مشاهدة النسخة كاملة : نماذج من خيانات الشيعه الفرس الشيعه الصفويون يحالفون الصليبيين
اسودالانبارءاب
18-10-2008, 09:18 AM
لئن ذكرت الدولة الصفوية الشيعية التي تأسست في إيران قبل خمسة قرون فإنه يذكر فوراً تلك التحالفات التي كانت تعقدها هذه الدولة مع الدول الصليبية في أوربا وهي موجهة أساساً ضد الدولة العثمانية المسلمة السنية التي كانت تذود -آنذاك- عن حمى الإسلام و تقف سداً منيعاً أمام الأخطار والأطماع الأوربية الصليبية.
تأسست الدولة الصفوية سنة 907هـ الموافق 1502م, على يد الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي, الذي أقام كيانها وأرسى قواعدها وبنيانها وفرض فيها المذهب الشيعي بالقوة.
وينسب الصفويون إلى الجد الخامس للشاه إسماعيل, وهو صفي الدين الأردبيلي وهو أحد أقطاب التصوف المولود سنة 650 هـ.
وفي سنة 907هـ توج الشاه إسماعيل نفسه ملكاً على إيران بعد انتصاره على القبائل التركمانية الحاكمة, وما أن تم له ذلك حتى أعلن فرض المذهب الشيعي مذهباً رسمياً في مختلف أنحاء إيران دون مقدمات, وقد كان أكثر من ثلاثة أرباع إيران من السنة, وكل من عارض هذا الأمر لقي حتفه, فانقاد الناس له.
وبعد استتاب الأمر للصفويين, كان من المنطقي أن تتوجه بعدائها إلى دولة الخلافة العثمانية السنية بسبب العقائد الشيعية المعادية لكل المسلمين وخاصة أهل السنة, وكانت الدولة العثمانية قد قامت في القرن السابع الهجري في وقت كان المسلمون فيه متفرقين متناحرين, وكان قيام دولة العثمانيين قوة للإسلام وحماية للدول الإسلامية من الاستعمار الصليبي.
لم يرق للصفويين الشيعة أن يروا المسلمين متوحدين تحت خلافة واحدة وخليفة واحد, وأن تعود راية الجهاد إلى المسلمين بعد أن خمدت في النفوس أمداً طويلاً, فبادر هؤلاء الصفويون إلى توجيه أحقادهم وسهامهم إلى دولة الخلافة التي كانت منهمكة في فتوحاتها وفي الذود عن الإسلام والمسلمين.
كانت الخلافة العثمانية الممثلة لدولة الإسلام تقاتل أعداءها من الصليبيين الحاقدين على عدة محاور, فالروس من الشمال والنمسا من الغرب والإمارات الإيطالية وفرنسا وانجلترا والبرتغاليين في البحار والمحيطات والكل يحقد على هذه الدولة التي قضت على الدولة البيزنطية إحدى قواعد الدول النصرانية, وتوغلت في أوروبا كما أنها حالت دون انتشار النصرانية ودون امتداد النفوذ الاستعماري الصليبي وطلائعه من البرتغاليين, ومنعت وصولهم إلى القدس وسيطرتهم عليها.
وفي الوقت الذي كان العثمانيون فيه ينطلقون شمالاً وغرباً في فتوحاتهم ودفاعهم عن الإسلام, بدأ الصفويون ومنذ عهد المؤسس الشاه إسماعيل بعمل اضطرابات على الحدود الشرقية للدولة العثمانية, وباغتوهم من الخلف, الأمر الذي جعل السلطان العثماني سليم الأول يخرج لملاقاة الصفويين بعد أن شعر بخطرهم, واستمرت الحروب بين الخلافة العثمانية وبين الصفويين الروافض زمناً طويلاً, وبالرغم من انتصار العثمانيين في معظمها إلا أن هذه المعارك استنزفتهم وأنهكتهم وأعاقت فتوحاتهم ونشرهم للإسلام في أوربا.
وبعد وفاة الشاه إسماعيل خلفه ابنه طهماسب, واستمر على نهج أبيه, واتصل بملك المجر (هنغاريا) ليعاونه على العثمانيين العدو المشترك, فصمم الخليفة العثماني آنذاك سليمان القانوني على توجيه حملة إلى إيران لقتال الصفويين, لكنه حول قواته ضد المجر نظراً لحيوية هذه الجبهة وأهميتها في مواجهة الصليبيين, وفي هذه الأثناء يقوم طهماسب الصفوي بغزو بغداد واحتلالها و بدأت المحاولات لفرض المذهب الشيعي على أهل العراق الأوسط والجنوبي, فاستغاث أهل السنة هناك بالسلطان سليمان.
وظلت الحرب بين العثمانيين والصفويين سجالاً وحدثت عدة معاهدات صلح, لكن الجانب الصفوي كان دائم النقض لهذه المعاهدات لأنه كان يشعر بضعف الدولة العثمانية في ذلك الحين.
لقد أدت هذه الحروب إلى أن يرجع القادة العثمانيون من فتوحاتهم في أوربا ليوقفوا الزحف الصفوي على الأراضي السنية, كما حدث مع سليم العثماني, وكما حدث مع السلطان سليمان حينما حاصر النمسا عام 1529م وكان يدك أسوارها لمدة ستة أشهر وكاد ان يفتحها و لكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يكر راجعاً إلى استانبول, لقد كانت نذر الخطر الصفوي.
لقد كانت التحالفات مع القوى الصليبية سمة مميزة للدولة الصفوية الرافضية التي ترى أن التقارب مع الصليبيين وأهل الكفر أفضل من تقاربهم مع المسلمين من أهل السنة, وفي حين كانت الدولة العثمانية رافعة راية الإسلام غازية في أوربا فاتحة للقسطنطينية مدافعة عن الدول الإسلامية من الهجمات الصليبية, وتخشاها جميع دول وممالك أوربا, كانت الدولة الصفوية تحيك المؤامرات ضدها وتدخل في اتفاقيات مع دول أوربا الصليبية للقضاء على القوة العثمانية الإسلامية, وبشهادة الجميع كان عهد الصفوية هو عهد إدخال قوى الاستعمار في منطقة الخليج حيث مهدت له الطريق بعقد التحالفات العسكرية والتجارية مع البرتغاليين والهولنديين والإنجليز.
ولقد شهد التاريخ كثيراً من تلك المؤامرات وخاصة في عهد الشاه إسماعيل الصفوي, فبعد الهزيمة المرة التي لحقت به في موقعة جالديران عام 920هـ أمام السلطان سليم, تحرك للتحالف مع البرتغاليين لتغطية الهزيمة, فأقام العلاقات معهم, وكان البرتغاليون أنفسهم يبحثون عن هذه العلاقات, فقد كانوا جزءاً من أوربا التي فرحت بظهور الدولة الصفوية حين لاحت لهم بظهورها فرصة انفراج الضغط العثماني عليهم وعلى تجارتهم, ولذلك سعت الدول الأوربية إلى إسماعيل تعرض عليه تثبيت عرى الصداقة والمودة وتحثه على إيجاد علاقات سياسية واقتصادية.
