المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمامه من تقدم علي عليه السلام ...للامام القاسم الرسي


الصفحات : [1] 2 3

كنزالعرب
30-07-2008, 07:59 PM
بعد ان تدنى مستوى المواضيع في هذا المجلس ...وبينما كنت ابحث عن رأي الزيديه في مسأله وجدت كتاب مجموع الامام القاسم الرسي احد اعلام الزيديه وائمتهم ..واحببت ان اضع هذا المقطع من كتابه
لعل وعسى ان يستفيد الاخوه الاعضاء شيء من هذا المجلس غير المهاترات والمواضيع الهابطه

إمامة من تقدم علي( عليه) السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام القاسم بن إبراهيم صلوات الله عليه:

يسأل الذين قدموا أبا بكر. فيقال لهم: خبرونا عن جميع ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الله، وأَمَرنَا به من طاعة الله، ما هو وهل يخلو من ثلاثة أوجهٍ ؟!

إما فريضةٌ أوجبها عليهم من الله.

وإما سُنَّة سنها لهم.

وإما تطوعٌ أمرهم به على الترغيب فيه، إن شاءوا فعلوه، وإن شاءوا تركوه.

فَمَن قولهم: لا يخلو من أحد هذه الثلاثة الوجوه، ولا سبيل لَهُمْ إلى أكثر من ذلك؛ لأن ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه أحد هذه الثلاث الخصال.

يقال لهم: فأخبرونا عن هذه الفرائض التي أمرهم النبي بها عليه السلام، عن الله، معروفة معلومة، أو مجهولةٌ غير معروفة ؟

فمن قولهم: لا. بل معروفة غير مجهولة.

فيقال لهم: فمثل أيّ شيء ؟

فمن قولهم: مثل صلاة الظهر أربع ركعات، وصلاة المغرب ثلاث ركعات، والصبح ركعتان، ومثل الزكاة من مأتي درهم خمسة دراهم، ومن أربعين ديناراً دينارٌ، ومثل فرائض المواريث للبنت النصف، وللذكر مثل حظ الأنثيين.

فيقال لهم: هل يجوز لأحد أن يُحوِّل هذه الفرائض فيجعلها على خلاف ما فرض الله ؟

فإن قالوا: نعم . أبطلوا جميع الفرائض. وإن قالوا: ما تعنون بقولكم يُحوِّلُها ؟

قيل لهم مثل المغرب يجعلها ركعتين، ومثل الصبح يجعلها ثلاثاً، ومثل أن يفرض للبنت الواحدة الثلث، ويعطي الذكر مثل حظ الأنثى، وفي ست من الإبل شاةً، وفي مأتي درهم ثلاثةَ دراهم، وفي ثلاثين من الغنم شاةً، وفي عشرين من البقر بقرةً.

فمن قولهم: هذا لا يجوز.

قيل لهم: لم لا يجوز ؟

فإن قالوا: لأن هذه الفرائض جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معروفة معلومة محدودة، فإن زادوا فيها أو نقصوا خالفوا الله ورسوله فيما أمرهم به، وفرضه عليهم، وفي خلاف هذا هدمُ الدين.

قيل لهم: فجميع الفرائض على هذه الحال ؟

فإن قالوا: لا. تركوا قولهم إنه لا يجوز أن يتركوا ما أمرهم الله به. فيكون في قولهم إنه يجوز في بعض ولا يجوز في بعضٍ.

وإن قالوا: لا يجوز النقصان ولا الزيادة في جميع الفرائض.

قيل لهم: هذه الفرائض قد أجمعتم عليها أنه لا يجوز فيها زيادة ولا نقصانٌ. فأخبرونا من السنن ما هي عندكم ؟ فمن قولهم مثل مواقيت الصلاة، الظهر إذا زالت الشمس، والمغرب إذا غربت، والصبح إذا طلع الفجر، ومثل زكاة الفطر، ومثل صلاة الوتر بالليل ثلاث، وركعتان قبل الصبح، ومثل هذا من المناسك والسنن.

قيل لهم: ما تقولون: هل يجوز لأحدٍ أن يحوِّل هذه السنن عن جهاتها، فيجعل الوتر بالنهار، ووقت الظهر لوقت العصر، وصلاة النهار بالليل، وزكاة الفطر في الأضحى، وركعتي الفجر قبل الصبح، وكل شيء من السنن يحوِّلُها على هذا النحو ؟!

فمن قولهم وقولنا: لا يجوز تحويل هذه الأشياء على خلاف ما سنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قيل لهم: وكذلك جميع السنن!

فإن قالوا نعم. قادوا قولهم إنه لا يجوز تغيير شيء من سنن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما لا يجوز تغيير شيء من الفرائض التي ذكرنا.

قيل لهم: فما تقولون في التطوع ؟

فإن قالوا: الناس كلهم في التطوع بالخيار، إن شاءوا فعلوه وإن شاءوا تركوه، وكذلك قول الله تعالى: ﴿فمن تطوع خيراً فهو خيرٌ له﴾ [البقرة:184].

يقال لهم عند ذلك: ما تقولون في الإمامة هي من دين الله أم من غير دين الله ؟

فإن قالوا: ليست من دين الله، لزمهم في إجماع من أجمع على إمامة أبي بكر أنهم لم يكونوا على دين الله.

وإن قالوا: الإمامة من دين الله.

قيل لهم: من أي دين الله ؟! من الفرائض، أم من السنن، أم من التطوع ؟! فقد زعمتم أن الدين لا يخلو من أحد هذه الثلاثة الوجوه.

فإن قالوا من الفرائض.

قيل لهم: كيف فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمامة لأبي بكرٍ، سماه لكم رسول الله صلى الله عليه باسمه وعيَّنه، أو دَلَّ عليه بصفته، أو تركها شورى، أو سكت فلم يقل من ذلك شيئاً ؟! ولا بد من إحدى هذه الخصال ولا خامسة معهنَّ.

فإن قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نص لنا أبا بكر بعينه واسمه ونسبه.

قيل لهم: فما بالهم وقفوا عنه ثلاثة أيام يشاورون فيه، وقد سماه رسول الله باسمه ونصبه بعينه، وما بال أبي بكر، قال لهم: أنا أرضى لكم أحد هذين الرجلين، فبايعوا أحدهما أبا عبيدة بن الجراح، أو عمر بن الخطاب ؟ فقال أبو عبيدة وعمر لسنا نفعل ولا نبايع أحداً إلا أنت، ابسط يدك حتى نبايعك. فبسط يده فبايعاه. فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله باسمه ونصبه بعينه ؟! وهو يقول: بايعوا أبا عبيدة أو عمر! هذا خلاف ما فرض الله عليهم، أن يكون رسول الله سماه وهم يتشاورون فيه! وهو أيضاً يسمي لهم وينص على من لم يُسَمِّه رسول الله ولم يرضه لهم!! ولا يجوز في فريضة الله خلاف ما فرض. مع أنهم إن كانوا تركوا رسول الله صلى الله عليه وآله لشكٍ منهم في قوله كفروا، وإن كان لخلافٍ منهم فقد عاندوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومن عاند رسول الله فقد كفر.

وإن قالوا: لم يكن وقوفهم تلك الثلاثة الأيام لشكٍ منهم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم! ولكنهم وقفوا ليجتمع الناس مَن غَابَ وحضر.

قيل لهم: أَوَ كذلك فرض الإمامة الوقوف والتشاور بعد الاسم والنص ؟!

فإن قالوا نعم.

قيل لهم: فهل يجوز لهم أن يحولوا هذه الفريضة عن جهتها ؟

فإن قالوا: لا يجوز لهم.

فهل أدَّى أبو بكرٍ هذه الفريضة كما أمر الله ؟!

فإن قالوا: نعم. وسمى لنا عمر ونصبه بعينه، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قيل لهم: فما بالكم لم تشاوروا في عمر كما تشاورتم في أبي بكر بعد النبي عليه السلام ؟!

فإن قالوا: لأن ذلك جائزٌ لنا.

قيل لهم: فقد نقضتم قولكم لا تُغيَّر الفريضة. وهذا نقض الفريضة التي فرض الله ورسوله لكم في أبي بكر، إذ لم تشاوروا في عمر كما تشاورتم في أبي بكر. ولم تشاوروا في قول أبي بكرٍ، كما تشاورتم في قول النبي صلى الله عليه وآله.

فإن قالوا: لأن المشورة إليهم.

قيل لهم: فأيهما أوثق في قوله، النبي صلى الله عليه وآله أم أبو بكر ؟!

فإن قالوا: أبو بكر كفروا! وإن قالوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوثق.

قيل لهم: ما أَبْيَنَ نفاقكم، إنكم تقولون النبي أوثق وأنتم تشاورون بعده. وأبو بكر عندكم ليس بأوثق من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنتم لا تحتاجون بعد قوله إلى المشورة. فقد لزمكم أن أبا بكر عندكم أوثق من النبي صلى الله عليه وآله؛ لأن أوثق الأوثاق الذي لا تَشَاوُرَ في قوله. وهذا التناقض من الكلام غير معقول، ممن قاله ولا مقبول.

ويُسألون أيضاً: هل كان لله على عمر أن يؤدي فريضة الإمامة، كما أدى رسول الله صلى الله عليه وآله في أبي بكر، وكما أدى أبو بكرٍ في عمرَ ؟!

فإن قالوا: لا. صيَّروا لعمر ديناً على حدة. وإن قالوا: لله على عمر أن يؤدي فريضة الإمامة على مثل ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله.

قيل لهم: فَلِمَ جعلها عمر شورى بين ستة ؟! وإنما كان فعل النبي صلى الله عليه وآله في أبي بكر، كما زعمتم أنه سماه باسمه ونصبه بعينه! وكذلك فِعلُ أبي بكر في عمر، كما زعمتم.

فإن قالوا: لأن الخلاف في هذه الفريضة جائز.

قيل لهم: فقد نقضتم قولكم، حيث زعمتم أن فرائض الله لا يجوز تحويلها عن جهاتها. ونحن نراكم تقولون في أوكد الفرائض إنه يجوز أن يُخَالَفَ فيها الله ورسوله!!

ويسألون ما تقولون، هل جعل رسول الله صلى الله عليه وآله في الإمامة شورى بين ستة ؟

فإن قالوا: نعم . كذَّبَتْهُم الأمةُ ! وإن قالوا: لم يجعل فيها شورى.

قيل لهم: فهل جعلها عمر شورى بين ستةٍ ؟

فإن قالوا: لا.

قيل لهم: فقد خالف عمر النبي صلى الله عليه وآله؛ لأن النبي جعلها شورى، ولم يجعلها عمر شورى. وتكذبهم الأمة أيضاً أن عمر لم يجعلها شورى، وكفى بتكذيب الأمة حجة عليهم.

وإن قالوا: نعم قد جعلها عمر شورى بين ستةٍ.

قيل لهم: فمن كان أوثق في فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم عمر ؟!

فإن قالوا: النبي صلى الله عليه وآله أوثق في فعله.

قيل لهم: فَلِمَ خالف عمر الفرض في الإمامة أن يتبعوا فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن الله تبارك وتعالى قال: ﴿ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: 7] ؟! فإن قالوا: كلٌ صوابٌ وتوفيق. شَبَّهوا فعل عمر بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطوه من التوفيق مثل ما أعطوا رسول الله صلى الله عليه وآله، لأنه خالفَ رسول الله صلى الله عليه وآله في فريضة الإمامة، وكان خلافه فيما أمر الله به صواباً وتوفيقاً.

ويقال لهم: أخبرونا لو أنَّ عمر عمد إلى صلاة الظهر فجعلها خمساً كان ذلك جائزاً ؟!

فإن قالوا: لا.

قيل لهم: وَلِمَ ؟!

فإن قالوا: لأن الفرائض لا تُغيرَّ، ولا يجوز أن يُصيَّرَ ما جعل الله أربعاً خمساً.

قيل لهم: كيف جاز لعُمر في فريضة الإمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله نَصَّ أبا بكرٍ، وأن أبا بكر نص عمُرَ، وأن خالفهما جميعاً فجعلها شورى بين ستة، فهذا خلاف فريضة الله ورسوله. وعمل بخلاف ما فَعَلاه.

وإن قالوا: إن ذلك جائزٌ في الإمامة ولا يجوز في غيرها. نقضوا قولهم في أول المسألة إنه لا تُغيَّر فرائض اللهِ. وصاروا إلى أن فرائض الله يجوز تغييرها. ويلزمهم في ذلك إن جاز في بعضها، جاز في كلها، حتى لا يبقى دينٌ إلا غُيِّر!! وهذا فاسدٌ منكسرٌ على من قال بهذه المقالة في فرض الإمامة أنه نص أبا بكر!!

ويسأل الذين قالوا: فرض الإمامة شورى بين المسلمين، ما تقولون: كيف فرض الإمامة من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟

فإن قالوا: جعلها شورى بين المسلمين.

