مشاهدة النسخة كاملة : ابن سبأ اليهودي مؤسس دين الشيعه الرافضة -- بحث منقول و هام جدا
اسودالانبارءاب
25-09-2008, 09:25 AM
السلام عليكم
نبدأ فى سرد حلقات منقولة فى سيرة عبدالله بن سبأ مؤسس دين الرافضة
ى أن المصادر التاريخية لا تذكر شيئاً واضحاً عن أصل السبأيين ، و الذي ينتسب إليهم عبد الله بن سبأ ، و من المحتمل أنهم كانوا في الأصل قبائل بدوية تتجول في الشمال ثم انحدرت نحو الجنوب إلى اليمن حوالي( 800 ق م )،و هي عادة العرب في التجوال ، أو نتيجة ضغط الآشوريين عليهم من الشمال ، واستقروا أخيراً في اليمن وأخذوا في التوسع . راجع : محاضرات في تاريخ العرب للدكتور صالح العلي (1/21) .
و منهم من يَنْسِب ابن سبأ إلى ( حمير ) ، و هي قبيلة تنسب إلى حمير بن الغوث بن سعد بن عوف بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبأ الأصغر بن لهيعة بن حمير بن سبأ بن يشجب هو حمير الأكبر ، و حمير الغوث هو حمير الأدنى و منازلهم باليمن بموضع يقال له حمير غربي صنعاء .
انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (2/306).
ومن الذين قالوا بذلك: ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والأهواء ( 5/46)، حيث يقول:"والقسم الثاني من فرق الغالية يقولون بالإلهية لغير الله عز وجل ، فأولهم قوم من أصحاب عبد الله بن سبأ الحميري" .
أما البلاذري في أنساب الأشراف (5/240) ، والأشعري القمي في المقالات والفرق (ص 20) ، والفرزدق في ديوانه ( ص 242-243) فينسبون ابن سبأ إلى قبيلة ( همدان ) ، و همدان بطن من كهلان من القحطانية و هم بنو همدان ابن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان ، و كانت ديارهم باليمن من شَرْقِيُّه. معجم قبائل العرب لرضا كحالة (3/1225).
فهو ( عبد الله بن سبأ بن وهب الهمداني ) كما عند البلاذري، و( عبد الله بن سبأ بن وهب الراسبي الهمداني ) كما عند الأشعري القمي ، أما عن الفرزدق فقد ذكر نسبة ابن سبأ إلى همدان في قصيدته التي هجا فيها أشراف العراق ومن انضم إلى ثورة ابن الأشعث في معركة دير الجماجم سنة (82هـ ) و يصفهم بالسبئية حيث يقول :
كأن على دير الجماجم منهم حصائد أو أعجاز نخل تقعّرا
تَعَرّفُ همدانية سبئية و تُكره عينيها على ما تنكّرا
إلى آخر القصيدة
ويروي عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق( ص 235) ، أن ابن سبأ من أهل ( الحيرة ) ، قال : إن عبدالله بن السوداء كان يعين السبأية على قولها ، و كان أصله من يهود الحيرة ، فأظهر الإسلام .
و يروي ابن كثير في البداية والنهاية (7/190) ، أن أصل ابن سبأ من الروم ، فيقول : و كان أصله رومياً فأظهر الإسلام و أحدث بدعاً قولية و فعلية قبحه الله
أما الطبري و ابن عساكر ، فيرويان أن ابن سبأ من اليمن . قال الطبري في تاريخه (4/340) : كان عبدالله بن سبأ يهودياً من أهل صنعاء . و قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 29/3) : عبد الله بن سبأ الذي ينسب إليه السبئية وهم الغلاة من الرافضة أصله من أهل اليمن كان يهودياً .
والذي أميل إليه و أرجحه هو :أن ابن سبأ من اليمن؛ و ذلك أن هذا القول يجمع بين معظم أقوال العلماء في بلد ابن سبأ،ولو نظرنا في الأقوال السابقةلم نجد تعارضاً بين هذا القول وبين القول الأول الذي ينسب ابن سبأ إلى قبيلة (حَمْيَرْ)،والقول الثاني الذي ينسبه إلى قبيلة ( همدان )، إذ القبيلتان من اليمن،ولم يخالف في أن أصل ابن سبأ من اليمن إلا البغدادي الذي ينسبه إلى(الحيرة)،و ابن كثير الذي ذكر أنه ( رومي ) الأصل .
أما البغدادي فقد اختلط عليه ابن السوداء بابن سبأ ، فظن أنهما شخصان ، يقول : و قد ذكر الشعبي أن عبد الله بن السوداء كان يعين السبأية على قولها .. ثم تحدث عن ابن السوداء و مقالته في علي رضي الله عنه ، إلى أن قال : فلما خشي – أي علي رضي الله عنه – من قتله – أي ابن السوداء – و من قتل ابن سبأ الفتنة التي خافها ابن عباس ، نفاهما إلى المدائن ، فافتتن بهما الرعاع . الفرق بين الفرق ( ص 235) .
والذي ذكر أنه من أهل الحيرة هو عبد الله بن السوداء و لم يتعرض لابن سبأ بشيء، لهذا لا يمكننا أن نجزم بأن البغدادي نسب ابن سبأ المشهور في كتب الفرق و مؤسس فرقة السبأية إلى الحيرة، فلعله قصد شخصاً آخر غيره، و مما يدل على أنه لا يعني ابن سبأ ، أنه قال عند حديثه عن عبد الله بن السوداء : ( كان يعين السبأية على قولها ) ، فدل على أنه غير مؤسس السبأية .