وعقدت اتفاقية بين الشاه إسماعيل الصفوي والبوكرك الحاكم البرتغالي في الهند نصت على ما يلي:
1- تصاحب قوة بحرية برتغالية الصفويين في حملتهم على البحرين والقطيف.
2- تتعاون البرتغال مع الدولة الصفوية في إخماد حركات (التمرد) في
بلوجستان ومكران.
3- تتحد الدولتان في مواجهة الدولة العثمانية.
4- تصرف حكومة إيران (الصفوية) النظر عن جزيرة هرمز, وتوافق أن يبقى حاكمها تابعاً للبرتغال.
وأما اتفاقاتهم مع جمهورية فينيسيا (البندقية) فكانت مخزية كذلك, فقد كانت فينيسيا من الدول المتأثرة تجارياً بسبب قضاء العثمانيين على الدولة البيزنطية وإغلاقها الطريق الرئيسي للتجارة بين أوربا وآسيا, فأرسل الشاه إسماعيل السفراء إلى بلاط فينيسيا طالباً الهجوم على العثمانيين عن طريق البحر وأن يقوم هو بالهجوم من ناحية البر بشرط أن تسترد فينيسيا قواعدها التي فقدتها في البحر الأبيض المتوسط.
ومن الدول التي كانت تسعى إيران لإيجاد علاقات معها للتخلص من الدولة العثمانية إسبانيا والمجر, حيث بعث الشاه إسماعيل برسالتين إلى إسبانيا والمجر طلب فيها عقد معاهدة صداقة وتعاون بينهم وعرض فكرة اتحاد بغرض سحق الأتراك العثمانيين.
كانت للشاه عباس كذلك اتصالات ومؤامرات مع الجانب الصليبي, فقد قدّم عباس عروضاً للإسبان عن طريق البنادقة كي يتقاسما أراضي الدولة العثمانية, فتحصل الأولى على الجزء الأوربي, وتستأثر الثانية بالآسيوي, ولم يكن هذا العرض سوى واحد من عروض كثيرة حملها سفراء إيرانيون و كانوا يقطعون المسافة بين أوروبا وإيران مجيئاً وذهاباً.
كما أن عباس جعل إيران تتحالف مع قوة انجليزية في الخليج, وشجع البرتغاليين والهولنديين على التجارة في بندر عباس.
كان هذا هو المنهج الذي نهجه الصفويون في تعاملهم مع دول السنة, منهج كيد وتآمر, ولقد أثر ذلك في كثير من مجريات الأمور, واستفادت منه الدول الأوروبية أعظم استفادة.
وفي الوقت الذي كان فيه حكام الصفوية فظين غليظين على أهل السنة, كانوا رقيقين لينين مع النصارى كما يعترف بذلك ويقره الكاتب والمؤرخ الشيعي عباس إقبال حيث يقول: " ولم يكن الشاه عباس فظاً على غير أهل السنة من دون أتباع سائر المذهب لذا فقد جلب أثناء غزواته لأرمينية والكرج نحو ثلاثين ألف أسرة من مسيحيي هذه الولايات على مازنداران وأسكنهم بها كما رحّل إلى أصفهان خمسين ألف أسرة من أرامنة جلفاء وإيران وبنى لهم مدينة جلفا على شاطئ نهر زاينده رود وأنشأ لهم فيها الكنائس وشجعهم على التجارة مع الهند والبلاد الخارجية بأن أعطاهم الحرية الكاملة ".
ويذكر شاهين مكاريوس (تاريخ إيران ص 154) أن الشاه عباس أصدر منشوراً إلى رعاياه يقول فيه: إن النصارى أصدقاؤه وحلفاء بلاده, وأنه يأمر رعاياه باحترامهم وإكرامهم أينما حلّوا, واستطراداً لهذه السياسة, فتح الشاه موانئ بلاده لتجار الإفرنج و أوصى ألا تؤخذ منهم رسوم على بضائعهم, وألا يتعرض أحد من الحكام أو الأهالي لهم بسوء, ويقول مكاريوس: إن الشاه إسماعيل كان أول من فعل هذا مجاهراً من سلاطين المسلمين.
للاستزادة:
1- الصفويون والدولة العثمانية – أبو الحسن علوي عطرجي.
2- حركات فارسية مدمرة - د. أحمد شلبي.
3- الخمينية وريثة الحركات الحاقدة - وليد الأعظمي.
are you
18-10-2008, 10:13 AM
تسلم يااسود الانبار وليعلم الشيعه اننا سنقف شوكه بحلوقهم ولاننسىولن ننسى مافعلة الحقير الحوثي باليمن قاتلهم الله قاتلهم الله
الجوكر
18-10-2008, 10:40 AM
http://img54.imageshack.us/img54/7175/faw1dh9.jpg
الأموي
18-10-2008, 11:26 AM
موضوع طيب...
شكرا لك...
عمـــــر
18-10-2008, 02:15 PM
لم يصيب الأمة الإسلامية شر كالشر الذي أصابها منهم
وطوال تواجدهم كانوا للأعداء عوناً ونصيراً
منذ أيام التتار إلى عهد الأمريكان الحالي
رحم الله شيخ الاسلام بن تيمية
فقد أبلغ فيهم وأوجز
وبارك الله فيك أخي أسود
الأموي
18-10-2008, 08:30 PM
كما كان للشيعة الإمامية في بلاد فارس مواقف مشوهة في التحالف مع الصليبيين، فقد تم تسجيل حالات أخرى لغيرهم من الشيعة في التحالفات مع الصليبيين في أماكن أخرى...
وهذه حادثة للشيعة الزيدية في اليمن، حصلت في القرن الماضي...
الإمام يحيى يطلب من الجيش الإيطالي احتلال المخا، وأهل السنة في تعز وتهامة يطردونهم...
في سنة 1352هـ وفي أواخر الحرب السعودية اليمنية بين الإمام يحيى حميد الدين والملك عبدالعزيز آل سعود، طلب الإمام يحيى حميد الدين من الكتيبة الإيطالية في البحر الأحمر أن تنزل جنودها في ميناء المخا...
وكان سبب هذا الطلب الأحمق هو التصدي للقبائل السنية في تهامة والتي وقفت وقوفا واضحا مع قوت الأمير فيصل بن عبدالعزيز الذي أرسله أبوه لقتال قوات الأمير عبدالله بن علي الوزير في تهامة، فانتصر فيصل عليه بعدما وقف معه سنة اليمن ضد القوات الزيدية المكروهة هناك...
وقد استطاع فيصل أن يصل للحديدة ودخلها فاتحا، بعدما أخذ مناطق حرض وعبس ثم باجل، وانعطف متجها إلى صنعاء...