قيل لهم: وما الدليل على ذلك ؟

فإن قالوا: قول الله بتارك وتعالى: ﴿ وأمرهم شورى بينهم﴾ [الشورى: 38]. فلذلك فعلوا في أبي بكر ما فعلوا، حيث أقاموا ثلاثة أيامٍ يتشاورون فيه حتى أقاموا أفضلهم، يقال لهم: فهل يجوز لأحد أن يُحَوِّل هذه الفرضة فيجعلها على خلاف ما فرضها رسولُ الله صلى الله عليه وآله.
فإن قالوا: نعم. نقضوا قولهم، وفارقوا الإجماع في أنه لا تُحَوَّل فرائض الله. ولو جاز ذلك لجاز أن يجعل الظهر خمساً والعصر ستاً، والمغرب ركعتين، وكذلك الفرائض. وهذا نقضٌ لدين محمد عليه السلام.

وإن قالوا: لا يجوز في الإمامة تغييرٌ، ولا خلافٌ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله.

قيل لهم: فما بَالُ أبي بكر لم يجعلها شورى بين المسلمين كما جعلها النبي عليه السلام ؟!

فإن قالوا: لأن خلاف أبي بكر صوابٌ.

قيل لهم: وكذلك خلاف عمر صوابٌ، وكل من يأتي بعدهما إلى يوم القيامة، يخالفون رسول الله وأبا بكر وعمر، وجميع الأئمة.

فإن قالوا: ذلك جائزٌ.

قيل لهم: وكذلك جميع الفرائض!

فإن قالوا: لا.

قيل لهم: لِمَ لا يجوز وقد جوزتم في بعضٍ ؟! ولا حجةَ لهم!

وإن قالوا: يجوز. لزمهم نقض الدين كله. فإذا اضطروا أنه لا يجوز إلا الشورى، كما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله لزم أبا بكرٍ أنه خالف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث استخلف عمر ونصبه بعينه، ولم يجلها شورى بين المسلمينَ كما جعلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

[وخالف عمرُ رسولَ الله وأبا بكر] حيث جعلها شورى بين ستة، فلا هو اقتدى برسول الله صلى الله عليه وجعلها شورى بين المسلمين، ولا هو اقتدى بأبي بكر فنص بعده رجلاً كما نصه أبو بكر بعينه واسمه. وهذه فريضة متناقضة. لأنا وجدنا أبا بكر لم يتبع فعل النبي عليه السلام في فريضة الإمامة، إذ زعمتم أنه جعلها شورى بين المسلمين، وكذلك عمر جعلها شورى بين ستةٍ. فكل واحدٍ منهما قد خالف صاحبه، وخلافهما جميعاً خلافٌ لفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن كان صواباً ما خالفا به رسول الله في الدين قاسوا أبا بكر وعمرَ برسول الله عليه السلام، وزعموا أنه يجوز لكل واحدٍ منهما خلاف صاحبه، وأنه يجوز لهما أيضاً خلاف رسول الله، فإن قالوا: ذلك لا يجوز لهما. فقد ابتدعا في الاسلام ما لم يكن لهما.

ويُسألون عن فعل أبي بكرٍ وعمر في الإمامة، كان أصْوَبَ أم فعل النبي ؟!

فإن قالوا: فعلُهما. كفروا!!

وإن قالوا: فعل النبي عليه السلام أصوب.

قيل لهم: فأيهما كان أولى بأبي بكر وعمر يقتديان بالنبي أم لا يقتديان به ؟

فإن قالوا: يقتديان بالنبي خير لهما.

قيل لهم: فحيث خالفا النبي عليه السلام في الإمامة اقتديا به أم لم يقتديا به ؟!

فإن قالوا: لا. بل اقتديا. خالفوا أن تكون الشورى بين المسلمين مثل الشورى بين ستة، وأن تسمية أبي بكر لعمر وحده هي شورى بين المسلمين. وهذا المحال من الكلام.

وإن قالوا: لم يقتديا بالنبي ولو اقتديا به كان خيراً لهما.

قيل لهم: أفيجوز لهما ما فعلا أم لا يجوز ؟

فإن قالوا: نعم. هذا جائز لهما.

قيل لهم: أفصوابٌ ذلك أم خطأ ؟!

فإن قالوا: بل خطأ. لزمهم أنه يجوز أن يُخَالَفَ رسول الله صلى الله عليه وآله. وإن زعموا أنه صوابٌ فقد زعموا أن خلاف النبي عليه السلام صوابٌ. وهذا ما لا يقول به أحدٌ من المصلين. وزعموا أن أبا بكر وعمر جائزٌ لهما أن لا يقتديا برسول الله صلى الله عليه وآله. وهذا شر ما أضيف إليهما تركُ الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله.

وقال بعضهم: إذا كانت الشورى بين المسلمين فليس بمتناقض إنما هو ما رأى المسلمون، إذا أجمعوا على أن يُصيِّروا رجلاً بعينه، وأن يجعلوه بين ستةٍ فهو ما فعلوا، فلهم ذلك، وليس في هذه الفريضة تناقض، إنما كان الأمر شورى.

فيقال لهم الشورى من الجميع أم من بعض ؟!

فإن قالوا: من الجميع. قيل لهم :فكيف جعل أبوبكر عمرَ بغير شورى بين المسلمين ؟! وقد وجدناهم يقولون ننشدك الله أن تستعمل علينا عمر فإنه فظ غليظ. فقال: أتخوفونني بالله، أقيموني فلما أقاموه، قال اللهم إني إذا لقيتك قلت استعملت عليهم خيرَ خلقك. والدليل على أنها لم تكن شورى أنه ساعة مات أبو بكر كان الخليفة من بعده عمر. وقد أجمع الناس على هذا. وقد أقاموا بعد رسول الله ثلاثة أيام يشاورون في أبي بكر. إلا أن يكون عمر بَانَ من الفضل بما لم يكن بَانَ به أبو بكر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم!! فإذا انكسر هذا لم يكن يجوز لأبي بكر أن يقدم عمر إلا بشورى، ولا يجوز له ذلك دون المسلمين جميعاً.

وكذلك أيضاً يلزمهم في ستة دون المسلمين . فيلزمهم إن كانت إصابة الإمامة لا تكون إلا بالشورى من الجميع، أن الذي فعل أبو بكرٍ خطأ، وأن الذي فعل عمر خطأ، وإن كانت الشورى بين ستة كما فعل عمر فقد أخطأ أبو بكر، وإن كانت كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقد أخطأا جميعاً!

ويسأل الذين زعموا أن فريضة الإمامة من رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر بالصفة والدلالة، وأنهم إنما أقاموا أبا بكر بتلك الدلالة، مثل قول النبي صلى الله عليه : (صل بالناس). ومثل: يوم بدر أقعده معه في العريش، وكان مجلسه عن يمين رسول الله عليه السلام. قالوا بهذه الصفات اختاروا أبا بكر.

قيل لهم: فما بَالُ أبي بكر لم يدل على عمر بالصفة حيث سماه لهم باسمه ونصبه بعينه، وأقامه بعده، كما دلَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أبي بكر ؟! ولا يجدون إلى دفع ذلك سبيلاً. وهذا خلاف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفرض فريضة بالدلالة، ويجعلها أبو بكر بالنص وكذلك عمر أيضاً جعلها شورى. وهذا ما لا يجوز، أن يحوّل فريضة من فرائض الله عن جهتها، وإن جاز أن يُخالَفَ رسول الله صلى الله عليه وآله في فريضة واحدةٍ، جاز أن يُخالَف في سائر الفرائض، حتى تعطل جميع فرائض الله، وتحدث فرائض أخرى.

وإن قالوا: لا يجوز هذا إلا في فريضة الإمامة. سُئلوا الدليل على ذلك ؟

وكذلك أيضاً إن قالوا: الإمامة سنةٌ على مثل قياس الفريضة، فإن جوزوا تبديل سنن الله وسنن رسوله صلى الله عليه وآله، مثل صلاة الوتر بالنهار، وزكاة الفطر في الأضحى، وصلاة العصر في وقت المغرب، وصلاة الصبح في وقت العتمة، حتى تبطل جميع سنن الله.

فإن قالوا: لا يجوز تحويل السنة إلا في الإمامة. سئلوا الدليل على ذلك ؟ ولا يجدون إلى ذلك سبيلاً. ويلزمهم من ذلك مثل ما لزمت الحجة في مسألة الفريضة.

وإن قالوا: إن الإمامة تطوع. لزمهم أن سننَ الله وفرائضه لا تقوم إلا بالتطوع. وهذا ما لا نحب لأحد أن يقوله.

ويُسأل الذين يزعمون أن الإمامة لا تكون إلا بالشورى من جميع المسلمين، يقال لهم: أخبرونا عن الشوررى، في الأمة جميعا أم في كل جنسٍ، أم في الفاضل أم لا تكون إلا في جنس واحدٍ؟

فإن قالوا: لا تكون إلا في جنس واحد. نقضوا قولهم إن الشورى لا تكون إلا بالمسلمين جميعاً.
وإن قالوا: لا تكون إلا من الأجناس جميعاً.

قيل لهم: فما بَالُ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يُدخلوا معهم في الشورى غيرهم ؟ وما بَالُ عمر لم يجعلها في الأجناس جميعاً ؟ وما باله لم يجعلها شورى بين المسلمين كلهم ؟ وهذا متناقض لا يستقيم. فأي ذلك قال انكسر عليه حتى يرجع إلى أهل الحق!

واعلم أن أَفْرضُ الفرائض وآكدها فرضٌ الإمامة؛ لأن جميع الفرائض لا تقوم إلا بها. ولا يجوز تبديل فريضة الإمامة بوجهٍ من الوجوه، لأن فيها من الإفساد ما ليس في غيرها.
وإن سألوا فقالوا: ما تقولون في الإمامة فريضة هي، أم سنة، أم تطوع ؟

قيل لهم: بل أَفْرَضُ الفرائض، وآكده في الفرض.

فإن قالوا: هل يجوز أن يخالَف في هذه الفريضة ( بوجه من الوجوه ؟

قيل له: لا. لأنه لو جاز أن يخالف فريضة لجاز أن يخالف الفرائض ) كلها ؟

فإن قالوا: فما وجه الإمامة عندكم ؟

قيل: وَجْهُ الإمامة موضع الإختيار من الله معدن الرسالة ليكون الموضع معروفاً. والدليل على ذلك أن الإمامة موضع حاجة الخلق، فلا يجوز أن تكون في موضع غير معروفٍ، إذاً بطلت الحاجة وضاع المحتاجون، وإذا كان ذلك كذلك فسد التبيين، ودخل الوهنُ في الدين؛ لأن الله تبارك وتعالى، وضع الأشياء موضع الحاجة، ووضع للمحتاجين ما فيه صلاحهم. ولو لا ذلك لفسد التدبير، وهلك الخلق.

والدليل على ذلك أن الله بعث الرسل لحاجة الخلق، ليبين لهم ما فيه صلاحهم، وإذا لم يبين لهم ما فيه صلاحهم هلكوا. فلذلك قلنا: لا يجوز أن تكون الإمامة بعد النبوة إلا في موضع معروفٍ لحاجة الخلق إليها، وإلا فسد التدبير وضاع الخلق.

ومما يصدق قولنا أن الإمامة موضع حاجة الخلق، وأنه لا غناء بالناس عنه، قول الله تبارك وتعالى في كتابه: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾ [النساء: 59]. وقوله: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ [النساء: 59]. فأمر بطاعةِ معلوم غير مجهول، وأوجب على الخلق ثلاث طاعات ترجع إلى طاعة واحدةٍ، وهي طاعة الله عز وجل. وأنه لا غناء بالناس بعد الرسول صلى الله عليه وآله من الإمام، وإلا سفكوا الدماء وانتهكوا المحارم، وغلب القويُّ الضعيف، وبطلت الأحكام والحدود، وحقوق اليتامى والمساكين، ورجع الدِّين جاهلية. فلذلك قلنا إن الإمامة لا تكون إلا في موضع معروف، حتى متى قصدوا إلى ذلك الموضع وجدوا حاجتهم، وإلا اختلفوا وهلكوا.

فإن قالوا: بينوا لنا وجه الفريضة ؟

قيل لهم: الوجه على مثال قياس الفرائض كلها، يأتي الخبر من الله فيأمر نبيه عليه السلام أن ينص رجلاً بعينه من موضع معروف، ولا يكون ذلك الموضع إلا وهم به عارفون في النسب والتقى، ليكون موضع القنوع حتى لا يقول أحدٌ أنا أولى. كما لم يجز لأحد أن يدعي أنا أولى بالرسالة من الموضع الذي بعث الله منه نبيه. وكذلك الإمامة في أرفع المواضع، وهو معدنُ الرسالة لقطع الحجة.

والدليل على ما قلنا أن الإمامة إذا خرجت من أرفع المواضع وأقربها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، ادعت كل فرقة من الأمة الإمامة، ووقع الاختلاف، وفي الاختلاف إبطال الدين.

فإن قالوا: إنك ادعيت أن الإمامة بخبر من رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينص رجلاً بعينه، فإذا قبض النبي انقطع الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله فقد تغيرت الفريضة عن جهتها ؟!