أما ابن كثير فلا أعلم أحداً من المؤرخين وأصحاب المقالات وافقه في نسبة ابن سبأ إلى(الروم)، و قد جاء في بعض النسخ المطبوعة من البداية والنهاية كلمة ( ذمياً ) بدل(رومياً ) أنظر الطبعة الثانية ( 7/173) ، فلعل أصل الكلمة ذمياً و لكن حدث في الكلمة تصحيف من قبل النساخ ، وكون ابن سبأ ذمياً لا ينافي ما تناقله العلماء من كونه يهودياً . و لهذا لا يعارض قوله هذا ما اشتهر نقله في كتب التاريخ والفرق من أن أصل ابن سبأ من اليمن . فترجح بهذا أن ابن سبأ من اليمن و نحن لا نقطع بنسبته إلى قبيلة معينة لعدم توفر الأدلة على ذلك . و الله أعلم .
و الباقية تأتى ان شاء الله
النصر للاسلام
25-09-2008, 12:02 PM
جزاك الله خيرا
كنت ابحث عن اسمه الكامل وها انا احصل عليه منك ...بارك الله فيك ....
متابعين لك
Umar_almukhtar
26-09-2008, 12:20 PM
جزاك الله خيرا
كنت ابحث عن اسمه الكامل وها انا احصل عليه منك ...بارك الله فيك ....
متابعين لك
وفق الله صاحب الموضوع ويسره للخير .
أما اخي النصر للإسلام فإن اردت من ذكره من الشيعة فعني كتاب قيم عن إبن سباء اليهودي ودوره في تاسيس الدين الشيعي .. مدعم بالروايات من كتب القوم
العويدي5
26-09-2008, 12:50 PM
ان ابن سباء الذي تتحدثون عنه ماهو الا زخرف من القول وغروراً فاذا اردتم ان تتحدثوا فالاجدربكم ان تتحدثوا عن اليهود وكيف اسسوا زمرتكم الضالة المضلة زمرة ان تيمية الشيخ الضال ومحمد ابن عبد الوهاب التلميذ الوفي لمستر هانفر الصهيوني
ثم اهتديت
26-09-2008, 01:01 PM
http://www.shia***.org/books/om_almoamenin_1/pa56.html
ارجو ان تبحر في هذا الموضوع لتستبين الحق
( في النجمات w-e-bبدون فواصل)
تحية رمضانية
alharbi
26-09-2008, 06:37 PM
السلام عليكم
نبدأ فى سرد حلقات منقولة فى سيرة عبدالله بن سبأ مؤسس دين الرافضة
ى أن المصادر التاريخية لا تذكر شيئاً واضحاً عن أصل السبأيين ، و الذي ينتسب إليهم عبد الله بن سبأ ، و من المحتمل أنهم كانوا في الأصل قبائل بدوية تتجول في الشمال ثم انحدرت نحو الجنوب إلى اليمن حوالي( 800 ق م )،و هي عادة العرب في التجوال ، أو نتيجة ضغط الآشوريين عليهم من الشمال ، واستقروا أخيراً في اليمن وأخذوا في التوسع . راجع : محاضرات في تاريخ العرب للدكتور صالح العلي (1/21) .
و منهم من يَنْسِب ابن سبأ إلى ( حمير ) ، و هي قبيلة تنسب إلى حمير بن الغوث بن سعد بن عوف بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبأ الأصغر بن لهيعة بن حمير بن سبأ بن يشجب هو حمير الأكبر ، و حمير الغوث هو حمير الأدنى و منازلهم باليمن بموضع يقال له حمير غربي صنعاء .
انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (2/306).
ومن الذين قالوا بذلك: ابن حزم في كتابه الفصل في الملل والأهواء ( 5/46)، حيث يقول:"والقسم الثاني من فرق الغالية يقولون بالإلهية لغير الله عز وجل ، فأولهم قوم من أصحاب عبد الله بن سبأ الحميري" .
أما البلاذري في أنساب الأشراف (5/240) ، والأشعري القمي في المقالات والفرق (ص 20) ، والفرزدق في ديوانه ( ص 242-243) فينسبون ابن سبأ إلى قبيلة ( همدان ) ، و همدان بطن من كهلان من القحطانية و هم بنو همدان ابن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان ، و كانت ديارهم باليمن من شَرْقِيُّه. معجم قبائل العرب لرضا كحالة (3/1225).
فهو ( عبد الله بن سبأ بن وهب الهمداني ) كما عند البلاذري، و( عبد الله بن سبأ بن وهب الراسبي الهمداني ) كما عند الأشعري القمي ، أما عن الفرزدق فقد ذكر نسبة ابن سبأ إلى همدان في قصيدته التي هجا فيها أشراف العراق ومن انضم إلى ثورة ابن الأشعث في معركة دير الجماجم سنة (82هـ ) و يصفهم بالسبئية حيث يقول :
كأن على دير الجماجم منهم حصائد أو أعجاز نخل تقعّرا
تَعَرّفُ همدانية سبئية و تُكره عينيها على ما تنكّرا
إلى آخر القصيدة
ويروي عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق( ص 235) ، أن ابن سبأ من أهل ( الحيرة ) ، قال : إن عبدالله بن السوداء كان يعين السبأية على قولها ، و كان أصله من يهود الحيرة ، فأظهر الإسلام .
و يروي ابن كثير في البداية والنهاية (7/190) ، أن أصل ابن سبأ من الروم ، فيقول : و كان أصله رومياً فأظهر الإسلام و أحدث بدعاً قولية و فعلية قبحه الله
أما الطبري و ابن عساكر ، فيرويان أن ابن سبأ من اليمن . قال الطبري في تاريخه (4/340) : كان عبدالله بن سبأ يهودياً من أهل صنعاء . و قال ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 29/3) : عبد الله بن سبأ الذي ينسب إليه السبئية وهم الغلاة من الرافضة أصله من أهل اليمن كان يهودياً .
