مشاهدة النسخة كاملة : هل حرم الله سبحانه و تعالى الخمر في القرآن ؟
الصنعاني::
05-02-2009, 06:06 PM
هل حرم الله سبحانه و تعالى الخمر في القرآن ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة احترت كثيراً في كتابه المقالة ، هل أكتبها على شكل أسئلة و أجوبة أم أكتبها كمقالة كاملة ، فقررت أن أكتبها على شكل مقالة كاملة لأنه من خلال التجربه لاحظت أن الفكرة تضيع في حوارات وأسئلة جانبية.
أقول بسم الله وبه أستعين.......
فأنا أؤمن إيماناً راسخاً بأن الخمر حرام ، وقد حرمها ربنا في كتابه المهجور .......ولكن أين يوجد هذا التحريم؟
لو تم عرض السؤال التالي على معظم المسلمين " هات من القرآن الكريم آية تحرم الخمر" فماذا سيكون الجواب ياترى؟
أجزم من دون حلف يمين أن الغالبية سترد بما يأتي :
١- سيقولون بأن الخمر لم تكن محرمه في البداية وبأن الله قال أن فيها إثم كبير ومنافع للناس ،أي حذر منها ولم يحرمها.
وحجتهم قوله تعالى {يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما}
٢- ثم سيقولون لك بأنه كان يجوز أن يشرب المسلم الخمر ولكن لايقرب الصلاة ، وبالتالي كانت الخمر تُشرب بعد صلاة العشاء.
وحجتهم في ذلك قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون }
٣- وبعدها سيزعمون أن الآيتين نُسختا (أي تم إلغاءهما وأصبحتا بلا مفعول ولا تأثير .....سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ) بهذه الآية :
{يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }
وحجتهم في ذلك هو أن الإجتناب أشد من التحريم ، وهم محقون في ذلك و لكنهم مخطئون في تدبرهم للآيات وذلك للأسباب الآتية.
1- لقد تم تصوير الصحابة على أنهم مدمني خمر يحتاجون الى تدرج في الحكم ليتعافوا من هذا البلاء.
2-لو عدنا وتدبرنا الآية الأخيرة وهي قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } نلاحظ أنه تعالى قال (فاجتنبوه) ولم يقل (فاجتنبوهن) رغم أنه عدد المحرمات وهي خمر وميسر وانصاب وازلام ، فمن هو الذي أمرنا ربنا بإجتنابه.
نعود للآيه مرة أخرى {يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } فنلاحظ أن الإجتناب هو للشيطان أو لرجس الشيطان والذي يريد أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء في الخمر والميسر.
لقد أمرنا ربنا بإجتناب الشيطان ورجسه في مواضع عديدة في كتابه مثل:
{ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }
وكذلك قوله تعالى
{والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا الى الله لهم البشرى فبشر عباد }
وكذلك قوله تعالى في الرجس
{فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور }
اذاً فالآية لا تحرم الخمر تحريماً مباشراً بل تدعو الى إجتناب الشيطان ورجسه المتمثل في الخمر والميسر .
3-أما قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } وتفسيرهم بعدم شرب الخمر قبل الصلاة هو تفسير غير منطقي.
فلو فرضنا أن أحداً من الصحابة بعد نزول الآية قد شرب كمية من الخمر غير مسكرة فهل يجوز أن يقرب الصلاة ، فالآية تنهي عن الاقتراب من الصلاة والواحد سكران ولم تنهى عن الاقتراب الى الصلاة بعد شرب كمية من الخمر غير مسكرة ؟ ؟؟؟!!!.
و هل السكر حالة تصيب الإنسان عند شرب الخمر فقط ،أم قد يسكر الإنسان من دون خمر؟
تعالوا نتدبر كتاب الله في مسألة السكر:
قال تعالى: {لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون }.......جاءت سكرة هنا بمعنى غفلة
قال تعالى :{وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد }......لحظات الاحتضار لحضات عصيبة يهذي فيها الانسان ويتألم ولذلك فهي مثل السكر.
قال تعالى :{وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }......لحظات البعث لحظات شديدة يتخبط فيها الانسان حاله مثل حال السكران.
بإختصار فالإنسان قد يسكر من دون أن يشرب الخمر مثل:
مرض شديد أو حمى شديدة تجعل الإنسان يهذي ويخرف.
بعض الأدوية والعقاقير الطبية والتي تجعل الشخص مدوخ ويهذي.
الشخص الخارج من عملية جراحية والتي بسببها وبسبب المخدر قد يجعل الشخص يهذي .
الشخص المجنون والذي لايدري مايقول أو يفعل.
