المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حيث أنا


الصفحات : [1] 2

الغسانية
20-05-2008, 05:35 PM
.

مساء الأصابع تحنو على رمح الجديلة لئلا تخزّني ويتقاطر دم العُتبى.. مساء الأصابع حتى لو كان الوقت فجراً، فلا صباحات لاضوء عنك لي، سوى ما ينشق مني إلي.

تعاستي في اضطراري -وأنا الحرّة- أن أخرس! فكيف سأخبر الصبية الصغار وأطفال الحي أنك ولجت السراب ولذت بالضباب، تتخفى قبل بدء النزال؟!
التعيسة، الخائبة كثيراً، لا تسألك وتغنيك لماذا، لأنها لا تبحث في قطعان غيم هروبك عن إجابة! بل تطلق (لماذاها) استنكاراً معهوداً.

حتى أنت يا بروتس! حتى أنت! مثل هؤلاء الوهاة الضعفاء، المسيرين، المساكين؟ لديك حصان درّبَتِ الريح قوائمه على الفرار؟
حتى أنت تخاف علي، فتفرّ من الخندق الواحد الذي نحن فيه، دون أن تلتفت إلى "خيار" الوحيدة التي تتلقف السهام!
إن كنت ستفرّ، لماذا طعنتني بسلاح أبيض، أما كان أجدى بالفارس الهارب، أن يترك لي خوذته، درعه؟

لمَ كنت تتغنى بي وأنا ألج الرؤى والأفكار؟
لمَ كنت تطلق الـ لا.. إذاً يا متمرد؟
لمَ كنت تشهق بالسعادة، كلما قشرتُ جسد برتقالة أفكاري، أو كسرتُ غلاف جوزة تطلعاتي وثباتي؟

ما أفعل بعبارات انبهارك بي ولآلىء كتاباتك عني.. ولم تعد تصلح بعد عقداً لي، والقلادة معلّقة في جيد حصانك!
ما أفعل بفرح اكتشافك لي قارة من جنون وتمرد، وأنت وطأت الغياب..
ما أفعل برسائلك يا رفيق الحرية في هذا القمع، البرد، الخواء؟ هل أحرقها لتضىء لي أنك لم تكن تؤمن بي؟

بودي لو أصرخ : يا عالم يا هو "الخائف يخاف علي"

خائبة؟ نعم.. تعيسة؟ نعم
لكنني لست مصدومة، فكل الذين مررت بهم في كتبي ودفاتري، مثلك، ولو كنت أجبُن، أتراجع، ما كنتُ وصلتُ حيث أنا (!)

كل الذين تشبههم يمارسون العبادة بتحطيم صنمي، وأنا حين أنصفك والقلب يلج، والوقت يلح، أقول: فررتَ بقلبٍ قوي لأنك -يا معلمي- تثق بقدرتي على الوقوف في وجه الريح، والمضي في مقارعتها.
واصل فرارك، فالطريق إلى الخلف أقرب وأسهل، ولي أن أواصل صعود هذا الجبل وحدي..
تماماً.. كما 25 سنة مضت.




.

العزب عبدالواحد
20-05-2008, 06:12 PM
.

مساء الأصابع تحنو على رمح الجديلة لئلا تخزّني ويتقاطر دم العُتبى.. مساء الأصابع حتى لو كان الوقت فجراً، فلا صباحات لاضوء عنك لي، سوى ما ينشق مني إلي.

تعاستي في اضطراري -وأنا الحرّة- أن أخرس! فكيف سأخبر الصبية الصغار وأطفال الحي أنك ولجت السراب ولذت بالضباب، تتخفى قبل بدء النزال؟!
التعيسة، الخائبة كثيراً، لا تسألك وتغنيك لماذا، لأنها لا تبحث في قطعان غيم هروبك عن إجابة! بل تطلق (لماذاها) استنكاراً معهوداً.