والذي أميل إليه و أرجحه هو :أن ابن سبأ من اليمن؛ و ذلك أن هذا القول يجمع بين معظم أقوال العلماء في بلد ابن سبأ،ولو نظرنا في الأقوال السابقةلم نجد تعارضاً بين هذا القول وبين القول الأول الذي ينسب ابن سبأ إلى قبيلة (حَمْيَرْ)،والقول الثاني الذي ينسبه إلى قبيلة ( همدان )، إذ القبيلتان من اليمن،ولم يخالف في أن أصل ابن سبأ من اليمن إلا البغدادي الذي ينسبه إلى(الحيرة)،و ابن كثير الذي ذكر أنه ( رومي ) الأصل .
أما البغدادي فقد اختلط عليه ابن السوداء بابن سبأ ، فظن أنهما شخصان ، يقول : و قد ذكر الشعبي أن عبد الله بن السوداء كان يعين السبأية على قولها .. ثم تحدث عن ابن السوداء و مقالته في علي رضي الله عنه ، إلى أن قال : فلما خشي – أي علي رضي الله عنه – من قتله – أي ابن السوداء – و من قتل ابن سبأ الفتنة التي خافها ابن عباس ، نفاهما إلى المدائن ، فافتتن بهما الرعاع . الفرق بين الفرق ( ص 235) .
والذي ذكر أنه من أهل الحيرة هو عبد الله بن السوداء و لم يتعرض لابن سبأ بشيء، لهذا لا يمكننا أن نجزم بأن البغدادي نسب ابن سبأ المشهور في كتب الفرق و مؤسس فرقة السبأية إلى الحيرة، فلعله قصد شخصاً آخر غيره، و مما يدل على أنه لا يعني ابن سبأ ، أنه قال عند حديثه عن عبد الله بن السوداء : ( كان يعين السبأية على قولها ) ، فدل على أنه غير مؤسس السبأية .
أما ابن كثير فلا أعلم أحداً من المؤرخين وأصحاب المقالات وافقه في نسبة ابن سبأ إلى(الروم)، و قد جاء في بعض النسخ المطبوعة من البداية والنهاية كلمة ( ذمياً ) بدل(رومياً ) أنظر الطبعة الثانية ( 7/173) ، فلعل أصل الكلمة ذمياً و لكن حدث في الكلمة تصحيف من قبل النساخ ، وكون ابن سبأ ذمياً لا ينافي ما تناقله العلماء من كونه يهودياً . و لهذا لا يعارض قوله هذا ما اشتهر نقله في كتب التاريخ والفرق من أن أصل ابن سبأ من اليمن . فترجح بهذا أن ابن سبأ من اليمن و نحن لا نقطع بنسبته إلى قبيلة معينة لعدم توفر الأدلة على ذلك . و الله أعلم .
و الباقية تأتى ان شاء الله
بارك الله فيك اخي على النقل لانه موضوعي ويعالج المسألة بحقيقتها بدون تمييز ويفضح هذا الفرقة الضالة من ادعوا بالاسلام واتو ليهدموا الاسلام وينشروا الفساد بين المسلمين مثل الزنة والخرافات مثل grendazer وجعلها في في حسناتك بارك الله فيك اخي
Umar_almukhtar
26-09-2008, 07:05 PM
http://www.shia***.org/books/om_almoamenin_1/pa56.html
ارجو ان تبحر في هذا الموضوع لتستبين الحق
( في النجمات w-e-bبدون فواصل)
تحية رمضانية
بالمقابل أتمنى عليك ان تبحر في هذا الرابط .
أنقر هنا (http://arabic.islamic***.com/shia/ibn_saba_true.htm)
المهم
هذا ملخص باقول علماءك القائلين بوجوده
ب – المثبتين لشخصية ابن سبأ من الشيعة :-
1 - ورد في تاريخ الطبري (5/193) على لسان أبي مخنف – لوط بن يحيى – ( ت 157هـ ) و هو يصف معقل بن قيس الرياحي والذي كلفه المغيرة بن شعبة والي معاوية على الكوفة بقتال المستورد بن علفة الخارجي و أصحابه ، فيصفه بأنه من السبئية المفترين الكذابين .
2 - الأصفهاني ( ت 283هـ ) ذكره الدكتور أحمد الزغيبي في كتابه العنصرية اليهودية ( 2/528) .
3 - أورد الناشئ الأكبر ( ت 293هـ ) في كتابه مسائل الإمامة ( ص 22-23 ) ما يلي : ( و فرقة زعموا أن علياً رضي الله عنه حي لم يمت ، و أنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ، و هؤلاء هم السبئية أصحاب عبد الله بن سبأ ، و كان عبد الله بن سبأ رجلاً من أهل صنعاء يهودياً .. و سكن المدائن .. ) .
4 – و نقل القمي ( ت 301هـ ) في كتابه المقالات و الفرق ( ص 20 طهران 1963 م تحقيق الدكتور محمد جواد مشكور فيروي ) أن عبد الله بن سبأ أول من أظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان والصحابة ، و تبرأ منهم ، وادّعى أن علياً أمره بذلك . و ( أن السبئية قالوا للذي نعاه ( أي علي بن أبي طالب ) : كذبت ياعدو الله لو جئتنا والله بدماغه خربة فأقمت على قتله سبعين عدلاً ما صدقناك ولعلمنا أن لم يمت ولم يقتل وإن لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه ويملك الأرض ثم مضوا …)
5 - و يتحدث النوبختي ( ت 310هـ ) في كتابه فرق الشيعة ( ص 23 ) عن أخبار ابن سبأ فيذكر أنه لما بلغ ابن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة و أقمت على قتله سبعين عدلاً لعلمنا أنه لم يمت و لم يقتل ، و لا يموت حتى يملك الأرض.
