الشاعلر
03-07-2008, 11:41 AM
ويعلم اللهُ ، أني لا أعتبر الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلا مجدِّدا للعقيدة في بلاد نجد ، لم يأتِ بشيءٍ من
كيسه ، ولا أتى ببدعٍ من القول والعمل ، وما زاد وما نقص عن الدعوة التي دعا إليها جيل الصحابة .
مرَّ يوما على مجموعة من رجال نجد ، عند قبر زيد بن الخطاب الذي كان منصوبا في قلب الجزيرة
العربية ، فنظر إليهم ، وسمع نداءهم " يا زيد ، يا زيد "
فما زاد أن قال لهم " اللهُ خيرٌ من زيد "
ثم لما مكَّن الله له في الأرض ، مضى إلى تلك المعبودات من دون الله ، فجعلها جذاذا ، وهو يقرأ " وقل
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " ، كما فعل النبي _ صلى الله عليه وسلم _ وقبله
خليل الله إبراهيم .
..
أعيد عليكم السؤال / هل كان محمد بن عبدالوهاب مكفراتيا ؟
إن الجواب الوحيد الذي يقبله العقل والدين والضمير ، هو أن نأتي بكلام الرجل نفسه ، لنصدر نحن الحكم له
أو عليه .
إن الله لما منحنا العقل ، و زرع فينا الفطرة السويّة ، لم يفعل ذلك حتى نعطي عقولنا للآخرين ليفكروا عنّا و
يقرروا ، ثم ننقاد لهم ولأقوالهم .
اقرأ كلام الشيخ بنفسك ، ثم احكم له أو عليه .
فإن كان لكَ وجهة نظر ، فدونك البحث العلمي المحقق ، الذي يتجرد من الهوى ، و يبتعد عن المؤثرات .
لنقرأ دفاع الشيخ عن نفسه ، في رسائله الموجودة والمنثورة :
قال _ رحمه الله _ :
اقتباس:
وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي أكفره وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك. وأما القتال فلم نقاتل أحداً إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكنا ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) وكذلك من جاهر بسب دين الرسول بعد ما عرفه
اقتباس:
ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة. ويا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون، وكذلك قولهم إنه يقول لو أقدر أهدم قبة النبي صلى الله عليه وسلم لهدمتها.
اقتباس:
ثم لا يخفى عليكم أنه بلغني أن رسالة سليمان بن سحيم قد وصلت إليكم وأنه قبلها وصدقها بعض المنتمين للعلم في جهتكم والله يعلم أن الرجل افترى عليَّ أموراً لم أقلها ولم يأت أكثرها على بالي . ( فمنها ) قوله : إني مبطل كتب المذاهب الأربعة ، وإني أقول إن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء وإني أدعي الاجتهاد ، وإني خارج عن التقليد وإني أقول إن اختلاف العلماء نقمة ، وإني أكفر من توسل بالصالحين ، وإني أكفر البوصيري لقوله يا أكرم الخلق ، وإني أقول لو أقدر على هدم قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهدمتها ، ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها وجعلت لها ميزاباً من خشب ، وإني أحرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإني أنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهما ، وإني أكفر من حلف بغير الله ، وإني أكفر ابن الفارض وابن عربي ، وإني أحرق دلائل الخيرات وروض الرياحين وأسميه روض الشياطين . جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم . وقبله من بهت محمداً صلى الله عليه وسلم أنه يسب عيسى بن مريم ويسب الصالحين فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب وقول الزور . قال تعالى : { إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله } الآية . بهتوه صلى الله عليه وسلم بأنه يقول إن الملائكة وعيسى وعزيراً في النار . فأنزل الله في ذلك : { إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون } .
وأما المسائل الأخر وهي أني أقول لا يتم إسلام الإنسان حتى يعرف معنى لا إله إلا الله وأني أعرّف من يأتيني بمعناها وأني أكفر الناذر إذا أراد بنذره التقرب لغير الله وأخذ النذر لأجل ذلك ، وأن الذبح لغير الله كفر والذبيحة حرام . فهذه المسائل حق وأنا قائل بها . ولي عليها دلائل من كلام الله وكلام رسوله ، ومن أقوال العلماء المتبعين كالأئمة الأربعة وإذا سهل الله تعالى بسطت الجواب عليها في رسالة مستقلة إن شاء الله تعالى .
ثم اعلموا وتدبروا قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الذين آمَنُوا إنْ جاءَكُم فَاسِق بِنَبَأٍ فَتَبَيّنُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ } الآية .
وقبل أن أنتهي ، أذكر الجميع بقول الله تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ، و " كم من كلمة لا يلقي
لها صاحبها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفا "
ثم :
من أراد الوصول إلى الحقيقة في أمر هذا الرجل فلا يقرأ ما كتبه المحبون له ، ولا المبغضون ، ولا الحاسدون
الكارهون ، لن يجد الحقيقة ناصعة وواضحة إلا باطلاعه على كتب الرجل ، بشرط أن يقرأها وهو متجرد للحق
متذكرٌ أن اللهَ فوقه ، يعلم خائنةَ عينه ، وما يخفي صدرُه
كيسه ، ولا أتى ببدعٍ من القول والعمل ، وما زاد وما نقص عن الدعوة التي دعا إليها جيل الصحابة .