قيل لهم: من هاهنا غَلِطتُّم. إن الفرائض كلها على مثل ما أخبرناكم، تنزل الآية في الشيء بعينه حتى تُؤدَّى تلك الفريضة ( في كل زمان على مثل الخبر الذي أنزل الله في الشيء بعينه، حتى تؤدى تلك الفريضة ) على تلك الجهة وإنما عِبْنَا على من قال بخلافنا أنهم غيروا الفريضة عن جهتها، فجعلوها مرةً نصاً في رجل بعينه، ومرةً شورى، ومرةً بين ستةٍ. وإنا قلنا نحن: لا تكون إلا على هيئة واحدةٍ. ألا ترى أن صلاة الظهر نزلت في يوم من الأيام جمعةً أو سبتاً أو أحداً أو غير ذلك من الأيام مسمىً باسمٍ، ثم هي في الأيام كلها على هيئة واحدة لا تُغيَّرُ.

وكذلك قلنا في رجل بعينه في ذلك الزمان ثم في كل زمانٍ في رجل واحدٍ، ولو كانت الأسماء مختلفة والقرابة والتقى والفضل واحدٌ، فهذا قياس ما قلنا، فافهموا مغاليط أهل الخلاف. وكذلك على الناس أن يؤدوا جميع الفرائض على مثل هذا القياس. وكذلك الإمامة في أبرِّ الخلق وأتقاهم، وأن يؤدوا هذه الفريضة حيث أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فإن قالوا: فقد زعمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصه بعينه، كذلك قلنا: نحن بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيَّن لنا صفته. فوجدنا أبا بكر في تلك الصفة، فَلِمَ عبتم علينا ؟!

قلنا لهم: لأنا ادعينا أن الله تبارك وتعالى أنزل الآية والموصوف موجودٌ. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أولى بإقامته للناس باسمه وصفته. وقولنا: أولى من قولكم إن الناس كانوا أولى بأن يخرجوا الموصوف. وأنتم إن أبطلتم بألفاظكم هذا، فقد يدل فعالكم عليه، حيث زعمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يسمه باسمه، ولم ينصبه لهم، إنهم حيث سموه وأقاموه بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن هذا توفيق من الله بعد النبي صلى الله عليه وآله ما لم يُبَيِّن لهم في حياته. ونحن قلنا كان رسول الله صلى الله عليه وآله أولى بأن يبين الاسم والصفة؛ لأن البيان من رسول الله صلى الله عليه وآله ليس كالبيان من غيره. فمن هاهنا قلنا إن رسول الله صلى الله عليه وآله نصبه باسمه ونسبه.

فإن قالوا: إنا قد نراكم رجعتم إلى قولنا في الصفة والاسم بعد الأول أيضاً بالصفة، فما الفرق بيننا وبينكم ؟

قيل لهم: إن اسم رجل بعينه لا يكون للناس كلهم، ولكن يكون النسب والفضل واحدٌ. وأنتم زعمتم أن الاسم والنسب مخالفٌ. فهذا الفرق بيننا وبينكم في الدعوى.

فإن قالوا من أين ادعيتم أنه معدنٌ واحدٌ دون المعادن كلها ؟

قيل لهم: لأنه لو كانت معادن مختلفة لم يجز أن يكون الأمر إلا بالشورى. ولا تجوز الشورى إلا في القبائل التي تجوز لهم الإمامة. فإذا ذهبوا إلى أن يجمعوا أهل الشورى من كل قبيلة، لم يجز إلا أن يختاروا من أهل الاسلام جميعاً، وإذا كان ذلك لم يجز إلا جمعهم من الآفاق كلها جميعاً، مع أنه لا يكون ذلك إلا برضاهم جميعاً، ولو جاز اجتماعهم اختلفت هممهم أن يكون الأمر فيهم. وفي اختلاف هممهم ومشاورتهم منازعة، لأن كل قومٍ يقولون: لهم فضل الإمامة؛ لأن البنية على هذا. فإذا وقعت المنازعة وقعت الفتنة، وإذا وقعت الفتنة وقع الحرب، وإذا كان ذلك تفانوا. فإذا ما وقعوا فيه من الشر والفساد أعظم مما طلبوا من الصلاح في طلب الإمامة، ولم يكن الله تبارك وتعالى يفرض عليهم فريضةً يريد بها صلاح عباده، فتكون تلك الفريضة عليهم وبالاً وهلاكاً وفساداً. مع ما يدخل من النقص في التوحيد والرسالة، فمِن قِبَل ذلك قلنا: لا يجوز إلا أن تكون في مكانٍ معروفٍ.

فإن قال قائلٌ: إنما جعل الله الإمامة في قريش وهي معروفةٌ، فما دليلكم في الموضع الذي تدَّعون ؟

قيل لهم: لأنكم إذا ادعيتم أنها في قريش دون غيرها كانت الحجة لنا عليكم، ولقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا غيرها. فإن كان ما قلتم حقاً فنحن أولى بما ادعينا من القرابة؛ لأنهم أقرب برسول الله من موضعكم الذي ادعيتم وأبينُ فضلاً.

واعلم أنه لا يجوز أن يقوم مقام الرسول صلى الله عليه وآله مَن إذا قضى بقضية أو أحدث حدثاً مما لم يأت عن الله ولم يحكم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وراجعه فيه من هو أعلم منه بالله رجع عن حكمه واعتذر، وكان قوله: ( عَلَيَّ شيطانٌ يعتريني، فإذا رأيتم مني ذلك فاجتنبوني لا أبدر في أشعاركم وأبشاركم ) فهذا لا يصلح للإمامة، ولا يجلس في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولا من كان إذا حكم بحكم فقيل له أصبت يا أمير المؤمنين يعلوه بالدرة، ويقول: ( لا تزكونا في وجوهنا فوالله ما أدري أصبتُ أم أخطأت، وما هو إلا رأي رأيته من نفسي ). فيخبرهم أنه لا يدري أصاب أم أخطأ، وهم يشهدون له أن ( السكينة تنطق على لسانه ). يخبرون عنه بخلاف ما يخبر عن نفسه، ويجعلون له من التوفيق ما يجعلون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وإنما يصلح للإمامة ويخلف النبي صلى الله عليه وآله في أمته، من كان إذا صعد المنبر يقول: (سلوني قبل أن تفقدوني، فعندي علم المنايا والقضايا، والحكمة والوصايا، وفصل الخطاب، والله لأنا أعلم بطرق السماء من العالم منكم بطرق الأرض، وما من آية نزلت في ليلٍ ولا نهارٍ، ولا سهلٍ ولا جبلٍ إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وفيما أنزلت، ولقد أسرَّ إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكنون علمه ألف بابٍ يفتح لي كل بابٍ منها ألف باب، نحن النجباء، وأبناء النجباء، وأنا وصي الأوصياء، وأنا من حزب الله وحزب رسوله، والفئة الباغية من حزب الشيطان والشيطان منهم، وأفراطنا أفراط الأنبياء ولا يقوم أحدٌ يسأل عن شيء إلا أخبرتُه به غير مُتريِّث) والله تعالى يقول: ﴿ أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ﴾ [يونس:35]. والإمامة لا تكون إلا في موضع الطهر، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وجوهر النبوة ﴿الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ﴾ [الأحزاب: 33] وأمر بمودتهم بعد نهيه عن مودة مَن حآده، وليس يخالف الحق إلا أهل العناد لله ولرسوله، والبغي والحسد والجهالة، ممن لا رَوِيَّة له من المرجئة، والقدرية، والنواصب، وجميع الخوارج، ممن خالفنا أو حاد عن الحق، وقال برأيه، وقد فسرنا في كتابنا هذا ما يدخل على من خالفنا ما يستدل بدونه مَن نصح لنفسه، وترك المحاباة على ما سبق إلى قلبه، فمَن فهم بعض ما وصفنا، دَلَّه على كثير مما يريد وبالله نستعين، وعليه نتوكل وإليه نفوض أمورنا مستسلمين له، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي وأهله وسلم.

ابوجعفر
30-07-2008, 08:25 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام عليك اخي كنز العرب وبارك الله في جهدك .. موضوع موفق في كشف الزيف الذي تعرض له تاريخنا الاسلامي ..وفقك الله لكل خير

كنزالعرب
30-07-2008, 08:28 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام عليك اخي كنز العرب وبارك الله في جهدك .. موضوع موفق في كشف الزيف الذي تعرض له تاريخنا الاسلامي ..وفقك الله لكل خير

بارك الله فيك اخي العزيز

ولكن من انت ؟؟؟ هل انت ابوجعفر صاحبنا القديم الامامي ام انك عضو جديد ؟؟؟؟
انتظر الاجابه !!!!

ابوجعفر
30-07-2008, 08:38 PM
بارك الله فيك اخي العزيز

ولكن من انت ؟؟؟ هل انت ابوجعفر صاحبنا القديم الامامي ام انك عضو جديد ؟؟؟؟
انتظر الاجابه !!!!
لا لست عضوا جديد انا (صاحبكم القديم ) ان شئت التسمية ابو جعفر

كنزالعرب
30-07-2008, 08:42 PM
لا لست عضوا جديد انا (صاحبكم القديم ) ان شئت التسمية ابو جعفر

هلت الانوار مولاي الكريم

الحمد لله على سلامتكم وعودتكم الى هذا المنتدى

سعيد جدا جدا برؤيتك

نذكرك دائما

تحياتي واحترامي

ابوجعفر
30-07-2008, 08:55 PM
هلت الانوار مولاي الكريم

الحمد لله على سلامتكم وعودتكم الى هذا المنتدى

سعيد جدا جدا برؤيتك

نذكرك دائما

تحياتي واحترامي
وأنا اسعد بلقائك اخي الغالي ولم انساك ولم انسى بحوثك الشيقة والذب عن مذهب ال محمد صلى الله عليه واله وسلم ( ونقاشاتك عندي محفوظة في الكومبيوتر ) .. اتمنى ان تكون بخير وعافية وجميع المؤمنين زادكم الله هدى وبصيرة وحشركم مع محمد واله انه سميع مجيب

الأموي
30-07-2008, 10:01 PM
القاسم الرسي مبتدع ضال...

مثل عامة علماء الزيدية وبقية علماء الشيعة...

الذين يقدمون عليا على الشيخين...

كنزالعرب
30-07-2008, 10:09 PM
القاسم الرسي مبتدع ضال...

مثل عامة علماء الزيدية وبقية علماء الشيعة...

الذين يقدمون عليا على الشيخين...


هل كل من يقدم علي على الشيخين مبتدع ضال يا اموي ؟؟

من اي طائفه كان ؟؟؟ام ان هذا تعصب ضد الشيعه فقط

ارجو الرد !!

الأموي
30-07-2008, 10:17 PM
هل كل من يقدم علي على الشيخين مبتدع ضال يا اموي ؟؟

من اي طائفه كان ؟؟؟ام ان هذا تعصب ضد الشيعه فقط

ارجو الرد !!

نعم...

كل من قدم عليا رضي الله عنه على الشيخين رضي الله عنهما، بعد تحقق الإجماع، وقيام بيعتهما، وإخبار علي في أيامه بتقديمهما؛ فهو مبتدع ضال...

ومن أي طائفة كان...

ولا يقدم عليا على الشيخين إلا الشيعة...

عـاشق الجمال
30-07-2008, 10:26 PM
القاسم الرسي مبتدع ضال...

مثل عامة علماء الزيدية وبقية علماء الشيعة...

الذين يقدمون عليا على الشيخين...



لأنك جاهل
لاتعرف شي كبقية الوهابيه

هناك من السنة من قدم سيدنا الامام على في الأفضليه
نعم قالو أهل السنة بصحة خلافة ابو بكر مع الافضليه لسيدنا علي

لكن ليس قول الجمهور

بس أعرفك على أن أهل السنه منهم من قل بإفضلية سيدنا علي

وليس المسئلة كما تظنو انها قطعية


موضوع جميل ياكنز

لكن نفول بصحة الخلافه

وإن كان هناك تفصيل في الأفضليه

ولاتصدق للنواصب

عـاشق الجمال
30-07-2008, 10:28 PM
نعم...

كل من قدم عليا رضي الله عنه على الشيخين رضي الله عنهما، بعد تحقق الإجماع، وقيام بيعتهما، وإخبار علي في أيامه بتقديمهما؛ فهو مبتدع ضال...

ومن أي طائفة كان...

ولا يقدم عليا على الشيخين إلا الشيعة...