و يقول في ( ص 44 ) وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبدالله بن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي بعد موسى على نبينا وآله وعليهما السلام بالغلو فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه. يقول النوبختي : فمن هنا قال من خالف الشيعة إن أصل الرفض مأخوذ من اليهود.
6 - و يقول أبو حاتم الرازي ( ت 322هـ ) في كتابه الزينة في الكلمات الإسلامية ( ص 305 ) : ( أن عبد الله بن سبأ و من قال بقوله من السبئية كانوا يزعمون أن علياً هو الإله ، و أنه يحيي الموتى ، وادعوا غيبته بعد موته .
7 - و روى الكشي ( ت 340هـ ) في الرجال ( ص 98-99) بسنده إلى أبي جعفر محمد الباقر قوله : أن عبد الله بن سبأ كان يدّعي النبوة ، و يزعم أن أمير المؤمنين – عليه السلام – هو الله ، تعالى عن ذلك علواً كبيراً . و هناك أقوال مشابه عن جعفر الصادق و علي بن الحسين تلعن فيها عبد الله بن سبأ في ( ص 70 ، 100 ) من نفس الكتاب .
و يروي الكشي في ( رجال الكشي ص 98 ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات كربلاء ) بسنده إلى أبي جعفر ( أن عبدالله بن سبأ كان يدعي النبوة وزعم أن أمير المؤمنين هو الله تعالى الله عن ذلك علواً كبيرا فبلغ ذلك أمير المؤمنين فدعاه وسأله فأقر بذلك وقال : نعم أنت هو وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي فقال له أمير المؤمنين : ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب فأبى فحبسه واستتابه ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه بالنار والصواب أنه نفاه بالمدائن …)
8 - و يذكر أبو جعفر الصدوق بن بابويه القمي ( ت 381هـ ) في كتاب من لا يحضره الفقه ( 1/213) ، موقف ابن سبأ و هو يعترض على علي رضي الله عنه رفع اليدين إلى السماء أثناء الدعاء .
9 - و جاء عند الشيخ المفيد ( ت 413هـ ) في كتاب شرح عقائد الصدور ( ص 257) ذكر الغلاة من المتظاهرين بالإسلام – يقصد السبئية – الذين نسبوا أمير المؤمنين علي والأئمة من ذريته إلى الألوهية والنبوة ، فحكم فيهم أمير المؤمنين بالقتل والتحريق بالنار .
10 - و قال أبو جعفر الطوسي ( ت 460هـ ) في كتبه تهذيب الأحكام ( 2/322) أن ابن سبأ رجع إلى الكفر وأظهر الغلو .
11 - ابن شهر آشوب ( ت 588هـ ) في مناقب آل أبي طالب (1/227-228 ) .
12 - و ذكر ابن أبي الحديد ( ت 655هـ ) في شرح نهج البلاغة ( 2/99) ما نصه : ( فلما قتل أمير المؤمنين – عليه السلام – أظهر ابن سبأ مقالته ، و صارت له طائفة و فرقه يصدقونه و يتبعونه .
13 - و أشار الحسن بن علي الحلّي ( ت 726هـ ) في كتابه الرجال (2/71) إلى ابن سبأ ضمن أصناف الضعفاء .
14 - و يرى ابن المرتضى ( ت 840هـ ) – و هو من أئمة الشيعة الزيدية - ، أن أصل التشيع مرجعه إلى ابن سبأ ، لأنه أول من أحدث القول بالنص في الإمامة . تاج العروس لابن المرتضى ( ص 5 ، 6 ) .
15 - و يرى الأردبيلي ( ت 1100هـ ) في كتاب جامع الرواة (1/485) أن ابن سبأ غال ملعون يزعم ألوهية علي و نبوته .
16 - المجلسي ( ت 1110هـ ) في بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار (25/286-287 ) .
17 - يقول نعمة الله الجزائري ( ت 1112هـ ) في كتابه الأنوار النعمانية ( 2/234) : ( قال عبد الله بن سبأ لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنت الإله حقاً فنفاه علي عليه السلام إلى المدائن و قيل إنه كان يهودياً فأسلم وكان في اليهودية يقول في يوشع بن نون و في موسى مثل ما قال في علي .
18 - طاهر العاملي ( ت 1138هـ ) في مقدمة مرآة الأنوار و مشكاة الأسرار في تفسير القرآن (ص 62 ) .
19 - و عند المامقاني ( ت 1323هـ ) في كتابه تنقيح المقال في أحوال الرجال (2/183) جاء ذكر ابن سبأ ضمن نقولات عدة ساقها المؤلف من مصادر شيعية متقدمة عليه .
20 - أما محمد حسين المظفري ( ت 1369هـ ) و هو من الشيعة المعاصرين الذين لا ينكرون وجود ان سبأ وإن كان ينفي أن يكون للشيعة به أي اتصال . تاريخ الشيعة ( ص 10 ) .
21 - أما الخوانساري فقد جاء ذكر ابن سبأ عنده على لسان جعفر الصادق الذي لعن ابن سبأ لاتهامه بالكذب والتزوير . روضات الجنات (3/141) .