مرَّ يوما على مجموعة من رجال نجد ، عند قبر زيد بن الخطاب الذي كان منصوبا في قلب الجزيرة
العربية ، فنظر إليهم ، وسمع نداءهم " يا زيد ، يا زيد "
فما زاد أن قال لهم " اللهُ خيرٌ من زيد "
ثم لما مكَّن الله له في الأرض ، مضى إلى تلك المعبودات من دون الله ، فجعلها جذاذا ، وهو يقرأ " وقل
جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا " ، كما فعل النبي _ صلى الله عليه وسلم _ وقبله
خليل الله إبراهيم .
..
أعيد عليكم السؤال / هل كان محمد بن عبدالوهاب مكفراتيا ؟
إن الجواب الوحيد الذي يقبله العقل والدين والضمير ، هو أن نأتي بكلام الرجل نفسه ، لنصدر نحن الحكم له
أو عليه .
إن الله لما منحنا العقل ، و زرع فينا الفطرة السويّة ، لم يفعل ذلك حتى نعطي عقولنا للآخرين ليفكروا عنّا و
يقرروا ، ثم ننقاد لهم ولأقوالهم .
اقرأ كلام الشيخ بنفسك ، ثم احكم له أو عليه .
فإن كان لكَ وجهة نظر ، فدونك البحث العلمي المحقق ، الذي يتجرد من الهوى ، و يبتعد عن المؤثرات .
لنقرأ دفاع الشيخ عن نفسه ، في رسائله الموجودة والمنثورة :
قال _ رحمه الله _ :
اقتباس:
وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي أكفره وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك. وأما القتال فلم نقاتل أحداً إلى اليوم إلا دون النفس والحرمة وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكنا ولكن قد نقاتل بعضهم على سبيل المقابلة ( وجزاء سيئة سيئة مثلها ) وكذلك من جاهر بسب دين الرسول بعد ما عرفه
اقتباس:
ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني، وأزعم أن أنكحتهم غير صحيحة. ويا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل هل يقول هذا مسلم أو كافر أو عارف أو مجنون، وكذلك قولهم إنه يقول لو أقدر أهدم قبة النبي صلى الله عليه وسلم لهدمتها.
اقتباس:
ثم لا يخفى عليكم أنه بلغني أن رسالة سليمان بن سحيم قد وصلت إليكم وأنه قبلها وصدقها بعض المنتمين للعلم في جهتكم والله يعلم أن الرجل افترى عليَّ أموراً لم أقلها ولم يأت أكثرها على بالي . ( فمنها ) قوله : إني مبطل كتب المذاهب الأربعة ، وإني أقول إن الناس من ستمائة سنة ليسوا على شيء وإني أدعي الاجتهاد ، وإني خارج عن التقليد وإني أقول إن اختلاف العلماء نقمة ، وإني أكفر من توسل بالصالحين ، وإني أكفر البوصيري لقوله يا أكرم الخلق ، وإني أقول لو أقدر على هدم قبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهدمتها ، ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها وجعلت لها ميزاباً من خشب ، وإني أحرم زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وإني أنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهما ، وإني أكفر من حلف بغير الله ، وإني أكفر ابن الفارض وابن عربي ، وإني أحرق دلائل الخيرات وروض الرياحين وأسميه روض الشياطين . جوابي عن هذه المسائل أن أقول سبحانك هذا بهتان عظيم . وقبله من بهت محمداً صلى الله عليه وسلم أنه يسب عيسى بن مريم ويسب الصالحين فتشابهت قلوبهم بافتراء الكذب وقول الزور . قال تعالى : { إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله } الآية . بهتوه صلى الله عليه وسلم بأنه يقول إن الملائكة وعيسى وعزيراً في النار . فأنزل الله في ذلك : { إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى أولئك عنها مبعدون } .
وأما المسائل الأخر وهي أني أقول لا يتم إسلام الإنسان حتى يعرف معنى لا إله إلا الله وأني أعرّف من يأتيني بمعناها وأني أكفر الناذر إذا أراد بنذره التقرب لغير الله وأخذ النذر لأجل ذلك ، وأن الذبح لغير الله كفر والذبيحة حرام . فهذه المسائل حق وأنا قائل بها . ولي عليها دلائل من كلام الله وكلام رسوله ، ومن أقوال العلماء المتبعين كالأئمة الأربعة وإذا سهل الله تعالى بسطت الجواب عليها في رسالة مستقلة إن شاء الله تعالى .
ثم اعلموا وتدبروا قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الذين آمَنُوا إنْ جاءَكُم فَاسِق بِنَبَأٍ فَتَبَيّنُوا أنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ } الآية .
وقبل أن أنتهي ، أذكر الجميع بقول الله تعالى " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " ، و " كم من كلمة لا يلقي
لها صاحبها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفا "
ثم :
من أراد الوصول إلى الحقيقة في أمر هذا الرجل فلا يقرأ ما كتبه المحبون له ، ولا المبغضون ، ولا الحاسدون
الكارهون ، لن يجد الحقيقة ناصعة وواضحة إلا باطلاعه على كتب الرجل ، بشرط أن يقرأها وهو متجرد للحق
متذكرٌ أن اللهَ فوقه ، يعلم خائنةَ عينه ، وما يخفي صدرُه