الشاب المعــزبي
08-05-2008, 12:17 AM
سيدتي الفاضلة، انا لا أستحقكِ
:
/ \
سيدتي الفاضلة
اشتقت لعفويتك و طيبتك
اشتقت للروح الذكية اللى كنت اشم منها رائحة العزوة
والتي بفضلها ، لم احس معها بالغربة
والتي لم احس ناحيتها ابداً ولو لحظة بالنزوة
دوماً كنت – وما زلت -- احس انها عالية مفتخراً بيها
ودوماً كنتُ احب اسمعها رغم انى كثير المقاطعة والمداخلة
أحبيت اقول لقلبك الشفاف وروحك الطيب
اود ان اقول لك اني أنا اسعدُ انسان
بكل لحظة قضيتها معاكِ، وبكل كلمة قلتها لكِ، وبكل نظرة نظرتها اليكِ
سيدتي، ام حبيبتي، لا اعرف ما اناديكِ
اقول لكِ ان القدر اهدانى كثير من الهدايا التي لا استحقها
وانتِ اهم هذة الهدايا
سيدتي الفاضلة
صرتُ كالمجنون بعدكِ،
بكسري لعهدي...
بظلمي للأمانة...
بطيشي وانانيتي...
سيدتي، او حبيبتي ، اختاري احداهما او كلاهما
كل الذي اتمناة من الدنيا الآن هو ان ارى تلك البسمة على ثغرك
ان تسمعيني، وأن اسمع ضحتكك التي تملؤ وجهك
فأنتي ، يا سيدتي، انسانة لا تقدر بثمن
ولا بتوصف بكلمة من كلماتي
فأن قلبي ما زال بحوزتكـ، فلا خوف عليه
فأنت ايها القلب مودوع مع انسانة تحسن التصرف بك..
والآن ، كل ما اريده هو
همسة صافية ودافئة منكِ ولو كانت سراب كالدخان
همسة يطمئن على الذي ما نسيها لحظة وسط برد هذه الايام
همسة لكي اهدىء من روعي واعرف كيف المنام
صدقينى وقتها اطمئن على مكنونى الصغير وجزئى المفقود الذي مهما اختفى
او غضب منى وخاصمنى
سأتذكره ويتذكرني، وانادي عليه، وينادي علي،
فيأتي الي
حتى لو كان بينا أميال وبحور ومحيطات
هلي ان اقول لكِ حبيبتي ؟! سيدتي
صدقينى لو سألوني، ما هي اكبر خسارة فاذحة في حياتك
فستكونين انتِ ....
تخطّبي وحرماني هو عنوان ليلتي
غضبي وحزني هو موضوع حفلتي
أملي الوحيد بسماعك هو الآن هدفي
سيدتي الفاضلة،
اريدكِ ان تسامحينني
ان تحليني من عقدة عهدي
ان تأخذي امانتك
ان نتصافى ... ونكون في صفاء دائم
فهلا تصافييني؟
وان كان القدر قد كتب ان تصادفيني...
فلا عليكِ
استمري في مشيك، ولا تلتفتي
فأنا يا سيدتي، ببساطة انسان لا يستحقكِ…
محبكِ للأبد الجبان،
الشاب
:
/ \
سيدتي الفاضلة
اشتقت لعفويتك و طيبتك
اشتقت للروح الذكية اللى كنت اشم منها رائحة العزوة
والتي بفضلها ، لم احس معها بالغربة
والتي لم احس ناحيتها ابداً ولو لحظة بالنزوة
دوماً كنت – وما زلت -- احس انها عالية مفتخراً بيها
ودوماً كنتُ احب اسمعها رغم انى كثير المقاطعة والمداخلة
أحبيت اقول لقلبك الشفاف وروحك الطيب
اود ان اقول لك اني أنا اسعدُ انسان
بكل لحظة قضيتها معاكِ، وبكل كلمة قلتها لكِ، وبكل نظرة نظرتها اليكِ
سيدتي، ام حبيبتي، لا اعرف ما اناديكِ
اقول لكِ ان القدر اهدانى كثير من الهدايا التي لا استحقها
وانتِ اهم هذة الهدايا
سيدتي الفاضلة
صرتُ كالمجنون بعدكِ،
بكسري لعهدي...
بظلمي للأمانة...
بطيشي وانانيتي...
سيدتي، او حبيبتي ، اختاري احداهما او كلاهما
كل الذي اتمناة من الدنيا الآن هو ان ارى تلك البسمة على ثغرك
ان تسمعيني، وأن اسمع ضحتكك التي تملؤ وجهك
فأنتي ، يا سيدتي، انسانة لا تقدر بثمن
ولا بتوصف بكلمة من كلماتي
فأن قلبي ما زال بحوزتكـ، فلا خوف عليه
فأنت ايها القلب مودوع مع انسانة تحسن التصرف بك..
والآن ، كل ما اريده هو
همسة صافية ودافئة منكِ ولو كانت سراب كالدخان
همسة يطمئن على الذي ما نسيها لحظة وسط برد هذه الايام
همسة لكي اهدىء من روعي واعرف كيف المنام
صدقينى وقتها اطمئن على مكنونى الصغير وجزئى المفقود الذي مهما اختفى
او غضب منى وخاصمنى
سأتذكره ويتذكرني، وانادي عليه، وينادي علي،
فيأتي الي
حتى لو كان بينا أميال وبحور ومحيطات
هلي ان اقول لكِ حبيبتي ؟! سيدتي
صدقينى لو سألوني، ما هي اكبر خسارة فاذحة في حياتك
فستكونين انتِ ....
تخطّبي وحرماني هو عنوان ليلتي
غضبي وحزني هو موضوع حفلتي
أملي الوحيد بسماعك هو الآن هدفي
سيدتي الفاضلة،
اريدكِ ان تسامحينني
ان تحليني من عقدة عهدي
ان تأخذي امانتك
ان نتصافى ... ونكون في صفاء دائم
فهلا تصافييني؟
وان كان القدر قد كتب ان تصادفيني...
فلا عليكِ
استمري في مشيك، ولا تلتفتي
فأنا يا سيدتي، ببساطة انسان لا يستحقكِ…
محبكِ للأبد الجبان،
الشاب