المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طريق الألف ميل.. بماذا يبدأ؟


منتسـب
10-10-2008, 02:56 PM
التنمية البشرية كانت من الموضوعات التي لا أحب قراءتها و لا الاستماع إلى أي حديث عنها.

كنت عند قريب لي يوما .. وأثناء حديثي معه أخرج لي كتابا عن كيفيه التحدث مع الآخرين ..كان قريبي يتحدث عن الكتاب بإعجاب شديد.
غريب..فابن عمي هذا لا يحب القراءة ..و يكره الكتب!

-" هل تعرف ؟ إذا كنت تخاطب شخصا وسألته سؤالا فبدأ بتغيير وضعه او بحك يديه او لمس شعره فإنه ربما يكذب أو يخفي شيئا! لذا تجنب أنت القيام بمثل تلك الحركات لأنها قد تشعر محدثك بأنك تكذب."
أجبته متصنعا الدهشة: حقا!
تابع سرده للنصائح المذهلة التي يعرضها هذا الكتاب ..و تابعت هز رأسي و محاولة رسم علامات الانبهار على وجهي.

لم تعد تخلو لقاءاتنا من الحديث عن وسائل تطوير الذات..
- عندما يخاطبك شخص ما انظر إلى عينيه ..فذلك يجعله يشعر باهتمامك به .
-إذا كنت تتحدث إلى شخص ما في الهاتف حاول ان تردد اسمه كثيرا ..لأن في الحديث الهاتفي ينتفي الاتصال الجسدي كالمصافحة أو الربت ..وكذلك لقاء العينين..لذا ترديد الاسم كفيل بلفت انتباه المستمع لما ستقوله.
-حاول أن تكون ناقلا للأخبار المفرحة وكلام الناس الحسن عن بعضهم البعض.
- إذا التقيت بشخص لأول مرة ,لا تكتف بذكر اسمك فقط..حاول أن تضيف بعض المعلومات التي تتيح فرصة لاستمرار الحديث.. قل مثلا : أنا فلان من مدينة كذا..أو أعمل في كذا..

بعد فترة لم يمل أثناءها عن قراءة ومشاهدة و استماع كل ما يتعلق بتطوير الذات لا حظت تغيرا ايجابيا في شخصيته.أصبح لبقا نوعا ما في حديثه قادر على الحوار بشكل لا بأس به.. منصت جيد (جدا) للحديث.
أيقنت حينها أن هذا العلم يجني ثماره من داوم عليه و أدمن القراءة فيه و الأهم من ذلك من طبق ما تعلمه و مارسه بانتظام.

قرأت قصة شبيهه بقصة قريبي هذا للدكتور طارق الحبيب في كتابه كيف تحاور .. بعنوان "وصفة ذهبية" قال فيها:

"زرت صديقا لي لم أره منذ مدة , وأثناء حوارنا لاحظت أن اسلوبه أصبح أكثر تميزا عن ذي قبل فسألته عن سر ذلك فقال:
لاحظت قصوري في اسلوب التعامل , ونظرا لطبيعة عملي فإنني احتجت لتطوير قدراتي في الحوار مع الأخرين.
قرأت كتبا عديدة في الحوار و ظللت أعيد قراءتها ما بين الحين و الآخر ...
كنت في بعض الأحيان أحمل مسجلا صغيرا في جيبي و أحرص أن لا يراه الآخرون _ لأن ذلك غير مقبول اجتماعيا_ و حين انفرادي بنفسي أستمع لحواري مع الآخرين و أراقب:
*هل كنت أتكلم أكثر منهم؟
*هل كنت أرفع صوتي بدون حاجة؟
*هل كنت أكثر المقاطعة؟
*هل...هل...؟
كنت في أحيان قليلة حينما يزورني أحد الزملاء المقربين أستأذنه في تصوير لقائنا "بكاميرا الفيديو" لأنني أريد أيضا أن أرى كيف يراني الآخرون و أراقب:
*هل أتعالى بإشارة أو جلسة؟
*هل تعابير وجهي مناسبة لطبيعة الحوار؟
*هل أنا عاطفي او انفعالي؟
كنت لا أرفض بل أنشد التعليق على اسلوبي في الحوار من الأصدقاء و المقربين.
فعجبت من حاله وسألته:
هل ما زلت تفعل كل هذا؟!!
فأجاب بالنفي.
قلت: و لما؟!!
قال: لا حاجة لي بأكثره فقد أصبح طبيعة لي و متعة أمارسها في حياتي اليومية."


طريق الألف ميل يبدأ بخطوة!

سحابه صمت
10-10-2008, 04:46 PM
التنمية البشرية كانت من الموضوعات التي لا أحب قراءتها و لا الاستماع إلى أي حديث عنها.