أقول انك جاهل بقواعد أهل السنه
بل من أهل السنة من يفضل عليا
وبل من الصحابه من يفضل عليا

كنزالعرب
31-07-2008, 05:39 PM
أقول انك جاهل بقواعد أهل السنه
بل من أهل السنة من يفضل عليا
وبل من الصحابه من يفضل عليا

كلامك صحيح اخي الكريم

من الصحابه من كان يفضل عليا

ومن السلف من هل السنه من كان يفضل عليا كما جاء في بعض الروايات

ومنهم من كان يفضل عليا ويكتم هذا في نفسه حتى لايشنع عليه جهله العوام وشيوخ النواصب

سأعود لمناقشه هذا الامر بالتفصيل
تحياتي

Umar_almukhtar
31-07-2008, 06:44 PM
اولا أن الشيخ ابو القاسم الرسي كافر عندك وعدك علماءك وعند معصوميك ,,,


ثانيا إننا لا نكفر من فضل احد على الصحابة ولو فضل نفسه على الصحابة رضوان الله عليهم . صحيح انهخالف المنهج العام لاهل السنة ,,
لكن هل الخلاف بيننات وبينكم ان علي افضل أو ابوبكر افضل ؟؟؟
الخلاف بيننا هو تكفيركم للصحابةو وخاصة الشيخيخ رضوان الله عليهم ولعنهما كل صباح ومساء والتقرب لربكم بلعنهما والعياذ بالله .. بل كفرتهم من احبهما ...


ثالثا يا حبذا ان تنقل لنا اراء الشيخ ابوالقاسم الرسي في امور أخرى حتى نرى رأيه فيكم . وعليك حينها ان تكون منصف ...

رابعا موضوعك هذا لا يعدو أن يكون غزل لزيدية المتدى بعد ان بان عوار دينكم أمامهم وصاروا هم أول من ينتقد عليكم وكما صرح أكثر من واحد منهم ( أفصلوا بيننا وبين الإثنى عشرىة ) واخر يقول( لا تعمموا بقولكم شيعة) . وموضوعك فقط غزل لهم لانك لا تؤمن بقول الرسي ولا عقيدة الرسي .


خامسا منهو أعلم علي بن ابي طالب رضي الله عنه ام ابوالقاسم الرسي ؟؟؟

لا أظنك تقول ان الشيخ الرسي اعلم ..

انظر لقول علي بن ابي طالب وماذا قال بخصوص تفضيله على الشيخين

وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].


فانظر إلى ابن عم رسول الله ووالد سبطيه وهو يبالغ في مدح عمر، ويقول:
لله بلاء فلان، فقد قوم الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا المستيقن المهتدي" ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص350، "نهج البلاغة" تحقيق محمد عبده ج2 ص322]. الله اكبر عمر اقام السنة؟؟ هذا كلام الامام المعصوم علي ... اللي يهتدي بعم مهتدي هذا كلام المعصوم؟؟

وعلي بن أبى طالب رضي الله عنه قال هذا القول رداً على أبي سفيان حين حرضه على طلب الخلافة كما ذكر ابن أبى الحديد :

( جاء أبو سفيان إلى علي عليه السلام، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصيل خيلاً ورجلاً، فقال علي عليه السلام: طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئاً، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه ) .

["شرح ابن أبي الحديد" ج1 ص130].

وحديث أخر لعلي " لأوتين برجل يفضلني على الشيخين ابوبكر وعمر إلا جلدته حد المفتري

فهل كان علي رضي الله عنه سيجلد رجلا ظلما وعدوانا ؟



انا استغرب اشد الإستغراب ..
من ناحية تقولون أنهم اعلم الناس وعلمهم علم مطلق ولكن عندما يمتحدون الصحابة رضي الله عنهم . يصبح التأويل صنعتكم ..

وبإمكانك ان تقرأ هذه الموضوع ايضا ..


http://www.ye22.com/vb/showthread.php?t=271415

أما حمل الاسفار . فهو اخيك في العقيدة وهذه المسرحيات لا تنطلي علينا . واقسم بمن فطر السماوات السبع انه رافضي . هذا أن لم انت نفسك بمعرف اخر..

والحمد لله رب العالمين

كنزالعرب
31-07-2008, 08:57 PM
نعم...

كل من قدم عليا رضي الله عنه على الشيخين رضي الله عنهما، بعد تحقق الإجماع، وقيام بيعتهما، وإخبار علي في أيامه بتقديمهما؛ فهو مبتدع ضال...

ومن أي طائفة كان...

ولا يقدم عليا على الشيخين إلا الشيعة...

كلامك غير صحيح ...هناك من سلفكم من كان يفضل عليا على ابي بكر
قال ابن عبد البر في الاستيعاب اثناء رده على حديث ابن عمر عندما قال (كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) وسلم : أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم نسكت . (يعني فلا نفاضل . )

قال ابن عبدالبر
(..وهو الذي أنكره ابن معين وتكلم فيه بكلام غليظ ، لأن القائل بذلك قد قال بخلاف ما اجتمع عليه أهل السنة من السلف والخلف من أهل الفقه والأثر : أن عليا أفضل الناس بعد عثمان ، وهذا مما لم يختلفوا فيه ، وإنما اختلفوا في تفضيل علي وعثمان ، واختلف السلف أيضا في تفضيل علي وأبي بكر . وفي إجماع الجميع الذي وصفنا دليل على أن حديث ابن عمر وهم غلط ، وأنه لا يصح معناه وإن كان إسناده صحيحا ... »

وهنا روايه انقلها للعقلاء فقط للتأمل ..

روى ابن كثير في البدايه والنهايه ج 8 ص 12
قال ابن أبي خيثمة: ثنا أحمد بن منصور ثنا سيار ثنا عبد الرزاق قال: قال معمر مرة وأنا مستقبله وتبسم وليس معنا أحد فقلت له: ما شأنك ؟ قال: عجبت من أهل الكوفة كأن الكوفة
إنما بنيت على حب علي، ما كلمت أحدا منهم إلا وجدت المقتصد منهم الذي يفضل عليا على أبي بكر وعمر، منهم سفيان الثوري، قال: فقلت لمعمر ورأيته ؟ - كأني أعظمت ذاك - فقال معمر: وما ذاك ؟ لو أن رجلا قال: علي أفضل عندي منهما ما عبته إذا ذكر فضلهما ولو أن رجلا قال: عمر عندي أفضل من علي وأبي بكر ما عنفته. قال عبد الرزاق: فذكرت ذلك لوكيع بن الجراح ونحن خاليين فاستهالها من سفيان وضحك وقال: لم يكن سفيان يبلغ بنا هذا الحد، ولكنه أفضى إلى معمر بما لم يفض إلينا، وكنت أقول لسفيان: يا أبا عبد الله أرأيت إن فضلنا عليا على أبي بكر وعمر ما تقول في ذلك ؟ فيسكت ساعة ثم يقول: أخشى أن يكون ذلك طعنا على أبي بكر وعمر ولكنا نقف. قال عبد الرزاق: وأما ابن التيمي - يعني معتمرا - فقال: سمعت أبي يقول: فضل علي بن أبي طالب بمائة منقبة وشاركهم في مناقبهم، وعثمان أحب إلي منه. هكذا رواه ابن عساكر في تاريخه بسنده عن ابن أبي خيثمة به. وهذا الكلام فيه تخبيط كثير ولعله اشتبه على معمر فإن المشهور عن بعض الكوفيين تقديم علي على عثمان، فأما على الشيخين فلا، ولا يخفى فضل الشيخين على سائر الصحابة إلا على غبي، فكيف يخفى على هؤلاء الائمة ؟ بل قد قال غير واحد من العلماء - كأيوب والدار قطني - من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والانصار. وهذا الكلام حق وصدق وصحيح ومليح:)

طبعا تعليق ابن كثير على الروايه مش مليح ..ولايهمنا رأيه لان توجهه معروف وقد اشتد غضبه من سماع هذا الكلام لانه شامي عثماني ولهذا يحبه الوهابيه اليوم ...ومانقلنا تعليقه الا للامانه العلميه فقط

يهمنا رأي السلف وكبار العلماء ..وقد اتضح ان سفيان الثوري كان يفضل عليا ولكنه كان لايصرح بهذا الا لمن يثق به

وكذلك معمر لايرى مانع من تفضيل علي عليه السلام

وكذلك روي عن مالك تفضيله للسيده فاطمه عليها السلام على الجميع ...وقال لا اقارن ببضعه رسول الله احد

فكيف يقال ان من فضل علي ضال مبتدع ...في اعتقادي ان هذا ناتج عن تأثير السياسه الامويه على الفكر السني وخاصه ان فضائل علي عليه السلام اكثر من غيره من الصحابه بالاضافه الى انه اخو النبي صلى الله عليه واله وزوج ابنته وابا ريحانتي رسول الله الحسن والحسين عليهما السلام

فهل مثل هذا يفضل عليه احد ...مالكم كيف تحكمون !!!!

كنزالعرب
01-08-2008, 12:12 AM
اولا أن الشيخ ابو القاسم الرسي كافر عندك وعدك علماءك وعند معصوميك ,,,


ثانيا إننا لا نكفر من فضل احد على الصحابة ولو فضل نفسه على الصحابة رضوان الله عليهم . صحيح انهخالف المنهج العام لاهل السنة ,,
لكن هل الخلاف بيننات وبينكم ان علي افضل أو ابوبكر افضل ؟؟؟
الخلاف بيننا هو تكفيركم للصحابةو وخاصة الشيخيخ رضوان الله عليهم ولعنهما كل صباح ومساء والتقرب لربكم بلعنهما والعياذ بالله .. بل كفرتهم من احبهما ...


ثالثا يا حبذا ان تنقل لنا اراء الشيخ ابوالقاسم الرسي في امور أخرى حتى نرى رأيه فيكم . وعليك حينها ان تكون منصف ...

رابعا موضوعك هذا لا يعدو أن يكون غزل لزيدية المتدى بعد ان بان عوار دينكم أمامهم وصاروا هم أول من ينتقد عليكم وكما صرح أكثر من واحد منهم ( أفصلوا بيننا وبين الإثنى عشرىة ) واخر يقول( لا تعمموا بقولكم شيعة) . وموضوعك فقط غزل لهم لانك لا تؤمن بقول الرسي ولا عقيدة الرسي .


خامسا منهو أعلم علي بن ابي طالب رضي الله عنه ام ابوالقاسم الرسي ؟؟؟

لا أظنك تقول ان الشيخ الرسي اعلم ..

انظر لقول علي بن ابي طالب وماذا قال بخصوص تفضيله على الشيخين

وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين، وإنا لنعرف له سنة، ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي) ["شرح نهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي ج1 ص332].


فانظر إلى ابن عم رسول الله ووالد سبطيه وهو يبالغ في مدح عمر، ويقول:
لله بلاء فلان، فقد قوم الأود، وداوى العمد وخلف الفتنة، وأقام السنة، ذهب نقي الثوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرها، أدى إلى الله طاعته، واتقاه بحقه، رحل وتركهم في طرق متشعبة لا يهتدي بها الضال، ولا المستيقن المهتدي" ["نهج البلاغة" تحقيق صبحي صالح ص350، "نهج البلاغة" تحقيق محمد عبده ج2 ص322]. الله اكبر عمر اقام السنة؟؟ هذا كلام الامام المعصوم علي ... اللي يهتدي بعم مهتدي هذا كلام المعصوم؟؟

وعلي بن أبى طالب رضي الله عنه قال هذا القول رداً على أبي سفيان حين حرضه على طلب الخلافة كما ذكر ابن أبى الحديد :

( جاء أبو سفيان إلى علي عليه السلام، فقال: وليتم على هذا الأمر أذل بيت في قريش، أما والله لئن شئت لأملأنها على أبي فصيل خيلاً ورجلاً، فقال علي عليه السلام: طالما غششت الإسلام وأهله، فما ضررتهم شيئاً، لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لولا أنا رأينا أبا بكر لها أهلاً لما تركناه ) .

["شرح ابن أبي الحديد" ج1 ص130].

وحديث أخر لعلي " لأوتين برجل يفضلني على الشيخين ابوبكر وعمر إلا جلدته حد المفتري

فهل كان علي رضي الله عنه سيجلد رجلا ظلما وعدوانا ؟



انا استغرب اشد الإستغراب ..
من ناحية تقولون أنهم اعلم الناس وعلمهم علم مطلق ولكن عندما يمتحدون الصحابة رضي الله عنهم . يصبح التأويل صنعتكم ..

وبإمكانك ان تقرأ هذه الموضوع ايضا ..


http://www.ye22.com/vb/showthread.php?t=271415

أما حمل الاسفار . فهو اخيك في العقيدة وهذه المسرحيات لا تنطلي علينا . واقسم بمن فطر السماوات السبع انه رافضي . هذا أن لم انت نفسك بمعرف اخر..

