مشاهدة النسخة كاملة : ودعٌ و سعفة نخل
الغسانية
16-05-2008, 10:32 PM
أودعَت الأرصفة والريح ماتبقى من جثامين أسرتها، فرّت بطفليها عبر الفرات، وكوّرت من غطاء الطاولة بقجة صغيرة خبأت طيها أصدافاً صغيرة وسعفة نخل، التقتطهم خلال انسفاحها إلى الحدود.
المعلمة التي كانت تعلم تلاميذها "الحساب والعلوم" وتزجر الذين يتناقلون حكايا الجدات وخرافاتهن عن غناء النجوم في السماء وهمس أصداف الودع في البحر، فرّت إلى العاصمة من عيونٍ تعرفها؛ لمحتها تفترش قارعة الطريق في أطراف مدينة "دير الزور".
منذ عامين و وطن.. امتهنت قراءة طالع النسوة الدمشقيات في كفوفهن البيضاء، تنحي خواتمهن الذهبية وتودع سعفة النخل مفارق أصابعهن، تشير إلى نجومهن الطالعة في سماء الأمان والهناء الدائمين! توسد رأسها المتعبة سواعدهن، لتخبرهن بما يوشوش الودع من أخبار سارّة لباطن كفوفهن!
.
لقمان أبو تميم
17-05-2008, 06:58 AM
رائع أيتها المبدعة
لك جمال خاص بك ومتفرد
كتابتك دليل على عمق ثقافتك
لك كل التحية والتقدير
الغسانية
17-05-2008, 09:07 PM
رائع أيتها المبدعة
لك جمال خاص بك ومتفرد
كتابتك دليل على عمق ثقافتك
لك كل التحية والتقدير
هلا وغلا
كثيرٌ علي هذا عزيزي..
هكذا تضعني في مأزق! لكنه مأزق جميل يحرّضني أن أثبت صحة ما تراه بي.
ممتنة كثيراً
.
العزب عبدالواحد
17-05-2008, 10:52 PM
ثمة امرأة ..
سقطت عالياً ..
فعانقت نورالإبداع ..
الغسانية
18-05-2008, 02:35 PM
ثمة امرأة ..
سقطت عالياً ..
فعانقت نورالإبداع ..
امممممم
كشفتك، وقرأت ردك الأول، يبدو لي كان أصوب :)
ما علينا..
ولا حتى عالياً لا أسقط مطلقاً -بكل تواضع- إلاّ إذا كان هطول المطر يُعدّ سقوطاً.
ممتنة لبراعتك :M1:
.
العزب عبدالواحد
18-05-2008, 03:16 PM
امممممم
كشفتك، وقرأت ردك الأول، يبدو لي كان أصوب :)
ما علينا..
ولا حتى عالياً لا أسقط مطلقاً -بكل تواضع- إلاّ إذا كان هطول المطر يُعدّ سقوطاً.
ممتنة لبراعتك :M1:
.
أيييييييييييييييييي
ماأحلى مجاراتك .. حتى وإن بدى تأقزمى ..
هطول المطر ارتواء ..
ووجودك كثير جداً هنا ..؟
ثمة غسانية .. مجاراتها .. مجازفة كبرى ..!
الغسانية
18-05-2008, 11:51 PM
أيييييييييييييييييي
ماأحلى مجاراتك .. حتى وإن بدى تأقزمى ..
هطول المطر ارتواء ..
ووجودك كثير جداً هنا ..؟
ثمة غسانية .. مجاراتها .. مجازفة كبرى ..!
مالنا والتقزم و التأقزم
أبداً.. أنت قامة ، جازف ، فالنصر للغة والفكرة في آخر المطاف :)
هلا وغلا ، وسعف نخل يلوّح لك
.
العزب عبدالواحد
19-05-2008, 12:50 AM
ياغسانية ... إبنة الأمجاد ..
دائماً أقول .. سأحطم سقف كوخى ..
على أرى القمر بوضوح ..؟!
الآن أقولها وبثقة ..؟
سيدتى .. حقاً لايشبهك أحد ..
حمزة المقالح
19-05-2008, 07:24 PM
النسوة الدمشقيات على ضفاف شجونهن كبر النخيل وسقطت اسعافه عند الغروب ...
يغادرن اعمارهن من بيت الى بيت , يغسلن همومهن وملابس اسياد يحتسون الخمر , وبغداد المدينة عطشى ... هكذا كنت استرق السمع والنجوم يتهامسن بتضجر في اواخر هذا الشتاء..
.................................................. ..............................
الغسانية ...
مبدعة ... تغزل المعاني كما لو كانت حائكة ماهره ...
مودة
الغسانية
19-05-2008, 07:47 PM
ياغسانية ... إبنة الأمجاد ..
دائماً أقول .. سأحطم سقف كوخى ..
على أرى القمر بوضوح ..؟!
الآن أقولها وبثقة ..؟
سيدتى .. حقاً لايشبهك أحد ..
هلا وغلا زميلي الجميل
تخيل! مجموعتي القصصية ستحمل عنوان "كما لا أحد" :)
أعمل على إنجازها وطباعتها في دمشق، وستصدر مطلع العام المقبل.
و وردة، تخبرك كم حضورك يبعث البهجة والثقة.
.
الغسانية
19-05-2008, 08:33 PM
النسوة الدمشقيات على ضفاف شجونهن كبر النخيل وسقطت اسعافه عند الغروب ...
يغادرن اعمارهن من بيت الى بيت , يغسلن همومهن وملابس اسياد يحتسون الخمر , وبغداد المدينة عطشى ... هكذا كنت استرق السمع والنجوم يتهامسن بتضجر في اواخر هذا الشتاء..
.................................................. ..............................
الغسانية ...
مبدعة ... تغزل المعاني كما لو كانت حائكة ماهره ...
مودة
هلا وغلا المقالح :)
كنت معنية في تلك القصة بحال العراقية، المعلّمة المتحررة المستنيرة التي ترفض التخلف والخرافة، كيف حولتها الحرب إلى شبحٍ، وكائن لا علاقة له بها، فمارست التخلف والخرافة التي كانت ترفضهما طيلة حياتها، وانكسرت، تماماً كوطنها.
بينما الدمشقيات اللواتي توحي القصة أنها تقرأ لهن طالع الخير، فبلدهن أيضاً على كف عفريت!
وردة لحضورك الجميل هنا، ولمحاكاتك للودع على طريقتك..
.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.