مشاهدة النسخة كاملة : ايها المسلمون انظرو ماذا يقول الشيعه في كتاب الله تعالى القران الكريم..
اسودالانبارءاب
16-10-2008, 04:48 AM
1- أمامنا فريقان: فريق طعن في كتاب الله مدعياً وقوع التحريف والتبديل فيه، على رأسه النوري الطبرسي - مؤلف كتاب المستدرك أحد الأصول الحديثية الثمانية لدى الشيعة الاثني عشرية - والذي ألفّ كتاباً باسم (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) يقول فيه عن القرآن وعن وقوع التحريف فيه ما نصه: (ومن الأدلة على تحريفه فصاحته في بعض الفقرات البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر)([1])!
وسيد عدنان البحراني القائل: (الأخبار التي لا تحصى كثرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين، وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم)([2]).
ويوسف البحراني القائل: (لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلنا، ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها، كما لا يخفى؛ إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الإمامة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين)([3]).
طعن هذا الفريق بالقرآن بكل وضوح قائلاً بوقوع التحريف فيه!
وفريق آخر (وهم صحابة رسول الله) خطيئته التي لا يغفرها له الشيعة الاثنا عشرية هي أنه سلّم الخلافة لأبي بكر بدلاً من علي!
الفريق الأول الذي طعن في كتاب الله يعتذر له علماء الشيعة الاثني عشرية وغاية ما يقولون فيه كلمة (أخطأوا)، (اجتهدوا وتأولوا ولا نوافقهم على ما ذهبوا إليه)، وليت شعري متى صارت مسألة حفظ كتاب الله أو تحريفه مناطاً للاجتهاد؟! وأي اجتهاد في قول هذا المجرم إن (في القرآن آيات سخيفة)! والله إنها لطامة كبرى.
ولنأخذ مثالاً على نظرة علماء الشيعة الاثني عشرية إلى القائلين بالتحريف:
السيد علي الميلاني - من كبار علماء الشيعة الاثني عشرية اليوم - يقول في كتابه (عدم تحريف القرآن ص 34) مدافعاً عن (الميرزا نوري الطبرسي): (الميرزا نوري من كبار المحدثين، إننا نحترم الميرزا النوري، الميرزا نوري رجل من كبار علمائنا، ولا نتمكن من الاعتداء عليه بأقل شيء، ولا يجوز، وهذا حرام، إنه محدّث كبير من علمائنا)!!([4]) فتأمل هذا التناقض.
2- يزعم الشيعة أن علياً رضي الله عنه عنده نسخة من القرآن مرتبة حسب ترتيب النزول! فيقال: قد تولى علي رضي الله عنه الخلافة بعد عثمان رضي الله عنه فلماذا لم يخرج هذا المصحف الكامل السليم؟! يلزمكم أمران:
(1)- إما أن يكون هذا المصحف لا وجود له، وأنكم تكذبون على علي.
(2)- أو أن يكون علي رضي الله عنه قد أخفى الحق وكتمه وغش المسلمين طوال مدة خلافته! - وحاشاه من ذلك-.
3- يعتقد الشيعة أن القرآن حذفت منه وغيرت آيات من قِـبَل أبي بكر وعمر رضي الله عنهم!
ويروون عن أبي جعفر أنه قيل له: لماذا سمي - علي - أمير المؤمنين؟
قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين)([5])!
ويقول الكليني في تفسير الآية: ((فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ)) (يعني بالإمام) ((وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) [الأعراف:157].
يعني: الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت: فلان وفلان([6])!
قال المجلسي (المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر) ([7])!
ولهذا يعتبرهما الشيعة شيطانين - والعياذ بالله-.
فقد جاء في تفسيرهم لقوله تعالى: ((لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)) [النور:21]، قالوا:خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان([8]).
ويروون عن أبي عبد الله قال(ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما)) قال: هكذا نزلت ([9]).
وعن أبي جعفر قال نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا))([10]).
وعن جابر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله))([11]).
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرائيل على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا ((يا أيها الذين أوتوا الكتب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا))([12]).
وعن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال(كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي)). هكذا في الكتاب مخطوطة([13]).
وعن أبي عبد الله قال: ((سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع)) قال: هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله([14]).
وعن أبي جعفر أنه قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: ((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون))([15]).
وعن أبي جعفر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ((إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم)) ثم قال ((يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا بولاية علي فإن لله ما في السماوات وما في الأرض))([16]).
فهذه الآيات يزعم الشيعة أنها تدل صراحة على إمامة علي رضي الله عنه ، ولكن أبابكر وعمر ب حرفوها كما تزعم الشيعة.
وهاهنا سؤالان محرجان للشيعة:
الأول:مادام أن أبابكر وعمر قد حرفا هذه الآيات فلماذا لم يقم علي بعد أن صار خليفة للمسلمين بتوضيح هذا الأمر؟! أو على الأقل إعادة هذه الآيات في القرآن كما أنزلت؟!
لم نجده رضي الله عنه فعل هذا، بل بقي القرآن في عهده كما كان في عهد الخلفاء من قبله، وكما كان زمن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه محفوظ بحفظ الله القائل: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) [الحجر:9]، ولكن الشيعة لا يعلمون.
السؤال الثاني: أن بعض هذه الآيات التي حرفوها لكي يثبتوا لعلي ولايته وإمامته وخلافته تخبرنا صراحة بأن هذا لن يكون!!
فتأملوا في الآية التي حرفوها وهي تتكلم عن اليهود ونسبوها للمسلمين!:
((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون)).
فحسب تحريفهم هذه الآية تتكلم عن أمر سيحدث مستقبلاً، وأن عليًا يعرف ذلك.
و بأي حق يطالب علي وأهل البيت بحقهم الذي اغتصب منهم والقرآن يخبرهم بأن ذلك سيقع؟ وأنه لن يقبل المسلمون من علي ولاية ولا وصاية ولن يكون الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟!
ثم متى وقع الرجز الذي أنزله الله على الذين ظلموا آل محمد حقهم في الخلافة؟!
الكل يعلم بأن هذا لم يحدث أبدًا، ولكنه التحريف الساذج المكشوف.
4- التوراة والإنجيل والزبور:
عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية([17]).
نقول: وماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل يتداولونها فيما بينهم ويقرؤونـها في سرهم، ونصوص الشيعة تدعي أن عليًا وحده حاز القرآن كاملاً وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى على حد زعمكم, فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل؟! وبخاصة إذا علمنا أن هذه الكتب قد نسخت بنـزول القرآن؟
بعد كل هذا نقول: نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم، وأما تعدد الكتب فهذا من خصائص اليهود والنصارى كما هو واضح في كتبهم المتعددة.
5- هل أنزلت كتب أخرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم غير القرآن واختص بـها علي رضي الله عنه ؟!
إن قلتم: لا، فبماذا تجيبون عن رواياتكم التالية:
(1)- الجامعة:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!
قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟
قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش.. إلخ([18]).
تأمل:« وفيها كل ما يحتاجه الناس».
فلماذا أخفيت إذن، وحُرمنا منها ومما فيها؟!
ثم: أليس هذا من كتمان العلم؟!
(2)- صحيفة الناموس:
عن الرضا رضي الله عنه في حديث علامات الإمام قال:
«وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة»([19]).
نقول: أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة؟!
ولو سجل فيها أسماء الشيعة في ايران مثلا في يومنا هذا لاحتجنا إلى مائة مجلدعلى أقل تقدير!!
(3)- صحيفة العبيطة:
عن أمير المؤمنين رضى الله عنه قال: وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بـهرجة، مالها في دين الله من نصيب([20]).
نقول: إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله، فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب!
ثم لاحظوا تخصيص القبائل العربية بـهذا الحكم القاسي الذي يشم منه رائحة الشعوبية.
(4) - صحيفة ذؤابة السيف:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.
قال أبو بصير: قال أبو عبد الله: فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة([21]).
نقول: وأين الأحرف الأخرى؟!
ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت؟!
أم أنـها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم؟؟! وتهلك الأجيال تلو الأجيال والدين محبوس في السرداب..؟!
(5) - صحيفة علي:
وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:
عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:
وُجِدَ في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً([22]).
(6)- الجفر:
وهو نوعان: الجفر الأبيض، والجفر الأحمر:
عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله رضى الله عنه يقول: إن عندي الجفر الأبيض.
قال: فقلت: أي شيء فيه؟
قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم ‡ والحلال والحرام..، وعندي الجفر الأحمر.
قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟
قال: السلاح، وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل.
فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟
فقال: أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نـهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم([23]).
نقول: تأمل: زبور داود وتوراة موسى وانجيل عيسى وصحف إبراهيم عليهم الله والحلال والحرام، كلها في هذا الجفر!
فلماذا تكتمونه؟!
(7)- مصحف فاطمة:
أ- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:
وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي رضي الله عنه بيده([24]).
ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما رضى الله عنه:
(وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي ا) ([25]).
جـ- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله رضى الله عنه:
(وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي) ([26]).
فإذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي، فلماذا كتمه عن الأمة؟!
والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ كل ما أنزل إليه، قال الله تعالى: ((أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].
فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن؟! وكيف يليق بعلي رضى الله عنه والأئمة من بعده أن يكتموه عن شيعتهم؟!
أليس هذا من خيانة الأمانة؟!
5- لماذا قاتل أبو بكر رضي الله عنه المرتدين، وقال: لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه، بينما يقول الشيعة بأن عليًا رضي الله عنه ، لم يخرج المصحف الذي كتبه عن الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من أن يرتد الناس!! وقد كان هو الخليفة، وله من الصفات والتأييد الإلهي كما يدعي الشيعة، ومع هذا يرفض أن يُخرج المصحف خوفاً من ارتداد الناس، ويرضى أن يدع الناس في الضلال، وأبو بكر يقاتل المرتدين على عقال بعير!!
6- ذكر الكليني في كتابه الكافي([27]): «حدثنا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي، قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه) عليه السلام سِتْراً بَيْنَهُ وبَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ: قلْتُ:جُعِلْتُ فداك..... ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: وإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) ومَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)، قَالَ: قُلْتُ: ومَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)؟ قَالَ: مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، واللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ، قَالَ: قُلْتُ:هَذَا واللَّهِ الْعِلْمُ، قَالَ:إِنَّهُ لَعِلْمٌ ومَا هُوَ بِذَاكَ». انتهى.
فهل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه فلماذا أخفاه عن الأمة؟! والله يقول: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب (ص:211).
([2]) مشارق الشموس الدرية (ص:126).
([3]) الدرر النجفية ليوسف البحراني؛ مؤسسة آل البيت لإحياء التراث (ص:298).
([4]) ثم أبصرت الحقيقة، (ص:294).
([5]) «أصول الكافي» (1/412).
([6]) السابق (1/429).
([7]) «بحار الأنوار» (23/306).
([8]) «تفسير العياشي» (1/214)، «تفسير الصافي» (1/242).
([9]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/414).
([10]) السابق (1/417).
([11]) «شرح أصول الكافي» (7/66).
([12]) السابق.
([13]) السابق (5/301).
([14]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/422).
([15]) السابق (1/423).
([16]) السابق (1/424).
([17]) انظر: «أصول الكافي» (1/227).
([18]) انظر: «الكافي» (1/239).
([19]) انظر: «بحار الأنوار» (25/117).
([20]) «بحار الأنوار» (26/37).
([21]) «بحار الأنوار» (26/56).
([22]) «بحار الأنوار» (27/65).
([23]) «أصول الكافي» (1/24).
([24]) «بحار الأنوار» (26/41).
([25]) «البحار» (26/41).
([26]) «البحار» (26/48).
([27]) انظر: «أصول الكافي» للكليني (1/239).
اسودالانبارءاب
16-10-2008, 04:57 AM
ايها المسلمون سجلو سخطكم على ائمة الشر في قم والنجف الانجس
اسودالانبارءاب
16-10-2008, 04:58 AM
اللهم عليك بصنمي قم والنجف خمون وسيستان سيستاني
بلاط الشهداء
16-10-2008, 10:54 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك
اسودالانبارءاب
28-10-2008, 02:06 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك
واياك اخي الحبيب
اسودالانبارءاب
18-01-2009, 10:22 AM
1- أمامنا فريقان: فريق طعن في كتاب الله مدعياً وقوع التحريف والتبديل فيه، على رأسه النوري الطبرسي - مؤلف كتاب المستدرك أحد الأصول الحديثية الثمانية لدى الشيعة الاثني عشرية - والذي ألفّ كتاباً باسم (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) يقول فيه عن القرآن وعن وقوع التحريف فيه ما نصه: (ومن الأدلة على تحريفه فصاحته في بعض الفقرات البالغة حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر)([1])!