والحمد لله رب العالمينعمر هل رأيتني يوما احتج هنا باقوال لعلماء شيعه اماميه

انا كما انقل الكلام الصحيح لمشائخ السنه واحتج به ...انقل كلام جميل وحجه قويه اعجبتني للامام القاسم الرسي ...,كذلك احتج ببعض كلمات مشائخ السلفيه في اي مسأله

انظر لما يكتب ودعك من القائل

بالنسبه للزيديه فنحن وهم نعلم نقاط الخلاف والالتقاء ..ولسنا بحاجه لهم وليسوا بحاجه لنا هنا في المجلس ...واحترامنا لهم مثل احترامنا للسنه الاشاعره هنا مع وجود التوافق مع الزيديه في امور اكثر

احتجاجك بروايات للامام علي عليه السلام لاتفيدك

لانكم دائما ...اما تنقلون كلام مبتور او محرف واما كلام رواته سنه وهو ضعيف عندكم اصلا فكيف يقبله الشيعه واما كلام للمعتزله اوغيرهم ممن يقدم الشيخين على علي عليه السلام
وعندنا هذه المساله واضحه وضوح الشمس

badh
01-08-2008, 04:38 AM
بعد ان تدنى مستوى المواضيع في هذا المجلس ...وبينما كنت ابحث عن رأي الزيديه في مسأله وجدت كتاب مجموع الامام القاسم الرسي احد اعلام الزيديه وائمتهم ..واحببت ان اضع هذا المقطع من كتابه
لعل وعسى ان يستفيد الاخوه الاعضاء شيء من هذا المجلس غير المهاترات والمواضيع الهابطه

إمامة من تقدم علي( عليه) السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الإمام القاسم بن إبراهيم صلوات الله عليه:

يسأل الذين قدموا أبا بكر. فيقال لهم: خبرونا عن جميع ما جاء به محمد صلى الله عليه وآله من الله، وأَمَرنَا به من طاعة الله، ما هو وهل يخلو من ثلاثة أوجهٍ ؟!

إما فريضةٌ أوجبها عليهم من الله.

وإما سُنَّة سنها لهم.

وإما تطوعٌ أمرهم به على الترغيب فيه، إن شاءوا فعلوه، وإن شاءوا تركوه.

فَمَن قولهم: لا يخلو من أحد هذه الثلاثة الوجوه، ولا سبيل لَهُمْ إلى أكثر من ذلك؛ لأن ما أمرهم به رسول الله صلى الله عليه أحد هذه الثلاث الخصال.

يقال لهم: فأخبرونا عن هذه الفرائض التي أمرهم النبي بها عليه السلام، عن الله، معروفة معلومة، أو مجهولةٌ غير معروفة ؟

فمن قولهم: لا. بل معروفة غير مجهولة.

فيقال لهم: فمثل أيّ شيء ؟

فمن قولهم: مثل صلاة الظهر أربع ركعات، وصلاة المغرب ثلاث ركعات، والصبح ركعتان، ومثل الزكاة من مأتي درهم خمسة دراهم، ومن أربعين ديناراً دينارٌ، ومثل فرائض المواريث للبنت النصف، وللذكر مثل حظ الأنثيين.

فيقال لهم: هل يجوز لأحد أن يُحوِّل هذه الفرائض فيجعلها على خلاف ما فرض الله ؟

فإن قالوا: نعم . أبطلوا جميع الفرائض. وإن قالوا: ما تعنون بقولكم يُحوِّلُها ؟

قيل لهم مثل المغرب يجعلها ركعتين، ومثل الصبح يجعلها ثلاثاً، ومثل أن يفرض للبنت الواحدة الثلث، ويعطي الذكر مثل حظ الأنثى، وفي ست من الإبل شاةً، وفي مأتي درهم ثلاثةَ دراهم، وفي ثلاثين من الغنم شاةً، وفي عشرين من البقر بقرةً.

فمن قولهم: هذا لا يجوز.

قيل لهم: لم لا يجوز ؟

فإن قالوا: لأن هذه الفرائض جاء بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معروفة معلومة محدودة، فإن زادوا فيها أو نقصوا خالفوا الله ورسوله فيما أمرهم به، وفرضه عليهم، وفي خلاف هذا هدمُ الدين.

قيل لهم: فجميع الفرائض على هذه الحال ؟

فإن قالوا: لا. تركوا قولهم إنه لا يجوز أن يتركوا ما أمرهم الله به. فيكون في قولهم إنه يجوز في بعض ولا يجوز في بعضٍ.

وإن قالوا: لا يجوز النقصان ولا الزيادة في جميع الفرائض.

قيل لهم: هذه الفرائض قد أجمعتم عليها أنه لا يجوز فيها زيادة ولا نقصانٌ. فأخبرونا من السنن ما هي عندكم ؟ فمن قولهم مثل مواقيت الصلاة، الظهر إذا زالت الشمس، والمغرب إذا غربت، والصبح إذا طلع الفجر، ومثل زكاة الفطر، ومثل صلاة الوتر بالليل ثلاث، وركعتان قبل الصبح، ومثل هذا من المناسك والسنن.

قيل لهم: ما تقولون: هل يجوز لأحدٍ أن يحوِّل هذه السنن عن جهاتها، فيجعل الوتر بالنهار، ووقت الظهر لوقت العصر، وصلاة النهار بالليل، وزكاة الفطر في الأضحى، وركعتي الفجر قبل الصبح، وكل شيء من السنن يحوِّلُها على هذا النحو ؟!

فمن قولهم وقولنا: لا يجوز تحويل هذه الأشياء على خلاف ما سنها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قيل لهم: وكذلك جميع السنن!

فإن قالوا نعم. قادوا قولهم إنه لا يجوز تغيير شيء من سنن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كما لا يجوز تغيير شيء من الفرائض التي ذكرنا.

قيل لهم: فما تقولون في التطوع ؟

فإن قالوا: الناس كلهم في التطوع بالخيار، إن شاءوا فعلوه وإن شاءوا تركوه، وكذلك قول الله تعالى: ﴿فمن تطوع خيراً فهو خيرٌ له﴾ [البقرة:184].

يقال لهم عند ذلك: ما تقولون في الإمامة هي من دين الله أم من غير دين الله ؟

فإن قالوا: ليست من دين الله، لزمهم في إجماع من أجمع على إمامة أبي بكر أنهم لم يكونوا على دين الله.

وإن قالوا: الإمامة من دين الله.

قيل لهم: من أي دين الله ؟! من الفرائض، أم من السنن، أم من التطوع ؟! فقد زعمتم أن الدين لا يخلو من أحد هذه الثلاثة الوجوه.

فإن قالوا من الفرائض.

قيل لهم: كيف فرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الإمامة لأبي بكرٍ، سماه لكم رسول الله صلى الله عليه باسمه وعيَّنه، أو دَلَّ عليه بصفته، أو تركها شورى، أو سكت فلم يقل من ذلك شيئاً ؟! ولا بد من إحدى هذه الخصال ولا خامسة معهنَّ.

فإن قالوا: إن رسول الله صلى الله عليه وآله نص لنا أبا بكر بعينه واسمه ونسبه.

قيل لهم: فما بالهم وقفوا عنه ثلاثة أيام يشاورون فيه، وقد سماه رسول الله باسمه ونصبه بعينه، وما بال أبي بكر، قال لهم: أنا أرضى لكم أحد هذين الرجلين، فبايعوا أحدهما أبا عبيدة بن الجراح، أو عمر بن الخطاب ؟ فقال أبو عبيدة وعمر لسنا نفعل ولا نبايع أحداً إلا أنت، ابسط يدك حتى نبايعك. فبسط يده فبايعاه. فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله باسمه ونصبه بعينه ؟! وهو يقول: بايعوا أبا عبيدة أو عمر! هذا خلاف ما فرض الله عليهم، أن يكون رسول الله سماه وهم يتشاورون فيه! وهو أيضاً يسمي لهم وينص على من لم يُسَمِّه رسول الله ولم يرضه لهم!! ولا يجوز في فريضة الله خلاف ما فرض. مع أنهم إن كانوا تركوا رسول الله صلى الله عليه وآله لشكٍ منهم في قوله كفروا، وإن كان لخلافٍ منهم فقد عاندوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ومن عاند رسول الله فقد كفر.

وإن قالوا: لم يكن وقوفهم تلك الثلاثة الأيام لشكٍ منهم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم! ولكنهم وقفوا ليجتمع الناس مَن غَابَ وحضر.

قيل لهم: أَوَ كذلك فرض الإمامة الوقوف والتشاور بعد الاسم والنص ؟!

فإن قالوا نعم.

قيل لهم: فهل يجوز لهم أن يحولوا هذه الفريضة عن جهتها ؟

فإن قالوا: لا يجوز لهم.

فهل أدَّى أبو بكرٍ هذه الفريضة كما أمر الله ؟!

فإن قالوا: نعم. وسمى لنا عمر ونصبه بعينه، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

قيل لهم: فما بالكم لم تشاوروا في عمر كما تشاورتم في أبي بكر بعد النبي عليه السلام ؟!

فإن قالوا: لأن ذلك جائزٌ لنا.

قيل لهم: فقد نقضتم قولكم لا تُغيَّر الفريضة. وهذا نقض الفريضة التي فرض الله ورسوله لكم في أبي بكر، إذ لم تشاوروا في عمر كما تشاورتم في أبي بكر. ولم تشاوروا في قول أبي بكرٍ، كما تشاورتم في قول النبي صلى الله عليه وآله.

فإن قالوا: لأن المشورة إليهم.

قيل لهم: فأيهما أوثق في قوله، النبي صلى الله عليه وآله أم أبو بكر ؟!

فإن قالوا: أبو بكر كفروا! وإن قالوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوثق.

قيل لهم: ما أَبْيَنَ نفاقكم، إنكم تقولون النبي أوثق وأنتم تشاورون بعده. وأبو بكر عندكم ليس بأوثق من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأنتم لا تحتاجون بعد قوله إلى المشورة. فقد لزمكم أن أبا بكر عندكم أوثق من النبي صلى الله عليه وآله؛ لأن أوثق الأوثاق الذي لا تَشَاوُرَ في قوله. وهذا التناقض من الكلام غير معقول، ممن قاله ولا مقبول.

ويُسألون أيضاً: هل كان لله على عمر أن يؤدي فريضة الإمامة، كما أدى رسول الله صلى الله عليه وآله في أبي بكر، وكما أدى أبو بكرٍ في عمرَ ؟!

فإن قالوا: لا. صيَّروا لعمر ديناً على حدة. وإن قالوا: لله على عمر أن يؤدي فريضة الإمامة على مثل ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله.

قيل لهم: فَلِمَ جعلها عمر شورى بين ستة ؟! وإنما كان فعل النبي صلى الله عليه وآله في أبي بكر، كما زعمتم أنه سماه باسمه ونصبه بعينه! وكذلك فِعلُ أبي بكر في عمر، كما زعمتم.

فإن قالوا: لأن الخلاف في هذه الفريضة جائز.

قيل لهم: فقد نقضتم قولكم، حيث زعمتم أن فرائض الله لا يجوز تحويلها عن جهاتها. ونحن نراكم تقولون في أوكد الفرائض إنه يجوز أن يُخَالَفَ فيها الله ورسوله!!

ويسألون ما تقولون، هل جعل رسول الله صلى الله عليه وآله في الإمامة شورى بين ستة ؟

فإن قالوا: نعم . كذَّبَتْهُم الأمةُ ! وإن قالوا: لم يجعل فيها شورى.

قيل لهم: فهل جعلها عمر شورى بين ستةٍ ؟

فإن قالوا: لا.

قيل لهم: فقد خالف عمر النبي صلى الله عليه وآله؛ لأن النبي جعلها شورى، ولم يجعلها عمر شورى. وتكذبهم الأمة أيضاً أن عمر لم يجعلها شورى، وكفى بتكذيب الأمة حجة عليهم.

وإن قالوا: نعم قد جعلها عمر شورى بين ستةٍ.

قيل لهم: فمن كان أوثق في فعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم عمر ؟!

فإن قالوا: النبي صلى الله عليه وآله أوثق في فعله.

قيل لهم: فَلِمَ خالف عمر الفرض في الإمامة أن يتبعوا فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن الله تبارك وتعالى قال: ﴿ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [الحشر: 7] ؟! فإن قالوا: كلٌ صوابٌ وتوفيق. شَبَّهوا فعل عمر بفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وأعطوه من التوفيق مثل ما أعطوا رسول الله صلى الله عليه وآله، لأنه خالفَ رسول الله صلى الله عليه وآله في فريضة الإمامة، وكان خلافه فيما أمر الله به صواباً وتوفيقاً.

ويقال لهم: أخبرونا لو أنَّ عمر عمد إلى صلاة الظهر فجعلها خمساً كان ذلك جائزاً ؟!

فإن قالوا: لا.

قيل لهم: وَلِمَ ؟!

فإن قالوا: لأن الفرائض لا تُغيرَّ، ولا يجوز أن يُصيَّرَ ما جعل الله أربعاً خمساً.

قيل لهم: كيف جاز لعُمر في فريضة الإمامة أن رسول الله صلى الله عليه وآله نَصَّ أبا بكرٍ، وأن أبا بكر نص عمُرَ، وأن خالفهما جميعاً فجعلها شورى بين ستة، فهذا خلاف فريضة الله ورسوله. وعمل بخلاف ما فَعَلاه.