وقد قامت القبائل السنية الشافعية في اليمن بمطالبة الأمير فيصل بالوصول إليها وأنها ستقف معه وتبايعه، لأنها تبغض نظام الأئمة الزيدية في صنعاء، وجاءته الرسائل من الحجرية في تعز ومن غيرها بالنصرة...
فطلب يحيى حميد الدين من حلفائه الإيطاليين الصليبيين أن يرسلوا كتيبة منهم فتنزل في المخا لقطع الطريق على ذلك التحالف الشافعي الحنبلي، وقد كان الإمام يحيى قد عقد اتفاقات تفاهم سابقا مع الإيطاليين أثارت حفيظة بعض العلماء والصالحين والمفكرين قبل هذه الحرب بسنوات...
والحاصل أن الإيطاليين نزلوا في المخا، فأرسل أعيان تهامة لأعيان تعز بما حصل من رزية في بلادهم بدخول الصليبيين، فتحركت قوات شعبية متطوعة من الحجرية بقيادة الشيخ محمد أحمد نعمان أحد كبار مشايخ ذبحان مركز قبائل الحجرية بتعز، وخرجت وواجهت قوات الإيطاليين، ووقف أهل المخا بقيادة عاملها عبدالجليل بن أحمد باشا مع أهل تعز، واستطاعوا بتوفيق الله عز وجل دحر الإيطاليين الصليبيين وإعادتهم إلى سفنهم هاربين...
يذكر أن الشيخ محمد أحمد نعمان كان عامل مناطق شمير والقبيطة والمخا في أيام العثمانيين، مما جعل له مكانة اجتماعية وسلطة في تلك المناطق، نفعت في ذلك الوقت، وقد كان أحد الذين سعوا في إسقاط حكم الإمام، وتم تعيينه وزيرا للداخلية في الحكومة الدستورية سنة 1367هـ الموافق 1948م، والتي سقطت على يد الإمام أحمد بن الإمام يحيى فقام بسجن هذا البطل النعماني...
وختاما فإن الشيخ محمد أحمد نعمان هذا هو أبو المناضل الكبير، والمجاهد الشهير أحمد محمد نعمان، أحد دعائم الأحرار الذين أسقطوا النظام الإمامي الزيدي من اليمن...
اسودالانبارءاب
19-10-2008, 01:07 AM
تسلم يااسود الانبار وليعلم الشيعه اننا سنقف شوكه بحلوقهم ولاننسىولن ننسى مافعلة الحقير الحوثي باليمن قاتلهم الله قاتلهم الله
الله يسلمك واحسنت يجب الوقوف لفرق الاقليه الشيعيه ويجب وضعهم في خانة الصهيونيه لانهم اسؤ واخطر من الصهيونيه .. المقبور الحوثي امتداد للاسر الرسيه الظالمه الباغيه من استعبدت يمنا وشعبه
اسودالانبارءاب
19-10-2008, 01:15 AM
http://img54.imageshack.us/img54/7175/faw1dh9.jpg
اه اه رحم الله ابوعداى من احرق نفس الثوره المجوسيه وقائدها مفاخذ الرضيعه خمون وكان على وعيى وادراك وقرائه تاريخيه لهم
اسودالانبارءاب
19-10-2008, 01:16 AM
موضوع طيب...
شكرا لك...
حيا الله سليل الامويين الاماجد
اسودالانبارءاب
19-10-2008, 01:18 AM
لم يصيب الأمة الإسلامية شر كالشر الذي أصابها منهم
وطوال تواجدهم كانوا للأعداء عوناً ونصيراً
منذ أيام التتار إلى عهد الأمريكان الحالي
رحم الله شيخ الاسلام بن تيمية
فقد أبلغ فيهم وأوجز
وبارك الله فيك أخي أسود
نعم اخي عمر وبارك الله فيك أخي عمر
اسودالانبارءاب
19-10-2008, 01:24 AM
كما كان للشيعة الإمامية في بلاد فارس مواقف مشوهة في التحالف مع الصليبيين، فقد تم تسجيل حالات أخرى لغيرهم من الشيعة في التحالفات مع الصليبيين في أماكن أخرى...
وهذه حادثة للشيعة الزيدية في اليمن، حصلت في القرن الماضي...
الإمام يحيى يطلب من الجيش الإيطالي احتلال المخا، وأهل السنة في تعز وتهامة يطردونهم...
في سنة 1352هـ وفي أواخر الحرب السعودية اليمنية بين الإمام يحيى حميد الدين والملك عبدالعزيز آل سعود، طلب الإمام يحيى حميد الدين من الكتيبة الإيطالية في البحر الأحمر أن تنزل جنودها في ميناء المخا...
وكان سبب هذا الطلب الأحمق هو التصدي للقبائل السنية في تهامة والتي وقفت وقوفا واضحا مع قوت الأمير فيصل بن عبدالعزيز الذي أرسله أبوه لقتال قوات الأمير عبدالله بن علي الوزير في تهامة، فانتصر فيصل عليه بعدما وقف معه سنة اليمن ضد القوات الزيدية المكروهة هناك...
وقد استطاع فيصل أن يصل للحديدة ودخلها فاتحا، بعدما أخذ مناطق حرض وعبس ثم باجل، وانعطف متجها إلى صنعاء...
وقد قامت القبائل السنية الشافعية في اليمن بمطالبة الأمير فيصل بالوصول إليها وأنها ستقف معه وتبايعه، لأنها تبغض نظام الأئمة الزيدية في صنعاء، وجاءته الرسائل من الحجرية في تعز ومن غيرها بالنصرة...
فطلب يحيى حميد الدين من حلفائه الإيطاليين الصليبيين أن يرسلوا كتيبة منهم فتنزل في المخا لقطع الطريق على ذلك التحالف الشافعي الحنبلي، وقد كان الإمام يحيى قد عقد اتفاقات تفاهم سابقا مع الإيطاليين أثارت حفيظة بعض العلماء والصالحين والمفكرين قبل هذه الحرب بسنوات...
والحاصل أن الإيطاليين نزلوا في المخا، فأرسل أعيان تهامة لأعيان تعز بما حصل من رزية في بلادهم بدخول الصليبيين، فتحركت قوات شعبية متطوعة من الحجرية بقيادة الشيخ محمد أحمد نعمان أحد كبار مشايخ ذبحان مركز قبائل الحجرية بتعز، وخرجت وواجهت قوات الإيطاليين، ووقف أهل المخا بقيادة عاملها عبدالجليل بن أحمد باشا مع أهل تعز، واستطاعوا بتوفيق الله عز وجل دحر الإيطاليين الصليبيين وإعادتهم إلى سفنهم هاربين...