اسودالانبارءاب
27-09-2008, 09:01 AM
ابن سبأ اليهودي مؤسس دين الرافضة
منذ بزوغ شمس الرسالة المحمدية ، ومن أول يوم كتبت فيه صفحة التاريخ الجديد ، التاريخ الإسلامي المشرق احترق قلوب الكفار وأفئدة المشركين ، وبخاصة اليهود في الجزيرة العربية وفى البلاد العربية المجاورة لها ، والمجوس في إيران ، والهندوس في شبه القارة الهندية الباكستانية ، فبدأوا يكيدون للإسلام كيدا ويمكرون بالمسلمين مكرا ، قاصدين أن يسدوا سيل هذا النور، ويطفئوا هذه الدعوة النيرة ، فيأبى الله إلا أن يتم نوره ، كما قال في كتابه المجيد : ((يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)) سورة الصف .
ولكنهم مع هزيماتهم وانكساراتهم لم يتفلل حقدهم وضغينتهم ، فمازالوا داسين ، كائدين. و أول من دس دسَّه هم أبناء اليهودية البغيضة ، المردودة ، بعد طلوع فجر الإسلام ، دسوا في الشريعة الإسلامية باسم الإسلام ، حتى يسهل صرف أبناء المسلمين الجهلة عن عقائد الإسلام ، ومعتقداتهم الصحيحة ، الصافية ، وكان على رأس هؤلاء المكرة المنافقين ، المتظاهرين بالإسلام ، والمبطنين الكفر أشد الكفر، والنفاق ، والباغين عليه ، عبد الله بن سبأ اليهودي ، الخبيث ، - الذي أراد مزاحمة الإسلام ، ومخالفته ، والحيلولة دونه ، وقطع الطريق عليه بعد دخول الجزيرة العربية بأكملها في حوزة الإسلام وقت النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعد ما انتشر الإسلام في آفاق الأرض وأطرافها ، واكتسح مملكة الروم من جانب ، وسلطنة الفرس من جهة أخرى ، وبلغت فتوحاته من أقصى افريقيا إلى أقصى آسيا ، وبدأت تخنق راياته على سواحل أوربا وأبوابها ، وتحقق قول الله عز وجل : ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا)) سورة النور.
فأراد ابن سبأ هذا مزاحمة هـذا الدين بالنفاق والتظاهر بالإسلام ، لأنه عرف هو وذووه أنه لا يمكن محاربته وجها لوجه ، ولا الوقوف في سبيله جيشا لجيش ، ومعركة بعد معركة ، فإن أسلافهم بني قريظة، وبني النضير، وبني قينقاع جربوا هذا فما رجعوا إلا خاسرين ، ومنكوبين ، فخطط هو ويهود صنعاء خطة أرسل إثرها هو ورفقته إلى المدينة، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، وعاصمة الخلافة ، في عصر كان يحكم فيه صهر رسول الله ، وصاحبه ، ورضيه ، ذو النورين ، عثمان بن عفان (رضي الله عنه) فبدءوا يبسطون حبائلهم ، ويمدون أشواكهم ، منتظرين الفرص المواطئة ، ومترقبين المواقع الملائمة ، وجعلوا عليا ترسا لهم يتولونه ، ويتشيعون يه ، ويتظاهرون بحبه وولائه ، (وعلي منهم بريء ) ويبثون في نفوس المسلمين سموم الفتنة والفساد، محرضيهم على خليفة رسول الله ، عثمان الغني - رضي الله عنه - الذي ساعد الإسلام والمسلمين بماله إلى مالم يساعدهم أحد ، حتى قال له الرسول الناطق بالوحي عليه السلام حين تجهيزه جيش العسرة "ما ضر عثمان ، ما عمل بعد اليوم" (رواه أحمد والترمذي ) ، وبشره بالجنة مرات ، ومرات، وأخبره بالخلافة والشهادة.
وطفقت هذه الفئة تنشر في المسلمين عقائد تنافي عقائد الإسلام ، من أصلها، وأصولها، ولا تتفق مع دين محمد صلى الله عليه وسلم في شيء .
ومن هناك ويومئذ كونت طائفة وفرقة في المسلمين للإضرار بالإسلام ، والدس في تعاليمه ، والنقمة عليه ، والانتقام منه ، وسمت نفسها ( الشيعة لعلي ) ولا علاقة لها به ، وقد تبرأ منهم ، وعذبهم أشد العذاب في حياته ، وأبغضهم بنوه وأولاده من بعده ، ولعنوهم ، وأبعدوهم عنهم ، ولكن خفيت الحقيقة مع امتداد الزمن ، وغابت عن المسلمين ، وفازت اليهودية بعدما وافقتها المجوسية من ناحية، والهندوسية من ناحية أخرى ، فازت في مقاصدها الخبيثة ، ومطامعها الرذيلة، وهي إبعاد أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن رسالته التي جاء بها من الله عز وجل ، ونشر العقائد اليهودية والمجوسية وأفكارهما النجسة بينهم باسم العقائد الإسلامية (ونتيجة ذلك لا يعتقد الشيعة بالقرآن الموجود، ويظنونه محرفا ومغيرا فيه).
وقد اعترف بهذا كبار الشيعة ومؤرخوهم ، فهذا هوالكشي (هو أبو عمرو بن عمر بن عبد العزيز الكشي - من علماء القرن الرابع للشيعة ، وذكروا أن داره كانت مرتعا للشيعة ) كبير علماء التراجم المتقدمين -عندهم -الذي قالوا فيه : إنه ثقة، عين ، بصير بالأخبار والرجال ، كثير العلم ، حسن الاعتقاد ، مستقيم ا لمذهب .