حتى أنت يا بروتس! حتى أنت! مثل هؤلاء الوهاة الضعفاء، المسيرين، المساكين؟ لديك حصان درّبَتِ الريح قوائمه على الفرار؟
حتى أنت تخاف علي، فتفرّ من الخندق الواحد الذي نحن فيه، دون أن تلتفت إلى "خيار" الوحيدة التي تتلقف السهام!
إن كنت ستفرّ، لماذا طعنتني بسلاح أبيض، أما كان أجدى بالفارس الهارب، أن يترك لي خوذته، درعه؟

لمَ كنت تتغنى بي وأنا ألج الرؤى والأفكار؟
لمَ كنت تطلق الـ لا.. إذاً يا متمرد؟
لمَ كنت تشهق بالسعادة، كلما قشرتُ جسد برتقالة أفكاري، أو كسرتُ غلاف جوزة تطلعاتي وثباتي؟

ما أفعل بعبارات انبهارك بي ولآلىء كتاباتك عني.. ولم تعد تصلح بعد عقداً لي، والقلادة معلّقة في جيد حصانك!
ما أفعل بفرح اكتشافك لي قارة من جنون وتمرد، وأنت وطأت الغياب..
ما أفعل برسائلك يا رفيق الحرية في هذا القمع، البرد، الخواء؟ هل أحرقها لتضىء لي أنك لم تكن تؤمن بي؟

بودي لو أصرخ : يا عالم يا هو "الخائف يخاف علي"

خائبة؟ نعم.. تعيسة؟ نعم
لكنني لست مصدومة، فكل الذين مررت بهم في كتبي ودفاتري، مثلك، ولو كنت أجبُن، أتراجع، ما كنتُ وصلتُ حيث أنا (!)

كل الذين تشبههم يمارسون العبادة بتحطيم صنمي، وأنا حين أنصفك والقلب يلج، والوقت يلح، أقول: فررتَ بقلبٍ قوي لأنك -يا معلمي- تثق بقدرتي على الوقوف في وجه الريح، والمضي في مقارعتها.
واصل فرارك، فالطريق إلى الخلف أقرب وأسهل، ولي أن أواصل صعود هذا الجبل وحدي..
تماماً.. كما 25 سنة مضت.




.



تهت .. وحدثتنى أناي ..!
قف حيث أنت .. ففى الخلف متسعاً ..
للأمان .. !
لن أمضى قدماً .. لأنى لست معتداً الآن ..؟
ويله( المحب القاتل )..
من عظمة إنتظار ماظنها .. الضحية ..؟

عندما تهدء دهشتى .. تلصصاً ..
سأعود ..

قطفتنى الوردة ..؟

الغسانية
20-05-2008, 06:58 PM
تهت .. وحدثتنى أناي ..!
قف حيث أنت .. ففى الخلف متسعاً ..
للأمان .. !
لن أمضى قدماً .. لأنى لست معتداً الآن ..؟
ويله( المحب القاتل )..
من عظمة إنتظار ماظنها .. الضحية ..؟

عندما تهدء دهشتى .. تلصصاً ..
سأعود ..

قطفتنى الوردة ..؟


لا لا .. إياك والفرار إلى الخلف مهما كان فيه "متسع للأمان"
هذا ، وأنت حرّ.


ولا وردة لكَ قبل عودتك ( استدراج وابتزاز) ههههههههههه



.

العزب عبدالواحد
20-05-2008, 08:13 PM
كبير ............... كبير .................

بحجم كل شيئ ...

لاأستطيع الآن ..............

سأعود ..

ولن أتنازل عن الوردة مطلقاً ..!

mater
20-05-2008, 09:10 PM
دمت مبدعــــــــة!

وزير القلق
20-05-2008, 10:39 PM
أمــي تقول لــي : أن أصابعي تشبه الاقــلام ..!!

يا ترى ... ما الذي ستقوله لك ِ أمك ِ .. يا صاحبة الاصابع ..!!

ربما يكون أمر مخيف .. لم أكن حتى سأفكر به .. ;)

سأخبرك ِ بأمـــر :

مابين بروتس .. واظطرارك ِ .. ستنسى الغسانية موعدها مع الاطفــال ..

فقط ... إحــــذري الوقوف ً بوجه الريح ..

