الشاب المعــزبي
05-07-2008, 01:01 AM
بسم الله
كل ما قالته العرب فهو عربي - بقلم عمر الزوقري
اود ان انوه اني ليس كاتب المقال فكاتبه هو الطالب عمر الزوقري، ونشر المقال في أول عدد لجريدة شمس الغد الصادرة عن جمعية أغرب التعاونية الخيرية
المقال في الصفحة الثالثة -- اضغط هنا لتحميل العدد الأول كاملاً (http://www-personal.engin.umd.umich.edu/~amozip/Aghrab/TomorrowsSunIssue2.pdf)
في أرض المهجر حيث تتعدد المناطق التي قدم منها المغتربون وبذالك تعددت لهجاتهم, يكثر الجدل بين الاصدقاء. فهذا يقول أن لهجته هي الأقرب للفصحى, وهذا ينتقد ذاك فالتبس الأمر علينا ولم نعد نعرف أي منا على الصواب. دعونا نتحدث قليلاً في هذا الإطار ونناقش القضية من كل جوانبها. أولاً وقبل كل شي يجب علينا ان نعرف ان اصطفاء الذات وشعور الانسان بانه على الصواب وغيره على الخطأ غريزه من غرائز النفس البشرية. فكلاً منا يقول أن كلامه هو الاقرب للعربيه واكثرها فصاحةً من الاخرى. ثانياً, يجب علينا العلم بإنه لم يعهد لاي قوم أن تحدثو اللغة الفصحى. ففي كل حضارة وفي كل ثقافه تظهر اللهجات العامية والدارجة. وهذا هو حال اللغة الانجليزية والفرنسية والعربية وكل اللغات العالمية. ألان دعونا نتحدث عن اللغة العربيه وما هو مصدرها حتى نكون على بينة ممّا نقول. لقد تعددت اللهجات عند العرب منذ القدم. فكان لأهل البصرة لهجتهم الخاصة ولأهل قريش لهجتهم وتقريبا لكل قبيلة لهجتها الخاصة, او بالاخرى مصطلحاتها الخاصه. وخير دليل على ذلك ما قاله الصحابي الجليل عثمان ابن عفان رضي الله عنه للذين جمعو القران « إكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم» فمصطلح لسان هو ما نسميه اليوم لهجة. ففي عصر الدولة العباسية دخل العجم من الفرس والرومان بلاد العرب, وكثر اللحن عند العرب فقرر علماء اللغة وضع المعاجم لحفظ اللغة العربية الفصحى ومنهم الكسائي الذي قيل انه استهلك تسعين قنينه من الحبر وهو يجمع الالفاظ فذهبوا الى الصحراء لأن الصحراء لم تكن قد اختلطت فيها العجم بالعرب. فذهب الكسائي وعلماء التدوين وجمعوا كل ألفاظ الصحراء من قبائل مختلفه واطلقو على تلك الالفاظ اللغة العربية الفصحى. فمن الخطأ ان نظن ان العرب قد تحدث يوما بلسان واحد . وان اردنا دليل اخر فلنقرأ إحدى قصائد العصر الجاهلي وسنرى الفاظ غريبة ومسميات قد اندثرت ولم تعد الناس تستخدمها اليوم. تلك الكلمات كانت عبارة عن مصطلحات عاميه اطلقتها القبائل على الأشياء من حولها. من ذلك المنطلق أتت العبارة القائلة كل ما تحدثته العرب فهو عربي. . فكل ما تفاهمت به العرب فيما بينها عربي, فكلام أغرب عربي, وكلام الحجرية عربي, وكلام جبن عربي, وكلام رداع عربي ,وكل ما تكلمته جاليتنا الكريمة فهو عربي حصل فيها بعض التعديل. فأي شيء أصبحت «ايشو» . وما هو أصبحت» مو» وكأنك اصبحت «كنك» وأي شيء لونك أصبحت « ايشلونك» وهلم جر . فلا داعي لجدالنا العقيم وانتقاد بعضنا البعض فكل ما تحدثته العرب فهو عربي.