وايضاً طبعاً الشخص السكران بسبب الخمر ،فهناك الكثير من المسلمين من يصلون ويصومون ويزكون ولكن الله ابتلاهم بشرب الخمر .
فكل هؤلاء لا يقربوا الصلاة حتى يعلموا مايقولون وهذا هو سبب المنع فهؤلاء قد يسبون الله والعياذ بالله وهم لايدرون بذلك وقد يدعون على المسلمين أو على أنفسهم ولكن لانمنع مدمن الخمر عن الصلاة لو كان غير سكران فلعلى الصلاة تنهاه عن المنكر الذي يقوم به.
يتبع
الصنعاني::
05-02-2009, 06:09 PM
ولكن ماهي الآية التي تحرم الخمر؟
هل عرفتوها؟
إنها قوله تعالى
{يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما }
كيف؟
يخبرنا ربنا أن الخمر فيها إثم كبير.
ولقد أخبرنا ربنا في آية أخرى بأن الإثم حرام وهي قوله تعالى
{قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون }
فإذا كان مجرد الإثم حرام فمابالك لو كان الاثم كبير.
قد يقول قائل ولكن الإجتناب أشد من التحريم؟
أقول كلام سليم والآية السابقة وهي قوله تعالى {يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما } تدعو كذلك الى إجتناب الخمر .
كيف ؟
لقد أمرنا تعالى بإجتناب كبائر الإثم، قال تعالى {الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ...}
الله تعالى يقول أن الخمر فيها إثم كبير وفي نفس الوقت يدعونا الى إجتناب كبائر الإثم وبالتالي فالله يدعونا الى اجتناب الخمر ( فيها إثم كبير ،،،، يجتنبون كبائر الإثم).
لو سألت سؤالاً وقلت ماهو الذنب الذي لايغفره الله تعالى؟
لكان الجواب :الشرك بالله تعالى ،حيث أن الشرك إثم عظيم.
يقول تعالى {ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما }
لاحظوا الخمر فيها إثم كبير
الشرك بالله إثم عظيم.
لاحظوا درجة التحريم التي وصلت الخمر إليها.
بإختصار فقوله تعالى {يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما }
هي الآية التي تحرم وتدعو الى إجتناب الخمر وتجعل من الخمر إثماً يشابه إثم الشرك بالله العظيم.
ولكن رغم ذلك فقد تكلم رب العزة عن منافع الخمر وهي بالإضافة الى منفعة الإكتساب المادي لها منافع أخرى.
فكل ما يخامر العقل من مشروبات كحولية و مخدرات تعتبر خمراً.
تعتبر المطهرات الكحولية في المستشفيات والمنازل (الديتول مثلا) من المواد التي لاغنى للإنسان عنها في تعقيم الجروح وأماكن العمليات وتطهير المنازل والمستشفيات.
يعتبر المورفين ومشتقاته مثل الفينتانول من مسكنات الألم الرئيسية في اثناء وبعد العمليات الجراحية وفي تخفيف الآلام المزمنة وهي بحد ذاتها اذا أسئ استخدامها تعتبر مواد مخدرة.
تحتوي الكثير من العلاجات الهامة على مواد كحولية مثل (البنادول) ولاغنى للإنسان عنها.
فهذه على سبيل المثال منافع للخمر وهي منافع يجب أن تخضع لشروط وقانون وإلا تحولت الى إثم.
ماالفائدة من كل هذا الكلام مادمنا وصلنا الى نتيجة واحدة وهي تحريم الخمر؟
أردت أن أمهد هنا لقضية خطيرة كانت أحد أسباب هجر القرآن وهي أكذوبة الناسخ والمنسوخ والتي عطلت تدبر كتاب الله وجمّدت الفكر الإسلامي.
للأسف فموضوع دحض الناسخ والمنسوخ يحتاج الى وقت وجهد لا أملكهما في الوقت الحالي ولكن إن شاء الله سأحاول أن أكتب مقالاً عن ذلك .
وصدق الله القائل
{افلا يتدبرون القران ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا }
والسلام عليكم
الذيباني 7
05-02-2009, 06:24 PM
انتظرت اكمال الموضوع بفارغ الصبر
و اقتنعت بما تفضلت به من عدم النسخ في الايات المتعلقة بالخمر
....................
اتمنى ان تضع وجهة نظرك في بقية ما يعتبره البعض منسوخ من آيات القرآن الكريم
............................
وجزاك الله كل خير
...........
الذيباني 7
05-02-2009, 06:57 PM
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (62) سورة البقرة
يقال انها منسوخة بقوله تعالى
(( ومن يبتغي غير الاسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ))
كيف ترد عليهم ؟؟؟؟
ولك جزيل الشكر
وجزاك الله كل خير
..........................