لا تقفي كثيرا ً ... اطلقي ظفائر شعرك نحوها .. وستتخدر الريح بك ِ وسيتواطىء معك ِ المكان كله :)
.
.
.
.
قالت لي الاصابع بعد قرأءة هذا التخدير الرائع :

لماذا صار رأسك كــ منطــــاد .. :D

ربما أنني سأجرب الطيران ... ما دامت هذه السماوات تتشكل من حروف تسربها اصابعك :o

وكفى .


http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/FMd04811.gif (http://www.arb-up.com/)

الغسانية
20-05-2008, 11:08 PM
الله يسامحكم.. أنتم هنا؟
بينما كنت أبحث عن الموضوع في الصفحة الخلفية! لم أكن أعلم أن موضوعي -مثلي- صعد الجبل :)

أعتذر، تأخرت في الشكر على تثبيته، ليس لأنني نويت -قبل دخولي- أن أرتدي أحلى ثيابي، وأضع المساحيق على وجهي، وأزين جيدي بالحلي، وأنتعل الكعب العالي، وآتيكم! :D
بل لأنني خجلت..
اي والله خجلت، وأنا لازلت على مضارب قومي، أصير إلى صدارة الخيمة، بينما أنا طفل يحبو، يخربش أمام شيوخ الشعر ووجهاء النثر وفرسان اللغة.


وردتان وشكر للمشرفـَين الكريمين..





.

حمزة المقالح
20-05-2008, 11:51 PM
الغسانية


انحنا سنبلة لمعانيك ووجدانك ( لن اعود مجددا الى هذياني وسأحتفظ به على اوراقي )


,,,,,,,,,

مودتي

الغسانية
21-05-2008, 12:03 AM
الغسانية //

تصوري انني بدأت اكره الشمس لانها هي الوحيدة التي لها القدرة على الولادة من جديد

اكره الشعر لانهامجرد كذبة لذيذة نمضي بها نحو الحياة....ثلاثة احلام تكفي للمضي .. وقصيدة معاني حقيقة وحب لا يتوارى بين الاشياء كلها متعلقة بشيئ اسمه الحياة ...

وقلمك ثالث ثلاثة

مودتي


أعتذر جداً من الزملاء لأنني سأتجاوز الدور في الرد لأمر -برأيي- هام.

المقالح، عزيزي..
ردك هنا لا علاقة له مطلقاً بموضوعي.. أو على الأقل، لم أفهم صلته بـ "حيث أنا" !
فضلاً عن أنه كأفكار خاصة بك، لا أراها دقيقة أو مقنعة كثيراً لي..
هل ترغب أن أناقشك حولها -لا أمانع مطلقاً- حين يأتي آوان الرد على اسمك الكريم عندي؟ أم ستكتب ما له صلة مباشرة بموضوعي :)

و وردة


.

الغسانية
21-05-2008, 12:06 AM
كبير ............... كبير .................

بحجم كل شيئ ...

لاأستطيع الآن ..............

سأعود ..

ولن أتنازل عن الوردة مطلقاً ..!


حسناً.. هي لك حين تعود بترجمة هذا الكبير الكبير

تحية ندية، وصبح على خير




.

حمزة المقالح
21-05-2008, 12:09 AM
الاخت الغسانية ..

آسف لربما انها كانت خاصة بي الى حد ما وهذا ما كنت اعرفه لحظة كتابي لهكذا رد

كما اني واعتذر ان كان قد ازعجك ذلك وبامكاني ان احرر مشاركتي

وهذا لا يعني سوى ادب المقام عند المقام

ولك خالص التحية

الغسانية
21-05-2008, 12:12 AM
الاخت الغسانية ..

آسف لربما انها كانت خاصة بي الى حد ما وهذا ما كنت اعرفه لحظة كتابي لهكذا رد

كما اني واعتذر ان كان قد ازعجك ذلك وبامكاني ان احرر مشاركتي

وهذا لا يعني سوى ادب المقام عند المقام

ولك خالص التحية

لا عليك عزيزي لا عليك.. لم يزعجني ردك، إنما أردت التأكد من صواب فهمي.
نتناقش في ثنايا مشاركتك السابقة، أو أبدي الرأي حول ما كتبتَ.. وإلاّ لماذا نحن هنا؟


تحية و وردة، وتصبح على خير

.

العزب عبدالواحد
21-05-2008, 12:21 AM
حسناً.. هي لك حين تعود بترجمة هذا الكبير الكبير

تحية ندية، وصبح على خير




.



كل شيئ معد إلا أنا .. !

كذالك أرانى ....

إحتفظى بوردتى ..أحب المطال ..

تصبحين بألف خير ..

الغسانية
21-05-2008, 12:23 AM
دمت مبدعــــــــة!