يذكر أن الشيخ محمد أحمد نعمان كان عامل مناطق شمير والقبيطة والمخا في أيام العثمانيين، مما جعل له مكانة اجتماعية وسلطة في تلك المناطق، نفعت في ذلك الوقت، وقد كان أحد الذين سعوا في إسقاط حكم الإمام، وتم تعيينه وزيرا للداخلية في الحكومة الدستورية سنة 1367هـ الموافق 1948م، والتي سقطت على يد الإمام أحمد بن الإمام يحيى فقام بسجن هذا البطل النعماني...
وختاما فإن الشيخ محمد أحمد نعمان هذا هو أبو المناضل الكبير، والمجاهد الشهير أحمد محمد نعمان، أحد دعائم الأحرار الذين أسقطوا النظام الإمامي الزيدي من اليمن...
تسلم اخي سليل الامويين الاماجد ولقد كنت بصدد الطلب منك المشاركه وها انا اراك لكن :)
يا حبذا لو ايضا كتبت عن مطهر شرف الدين الامام المتمرد على الخلافه العثمانيه لصالح القوى المعاديه للمسلمين وهل كان بين هذا المقبور اتصال وتواصل باجداده في بلاد فارس في الحقبه الصفويه
الأموي
19-10-2008, 06:35 PM
تسلم اخي سليل الامويين الاماجد ولقد كنت بصدد الطلب منك المشاركه وها انا اراك لكن :)
يا حبذا لو ايضا كتبت عن مطهر شرف الدين الامام المتمرد على الخلافه العثمانيه لصالح القوى المعاديه للمسلمين وهل كان بين هذا المقبور اتصال وتواصل باجداده في بلاد فارس في الحقبه الصفويه
وفقكم الله...
كان المطهر في نفس بداية الدولة الصفوية، وقام بما يشبه عملها في إشغال الدولة العثمانية عن الجهاد والفتوحات بتمرده المتتالي...
ولكن ليس فيما بين يدي من المصادر ما يثبت تواصله مع الصفويين...
والعلم عند الله...
اسودالانبارءاب
20-10-2008, 02:49 AM
وفقكم الله...
كان المطهر في نفس بداية الدولة الصفوية، وقام بما يشبه عملها في إشغال الدولة العثمانية عن الجهاد والفتوحات بتمرده المتتالي...
ولكن ليس فيما بين يدي من المصادر ما يثبت تواصله مع الصفويين...
والعلم عند الله...
بارك الله بيك
اسودالانبارءاب
21-10-2008, 08:36 AM
الأسرة الصفوية ونشر التشيع في إيران
جمشيد معظمى صحيفة (الاختيار الإيرانية) 8/4/2004
هذا مقال إيراني شيعي يشرح حقيقة استيلاء الشيعة على إيران بعد أن كانت سنية وما هي الممارسات التي قاموا بها لتحويل السنة إلى شيعة في إيران وأن ذلك كان بالقوة والقمع ولا يخلو المقال من بعض الأخطاء مثل عدد السنة في إيران في بداية القرن الثامن هجري.
ويتضح من المقال النزعة التوسعية عند الدول الشيعية......................الراصد.
يعرف الشيعة بأنهم مؤيدو وتابعوا الإمام علي وأولاده. ولقد حاول الشيعة على مدى عدة قرون أن يجعلوا المذهب الشيعي مذهباً رسمياً داخل الدول الإسلامية، ولكنهم لم يستطيعوا القيام بذلك نظراً للبداية الضعيفة لهم بدءاً من معركة كربلاء وعدم قدرتهم على نصرة الإمام الحسين، ومروراً بالدولة الأموية التي مارست ضغوطا شديدة على الشيعة لدرجة أن أتباع الإمام الحسين بن علي لم يتمكنوا صراحة من النهوض بأداء الدعوة أو ممارسة أي أنشطة سياسية، وانتهاء بالدولة العباسية التي مارست هي الأخرى ضغوطاً كبيرة على الشيعة ومنعتهم من ممارسة مذهبهم بحرية.
وعلى الرغم من ذلك ظهرت مجموعة من الأسر والتي حاولت نشر وترويج الأفكار الشيعية مثل آ ل بوية في إيران، العلويين في طبرستان، الفاطميين في مصر والإسماعيليين في إيران إلا أنها لم تتمكن من إضفاء الصفة الرسمية على المذهب الشيعي ليكون مذهباً رسمياً.
ومع بداية الهجمات المغولية على العالم الإسلامي ونجاحها في القضاء على الدولة العباسية أخذ الشيعة يتمتعون بحرية نسبية حيث سعى الشيعة إلى تشكيل حكومة شيعية في إيران تكون منطلقاً لنشر المذهب الشيعي في دول الجوار. وخلال القرنين السابع والثامن الهجري انتشر المذهب الشيعي في إيران وجميع المناطق الواقعة بين شمال سوريا والأناضول وحتى شمال العراق ، وبدأت أفكاره تتبلور تدريجياً ولكنه في الوقت نفسه ظل بعيداً تماماً عن أجهزة ومؤسسات الحكم والخلافة. بعد القرن الثامن الهجري دخل كثير من مؤيدي المذهب الشيعي ضمن أتباع أسرة الشيخ صفي الدين الأردبيلى (مؤسس الأسرة الصفوية).
ولقد انتشر المذهب الشيعي خلال تلك الفترة بصورة كبيرة، وهو ما استوجب بالضرورة ظهور أشخاص معارضين لهذا المذهب من الناحية الفكرية والعقائدية والسياسية.
يأتى على رأس هؤلاء الأشخاص ابن تيمية الذى كان معارضاً للفلسفة والتصوف والتشيع ايضاً، حيث كانت له حركة واسعة في هذا الصدد. وعلى الرغم من أن تأثير ابن تيمية كان محدوداً بسبب توجهاته التي جاء بها إلا أنه ترك تأثيرا عميقاً في الأجيال التالية.
في القرن التاسع الهجرى استولى العثمانيون على السلطة في جزء من بلاد العالم الإسلامي. ومثلت المشكلة الرئيسية التي واجهتهم آنذاك في الفرق الصوفية التي كانت تعمل بهمة عالية من اجل تشكيل وتكوين حركة سياسية خاصة بها. وفي أواخر القرن التاسع الهجري كان من أهم الأحداث الخاصة بالتصوف هو ذلك الحدث المرتبط بأسرة الشيخ صفي الدين الأردبيلى حيث غلبت عليها النزعة إلى الحرب ونهضت ــ بمساعدة أتباعها وأشياعها ــ للاستيلاء على السلطة، وهو ما جعلها تدخل في صراعات وصدامات مع الأقوام المتفرقة آنذاك.
وبعد وفاة الشيخ صفي، تولى أمر هذه الأسرة كل من: خواجه على، الشيخ مفيد والشيخ حيدر. وقد قتل الأخيران – مفيد وحيدر – في الحرب مع الشروانشاهيين وبعد ذلك تمكن اسماعيل بن الشيخ حيدر من الوصول إلى السلطة بمساعدة أتباعه الذين توجوه ملكاً رسمياً في تبريز.