مسلم ليبرالي
05-02-2009, 07:08 PM
الأخ الكريم الصنعاني
الله تعالى يقول في كتابه الكريم : (ماننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها )
الله تعالى أقر نسخ الآيات وأنت نفيته وأعرضت عنه ,هل من الممكن التوضيح أكثر ..؟؟؟
تقبل تحياتي
الصنعاني::
05-02-2009, 07:16 PM
يأاخ ذيباني...
لايمكن أن يعد ربنا قوماً بالمغفرة والقبول ثم يتراجع عن ذلك {ما يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد }
لم يُنزل الله ثلاث أديان سماوية بل هو دين سماوي واحد وحاش لله أن يكون له أكثر من دين.
هناك فرق بين الدين والملة والشريعة.
لقد كتبت مقالة عن أهل الكتاب وقلت أن اليهود والنصارى مسلمون بشرط الإيمان بالله وحده لا شريك له ...
وهذا هو الدين (=الإسلام).
ولكنهم غير مؤمنيين لأنهم يتبعون مله (وليس دين) غير ملة المسلمين.
فالإسلام في كتاب الله شئ والايمان شئ آخر
من يشرك بالله فهو كافر سوى أكان كتابي أو مسلم !!
أرجوك لاتسألني كيف ذلك لأنه موضوع كبير ولا أعتقد بأنك ستعتقد به....مع احترامي لك
تحياتي
و السلام عليكم
الصنعاني::
05-02-2009, 07:30 PM
الأخ مسلم ليبرالي .....
موضوع الناسخ والمنسوخ موضوع كبير جداً.....
أرجوك لاتسألني فيه الآن.
لم ينسخ الله الآيات القرآنية ، أكرر: لم ينسخ الله الآيات القرآنية .
إذهب الى القرآن وابحث عن معنى آية.
الناسخ والمنسوخ اجتهاد بشري من العلماء ،لا يوجد حتى حديث يقر به.
وهو أمر خلافي بين العلماء.
إذا كنت مستعجل على الموضوع فأنصحك أن تقراء مقالة الشيخ القرضاوي (الجدل حول آية السيف) وتجدها هنا.
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1173695110946&pagename=Zone-Arabic-Shariah%2FSRALayout#***1
وصدق الله القائل:
{واتل ما اوحي اليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا }
والسلام عليكم
النجاح
05-02-2009, 07:42 PM
هذه هي نتيجة الجهال عندما يتحدثون عن الآيات الكريمات ..
تثبت لنا مرة تلو المرة ..
أنك ضد الدين الإسلامي بأكمله وليس ضد السنة النبوية فقط ...
.......
لي عودة .. وللعلم فهذه الشبة قديمة وقد شبعنا من قراءة الكتب التي ترد عليها ..
وصاحبنا لا زال حديث عهد بالـ ............. ...
....
almodhna
06-02-2009, 12:41 AM
اتمنى لو تناقش علماء كبار فلعلهم يستنيرون بشيء رأيته أنت ولم يروه
أو العكس
الامير الصنعاني
06-02-2009, 12:57 AM
http://www.islamic-council.com/quran/image/4_115.gif
الامير الصنعاني
06-02-2009, 01:01 AM
http://www.islamic-council.com/quran/image/6_090.gif
صياد الأوابد
06-02-2009, 02:46 AM
{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } (44) سورة النحل
أبو الفتوح
06-02-2009, 04:55 AM
لم ينكر النسخ الا طائفتين من البشر الشيعة واليهود فمن اي القوم منكر النسخ ضيفنا الصنعاني . ومن اي صنعاء انت .
أما اليهود فدافعهم عدم الإيمان بالرسل من بعد موسى وبهذا ارادوا قتل سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام .
واما الشيعة فلحاجتهم الى اقرار المتعة وبعض أهواءهم . فما هي قصتك ايها الصنعاني
اما نحن المسلمون فنؤمن ان الشريعة الغراء ناسخة لما قبلها من الشرائع وان نبينا هو الخاتم والماحي والحاشر والعاقب .
الذيباني 7
06-02-2009, 07:07 AM
لم ينكر النسخ الا طائفتين من البشر الشيعة واليهود فمن اي القوم منكر النسخ ضيفنا الصنعاني . ومن اي صنعاء انت .
أما اليهود فدافعهم عدم الإيمان بالرسل من بعد موسى وبهذا ارادوا قتل سيدنا عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام .
واما الشيعة فلحاجتهم الى اقرار المتعة وبعض أهواءهم . فما هي قصتك ايها الصنعاني
اما نحن المسلمون فنؤمن ان الشريعة الغراء ناسخة لما قبلها من الشرائع وان نبينا هو الخاتم والماحي والحاشر والعاقب .
اخي ابو الفتوح لا ارى الا انك ظننت به سوء
لأن الموضوع عن النسخ لبعض ايات القرآن بآيات اخرى ولم ينفي نسخ الشرائع السابقة بالشريعة الإسلامية
وتوضيح الاخ الصنعاني بالنسبة للآيات المتعلقة بالخمر كان توضيح ممتاز
.........................
الدبعي
06-02-2009, 07:35 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تلف وتدور عشان تطلع في الأخير تقول ما في نسخ القرأن
الامير الصنعاني
06-02-2009, 12:13 PM
اخي ابو الفتوح لا ارى الا انك ظننت به سوء
لأن الموضوع عن النسخ لبعض ايات القرآن بآيات اخرى ولم ينفي نسخ الشرائع السابقة بالشريعة الإسلامية
وتوضيح الاخ الصنعاني بالنسبة للآيات المتعلقة بالخمر كان توضيح ممتاز
.........................
استاذي الذيباني
لا يا طيب انت مخطئ تماماً بكلامك
اتمنى أن لا يغرك كلامه
الذيباني 7
06-02-2009, 06:01 PM
استاذي الذيباني
لا يا طيب انت مخطئ تماماً بكلامك
اتمنى أن لا يغرك كلامه
الحكمة ضالة المؤمن
والبعض قد اكثر في القول بالنسخ
.............
ايش رأيك انت هل تعتقد ان آيات في القرآن نسخ حكمها وبقيت للتعبد في قراءتها فقط
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو مُعاذ
06-02-2009, 07:50 PM
الخمر محرمة في دين الإسلام بنص القرآن والسنه والإجماع ومن أنكرها كفر، وخرج من ملة الإسلام، وعلى الحاكم المسلم أن يستتيبه ثلاثة أيام، فإن تاب وإلا قتل.
أما الدليل من القرآن :
(يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون* إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) [المائدة:90-91] وقد بينت هاتان الآيتان حرمة الخمر أعظم بيان، وذلك من وجوه:
الأول: أن الله قرن الخمر بالأنصاب والأزلام والتي قال الله تعالى عنها في آية أخرى:(ذلكم فسق) [المائدة:4] وقد فهم هذا المعنى الصحابة رضي الله عنهم، قال ابن عباس : لما حرمت الخمر مشى رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضهم إلى بعض، وقالوا: حرمت الخمر، وجعلت عدلاً للشرك: (أي معادلة ومساوية للشرك). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، وجاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن" .
الثاني: حكم الله على الخمر وما ذكر معها بأنه رجس، ولفظ الرجس لم يطلق في القرآن إلا على الأوثان ولحم الخنزير، وهو يدل على التنفير، والزجر الشديد.
الثالث: تعقيب الله تعالى على ذلك بقوله: (فاجتنبوه لعلكم تفلحون) والأمر بالاجتناب لفظ استخدم في الزجر عن الأوثان وعبادتها، فقال تعالى: (فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور) [الحج:30] وقال: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) [النحل:36] وقال: (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها) [الزمر:17]. كما استخدم لفظ الاجتناب في ترك كبائر الذنوب والآثام، قال تعالى: (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) [النساء:31] وقال تعالى: (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم) [النجم:32]
الرابع: أن الله رتب على هذا الاجتناب الفلاح بقوله: (لعلكم تفلحون) وتحصيل أسباب الفلاح واجب لازم.
الخامس: أن الخمرة سبب للعداء والبغضاء بين المسلمين، قال تعالى: (إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر)
السادس: أن الخمرة سبب يقطع عن الله تعالى وعبادته وذكره، قال تعالى: (ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة)
السابع: ختم الآية بقوله: (فهل أنتم منتهون) أي: بعد ذكر هذه الحجج كلها هل أنتم منتهون مقلعون؟! ولذا لما سمعها المؤمنون قالوا: قد انتهينا يا رب، قد انتهينا يا رب.
والذين ناقشوا في دلالة الآية على تحريم الخمر إنما أوقعهم في ذلك جهلهم المطبق باللغة والشرع معاً، وظنوا ظناً فاسداً أن التحريم لا يستفاد إلا من لفظ: حرم ويحرم، وهذا باطل، بل التحريم تدل عليه ألفاظ كثيرة: كلعن فاعله، أو الوعيد على فعله بالنار، أو ذكر أنه من الكبائر، أو الإخبار بأنه رجس… إلخ.
