المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فصاحة اللغة : "ما لكم تكأكأتم عليًّ كتكأكئكم على ...." :)


زهرة الجبل
10-11-2008, 09:04 AM
فصاحة الكلمة

فصاحة الكلمة هي: خلوص الكلمة من الأمور التالية:

1 ـ من تنافر الحروف، بأن لا تكون الكلمة ثقيلة على السمع، صعبة على اللسان، فنحو (هعخع): اسم نبات ترعاه الإبل، متنافر الحروف.

2 ـ ومن غرابة الاستعمال، وهي كون الكلمة غير ظاهرة المعنى، ولا مألوفة الاستعمال عند العرب، حتى لا يفهم المراد منها، لاشتراك اللفظ، أو للإحتياج الى مراجعة القواميس، فنحو (مسرّج) و (تكأكأتم) غريب.
قال الشاعر:

ومـــقلةً وحاجـــباً مـــرجــّجا******وفــاحماً، ومــرسِناً مسرّجاً

وقال عيسى بن عمروا النحوي ـحين وقع من حماره واجتمع عليه الناس:
(ما لكم تكأكأتم عليّ، كتكأكئكم على ذي جنة، إنفرقعوا عنّي).

3 ـ ومن مخالفة القياس: بأن تكون الكلمة شاذة، على خلاف القانون الصرفي المستنبط من كلام العرب، فنحو (الاجلل) مخالف للقياس، والقياس (الأجل) بالإدغام.

قال أبو النجم:

الـــــحمد لله الــعلي الاجــلل******الواحــد الــفرد الــقديم الأول

4 ـ ومن الكراهة في السمع، بأن تكون الكلمة وحشية، تمجّها الأسماع، كما تمجّ الأصوات المنكرة، نحو) الجرشى) بمعنى: النفس.

قال المتنبي:

مـــبارك الإسم أغـــرّ اللقبْ******كريم الجرشّى شريف النسبْ

والحاصل:

انه إذا كان في الكلمة شيء من هذه الأربعة، كانت غير فصيحة، فاللازم على الفصيح اجتناب هذه الأمور.

و من وجهة نظري فلقد أحببت هذه :
"ما لكم تكأكأتم عليّ، كتكأكئكم على ذي جنة، إنفرقعوا عنّي .. "


:)

سلام ..،،

لقمان أبو تميم
10-11-2008, 09:26 AM
شكرا جزيلا زهرة الجبل
قرأت ما خططتِه هنا قراءة غير متكأكأة، وما انفرقعتُ عن موضوعك إلا وأنا منشرح لما جاء فيه
أفصح الله لسانك

زهرة الجبل
10-11-2008, 09:54 AM
شكرا جزيلا زهرة الجبل
قرأت ما خططتِه هنا قراءة غير متكأكأة، وما انفرقعتُ عن موضوعك إلا وأنا منشرح لما جاء فيه
أفصح الله لسانك



هههه :)

آمين و جزاكم عني خير الجزاء و عافاكم .. آمين

لقمان أبو تميم
11-11-2008, 09:19 AM
لتحريك الأذهان:-
]صيغة المبالغة إذا ذُكِرت في الإثبات دلت على الزيادة في الشيء (فلان أكَّال أو أكول) أي أنه يأكل مثلنا لكن بزيادة دلت عليها المبالغة في الوصف،،، وعند النفي تدل على نفي المبالغة وإثبات الأقل (فلان ليس بظلام) لكنه يحتمل أن يكون ظالما، أو (فلان ليس بأكَّال) أي أنه غير مبالغ في الأكل، لكنه يأكل أكلا طبيعيا بالطبع.[/color]ولكننا نقرأ في سورة ق (ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلامٍ للعبيد) فهل تنطبق هذه القاعدة على هذه الآية - حاشاه- وما التخريج المناسب لصيغة المبالغة في الآية؟!

تحيتي وتقديري أختي الكريمة

المتنبي
11-11-2008, 11:24 AM
لتحريك الأذهان:-
]صيغة المبالغة إذا ذُكِرت في الإثبات دلت على الزيادة في الشيء (فلان أكَّال أو أكول) أي أنه يأكل مثلنا لكن بزيادة دلت عليها المبالغة في الوصف،،، وعند النفي تدل على نفي المبالغة وإثبات الأقل (فلان ليس بظلام) لكنه يحتمل أن يكون ظالما، أو (فلان ليس بأكَّال) أي أنه غير مبالغ في الأكل، لكنه يأكل أكلا طبيعيا بالطبع.[/color]ولكننا نقرأ في سورة ق (ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلامٍ للعبيد) فهل تنطبق هذه القاعدة على هذه الآية - حاشاه- وما التخريج المناسب لصيغة المبالغة في الآية؟!

