مشاهدة النسخة كاملة : تفــاوض ..
الجرح المقدس
06-05-2008, 04:35 AM
تفــاوض
تعالي نتفاوض ..
بيني وبينكِ منضدة ..
لا تخافي !..
لن أبادر بالإلتحام !..
قبل تصفيةِ صدرينِ من الغـُبار
لأنّنا سافرنا كثيراً
في جهتين من الغباء ..
من أخطأ أكثر ..
غبيٌّ أكثر ..
نتفاوض
دون علم وكالات الخبر !..
نـُحاول الإتـَّفاق
دون أن يعرف السّياسيون !..
لنكن مثلهم مرّةً واحدة
يتفاوضون حول الكرسي
ويُسمونها في خدمة الشّعب !..
سفـــيرالكلمه
06-05-2008, 07:02 AM
هذه مبادرة جميلة
منصفة لا تحتاج إلى شاهد / أقصد حاسد !!!!
لقمان أبو تميم
06-05-2008, 07:48 AM
جميل أنت
ورائع
لك كل التحية
عمر زيادة
06-05-2008, 10:24 PM
لن أبادر بالإلتحام !..
قبل تصفيةِ صدرينِ من الغـُبار
الله
جميل
جميل
لا فض اللهُ فاكَ
محبتي
الجرح المقدس
06-05-2008, 10:29 PM
لن أبادر بالإلتحام !..
قبل تصفيةِ صدرينِ من الغـُبار
الله
جميل
جميل
لا فض اللهُ فاكَ
محبتي
شكراً لك التوقف بجانب المشهد
دمت متذوقاً
.
المشرقي الإسلامي
30-09-2009, 10:46 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تفــاوض
تعالي نتفاوض ..
بيني وبينكِ منضدة ..
لا تخافي !..
لن أبادر بالإلتحام !..
قبل تصفيةِ صدرينِ من الغـُبار
لأنّنا سافرنا كثيراً
في جهتين من الغباء ..
الذي يميز النص من أوله أن القارئ يلاحظ ازدواجية الخطاب ، فهو للأنثى الحقيقية كما أنه للوطن في نفس الوقت ، وهذا يعطي العبارة قدرًا أكبر من الاتساع ، ويجعل من تعدد المخاطب أداة للتورية تارة والسخرية تارة أخرى ، وهذا يدل على أن الجانب الرومانسي والاجتماعي أو الوطني يلتقيان سويًا بشكل عادي قلما يتطرق إليه الآخرون .
الفكرة وإن كانت مكررة إلا أن طريقة التناول هي التي تكسِب ُ النص قدرًا أكبر من العمق والاتساع.
تأتي بعد ذلك جملة جهتين من الغباء وفيها أسلوب ابتكاري للمزج بين المحسوسات والملوسات غير انه -إلى ذلك- يجعل حالة (حصار الغباء) حالة لا يمكن الفكاك منها مما يعمق من حجم المأساة المبثوثة بأداة ساخرة وهذا يعد درسًا هامًا في ماهية الأدب الساخر عندما يُتناول بشكل دقيق وحساس
من أخطأ أكثر ..
غبيٌّ أكثر ..
نتفاوض
دون علم وكالات الخبر !..
وكالات الأخبار او الخبر يمكن تأويلها على أنها النفس وأن خداعها يأتي من خلال
ما يسمى بالتفاوض ،وإذا وقفنا عند كلمة وكالات الخبر نجدها شبه متعمدة لكأنها
رسالة إلى القارئ بأن الوكالات كلها ستنقل خبرًا واحدًا مما يدل على رتابة الحياة
وتكرارها أو حجم المترصدين الذين تركوا الأخبار كلها وجاءوا إلى هذا الخبر.
نـُحاول الإتـَّفاق
دون أن يعرف السّياسيون !..
لنكن مثلهم مرّةً واحدة
يتفاوضون حول الكرسي
ويُسمونها في خدمة الشّعب !..
جميل للغاية أسلوب ختام العمل الأدبي وميزه قِصَر الحجم بشكل يدل على القدرة على التكثيف ، كما أن انفتاح الدلالة لتتعدد المعاني أمر يميز العمل ، وعندما تُخاطَب المرأة كالوطن بشكل متطابق فإن ذلك يدل على مدى استغراق قيمتها في النفس ، وهنا تأتي كلمة السياسيون لتعبر عن الوساوس والكرسي المصلحة الشخصية لكل واحد من الطرفين .
وفي حالة تأويل النص على أنه خطاب للوطن فإن ذلك يفيد تميزًا في معالجة القضية الوطنية ، بحيث تنفصم عرى توحد المرء عن وطنه حتى في دخيلة نفسه ، وتبرِز لغة الخطاب قدرًا من القناع حين يتحدث المبدع على لسان السياسيين وهذا القناع يفيد حالة من الاستغراق في الفكرة والتي توصِل رسالة مفادها كلنا (سياسيون ) بفطرتنا وكلنا نريد (خدمة الشعب). ولعله يبرِز حالة اليأس المعتملة داخل المواطن حتى ينسحب من وطنيته ليكون (سياسيًا ).
العمل اتسم بقدر كبير من التركيز والقدرة على رصد وجوه التشابه بين المحسوس والملموس والتمازبج بين الرومانسية والوطنية في إطار قوي ملتحم نادر التكرار .
عمل رائع أحييك عليه ودمت مبدعًا وفقك الله .
درهم جباري
01-10-2009, 11:00 AM
نص مدهش مرت سنة على نشره
ولم يأخذ حقه من القراءة والتمعن
شكرا لك أخي الحبيب المشرقي إسلامي
فإنك دوما تغوص في بحار المبدعين وتستخرج دررهم
هذا النص يستحق أن يثبت على جدار القلوب
وهو دعوة للحبيب / الجرح المقدس ..
ليعود يمطرنا من سحب إبداعه .
الجرح المقدس
20-11-2009, 01:07 AM
.
لتعذرونا على إنقطاعنا الصعب لظروف صحية .. وأحيي وأشكر كل من ذكرني في هذا النص المتواضع إخوتي الأعزاء !.. كونوا بخير وسعادة دوماً .. لي عودة إن شاء الله للتعليق على مشاركاتكم التي أعتز بها كثيراً ..
.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.