ثم إن القرآن نص على تحريم الخمر بلفظ التحريم، قال تعالى: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق) [الأعراف:33] فالإثم حرام، والله تعالى يقول عن الخمر: (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير) [البقرة:219] فإذا كان الإثم حراماً، وكان في الخمر إثم كبير، كانت النتيجة أن الخمر حرام، وهذا واضح، كما هو مصرح به في الآيتين.
أما أدلة التحريم من السنة: فهي كثيرة فمنها: ما رواه مسلم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام" .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن"
وفي مسند أحمد بإسناد صحيح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أتاني جبريل فقال: (يا محمد، إن الله لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومسقاها)"
وضرر الخمر على الفرد في دينه وجسمه وعقله ونفسه وماله مما لا ريب فيه، وكذلك ضررها على المجتمع والأسرة. ذلك كاف في تحريمها.
والله أعلم.
سواح يمني
06-02-2009, 08:17 PM
2-لو عدنا وتدبرنا الآية الأخيرة وهي قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } نلاحظ أنه تعالى قال (فاجتنبوه) ولم يقل (فاجتنبوهن) رغم أنه عدد المحرمات وهي خمر وميسر وانصاب وازلام ، فمن هو الذي أمرنا ربنا بإجتنابه.
نعود للآيه مرة أخرى {يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } فنلاحظ أن الإجتناب هو للشيطان أو لرجس الشيطان والذي يريد أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء في الخمر والميسر.
كيف عرفت أن الضمير يعود على ( الشيطان ) أو على ( الرجس ) ؟!
ثم أخبرني عن التحريم هنا :
هل هو تحريم لبيع الخمر ؟!
أم
تحريم لشربها وتعاطيها ؟!
أم
ماذا ؟!
العمراني 2009
06-02-2009, 08:49 PM
ايش دينه هذا الصنعاني
يعني ايش مذهبه
من هم مشائخه
كل الناس اتفقوا على ان الخمر حرم بالتدريج
الصنعاني::
06-02-2009, 08:56 PM
السلام عليكم
أشكر الأخوة المعلقين جميعاً سواء المؤيد والغير مؤيد ، وحتى الذي علق من دون أن يقراء المقالة.
بالنسبة للنسخ أقول:
نسخ الشرائع السماوية : نعم
نسخ الأحكام : نعم
نسخ آيات القرآن : لا ، و مليون لا
الأخوة المؤمنون بالنسخ في القرآن :
هل في حديث منسوب الى رسول الله عليه صلاتي وسلامي يقول أن الآية الفلانية نسخت الآية الأخرى ؟
مجرد استفسار و زيادة معرفة ليس إلا.
يقول الله تعالى { ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير }
أنا أعفيكم من الآيات المنسوخة ، ولكن الآية السابقة تتحدث عن آيات منسية ، فهل توجد آيات منسية في
كتاب الله لم يحفظها ربنا وأكلتها المعزة التي كانت عند السيدة عائشة أم المؤمنيين مثلاً ؟ وهل تؤمنون بذلك
أي هل تؤمنون بضياع و نسيان آيات قرآنية ؟
و السلام عليكم.
بنت الخلاقي
06-02-2009, 09:06 PM
اعلم أن التحليل والتحريم إلى الله تعالى، وأنه ما من شرع إلا ووراءه حكمة، علمها من علمها وجهلها من جهلها.
والابتلاء بالتحريم والتحليل يظهر العبودية والامتثال، فالعبد المؤمن يقول: سمعنا وأطعنا. والعبد الخاسر يقول: سمعنا
وعصينا. وليس للمؤمن فيما قضى الله ورسوله خيرة، كما قال تعالى:
( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبيناً. ) [الأحزاب:36 ]
وليس للعبد أن يعترض على مولاه، ولا أن يتقدم بين يديه بالسؤال: لم حرم هذا ؟ ولم أبيح ذاك؟ فالله تعالى:
( لا يسأل عن ما يفعل وهم يسألون)[الأنبياء:23]
وإذا دخل أهل الجنة الجنة انقطع التكليف، وزال الابتلاء، وحل عليهم الرضوان، وأعطاهم الله ما يشتهون من ألوان
النعيم، ومن ذلك أن يبيح لهم بعض ما حرم عليهم في الدنيا، جزاء صبرهم وامتثالهم، مع أنه لا مقارنة بين ما في
الدنيا والآخرة، قال الله تعالى عن خمر الجنة:
( يتنازعون فيها كأساً لا لغو فيها ولا تأثيم) [الطور:23] وقال تعالى:
( بيضاء لذة للشاربين* لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ) [الصافات: 46،47]
وقال تعالى: (يطوف عليهم ولدان
مخلدون* بأكواب وأباريق وكأس من معين*. لا يصدعون عنها ولا ينزفون ) [الواقعة: 17-19]
قال القرطبي رحمه
الله في تفسير آية الطور: ( لا لغو فيها ولا تأثيم): أي لا يتكلمون فيها بكلام لاغ، أي: هذيان، ولا إثم، أي: فحش كما
يتكلم به الشربة من أهل الدنيا، قال ابن عباس: اللغو: الباطل، والتأثيم: الكذب. وقال مجاهد: لا يستبون ولا يؤثمون
وقال قتادة: كان ذلك في الدنيا مع الشيطان، فنزه الله خمر الآخرة عن قاذورات خمر الدنيا وأذاها، كما تقدم، فنفى عنها
صداع الرأس ووجع البطن وإزالة العقل بالكلية، وأخبر أنها لا تحملهم على الكلام السيئ، الفارغ من الفائدة، المتضمن
هذياناً وفحشاً، وأخبر بحسن مظهرها وطيب طعمها ومخبرها فقال: (بيضاء لذة للشاربين* لا فيها غول ولا هم عنها
ينزفون ). انتهى.