تحيتي وتقديري أختي الكريمة


:confused::confused::confused::confused:

(الهزبر)
11-11-2008, 11:53 AM
لتحريك الأذهان:-
]صيغة المبالغة إذا ذُكِرت في الإثبات دلت على الزيادة في الشيء (فلان أكَّال أو أكول) أي أنه يأكل مثلنا لكن بزيادة دلت عليها المبالغة في الوصف،،، وعند النفي تدل على نفي المبالغة وإثبات الأقل (فلان ليس بظلام) لكنه يحتمل أن يكون ظالما، أو (فلان ليس بأكَّال) أي أنه غير مبالغ في الأكل، لكنه يأكل أكلا طبيعيا بالطبع.ولكننا نقرأ في سورة ق (ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلامٍ للعبيد) فهل تنطبق هذه القاعدة على هذه الآية - حاشاه- وما التخريج المناسب لصيغة المبالغة في الآية؟!

تحيتي وتقديري أختي الكريمة

لاتنطبق لأن ليس كل فعل له صيغ مبالغة , والله عز وجل ليس بظالم قطعا..

وكذلك الفعل "قتر" وصيغة مبالغتها "قتار"

وقد قال الله عن نفسه

{إن الله لا يظلم مثقال ذرةٍ "

وقد أجاب الشنقيطي رحمه الله في الأضواء مامحصله

"وأما صيغة ظلام المقتضية المبالغة في الظلم فهي معتبرة قبل دخول النفي على الجملة التي وقعت فيها، وقال علماء المعاني: إن النفي إذا توجه إلى كلام مقيد قد يكون النفي، نفيا للقيد وقد يكون القيد قيدا للنفي ومثلوا بالآية المذكورة، وهذا استعمال دقيق في الكلام البليغ في نفي الوصف المصوغ بصيغة المبالغة، ومن تمام عدل الله تعالى أن جعل كل درجات الظلم في رتبة الظلم الشديد.. أفاده ابن عاشور في التحرير".


وإزالة الإشكال عن التعبير بصيغة المبالغة هو أن الله تعالى نفى ظلمه للعبيد والعبيد في غاية الكثرة، والظلم المنفي عنهم تستلزم كثرتهم كثرته، فناسب ذلك الإتيان بصيغة المبالغة للدلالة على كثرة المنفي التابعة لكثرة العبيد المنفي عنهم الظلم، إذ لو وقع على كل عبد منهم ظلم ولو قليلا كان مجموع ذلك الظلم في غاية الكثرة، وبذلك يعلم اتجاه التعبير بصيغة المبالغة، وأن المراد بذلك نفي أصل الظلم عن كل عبد من أولئك العبيد الذين هم في غاية الكثرة ا-هـ


والله الموفق[/color]

زهرة الجبل
11-11-2008, 01:57 PM
لتحريك الأذهان:-
]صيغة المبالغة إذا ذُكِرت في الإثبات دلت على الزيادة في الشيء (فلان أكَّال أو أكول) أي أنه يأكل مثلنا لكن بزيادة دلت عليها المبالغة في الوصف،،، وعند النفي تدل على نفي المبالغة وإثبات الأقل (فلان ليس بظلام) لكنه يحتمل أن يكون ظالما، أو (فلان ليس بأكَّال) أي أنه غير مبالغ في الأكل، لكنه يأكل أكلا طبيعيا بالطبع.[/color]ولكننا نقرأ في سورة ق (ما يبدل القول لديّ وما أنا بظلامٍ للعبيد) فهل تنطبق هذه القاعدة على هذه الآية - حاشاه- وما التخريج المناسب لصيغة المبالغة في الآية؟!

تحيتي وتقديري أختي الكريمة



أنا بالنسبة لما أفهمه من صيغ المبالغة فلا دخل لأن تنفي أحداهما الأخرى و إنما كانت صيغ المبالغة للمبالغة و حسب ..

فمثالكم سيدي الكريم عندما قلتم : أن "ظلوم" تنفي "ظالم" أو تثبتها على حسب السياق لا أراه أبداً، فهي إن أثبتت أو نفت أو فإنما نفت أو أثبتت "صفة الظلم"

.. فالظلوم و الظالم في كون وجود الظلم صفتهما هذا لا شك فيه و إنما التفاوت في درجة الظلم و ليس في وجوده أي الظلم بحد ذاته.