بعد أن تمكن الشاه اسماعيل من الوصول إلى السلطة، أعلن أن المذهب الشيعي الإثنى عشرى هو المذهب الرسمي في إيران، وقد حذره أتباعه من معارضة السنة لوجود ملك شيعي، الأمر الذي جعله يتجه لاستخدام القمع ضد المعارضين من السنة الذين كان بتراوح عددهم بين 200 ألف 300 ألف مسلم سني.
ولذلك هاجر الكثير من علماء أهل السنة في عصر الشاه إسماعيل الصفوى من المناطق المركزية الإيرانية إلى ما وراء النهر، وكذلك ناحية نهر جيجون.
بعد الشاه اسماعيل وجه الملوك الصفويون من بعده الدعوة لرجال الدين والعلماء الشيعة الذين كانوا يعيشون في جبل عامل في لبنان للإقامة في الدولة الصفوية، وإقامة نظام إداري حديث.
من جملة الأنشطة والممارسات الأخرى التي حدثت في إيران على يد الحكومة الصفوية بهدف ترويج ونشر المذهب الشيعي نذكر ما يلي:
ــ إقامة صلاة الجمعة وفقاً للمذهب الشيعي.
ــ إسناد المناصب الرئيسية إلى علماء الشيعة مثل منصب شيخ الإسلام.
ــ حماية ورعاية الحوزات العلمية الشيعية التي تقوم على تربية وتنشئة الطلاب، ورعاية العلماء ذوى الاستعداد الخاص في هذا الصدد.
وفي عصر الشاه عباس الكبير (أعظم ملوك الأسرة الصفوية) حظيت مراقد الأئمة باهتمام خاص بهدف ترميمها، وفي هذا الصدد يذكر ترميم حرم الإمام على بن موسى الرضا، وتوسعة حرم فاطمة المعصومة, كما كان الشاه عباس الكبير يحمي ويدعم مستشاريه من علماء ورجال الدين الشيعة الذين كان يختارهم وكانت الحنكة السياسية وكذلك التسامح والتساهل من جانب الشاه عباس الكبير تجاه جميع المذاهب بل وحتى الأديان الأخرى مثل المسيحية، اليهودية والزرادشتية.. سبباً في تهيئة المناخ الملائم للانتشار والنمو الطبيعي للمذهب الشيعي.
وقد تميزت الدولة في ذلك الوقت بوجود نظام سياسي موحد، وتوفير الرفاهية للشعب وزيادة نمو الأفكار الفلسفية، وارتفاع معدل المعرفة، وقد كان كل ما سبق دليلاً على انتشار المذهب الشيعي في إيران
وعلى الرغم من أن إيران عاصرت ظروفاً صعبة مثل التعرض للهجمات المغولية ومظاهر الخراب والتدمير التي ارتكبها التيموريون فإن وجود علماء مثل الشيخ بهائي، وميرداماد، وملا صدر الشيرازي كان له دور هام في بسط ونشر الفكر ولمذهب الشيعي في إيران.
المرتقب
27-10-2008, 12:28 PM
كما كان للشيعة الإمامية في بلاد فارس مواقف مشوهة في التحالف مع الصليبيين، فقد تم تسجيل حالات أخرى لغيرهم من الشيعة في التحالفات مع الصليبيين في أماكن أخرى...
وهذه حادثة للشيعة الزيدية في اليمن، حصلت في القرن الماضي...
الإمام يحيى يطلب من الجيش الإيطالي احتلال المخا، وأهل السنة في تعز وتهامة يطردونهم...
في سنة 1352هـ وفي أواخر الحرب السعودية اليمنية بين الإمام يحيى حميد الدين والملك عبدالعزيز آل سعود، طلب الإمام يحيى حميد الدين من الكتيبة الإيطالية في البحر الأحمر أن تنزل جنودها في ميناء المخا...
وكان سبب هذا الطلب الأحمق هو التصدي للقبائل السنية في تهامة والتي وقفت وقوفا واضحا مع قوت الأمير فيصل بن عبدالعزيز الذي أرسله أبوه لقتال قوات الأمير عبدالله بن علي الوزير في تهامة، فانتصر فيصل عليه بعدما وقف معه سنة اليمن ضد القوات الزيدية المكروهة هناك...
وقد استطاع فيصل أن يصل للحديدة ودخلها فاتحا، بعدما أخذ مناطق حرض وعبس ثم باجل، وانعطف متجها إلى صنعاء...
وقد قامت القبائل السنية الشافعية في اليمن بمطالبة الأمير فيصل بالوصول إليها وأنها ستقف معه وتبايعه، لأنها تبغض نظام الأئمة الزيدية في صنعاء، وجاءته الرسائل من الحجرية في تعز ومن غيرها بالنصرة...
فطلب يحيى حميد الدين من حلفائه الإيطاليين الصليبيين أن يرسلوا كتيبة منهم فتنزل في المخا لقطع الطريق على ذلك التحالف الشافعي الحنبلي، وقد كان الإمام يحيى قد عقد اتفاقات تفاهم سابقا مع الإيطاليين أثارت حفيظة بعض العلماء والصالحين والمفكرين قبل هذه الحرب بسنوات...
والحاصل أن الإيطاليين نزلوا في المخا، فأرسل أعيان تهامة لأعيان تعز بما حصل من رزية في بلادهم بدخول الصليبيين، فتحركت قوات شعبية متطوعة من الحجرية بقيادة الشيخ محمد أحمد نعمان أحد كبار مشايخ ذبحان مركز قبائل الحجرية بتعز، وخرجت وواجهت قوات الإيطاليين، ووقف أهل المخا بقيادة عاملها عبدالجليل بن أحمد باشا مع أهل تعز، واستطاعوا بتوفيق الله عز وجل دحر الإيطاليين الصليبيين وإعادتهم إلى سفنهم هاربين...
يذكر أن الشيخ محمد أحمد نعمان كان عامل مناطق شمير والقبيطة والمخا في أيام العثمانيين، مما جعل له مكانة اجتماعية وسلطة في تلك المناطق، نفعت في ذلك الوقت، وقد كان أحد الذين سعوا في إسقاط حكم الإمام، وتم تعيينه وزيرا للداخلية في الحكومة الدستورية سنة 1367هـ الموافق 1948م، والتي سقطت على يد الإمام أحمد بن الإمام يحيى فقام بسجن هذا البطل النعماني...
وختاما فإن الشيخ محمد أحمد نعمان هذا هو أبو المناضل الكبير، والمجاهد الشهير أحمد محمد نعمان، أحد دعائم الأحرار الذين أسقطوا النظام الإمامي الزيدي من اليمن...