وقال في تفسير آية الصافات: قال زيد بن أسلم: خمر بيضاء، أي لونها مشرق حسن بهي لا كخمر الدنيا في منظرها
البشع الرديء من حمرة أو سواد أو اصفرار أو كدرة إلى غير ذلك مما ينفر الطبع السليم. انتهى.
وقوله تعالى: ( ولا هم عنها ينزفون ) أي: لا تذهب عقولهم. قال ابن عباس: في الخمر أربع خصال: السكر، والصداع،
والقيء ، والبول، فذكر الله خمر الجنة فنزهها عن هذه الخصال.
NadeR
06-02-2009, 09:07 PM
متابع...
اعتقد ان اكثركم متفق في قضية تحريم الخمر
ولكن الآختلاف في نسخ الآيات...
على فكرة هذا السؤال في ذهني من زمان
..
يمن عظيم
07-02-2009, 12:05 AM
هل حرم الله سبحانه و تعالى الخمر في القرآن ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة احترت كثيراً في كتابه المقالة ، هل أكتبها على شكل أسئلة و أجوبة أم أكتبها كمقالة كاملة ، فقررت أن أكتبها على شكل مقالة كاملة لأنه من خلال التجربه لاحظت أن الفكرة تضيع في حوارات وأسئلة جانبية.
أقول بسم الله وبه أستعين.......
فأنا أؤمن إيماناً راسخاً بأن الخمر حرام ، وقد حرمها ربنا في كتابه المهجور .......ولكن أين يوجد هذا التحريم؟
لو تم عرض السؤال التالي على معظم المسلمين " هات من القرآن الكريم آية تحرم الخمر" فماذا سيكون الجواب ياترى؟
أجزم من دون حلف يمين أن الغالبية سترد بما يأتي :
١- سيقولون بأن الخمر لم تكن محرمه في البداية وبأن الله قال أن فيها إثم كبير ومنافع للناس ،أي حذر منها ولم يحرمها.
وحجتهم قوله تعالى {يسالونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما}
٢- ثم سيقولون لك بأنه كان يجوز أن يشرب المسلم الخمر ولكن لايقرب الصلاة ، وبالتالي كانت الخمر تُشرب بعد صلاة العشاء.
وحجتهم في ذلك قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون }
٣- وبعدها سيزعمون أن الآيتين نُسختا (أي تم إلغاءهما وأصبحتا بلا مفعول ولا تأثير .....سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا ) بهذه الآية :
{يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون }
وحجتهم في ذلك هو أن الإجتناب أشد من التحريم ، وهم محقون في ذلك و لكنهم مخطئون في تدبرهم للآيات وذلك للأسباب الآتية.
1- لقد تم تصوير الصحابة على أنهم مدمني خمر يحتاجون الى تدرج في الحكم ليتعافوا من هذا البلاء.
2-لو عدنا وتدبرنا الآية الأخيرة وهي قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } نلاحظ أنه تعالى قال (فاجتنبوه) ولم يقل (فاجتنبوهن) رغم أنه عدد المحرمات وهي خمر وميسر وانصاب وازلام ، فمن هو الذي أمرنا ربنا بإجتنابه.
نعود للآيه مرة أخرى {يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } فنلاحظ أن الإجتناب هو للشيطان أو لرجس الشيطان والذي يريد أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء في الخمر والميسر.
