زهرة الجبل
05-05-2008, 02:54 AM
إلى مالك الحزين ..
تشدو فوق الغصون يا مالك الحزين
تشدو و حنينك في ألحانك تغزو عالمي
و تصيغ من أشتات أفكارك قصة
في يوم من الأيام كنت طفلة ..
و كبرت هذه الطفلة و باتت تلعب ..
تلعب في هذه الدنيا ألف ألف دور..
في رؤية طفلة ..
و نفس طفلة ..
ببراءة و صدق امضت مع الأيام السنين
و الايام رفقتها
و اليوم ..
أمضي بجانبك يا مالك الحزين
لتتدفق أنغامك الصافية إلى جوف اعماقي
صوت يقف له المارون و يتأملوه ثم يذهبوا
صوت أقف عنده لتبكي روحي في ذاتها
أيا مالك الحزين..
هب أنك تعرفني .. فهل هذه الألحان تعزفها لي ؟
لا و كيف تعرف ما بي !
أنت بك من الألم الكثير
و قد لا تدع الماضي و تحث المسير
تبكي و تبكي لتبكيني معك
قد عفت أنا الآسى
و عشقت السلوان
وما لأحد عندي من دمعة تجزى إلا ابتغاء وجهة الرحمن
و مالي اليوم عنك أبدو
و لعذب ما تنشده ابكي
تحت جناحك علك ترحمني و تشدو من جديد
أشدُ لي كي تخرج ألمي ما ألفى يخنقني
كن رفيقي
أريد أن تصاحبني يا مالك الحزين
أدعوك لتأتي
و أنا ..
أنا من كل من دعوتُهُ فر َّ
لضعف فيه أو لعدم قدرة
لألف ألف عذر مختلق و مذلة
و الوعد يولد و يموت في ألفاظه
و الحزن للضعف يكمن في أجزائه
لا اثق بالقول العظيم و لا أنا أطلب المسرة
لا تدري يا مالك ما الحياة التي
عشتها بألف روح تمت في الليل لتصحو في الصباح
تصحو و فيها بقايا روح
بقايا قلب و دموع أعين قد ألفت الاحمرار و نفس مهتره
لا لا أفر من يوم وقفت فيه بكل عزم
ولا انسى
حالي في الشدائد لا انسى
عضضت مرارا على شفتي و قبضت على يدي ألما و حسرة
لا لا لست لأجل أحد اذرف الدمع و إنما
لبقايا قلب لم ترحمه لوهلة
و قيل لي
يا مالك الحزين قيل لي
الأيام تمحو ما جنته في فترات قد خلت
أي هي تمحو و تبقى الذكرى
ذكرى أراها فتصبغ لي ذوات أراهم اليوم بغير نظرة
هل أعميت على بصري يومها
أم أني كنت بعيدة عن طريق و هدى
لا لا
إنما قد كنت في حالي صادقة و الغير ما كان بيديه غير هوى
لا لا
لم أندم على ماض قط قد مضى
إنما هي السيرة تعيد سيرتها الأولى
و قلبي الخفاق قد نمى بالأمل من جديد
و أعلم طيشانه في اتباع الهوى
لكني أخرسه في ذاته ألف مرة
و أذكره بالذكرى و كل يوم مضى
فيستمع و يصغي تارة
و تارات يهجم على ذاتي و يتركني في الغوى
لا لا
لا أتبع أحساسي هنا
في كل مكان إلا هنا
هنا للعقل دفعته و العقل يفتت تفكير الصبى
يا مالك الحزين قد أكون في ضلال جديد
و أهرب منه بلا جدوى
ضلال فيه أطبق خلاصة ما قد مضى
و أجد فيه لهفة و جدوة و حلاوة تكاد لا تتبدى
ولكن صوتك يا مالك الحزين بدد الهوى في حزنه
و ألحقني احساس بهزيمة لبعد السعادة و قرب الجوى
لا لا
لا جوى يغلبني اليوم ولا سلوى
لا أرى نفسي إلا هالكة لو خضتها مرة أخرى
أعلم أنك غير قادر يا مالك الحزين فلا تتشكى
و دعني أستمع للحنك وليذب في شدته كياني فاتغنى
و أراك في عيني مبتسماً و أعلم ما تحتها إلا البكاء
و تعلو روحي معك و تتحد في نفس الخطى
لا لا يا مالك .. لا تغزو بروحك ذات انسان قد عاف أن يتمنى
و كن أنت بخير .. و اسمعني تغاريد ما قد مضى ..