والذي قالوا في كتابه في التراجم : أهم الكتب في الرجال هي أربعة كتب ، عليها المعول ، وهي الأصول الأربعة في هذا الباب ، وأهمها ، وأقدمها ، هو"معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين المعروف برجال الكشي (انظر مقدمة "الرجال")
يقول ذلك الكشي في هذا الكتاب : وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصى موسى بالغلو، فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي مثل ذلك ، وكان أول من أشهر القول بفرض إمامة علي ، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه ، وكفرهم ، ومن هنا قال من خالف الشيعة ، إن التشيع ، والرفض ، مأخوذ من اليهودية ( "رجال الكشي " ص 101 ط مؤسسة الأعلمى بكربلاء العراق ).
ونقل المامقاني ، إمام الجرح والتعديل ، مثل هذا عن الكشي في كتابه " تنقيح المقال " ( "تنقيح المقال " للمامقاني ، ص 184 ج 2 ط طهران ) .
ويقول النوبختي الذي يقول فيه الرجالي الشيعي الشهير النجاشي : الحسن بن موسى أبو محمد النوبختي ، المتكلم ، المبرز على نظرائه في زمانه ، قبل الثلاثمائة وبعد . انظر " الفهرست للنجاشي" ص 47 ط الهند سنة 1317ه.
النوبختي : هو أبو محمد الحسن بن موسى النوبختي من أعلام القرن الثالث للهجرة - عندهم - وورد ترجمته فى جميع كتب الجرح والتعديل عند الشيعة، وكل منهم وثقه وأثنى عليه .
وقال الطوسى : أبو محمد، متكلم ، فيلسوف ، وكان إماميا (شيعيا) حسن الاعتقاد ثقة . . . وهو من معالم العلماء ( فهرست الطوسي" ص 98 ط الهند 1835م ).
ويقول نور الله التستري : الحسن بن موسى من أكابر هذه الطائفة وعلماء هذه السلالة، وكان متكلما، فيلسوفا، إمامي الاعتقاد. انظر "مجالس المؤمنين للتستري ص 77 ط إيران نقلا عن مقدمة الكتاب .
يقول هذا النوبختي في كتابه "فرق الشيعة" : عبد الله بن سبأ كان ممن أظهر الطعن على أبى بكر، وعمر، وعثمان ، والصحابة ، وتبرأ منهم ، وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك ، فأخذه علي ، فسأله عن قوله هذا ، فأقر به ، فأمر بقتله فصاح الناس إليه ، يا أمير المؤمنين ! ! أتقتل رجلا يدعو إلى حبكم ، أهل البيت ، وإلى ولايتكم ، والبراءة من أعدائكم ، فسيره (علي ) إلى المدائن (عاصمة فارس آنذاك ) ، (انظر أخي المسلم كيف كان حب علي رضي الله تعالى عنه لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورفقائه الثلاثة - الصديق والفاروق وذي النورين حتى أراد أن يقتل من يطعن فيهم !!).
وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام ، إن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم ، ووالى عليا عليه السلام ، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة ، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في علي عليه السلام بمثل ذلك ، وهو أول من أشهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام ، وأظهر البراءة من أعدائه ، وكاشف مخالفيه ، فمن هناك قال من خالف الشيعة أن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية .
ولما بلغ عبد الله بن سبأ نعي علي بالمدائن ، قال للذي نعاه : كذبت لو جئتنا بدماغه في سبعين صرة ، وأقمت على قتله سبعين عدلا، لعلمنا أنه لم يمت ، ولم يقتل ، ولا يموت حتى يملك الأرض ". انظر "فرق الشيعة" للنوبختي ص 43 و44 ط المطبعة الحيدرية بالنجف ، العراق ، سنة 1379ه - 1959م.
وذكر مثل هذا مؤرخ شيعي في (روضة الصفا) " أن عبد الله بن سبأ توجه إلى مصر حينما علم أن مخالفيه (عثمان بن عفان ) كثيرون هناك ، فتظاهر بالعلم والتقوى، حتى افتتن الناس به ، وبعد رسوخه فيهم بدأ يروج مذهبه ومسلكه ، ومنه ، إن لكل نبي وصيا وخليفته ، فوصيُّ رسول الله وخليفته ليس إلا عليا المتحلي بالعلم ، والفتوى، والمتزين بالكرم ، والشجاعة ، والمتصف بالأمانة ، والتقي ، وقال : إن الأمة ظلمت عليا، وغصبت حقه ، حق الخلافة، والولاية، ويلزم الآن على الجميع مناصرته ومعاضدته ، وخلع طاعة عثمان وبيعته ، فتأثر كثير من المصريين بأقواله وآرائه ، وخرجوا على الخليفة عثمان ". انظر تاريخ شيعي"روضة الصفا" في اللغة الفارسية ص 292 ج 2 ط إيران .
اسودالانبارءاب
27-09-2008, 09:03 AM
جزاك الله خيرا
كنت ابحث عن اسمه الكامل وها انا احصل عليه منك ...بارك الله فيك ....
متابعين لك
حفظك الله وجعلك سيف مسلط على رقاب الشيعه الرافضه المشركين
اسودالانبارءاب
27-09-2008, 09:04 AM
وفق الله صاحب الموضوع ويسره للخير .