الأمر الذي لا ينبغي أن تغفل عنه أنك تتهم الشيعة الإمامية و كأنهم يتعاملون مع حكامهم كما يتعامل أهل السنة ( على ضوء تربية بني أمية و ثقافة أطع أميرك و لو ضرب ظهرك و أخذ مالك ) بالغاً ما بلغ فسق الحاكم و فجوره و حتى لو نقض عرى الإسلام عروة عروة ، و لو إستباح حرم رسول الله ( المدينة المنورة ) و قتل الصحابة فيها ، و إستباح أعراض خمسمائة من نسائها ، كما فعل جيش يزيد بن معاوية بعد أن قتل سيد شباب أهل الجنة و أخذ بنات النبي و علي أسارى من بلد الى بلد حتى الشام ) ، و ضرب الكعبة مادام لم يظهر الكفر البواح الصريح !!
الشيعة لا يوالون الحاكم لكونه شيعي بالولادة كما تفعلون ، و لذا لما أعطى الشاه محمد رضا بهلوي الأمريكان الحصانة القانونية و الأمنية للأمريكان في إيران ، و أقام العلاقات مع الكيان الصهيوني ثار الإمام الخميني أعلى الله مقامه ، و وقف في وجهه ، و سقط كثير من الشهداء في قم و جنوب طهران و غيرها ثم نفي الإمام الى الخارج خمسة عشرة سنة ، و عاد بعد ذلك فاتحاً بعد أخرج الشاه عميل أمريكا منها ، و أغلق سفارة إسرائيل و حولها الى أول سفارة لفلسطين في التاريخ في الوقت الذي لم يكن للفلسطينين سفارة في البلدان العربية .
و الإمام الخميني كان يقول إن كل الملوك ( طبعاً غير الملوك الإلهيين مثل طالوت و سليمان و أي ملك منصوب من الله عزوجل ) فاسدين ، و ذكر مثالاً على ذلك بشاه عباس .
فإفتح عينك إن كنت جاهلاً ، و كن منصفاً إن كنت متديناً عالماً بالحقائق التاريخية و تكتمها ، فالشيعة ليسوا كأهل السنة تبع لحكامهم لا فرق ذلك بين عوامهم و علمائهم ، و هذا ما ذكره القرضاوي في بياناته الأخيرة حول الشيعة من أن علماءهم مستقلون عن الحكام ، و الناس تبع للعلماء .
و لذا لا تجد عالماً شيعياً له قبول في الوسط الشيعي يقول أو يمكن أن يقول ( كما قال الشيخ عبدالعزيز بن باز ) ما دام ولي الأمر يرى صلاحاً في الصلح المؤقت أو الصلح الدائم [ يعني الإعتراف بإسرائيل ] فهذا أمر جائز . أو يفتي كما أفتى إبن باز بجواز الإستعانة بالقوات الأمريكية أو أي قوة من القوى العالمية الكافرة من أجل طرد المحتل و دفع المعتدي كما حصل عندما إستعان آل سعود بإبن باز حتى تدخل القوات الأمريكية في السعودية ، و لتتحرك بإتجاه العراق حيث الطاغية صدام و قواته الظالمة المجرمة .
إذت لا تنسب ما وقع الى الشيعة الإمامية بل إنسبه _إن وقع حقيقة ، و ليس إفتراء كما تفترون اليوم على قاهر إسرائيل حزب الله _ الى فاعله و هو الشاه عباس و جيشه .
و اما بالنسبة للحكام الزيدية في اليمن فلا علم لي بتاريخهم ، و لكن لدي إطمئنان لكثرة إفتراءاتكم أنكم تفترون عليهم أو تزيدون .
ثم بالك تنسى أن الدولة السعودية الحديثة قامت بدعم من بريطانيا العظمى !! .
و هل ينسى أحد قصف القوات البورج ابريطانية لقوات الوهابي ( الدويش ) الذين إنفصلوا عن عبدالعزيز آل سعود ؟
و هل ينسى أحد أن الحلفاء خذلوا ( الشريف حسين ) الذي يسميه القوميون قائد الثورة العربية ضد العثمانيين ، و ساعدوا الوهابيين تحت قيادة عبدالعزيز آل سعود للسيطرة على الحجاز التي كان يحكمها الشريف حسين و تم نفيه الى قبرص التي كانت خاضعة لبريطانيا آنذاك [ تصوروا السعوديون ينفى عدوهم الى جزيرة يحكمها الإنجليز ) ؟
و أن المملكة العربية السعودية دولة حليفة لأمريكا ، و أنها التي قدمت مشاريع السلام ( بيع فلسطين المحتلة عام 1948 ) إنطلاقاً من مشروع الأمير فهد ، و مشروع الأمير عبدالله ، و كلاهما صارا ملكين للسعودية ؟
و ناهيك عن حكام الخليج الذين تربوا في أحضان بريطانيا ، و اليوم هم تحت الهيمنة الأمريكية ، و في خدمتها ؟
لقد صدق المثل الذي يقول ( رمتني بدائها و انسلت )
عمـــــر
27-10-2008, 02:21 PM
أخي أسود الأنبار
http://www.ye22.com/vb/showthread.php?p=4932568&posted=1#post4932568
اسودالانبارءاب
28-10-2008, 01:33 AM
أخي أسود الأنبار
http://www.ye22.com/vb/showthread.php?p=4932568&posted=1#post4932568
تسلم اخي الحبيب عمر
المرتقب
28-10-2008, 08:08 AM
تسلم اخي سليل الامويين الاماجد ولقد كنت بصدد الطلب منك المشاركه وها انا اراك لكن :)
يا حبذا لو ايضا كتبت عن مطهر شرف الدين الامام المتمرد على الخلافه العثمانيه لصالح القوى المعاديه للمسلمين وهل كان بين هذا المقبور اتصال وتواصل باجداده في بلاد فارس في الحقبه الصفويه
في تاريخنا الإسلامي الحديث الذي تداخلت فيه الأحداث الداخلية و الصراعات مع بدايات أو مظاهر من الوجود الكافر للغرب في بلداننا كانت هناك مظاهر كثيرة من الإنشقاق على الدولة المركزية التي تحكم العالم الإسلامي ( السني ) ، و هي الخلافة العثمانية التي يفترض أنكم تعتتبرونها شرعية لا يجوز الخروج ، و خلع البيعة من الأعناق لها لا سيما و أن الإنشقاق عليها كانت تترتب عليه سفك الدماء و تجاوز الحرمات و الفتن الكبيرة التي حرمتم على أساسها الخروج على السلاطين ( طبعاً نظرياً ، و إلآّ فبمجرد أن يستقوي المنشق و يحكم سلطته تقدمون له فروض الطاعة و البيعة ، و تنسون تلك البيعة التي كانت في الأعناق ، و هكذا كان التلاعب بالدين ، و رفع شعارات في خدمة سلطان الوقت الفعلي بحيث يباح له أن يفعل ما يشاء بمخالفيه من القتل و نزع الأموال و إغتيال شخصيته و هدمها في عيون الناس ثم خيانة هذا الحاكم الفعلي بمجرد ضعفه !!)
