هارب لعندكم
26-09-2008, 11:44 PM
هنا أنوه ان جميع مواضيع هارب لعندكم وتعقيباته برعاية
باندول اكسترا
http://www.unipharma-sy.com/PIC_UNIPHARMA_PRO/PanadolEEO.jpg
لأن خواء عقولكم هو هدفنا
حرف S
لسبب لا اعرفه قضيت حياتي معتقداً ان حرف S ستكون له سيطرة على حياتي وهذا الاعتقاد ظل متأصلاً في نفسي حتى هذه اللحظة ، وان كنت لا اعلم كيف ستكون هيمنته فأسمي لا يحوي بين حروفه هذا الحرف وليس في حياتي شخصاً من ذوي الهيمنة من يحمل اسمه – بين - طياته هذا الحرف. فبدأت اعتقد - بخاطر شديد الرومانسية - بإن هذا الحرف قد يكون اول حرف من أسم شريكة حياتي !
ربما لأن الحرف ... سهل في كتابته وربما لانه من اولى الحروف التي يتعلمها المرء طفلاً ، فما عليك الا ان تمسك قلمك و "شوي يمين وشوي يسار" فتراه مطبوعا على الصفحة امامك. لكن غالب الظن أن اعجابي بهذا الحرف ليس الا اعجابا بانحناءاته الحلزونية المحببة للنفس ، حرف كله انوثة !
شريكة حياتي
عندما أفكر في من ستكون شريكة حياتي يأخذني التفكير الى خلف حدود الكائن البشري ، فأسبغ عليها من الصفات ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. العزيزة التي سأحبها وستحبني أكثر! واحيانا في اضغاث احلامي اراها ، فاتنتي! اتخيل ملاحقتي لها وتمنعها ، واتخيل اياما من الحب والعشق والغرام ، لكن لا ادري لماذا ينتهي المطاف بي للحظة الفراق ايضاً !
لحظة فراق
نتفارق ، فتحزن ، فتأتني جاثية على ركبتيها امامي تتوسل لي بصوت يمزق نياط القلب : عد الي يا حبيبي ، فحياتي من دونك سلطة ! واتخيل والدها جاثيا على ركبته هو الأخر يقول بتوسل : يا ابني بزوجك بنتي بلاش !
هنا يبدأ الفأر يلعب في "عبي" ، لماذا يعطيني ابنته "بلاش" ؟ لا وجود للبلاش في هذه الدنيا الا ويليه غرض ما. فغالباً البلاش ليس الا وسيلة لتصريف كل معطوب! وأتذكر من ديانتنا ما يقول "إن بعض الظن أثم" ، لكن كيف أعيش في هذه الدنيا اذا انا ظننت حسناً بالناس؟ فوالله إنني اذا قابلت احدهم فلم يسئ ظنه بي ، لظننت به سوءاً !
تيك اواي
في ذات إجازة في ربوع اليمن شاءت الأقدار ان يتم ارسالي لشميله هاري لقضاء غرضاً ما ، واثناء وقوفي امام ثلاجات المرطبات – بيبصي وشركاءه – جاءت احداهن كاشفة الوجه جميلة المحيا ووقفت جواري بخجل وهي تمد انظارها باتجاة عبوات "البيبصي" العائلية ، لم أعرها انتباهاً وكل ما قمت به هو ان تنحيت قليلاً لها.
- عفواً اذا سمحت
اتجهت انظاري اليها بشكل لا يخلوا من البلاهة:
- من أنا؟
- أيوة أنت ، ممكن اذا ما عندك مانع تجيب لي ثنتين قوارير كولا عائلي.
رددت عليها برد لا يخلو من الغباء:
- انا ما اشتغل هنا
فاجئتني ضحكتها العذبة وهي تقول انها تعلم ما قلت.
خلاصة القول مددت يدي وجررت ما طلبته ومددته لها ، فقالت:
-ثقال! عفواً اذا ما عندك مانع ممكن تحملهم لي لعند المحاسب؟
فوقفت خلفها في الطابور بانتظار الحساب و عيني تجوب ملامحها وهي تحادث المحاسب محدثاً نفسي : لعل اسمها يبدأ بحرف ال S !
اخذ مني المحاسب ما بيدي ووضعه في اكياس ، وكدت انصرف فاوقفني صوتها:
- ثقال! اذا ما عندك مانع ممكن تحملهم لي للتاكسي خارج؟
حملت اكياسها وتبعتها للخارج ، وفي الخارج كان بانتظارها تاكسي ملئ بالبنات ، فتحت هي الباب وقالت شكرا مرفقة بابتسامة امتنان
وحتى هذه اللحظة لا ادري ما الذي دفعني لأن اقول لها:
- اذا تحبي اروح معاكم احملك هم لثلاجة بيتكم فما في عندي مانع !
سؤال الحلقة
ما هو تعريفك للضمير ؟ بشكل فكاهي
هارب لعندكم© All Rights Reserved.