وسيد عدنان البحراني القائل: (الأخبار التي لا تحصى كثرة وقد تجاوزت حد التواتر ولا في نقلها كثير فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغيير بين الفريقين، وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تضافرت أخبارهم)([2]).
ويوسف البحراني القائل: (لا يخفى ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلنا، ولو تطرق الطعن إلى هذه الأخبار على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كلها، كما لا يخفى؛ إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة، ولعمري إن القول بعدم التغيير والتبديل لا يخرج من حسن الظن بأئمة الجور وأنهم لم يخونوا في الإمامة الكبرى مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى التي هي أشد ضرراً على الدين)([3]).
طعن هذا الفريق بالقرآن بكل وضوح قائلاً بوقوع التحريف فيه!
وفريق آخر (وهم صحابة رسول الله) خطيئته التي لا يغفرها له الشيعة الاثنا عشرية هي أنه سلّم الخلافة لأبي بكر بدلاً من علي!
الفريق الأول الذي طعن في كتاب الله يعتذر له علماء الشيعة الاثني عشرية وغاية ما يقولون فيه كلمة (أخطأوا)، (اجتهدوا وتأولوا ولا نوافقهم على ما ذهبوا إليه)، وليت شعري متى صارت مسألة حفظ كتاب الله أو تحريفه مناطاً للاجتهاد؟! وأي اجتهاد في قول هذا المجرم إن (في القرآن آيات سخيفة)! والله إنها لطامة كبرى.
ولنأخذ مثالاً على نظرة علماء الشيعة الاثني عشرية إلى القائلين بالتحريف:
السيد علي الميلاني - من كبار علماء الشيعة الاثني عشرية اليوم - يقول في كتابه (عدم تحريف القرآن ص 34) مدافعاً عن (الميرزا نوري الطبرسي): (الميرزا نوري من كبار المحدثين، إننا نحترم الميرزا النوري، الميرزا نوري رجل من كبار علمائنا، ولا نتمكن من الاعتداء عليه بأقل شيء، ولا يجوز، وهذا حرام، إنه محدّث كبير من علمائنا)!!([4]) فتأمل هذا التناقض.
2- يزعم الشيعة أن علياً رضي الله عنه عنده نسخة من القرآن مرتبة حسب ترتيب النزول! فيقال: قد تولى علي رضي الله عنه الخلافة بعد عثمان رضي الله عنه فلماذا لم يخرج هذا المصحف الكامل السليم؟! يلزمكم أمران:
(1)- إما أن يكون هذا المصحف لا وجود له، وأنكم تكذبون على علي.
(2)- أو أن يكون علي رضي الله عنه قد أخفى الحق وكتمه وغش المسلمين طوال مدة خلافته! - وحاشاه من ذلك-.
3- يعتقد الشيعة أن القرآن حذفت منه وغيرت آيات من قِـبَل أبي بكر وعمر رضي الله عنهم!
ويروون عن أبي جعفر أنه قيل له: لماذا سمي - علي - أمير المؤمنين؟
قال: الله سماه، وهكذا أنزل في كتابه: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم وأن محمدًا رسولي وأن عليًا أمير المؤمنين)([5])!
ويقول الكليني في تفسير الآية: ((فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ)) (يعني بالإمام) ((وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)) [الأعراف:157].
يعني: الذين اجتنبوا الجبت والطاغوت أن يعبدوها. والجبت والطاغوت: فلان وفلان([6])!
قال المجلسي (المراد بفلان وفلان أبو بكر وعمر) ([7])!
ولهذا يعتبرهما الشيعة شيطانين - والعياذ بالله-.
فقد جاء في تفسيرهم لقوله تعالى: ((لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)) [النور:21]، قالوا:خطوات الشيطان والله ولاية فلان وفلان([8]).
ويروون عن أبي عبد الله قال:((ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي وولاية الأئمة من بعده فقد فاز فوزا عظيما)) قال: هكذا نزلت ([9]).
وعن أبي جعفر قال نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله في علي بغيا))([10]).
وعن جابر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد هكذا ((وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله))([11]).
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: نزل جبرائيل على محمد صلى الله عليه وآله بهذه الآية هكذا ((يا أيها الذين أوتوا الكتب آمنوا بما نزلنا في علي نورا مبينا))([12]).
وعن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال:((كبر على المشركين بولاية علي ما تدعوهم إليه يا محمد من ولاية علي)). هكذا في الكتاب مخطوطة([13]).
وعن أبي عبد الله قال: ((سأل سائل بعذاب واقع للكافرين بولاية علي ليس له دافع)) قال: هكذا والله نزل بها جبرائيل عليه السلام على محمد صلى الله عليه وآله([14]).
وعن أبي جعفر أنه قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله هكذا: ((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون))([15]).
وعن أبي جعفر قال: نزل جبرائيل عليه السلام بهذه الآية هكذا ((إن الذين ظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا إلا طريق جهنم)) ثم قال ((يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم في ولاية علي فآمنوا خيرا لكم وإن تكفروا بولاية علي فإن لله ما في السماوات وما في الأرض))([16]).
فهذه الآيات يزعم الشيعة أنها تدل صراحة على إمامة علي رضي الله عنه ، ولكن أبابكر وعمر ب حرفوها كما تزعم الشيعة.
وهاهنا سؤالان محرجان للشيعة:
الأول:مادام أن أبابكر وعمر قد حرفا هذه الآيات فلماذا لم يقم علي بعد أن صار خليفة للمسلمين بتوضيح هذا الأمر؟! أو على الأقل إعادة هذه الآيات في القرآن كما أنزلت؟!
لم نجده رضي الله عنه فعل هذا، بل بقي القرآن في عهده كما كان في عهد الخلفاء من قبله، وكما كان زمن النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه محفوظ بحفظ الله القائل: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) [الحجر:9]، ولكن الشيعة لا يعلمون.
السؤال الثاني: أن بعض هذه الآيات التي حرفوها لكي يثبتوا لعلي ولايته وإمامته وخلافته تخبرنا صراحة بأن هذا لن يكون!!
فتأملوا في الآية التي حرفوها وهي تتكلم عن اليهود ونسبوها للمسلمين!:
((فبدل الذين ظلموا آل محمد حقهم قولاً غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا آل محمد حقهم رجزا من السماء بما كانوا يفسقون)).
فحسب تحريفهم هذه الآية تتكلم عن أمر سيحدث مستقبلاً، وأن عليًا يعرف ذلك.
و بأي حق يطالب علي وأهل البيت بحقهم الذي اغتصب منهم والقرآن يخبرهم بأن ذلك سيقع؟ وأنه لن يقبل المسلمون من علي ولاية ولا وصاية ولن يكون الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم؟!
ثم متى وقع الرجز الذي أنزله الله على الذين ظلموا آل محمد حقهم في الخلافة؟!
الكل يعلم بأن هذا لم يحدث أبدًا، ولكنه التحريف الساذج المكشوف.
4- التوراة والإنجيل والزبور:
عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان يقرأ الإنجيل والتوراة والزبور بالسريانية([17]).
نقول: وماذا يفعل أمير المؤمنين والأئمة من بعده بالزبور والتوراة والإنجيل يتداولونها فيما بينهم ويقرؤونـها في سرهم، ونصوص الشيعة تدعي أن عليًا وحده حاز القرآن كاملاً وحاز كل تلك الكتب والصحائف الأخرى على حد زعمكم, فما حاجته إلى الزبور والتوراة والإنجيل؟! وبخاصة إذا علمنا أن هذه الكتب قد نسخت بنـزول القرآن؟
بعد كل هذا نقول: نحن نعلم أن الإسلام ليس له إلا كتاب واحد هو القرآن الكريم، وأما تعدد الكتب فهذا من خصائص اليهود والنصارى كما هو واضح في كتبهم المتعددة.
5- هل أنزلت كتب أخرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم غير القرآن واختص بـها علي رضي الله عنه ؟!
إن قلتم: لا، فبماذا تجيبون عن رواياتكم التالية:
(1)- الجامعة:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله قال: أنا محمد، وإن عندنا الجامعة، وما يدريهم ما الجامعة؟!
قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟
قال: صحيفة طولها سبعون ذارعاً بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه، وخط علي بيمينه، فيها كل حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش.. إلخ([18]).
تأمل:« وفيها كل ما يحتاجه الناس».
فلماذا أخفيت إذن، وحُرمنا منها ومما فيها؟!
ثم: أليس هذا من كتمان العلم؟!
(2)- صحيفة الناموس:
عن الرضا رضي الله عنه في حديث علامات الإمام قال:
«وتكون صحيفة عنده فيها أسماء شيعتهم إلى يوم القيامة، وصحيفة فيها أسماء أعدائهم إلى يوم القيامة»([19]).
نقول: أية صحيفة هذه التي تتسع لأسماء الشيعة إلى يوم القيامة؟!
ولو سجل فيها أسماء الشيعة في ايران مثلا في يومنا هذا لاحتجنا إلى مائة مجلدعلى أقل تقدير!!
(3)- صحيفة العبيطة:
عن أمير المؤمنين رضى الله عنه قال: وأيم الله إن عندي لصحفاً كثيرة قطائع رسول الله صلى الله عليه وآله، وأهل بيته وإن فيها لصحيفة يقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشد منها، وإن فيها لستين قبيلة من العرب بـهرجة، مالها في دين الله من نصيب([20]).
نقول: إن هذه الرواية ليست مقبولة ولا معقولة، فإذا كان هذا العدد من القبائل ليس لها نصيب في دين الله، فمعنى هذا أنه لا يوجد مسلم واحد له في دين الله نصيب!
ثم لاحظوا تخصيص القبائل العربية بـهذا الحكم القاسي الذي يشم منه رائحة الشعوبية.
(4) - صحيفة ذؤابة السيف:
عن أبي بصير عن أبي عبد الله رضى الله عنه أنه كان في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة صغيرة فيها الأحرف التي يفتح كل حرف منها ألف حرف.
قال أبو بصير: قال أبو عبد الله: فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة([21]).
نقول: وأين الأحرف الأخرى؟!
ألا يفترض أن تخرج حتى يستفيد منها شيعة أهل البيت؟!
أم أنـها ستبقى مكتومة حتى يقوم القائم؟؟! وتهلك الأجيال تلو الأجيال والدين محبوس في السرداب..؟!
(5) - صحيفة علي:
وهي صحيفة أخرى وجدت في ذؤابة السيف:
عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:
وُجِدَ في ذؤابة سيف رسول الله صلى الله عليه وآله صحيفة فإذا فيها مكتوب:
بسم الله الرحمن الرحيم، إن أعتى الناس على الله يوم القيامة من قتل غير قاتله، ومن ضرب غير ضاربه، ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل الله تعالى على محمد صلى الله عليه وآله، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً([22]).
(6)- الجفر:
وهو نوعان: الجفر الأبيض، والجفر الأحمر:
عن أبي العلاء قال: سمعت أبا عبد الله رضى الله عنه يقول: إن عندي الجفر الأبيض.
قال: فقلت: أي شيء فيه؟
قال: زبور داود، وتوراة موسى، وإنجيل عيسى، وصحف إبراهيم ‡ والحلال والحرام..، وعندي الجفر الأحمر.
قال: قلت: وأي شيء في الجفر الأحمر؟
قال: السلاح، وذلك إنما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل.
فقال له عبد الله بن أبي اليعفور: أصلحك الله، أيعرف هذا بنو الحسن؟
فقال: أي والله كما يعرفون الليل أنه ليل والنهار أنه نـهار، ولكنهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار، ولو طلبوا الحق بالحق لكان خيراً لهم([23]).
نقول: تأمل: زبور داود وتوراة موسى وانجيل عيسى وصحف إبراهيم عليهم الله والحلال والحرام، كلها في هذا الجفر!
فلماذا تكتمونه؟!
(7)- مصحف فاطمة:
أ- عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال:
وعندنا والله مصحف فاطمة ما فيه آية من كتاب الله، وإنه لإملاء رسول الله صلوات الله عليه وآله بخط علي رضي الله عنه بيده([24]).
ب- وعن محمد بن مسلم عن أحدهما رضى الله عنه:
(وخلفت فاطمة مصحفاً، ما هو قرآن، ولكنه كلام من كلام الله أنزل عليها، إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي ا) ([25]).