وإن قالوا: إن ذلك جائزٌ في الإمامة ولا يجوز في غيرها. نقضوا قولهم في أول المسألة إنه لا تُغيَّر فرائض اللهِ. وصاروا إلى أن فرائض الله يجوز تغييرها. ويلزمهم في ذلك إن جاز في بعضها، جاز في كلها، حتى لا يبقى دينٌ إلا غُيِّر!! وهذا فاسدٌ منكسرٌ على من قال بهذه المقالة في فرض الإمامة أنه نص أبا بكر!!

ويسأل الذين قالوا: فرض الإمامة شورى بين المسلمين، ما تقولون: كيف فرض الإمامة من رسول الله صلى الله عليه وآله ؟

فإن قالوا: جعلها شورى بين المسلمين.

قيل لهم: وما الدليل على ذلك ؟

فإن قالوا: قول الله بتارك وتعالى: ﴿ وأمرهم شورى بينهم﴾ [الشورى: 38]. فلذلك فعلوا في أبي بكر ما فعلوا، حيث أقاموا ثلاثة أيامٍ يتشاورون فيه حتى أقاموا أفضلهم، يقال لهم: فهل يجوز لأحد أن يُحَوِّل هذه الفرضة فيجعلها على خلاف ما فرضها رسولُ الله صلى الله عليه وآله.
فإن قالوا: نعم. نقضوا قولهم، وفارقوا الإجماع في أنه لا تُحَوَّل فرائض الله. ولو جاز ذلك لجاز أن يجعل الظهر خمساً والعصر ستاً، والمغرب ركعتين، وكذلك الفرائض. وهذا نقضٌ لدين محمد عليه السلام.

وإن قالوا: لا يجوز في الإمامة تغييرٌ، ولا خلافٌ لقول رسول الله صلى الله عليه وآله.

قيل لهم: فما بَالُ أبي بكر لم يجعلها شورى بين المسلمين كما جعلها النبي عليه السلام ؟!

فإن قالوا: لأن خلاف أبي بكر صوابٌ.

قيل لهم: وكذلك خلاف عمر صوابٌ، وكل من يأتي بعدهما إلى يوم القيامة، يخالفون رسول الله وأبا بكر وعمر، وجميع الأئمة.

فإن قالوا: ذلك جائزٌ.

قيل لهم: وكذلك جميع الفرائض!

فإن قالوا: لا.

قيل لهم: لِمَ لا يجوز وقد جوزتم في بعضٍ ؟! ولا حجةَ لهم!

وإن قالوا: يجوز. لزمهم نقض الدين كله. فإذا اضطروا أنه لا يجوز إلا الشورى، كما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله لزم أبا بكرٍ أنه خالف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حيث استخلف عمر ونصبه بعينه، ولم يجلها شورى بين المسلمينَ كما جعلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

[وخالف عمرُ رسولَ الله وأبا بكر] حيث جعلها شورى بين ستة، فلا هو اقتدى برسول الله صلى الله عليه وجعلها شورى بين المسلمين، ولا هو اقتدى بأبي بكر فنص بعده رجلاً كما نصه أبو بكر بعينه واسمه. وهذه فريضة متناقضة. لأنا وجدنا أبا بكر لم يتبع فعل النبي عليه السلام في فريضة الإمامة، إذ زعمتم أنه جعلها شورى بين المسلمين، وكذلك عمر جعلها شورى بين ستةٍ. فكل واحدٍ منهما قد خالف صاحبه، وخلافهما جميعاً خلافٌ لفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فإن كان صواباً ما خالفا به رسول الله في الدين قاسوا أبا بكر وعمرَ برسول الله عليه السلام، وزعموا أنه يجوز لكل واحدٍ منهما خلاف صاحبه، وأنه يجوز لهما أيضاً خلاف رسول الله، فإن قالوا: ذلك لا يجوز لهما. فقد ابتدعا في الاسلام ما لم يكن لهما.

ويُسألون عن فعل أبي بكرٍ وعمر في الإمامة، كان أصْوَبَ أم فعل النبي ؟!

فإن قالوا: فعلُهما. كفروا!!

وإن قالوا: فعل النبي عليه السلام أصوب.

قيل لهم: فأيهما كان أولى بأبي بكر وعمر يقتديان بالنبي أم لا يقتديان به ؟

فإن قالوا: يقتديان بالنبي خير لهما.

قيل لهم: فحيث خالفا النبي عليه السلام في الإمامة اقتديا به أم لم يقتديا به ؟!

فإن قالوا: لا. بل اقتديا. خالفوا أن تكون الشورى بين المسلمين مثل الشورى بين ستة، وأن تسمية أبي بكر لعمر وحده هي شورى بين المسلمين. وهذا المحال من الكلام.

وإن قالوا: لم يقتديا بالنبي ولو اقتديا به كان خيراً لهما.

قيل لهم: أفيجوز لهما ما فعلا أم لا يجوز ؟

فإن قالوا: نعم. هذا جائز لهما.

قيل لهم: أفصوابٌ ذلك أم خطأ ؟!

فإن قالوا: بل خطأ. لزمهم أنه يجوز أن يُخَالَفَ رسول الله صلى الله عليه وآله. وإن زعموا أنه صوابٌ فقد زعموا أن خلاف النبي عليه السلام صوابٌ. وهذا ما لا يقول به أحدٌ من المصلين. وزعموا أن أبا بكر وعمر جائزٌ لهما أن لا يقتديا برسول الله صلى الله عليه وآله. وهذا شر ما أضيف إليهما تركُ الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وآله.

وقال بعضهم: إذا كانت الشورى بين المسلمين فليس بمتناقض إنما هو ما رأى المسلمون، إذا أجمعوا على أن يُصيِّروا رجلاً بعينه، وأن يجعلوه بين ستةٍ فهو ما فعلوا، فلهم ذلك، وليس في هذه الفريضة تناقض، إنما كان الأمر شورى.

فيقال لهم الشورى من الجميع أم من بعض ؟!

فإن قالوا: من الجميع. قيل لهم :فكيف جعل أبوبكر عمرَ بغير شورى بين المسلمين ؟! وقد وجدناهم يقولون ننشدك الله أن تستعمل علينا عمر فإنه فظ غليظ. فقال: أتخوفونني بالله، أقيموني فلما أقاموه، قال اللهم إني إذا لقيتك قلت استعملت عليهم خيرَ خلقك. والدليل على أنها لم تكن شورى أنه ساعة مات أبو بكر كان الخليفة من بعده عمر. وقد أجمع الناس على هذا. وقد أقاموا بعد رسول الله ثلاثة أيام يشاورون في أبي بكر. إلا أن يكون عمر بَانَ من الفضل بما لم يكن بَانَ به أبو بكر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم!! فإذا انكسر هذا لم يكن يجوز لأبي بكر أن يقدم عمر إلا بشورى، ولا يجوز له ذلك دون المسلمين جميعاً.

وكذلك أيضاً يلزمهم في ستة دون المسلمين . فيلزمهم إن كانت إصابة الإمامة لا تكون إلا بالشورى من الجميع، أن الذي فعل أبو بكرٍ خطأ، وأن الذي فعل عمر خطأ، وإن كانت الشورى بين ستة كما فعل عمر فقد أخطأ أبو بكر، وإن كانت كما فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقد أخطأا جميعاً!

ويسأل الذين زعموا أن فريضة الإمامة من رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي بكر بالصفة والدلالة، وأنهم إنما أقاموا أبا بكر بتلك الدلالة، مثل قول النبي صلى الله عليه : (صل بالناس). ومثل: يوم بدر أقعده معه في العريش، وكان مجلسه عن يمين رسول الله عليه السلام. قالوا بهذه الصفات اختاروا أبا بكر.

قيل لهم: فما بَالُ أبي بكر لم يدل على عمر بالصفة حيث سماه لهم باسمه ونصبه بعينه، وأقامه بعده، كما دلَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أبي بكر ؟! ولا يجدون إلى دفع ذلك سبيلاً. وهذا خلاف لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يفرض فريضة بالدلالة، ويجعلها أبو بكر بالنص وكذلك عمر أيضاً جعلها شورى. وهذا ما لا يجوز، أن يحوّل فريضة من فرائض الله عن جهتها، وإن جاز أن يُخالَفَ رسول الله صلى الله عليه وآله في فريضة واحدةٍ، جاز أن يُخالَف في سائر الفرائض، حتى تعطل جميع فرائض الله، وتحدث فرائض أخرى.

وإن قالوا: لا يجوز هذا إلا في فريضة الإمامة. سُئلوا الدليل على ذلك ؟

وكذلك أيضاً إن قالوا: الإمامة سنةٌ على مثل قياس الفريضة، فإن جوزوا تبديل سنن الله وسنن رسوله صلى الله عليه وآله، مثل صلاة الوتر بالنهار، وزكاة الفطر في الأضحى، وصلاة العصر في وقت المغرب، وصلاة الصبح في وقت العتمة، حتى تبطل جميع سنن الله.

فإن قالوا: لا يجوز تحويل السنة إلا في الإمامة. سئلوا الدليل على ذلك ؟ ولا يجدون إلى ذلك سبيلاً. ويلزمهم من ذلك مثل ما لزمت الحجة في مسألة الفريضة.

وإن قالوا: إن الإمامة تطوع. لزمهم أن سننَ الله وفرائضه لا تقوم إلا بالتطوع. وهذا ما لا نحب لأحد أن يقوله.

ويُسأل الذين يزعمون أن الإمامة لا تكون إلا بالشورى من جميع المسلمين، يقال لهم: أخبرونا عن الشوررى، في الأمة جميعا أم في كل جنسٍ، أم في الفاضل أم لا تكون إلا في جنس واحدٍ؟

فإن قالوا: لا تكون إلا في جنس واحد. نقضوا قولهم إن الشورى لا تكون إلا بالمسلمين جميعاً.
وإن قالوا: لا تكون إلا من الأجناس جميعاً.

قيل لهم: فما بَالُ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يُدخلوا معهم في الشورى غيرهم ؟ وما بَالُ عمر لم يجعلها في الأجناس جميعاً ؟ وما باله لم يجعلها شورى بين المسلمين كلهم ؟ وهذا متناقض لا يستقيم. فأي ذلك قال انكسر عليه حتى يرجع إلى أهل الحق!

واعلم أن أَفْرضُ الفرائض وآكدها فرضٌ الإمامة؛ لأن جميع الفرائض لا تقوم إلا بها. ولا يجوز تبديل فريضة الإمامة بوجهٍ من الوجوه، لأن فيها من الإفساد ما ليس في غيرها.
وإن سألوا فقالوا: ما تقولون في الإمامة فريضة هي، أم سنة، أم تطوع ؟

قيل لهم: بل أَفْرَضُ الفرائض، وآكده في الفرض.

فإن قالوا: هل يجوز أن يخالَف في هذه الفريضة ( بوجه من الوجوه ؟

قيل له: لا. لأنه لو جاز أن يخالف فريضة لجاز أن يخالف الفرائض ) كلها ؟

فإن قالوا: فما وجه الإمامة عندكم ؟

قيل: وَجْهُ الإمامة موضع الإختيار من الله معدن الرسالة ليكون الموضع معروفاً. والدليل على ذلك أن الإمامة موضع حاجة الخلق، فلا يجوز أن تكون في موضع غير معروفٍ، إذاً بطلت الحاجة وضاع المحتاجون، وإذا كان ذلك كذلك فسد التبيين، ودخل الوهنُ في الدين؛ لأن الله تبارك وتعالى، وضع الأشياء موضع الحاجة، ووضع للمحتاجين ما فيه صلاحهم. ولو لا ذلك لفسد التدبير، وهلك الخلق.

والدليل على ذلك أن الله بعث الرسل لحاجة الخلق، ليبين لهم ما فيه صلاحهم، وإذا لم يبين لهم ما فيه صلاحهم هلكوا. فلذلك قلنا: لا يجوز أن تكون الإمامة بعد النبوة إلا في موضع معروفٍ لحاجة الخلق إليها، وإلا فسد التدبير وضاع الخلق.

ومما يصدق قولنا أن الإمامة موضع حاجة الخلق، وأنه لا غناء بالناس عنه، قول الله تبارك وتعالى في كتابه: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ﴾ [النساء: 59]. وقوله: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ [النساء: 59]. فأمر بطاعةِ معلوم غير مجهول، وأوجب على الخلق ثلاث طاعات ترجع إلى طاعة واحدةٍ، وهي طاعة الله عز وجل. وأنه لا غناء بالناس بعد الرسول صلى الله عليه وآله من الإمام، وإلا سفكوا الدماء وانتهكوا المحارم، وغلب القويُّ الضعيف، وبطلت الأحكام والحدود، وحقوق اليتامى والمساكين، ورجع الدِّين جاهلية. فلذلك قلنا إن الإمامة لا تكون إلا في موضع معروف، حتى متى قصدوا إلى ذلك الموضع وجدوا حاجتهم، وإلا اختلفوا وهلكوا.