،،،،،،،،،،،،،،
تشدو فوق الغصون يا مالك الحزين
تشدو و حنينك في ألحانك تغزو عالمي
و تصيغ من أشتات أفكارك قصة
في يوم من الأيام كنت طفلة ..
و كبرت هذه الطفلة و باتت تلعب ..
تلعب في هذه الدنيا ألف ألف دور..
في رؤية طفلة ..
و نفس طفلة ..
ببراءة و صدق امضت مع الأيام السنين
و الايام رفقتها
و اليوم ..
أمضي بجانبك يا مالك الحزين
لتتدفق أنغامك الصافية إلى جوف اعماقي
صوت يقف له المارون و يتأملوه ثم يذهبوا
صوت أقف عنده لتبكي روحي في ذاتها
أيا مالك الحزين..
هب أنك تعرفني .. فهل هذه الألحان تعزفها لي ؟
لا و كيف تعرف ما بي !
أنت بك من الألم الكثير
و قد لا تدع الماضي و تحث المسير
تبكي و تبكي لتبكيني معك
قد عفت أنا الآسى
و عشقت السلوان
وما لأحد عندي من دمعة تجزى إلا ابتغاء وجهة الرحمن
و مالي اليوم عنك أبدو
و لعذب ما تنشده ابكي
تحت جناحك علك ترحمني و تشدو من جديد
أشدُ لي كي تخرج ألمي ما ألفى يخنقني
كن رفيقي
أريد أن تصاحبني يا مالك الحزين
أدعوك لتأتي
و أنا ..
أنا من كل من دعوتُهُ فر َّ
لضعف فيه أو لعدم قدرة
لألف ألف عذر مختلق و مذلة
و الوعد يولد و يموت في ألفاظه
و الحزن للضعف يكمن في أجزائه
لا اثق بالقول العظيم و لا أنا أطلب المسرة
لا تدري يا مالك ما الحياة التي
عشتها بألف روح تمت في الليل لتصحو في الصباح
تصحو و فيها بقايا روح
بقايا قلب و دموع أعين قد ألفت الاحمرار و نفس مهتره
لا لا أفر من يوم وقفت فيه بكل عزم
ولا انسى
حالي في الشدائد لا انسى
عضضت مرارا على شفتي و قبضت على يدي ألما و حسرة
لا لا لست لأجل أحد اذرف الدمع و إنما
لبقايا قلب لم ترحمه لوهلة
و قيل لي
يا مالك الحزين قيل لي
الأيام تمحو ما جنته في فترات قد خلت
أي هي تمحو و تبقى الذكرى
ذكرى أراها فتصبغ لي ذوات أراهم اليوم بغير نظرة
هل أعميت على بصري يومها
أم أني كنت بعيدة عن طريق و هدى
لا لا
إنما قد كنت في حالي صادقة و الغير ما كان بيديه غير هوى
لا لا
لم أندم على ماض قط قد مضى
إنما هي السيرة تعيد سيرتها الأولى
و قلبي الخفاق قد نمى بالأمل من جديد
و أعلم طيشانه في اتباع الهوى
لكني أخرسه في ذاته ألف مرة
و أذكره بالذكرى و كل يوم مضى
فيستمع و يصغي تارة
و تارات يهجم على ذاتي و يتركني في الغوى
لا لا
لا أتبع أحساسي هنا
في كل مكان إلا هنا
هنا للعقل دفعته و العقل يفتت تفكير الصبى
يا مالك الحزين قد أكون في ضلال جديد
و أهرب منه بلا جدوى
ضلال فيه أطبق خلاصة ما قد مضى
و أجد فيه لهفة و جدوة و حلاوة تكاد لا تتبدى
ولكن صوتك يا مالك الحزين بدد الهوى في حزنه
و ألحقني احساس بهزيمة لبعد السعادة و قرب الجوى
لا لا
لا جوى يغلبني اليوم ولا سلوى
لا أرى نفسي إلا هالكة لو خضتها مرة أخرى
أعلم أنك غير قادر يا مالك الحزين فلا تتشكى
و دعني أستمع للحنك وليذب في شدته كياني فاتغنى
و أراك في عيني مبتسماً و أعلم ما تحتها إلا البكاء
و تعلو روحي معك و تتحد في نفس الخطى
لا لا يا مالك .. لا تغزو بروحك ذات انسان قد عاف أن يتمنى
و كن أنت بخير .. و اسمعني تغاريد ما قد مضى ..
،،،،،،،،،،،،،،