جـ- عن علي بن أبي حمزة عن أبي عبد الله رضى الله عنه:
(وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام، أما والله ما فيه حرف من القرآن، ولكنه إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي) ([26]).
فإذا كان الكتاب من إملاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي، فلماذا كتمه عن الأمة؟!
والله تعالى قد أمر رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ كل ما أنزل إليه، قال الله تعالى: ((أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].
فكيف يمكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا أن يكتم عن المسلمين جميعاً هذا القرآن؟! وكيف يليق بعلي رضى الله عنه والأئمة من بعده أن يكتموه عن شيعتهم؟!
أليس هذا من خيانة الأمانة؟!
5- لماذا قاتل أبو بكر رضي الله عنه المرتدين، وقال: لو منعوني عقالاً كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه، بينما يقول الشيعة بأن عليًا رضي الله عنه ، لم يخرج المصحف الذي كتبه عن الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من أن يرتد الناس!! وقد كان هو الخليفة، وله من الصفات والتأييد الإلهي كما يدعي الشيعة، ومع هذا يرفض أن يُخرج المصحف خوفاً من ارتداد الناس، ويرضى أن يدع الناس في الضلال، وأبو بكر يقاتل المرتدين على عقال بعير!!
6- ذكر الكليني في كتابه الكافي([27]): «حدثنا عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامِي، قَالَ فَرَفَعَ أَبُو عَبْدِ اللَّه) عليه السلام سِتْراً بَيْنَهُ وبَيْنَ بَيْتٍ آخَرَ فَاطَّلَعَ فِيهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ، قَالَ: قلْتُ:جُعِلْتُ فداك..... ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: وإِنَّ عِنْدَنَا لَمُصْحَفَ فَاطِمَةَ (عليها السلام) ومَا يُدْرِيهِمْ مَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)، قَالَ: قُلْتُ: ومَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ (عليها السلام)؟ قَالَ: مُصْحَفٌ فِيهِ مِثْلُ قُرْآنِكُمْ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، واللَّهِ مَا فِيهِ مِنْ قُرْآنِكُمْ حَرْفٌ وَاحِدٌ، قَالَ: قُلْتُ:هَذَا واللَّهِ الْعِلْمُ، قَالَ:إِنَّهُ لَعِلْمٌ ومَا هُوَ بِذَاكَ». انتهى.
فهل كان الرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يعرف مصحف فاطمة؟! إن كان لا يعرفه، فكيف عرفه آل البيت من دونه وهو رسول الله؟! وإن كان يعرفه فلماذا أخفاه عن الأمة؟! والله يقول: ((يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ)) [المائدة:67-77].
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب (ص:211).
([2]) مشارق الشموس الدرية (ص:126).
([3]) الدرر النجفية ليوسف البحراني؛ مؤسسة آل البيت لإحياء التراث (ص:298).
([4]) ثم أبصرت الحقيقة، (ص:294).
([5]) «أصول الكافي» (1/412).
([6]) السابق (1/429).
([7]) «بحار الأنوار» (23/306).
([8]) «تفسير العياشي» (1/214)، «تفسير الصافي» (1/242).
([9]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/414).
([10]) السابق (1/417).
([11]) «شرح أصول الكافي» (7/66).
([12]) السابق.
([13]) السابق (5/301).
([14]) انظر: كتاب «أصول الكافي» (1/422).
([15]) السابق (1/423).
([16]) السابق (1/424).
([17]) انظر: «أصول الكافي» (1/227).
([18]) انظر: «الكافي» (1/239).
([19]) انظر: «بحار الأنوار» (25/117).
([20]) «بحار الأنوار» (26/37).
([21]) «بحار الأنوار» (26/56).
([22]) «بحار الأنوار» (27/65).
([23]) «أصول الكافي» (1/24).
([24]) «بحار الأنوار» (26/41).
([25]) «البحار» (26/41).
([26]) «البحار» (26/48).
([27]) انظر: «أصول الكافي» للكليني (1/239).
الصنعاني::
20-01-2009, 06:24 PM
وبعض أهل السنة ، يزعمون تحريف القران......
عقد السيوطى فصلا جمع فيه معظم الروايات المختلفة عن جمع القرآن فى عهد ابى بكر، وهى روايات إختلقوها كذبا فى العصر العباسى . وكانت كل رواية ـ مع اختلافها و تناقضها مع مثيلاتها ومع القرآن و العقل ـ لها سند يصلها بالصحابة الذين ماتوا دون أن يعلموا شيئا عن ذلك الافك الذى ألصقوه بهم بعد موتهم بقرون.
وسنورد بعضها
قال الديرعاقولي في فوائده: ( قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء.)..و قال عكرمة ( لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر: قد كره بيعتك، فأرسل إليه فقال: أكرهت بيعتي؟ قال: لا والله. قال: ما أقعدك عني؟ قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه ... قال: لواجتمعت الأنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا ) أى ان الذى جمع هنا هو ( على ) وأنه فعل ذلك لأنه وجد ـ بزعمهم ـ من يزيد فى القرآن أى ينتحل كلاما يجعله ضمن القرآن فاضطر (على) وحده للقيام بهذه المهمة دون أن يستشير أبا بكر.. هذا مع وجود روايات أخرى مشهورة تجعل أبابكر ـ وبمشورة من عمر ـ يكلف زيد بن ثابت بجمع القرآن . والواضح وجود حرب خفية بين السطور بين الشيعة و السنة ، كل منهما ينسب الفضل لعلى أو لأبى بكر وعمر ـ فى اسطورة جمع القرآن بعد وفاة النبى محمد عليه الصلاة والسلام.
وقد تناسوا أن تلك هى مهمة النبى وكان مستحيلا أن يموت دون إتمام البلاغ بكتابة القرآن و تدوينه بنفسه...
ويأتى السيوطى برواية أخرى تقول:( أول من جمع القرآن في مصحف سالم مولى أبي حذيفة، أقسم لا يرتدي برداء حتى جمعه، فجمعه ثم ائتمروا ما يسمونه فقال بعضهم: سموه السفر قال: ذلك تسمية اليهود فكرهوه فقال: رأيت مثله بالحبشة يسمى المصحف فاجتمع رأيهم على أن يسموه المصحف )أى أن سالم مولى أبى حذيفة هو الآخر أقسم ألا يرتدى ثيابه حتى يجمع القرآن ، فاذا كانت هذه المهمة يمكن الانتهاء منها دون رداء فكيف تركها النبى لفلان وعلان ؟ والمضحك هنا أنهم استعاروا اسم المصحف من الحبشة ، مع أن كلمة المصحف عربية وليست حبشية
أما المواد التى جمعوا منها آيات القرآن فقد اختلفوا فيها كالعادة ، يقول السيوطى : ( وقد تقدم في حديث زيد أنه جمع القرآن من العسب واللخاف. في رواية: والرقاع. وفي أخرى: وقطع الأديم. وفي أخرى: والاكتاف. وفي أخرى: والأضلاع. وفي أخرى: والأقتاب. والعسب جمع عسيب وهو جريد النخل كانوا يكشطون الحوص ويكتبون في الطرف العريض. واللختاف .. وهي الحجارة الدقاق.. والرقاع جمع رقعة وقد تكون من جلد أوورق أوكاغد. والأكتاف جمع كتف وهوالعظم الذي للبعير أوالشاة كانوا إذا جف كتبوا عليه. والأقتاب جمع قتب وهوالخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه. )
ياسبحان الله يُجمع القرآن من العظام أما المعلقات فقد كتبت بماء الذهب ....؟؟؟؟!!!!!
واختلفت الروايات أيضا فى ترتيب ألايات القرآنية و سور القرآن ؛ هل هو توقيفى أى أنه من عمل النبى (وهو الرأى الصحيح )، أم هو بعمل الصحابة وثمرة لاختلافاتهم . وننقل بعض ما قاله السيوطى :(أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة فقال: أشهد أني سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيتهما فقال عمر: وأنا أشهد لقد سمعتهما ثم قال: لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا آخر سورة من القرآن فألحقوها في آخرها. قال ابن حجر: ظاهر هذا أنهم كانوا يؤلفون آيات السور باجتهادهم وسائر الأخبار تدل على أنهم لم يفعلوا شيئاً من ذلك إلا بتوقيف. ..)
وفى عدد الايات القرآنية فى كل سورة اختلفوا فيها بسبب اختلافهم فى ( البسملة ) أى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هل تعد ضمن عدد الايات أم لا. وأن كان هذا اختلافا هينا فان الأفظع تلك الروايات التى تزعم أن هناك سورا وآيات من القرآن الكريم تم حذفها . تحت عنوان ( النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه ) يقول السيوطى يورد اختلافاتهم : ( أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يعتد به وقيل وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة. أخرج أبو الشيخ عن أبي زروق قال: الأنفال وبراءة سورة واحدة. وأخرج عن أبي رجاء قال: سألت الحسن عن الأنفال وبراءة سورتان أم سورة قال: سورتان ).ثم ينقل السيوطى رواية يزعم فيها أن الامام مالك قال عن سورة براءة ( ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها. ) أى كانت سورة التوبة أو براءة تساوى فى طولها سورة البقرة ـ بزعمهم ـ أى أنهم حذفوا من سورة التوبة 157 آية قرآنية.
ويقول السيوطى ( وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين) أى ان ابن مسعود فى زعمهم لم يعترف بسورتى الفلق و الناس. ويقول ( وفي مصحف أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن مسعود.) أى أن أبى بن كعب زاد فى القرآن (واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد )
ويأتى السيوطى برواية عن الطبرانى أشهر رواة الحديث فى العصر العباسى الثانى . يقول السيوطى : ( وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي قال: قال لي عبد الملك بن مروان: لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف فقلت: والله لقد جمعت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علمهما أنت ولا أبوك. )
المستفاد من هذه الرواية الكاذبة أن ذلك الشخص المجهول عبد الله بن زرير الغافقي اتهمه الخليفة عبد الملك بن مروان بأنه وأباه يحبان ( أبا تراب ) أى على بن أبى طالب. ويرد ذلك الشخص مواجها عبد الملك بن مروان قائلا أن على بن أبى طالب قد علمه هو وأباه سورتين من القرآن لا يعلمهما عبد الملك ولا أبوه مروان. أى أن النبى محمدا عليه الصلاة و السلام علّم ابن عمه عليا بن أبى طالب سورتين من القرآن الكريم ـ سرا ـ وأن عليا قام بتلقين هاتين السورتين للأخ عبد الله بن زرير الغافقي . وتم ذلك أيضا سرا. وبالتالى فان النبى محمدا عليه الصلاة و السلام لم يبلغ كل الرسالة ، بل ترك بعضها ليحكيه سرا لابن عمه الشقيق ثم يقوم ابن عمه الشقيق بتعليم هذا السر الخاص للسيد المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . و السيد المحترم اياه يجابه الخليفة الأموى سفاك الدماء بهذا مفتخرا عليه وعلى ابيه ، ثم يظل حيا يحكى الحكاية لأبى هريرة مفتخرا بها !!.. هذا مع أن حقائق التاريخ تؤكد أن عبد الملك بن مروان كان سفاكا للدماء و قدد هدد علنا بالقتل من يقول له ( اتق الله ) ، وهو الذى سلط الحجاج على المسلمين فى الحجاز ثم العراق يقتلهم لمجرد الظن والشك حتى ألجم الأفواه
جهل الطبرانى يتجلى أيضا فى اختراعه السند لهذه الرواية الكاذبة. فقد زعم أنه رواها عن طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي . أى جعل أبا هريرة الصحابى المشهور برواية الأحاديث يروى عن أحد التابعين وهو الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . وبالتالى لا بد أن يكون أبوهريرة حيا فى ذلك الوقت الذى جرت فيه المواجهة القولية بين الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي ( لا فض فوه ) و الخليفة عبد الملك بن مروان. ولكن لسوء الحظ فقد مات أبو هريرة قبل هذا العصر،فى خلافة معاوية.
أما الاحاديث التي يؤمن بها أهل السنة وتزعم تحريف أو ضياع آيات قرآنية فنورد بعضها:
جاء في موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني بتعليق وتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف تحت عنوان باب الرجم ورقم 693 الحديث التالي ( : اخبرنا مالك ، حدثنا يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول : لما صدر عمر بن الخطاب من منى اناخ بالابطح ، ثم كوم كومة من بطحاء ، ثم طرح عليها ثوبه ، ثم استلقي ومد يده الي السماء ، فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فأقبضني اليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة ، فخطب الناس ، فقال : يا ايها الناس : قد سننت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم علي الواضحة ، وصفق بأحدى يديه علي الاخري ، الا ان لا تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم ،ان يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم الرسول ( ص) ورجمنا ، واني والذي نفسي بيده : لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة ، فانا قد قرأناها ، قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتي قتل عمر .!! ).
