصائد والدواوين ..
سيضحك لربما كثيرا .. سيبكي كبيرا ..
غير انه سيحب هذا الكم من الكلمات ..
.
سيئسل عن الشعر حينها ؟
عن الزير سالم .. وعن حرب البسوس وكيف انتهت ؟ ثم حين يظهر له المهلهل الجديد :D
سيقول له : أنا المهلهل في المجلس اليمني ... تشتي شاهي والا قهوة ..:D
سيركض أمرؤ القيس بعدها من جديد .. ثم يسأل :
عن الثأر العربي ؟
عن الرجال التي انتحرت في الحدود ؟
عن الملابس القديمة التي كانت ترعب اليهود ؟
عن السيف والخيل والحب ؟
.
تخيل بجنون انه أحب هذه الحداثة في الحياة ..
انه احب مثلاً .. التكنولوجيا وبناطيل الجنز .. وعصير التانج والمسلسلات العربية ..
تخيل انه ركن حصانه في السوق .. وهو يفتش عن سوق عكاظ ..
وانه امتطى الليموزين وولبس شماغ بروجيه .. واحتس الكوكا كولا باردة ..
.
.
تخيل انه دردش في التلفزيون والجرائد
ودخل مشاركا في المنتديات .. وأحب المجلس اليمني .. مثلاً .. :D
سيحن الى الشعر القديم حينها وسيكتب قصيدته الاخيرة .
لكنه ان هوى بتفاهاته هنا بمجلسنا قليلا .. سترد عليه سما العزاني .. كيفك يا سعم :D
سيندم امرؤ القيس كثيرا .. سينسحب كثيرا .. وسيقول ما هذه المجنونة :D
سيقف وقفته الاخيرة في طرف الصحراء
سيبكي علينا طويلا :
سيقرر العودة منتحرا .. لكنه قبل أن يخرج .. ستركله اليمنية .. بباند نهائي :D
لكنه سيمنح هذه الارض .. وقفةً .. ثم يعلن الاعتذار الاخير .
ثم لا احد سيكترث .. :D
http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/rJx18250.gif (http://www.arb-up.com/)