كنت عند قريب لي يوما .. وأثناء حديثي معه أخرج لي كتابا عن كيفيه التحدث مع الآخرين ..كان قريبي يتحدث عن الكتاب بإعجاب شديد.
غريب..فابن عمي هذا لا يحب القراءة ..و يكره الكتب!

-" هل تعرف ؟ إذا كنت تخاطب شخصا وسألته سؤالا فبدأ بتغيير وضعه او بحك يديه او لمس شعره فإنه ربما يكذب أو يخفي شيئا! لذا تجنب أنت القيام بمثل تلك الحركات لأنها قد تشعر محدثك بأنك تكذب."
أجبته متصنعا الدهشة: حقا!
تابع سرده للنصائح المذهلة التي يعرضها هذا الكتاب ..و تابعت هز رأسي و محاولة رسم علامات الانبهار على وجهي.

لم تعد تخلو لقاءاتنا من الحديث عن وسائل تطوير الذات..
- عندما يخاطبك شخص ما انظر إلى عينيه ..فذلك يجعله يشعر باهتمامك به .
-إذا كنت تتحدث إلى شخص ما في الهاتف حاول ان تردد اسمه كثيرا ..لأن في الحديث الهاتفي ينتفي الاتصال الجسدي كالمصافحة أو الربت ..وكذلك لقاء العينين..لذا ترديد الاسم كفيل بلفت انتباه المستمع لما ستقوله.
-حاول أن تكون ناقلا للأخبار المفرحة وكلام الناس الحسن عن بعضهم البعض.
- إذا التقيت بشخص لأول مرة ,لا تكتف بذكر اسمك فقط..حاول أن تضيف بعض المعلومات التي تتيح فرصة لاستمرار الحديث.. قل مثلا : أنا فلان من مدينة كذا..أو أعمل في كذا..

بعد فترة لم يمل أثناءها عن قراءة ومشاهدة و استماع كل ما يتعلق بتطوير الذات لا حظت تغيرا ايجابيا في شخصيته.أصبح لبقا نوعا ما في حديثه قادر على الحوار بشكل لا بأس به.. منصت جيد (جدا) للحديث.
أيقنت حينها أن هذا العلم يجني ثماره من داوم عليه و أدمن القراءة فيه و الأهم من ذلك من طبق ما تعلمه و مارسه بانتظام.

قرأت قصة شبيهه بقصة قريبي هذا للدكتور طارق الحبيب في كتابه كيف تحاور .. بعنوان "وصفة ذهبية" قال فيها:

"زرت صديقا لي لم أره منذ مدة , وأثناء حوارنا لاحظت أن اسلوبه أصبح أكثر تميزا عن ذي قبل فسألته عن سر ذلك فقال:
لاحظت قصوري في اسلوب التعامل , ونظرا لطبيعة عملي فإنني احتجت لتطوير قدراتي في الحوار مع الأخرين.
قرأت كتبا عديدة في الحوار و ظللت أعيد قراءتها ما بين الحين و الآخر ...
كنت في بعض الأحيان أحمل مسجلا صغيرا في جيبي و أحرص أن لا يراه الآخرون _ لأن ذلك غير مقبول اجتماعيا_ و حين انفرادي بنفسي أستمع لحواري مع الآخرين و أراقب:
*هل كنت أتكلم أكثر منهم؟
*هل كنت أرفع صوتي بدون حاجة؟
*هل كنت أكثر المقاطعة؟
*هل...هل...؟
كنت في أحيان قليلة حينما يزورني أحد الزملاء المقربين أستأذنه في تصوير لقائنا "بكاميرا الفيديو" لأنني أريد أيضا أن أرى كيف يراني الآخرون و أراقب:
*هل أتعالى بإشارة أو جلسة؟
*هل تعابير وجهي مناسبة لطبيعة الحوار؟
*هل أنا عاطفي او انفعالي؟
كنت لا أرفض بل أنشد التعليق على اسلوبي في الحوار من الأصدقاء و المقربين.
فعجبت من حاله وسألته:
هل ما زلت تفعل كل هذا؟!!
فأجاب بالنفي.
قلت: و لما؟!!
قال: لا حاجة لي بأكثره فقد أصبح طبيعة لي و متعة أمارسها في حياتي اليومية."


طريق الألف ميل يبدأ بخطوة!


10/10.........ز رائع منتسب بكل ماتعنيه الكلمه ..

منتسـب
10-10-2008, 05:02 PM
10/10.........ز رائع منتسب بكل ماتعنيه الكلمه ..


شكرا جزيلا أخي سحابة صمت..