أما اخي النصر للإسلام فإن اردت من ذكره من الشيعة فعني كتاب قيم عن إبن سباء اليهودي ودوره في تاسيس الدين الشيعي .. مدعم بالروايات من كتب القوم
تسلم اخي عمر المختار
اسودالانبارءاب
27-09-2008, 09:05 AM
بارك الله فيك اخي على النقل لانه موضوعي ويعالج المسألة بحقيقتها بدون تمييز ويفضح هذا الفرقة الضالة من ادعوا بالاسلام واتو ليهدموا الاسلام وينشروا الفساد بين المسلمين مثل الزنة والخرافات مثل grendazer وجعلها في في حسناتك بارك الله فيك اخي
تسلم اخي الحربي قاهر الشيعه والدين الشيعي النجس
alharbi
27-09-2008, 10:59 AM
بارك الله فيك اخي
اسودالانبارءاب
11-10-2008, 05:38 AM
بارك الله فيك اخي
واياك اخي الحبيب
الجوكر
11-10-2008, 06:45 AM
http://img132.imageshack.us/img132/5205/mashckor0de.gif
اسودالانبارءاب
14-10-2008, 04:09 AM
http://img132.imageshack.us/img132/5205/mashckor0de.gif
الله يحفظك يارب
اسودالانبارءاب
23-04-2009, 11:49 AM
ما يهدم وينسف عقيدة الشيعة
قدر الله أن تقع أمور تكون علامة لمن نشأ في التشيع أن يتدبرها ويترك هذا البلاء.
1. إبراز منزلة الصحابة وورود تفاصيل الثناء من الله على صحابة رسول الله ووصفهم بأفضل الصفات: من دون تفاصيل الإمامة المزعومة المستخرجة زورا من (إني جاعلك للناس إماما).
أشداء على الكفار رحماء بينهم. ركع سجد. يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من أثر السجود. ينصرون الله ورسوله. لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا. يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. رضي الله عنهم ورضوا عنهم وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار. تاب الله عليهم مهاجرين وأنصارا.
2. زواج عمر من ابنة علي أم كلثوم. صحح أسانيده الشيعة حتى رد المجلسي بذلك على المفيد. (الفروع من الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/115 و116 والاستبصار للطوسي ص 353 وتهذيب الأحكام 8/161 و9/262 وبحار الأنوار للمجلسي38/88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/197).
3. زواج النبي من ابنة عمر.
4. زواج النبي من ابنة أبي بكر.
5. هجرة أبي بكر النبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6. دفن أبي بكر وعمر بجانب النبي صلى الله عليه وسلم في مرقده.
7. جهل الشيعة بمرقد فاطمة وعلي ولعل هذا من أسباب وصية فاطمة أن تدفن بليل وأن لا يعلم مكان دفنها ليس من أجل أبي بكر كما يزعمون وإنما من أجل الوثنيين الذين جعلوا وجودها وجودا إلهيا جبروتيا ظهر على الأرض بصورة امرأة كما زعم الخميني الوثني.
8. زواج النبي من أم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان.
9. الإمامة كانت لأبي بكر كما رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرغم ممن يظهر الله بمظهر المخلف لوعده.
10. مبايعة علي الخلفاء الثلاثة وأنهما لم يستأثرا ولم يستبدا. واعترف الرافضة بذلك في كتبهم (أصل الشيعة وأصولها 91).
11. عدم تمكن أهل البيت من منصب الإمامة بالرغم من زعم الشيعة أن الدنيا للأئمة وأن الكون بذراته خاضع لهم. وأنهم يقولون للشيء كن فيكون. فلماذا لم يقولوا للإمامة كوني لنا فتكون لهم؟
12. عصيان علي أمر النبي حين أمره أن يمحو لفظ (محمد رسول الله) (بحار الأنوار20/333 تفسير مجمع البحرين9/197 للطبرسي تفسير الميزان للطباطبائي18/267).
13. مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة قال المجلسي « عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/258 و44/57 و59 و62/237) قال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء « فإن قال قائل: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة وتسليمها إلى معاوية مع ظهور فجوره وبعده عن أسباب الإمامة.. ثم بيعته وإظهار موالاته والقول بإمامته حتى سموه مذل المؤمنين وعابوا في وجهه؟ فالجواب: أنه إمام معصوم فلا بد من التسليم لأفعاله» (بحار الأنوار 44/23 نقل هذا الكلام عن مستدرك الوسائل 6/384)..
14. قول علي « « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة جـ 3 ص 114).
15. قول علي « إنما الشورى للمهاجرين والأنصار» (نهج البلاغة 7:3).
16. قول علي « بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار » (نهج البلاغة 7:3).
17. قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182).
18. مناصحة علي لعمر لمّا شاوره عمر بالذهاب بنفسه لغزو الروم منعه علي من ذلك وقال « أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين.. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا، هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم. فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم » (نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).
19. قول علي « والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).
20. قول علي » لا بد للناس من أمير بر أو فاجر. (نهج البلاغة 92).
21. مطالبة فاطمة أبي بكر بأرض فدك. ومجيء الرواية من طريق عائشة. وهذا أولا فيه تصديق عائشة التي كانوا يزعمون أنها كانت تختلق الروايات لصالح أبيها وتكتم من الروايات ما يكون ضده.
22. احتجاج الصديق عليها بحديث (إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). وكان بذلك بارا راشدا لم يغير ما وضعه النبي صلى الله عليه وسلم. اتقى الله في أهل البيت وفي أوامر الله ورسوله.
23. تصحيح الشيعة حديث (العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). صحح المجلسي إسناده (مرآة العقول1/111) قديما. مع أن دينهم قام على ركن أكذوبة ظلم الخلفاء لأهل البيت ومنعهم حقوقهم. وصححه الخميني فقال «رجال الحديث كلهم ثقات» (الحكومة الاسلامية ص145 حسب نسخة الانترنت وفي النسخة المطبوعة (ص93) قال «الحديث صحيح».