هذه المظاهر من الإنشقاق إقترنت بدعم من قبل الكافرين ؟
فقد كان البرتغاليون في الخليج ثم الإنجليز ، و كان هؤلاء يرعون و يدافعون عن الحكام المحليين المؤتمرين بأمرهم بحسب المعاهدة التي فرضوها عليهم و قبلها هؤلاء الحكام و بقيت سلالتهم تحكم الى يومنا هذا بعد خروج الإنجليز الظاهري عام 1971 .
هؤلاء الحكام بحكم وضعهم التابع للإنجليز كانوا منشقين على الخلافة الشرعية ؟
و كذلك فعل محمد علي باشا في مصر حين نازع العثمانيين السلطة و لكنه أوقف عند حده بتدخل الغربيين لصالح الخلافة العثمانية [ إذن إستعانت الخلافة الشرعية !! بالكافرين لتثبيت و جودها و حتما لم تكن تلك خدمة مجانية ]
و حينما إنشق الوهابيون بتحالف آل سعود و آل الشيخ محمد بن عبدالوهاب على الخلافة الشرعية العثمانية ،و قد ورد في الحديث :
(إذا بويع لخليفتين ، فاقتلوا الآخر منهما )
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الرقم: 1853
هذا التحالف الأخير الذي يعتبر نفسه حركة توحيدية و تصحيحية نفسه خرج على الخلافة و سفكوا دماء كثيرة ليس في الوسط الشيعي بل في الوسط السني بعنوان أنهم مشركين ( و الوثاق موجودة من كتبهم ولا يسع المجال لذكرها ) .
و فوق ذلك فقد قم له البريطانيون الدعم في الوقت الذي كانت قواتهم تحتل أو كانت لها قواعد عسكرية في كل من العراق ، و الأردن ، و مصر ، و دول الخليج العربية ، و اليمن الجنوبي و دول أخرى .
و بعد ذلك تعتبر المملكة من أكبر الحلفاء الإستراتيجيين لأمريكا في المنطقة
إذن قبل أن تاتوا الى الشيعة الإمامية و تبهتوهم بفعل بعض المتسلطين منهم ، و ليس لهم ولاية شرعية ، انظروا الى أنفسكم ، فهذا التاريخ الحديث مليئ بنتن الخيانات و الموالات للبريطانيين و الفرنسيين ، و كل من حكم هذه البلاد من طائفتكم ، و أنتم بعلمائكم و عامتكم تعتقدون بولايتهم ، و تدعون لهم في صلوات جمعاتكم ، و تحرمون الخروج عليهم ، و هم خلف لسلف سيئ مثلهم من الحكام تعامل أسلافكم من العلماء و تابعيهم مثلما تفعلون اليوم إلآّ من وقاه الله .
أختم الكلام بتصريح الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي نقلته و كالتا رويتر ، و يو بي أي :
( 57 دولة عربية و إسلامية سترفع علم إسرائيل إذا قبلت إسرائيل المبادرة العربية )
هذا في الوقت الذي كرر رئيس الجمهورية الإسلامية الشجاع الدكتور محمود أحمدي نجاد تصريحاته التي أثارت عليه الصهاينة و النصارى الغربيين و الأمم المتحدة أن إسرائيل يجب أن تزول ، و رفض الإعتراف بها لأنها كيان ظالم قائم على حساب الشعب الفلسطيني .
فهل تستيقظون ، و تنصفون ، و تنظرون الى عيوبكم قبل عيوب الآخرين _ لو فرض وجود العيب فيهم _ ؟!
اللهم قد بلغت فإشهد !
اسودالانبارءاب
12-02-2009, 11:12 AM
آية الله كلمة من شقين أولها "آيت" بمعنى علّامة، ومعجزة، وآيات القرآن، وثانيها لفظ الجلالة عز وجل أي الله للتعظيم، ويوصف بها كل من اجتهد من الأئمة الاثنى عشرية؛ وذلك لبيان قيمة رسالتهم ولتبقى مصاحبة لاسمهم.
وحسب رأي فقهاء وعلماء الشيعة فهم يؤمنون بغيبة الإمام الثاني عشر فهو إمام العصر، إلى أن يأتي من الغيبة الكبرى آخر الزمان "المهدي المنتظر". وترجع أصل هذه القصة إلى أوضاع وظروف اجتماعية سابقة، وهي الفترة القاجارية الممتدة من "1175-1302" إلا أن مثل هذه الألقاب لم تكن رائجة ومتداولة بين شيعة لبنان، وباكستان والهند، وكان استخدامها محدودًا إلى حد ما في العراق.
أما عن مشتق كلمة "سايه خدا" بمعنى ظل الله فكانت تستخدم بشكل عام لحكام المسلمين في إيران، أما عن العبارات مثل "بسرآيت الله، بسر شاه وشاهزاده" وغيرها تتأصل وتنسب لأصل واحد.
ومن المتصور أن مثل هذه الأوصاف وتلك التعبيرات يأتي ممثلاً عن تعاظم النفوذ الشيعي الاثنى عشري في إيران متزامنًا مع أول شخص وصف بهذه الصفة، وهو ابن مطهر الحِلي، وقد عرف عن الحلي أنه كان من أفضل وأشهر ممن وُصفوا بهذا اللقب "علّامة" أي الأعلم أو الأفقه، وكان لزامًا على عالم الدين أن يكون علّامة ليصبح مرجعًا دينيًّا، فكانت شرطًا أساسيًّا في العهد القاجاري، هذا بالإضافة إلى أنه عُرف بـ"آيت الله دردو جهان" أي "آية الله في العالمين" وصارت بشكل ما مقتصرة عليه.
وعندما كان يحين الكتابة في شرح الأحوال والسير الذاتية لحياة العلماء، والكُتّاب، والمؤرخين وعظام الكتاب الشيعيين في العهد القاجاري، كانوا يلجأون لمثل هذه الألقاب، ومنها "مرجع ديني" أو "مرجع تقليد" أو "آيت الله"، وهي من النظرة التاريخية لهذا البحث ليست معتمدة أو موثقة.
أما عن العهد الصفوي فقد جاءت صفات وألقاب مختلفة عنها في العهد القجاري على نحو اختصاص واتصال، وأغلب تلك الألقاب تتعلق بأعمال المجتهدين مثل "مجتهد الزمان" و"خاتم المجتهدين" ونحوهما، اللهم إذا استثنينا لقب "المحدث الديني الفقيه" وألقاب أخرى تصلها وتربط كلمة الإسلام مثل " ثقة الإسلام" و"معتمد الإسلام" و"حجت الله" و"دليل الإسلام" إلخ.