شكراً.. دمت "مطر"




.

عقلي هو فلسفتي
21-05-2008, 09:29 AM
.

مساء الأصابع تحنو على رمح الجديلة لئلا تخزّني ويتقاطر دم العُتبى.. مساء الأصابع حتى لو كان الوقت فجراً، فلا صباحات لاضوء عنك لي، سوى ما ينشق مني إلي.
تعاستي في اضطراري -وأنا الحرّة- أن أخرس! فكيف سأخبر الصبية الصغار وأطفال الحي أنك ولجت السراب ولذت بالضباب، تتخفى قبل بدء النزال؟!
التعيسة، الخائبة كثيراً، لا تسألك وتغنيك لماذا، لأنها لا تبحث في قطعان غيم هروبك عن إجابة! بل تطلق (لماذاها) استنكاراً معهوداً.

حتى أنت يا بروتس! حتى أنت! مثل هؤلاء الوهاة الضعفاء، المسيرين، المساكين؟ لديك حصان درّبَتِ الريح قوائمه على الفرار؟
حتى أنت تخاف علي، فتفرّ من الخندق الواحد الذي نحن فيه، دون أن تلتفت إلى "خيار" الوحيدة التي تتلقف السهام!
إن كنت ستفرّ، لماذا طعنتني بسلاح أبيض، أما كان أجدى بالفارس الهارب، أن يترك لي خوذته، درعه؟

لمَ كنت تتغنى بي وأنا ألج الرؤى والأفكار؟
لمَ كنت تطلق الـ لا.. إذاً يا متمرد؟
لمَ كنت تشهق بالسعادة، كلما قشرتُ جسد برتقالة أفكاري، أو كسرتُ غلاف جوزة تطلعاتي وثباتي؟

ما أفعل بعبارات انبهارك بي ولآلىء كتاباتك عني.. ولم تعد تصلح بعد عقداً لي، والقلادة معلّقة في جيد حصانك!
ما أفعل بفرح اكتشافك لي قارة من جنون وتمرد، وأنت وطأت الغياب..
ما أفعل برسائلك يا رفيق الحرية في هذا القمع، البرد، الخواء؟ هل أحرقها لتضىء لي أنك لم تكن تؤمن بي؟

بودي لو أصرخ : يا عالم يا هو "الخائف يخاف علي"

خائبة؟ نعم.. تعيسة؟ نعم
لكنني لست مصدومة، فكل الذين مررت بهم في كتبي ودفاتري، مثلك، ولو كنت أجبُن، أتراجع، ما كنتُ وصلتُ حيث أنا (!)
كل الذين تشبههم يمارسون العبادة بتحطيم صنمي، وأنا حين أنصفك والقلب يلج، والوقت يلح، أقول: فررتَ بقلبٍ قوي لأنك -يا معلمي- تثق بقدرتي على الوقوف في وجه الريح، والمضي في مقارعتها.
واصل فرارك، فالطريق إلى الخلف أقرب وأسهل، ولي أن أواصل صعود هذا الجبل وحدي..
تماماً.. كما 25 سنة مضت.




.


ما أروع هذا النص عزيزتي وما أروع تلك الومضات العميقة التي تنبع منه لتتحدث عن ذات حرة وعميقة فيك رغم كل شيء .. ذات تقاوم الرياح وتنشد القمة حتى وان كانت وحيدة .. هنا نص جميل يحكي حكاية إنسانة ترى التفاصيل من حولها تسير بوجع وتتركها أحيان كثيرة ..ترى التفاصيل مرهقة خائفة .. لكنها تبرز ذاتها بشكل يليق بها وبقوتها التي لا بد وان تصل الى الأعالي حيث تكون ..

جميل هذا النص وجميلة هي روحك كروح فرس أصيل . وجمال هذا النص باعتقادي ينبع من هذا الكم الرائع من التفاصيل التي كل شيء منها يعبر عن معنى بعيد قليلاً بُعد المجاز الأدبي عن الفهم الاول للكلمة , قريب من روحك وتفاصيلك .


متألقة انتِ هنا ودائماً أيتها الغسانية


اخيراً واصلي هذا السير الحر الجميل إلى الأمام.. فرغم سهولة وإغراء الرجوع والتراجع إلا انه لن يشبه أبداً تلك الأماكن العائلة التي تملأ نفوسنا بالنقاء والجمال والحرية .. هنالك " حيث انتِ "

الغسانية
21-05-2008, 02:17 PM
أمــي تقول لــي : أن أصابعي تشبه الاقــلام ..!!