أحمد بن محمد بن مهدي النراقي الذي قال بتواتر هذا الحديث (مستند الشيعة في أحكام الشريعة17/20 ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ط: 1415).
محمد صادق الروحاني الذي قال « إسناده متصل (فقه الصادق16/176 ومنهاج الفقاهة4/292)
24. تسمية علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان.
(كتاب إعلام الورى 213 تاريخ اليعقوبي 228 مقاتل الطالبين 78و119 التنبيه والإشراف للمسعودي 263 كتاب جلاء العيون للمجلسي 582).
25. زواج علي من خولة الحنفية أم محمد بن علي الأكبر. بما يؤكد أن حديث الحوض (أصيحابي أصيحابي) فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. متعلق بالمرتدين الذين أمر أبو بكر بقتالهم وقاتلهم علي وأخذ من سباياهم خولة بنت جعفر ليبطل احتجاج الرافضة بهذا الحديث. فكانت تحته امرأة من سبيهم وهي خولة بنت جعفر أم محمد بن علي الأكبر (شرح الأخبار3/295 للقاضي النعمان المغربي) ونسب المجلسي هذا القول إلى المحققين من الرواة وجعله هو القول الأظهر (بحار الأنوار42/99).
26. تسمية أبنائه أبناءهم بأسماء الخلفاء الثلاثة، وبناتهم باسم عائشة.
موسى بن جعفر الإمام السابع سمى أحد أبنائه « أبا بكر » (كشف الغمة 217:2 مقاتل الطالبيين 561). وهذا الإمام المذكور ولدت له بنت فسماها عائشة (كشف الغمة 90:2) كما أن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سمّى ابنته عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وكذلك الإ مام العاشر عند الشيعة علي بن محمد الهادي، له ولدٌ اسمه الحسن وبنت أسماها عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، له ولد أسماه أبا بكرٍ (مقاتل الطالبين 123).
والحسن بن علي له ثلاثة أولاد، اسم أحدهم عمر (تاريخ اليعقوبي 228:2 عمدة الطالب 81 منتهى الآمال للقمّي 240:1 الفصول المهمة 166).
وكان جعفر بن محمد الإمام السادس يقول : « ولدني أبو بكرٍ مرتين » (عمدة الطالب 195ط:طهران الإرشاد للمفيد 186. الكافي كتاب الحجة 472:1).
وذلك لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكرٍ من طريقين:
الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكرٍ.
الثاني: عن طريق جدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكرٍ.
27. موت علي غدرا وهو خارج إلى الصلاة بضربة من الملعون ابن ملجم (نهج البلاغة2/110).
28. وصية علي عند موته « أوصيكم أن تصلحوا ذات بينكم فإن صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام» (نهج البلاغة3/76).
29. ذهاب الحسين إلى موقع قتله وغدره وخيانته حين كان يظن أنه موضع نصره وتأييده وغدره. مع ادعاء الشيعة أنهم يعلمون الغيب، واعتراف الشيعة بخيانة وغدر شيعته.
30. قول علي « وإني لست بفوق أن أخطئ ولا آمن على ذلك من نفسي» (نهج البلاغة 202).
31. سب علي شيعته واتهامهم بالجبن والغدر بل وبالردة. روى محمد بن يعقوب الكليني عن الكاظم أنه قال: »لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين. فقالوا : نحن شيعة علي. فقال لهم: إنما شيعة علي من صدق قوله فعله» (الكافي8/228).
32. خطبة علي من ابنة أبي جهل.
33. إغضاب علي فاطمة ثلاث مرات.
34. صلاة علي الظهر بغير طهر كما اشتهر روايتها عند الشيعة. وأمر مناديه الناس أن يعيدوا الصلاة. (تهذيب الأحكام3/39 الاستبصار1/433 بحار الأنوار88/67) وما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام
35. أن عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليه ستة ثم صلى ركعتين خلف المقام» (وسائل الشيعة9/437 و13/365 تهذيب الأحكام 5/117 والاستبصار2/218 وصرح الفاضل الهندي بصحته في كشف اللثام 1/336 والخوئي في كتاب الحج4/377 والطباطبائي في رياض المسائل1/409 و6/554 والصدوق في من لا يحضره الفقيه2/396 والكلبايكاني في تقريرات الحج2/82و84 ومحمد صادق الروحاني في فقه الصادق11/304 وانظر مستند الشيعة12/92 للمحقق النراقي ومجمع الفائدة7/110 للمحقق الأردبيلي مدارك الأحكام8/168 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد3/636 للمحقق السبزواري).
36. أن جعفر صرح بأن الخليفة من بعده هو ولده إسماعيل ولكن ما لبث إسماعيل أن توفي في حياة أبيه مما اضطر الشيعة إلى القول على الله بالبداء وأنه بدا له في شأن إسماعيل. وكان ذلك سببا في تفرق الشيعة إلى فرق كثيرة.
37. أن الحسن العسكري – الإمام الحادي عشر عند الشيعة – قدر الله له أن يكون عقيما حتى مات ولم يكن له ولد. ولم يجدوا أحدا من نسائه حاملا مما اضطرهم أن يقسموا ميراثه بين أمه وبين أخيه جعفر. ومع ذلك يدعي الشيعة أن الثاني عشر ولد من فخذ أمه ونما سريعا حتى كان ينمو في اليوم نمو سنة بالنسبة لعامة الناس. وبهذا يجعل الله ذلك خاتمة الأكاذيب وهادمة الدين الرافضي من أساسه.
ذو الفقار1
20-10-2009, 04:12 AM
جزاك الله خيراً
موضوع يستحق الرفع
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.