هناك ماهو اخطر في هذا الحديث ، انه يتهم عمر بالترويج للاحاديث ، ويتهم النبي عليه الصلاة و السلام بأنه ترك اية قرآنية لم يكتبها ، ويزعم ان عمر هو الذي يسن السنن ويفرض الفرائض ويترك الناس علي السنة الواضحة ، وانه مثل النبي يخطب الناس حجة الوداع قبل موته ويوصيهم ولكن بحديث الرجم ، ويقول ذلك في صورة دفاعية مسبقة تنبئ عن وجود جدل حول موضوع الرجم ، لذلك جعلوا عمر في هذه الرواية يتصدي لمنكري حديث الرجم حتي لا يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله … ثم يذكر العبارة الركيكة ( الشيخ والشيخة اذا زنيا ..) ويجعلها آيه قرآنية ، كما لو ان الله تعالي لم يذكر في كتابه الكريم قبيل وفاة النبي واكتمال القرآن :( اليوم اكملت لكم دينكم ، واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا : المائدة 3 ) .ثم لا تخلو الرواية من التناقض في قوله ( لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها ) فكيف يعتبرها آية ثم يعتدها زيادة في كتاب الله يمتنع عن اضافتها الي القرآن
روى ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت:
لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.
سنن ابن ماجه ج 1 ص 625.
الله ينزل قرآنا ويتركه يضيع بعد أن يأكله الداجن تحت سرير عائشة ....إنا نحن نزلنا الذكر وتركناه عرضة للضياع تأكله المعزة ؟؟؟!!!!
وعن شريك ابن عاصم قوله: "قال لي أُبيِّ ابن أبي كعب: كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: سبعين أو إحدى وسبعين آية، قال والذي أحلف به، لقد نزلت على محمد (صلعم) وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها. [سورة البقرة 286 آية أي انكمشت إلى الربع] (انظر التهذيب 10/42 ـ44
وعن عائشة قالت: "كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي حتى مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا على ما هو الآن" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)
وعن عمر قال: "ليقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كلَّه، وما أدراك ما كله، لقد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل أخذت منه ما ظهر" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)
طبعاً كل الروايات التي تطعن في القران سواء سنيه أو شيعيه هي روايات كاذبه لا تستحق الالتفاف أو الدراسة.
التعليق السابق ليس للمجادلة بيننا ولكني أردت أن أثبت لك أن الخوض في الروايات هو خوض في حلقة مفرغة النتيجة النهائية لها هي صفراً على الشمال.
التفت لكتاب الله وضيع وقتك في قرآءته وتدبره وتجنب مادونه...........والسلام عليكم
اسودالانبارءاب
22-01-2009, 04:16 AM
وبعض أهل السنة ، يزعمون تحريف القران......
عقد السيوطى فصلا جمع فيه معظم الروايات المختلفة عن جمع القرآن فى عهد ابى بكر، وهى روايات إختلقوها كذبا فى العصر العباسى . وكانت كل رواية ـ مع اختلافها و تناقضها مع مثيلاتها ومع القرآن و العقل ـ لها سند يصلها بالصحابة الذين ماتوا دون أن يعلموا شيئا عن ذلك الافك الذى ألصقوه بهم بعد موتهم بقرون.
وسنورد بعضها
قال الديرعاقولي في فوائده: ( قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جمع في شيء.)..و قال عكرمة ( لما كان بعد بيعة أبي بكر قعد علي بن أبي طالب في بيته فقيل لأبي بكر: قد كره بيعتك، فأرسل إليه فقال: أكرهت بيعتي؟ قال: لا والله. قال: ما أقعدك عني؟ قال: رأيت كتاب الله يزاد فيه فحدثت نفسي أن لا ألبس ردائي إلا لصلاة حتى أجمعه ... قال: لواجتمعت الأنس والجن على أن يؤلفوه هذا التأليف ما استطاعوا ) أى ان الذى جمع هنا هو ( على ) وأنه فعل ذلك لأنه وجد ـ بزعمهم ـ من يزيد فى القرآن أى ينتحل كلاما يجعله ضمن القرآن فاضطر (على) وحده للقيام بهذه المهمة دون أن يستشير أبا بكر.. هذا مع وجود روايات أخرى مشهورة تجعل أبابكر ـ وبمشورة من عمر ـ يكلف زيد بن ثابت بجمع القرآن . والواضح وجود حرب خفية بين السطور بين الشيعة و السنة ، كل منهما ينسب الفضل لعلى أو لأبى بكر وعمر ـ فى اسطورة جمع القرآن بعد وفاة النبى محمد عليه الصلاة والسلام.
وقد تناسوا أن تلك هى مهمة النبى وكان مستحيلا أن يموت دون إتمام البلاغ بكتابة القرآن و تدوينه بنفسه...
ويأتى السيوطى برواية أخرى تقول:( أول من جمع القرآن في مصحف سالم مولى أبي حذيفة، أقسم لا يرتدي برداء حتى جمعه، فجمعه ثم ائتمروا ما يسمونه فقال بعضهم: سموه السفر قال: ذلك تسمية اليهود فكرهوه فقال: رأيت مثله بالحبشة يسمى المصحف فاجتمع رأيهم على أن يسموه المصحف )أى أن سالم مولى أبى حذيفة هو الآخر أقسم ألا يرتدى ثيابه حتى يجمع القرآن ، فاذا كانت هذه المهمة يمكن الانتهاء منها دون رداء فكيف تركها النبى لفلان وعلان ؟ والمضحك هنا أنهم استعاروا اسم المصحف من الحبشة ، مع أن كلمة المصحف عربية وليست حبشية
أما المواد التى جمعوا منها آيات القرآن فقد اختلفوا فيها كالعادة ، يقول السيوطى : ( وقد تقدم في حديث زيد أنه جمع القرآن من العسب واللخاف. في رواية: والرقاع. وفي أخرى: وقطع الأديم. وفي أخرى: والاكتاف. وفي أخرى: والأضلاع. وفي أخرى: والأقتاب. والعسب جمع عسيب وهو جريد النخل كانوا يكشطون الحوص ويكتبون في الطرف العريض. واللختاف .. وهي الحجارة الدقاق.. والرقاع جمع رقعة وقد تكون من جلد أوورق أوكاغد. والأكتاف جمع كتف وهوالعظم الذي للبعير أوالشاة كانوا إذا جف كتبوا عليه. والأقتاب جمع قتب وهوالخشب الذي يوضع على ظهر البعير ليركب عليه. )
ياسبحان الله يُجمع القرآن من العظام أما المعلقات فقد كتبت بماء الذهب ....؟؟؟؟!!!!!
واختلفت الروايات أيضا فى ترتيب ألايات القرآنية و سور القرآن ؛ هل هو توقيفى أى أنه من عمل النبى (وهو الرأى الصحيح )، أم هو بعمل الصحابة وثمرة لاختلافاتهم . وننقل بعض ما قاله السيوطى :(أتى الحارث بن خزيمة بهاتين الآيتين من آخر سورة براءة فقال: أشهد أني سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيتهما فقال عمر: وأنا أشهد لقد سمعتهما ثم قال: لو كانت ثلاث آيات لجعلتها سورة على حدة فانظروا آخر سورة من القرآن فألحقوها في آخرها. قال ابن حجر: ظاهر هذا أنهم كانوا يؤلفون آيات السور باجتهادهم وسائر الأخبار تدل على أنهم لم يفعلوا شيئاً من ذلك إلا بتوقيف. ..)
وفى عدد الايات القرآنية فى كل سورة اختلفوا فيها بسبب اختلافهم فى ( البسملة ) أى ( بسم الله الرحمن الرحيم ) هل تعد ضمن عدد الايات أم لا. وأن كان هذا اختلافا هينا فان الأفظع تلك الروايات التى تزعم أن هناك سورا وآيات من القرآن الكريم تم حذفها . تحت عنوان ( النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه ) يقول السيوطى يورد اختلافاتهم : ( أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يعتد به وقيل وثلاث عشرة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة. أخرج أبو الشيخ عن أبي زروق قال: الأنفال وبراءة سورة واحدة. وأخرج عن أبي رجاء قال: سألت الحسن عن الأنفال وبراءة سورتان أم سورة قال: سورتان ).ثم ينقل السيوطى رواية يزعم فيها أن الامام مالك قال عن سورة براءة ( ثبت أنها كانت تعدل البقرة لطولها. ) أى كانت سورة التوبة أو براءة تساوى فى طولها سورة البقرة ـ بزعمهم ـ أى أنهم حذفوا من سورة التوبة 157 آية قرآنية.
ويقول السيوطى ( وفي مصحف ابن مسعود مائة واثنتا عشرة سورة لأنه لم يكتب المعوذتين) أى ان ابن مسعود فى زعمهم لم يعترف بسورتى الفلق و الناس. ويقول ( وفي مصحف أبيّ بن كعب في مصحفه فاتحة الكتاب والمعوذتين واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد وتركهن ابن مسعود.) أى أن أبى بن كعب زاد فى القرآن (واللهم إنا نستعينك واللهم إياك نعبد )
ويأتى السيوطى برواية عن الطبرانى أشهر رواة الحديث فى العصر العباسى الثانى . يقول السيوطى : ( وأخرج الطبراني في الدعاء من طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي قال: قال لي عبد الملك بن مروان: لقد علمت ما حملك على حب أبي تراب إلا أنك أعرابي جاف فقلت: والله لقد جمعت القرآن من قبل أن يجتمع أبواك ولقد علمني منه علي بن أبي طالب سورتين علمهما إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما علمهما أنت ولا أبوك. )
المستفاد من هذه الرواية الكاذبة أن ذلك الشخص المجهول عبد الله بن زرير الغافقي اتهمه الخليفة عبد الملك بن مروان بأنه وأباه يحبان ( أبا تراب ) أى على بن أبى طالب. ويرد ذلك الشخص مواجها عبد الملك بن مروان قائلا أن على بن أبى طالب قد علمه هو وأباه سورتين من القرآن لا يعلمهما عبد الملك ولا أبوه مروان. أى أن النبى محمدا عليه الصلاة و السلام علّم ابن عمه عليا بن أبى طالب سورتين من القرآن الكريم ـ سرا ـ وأن عليا قام بتلقين هاتين السورتين للأخ عبد الله بن زرير الغافقي . وتم ذلك أيضا سرا. وبالتالى فان النبى محمدا عليه الصلاة و السلام لم يبلغ كل الرسالة ، بل ترك بعضها ليحكيه سرا لابن عمه الشقيق ثم يقوم ابن عمه الشقيق بتعليم هذا السر الخاص للسيد المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . و السيد المحترم اياه يجابه الخليفة الأموى سفاك الدماء بهذا مفتخرا عليه وعلى ابيه ، ثم يظل حيا يحكى الحكاية لأبى هريرة مفتخرا بها !!.. هذا مع أن حقائق التاريخ تؤكد أن عبد الملك بن مروان كان سفاكا للدماء و قدد هدد علنا بالقتل من يقول له ( اتق الله ) ، وهو الذى سلط الحجاج على المسلمين فى الحجاز ثم العراق يقتلهم لمجرد الظن والشك حتى ألجم الأفواه
جهل الطبرانى يتجلى أيضا فى اختراعه السند لهذه الرواية الكاذبة. فقد زعم أنه رواها عن طريق ابن عباد ابن يعقوب الأسدي عن يحيى بن يعلي الأسلمي عن ابن لهيعة عن أبي هريرة عن عبد الله بن زرير الغافقي . أى جعل أبا هريرة الصحابى المشهور برواية الأحاديث يروى عن أحد التابعين وهو الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي . وبالتالى لا بد أن يكون أبوهريرة حيا فى ذلك الوقت الذى جرت فيه المواجهة القولية بين الأخ المحترم عبد الله بن زرير الغافقي ( لا فض فوه ) و الخليفة عبد الملك بن مروان. ولكن لسوء الحظ فقد مات أبو هريرة قبل هذا العصر،فى خلافة معاوية.