باندول اكسترا
http://www.unipharma-sy.com/PIC_UNIPHARMA_PRO/PanadolEEO.jpg
لأن خواء عقولكم هو هدفنا
حرف S
لسبب لا اعرفه قضيت حياتي معتقداً ان حرف S ستكون له سيطرة على حياتي وهذا الاعتقاد ظل متأصلاً في نفسي حتى هذه اللحظة ، وان كنت لا اعلم كيف ستكون هيمنته فأسمي لا يحوي بين حروفه هذا الحرف وليس في حياتي شخصاً من ذوي الهيمنة من يحمل اسمه – بين - طياته هذا الحرف. فبدأت اعتقد - بخاطر شديد الرومانسية - بإن هذا الحرف قد يكون اول حرف من أسم شريكة حياتي !
ربما لأن الحرف ... سهل في كتابته وربما لانه من اولى الحروف التي يتعلمها المرء طفلاً ، فما عليك الا ان تمسك قلمك و "شوي يمين وشوي يسار" فتراه مطبوعا على الصفحة امامك. لكن غالب الظن أن اعجابي بهذا الحرف ليس الا اعجابا بانحناءاته الحلزونية المحببة للنفس ، حرف كله انوثة !
شريكة حياتي
عندما أفكر في من ستكون شريكة حياتي يأخذني التفكير الى خلف حدود الكائن البشري ، فأسبغ عليها من الصفات ما لا عين رأت ولا أذن سمعت. العزيزة التي سأحبها وستحبني أكثر! واحيانا في اضغاث احلامي اراها ، فاتنتي! اتخيل ملاحقتي لها وتمنعها ، واتخيل اياما من الحب والعشق والغرام ، لكن لا ادري لماذا ينتهي المطاف بي للحظة الفراق ايضاً !
لحظة فراق
نتفارق ، فتحزن ، فتأتني جاثية على ركبتيها امامي تتوسل لي بصوت يمزق نياط القلب : عد الي يا حبيبي ، فحياتي من دونك سلطة ! واتخيل والدها جاثيا على ركبته هو الأخر يقول بتوسل : يا ابني بزوجك بنتي بلاش !
هنا يبدأ الفأر يلعب في "عبي" ، لماذا يعطيني ابنته "بلاش" ؟ لا وجود للبلاش في هذه الدنيا الا ويليه غرض ما. فغالباً البلاش ليس الا وسيلة لتصريف كل معطوب! وأتذكر من ديانتنا ما يقول "إن بعض الظن أثم" ، لكن كيف أعيش في هذه الدنيا اذا انا ظننت حسناً بالناس؟ فوالله إنني اذا قابلت احدهم فلم يسئ ظنه بي ، لظننت به سوءاً !
تيك اواي
في ذات إجازة في ربوع اليمن شاءت الأقدار ان يتم ارسالي لشميله هاري لقضاء غرضاً ما ، واثناء وقوفي امام ثلاجات المرطبات – بيبصي وشركاءه – جاءت احداهن كاشفة الوجه جميلة المحيا ووقفت جواري بخجل وهي تمد انظارها باتجاة عبوات "البيبصي" العائلية ، لم أعرها انتباهاً وكل ما قمت به هو ان تنحيت قليلاً لها.
- عفواً اذا سمحت
اتجهت انظاري اليها بشكل لا يخلوا من البلاهة:
- من أنا؟
- أيوة أنت ، ممكن اذا ما عندك مانع تجيب لي ثنتين قوارير كولا عائلي.
رددت عليها برد لا يخلو من الغباء:
- انا ما اشتغل هنا
فاجئتني ضحكتها العذبة وهي تقول انها تعلم ما قلت.
خلاصة القول مددت يدي وجررت ما طلبته ومددته لها ، فقالت:
-ثقال! عفواً اذا ما عندك مانع ممكن تحملهم لي لعند المحاسب؟
فوقفت خلفها في الطابور بانتظار الحساب و عيني تجوب ملامحها وهي تحادث المحاسب محدثاً نفسي : لعل اسمها يبدأ بحرف ال S !
اخذ مني المحاسب ما بيدي ووضعه في اكياس ، وكدت انصرف فاوقفني صوتها:
- ثقال! اذا ما عندك مانع ممكن تحملهم لي للتاكسي خارج؟
حملت اكياسها وتبعتها للخارج ، وفي الخارج كان بانتظارها تاكسي ملئ بالبنات ، فتحت هي الباب وقالت شكرا مرفقة بابتسامة امتنان
وحتى هذه اللحظة لا ادري ما الذي دفعني لأن اقول لها:
- اذا تحبي اروح معاكم احملك هم لثلاجة بيتكم فما في عندي مانع !
سؤال الحلقة
ما هو تعريفك للضمير ؟ بشكل فكاهي
هارب لعندكم© All Rights Reserved.