يا ترى ... ما الذي ستقوله لك ِ أمك ِ .. يا صاحبة الاصابع ..!!

ربما يكون أمر مخيف .. لم أكن حتى سأفكر به .. ;)

سأخبرك ِ بأمـــر :

مابين بروتس .. واظطرارك ِ .. ستنسى الغسانية موعدها مع الاطفــال ..

فقط ... إحــــذري الوقوف ً بوجه الريح ..

لا تقفي كثيرا ً ... اطلقي ظفائر شعرك نحوها .. وستتخدر الريح بك ِ وسيتواطىء معك ِ المكان كله :)
.
.
.
.
قالت لي الاصابع بعد قرأءة هذا التخدير الرائع :

لماذا صار رأسك كــ منطــــاد .. :D

ربما أنني سأجرب الطيران ... ما دامت هذه السماوات تتشكل من حروف تسربها اصابعك :o

وكفى .


http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-1/FMd04811.gif (http://www.arb-up.com/)



أتعلم عزيزي وزير القلق!
لدي نص مكثف عمّ قالته لي أمي.. سأنشره قريباً إكراماً لك، عنوانه "من سيرة ذاتية".


بخصوص الريح، لا يمكن يا معالي الوزير موافقتك (لو سألتني لماذا لا يمكن، سأخبرك) أحب الوقوف لها ومقارعتها، إنها هواية تأصلت بي إلى حد باتت موهبة بارعة لدي، لا أجيد أكثر منها.

وأما حكاية المنطاد، فإن كان يخص مساحة الوعي ودليل كبر العقل ههههههههه سأشكرك..أما إن كان غير ذلك، فلو كانت صحيحة، أو لكنت صرته ذات يوم، لما كنت هنا بينكم.
أنا صبية أشعر بامتلاء رأسي وقلبي وروحي، نعم. وأحلّق عالياً، نعم. لكن قدمي على الأرض، و أخرى مغروزة في ضفيرة الجذور :)


ومن أصابعي باقة ياسمين..

وما كفى :D






.

العزب عبدالواحد
21-05-2008, 03:02 PM
ثمة مايستدعى اهتمامى على الدوام ..
أن المحب لايخاف إلا من الخوف ..!
كانت حرة لأنها لاتخشى سوى الخوف ..
واستحال هو الخوف ..!

أهوالمحب الغادر القاتل .. أم المهزوم
أم كليهما معاً ..؟
أو تكون الطعنة ( رحمة ) من خنجر ( بروتس )
الذى فىحسبانه ربما ظن أنه أراح ضحيته الحميمة ..؟

ترى (بروتس) اللحظة إستوعب أن المهزوم إنتصر ..؟

أظنه( القيصر ) بدى جلياً هنا .. بحروفه ..؟

هذا استثناء .. ألايموت القيصر ..!
عظمة ..

أختى تنادى للغداء ..
هي البداية ..ولى عودة ..

زنبقة .. لك

الغسانية
21-05-2008, 03:34 PM
كل شيئ معد إلا أنا .. !

كذالك أرانى ....

إحتفظى بوردتى ..أحب المطال ..

تصبحين بألف خير ..

حسناً..
لك أن تنام، تتناول طعام الغذاء.. لكن انتبه!
لاحظت في ردك التالي.. أنك أتيت على سيرة المحب! لا لا عزيزي، لا حب هنا ولا محبين.
هنا تلميذة وأستاذها
وامتحان رسب فيه المعلم !


وردة ومودة





.

العزب عبدالواحد
21-05-2008, 03:44 PM
حسناً..
لك أن تنام، تتناول طعام الغذاء.. لكن انتبه!
لاحظت في ردك التالي.. أنك أتيت على سيرة المحب! لا لا عزيزي، لا حب هنا ولا محبين.
هنا تلميذة وأستاذها
وامتحان رسب فيه المعلم !


وردة ومودة





.


فليكن .. أولايستحق من كان سبباً فى إيجاد هذه الروعة
بعض التقدير .. جميل تنوع التأويل والأجمل التنويه !!