فإن قالوا: بينوا لنا وجه الفريضة ؟

قيل لهم: الوجه على مثال قياس الفرائض كلها، يأتي الخبر من الله فيأمر نبيه عليه السلام أن ينص رجلاً بعينه من موضع معروف، ولا يكون ذلك الموضع إلا وهم به عارفون في النسب والتقى، ليكون موضع القنوع حتى لا يقول أحدٌ أنا أولى. كما لم يجز لأحد أن يدعي أنا أولى بالرسالة من الموضع الذي بعث الله منه نبيه. وكذلك الإمامة في أرفع المواضع، وهو معدنُ الرسالة لقطع الحجة.

والدليل على ما قلنا أن الإمامة إذا خرجت من أرفع المواضع وأقربها إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، ادعت كل فرقة من الأمة الإمامة، ووقع الاختلاف، وفي الاختلاف إبطال الدين.

فإن قالوا: إنك ادعيت أن الإمامة بخبر من رسول الله صلى الله عليه وآله أن ينص رجلاً بعينه، فإذا قبض النبي انقطع الخبر عن النبي صلى الله عليه وآله فقد تغيرت الفريضة عن جهتها ؟!

قيل لهم: من هاهنا غَلِطتُّم. إن الفرائض كلها على مثل ما أخبرناكم، تنزل الآية في الشيء بعينه حتى تُؤدَّى تلك الفريضة ( في كل زمان على مثل الخبر الذي أنزل الله في الشيء بعينه، حتى تؤدى تلك الفريضة ) على تلك الجهة وإنما عِبْنَا على من قال بخلافنا أنهم غيروا الفريضة عن جهتها، فجعلوها مرةً نصاً في رجل بعينه، ومرةً شورى، ومرةً بين ستةٍ. وإنا قلنا نحن: لا تكون إلا على هيئة واحدةٍ. ألا ترى أن صلاة الظهر نزلت في يوم من الأيام جمعةً أو سبتاً أو أحداً أو غير ذلك من الأيام مسمىً باسمٍ، ثم هي في الأيام كلها على هيئة واحدة لا تُغيَّرُ.

وكذلك قلنا في رجل بعينه في ذلك الزمان ثم في كل زمانٍ في رجل واحدٍ، ولو كانت الأسماء مختلفة والقرابة والتقى والفضل واحدٌ، فهذا قياس ما قلنا، فافهموا مغاليط أهل الخلاف. وكذلك على الناس أن يؤدوا جميع الفرائض على مثل هذا القياس. وكذلك الإمامة في أبرِّ الخلق وأتقاهم، وأن يؤدوا هذه الفريضة حيث أمرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

فإن قالوا: فقد زعمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نصه بعينه، كذلك قلنا: نحن بأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيَّن لنا صفته. فوجدنا أبا بكر في تلك الصفة، فَلِمَ عبتم علينا ؟!

قلنا لهم: لأنا ادعينا أن الله تبارك وتعالى أنزل الآية والموصوف موجودٌ. وكان رسول الله صلى الله عليه وآله أولى بإقامته للناس باسمه وصفته. وقولنا: أولى من قولكم إن الناس كانوا أولى بأن يخرجوا الموصوف. وأنتم إن أبطلتم بألفاظكم هذا، فقد يدل فعالكم عليه، حيث زعمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يسمه باسمه، ولم ينصبه لهم، إنهم حيث سموه وأقاموه بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أن هذا توفيق من الله بعد النبي صلى الله عليه وآله ما لم يُبَيِّن لهم في حياته. ونحن قلنا كان رسول الله صلى الله عليه وآله أولى بأن يبين الاسم والصفة؛ لأن البيان من رسول الله صلى الله عليه وآله ليس كالبيان من غيره. فمن هاهنا قلنا إن رسول الله صلى الله عليه وآله نصبه باسمه ونسبه.

فإن قالوا: إنا قد نراكم رجعتم إلى قولنا في الصفة والاسم بعد الأول أيضاً بالصفة، فما الفرق بيننا وبينكم ؟

قيل لهم: إن اسم رجل بعينه لا يكون للناس كلهم، ولكن يكون النسب والفضل واحدٌ. وأنتم زعمتم أن الاسم والنسب مخالفٌ. فهذا الفرق بيننا وبينكم في الدعوى.

فإن قالوا من أين ادعيتم أنه معدنٌ واحدٌ دون المعادن كلها ؟

قيل لهم: لأنه لو كانت معادن مختلفة لم يجز أن يكون الأمر إلا بالشورى. ولا تجوز الشورى إلا في القبائل التي تجوز لهم الإمامة. فإذا ذهبوا إلى أن يجمعوا أهل الشورى من كل قبيلة، لم يجز إلا أن يختاروا من أهل الاسلام جميعاً، وإذا كان ذلك لم يجز إلا جمعهم من الآفاق كلها جميعاً، مع أنه لا يكون ذلك إلا برضاهم جميعاً، ولو جاز اجتماعهم اختلفت هممهم أن يكون الأمر فيهم. وفي اختلاف هممهم ومشاورتهم منازعة، لأن كل قومٍ يقولون: لهم فضل الإمامة؛ لأن البنية على هذا. فإذا وقعت المنازعة وقعت الفتنة، وإذا وقعت الفتنة وقع الحرب، وإذا كان ذلك تفانوا. فإذا ما وقعوا فيه من الشر والفساد أعظم مما طلبوا من الصلاح في طلب الإمامة، ولم يكن الله تبارك وتعالى يفرض عليهم فريضةً يريد بها صلاح عباده، فتكون تلك الفريضة عليهم وبالاً وهلاكاً وفساداً. مع ما يدخل من النقص في التوحيد والرسالة، فمِن قِبَل ذلك قلنا: لا يجوز إلا أن تكون في مكانٍ معروفٍ.

فإن قال قائلٌ: إنما جعل الله الإمامة في قريش وهي معروفةٌ، فما دليلكم في الموضع الذي تدَّعون ؟

قيل لهم: لأنكم إذا ادعيتم أنها في قريش دون غيرها كانت الحجة لنا عليكم، ولقرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا غيرها. فإن كان ما قلتم حقاً فنحن أولى بما ادعينا من القرابة؛ لأنهم أقرب برسول الله من موضعكم الذي ادعيتم وأبينُ فضلاً.

واعلم أنه لا يجوز أن يقوم مقام الرسول صلى الله عليه وآله مَن إذا قضى بقضية أو أحدث حدثاً مما لم يأت عن الله ولم يحكم به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وراجعه فيه من هو أعلم منه بالله رجع عن حكمه واعتذر، وكان قوله: ( عَلَيَّ شيطانٌ يعتريني، فإذا رأيتم مني ذلك فاجتنبوني لا أبدر في أشعاركم وأبشاركم ) فهذا لا يصلح للإمامة، ولا يجلس في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ولا من كان إذا حكم بحكم فقيل له أصبت يا أمير المؤمنين يعلوه بالدرة، ويقول: ( لا تزكونا في وجوهنا فوالله ما أدري أصبتُ أم أخطأت، وما هو إلا رأي رأيته من نفسي ). فيخبرهم أنه لا يدري أصاب أم أخطأ، وهم يشهدون له أن ( السكينة تنطق على لسانه ). يخبرون عنه بخلاف ما يخبر عن نفسه، ويجعلون له من التوفيق ما يجعلون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وإنما يصلح للإمامة ويخلف النبي صلى الله عليه وآله في أمته، من كان إذا صعد المنبر يقول: (سلوني قبل أن تفقدوني، فعندي علم المنايا والقضايا، والحكمة والوصايا، وفصل الخطاب، والله لأنا أعلم بطرق السماء من العالم منكم بطرق الأرض، وما من آية نزلت في ليلٍ ولا نهارٍ، ولا سهلٍ ولا جبلٍ إلا وأنا أعلم فيمن نزلت وفيما أنزلت، ولقد أسرَّ إليَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكنون علمه ألف بابٍ يفتح لي كل بابٍ منها ألف باب، نحن النجباء، وأبناء النجباء، وأنا وصي الأوصياء، وأنا من حزب الله وحزب رسوله، والفئة الباغية من حزب الشيطان والشيطان منهم، وأفراطنا أفراط الأنبياء ولا يقوم أحدٌ يسأل عن شيء إلا أخبرتُه به غير مُتريِّث) والله تعالى يقول: ﴿ أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ﴾ [يونس:35]. والإمامة لا تكون إلا في موضع الطهر، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، وجوهر النبوة ﴿الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ﴾ [الأحزاب: 33] وأمر بمودتهم بعد نهيه عن مودة مَن حآده، وليس يخالف الحق إلا أهل العناد لله ولرسوله، والبغي والحسد والجهالة، ممن لا رَوِيَّة له من المرجئة، والقدرية، والنواصب، وجميع الخوارج، ممن خالفنا أو حاد عن الحق، وقال برأيه، وقد فسرنا في كتابنا هذا ما يدخل على من خالفنا ما يستدل بدونه مَن نصح لنفسه، وترك المحاباة على ما سبق إلى قلبه، فمَن فهم بعض ما وصفنا، دَلَّه على كثير مما يريد وبالله نستعين، وعليه نتوكل وإليه نفوض أمورنا مستسلمين له، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي وأهله وسلم.

ابو بكر رضي الله عنه وارضاه اول من اسلم وصاحبه في الهجره (كلام علي رضي الله عنه ايضا) ونزل في حقه اية في القران الكريم تتلى الى يوم الدين وعم النبي صلى الله عليه وسلم .. شاءو ام ابو حاخامات قم او النجف الانجس هذه هي الحقيقه وسلم على ربعك بني رسي لاوجود لدينهم في اليمن وولى حكم الائمه البغاه

كنزالعرب
02-08-2008, 11:23 AM
ابو بكر رضي الله عنه وارضاه اول من اسلم وصاحبه في الهجره (كلام علي رضي الله عنه ايضا) ونزل في حقه اية في القران الكريم تتلى الى يوم الدين وعم النبي صلى الله عليه وسلم .. شاءو ام ابو حاخامات قم او النجف الانجس هذه هي الحقيقه وسلم على ربعك بني رسي لاوجود لدينهم في اليمن وولى حكم الائمه البغاه

لا غلطان يا صاحبنا

اول من اسلم هو علي بن ابي طالب ثم خديجه ثم زيد ثم بلال

ولكن اهل السنه اخترعوا طريقه حلوه لاثبات ان ابو بكر اول من اسلم فقالوا

ابوبكر اول من اسلم من الرجال الاحرار

وبالتالي اخرجوا علي من هذه الفضيله لانه صغير واخرجوا خديجه لانها امرأه
واخرجوا زيد لانه عبد


اول من اسلم هو امير المؤمنين علي بن ابي طالب .عليه السلام

كنزالعرب
02-08-2008, 05:09 PM
لم ارى اي تعليق على الموضوع نفسه ..

ولا على مسأله التفضيل !!

مارأيكم في حجه الامام القاسم الرسي

ماردكم على ماقاله بغض النظر عن القائل ...هذه مسأله من اهم المسائل عندكم وهي احقيه الشيخين للخلافه الا يوجد عندكم دليل عليها ؟؟

هل الامر ترك شورى ام نص على ابي بكر ؟؟؟

Umar_almukhtar
02-08-2008, 05:17 PM
ما دخلنا نحن ؟؟
رافضي يستشهد بكلام زيدي ولا يؤمن به اصل

فبماذا تريد منا ان نرد ...
ثم ان القص واللصق اسهل شيء .. فيأتي احدهم بكتاب كامل ويريد منك ان ترد عليه ...
اسهل شيء أن انسخ كتاب اخر والصقه هنا ويادار ما دخلك شر

انقل الشبهة واحدة واحدة وسنتكفل بالرد عليها بإذن الله تعالى

العندليب
02-08-2008, 05:32 PM
القاسم الرسي مبتدع ضال...

مثل عامة علماء الزيدية وبقية علماء الشيعة...

الذين يقدمون عليا على الشيخين...

مبتدع ضال .. ومعاوية تحسبه في الأولياء الصالحين ؟
سبحان الله كيف تطففون الميزان !

العندليب
02-08-2008, 05:35 PM
أخي الكريم
أحسنت على النقل الموفق ..
ولا عزاء لمن أعمى الله بصره وبصيرته وضل على علمٍ ..
فهو يرد أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام , عن عمى وتعصب وحقد دفين بغيض .. ونصب قبيح ..
بلا حجة ولا برهان .. فقط لأنه عرف أنه متمسمك بعلم أهل البيت الذين أمرنا الله بالتمسك بهم بعد القرآن الكريم , فصار يرد كل قولهم وحججهم وإجماعهم , بل ويصفهم - من دنائته وخسته وسوء أدبه مع الله ورسوله - بالضلال والبدعة ..

ولا يستحي من الله في محبته للمنافقين والزائغين والفاسقين ويسميهم بأمراء المؤمنين !
حسبنا الله ونعم الوكيل .

كنزالعرب
02-08-2008, 08:01 PM
أخي الكريم
أحسنت على النقل الموفق ..
ولا عزاء لمن أعمى الله بصره وبصيرته وضل على علمٍ ..
فهو يرد أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام , عن عمى وتعصب وحقد دفين بغيض .. ونصب قبيح ..
بلا حجة ولا برهان .. فقط لأنه عرف أنه متمسمك بعلم أهل البيت الذين أمرنا الله بالتمسك بهم بعد القرآن الكريم , فصار يرد كل قولهم وحججهم وإجماعهم , بل ويصفهم - من دنائته وخسته وسوء أدبه مع الله ورسوله - بالضلال والبدعة ..

