الحمزه اليماني
12-06-2008, 11:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
القاضي علي بن محمد بن أحمد العنسي الصنعاني لبث في بلاد العدين لدى والده ، ثم تقلد القضاء فيها أيام الإمام المهدي وأيام الإمام المتوكل القاسم بن الحسين وهو من بيت لم يزل من أهل العلم والفضل والميل إلى محاسن الأخلاق ، ومازال في حكومة بلاد العدين حتى قلده المتوكل القاسم بن الحسين لاقضاء في بلاد وصاب .
وكان العامل فيها السيد شرف الدين بن صلاح ومازال القاضي ينكر ظلمه ويرفع إلى المتوكل سوء سياسيته فدبر العامل الحيلة ووشى به إلى المتوكل حتى عزله وأعرض عنه وحبسه أياماً ثم عينه حاكماً بالحيمة ، واستمر حاكماً بها إلى أن مات في العر من بلاد الحيمة فجأة ، وقيل مسموم
رحمه الله تعالى سنة 1139هجرية ، وقد كان في طبعه حده وكان إذا ضاق صدره عن إجلاف الرعية لكثرة خصوماتهم صعد إلى جبل لا يقدر أحد منهم على سلوكه بل لايكاد يسلكها إلا الأقوياء منهم وهو يصعد غير مكترث من وعورة المسلك بل يرتقي إليها لا بساً خفه وبيده ما يحتاج إليه في جلوسه من إناء الماء والكتاب للمطالعة ودواة وقرطاس .
منقول من كتاب / روائع النشيد الصنعاني
وامغرد بوادي الدور
وامغرد بوادي الدور من فوق الأغصان ...... وامنجش صباباتي بترجيع الألحان
ما بدالك تحرك شجو قلبي والأشجان ...... لا أنت عاشق ولا مثلي مفارق للأوطان
بلبل الوادي الأخضرتعال أين دمعك ....... تدعي لوعة العاشق وما العشق طبعك
استرح واشغل البانه بخفضك ورفعك .......واترك الحب لأهل الحب يا بلبل البان
واستمع لي شكية صب مشتاق عاني......أخرجه من مدينة سام دار التهاني
لا عج البين يا طير هكذا قصد عاني.......فدموعه على الأحباب في خده ألوان
حبتي بعدكم والله جفاني هجوعي.....وجرح مقلتي يا أحباب جاري دموعي
آح يا حسرتي منكم وآح يا ولوعي.......كل ذا من نواكم ليت يا ليت لا كان
يا أحبة ربا صنعاء رعى الله صنعا.........كيف ذاك الربا لا زال للغيد مرعى
لو يقع لي إليه أسعى على الراس لا سعى......يا بروحي نجح روحي بلابل وأشجان
ليت شعري متى شالقي عصاة المسافر.......واي حين شا يعود لي عيش قد كان نافر
واي حين شا تخطر بين تلك المناظر........هو قريب ذا على الله أن يقل له يكن كان
* * *
مــا وقـــفـتــك
ما وقفتك بين القضيب والبان
ولفتتك نحو القنا ونعمان
ألا ولك وبين الخيام أشجان
فاشرح هواك ان كنت صب ولهان
عليش تكتم عشقتك على مه
تخفي الهوى والحب له علامه
دموع تذرف مثلما الغمامه
وطول حرقه وسهاد أجفان
ان كان دينك يا فلان ديني
طارح شجونك في الهوى شجوني
رق الهوى بينك جمع وبيني
فكلمنا باكي عميد سهران
لكن اظنك ما غلبت غلبي
قلبك معك وانا نهبت قلبي
لما حدا الحادي وقال صحبي
حيد الركائب واحليف الأشجان
ساروا بقلبك أيش حالتك أيش
بالله عليك عاده يلذ لك عيش
ان شا تصبّر فالبنا على خيش
ما الصبر طوعك والفريق قد بان
بالله وافوح امشذا امَّعنبر
هم عرسوا بالسفح من مُحجر
شايموا بين الكثيب الأعفر
فمهجتي ما بين تلك الأغصان
بالبخت انا والله سالم اليوم
من بعد ما شُدت ركائب القوم
فيا عذولي خل عندك ذا اللوم
قلبك معك وانا كئيب سهران
بالله يا بان النقا وحزوي
متى متى عهدك بعرب علوي
قد كنت آهل بالربيب الأحوى
فليش بان الركب عنك يا بان
أما أنا شاجاوب الحمائم
من بعدهم واساجل الغمائم
وابكي على الأطلال والمعالم
بكاء مفارق للفريق ولهان
واقف بظل الكاذيه أنادي
هل علم أهل إمدير عن فؤادي
ردوا فؤادي ودعوا بعادي
كفى جفالاً كان قد من خان
* * *
يتبع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
القاضي علي بن محمد بن أحمد العنسي الصنعاني لبث في بلاد العدين لدى والده ، ثم تقلد القضاء فيها أيام الإمام المهدي وأيام الإمام المتوكل القاسم بن الحسين وهو من بيت لم يزل من أهل العلم والفضل والميل إلى محاسن الأخلاق ، ومازال في حكومة بلاد العدين حتى قلده المتوكل القاسم بن الحسين لاقضاء في بلاد وصاب .