ذات يوم أكثر من أحببت أستاذى ..!

مليون وردة ..
ولا أريد وردتى الآن ..!

الغسانية
21-05-2008, 07:51 PM
ما أروع هذا النص عزيزتي وما أروع تلك الومضات العميقة التي تنبع منه لتتحدث عن ذات حرة وعميقة فيك رغم كل شيء .. ذات تقاوم الرياح وتنشد القمة حتى وان كانت وحيدة .. هنا نص جميل يحكي حكاية إنسانة ترى التفاصيل من حولها تسير بوجع وتتركها أحيان كثيرة ..ترى التفاصيل مرهقة خائفة .. لكنها تبرز ذاتها بشكل يليق بها وبقوتها التي لا بد وان تصل الى الأعالي حيث تكون ..

جميل هذا النص وجميلة هي روحك كروح فرس أصيل . وجمال هذا النص باعتقادي ينبع من هذا الكم الرائع من التفاصيل التي كل شيء منها يعبر عن معنى بعيد قليلاً بُعد المجاز الأدبي عن الفهم الاول للكلمة , قريب من روحك وتفاصيلك .


متألقة انتِ هنا ودائماً أيتها الغسانية


اخيراً واصلي هذا السير الحر الجميل إلى الأمام.. فرغم سهولة وإغراء الرجوع والتراجع إلا انه لن يشبه أبداً تلك الأماكن العائلة التي تملأ نفوسنا بالنقاء والجمال والحرية .. هنالك " حيث انتِ "



شكراً "عقلي هو فلسفتي"
والشكر لا يُحد، ولأسباب كثيرة..
أولها: حضورك هنا، فهو يرفع من الشأن والله.
آخرها: فهمك العميق لهذا البوح، ففيه -لا أخفيك- إحدى انكسارات رجل أكاديمي كان أسطورة لدينا، ثم تأمرك وتركرك.. وأشياء أخرى.


كثيراً.. ومديداً.. أشكرك، ألهبت صدري الذي لا أريد له أن يُثلج :)


وباقات ورد



***
يا إدارة وين أيقونات الورود والقلوب والـ شو اسمو .... ؟! :D





.

الغسانية
21-05-2008, 07:52 PM
[RIGHT]ما أروع هذا النص عزيزتي وما أروع تلك الومضات العميقة التي تنبع منه لتتحدث عن ذات حرة وعميقة فيك رغم كل شيء .. ذات تقاوم الرياح وتنشد القمة حتى وان كانت وحيدة .. هنا نص جميل يحكي حكاية إنسانة ترى التفاصيل من حولها تسير بوجع وتتركها أحيان كثيرة ..ترى التفاصيل مرهقة خائفة .. لكنها تبرز ذاتها بشكل يليق بها وبقوتها التي لا بد وان تصل الى الأعالي حيث تكون ..

جميل هذا النص وجميلة هي روحك كروح فرس أصيل . وجمال هذا النص باعتقادي ينبع من هذا الكم الرائع من التفاصيل التي كل شيء منها يعبر عن معنى بعيد قليلاً بُعد المجاز الأدبي عن الفهم الاول للكلمة , قريب من روحك وتفاصيلك .


متألقة انتِ هنا ودائماً أيتها الغسانية


اخيراً واصلي هذا السير الحر الجميل إلى الأمام.. فرغم سهولة وإغراء الرجوع والتراجع إلا انه لن يشبه أبداً تلك الأماكن العائلة التي تملأ نفوسنا بالنقاء والجمال والحرية .. هنالك " حيث انتِ "



شكراً "عقلي هو فلسفتي"
والشكر لا يُحد، ولأسباب كثيرة..
أولها: حضورك هنا، فهو يرفع من الشأن والله.
آخرها: فهمك العميق لهذا البوح، ففيه -لا أخفيك- إحدى انكسارات رجل أكاديمي كان أسطورة لدينا، ثم تأمرك وتركرك.. وأشياء أخرى.


كثيراً.. ومديداً.. أشكرك، ألهبت صدري الذي لا أريد له أن يُثلج :)


وباقات ورد



***
يا إدارة وين أيقونات الورود والقلوب والـ شو اسمو .... ؟! :D





.[/RIGHT

الغسانية
22-05-2008, 08:57 AM
فليكن .. أولايستحق من كان سبباً فى إيجاد هذه الروعة
بعض التقدير .. جميل تنوع التأويل والأجمل التنويه !!