لقد أمرنا ربنا بإجتناب الشيطان ورجسه في مواضع عديدة في كتابه مثل:
{ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت }
وكذلك قوله تعالى
{والذين اجتنبوا الطاغوت ان يعبدوها وانابوا الى الله لهم البشرى فبشر عباد }
وكذلك قوله تعالى في الرجس
{فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور }
اذاً فالآية لا تحرم الخمر تحريماً مباشراً بل تدعو الى إجتناب الشيطان ورجسه المتمثل في الخمر والميسر .
3-أما قوله تعالى {يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون } وتفسيرهم بعدم شرب الخمر قبل الصلاة هو تفسير غير منطقي.
فلو فرضنا أن أحداً من الصحابة بعد نزول الآية قد شرب كمية من الخمر غير مسكرة فهل يجوز أن يقرب الصلاة ، فالآية تنهي عن الاقتراب من الصلاة والواحد سكران ولم تنهى عن الاقتراب الى الصلاة بعد شرب كمية من الخمر غير مسكرة ؟ ؟؟؟!!!.
و هل السكر حالة تصيب الإنسان عند شرب الخمر فقط ،أم قد يسكر الإنسان من دون خمر؟
تعالوا نتدبر كتاب الله في مسألة السكر:
قال تعالى: {لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون }.......جاءت سكرة هنا بمعنى غفلة
قال تعالى :{وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد }......لحظات الاحتضار لحضات عصيبة يهذي فيها الانسان ويتألم ولذلك فهي مثل السكر.
قال تعالى :{وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد }......لحظات البعث لحظات شديدة يتخبط فيها الانسان حاله مثل حال السكران.
بإختصار فالإنسان قد يسكر من دون أن يشرب الخمر مثل:
مرض شديد أو حمى شديدة تجعل الإنسان يهذي ويخرف.
بعض الأدوية والعقاقير الطبية والتي تجعل الشخص مدوخ ويهذي.
الشخص الخارج من عملية جراحية والتي بسببها وبسبب المخدر قد يجعل الشخص يهذي .
الشخص المجنون والذي لايدري مايقول أو يفعل.
وايضاً طبعاً الشخص السكران بسبب الخمر ،فهناك الكثير من المسلمين من يصلون ويصومون ويزكون ولكن الله ابتلاهم بشرب الخمر .
فكل هؤلاء لا يقربوا الصلاة حتى يعلموا مايقولون وهذا هو سبب المنع فهؤلاء قد يسبون الله والعياذ بالله وهم لايدرون بذلك وقد يدعون على المسلمين أو على أنفسهم ولكن لانمنع مدمن الخمر عن الصلاة لو كان غير سكران فلعلى الصلاة تنهاه عن المنكر الذي يقوم به.
يتبع
مرحبا صديقي
"و هل السكر حالة تصيب الإنسان عند شرب الخمر فقط ،أم قد يسكر الإنسان من دون خمر؟ "
انتهى الاقتباس
كلمة سكر هي في ما معناه بلوغ شيء الى الحد الاقصى
وانت ذكرت كلمة سكر مقترنه بأعراض شرب الخمر
نعم الانسان يسكر بالخمر فيهذي كالمجنون
والانسان الذي اصيب بحمى شديده فهو يهذي و سكر بالحمى
ولكن ايضا
الانسان قد يسكر بالحب
كالبيت التالي للشابي
قد سكرنا بحبنا واكتفَيْنا يا مديرَ الكؤوس فاصرفْ كؤوسَكْ
وأعراضهم تختلف كما هو معلوم
أو بالكره
او بالغضب
أو يلفظ على
الكاس المملؤه....سَكْرَ الكأس( بالماء او او واو الخ)
او على العقل مثلا
سكر عقل فلان أي أقفل أو لم يعد يتفهم أو لايتقبل المعلومه
وأريد أن انبه الى الايه التي وردتها
يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون
لا تظن بي أو احد يسيء فهمي انني قلت حتى السكارى بالحب لا يقربوا الصلاة ( العشاق)
والايه تقول في آخرها
حتى تعلموا ما تقولون
هنا الايه مخصصة للذين سكروا بالخمر او الذين اعراضهم تشبه أعراض السكارى بالخمر
وهم الذين لا يعلموا ما يقولون
أرجو أن تكون وضحت الصورة لك
وأنا مستعد للمناقشة وللتراجع عن أي أخطاء تجدها في كلامي
وأعذرني أن بدى لك كلامي جافًا
ودمت محب للخير
أبو مُعاذ
07-02-2009, 12:05 AM
الصنعاني أرجو أن تكون متبعاً للحق لا لهواك..قبل قليل كنتَ تدندن حول أن الخمر ليس حراماً بدون فهم لمعاني اللغة العربية وكلمات القرآن الكريم..وحينما أُثبت لك أن الخمر محرمة..لم ترد بسوى:
أشكر الأخوة المعلقين جميعاً سواء المؤيد والغير مؤيد ، وحتى الذي علق من دون أن يقراء المقالة.