أما الاحاديث التي يؤمن بها أهل السنة وتزعم تحريف أو ضياع آيات قرآنية فنورد بعضها:
جاء في موطأ مالك رواية محمد بن الحسن الشيباني بتعليق وتحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف تحت عنوان باب الرجم ورقم 693 الحديث التالي ( : اخبرنا مالك ، حدثنا يحيى بن سعيد انه سمع سعيد بن المسيب يقول : لما صدر عمر بن الخطاب من منى اناخ بالابطح ، ثم كوم كومة من بطحاء ، ثم طرح عليها ثوبه ، ثم استلقي ومد يده الي السماء ، فقال : اللهم كبرت سني ، وضعفت قوتي ، وانتشرت رعيتي ، فأقبضني اليك غير مضيع ولا مفرط ، ثم قدم المدينة ، فخطب الناس ، فقال : يا ايها الناس : قد سننت لكم السنن وفرضت لكم الفرائض وتركتم علي الواضحة ، وصفق بأحدى يديه علي الاخري ، الا ان لا تضلوا بالناس يمينا وشمالا ، ثم اياكم ان تهلكوا عن اية الرجم ،ان يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله ، فقد رجم الرسول ( ص) ورجمنا ، واني والذي نفسي بيده : لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها : الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة ، فانا قد قرأناها ، قال سعيد : فما انسلخ ذو الحجة حتي قتل عمر .!! ).
هناك ماهو اخطر في هذا الحديث ، انه يتهم عمر بالترويج للاحاديث ، ويتهم النبي عليه الصلاة و السلام بأنه ترك اية قرآنية لم يكتبها ، ويزعم ان عمر هو الذي يسن السنن ويفرض الفرائض ويترك الناس علي السنة الواضحة ، وانه مثل النبي يخطب الناس حجة الوداع قبل موته ويوصيهم ولكن بحديث الرجم ، ويقول ذلك في صورة دفاعية مسبقة تنبئ عن وجود جدل حول موضوع الرجم ، لذلك جعلوا عمر في هذه الرواية يتصدي لمنكري حديث الرجم حتي لا يقول قائل لا نجد حدين في كتاب الله … ثم يذكر العبارة الركيكة ( الشيخ والشيخة اذا زنيا ..) ويجعلها آيه قرآنية ، كما لو ان الله تعالي لم يذكر في كتابه الكريم قبيل وفاة النبي واكتمال القرآن :( اليوم اكملت لكم دينكم ، واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا : المائدة 3 ) .ثم لا تخلو الرواية من التناقض في قوله ( لولا ان يقول الناس زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله لكتبتها ) فكيف يعتبرها آية ثم يعتدها زيادة في كتاب الله يمتنع عن اضافتها الي القرآن
روى ابن ماجه بسنده عن عائشة قالت:
لقد نزلت آية الرجم، ورضاعة الكبير عشرا، ولقد كان في صحيفة تحت سريري، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشاغلنا بموته، دخل داجن فأكلها.
سنن ابن ماجه ج 1 ص 625.
الله ينزل قرآنا ويتركه يضيع بعد أن يأكله الداجن تحت سرير عائشة ....إنا نحن نزلنا الذكر وتركناه عرضة للضياع تأكله المعزة ؟؟؟!!!!
وعن شريك ابن عاصم قوله: "قال لي أُبيِّ ابن أبي كعب: كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قلت: سبعين أو إحدى وسبعين آية، قال والذي أحلف به، لقد نزلت على محمد (صلعم) وأنها تعادل سورة البقرة أو تزيد عليها. [سورة البقرة 286 آية أي انكمشت إلى الربع] (انظر التهذيب 10/42 ـ44
وعن عائشة قالت: "كانت سورة الأحزاب تقرأ في زمن النبي حتى مائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم نقدر منها إلا على ما هو الآن" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)
وعن عمر قال: "ليقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كلَّه، وما أدراك ما كله، لقد ذهب منه قرآن كثير، ولكن ليقل أخذت منه ما ظهر" (انظر جلال الدين السيوطي: الاتقان في علوم القرآن ج 2 ص 26)
طبعاً كل الروايات التي تطعن في القران سواء سنيه أو شيعيه هي روايات كاذبه لا تستحق الالتفاف أو الدراسة.
التعليق السابق ليس للمجادلة بيننا ولكني أردت أن أثبت لك أن الخوض في الروايات هو خوض في حلقة مفرغة النتيجة النهائية لها هي صفراً على الشمال.
التفت لكتاب الله وضيع وقتك في قرآءته وتدبره وتجنب مادونه...........والسلام عليكم
من اين تاتي بهذه القصاصات يا حفيد امام القطرنه ؟ من مصحف فاطمه ؟
الصنعاني::
22-01-2009, 08:18 AM
يا سبحان الله الاخ المحترم كاتب المقال يتهمني بأني شيعي إثني عشري
وقبل عدة أيام إتهمني أحد الشيعة بأني وهابي..
وأنا لا شيعي ولا سني بل .... مسلم ....وهو الاسم الذي سماني به ربي وارتضيته لنفسي.
اسودالانبارءاب
22-01-2009, 08:26 AM
يا سبحان الله الاخ المحترم كاتب المقال يتهمني بأني شيعي إثني عشري
وقبل عدة أيام إتهمني أحد الشيعة بأني وهابي..
وأنا لا شيعي ولا سني بل .... مسلم ....وهو الاسم الذي سماني به ربي وارتضيته لنفسي.
انت يا حفيد امام القطرنه اتيت بكلام مكذوب على اهل الاسلام الاوهم اهل السنه
الصنعاني::
22-01-2009, 08:40 AM
معليش هدء من روعك أنا عارف أن الصدمة قوية عليك وأنت ترى الكذب في كتبكم المقدسه التى شغلتم نفسكم في تدبرها وتركتم كتاب الله .......
ولكن انشاء الله الصدمات القادمه ستكون أقوى لعلها تفيقكم من سباتكم (ملاحظة :هذا الكلام موجه للسنة والشيعة)
بعدين مين الاخ مصحف ابن فاطمة امام القطرنه ده اللى انت جالس تهددني بيه ؟
اسودالانبارءاب
22-01-2009, 08:43 AM
معليش هدء من روعك أنا عارف أن الصدمة قوية عليك وأنت ترى الكذب في كتبكم المقدسه التى شغلتم نفسكم في تدبرها وتركتم كتاب الله .......
ولكن انشاء الله الصدمات القادمه ستكون أقوى لعلها تفيقكم من سباتكم (ملاحظة :هذا الكلام موجه للسنة والشيعة)
بعدين مين الاخ مصحف ابن فاطمة امام القطرنه ده ؟
يبدو عليك لازلت متاثر بالقطران الامامي
يالثارات الحسين
22-01-2009, 10:56 AM
((ان علينا جمعه و قرآنه))
لطالما قلنا وكررنا ان القران المجموع على عهد النبي صلى الله عليه وآاله وسلم هو نفس القرآن الذي بين ايدي المسلمين الان و لم يصله تحريف ابدا و لن يصله.
و لا زالوا يكررون روايات ساقطة من الاعتبار موضوعة في كتب الشيعة و مدسوسة عليهم لا يؤمنون بها. و نتحاشا الرد بما في كتبهم من روايات ثابتة وفق معاييرهم كي لا يتبادر الشك الى الناس ان الامر حقيقي من ان القرآن لحقه تحريف. ايمانا منا من ان الهدف من وراء اثارة مثل هذه الشبهات هو الطعن في الاسلام و ليس الشيعة فقط. اذ لو كان الهدف تشويه الشيعة فهناك الكثير من الاختلافات غير القرآن يمكنهم تكرارها و العزف عليها.
ولكن من يطرح مثل هذا الكلام عن الشيعة هدفه ان يرد الشيعة بما عند السنة من خرابيط عن جمع القرآن ليصل الى هدفه و هو القول ان القرآن عند الشيعة والسنة محرف!!!!
كي لا نقع في هذا الاشكال نورد ادلة عقلية من نظرنا كشيعة على عدم امكان احتمال التحريف ، فضلا عن وقوعه، فنقول مستعينين بالله :
((الرجاء القراءة حتى الاخر))
يستدلّ العُلماء المحقّقون على عدم وقوع التحريف في القرآن بجملة من الاَدلّة الحاسمة ، هي من القوّة والمتانة بحيث يسقط معها ما دلّ على التحريف بظاهره عن الاعتبار ، لو كان معتبراً ، ومهما بلغ في الكثرة ، وتدفع كلّ ما أُلصق بجلال وكرامة القرآن الكريم من زعم التحريف وتُفنّد القول بذلك وتُبطِله حتّى لو ذهب إليه الكثيرون فضلاً عن القلّة النادرة الشاذّة ، وفيما يلي نذكر أهمّها :
1 ـ حِفظ الله سبحانه للقرآن الكريم ، ولذا لم يتّفق لاَمرٍ تاريخي من بداهة البقاء مثلما اتّفق للقرآن الكريم ، فهو الكتاب السماوي الوحيد الذي تعهّدت المشيئة الاِلهية ببقائه مصوناً من تلاعب أهل الاَهواء ومن التحريف وإلى الاَبد حيثُ قال تعالى : ( إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) (الحجر15: 9).
فالمراد بالذكر ـ كما يقول المفسّرون ـ في هذه الآية : القرآن الكريم ، وصيانة القرآن من التحريف من أبرز مصاديق الحفظ المصُرّح به في هذه الآية ، ولولا أن تكفّل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم وصيانته عن الزيادة والنقصان لدُسّ فيه ما ليس منه ، كما دُسّ في الكتب المتقدّمة المنزلة من عند الله ، فلم يبقَ فيها سوى مادخل عليها من ركيك الكلام وباطل القول ، ولكن الكتاب الكريم قد نفى كلّ غريب ، وسلم من الشوائب والدخل ، فلم يبق إلاّ كلام الربّ سليماً صافياً محفوظاً .
2 ـ نفي الباطل بجميع أقسامه عن الكتاب الكريم بصريح قوله تعالى : ( وَإنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ * لا يأتِيهِ البَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) (فصلت 41: 41 ـ 44).
والتحريف من أظهر مصاديق الباطل المذكور في الآية ، وعليه فالقرآن مصونٌ عن التحريف وعن أن تناله يد التغيير منذ نزوله وإلى يوم القيامة ، لاَنّه تنزيلٌ من لدن حكيم حميد ، ويشهد لدخول التحريف في الباطل الذي نفته الآية عن الكتاب ، أنّ الآية وصفت الكتاب بالعِزّة ، وعزّة الشيء تقتضي المحافظة عليه من التغيير والضياع والتلاعب ، ومن التصرف فيه بما يشينه ويحطّ من كرامته وإلى الاَبد .
3 ـ قوله تعالى : ( إنَّ عَلَينا جَمعَهُ وقُرآنَهُ * فإذا قَرَأناهُ فَاتَّبِعْ قُرآنَهُ * ثُمَّ إنَّ عَلَينا بَيَانَهُ ) (القيامة 75: 17 ـ 19).
فعن ابن عباس وغيره : إنّ المعنى : إنّ علينا جَمْعَهُ وقُرآنَهُ عليك حتّى تحفظه ويمكنك تلاوته ، فلا تخف فوت شيءٍ منه .
4 ـ حديث الثقلين ، حيث تواتر من طرق الفريقين أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : « إنّي تاركٌ فيكم الثقلين : كتابُ الله ، وعترتي أهل بيتي ، ما إنّ تمسّكتم بهما لن تضلّوا بعدي » .
وهذا يقتضي أن يكون القرآن الكريم مدوّناً في عهده صلى الله عليه وآله وسلم بجميع آياته وسوره حتّى يصحّ إطلاق اسم الكتاب عليه ، ويقتضي أيضاً بقاء القرآن كما كان عليه على عهده صلى الله عليه وآله وسلم إلى يوم القيامة لتتمّ به ـ وبالعترة ـ الهداية الاَبدية للاَُمّة الاِسلامية والبشرية جمعاء ماداموا متمسّكين بهما ، وإلاّ فلا معنى للاَمر باتّباع القرآن والرجوع إليه والتمسّك به ، إذا كان الآمر يعلم بأنّ قرآنه سيُحرّف ويبدّل في يومٍ ما !
5 ـ الاَحاديث الآمرة بعرض الحديث على الكتاب ، ليُعرَف بذلك الصحيح منه فيُؤخذ به ، والسقيم فيُتْرَك ويُعْرَض عنه ، وهي كثيرة ، منها : حديث الاِمام الصادق عليه السلام ، قال : « خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمنى فقال : أيُّها الناس ، ما جاءكم عنّي يوافق كتاب الله فأنا قُلتُه ، وما جاءكم يخالف كتاب الله فلم أقُله » ( الكافي 1 : 69 | 5).