وقد صار لقب "آيت الله" في أواخر العهد القاجاري من الألقاب العامة، وقد ذكر في بعض الكتب التي ورد فيها ذِكْر عن العلماء، وقد ساعدت هذه الألقاب زعماء المذاهب السياسية من علماء الدين على القيام بثورات تصحيحية أمثال بعض المجتهدين كالمجتهد سيد عبد الله بهباني ومحمد طباطبائي، اللذين عُرفا بأنهم ضد النظام، ومما يذكر أيضًا أن آيت الله روحاني وعبد الكريم الحائري اليزدي، وهو مؤسس الحوزة العلمية بمدينة قم، كانا أول مجتهدين يصاحبهما لقب "آيت الله للأنام أو العالمين أو الورا" وقد نالا هذا اللقب في زمن الثورة الدستورية أو النيابة.
ولا يمنح لقب "آية الله" لأحد علماء الدين قبل أن يثبت كفاءته وأهليته لأتباعه أو مريديه وكذلك تلامذته أو سالكي دربه، هذا مع امتلاك صلاحية كاملة للاجتهاد، ووجوب الاتصاف بمثل هذا اللقب في تحقيق الزعامة المذكورة، يوجب قبلها أن يكون بمرتبة رئيس أو زعيم، ولعل سببه يرجع إلى أنه أساس للمرجعية والمركزية، هذا بالإضافة إلى الصلاحية الكاملة التي يحصل عليها، حيث إن آلية اتخاذ هذا اللقب مردها ومعيارها الترحيب العام الشعبي، وأداء الوجوه الشرعية فهي تعني بالزعامة الروحية كالمجتمعات العربية والتركية أو الأماكن المقدسة في العراق الذين يتحدثون الذين يتحدثون الفارسية ويسمونها بالعتبات المقدسة.
ومع ظهور شخصيات بارزة كمحمد حسين البروجردي الذي كان بمثابة المرجع الوحيد في زمانه، وأيضًا أبو القاسم الكاشاني الزعيم السياسي المذهبي، وبه عاد لقب "آيت الله" من جديد بشكل متزايد وبصورة أكثر رواجًا وبطرق مختلفة، واستخدمت بخلاف استخدامها الأصلي، فيما غابت فيه الألقاب والمراجع العالية عند أهل السنة، حيث كان آية الله بروجردي أول الأشخاص الذين يحظون بنيل أسمى وأعلى الألقاب ألا وهو "آية الله العظمى" أي المجتهد الأعلم والأفقه. وقوبل بترحاب شديد من قبل جموع الروحانيين. وآية الله البروجردي، هو أحد مجتهدي علماء الشيعة من الدرجة الأولى، وواحد من الآيات العِظام غير الروحانيين، وبمُضِيّ آية الله البروجردي قدمًا في أبحاثه المحققة والموثقة ذات الأثر المهم في فكر الشيعة وحياتهم، وآرائه المطروحة للنهوض بالاجتهاد والحوزة العلمية، نال الواجب المهني للمرجعية، وقد ركّز البروجردي على ما أبرزه من قبل آية الله عبد الكريم حائري اليزدي بأنه لا داعي لاتباع مرجع واحد فقط، حيث إن كل مجتهد يسعى باجتهاده، وكل على طريقته، لعل الناس أو المريدين يختارون من يروه مناسبًا.
بينما تنصب الرؤية الأخرى على تكوين وإقامة مجلس من مجموعة من المجتهدين أي تنظيم زعامي بشكل جماعي، وينظم على هيئة مجموعة علمية، ومن أهم تلك المرجعيات التي أُسست وأنشئت في هذا المجال تلك الكائنة في مدن كبرى كمدينة مشهد وقم في إيران والنجف في العراق، وعلى الرغم من أن الحوزة العلمية في مدينة مشهد كانت تسير على قدم وساق في ذيوع صيتها كمثيلتها في مدينة قم من العقد "1340" إلى أواسط العقد "1350" شمسي، 1962/1972م، إلا أن الشهرة التي كانت قد حظيت بها مدينة مشهد قد تقلصت بسبب الصدع والشقاق الذي حل بين العلماء بعد أحداث عام 1342هـ /1964م، حيث عرف "آية الله" بأنه مرجع ديني من الطراز الأول مع التأكيد على أن هنالك من يتبع آيت الله محسن حكيم بأعداد كبيرة رغم دعم الشاه وتأييده له.
ومع أن علماء الشيعة لم يكترثوا في العادة بصناعة زعيم فيما بينهم، فقد أتت الثورة الإسلامية، وجاء معها ظهور سبعة مراتب ودرجات لعلماء الدين كالآتي:
1- الطلبة 2- ثقة الإسلام 3- حجة الإسلام 4- حجة الإسلام والمسلمين 5- آية الله 6- آية الله العظمى 7- نائب الإمام.
فعند ظهور آية الله روح الله الخميني ومنحه لقب الإمام هبطت منزلة آية الله العظمى إلى المرتبة الثانية، وهذا اللقب (أي الإمام) من الألقاب غير المعروفة أو المتداولة عن العلماء في التاريخ الشيعي الاثنى عشري.
ونائب الإمام هو اللقب الذي قد وصف به الإمام آية الله الخميني الزعيم الروحي وغير الروحي، أي نائب الإمام الغائب الاثنى عشري، والجدير بالذكر أن هذا اللقب كان موجودًا قبل ذلك، ومن المعقول أن نتصور بعد ذلك أن تقلُّص مرتبة "آية الله" أمر بديهي.
والروحانيون الذين كانوا يتمتعون بهذه الصفة وسُحبت منهم وبدلت إلى مرتبة حجة الإسلام؛ طبقًا لحكم الإمام الخميني في (شهريور 1363 شمسي) أغسطس 1985م، وعند بداية استقرار الجمهورية الإسلامية عام (1357 شمسي ومعادلة 1987 ميلادي) تجلي الدور القيادي لعلماء الدين، خاصة البارزين حتى أن بعضًا منهم لم يرغب بتقبل هذا الأمر، وظهرت نظرية الإمام الخميني القائمة على ولاية الفقيه والتي من أبرز معارضيها شريعتمداري الذي سحب منه لقب آية الله العظمى (1365هـ - 1987م)، وأيضًا من المعارضين البارزين المعروفين أبو القاسم الخوئي الذي كان له مريدون وأتباع كثيرون (1371هـ - 1992م).
وقد اختار الإمام الخميني نائبًا له حسين علي منتظري، وعزل من منصبه بعد أربعة أعوام أي في عام (1364هـ - 1986م). وبعد وفاة الإمام الخميني صار سيد علي خامنئي خلفًا للخميني، دون أن يحصل على لقب الإمام، وبذلك يعود لقب آية الله العظمى مقدمًا للألقاب الشيعية وعلى رأسها، والتي تتمتع برحابة وقبول نفسي وروحي عند الشيعة.
ابن الملحكي
12-02-2009, 11:27 AM
جزاك الله خير
وبارك فيك ونصح بك شباب المسلمين
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.