وكان العامل فيها السيد شرف الدين بن صلاح ومازال القاضي ينكر ظلمه ويرفع إلى المتوكل سوء سياسيته فدبر العامل الحيلة ووشى به إلى المتوكل حتى عزله وأعرض عنه وحبسه أياماً ثم عينه حاكماً بالحيمة ، واستمر حاكماً بها إلى أن مات في العر من بلاد الحيمة فجأة ، وقيل مسموم
رحمه الله تعالى سنة 1139هجرية ، وقد كان في طبعه حده وكان إذا ضاق صدره عن إجلاف الرعية لكثرة خصوماتهم صعد إلى جبل لا يقدر أحد منهم على سلوكه بل لايكاد يسلكها إلا الأقوياء منهم وهو يصعد غير مكترث من وعورة المسلك بل يرتقي إليها لا بساً خفه وبيده ما يحتاج إليه في جلوسه من إناء الماء والكتاب للمطالعة ودواة وقرطاس .
منقول من كتاب / روائع النشيد الصنعاني
وامغرد بوادي الدور
وامغرد بوادي الدور من فوق الأغصان ...... وامنجش صباباتي بترجيع الألحان
ما بدالك تحرك شجو قلبي والأشجان ...... لا أنت عاشق ولا مثلي مفارق للأوطان
بلبل الوادي الأخضرتعال أين دمعك ....... تدعي لوعة العاشق وما العشق طبعك
استرح واشغل البانه بخفضك ورفعك .......واترك الحب لأهل الحب يا بلبل البان
واستمع لي شكية صب مشتاق عاني......أخرجه من مدينة سام دار التهاني
لا عج البين يا طير هكذا قصد عاني.......فدموعه على الأحباب في خده ألوان
حبتي بعدكم والله جفاني هجوعي.....وجرح مقلتي يا أحباب جاري دموعي
آح يا حسرتي منكم وآح يا ولوعي.......كل ذا من نواكم ليت يا ليت لا كان
يا أحبة ربا صنعاء رعى الله صنعا.........كيف ذاك الربا لا زال للغيد مرعى
لو يقع لي إليه أسعى على الراس لا سعى......يا بروحي نجح روحي بلابل وأشجان
ليت شعري متى شالقي عصاة المسافر.......واي حين شا يعود لي عيش قد كان نافر
واي حين شا تخطر بين تلك المناظر........هو قريب ذا على الله أن يقل له يكن كان
* * *
مــا وقـــفـتــك
ما وقفتك بين القضيب والبان
ولفتتك نحو القنا ونعمان
ألا ولك وبين الخيام أشجان
فاشرح هواك ان كنت صب ولهان
عليش تكتم عشقتك على مه
تخفي الهوى والحب له علامه
دموع تذرف مثلما الغمامه
وطول حرقه وسهاد أجفان
ان كان دينك يا فلان ديني
طارح شجونك في الهوى شجوني
رق الهوى بينك جمع وبيني
فكلمنا باكي عميد سهران
لكن اظنك ما غلبت غلبي
قلبك معك وانا نهبت قلبي
لما حدا الحادي وقال صحبي
حيد الركائب واحليف الأشجان
ساروا بقلبك أيش حالتك أيش
بالله عليك عاده يلذ لك عيش
ان شا تصبّر فالبنا على خيش
ما الصبر طوعك والفريق قد بان
بالله وافوح امشذا امَّعنبر
هم عرسوا بالسفح من مُحجر
شايموا بين الكثيب الأعفر
فمهجتي ما بين تلك الأغصان
بالبخت انا والله سالم اليوم
من بعد ما شُدت ركائب القوم
فيا عذولي خل عندك ذا اللوم
قلبك معك وانا كئيب سهران
بالله يا بان النقا وحزوي
متى متى عهدك بعرب علوي
قد كنت آهل بالربيب الأحوى
فليش بان الركب عنك يا بان
أما أنا شاجاوب الحمائم
من بعدهم واساجل الغمائم
وابكي على الأطلال والمعالم
بكاء مفارق للفريق ولهان
واقف بظل الكاذيه أنادي
هل علم أهل إمدير عن فؤادي
ردوا فؤادي ودعوا بعادي
كفى جفالاً كان قد من خان
* * *
يتبع