ولا يستحي من الله في محبته للمنافقين والزائغين والفاسقين ويسميهم بأمراء المؤمنين !
حسبنا الله ونعم الوكيل .


بارك الله فيك اخي الكريم

لاتشغل بالك بالاموي فقد عرفه الجميع ... ليس صاحب علم ولا حوار

تحياتي

badh
03-08-2008, 04:08 AM
لا غلطان يا صاحبنا

اول من اسلم هو علي بن ابي طالب ثم خديجه ثم زيد ثم بلال

ولكن اهل السنه اخترعوا طريقه حلوه لاثبات ان ابو بكر اول من اسلم فقالوا

ابوبكر اول من اسلم من الرجال الاحرار

وبالتالي اخرجوا علي من هذه الفضيله لانه صغير واخرجوا خديجه لانها امرأه
واخرجوا زيد لانه عبد


اول من اسلم هو امير المؤمنين علي بن ابي طالب .عليه السلام
هههههه حلوه هذه انشاء الله ما تقول ايضا ان الايه في الغار نزلت في علي رضي الله عنه

badh
03-08-2008, 04:26 AM
أخي الكريم
أحسنت على النقل الموفق ..
ولا عزاء لمن أعمى الله بصره وبصيرته وضل على علمٍ ..
فهو يرد أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام , عن عمى وتعصب وحقد دفين بغيض .. ونصب قبيح ..
بلا حجة ولا برهان .. فقط لأنه عرف أنه متمسمك بعلم أهل البيت الذين أمرنا الله بالتمسك بهم بعد القرآن الكريم , فصار يرد كل قولهم وحججهم وإجماعهم , بل ويصفهم - من دنائته وخسته وسوء أدبه مع الله ورسوله - بالضلال والبدعة ..

ولا يستحي من الله في محبته للمنافقين والزائغين والفاسقين ويسميهم بأمراء المؤمنين !
حسبنا الله ونعم الوكيل .

حسب ما تدعي انك زيدي .فكيف لزيدي ان ياخذ من اثنى عشري؟ كيف تريدنا انا لا ناخذ من قوم تعلمو و قاتلوا با انفسهم واموالهم مع النبي صلى الله عليه وسلم (الصحابه ) وتريدنا ان ناخذ من ال البيت الي اكثرهم ولدو بعد وفاة النبي (ص) بقرون .اليست هذه عنصريه؟ وبعدين ال البيت هم ازواج النبي صلى الله عليه وسلم بنص القران الكريم.. كيف اخذ ديني من قوم (الائمه الزيديه والاثني عشريه) وهم لم يعيشو صدر الاسلام؟ ثم ان اكثرهم عجزو عن اثبات نسبهم للرسول (ص) اما اكثرية الائمه الزيديه فهم مجرمون واجرمو واستعبدو اليمنيين با اسم الدين ايا دين هذا؟

badh
03-08-2008, 04:43 AM
أخي الكريم
أحسنت على النقل الموفق ..
ولا عزاء لمن أعمى الله بصره وبصيرته وضل على علمٍ ..
فهو يرد أقوال أئمة أهل البيت عليهم السلام , عن عمى وتعصب وحقد دفين بغيض .. ونصب قبيح ..
بلا حجة ولا برهان .. فقط لأنه عرف أنه متمسمك بعلم أهل البيت الذين أمرنا الله بالتمسك بهم بعد القرآن الكريم , فصار يرد كل قولهم وحججهم وإجماعهم , بل ويصفهم - من دنائته وخسته وسوء أدبه مع الله ورسوله - بالضلال والبدعة ..

ولا يستحي من الله في محبته للمنافقين والزائغين والفاسقين ويسميهم بأمراء المؤمنين !
حسبنا الله ونعم الوكيل .
لاتكذب على الله انتبه :) الله امرنا باالتمسك بكتابه صدقت في هذه لكن العتره لا.... سنة النبي (ص) وبس وعلى الكل ان يتبوعها

العندليب
03-08-2008, 12:19 PM
حسب ما تدعي انك زيدي .فكيف لزيدي ان ياخذ من اثنى عشري؟ كيف تريدنا انا لا ناخذ من قوم تعلمو و قاتلوا با انفسهم واموالهم مع النبي صلى الله عليه وسلم (الصحابه ) وتريدنا ان ناخذ من ال البيت الي اكثرهم ولدو بعد وفاة النبي (ص) بقرون .اليست هذه عنصريه؟ وبعدين ال البيت هم ازواج النبي صلى الله عليه وسلم بنص القران الكريم.. كيف اخذ ديني من قوم (الائمه الزيديه والاثني عشريه) وهم لم يعيشو صدر الاسلام؟ ثم ان اكثرهم عجزو عن اثبات نسبهم للرسول (ص) اما اكثرية الائمه الزيديه فهم مجرمون واجرمو واستعبدو اليمنيين با اسم الدين ايا دين هذا؟

طيب , علياً والحسن والحسين رضي الله عنهم ... صحبوا النبي أو لا ؟ :)
هم أئمتنا قبل زيد وقبل كل واحد .. وهم صحبوا النبي :) فأين العنصرية
العنصرية هي عندك حين تقول لا يصلح أن ناخذ علومنا من آل البيت , وفوق هذا تعترض على حديث الثقلين ( تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً , كتاب الله وعترتي آل بيتي ) وفي رواية ( ليست في الصحاح , إلا في الموطأ ) [كتاب الله وسنتي ].. ولا تعارض بين آل البيت والسنة النبوية ( الحديث الصحيح )

الأزواج هن أهل الرجل ولسن أهل البيت .. أهل البيت هم الأبناء وأبناء الأبناء
من هم الذين عجزوا عن اثبات النسب :) ؟ زين العابدين وزيد وجعفر والباقر والهادي والقاسم والناصر الأطروش أنسابهم واضحة كوضوح الشمس , المشكلة فيكم , تجدون نقص وشك في نسبكم وتشككون في نسب آل البيت .. فالفاضل يعرف للفاضلين قدرهم .

إذا كان أئمة الزيدية بعدلهم وتقاهم ودينهم عندك مجرمين , فما أسمّي معاوية ويزيد واللي بعده ؟ ملائكة أطهار !! عجبي والمغالطة

العندليب
03-08-2008, 12:26 PM
لاتكذب على الله انتبه :) الله امرنا باالتمسك بكتابه صدقت في هذه لكن العتره لا.... سنة النبي (ص) وبس وعلى الكل ان يتبوعها

ليس على مزاجك :)
أنت تتبع أحد الفقهاء الأربعة [ الشافعي / أبي حنيفة / مالك بن أنس / أحمد بن حنبل ] وهؤلاء ليسوا أصل السنة , هم فقهاء جيزهم جيز البقية .
والسنة كلنا نطلبها ونتبعها وندعي متابعتها ليست قطاعاً خاصاً بأحد , وأي رجل يعاند ويكذب سنة رسول الله فليس بمسلم .

أما اتباع الكتاب والعترة ليس بالمزاجية تردها وتوافقها بالمزاج
هذا أمر الله , لأن الله أمرنا بأن نتبع ما أتانا به الرسول
والرسول أمرنا باتباع الكتاب الكريم والعترة المطهرة . في حديث صحيح في جميع الصحاح , أشهر وأصح من حديث " كتاب الله وسنتي " وأنتم حين درستم الحديث " وسنتي " لم تدرسوا " وعترتي " لأسباب رئاها علماء السلفية حتى لا يتجه شبابهم لعلوم آل البيت
فصار لديكم الحديث كأنه غريب وضعيف

ولكن هذا تخريج الحديثين ( كتاب الله وعترتي ) , ( كتاب الله وسنتي ) , وحديث كتاب الله وسنتي لا يتعارض مع اتباع العترة لأنه لو فكر أحد بهذا فهو يتهم آل بيت رسول الله باتباعهم غير سنة رسول الله !

تخريج وعترتي أهل بيتي
أخرجه مسلم في صحيحه بإسناده إلى زيد بن أرقم مرفوعا
النسائي في سننه الكبرى بطريقين إلى زيد بن أرقم مرفوعا
الترمذي في سننه عن زيد بن أرقم مرفوعا
ابن حنبل في مسنده بثلاث طرق إلى أبي سعيد الخدري وبطريقين إلى زيد بن ثابت مرفوعا وبطريق إلى زيد بن أرقم مرفوعا
و الحاكم في مستدركه بطريقين إلى زيد بن أرقم مرفوعا
و الطبراني في معجمه الكبير بطريق إلى أبي سعيد رفعه وبأربع طرق إلى زيد بن ثابت مرفوعا وبست طرق إلى زيد بن أرقم مرفوعا
و الطبراني في معجمه الصغير بثلاث طرق إلى أبي سعيد الخدري مرفوعا
و ابن حنبل في فضائل الصحابة بطريقين إلى أبي سعيد الخدري مرفوعا وبطريقين إلى زيد بن ثابت مرفوعا
و أبو يعلى في مسنده إلى أبي سعيد مرفوعا
و عبد بن حميد في مسنده إلى زيد بن ثابت مرفوعا
و عبد الرزاق في مصنفه إلى زيد بن ثابت مرفوعا
تخريج كتاب الله وسنتي
أخرجه البيهقي في سننه الكبرى بسنده إلى أبي هريرة مرفوعا
و الحاكم في مستدركه بسنده إلى أبي هريرة مرفوعا
و الدارقطني في سننه بسنده إلى أبي هريرة مرفوعا



فنحن يا عزيزي لن نتبع سنة رسول الله حتى نطبقها كلها , ليس بالمزاجية , بعضها وبعضها لا
ومن السنة اتباع آل بيت رسول الله

تحيتي

توفني مسلما
03-08-2008, 12:41 PM
ليس على مزاجك :)
أنت تتبع أحد الفقهاء الأربعة [ الشافعي / أبي حنيفة / مالك بن أنس / أحمد بن حنبل ] وهؤلاء ليسوا أصل السنة , هم فقهاء جيزهم جيز البقية .
والسنة كلنا نطلبها ونتبعها وندعي متابعتها ليست قطاعاً خاصاً بأحد , وأي رجل يعاند ويكذب سنة رسول الله فليس بمسلم .

أما اتباع الكتاب والعترة ليس بالمزاجية تردها وتوافقها بالمزاج
هذا أمر الله , لأن الله أمرنا بأن نتبع ما أتانا به الرسول
والرسول أمرنا باتباع الكتاب الكريم والعترة المطهرة . في حديث صحيح في جميع الصحاح , أشهر وأصح من حديث " كتاب الله وسنتي " وأنتم حين درستم الحديث " وسنتي " لم تدرسوا " وعترتي " لأسباب رئاها علماء السلفية حتى لا يتجه شبابهم لعلوم آل البيت
فصار لديكم الحديث كأنه غريب وضعيف

ولكن هذا تخريج الحديثين ( كتاب الله وعترتي ) , ( كتاب الله وسنتي ) , وحديث كتاب الله وسنتي لا يتعارض مع اتباع العترة لأنه لو فكر أحد بهذا فهو يتهم آل بيت رسول الله باتباعهم غير سنة رسول الله !
[right]
تخريج وعترتي أهل بيتي
أخرجه مسلم في صحيحه بإسناده إلى زيد بن أرقم مرفوعا


فنحن يا عزيزي لن نتبع سنة رسول الله حتى نطبقها كلها , ليس بالمزاجية , بعضها وبعضها لا
[color="purple"]ومن السنة اتباع آل بيت رسول الله

تحيتي


ولذا يلزمك اتباع قول أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه..
"لولا أنا رأينا أبا بكر أهل لها لما تركناه"

ام أن علي كرم الله وجهه ليس من آل البيت عندك
في هذه اللحظات يازيدي؟:)

كنزالعرب
03-08-2008, 09:25 PM
هههههه حلوه هذه انشاء الله ما تقول ايضا ان الايه في الغار نزلت في علي رضي الله عنه


كيف (ههههه حلوه )

هذا تقوله في قسم التعارف والتسليه ...اما هنا فعليك بالادله والمصادر والبحث العلمي

لاثبات وجهه نظرك

تحياتي لك

العندليب
03-08-2008, 09:31 PM
ولذا يلزمك اتباع قول أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه..
"لولا أنا رأينا أبا بكر أهل لها لما تركناه"

ام أن علي كرم الله وجهه ليس من آل البيت عندك
في هذه اللحظات يازيدي؟:)


لم نقل أن الإمام علي قاتل أبي بكر رضي الله عنهما على الخلافة حتى تثبت لي أنه تركها له
ثم أراك استفدت كثيراً بمتابعتك لحوارات المسلمين هنا .. عرفت أمور اختلافهم ..
وعزائي للمغفلين الذين لم يعرفوك .