وعنه أيضاً بسندٍ صحيح ، قال عليه السلام : « إذا ورد عليكم حديثان مختلفان ، فأعرضوهما على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله فخذوه، وما خالف كتاب الله فردّوه » (الوسائل 27 : 118 | 62 ،333 تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام ) .
وهذه القاعدة تتنافى تماماً مع احتمال التحريف في كتاب الله ، لاَنّ المعروض عليه يجب أن يكون مقطوعاً به ، لاَنّه المقياس الفارق بين الحقّ والباطل ، فلا موضع للشكّ في نفس المقياس ، ولولا أنّ سور القرآن وآياته مصونة من التحريف ومحفوظة من النقصان منذ عصر الرسالة الاَوّل وإلى الاَبد ، لما كانت هذه القاعدة ، ولا أمكن الركون إليها والوثوق بها .
قال المحقق الكركي المتوفّى سنة (940 هـ) في رسالته التي أفردها لنفي النقيصة عن القرآن الكريم : «لا يجوز أن يكون المراد بالكتاب المعروض عليه غير هذا المتواتر الذي بأيدينا وأيدي الناس ، وإلاّ لزم التكليف بما لايطاق ، فقد وجب عرض الاَخبار على هذا الكتاب ، وأخبار النقيصة إذا عُرِضت عليه كانت مخالفة له ، لدلالتها على أنّه ليس هو ، وأيّ تكذيب يكون أشدّ من هذا»
6 ـ إنّ ثبوت قرآنية كلّ سور القرآن وآياته ، لا يتمّ إلاّ بالتواتر القطعي منذ عهد الرسالة وإلى اليوم ، ممّا يقطع احتمال التحريف نهائياً ، لاَنّ ماقيل بسقوطه من القرآن نقل إلينا بخبر الواحد ، وهو غير حجةٍ في ثبوت قرآنيته ، حتّى مع فرض صحّة إسناده .
قال الحرّ العاملي المتوفّى سنة (1104 هـ) : «إنّ من تتبّع أحاديث أهل البيت عليهم السلام ، وتصفّح التأريخ والآثار ، عَلِم علماً يقينياً أنّ القرآن قد بلغ أعلى درجات التواتر ، فقد حِفِظه الاَُلوف من الصحابة ونقله الاَُلوف ، وكان منذ عهده صلى الله عليه وآله وسلم مجموعاً مؤلّفاً».( الفصول المهمة ـ للسيد شرف الدين: 166)
وقال الشيخ محمد جواد البلاغي المتوفّى سنة (1352 هـ) : «ومن أجل تواتر القرآن الكريم بين عامّة المسلمين جيلاً بعد جيل ، استمرّت مادته وصورته وقراءته المتداولة على نحوٍ واحد» (آلاء الرحمن 1 : 29 ، المقدمة ).
يتبع...........................
يالثارات الحسين
22-01-2009, 11:02 AM
و نستمر في ذكر الادلة على عدم التحريف ، مع عدم الوقوع في ذكر التحريف من المصادر السنية التي اشاربعضها اليها الاخ الصنعاني كي لا نؤكد شبهة ساقطة من هذا النوع
7 ـ إجماع العلماء على عدم التحريف إلاّ من لا اعتداد به ، كما صرّح بذلك المحقّق الكلباسي المتوفى سنة (1262 هـ ) بقوله : «انّ الروايات الدالّة على التحريف مخالفةٌ لاجماع الاَُمّة إلاّ من لا اعتداد به» (البيان في تفسير القرآن : 234).
وقال الشيخ جعفر كاشف الغطاء ، المتوفّى سنة (1228 هـ) في (كشف الغطاء) : «جميع ما بين الدفّتين ممّا يُتلى كلام الله تعالى ، بالضرورة من المذهب ، بل الدين وإجماع المسلمين ، وأخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاَئمة الطاهرين عليهم السلام ، وإن خالف بعض من لايُعتدّ به» (كشف الغطاء : 298).
8 ـ إنّ التحريف ينافي كون القرآن المعجزة الكبرى الباقية أبد الدهر .
قال العلاّمة الحلّي المتوفّى سنة (726 هـ ): «إنّ القول بالتحريف يوجب التطرّق إلى معجزة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنقولة بالتواتر» (أجوبة المسائل المهناوية : 121 ). وذلك لفوات المعنى بالتحريف ، ولاَنّ مدار الاِعجاز هو الفصاحة والبلاغة الدائرتان مدار المعنى ، وبالنتيجة لا إعجاز حينما يوجد التحريف. فاحتمال الزيادة أو التبديل باطل ، لاَنّه يستدعي أن يكون باستطاعة البشر إتيان ما يماثل القرآن ، وهو مناقض لقوله تعالى : ( وَإن كُنْتُم في رَيْبٍ ممّا نَزَّلنا عَلى عَبْدِنا فأتُوا بسورَةٍ من مِثْلِهِ
)(البقرة2: 23 )ولغيرها من آيات التحدي . وكذلك احتمال النقص بإسقاط كلمة أو كلمات ضمن جملةٍ واحدةٍ منتظمةٍ في أُسلوب بلاغي بديع ، فإنّ حذف كلمات منها سوف يؤدّي إلى إخلال في نظمها ، ويذهب بروعتها الاَُولى ، ولايَدَع مجالاً للتحدّي بها .
9 ـ ثبوت كون القرآن الكريم مجموعاً على عهد الرسول الاَعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، كما يدلّ على ذلك كثيرٌ من الاَخبار في كتب الفريقين، حيث كان صلى الله عليه وآله وسلم يأمر أصحابه بقراءة القرآن وتدبّره وحفظه ، وعرض مايُروى عنه صلى الله عليه وآله وسلم عليه ، كما أنّ جماعة من الصحابة ختموا القرآن على عهده وتلوه وحفظوه، وأنّ جبرئيل عليه السلام كان يعارضه صلى الله عليه وآله وسلم بالقرآن كلّ عامٍ مرة ، وقد عارضه به عام وفاته مرتين ، وهذا الدليل يُسقِط جميع مزاعم القائلين بالتحريف والتغيير ، وما تذرّعوا به من أنّ كيفية جمع القرآن ومراحل ذلك الجمع ، تستلزم في العادة وقوع هذا التحريف والتغيير فيه .
10 ـ اهتمام النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمين بالقرآن ، فقد كان (ص) حريصاً على نشر سور القرآن بين المسلمين بمجرد نزولها ، مؤكّداً عليهم حفظها ودراستها وتعلّمها ، مبيّناً فضل ذلك وثوابه وفوائده في الدنيا والآخرة ، وقد بذل المسلمون عناية فائقة واهتماماً متواصلاً بكلام الله المجيد بشكل لم يسبق له مثيل في الكتب السماوية السابقة ، فكان كلّما نزل شيءٌ من القرآن هَفَت إليه القلوب ، وانشرحت له الصدور ، وهَبَّ المسلمون إلى حفظه وتلاوته ، بما امتازوا به من قُوّة حافظة فطرية ، لاَنّ شعار الاِسلام وسمة المسلم حينئذٍ هو التجمّل والتكمّل بحفظ القرآن الكريم ، معجزة النبوّة الخالدة ، ومرجع الاَحكام الشرعية ، واستمروّا على ذلك حتّى صاروا منذ صدر الاِسلام يُعَدّون بالاَُلوف وعشراتها ومئاتها ، وكلّهم من حَمَلة القرآن وحُفّاظه وكُتّابه ، فكيف يُتَصوّر سقوط شيءٍ منه والحال هذه؟!
ابن الملحكي
22-01-2009, 11:17 AM
شكرا عزيزي على الموضوع
الشيعة مذهب فاسق احتساه بعض الايرانيين وهم سكارى
ايعقل ان يساووا رسول الامة عليه الصلاة والسلام بعلي رضي الله عنه
ايعقل ان يدعوا ويقولوا ياعلي بدلا من يالله (اليس هذا شركا )
ايعقل ان يسبوا صحابة الرسول وهو قد اختارهم والله ارتضاهم لنبيه عليه افضل الصلاة والسلام
وهناك الكثير والعديد منها وقد نشر في مملكة البحرين اشرطة فيديو تبين العديد من المخالفات التي
يرتكبها هؤلاء البشر الي ماعندهم عقول واحدها بعنوان (((( العمامة))))
واما بالنسبة للشخص الي قال ان السنة حرفوا في القران فأكيد انه كان نايم والشيخ ذي علمه هذا الكلام كان ليعد كم باقي قبر ماشي سجدوا لهن
سر دور بقرة تلحسك مع احترامي لك كلامي مايسوى بصلة
وشكرا لك اخي كاتب الموضوع
يالثارات الحسين
22-01-2009, 11:31 AM
نكمل ما تبقى مما يسعنا الان طرحه والا فالادلة لا تحصى
11 ـ دقّة وتحرّي المسلمين لاَي طارىءٍ جديدٍ في القران ، حيثُ إنّ العناية قد اشتدّت ، والدواعي قد توفّرت لحفظ القرآن وحراسته حتّى في حروفه وحركاته ، ويكفي أن نذكر أنّ عثمان حينما كتب المصاحف ، أراد حذف حرف الواو من (والَّذِينَ) في قوله تعالى ( وَالَّذِينَ يَكنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ ولا يُنفِقُونَها في سَبِيلِ اللهِ... (التوبة9: 34 ) . فقال أُبيّ : لتلحقنّها أو لاَضعنّ سيفي على عاتقي ؛ فألحقوها (الدرّ المنثور 4 : 179). وروي أيضاً أنّ عمر بن الخطّاب قرأ ( والسَّابقُونَ الاولُونَ مِن المُهاجِرينَ وَالاَنْصَار الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ )(التوبة9: 100) فرفع (الانصار) ولم يلحق الواو في (الذين) فقال له زيد بن ثابت : ( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ )! فقال عمر : (الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ) . فقال زيد : أمير المؤمنين أعلم . فقال عمر : ائتوني بأُبيّ بن كعب ، فأتاه فسأله عن ذلك ، فقال أُبيّ : (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهم باحْسَانٍ ) فقال عمر : فنعم ، إذن نتابع أُبيّاً (تفسير الطبري 11 : 7 ، الدر المنثور 4 : 268). فإذا كان الخليفة لا يستطيع أن يحذف حرفاً ، فهل يجرؤ غيره على التصرّف بزيادةٍ أو حذفِ آياتٍ أو سورٍ من القرآن وتحريفها ؟!
12 ـ ويمنع من دعوى التحريف ، الواقع التاريخي أيضاً ، فإنّه إن كان التحريف في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو غير معقول بعد أن كان يشرف بنفسه على كتابته وحفظه وتعليمه ، ويُعْرَض عليه مرات عديدة .وإنّ كان بعد زمانه صلى الله عليه وآله وسلم وعلى يد السلطة الحاكمة ، أو على يد غيرها ، فلم يكن يسع أمير المؤمنين عليه السلام والخيرة من صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم السكوت على هذا الاَمر الخطير الذي يمسّ أساس الاِسلام ، ويأتي على بنيانه من القواعد ، ولو كان ذلك لاحتجّ به الممتنعون عن بيعة أبي بكر وعمر والمعترضون عليهما في أمر الخلافة ، كسعد بن عبادة وأصحابه ، ولكان على أمير المؤمنين عليه السلام وسائر الصحابة أن يُظْهِروا القرآن الحقيقي ، ويبيّنوا مواضع التحريف في هذا الموجود وإن حدث ما حدث ، لكنّنا لم نجد ذكراً لذلك ، لا في خطبة أمير المؤمنين عليه السلام المعروفة بالشقشقية ، ولافي غيرها من خُطبَهِ وكلماته وكتبه التي اعترض بها على من تقدّمه ، ولافي خطبة الزهراء عليها السلام المعروفة بمحضر أبي بكر ، كما لم نجد أحداً من الصحابة أو من غيرهم ، قد طالبهما بإرجاع القرآن إلى أصله الذي كان يُقْرَأ به في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو نبّه على حدوث التحريف ومواطنه ، وفي ترك ذِكر ذلك دلالةٌ قطعيةٌ على عدم التحريف .
أمّا دعوى وقوع التحريف في زمن عثمان ، فهو أمر في غاية البُعد والصعوبة ، لاَنّ القرآن في زمانه كان قد انتشر وشاع في مختلف أرجاء البلاد ، وكثر حُفّاظه وقُرّاؤه ، وإنّ أقلّ مساسٍ بحرمة القرآن لسوف يُثير الناس ضدّه ، ويُوجِب الطعن عليه وإدانته بشكلٍ قويّ ومعلنٍ ، ولا سيما من الثائرين عليه الذين جاهروا بإدانته فيما هو أقلّ أهميةً وخطراً بكثير من التحريف ، لكنّنا لم نسمع أحداً طعن عليه في ذلك ، فهل خفيت هذه الآيات أو السور التي يُدّعى سقوطها من القرآن ، على عامّة المسلمين ، ولم يطّلع عليها سوى أفراد قلائل ؟!