ذات يوم أكثر من أحببت أستاذى ..!

مليون وردة ..
ولا أريد وردتى الآن ..!

حسناً.. اذهب في أي جهة تريدها، توصلك إلى النص أو تبعدك عنه
ليكن لك ما تريد عزيزي.
سأعود مساءً إلى بروتس والقيصر..

ممتنة كثيراً لاهتمامك، وأعدك أن أهتم بالورد إلى حين ترغب باستلامه :)





.

أمير الورد
22-05-2008, 09:18 AM
يبدوا انكي مررت بتجربة قاسية ولكنكي أقوى وقد اجتزتها فمثلك لا يحطم ولا تهزه الأعاصير ثابة في وجه التحديات من ذهب يكون هو الخاسر بكل تأكيد مع تمنياتي لكِ بكل خير

Bero
22-05-2008, 12:22 PM
جميلة تلك التعابير والأعاصير التي خضناها معكِ في هذه السطور...سردها جميل وممتع...أبدعتِ سيدتي


Bero

الغسانية
22-05-2008, 09:43 PM
يبدوا انكي مررت بتجربة قاسية ولكنكي أقوى وقد اجتزتها فمثلك لا يحطم ولا تهزه الأعاصير ثابة في وجه التحديات من ذهب يكون هو الخاسر بكل تأكيد مع تمنياتي لكِ بكل خير


هلا عزيزي

بداية، ليس كل ما يُكتب في المجلس الأدبي أو خارجه، هو نتاج تجارب شخصية للكتّاب والشعراء والزملاء.
وبالتالي، ليس بالضرورة أن كل كتابة تخص ذات كاتبها، أو أنها تعبّر عن حالة عاشها.

من جهتي، أرى أن التجارب العاطفية، بصدماتها وأوجاعها هي أخف وطأة على الإنسان من باقي تجارب الحياة القاسية.

الصدمات العقائدية، الإيديولوجية، الفكرية، الإنسانية.. كلها أقسى على الإنسان، من الصدمة العاطفية..

إنما، أقول أيضاً: لا أدري، قد تكون الصدمة العاطفية تجربة قاسية، لم أختبرها بعد، لا يزال أمامي متسعا من الوقت (أيقونة وجه خجول).



و وردة لك




.

الغسانية
23-05-2008, 02:08 AM
جميلة تلك التعابير والأعاصير التي خضناها معكِ في هذه السطور...سردها جميل وممتع...أبدعتِ سيدتي


Bero


هل تعلمين عزيزتي معنى "مختصر مفيد"
هكذا ردك الجميل.. مكثف و مرفرف :)




.

عادل راوع
23-05-2008, 06:19 AM
أخي العزيزة الغسانية


كلماتك رائعة متناسقة ترتيبها وترابط معناها


وحيث انتي يكون فن النثر



دام قلمك دافئ


ودامت شاعريتك


ولك مني التحية والتقدير

الغسانية
23-05-2008, 08:21 PM
أخي العزيزة الغسانية


كلماتك رائعة متناسقة ترتيبها وترابط معناها

وحيث انتي يكون فن النثر

دام قلمك دافئ

ودامت شاعريتك

ولك مني التحية والتقدير



وأنا أكون أكثر ما أكون هنا في المجلس.. فكن قريباً لأن نثر طيبك هذا يشجعني.

ممتنة لك كثيراً ..


و باقة ورد





.

الغسانية
27-05-2008, 10:26 PM
مضى أسبوع على تثبيت موضوعي.. شكراً للإشراف والزملاء كثيراً :)

أظن تكفيني هذه الحفاوة، وتزيد..ممتنة جداً.

حبذا لو نفسح المجال لنصوص أخرى، هي الآن تلمع في قسم فنون النثر ويليق بها التثبيت.






.

الغسانية
27-05-2008, 10:28 PM
مضى أسبوع على تثبيت موضوعي.. شكراً للإشراف والزملاء كثيراً :)

أظن تكفيني هذه الحفاوة، وتزيد..ممتنة جداً.

حبذا لو نفسح المجال لنصوص أخرى، هي الآن تلمع في قسم فنون النثر ويليق بها التثبيت.






.