كل ما قالته العرب فهو عربي - بقلم عمر الزوقري
اود ان انوه اني ليس كاتب المقال فكاتبه هو الطالب عمر الزوقري، ونشر المقال في أول عدد لجريدة شمس الغد الصادرة عن جمعية أغرب التعاونية الخيرية
المقال في الصفحة الثالثة -- اضغط هنا لتحميل العدد الأول كاملاً (http://www-personal.engin.umd.umich.edu/~amozip/Aghrab/TomorrowsSunIssue2.pdf)
في أرض المهجر حيث تتعدد المناطق التي قدم منها المغتربون وبذالك تعددت لهجاتهم, يكثر الجدل بين الاصدقاء. فهذا يقول أن لهجته هي الأقرب للفصحى, وهذا ينتقد ذاك فالتبس الأمر علينا ولم نعد نعرف أي منا على الصواب. دعونا نتحدث قليلاً في هذا الإطار ونناقش القضية من كل جوانبها. أولاً وقبل كل شي يجب علينا ان نعرف ان اصطفاء الذات وشعور الانسان بانه على الصواب وغيره على الخطأ غريزه من غرائز النفس البشرية. فكلاً منا يقول أن كلامه هو الاقرب للعربيه واكثرها فصاحةً من الاخرى. ثانياً, يجب علينا العلم بإنه لم يعهد لاي قوم أن تحدثو اللغة الفصحى. ففي كل حضارة وفي كل ثقافه تظهر اللهجات العامية والدارجة. وهذا هو حال اللغة الانجليزية والفرنسية والعربية وكل اللغات العالمية. ألان دعونا نتحدث عن اللغة العربيه وما هو مصدرها حتى نكون على بينة ممّا نقول. لقد تعددت اللهجات عند العرب منذ القدم. فكان لأهل البصرة لهجتهم الخاصة ولأهل قريش لهجتهم وتقريبا لكل قبيلة لهجتها الخاصة, او بالاخرى مصطلحاتها الخاصه. وخير دليل على ذلك ما قاله الصحابي الجليل عثمان ابن عفان رضي الله عنه للذين جمعو القران « إكتبوه بلسان قريش فإنما نزل بلسانهم» فمصطلح لسان هو ما نسميه اليوم لهجة. ففي عصر الدولة العباسية دخل العجم من الفرس والرومان بلاد العرب, وكثر اللحن عند العرب فقرر علماء اللغة وضع المعاجم لحفظ اللغة العربية الفصحى ومنهم الكسائي الذي قيل انه استهلك تسعين قنينه من الحبر وهو يجمع الالفاظ فذهبوا الى الصحراء لأن الصحراء لم تكن قد اختلطت فيها العجم بالعرب. فذهب الكسائي وعلماء التدوين وجمعوا كل ألفاظ الصحراء من قبائل مختلفه واطلقو على تلك الالفاظ اللغة العربية الفصحى. فمن الخطأ ان نظن ان العرب قد تحدث يوما بلسان واحد . وان اردنا دليل اخر فلنقرأ إحدى قصائد العصر الجاهلي وسنرى الفاظ غريبة ومسميات قد اندثرت ولم تعد الناس تستخدمها اليوم. تلك الكلمات كانت عبارة عن مصطلحات عاميه اطلقتها القبائل على الأشياء من حولها. من ذلك المنطلق أتت العبارة القائلة كل ما تحدثته العرب فهو عربي. . فكل ما تفاهمت به العرب فيما بينها عربي, فكلام أغرب عربي, وكلام الحجرية عربي, وكلام جبن عربي, وكلام رداع عربي ,وكل ما تكلمته جاليتنا الكريمة فهو عربي حصل فيها بعض التعديل. فأي شيء أصبحت «ايشو» . وما هو أصبحت» مو» وكأنك اصبحت «كنك» وأي شيء لونك أصبحت « ايشلونك» وهلم جر . فلا داعي لجدالنا العقيم وانتقاد بعضنا البعض فكل ما تحدثته العرب فهو عربي.