ولو كان ذلك لكان على أمير المؤمنين عليه السلام إظهار هذا الاَمر ، وإرجاع الناس إلى القرآن الحقيقي بعد أن صار خليفةً وحاكماً ، ولم يعد ثمّة مايمنع من ذلك ، وليس عليه شيء يُنْتَقَد به ، بل ولكان ذلك أظهر لحُجّته على الثائرين بدم عثمان . فكيف صحّ منه عليه السلام وهو الرجل القويّ الذي فقأ عين الفتنة أن يهمل هذا الاَمر الخطير ، وهو الذي أصرّ على إرجاع القطائع التي أقطعها عثمان ، وقال في خطبةٍ له عليه السلام : « والله لو وجدته قد تُزوِّج به النساء وُملِك به الاِماء لرددته ، فانّ في العدل سَعَة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » (نهج البلاغة ـ صبحي الصالح : 57 الخطبة 15). مع أنّ ذلك أقلّ أهمية وخطورة من أمر تحريف القرآن بكثير ؟! إذن فإمضاؤه عليه السلام للقرآن الموجود في عصره دليلٌ قاطعٌ على عدم وقوع التحريف فيه .
13 ـ اهتمام أهل البيت عليهم السلام البالغ في القرآن الكريم وحثُّ أصحابهم على تلاوة القرآن الكريم وختمه ، وبيانهم عليهم السلام لمنزلة قارىء القرآن تارة ، وفضائل القرآن تارة أُخرى ، كُلّ ذلك يدلُّ على نفي التحريف ، لعدم توجّه مثل هذه العناية إلى كتاب محرّف .
14 ـ اعتقاد الكل بكون القرآن حجّة بالغة ينافي التحريف من كلِّ وجه، ولا يعقل اتخاذ ماهو محرّف حجة ، ولو فرض حصول التحريف لسقط الاستدلال به لاحتمال التحريف بالدليل ، ولا يوجد فرد واحد قط استدل بالقرآن وأشكل عليه آخر بتحريف الدليل .
15 ـ وأخيراً فإنّ صلاة الاِمامية بمجرّدها دليلٌ على نفي التحريف في كتاب الله العزيز ؛ لاَنّهم يوجبون بعد فاتحة الكتاب ـ في كلِّ من الركعة الاَولى والركعة الثانية من الفرائض الخمس ـ سورةً واحدةً تامّة غير الفاتحة من سائر السور التي بين الدفتين ، وفقههم صريح بذلك ، فلولا أنّ سور القرآن بأجمعها كانت في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ما هي الآن عليه في الكيفية والكمية ما تسنّى لهم هذا القول ، ولا أمكن أن يقوم لهم عليه دليل.
هذا راينا كشيعة ، كان و سيبقى كذلك من ان القرآن الكريم الذي بين ايدي المسلمين منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى الان لم يلحقه تحريف و لا تبديل و لن يلحق به شئ من هذا القبيل
ارجوا الكف عن التشكيك في القرآن وان كان بعض المرضى لا يجدوا انفسهم الا باتهام الاخرين، فليجدوا موضوع آخر غير هذا لينفسوا احقادهم
اسودالانبارءاب
22-01-2009, 11:43 AM
نكمل ما تبقى مما يسعنا الان طرحه والا فالادلة لا تحصى
11 ـ دقّة وتحرّي المسلمين لاَي طارىءٍ جديدٍ في القران ، حيثُ إنّ العناية قد اشتدّت ، والدواعي قد توفّرت لحفظ القرآن وحراسته حتّى في حروفه وحركاته ، ويكفي أن نذكر أنّ عثمان حينما كتب المصاحف ، أراد حذف حرف الواو من (والَّذِينَ) في قوله تعالى ( وَالَّذِينَ يَكنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ ولا يُنفِقُونَها في سَبِيلِ اللهِ... (التوبة9: 34 ) . فقال أُبيّ : لتلحقنّها أو لاَضعنّ سيفي على عاتقي ؛ فألحقوها (الدرّ المنثور 4 : 179). وروي أيضاً أنّ عمر بن الخطّاب قرأ ( والسَّابقُونَ الاولُونَ مِن المُهاجِرينَ وَالاَنْصَار الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ )(التوبة9: 100) فرفع (الانصار) ولم يلحق الواو في (الذين) فقال له زيد بن ثابت : ( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ )! فقال عمر : (الَّذِينَ اتَّبَعُوهُم باحْسَانٍ) . فقال زيد : أمير المؤمنين أعلم . فقال عمر : ائتوني بأُبيّ بن كعب ، فأتاه فسأله عن ذلك ، فقال أُبيّ : (وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهم باحْسَانٍ ) فقال عمر : فنعم ، إذن نتابع أُبيّاً (تفسير الطبري 11 : 7 ، الدر المنثور 4 : 268). فإذا كان الخليفة لا يستطيع أن يحذف حرفاً ، فهل يجرؤ غيره على التصرّف بزيادةٍ أو حذفِ آياتٍ أو سورٍ من القرآن وتحريفها ؟!
12 ـ ويمنع من دعوى التحريف ، الواقع التاريخي أيضاً ، فإنّه إن كان التحريف في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم فهو غير معقول بعد أن كان يشرف بنفسه على كتابته وحفظه وتعليمه ، ويُعْرَض عليه مرات عديدة .وإنّ كان بعد زمانه صلى الله عليه وآله وسلم وعلى يد السلطة الحاكمة ، أو على يد غيرها ، فلم يكن يسع أمير المؤمنين عليه السلام والخيرة من صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم السكوت على هذا الاَمر الخطير الذي يمسّ أساس الاِسلام ، ويأتي على بنيانه من القواعد ، ولو كان ذلك لاحتجّ به الممتنعون عن بيعة أبي بكر وعمر والمعترضون عليهما في أمر الخلافة ، كسعد بن عبادة وأصحابه ، ولكان على أمير المؤمنين عليه السلام وسائر الصحابة أن يُظْهِروا القرآن الحقيقي ، ويبيّنوا مواضع التحريف في هذا الموجود وإن حدث ما حدث ، لكنّنا لم نجد ذكراً لذلك ، لا في خطبة أمير المؤمنين عليه السلام المعروفة بالشقشقية ، ولافي غيرها من خُطبَهِ وكلماته وكتبه التي اعترض بها على من تقدّمه ، ولافي خطبة الزهراء عليها السلام المعروفة بمحضر أبي بكر ، كما لم نجد أحداً من الصحابة أو من غيرهم ، قد طالبهما بإرجاع القرآن إلى أصله الذي كان يُقْرَأ به في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو نبّه على حدوث التحريف ومواطنه ، وفي ترك ذِكر ذلك دلالةٌ قطعيةٌ على عدم التحريف .
أمّا دعوى وقوع التحريف في زمن عثمان ، فهو أمر في غاية البُعد والصعوبة ، لاَنّ القرآن في زمانه كان قد انتشر وشاع في مختلف أرجاء البلاد ، وكثر حُفّاظه وقُرّاؤه ، وإنّ أقلّ مساسٍ بحرمة القرآن لسوف يُثير الناس ضدّه ، ويُوجِب الطعن عليه وإدانته بشكلٍ قويّ ومعلنٍ ، ولا سيما من الثائرين عليه الذين جاهروا بإدانته فيما هو أقلّ أهميةً وخطراً بكثير من التحريف ، لكنّنا لم نسمع أحداً طعن عليه في ذلك ، فهل خفيت هذه الآيات أو السور التي يُدّعى سقوطها من القرآن ، على عامّة المسلمين ، ولم يطّلع عليها سوى أفراد قلائل ؟!
ولو كان ذلك لكان على أمير المؤمنين عليه السلام إظهار هذا الاَمر ، وإرجاع الناس إلى القرآن الحقيقي بعد أن صار خليفةً وحاكماً ، ولم يعد ثمّة مايمنع من ذلك ، وليس عليه شيء يُنْتَقَد به ، بل ولكان ذلك أظهر لحُجّته على الثائرين بدم عثمان . فكيف صحّ منه عليه السلام وهو الرجل القويّ الذي فقأ عين الفتنة أن يهمل هذا الاَمر الخطير ، وهو الذي أصرّ على إرجاع القطائع التي أقطعها عثمان ، وقال في خطبةٍ له عليه السلام : « والله لو وجدته قد تُزوِّج به النساء وُملِك به الاِماء لرددته ، فانّ في العدل سَعَة ، ومن ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق » (نهج البلاغة ـ صبحي الصالح : 57 الخطبة 15). مع أنّ ذلك أقلّ أهمية وخطورة من أمر تحريف القرآن بكثير ؟! إذن فإمضاؤه عليه السلام للقرآن الموجود في عصره دليلٌ قاطعٌ على عدم وقوع التحريف فيه .
13 ـ اهتمام أهل البيت عليهم السلام البالغ في القرآن الكريم وحثُّ أصحابهم على تلاوة القرآن الكريم وختمه ، وبيانهم عليهم السلام لمنزلة قارىء القرآن تارة ، وفضائل القرآن تارة أُخرى ، كُلّ ذلك يدلُّ على نفي التحريف ، لعدم توجّه مثل هذه العناية إلى كتاب محرّف .
14 ـ اعتقاد الكل بكون القرآن حجّة بالغة ينافي التحريف من كلِّ وجه، ولا يعقل اتخاذ ماهو محرّف حجة ، ولو فرض حصول التحريف لسقط الاستدلال به لاحتمال التحريف بالدليل ، ولا يوجد فرد واحد قط استدل بالقرآن وأشكل عليه آخر بتحريف الدليل .
15 ـ وأخيراً فإنّ صلاة الاِمامية بمجرّدها دليلٌ على نفي التحريف في كتاب الله العزيز ؛ لاَنّهم يوجبون بعد فاتحة الكتاب ـ في كلِّ من الركعة الاَولى والركعة الثانية من الفرائض الخمس ـ سورةً واحدةً تامّة غير الفاتحة من سائر السور التي بين الدفتين ، وفقههم صريح بذلك ، فلولا أنّ سور القرآن بأجمعها كانت في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ما هي الآن عليه في الكيفية والكمية ما تسنّى لهم هذا القول ، ولا أمكن أن يقوم لهم عليه دليل.
هذا راينا كشيعة ، كان و سيبقى كذلك من ان القرآن الكريم الذي بين ايدي المسلمين منذ عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الى الان لم يلحقه تحريف و لا تبديل و لن يلحق به شئ من هذا القبيل
ارجوا الكف عن التشكيك في القرآن وان كان بعض المرضى لا يجدوا انفسهم الا باتهام الاخرين، فليجدوا موضوع آخر غير هذا لينفسوا احقادهم
الا ترى يا ثيران الحسين تناقض واضح فيما كتبته هنا ودينك ومعتقدك ؟
راح اقول كيف
استدل من مداخلتك هنا ان اسيادنا عمر وعثمان رضي الله عنه وبقية الصحابه نقلة القران وان تقول انهم كفار وووو
فكيف تاخذ القران من كافر يا ثيران الحسين؟
يالثارات الحسين
22-01-2009, 12:00 PM
الا ترى يا ثيران الحسين تناقض واضح فيما كتبته هنا ودينك ومعتقدك ؟
راح اقول كيف
استدل من مداخلتك هنا ان اسيادنا عمر وعثمان رضي الله عنه وبقية الصحابه نقلة القران وان تقول انهم كفار وووو
فكيف تاخذ القران من كافر يا ثيران الحسين؟
شاركت في الموضوع نظرا لمشاركة الاخ الصنعاني
والا مواضيعك لا يجب ان تدخل المجلس اليمني الا بعد معالجتها بالقطران !!
نصحتك سابقا تشتري لك عقل ولو ربل
كان نفعك هنا لتعرف ما هو الموضوع ، و ماهو وجه الاستدلال هنا؟؟
اسودالانبارءاب
22-01-2009, 12:08 PM
شاركت في الموضوع نظرا لمشاركة الاخ الصنعاني
والا مواضيعك لا يجب ان تدخل المجلس اليمني الا بعد معالجتها بالقطران !!