فالمتحدث عندما يذكر كلمة ظالم أو ظلوم هي صفة ملازمة للظلم تعنيه و تحتويه فإن نفيت الصفة عن ذات أنتفى الظلم ذاته بإنتفاء الصفة .!

و هكذا الآن عندما نأتي بالآية الكريمة : (( وما أنا بظلامٍ للعبيد ))
أي ربنا عز و جل ليس بظلام للعبيد فصفة الظلم منفيه عنه جل و علا تماماً .. و فوق ذلك أفاد المعنى بالإضافة إلى نفي صفة الظلم نفت المبالغة ..!

هذا هو منطقي الذي أؤمن به و الله أعلم ..،


شكراً لكم أخي الكريم ..،

لقمان أبو تميم
12-11-2008, 07:17 AM
مبدعا كلاكما

والقول ما قاله الأخ الهزبر (اسم على مسمى) وهو ما ذهب إليه شيوخ المفسرين

فهذا جمال العربية وهذا سحرها الذي لا يخبو أبداً، وهذا بريقها الذي لا يعتريه الكلف

تحيتي وتقديري

المتنبي
12-11-2008, 07:30 AM
اختصر المراد-فضلا أمرا-أستاذي لقمان؟

يعني الداعي هو التناسب فيما بين العبيد(جمع)، وبين صيغة الظلم الكثير(ظلام)؟
هل دخول النفي على صيغة المبالغة ،يعطلها عن معناها الألصل على الإطلاق وبشكل طردي؟
تحياتي لك وللهزبر ولزهرة الجبل.

لقمان أبو تميم
13-11-2008, 06:28 AM
اختصر المراد-فضلا أمرا-أستاذي لقمان؟

يعني الداعي هو التناسب فيما بين العبيد(جمع)، وبين صيغة الظلم الكثير(ظلام)؟
هل دخول النفي على صيغة المبالغة ،يعطلها عن معناها الألصل على الإطلاق وبشكل طردي؟
تحياتي لك وللهزبر ولزهرة الجبل.

أخي الحبيب:
النفي في صيغة المبالغة ينفي المبالغة فقط (فلان أكال) أي أنه ليس كثير الأكل، وإنما يأكل بالطبع، وأما في الآية الكريمة فقد كان النفي كاملاً، وذلك لما تفضل به الأخ/ الهزبر، ولما أبنتَه في مداخلتك أخي الحبيب
تحيتي وتقديري

سلا لي
14-11-2008, 01:27 AM
لاتنطبق لأن ليس كل فعل له صيغ مبالغة , والله عز وجل ليس بظالم قطعا..

وكذلك الفعل "قتر" وصيغة مبالغتها "قتار"

وقد قال الله عن نفسه

{إن الله لا يظلم مثقال ذرةٍ "

وقد أجاب الشنقيطي رحمه الله في الأضواء مامحصله

"وأما صيغة ظلام المقتضية المبالغة في الظلم فهي معتبرة قبل دخول النفي على الجملة التي وقعت فيها، وقال علماء المعاني: إن النفي إذا توجه إلى كلام مقيد قد يكون النفي، نفيا للقيد وقد يكون القيد قيدا للنفي ومثلوا بالآية المذكورة، وهذا استعمال دقيق في الكلام البليغ في نفي الوصف المصوغ بصيغة المبالغة، ومن تمام عدل الله تعالى أن جعل كل درجات الظلم في رتبة الظلم الشديد.. أفاده ابن عاشور في التحرير".


وإزالة الإشكال عن التعبير بصيغة المبالغة هو أن الله تعالى نفى ظلمه للعبيد والعبيد في غاية الكثرة، والظلم المنفي عنهم تستلزم كثرتهم كثرته، فناسب ذلك الإتيان بصيغة المبالغة للدلالة على كثرة المنفي التابعة لكثرة العبيد المنفي عنهم الظلم، إذ لو وقع على كل عبد منهم ظلم ولو قليلا كان مجموع ذلك الظلم في غاية الكثرة، وبذلك يعلم اتجاه التعبير بصيغة المبالغة، وأن المراد بذلك نفي أصل الظلم عن كل عبد من أولئك العبيد الذين هم في غاية الكثرة ا-هـ


والله الموفق

بورك فيك

نيرو
15-01-2009, 04:48 PM
:smile:

احمد رويد
15-05-2009, 05:14 PM
تسجيل حضور