نصحتك سابقا تشتري لك عقل ولو ربل
كان نفعك هنا لتعرف ما هو الموضوع ، و ماهو وجه الاستدلال هنا؟؟
وجه الاستدلال هنا يا ثيران الحسين انك اقريت بناء على ما كتبته ان اسيادنا عُمر وعثمان نقلة القران لكنهم في دينك الشيعي كفار ومرتدون فكيف تؤمن بالقران انه كتابك ونفس الوقت تكفر نقلته فكيف تؤمن بكتاب ناقله مرتد وكافر حسب دينك الشيعي وكذب دينك الشيعي وسادته يا ثيران الحسين
اسودالانبارءاب
23-04-2009, 10:54 AM
ما يهدم وينسف عقيدة الشيعة
قدر الله أن تقع أمور تكون علامة لمن نشأ في التشيع أن يتدبرها ويترك هذا البلاء.
1. إبراز منزلة الصحابة وورود تفاصيل الثناء من الله على صحابة رسول الله ووصفهم بأفضل الصفات: من دون تفاصيل الإمامة المزعومة المستخرجة زورا من (إني جاعلك للناس إماما).
أشداء على الكفار رحماء بينهم. ركع سجد. يبتغون فضلا من الله ورضوانا. سيماهم في وجوههم من أثر السجود. ينصرون الله ورسوله. لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا. يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة. رضي الله عنهم ورضوا عنهم وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار. تاب الله عليهم مهاجرين وأنصارا.
2. زواج عمر من ابنة علي أم كلثوم. صحح أسانيده الشيعة حتى رد المجلسي بذلك على المفيد. (الفروع من الكافي كتاب النكاح 5/ 346 باب تزويج ام كثوم، والفروع من الكافي6/115 و116 والاستبصار للطوسي ص 353 وتهذيب الأحكام 8/161 و9/262 وبحار الأنوار للمجلسي38/88 وقد صحح المجلسي الروايتين اللتين في الكافي (مرآة العقول21/197).
3. زواج النبي من ابنة عمر.
4. زواج النبي من ابنة أبي بكر.
5. هجرة أبي بكر النبي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6. دفن أبي بكر وعمر بجانب النبي صلى الله عليه وسلم في مرقده.
7. جهل الشيعة بمرقد فاطمة وعلي ولعل هذا من أسباب وصية فاطمة أن تدفن بليل وأن لا يعلم مكان دفنها ليس من أجل أبي بكر كما يزعمون وإنما من أجل الوثنيين الذين جعلوا وجودها وجودا إلهيا جبروتيا ظهر على الأرض بصورة امرأة كما زعم الخميني الوثني.
8. زواج النبي من أم حبيبة أخت معاوية بن أبي سفيان.
9. الإمامة كانت لأبي بكر كما رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرغم ممن يظهر الله بمظهر المخلف لوعده.
10. مبايعة علي الخلفاء الثلاثة وأنهما لم يستأثرا ولم يستبدا. واعترف الرافضة بذلك في كتبهم (أصل الشيعة وأصولها 91).
11. عدم تمكن أهل البيت من منصب الإمامة بالرغم من زعم الشيعة أن الدنيا للأئمة وأن الكون بذراته خاضع لهم. وأنهم يقولون للشيء كن فيكون. فلماذا لم يقولوا للإمامة كوني لنا فتكون لهم؟
12. عصيان علي أمر النبي حين أمره أن يمحو لفظ (محمد رسول الله) (بحار الأنوار20/333 تفسير مجمع البحرين9/197 للطبرسي تفسير الميزان للطباطبائي18/267).
13. مبايعة الحسن والحسين معاوية على السمع والطاعة ودعوتهما الناس إلى البيعة قال المجلسي « عن سفيان قال: أتيت الحسن لما بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط من قومه فقلت له: السلام عليك يا مذل المؤمنين» (مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصبهاني ص44 تنزيه الأنبياء 169بحار الأنوار28/258 و44/57 و59 و62/237) قال السيد المرتضى في تنزيه الأنبياء « فإن قال قائل: ما العذر له عليه السلام في خلع نفسه من الإمامة وتسليمها إلى معاوية مع ظهور فجوره وبعده عن أسباب الإمامة.. ثم بيعته وإظهار موالاته والقول بإمامته حتى سموه مذل المؤمنين وعابوا في وجهه؟ فالجواب: أنه إمام معصوم فلا بد من التسليم لأفعاله» (بحار الأنوار 44/23 نقل هذا الكلام عن مستدرك الوسائل 6/384)..
14. قول علي « « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة جـ 3 ص 114).
15. قول علي « إنما الشورى للمهاجرين والأنصار» (نهج البلاغة 7:3).
16. قول علي « بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه. فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا الغائب أن يختار » (نهج البلاغة 7:3).
17. قال: » دعوني والتمسوا غيري فإني لكم وزيرا خير لكم مني أميرا.. ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم، ولأن أكون لكم وزيراً خيراً من أن أكون عليكم أميرأ » (نهج البلاغة 181-182).
18. مناصحة علي لعمر لمّا شاوره عمر بالذهاب بنفسه لغزو الروم منعه علي من ذلك وقال « أنت حصن العرب ومرجعهم ورِدءٌ للناس ومثابة للمسلمين.. إن الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا، هذا أصل العرب فإذا قطعتموه استرحتم. فأطاعه عمر ولم يخرج لغزوهم » (نهج البلاغة 2: 18 و 2: 30).
19. قول علي « والله ما كانت عندي للخلافة من رغبة ولا للولاية إربة لولا أن دعوتموني إليها وحملتموني عليها (نهج البلاغة 322 الأمالي ص732 بحار الأنوار32/30).
20. قول علي » لا بد للناس من أمير بر أو فاجر. (نهج البلاغة 92).
21. مطالبة فاطمة أبي بكر بأرض فدك. ومجيء الرواية من طريق عائشة. وهذا أولا فيه تصديق عائشة التي كانوا يزعمون أنها كانت تختلق الروايات لصالح أبيها وتكتم من الروايات ما يكون ضده.
22. احتجاج الصديق عليها بحديث (إن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). وكان بذلك بارا راشدا لم يغير ما وضعه النبي صلى الله عليه وسلم. اتقى الله في أهل البيت وفي أوامر الله ورسوله.
23. تصحيح الشيعة حديث (العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا). صحح المجلسي إسناده (مرآة العقول1/111) قديما. مع أن دينهم قام على ركن أكذوبة ظلم الخلفاء لأهل البيت ومنعهم حقوقهم. وصححه الخميني فقال «رجال الحديث كلهم ثقات» (الحكومة الاسلامية ص145 حسب نسخة الانترنت وفي النسخة المطبوعة (ص93) قال «الحديث صحيح».
أحمد بن محمد بن مهدي النراقي الذي قال بتواتر هذا الحديث (مستند الشيعة في أحكام الشريعة17/20 ط مؤسسة آل البيت لإحياء التراث ط: 1415).
محمد صادق الروحاني الذي قال « إسناده متصل (فقه الصادق16/176 ومنهاج الفقاهة4/292)
24. تسمية علي أبناءه الثلاثة بأسماء الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان.
(كتاب إعلام الورى 213 تاريخ اليعقوبي 228 مقاتل الطالبين 78و119 التنبيه والإشراف للمسعودي 263 كتاب جلاء العيون للمجلسي 582).
25. زواج علي من خولة الحنفية أم محمد بن علي الأكبر. بما يؤكد أن حديث الحوض (أصيحابي أصيحابي) فيقال له: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. متعلق بالمرتدين الذين أمر أبو بكر بقتالهم وقاتلهم علي وأخذ من سباياهم خولة بنت جعفر ليبطل احتجاج الرافضة بهذا الحديث. فكانت تحته امرأة من سبيهم وهي خولة بنت جعفر أم محمد بن علي الأكبر (شرح الأخبار3/295 للقاضي النعمان المغربي) ونسب المجلسي هذا القول إلى المحققين من الرواة وجعله هو القول الأظهر (بحار الأنوار42/99).
26. تسمية أبنائه أبناءهم بأسماء الخلفاء الثلاثة، وبناتهم باسم عائشة.
موسى بن جعفر الإمام السابع سمى أحد أبنائه « أبا بكر » (كشف الغمة 217:2 مقاتل الطالبيين 561). وهذا الإمام المذكور ولدت له بنت فسماها عائشة (كشف الغمة 90:2) كما أن جده علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سمّى ابنته عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وكذلك الإ مام العاشر عند الشيعة علي بن محمد الهادي، له ولدٌ اسمه الحسن وبنت أسماها عائشة (كشف الغمة 334:2 الفصول المهمة 283).
وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب، له ولد أسماه أبا بكرٍ (مقاتل الطالبين 123).
والحسن بن علي له ثلاثة أولاد، اسم أحدهم عمر (تاريخ اليعقوبي 228:2 عمدة الطالب 81 منتهى الآمال للقمّي 240:1 الفصول المهمة 166).
وكان جعفر بن محمد الإمام السادس يقول : « ولدني أبو بكرٍ مرتين » (عمدة الطالب 195ط:طهران الإرشاد للمفيد 186. الكافي كتاب الحجة 472:1).
وذلك لأن نسبه ينتهي إلى أبي بكرٍ من طريقين:
الأول: عن طريق والدته فاطمة بنت قاسم بن أبي بكرٍ.
الثاني: عن طريق جدته أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكرٍ التي هي أم فاطمة بنت قاسم بن محمد بن أبي بكرٍ.
27. موت علي غدرا وهو خارج إلى الصلاة بضربة من الملعون ابن ملجم (نهج البلاغة2/110).
28. وصية علي عند موته « أوصيكم أن تصلحوا ذات بينكم فإن صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام» (نهج البلاغة3/76).
29. ذهاب الحسين إلى موقع قتله وغدره وخيانته حين كان يظن أنه موضع نصره وتأييده وغدره. مع ادعاء الشيعة أنهم يعلمون الغيب، واعتراف الشيعة بخيانة وغدر شيعته.
30. قول علي « وإني لست بفوق أن أخطئ ولا آمن على ذلك من نفسي» (نهج البلاغة 202).
31. سب علي شيعته واتهامهم بالجبن والغدر بل وبالردة. روى محمد بن يعقوب الكليني عن الكاظم أنه قال: »لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين. فقالوا : نحن شيعة علي. فقال لهم: إنما شيعة علي من صدق قوله فعله» (الكافي8/228).
32. خطبة علي من ابنة أبي جهل.
33. إغضاب علي فاطمة ثلاث مرات.
34. صلاة علي الظهر بغير طهر كما اشتهر روايتها عند الشيعة. وأمر مناديه الناس أن يعيدوا الصلاة. (تهذيب الأحكام3/39 الاستبصار1/433 بحار الأنوار88/67) وما رواه زرارة عن أبي جعفر عليه السلام
35. أن عليا عليه السلام طاف طواف الفريضة ثمانية فترك سبعة وبنى على واحد وأضاف إليه ستة ثم صلى ركعتين خلف المقام» (وسائل الشيعة9/437 و13/365 تهذيب الأحكام 5/117 والاستبصار2/218 وصرح الفاضل الهندي بصحته في كشف اللثام 1/336 والخوئي في كتاب الحج4/377 والطباطبائي في رياض المسائل1/409 و6/554 والصدوق في من لا يحضره الفقيه2/396 والكلبايكاني في تقريرات الحج2/82و84 ومحمد صادق الروحاني في فقه الصادق11/304 وانظر مستند الشيعة12/92 للمحقق النراقي ومجمع الفائدة7/110 للمحقق الأردبيلي مدارك الأحكام8/168 للسيد محمد العاملي ذخيرة المعاد3/636 للمحقق السبزواري).
36. أن جعفر صرح بأن الخليفة من بعده هو ولده إسماعيل ولكن ما لبث إسماعيل أن توفي في حياة أبيه مما اضطر الشيعة إلى القول على الله بالبداء وأنه بدا له في شأن إسماعيل. وكان ذلك سببا في تفرق الشيعة إلى فرق كثيرة.
37. أن الحسن العسكري – الإمام الحادي عشر عند الشيعة – قدر الله له أن يكون عقيما حتى مات ولم يكن له ولد. ولم يجدوا أحدا من نسائه حاملا مما اضطرهم أن يقسموا ميراثه بين أمه وبين أخيه جعفر. ومع ذلك يدعي الشيعة أن الثاني عشر ولد من فخذ أمه ونما سريعا حتى كان ينمو في اليوم نمو سنة بالنسبة لعامة الناس. وبهذا يجعل الله ذلك خاتمة الأكاذيب وهادمة الدين الرافضي من أساسه.
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.