بالنسبة للنسخ أقول
وانتقلت من الموضوع إلى موضوع آخر وهو النسخ..دون أن تعلق...وتقول:
نسخ آيات القرآن : لا ، و مليون لا
ثم تذكر قول الله تعالى { ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير } (ما ننسخ من اية )هل تفهم عربي ولا أردوا..!! ولا كيف ستفسر هذا الأية؟؟؟
تفسير الأية:
قال ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( ما ننسخ من آية ) ما نبدل من آية .
وقال ابن جريج ، عن مجاهد : ( ما ننسخ من آية ) أي : ما نمح من آية .
وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( ما ننسخ من آية ) قال : نثبت خطها ونبدل حكمها . حدث به عن أصحاب عبد الله بن مسعود .
وقال ابن أبي حاتم : وروي عن أبي العالية ، ومحمد بن كعب القرظي ، نحو ذلك .
وقال الضحاك : ( ما ننسخ من آية ) ما ننسك . وقال عطاء : أما ( ما ننسخ ) فما نترك من القرآن . وقال ابن أبي حاتم : يعني : ترك فلم ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم .
وقال السدي : ( ما ننسخ من آية ) نسخها : قبضها . وقال ابن أبي حاتم : يعني : قبضها : رفعها ، مثل قوله : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة . وقوله : " لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى لهما ثالثا " .
وقال ابن جرير : ( ما ننسخ من آية ) ما ينقل من حكم آية إلى غيره فنبدله ونغيره ، وذلك أن يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح محظورا ، والمحظور مباحا . ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي والحظر والإطلاق والمنع والإباحة . فأما الأخبار فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ . وأصل النسخ من نسخ الكتاب ، وهو نقله من نسخة أخرى إلى غيرها ، فكذلك معنى نسخ الحكم إلى غيره ، [ ص: 376 ] إنما هو تحويله ونقل عبادة إلى غيرها . وسواء نسخ حكمها أو خطها ، إذ هي في كلتا حالتيها منسوخة . وأما علماء الأصول فاختلفت عباراتهم في حد النسخ ، والأمر في ذلك قريب ; لأن معنى النسخ الشرعي معلوم عند العلماء ، ولخص بعضهم أنه رفع الحكم بدليل شرعي متأخر . فاندرج في ذلك نسخ الأخف بالأثقل ، وعكسه ، والنسخ لا إلى بدل . وأما تفاصيل أحكام النسخ وذكر أنواعه وشروطه فمبسوط في فن أصول الفقه .
وقال الطبراني : حدثنا أبو شبيل عبيد الله بن عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا أبي ، حدثنا العباس بن الفضل ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : قرأ رجلان سورة أقرأهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقرءان بها ، فقاما ذات ليلة يصليان ، فلم يقدرا منها على حرف فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها مما نسخ وأنسي ، فالهوا عنها " . فكان الزهري يقرؤها : ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) بضم النون خفيفة . سليمان بن أرقم ضعيف .
[ وقد روى أبو بكر بن الأنباري ، عن أبيه ، عن نصر بن داود ، عن أبي عبيد ، عن عبد الله بن صالح ، عن الليث ، عن يونس وعبيد وعقيل ، عن ابن شهاب ، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف مثله مرفوعا ، ذكره القرطبي ] .
وقوله تعالى : ( أو ننسها ) فقرئ على وجهين : " ننسأها وننسها " . فأما من قرأها : " ننسأها " بفتح النون والهمزة بعد السين فمعناه : نؤخرها . قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( ما ننسخ من آية أو ننسئها ) يقول : ما نبدل من آية ، أو نتركها لا نبدلها .
وقال مجاهد عن أصحاب ابن مسعود : ( أو ننسئها ) نثبت خطها ونبدل حكمها . وقال عبيد بن عمير ، ومجاهد ، وعطاء : ( أو ننسئها ) نؤخرها ونرجئها . وقال عطية العوفي : ( أو ننسئها ) نؤخرها فلا ننسخها . وقال السدي مثله أيضا ، وكذا [ قال ] الربيع بن أنس . وقال الضحاك : ( ما ننسخ من آية أو ننسئها ) يعني : الناسخ من المنسوخ . وقال أبو العالية : ( ما ننسخ من آية أو ننسئها ) أي : نؤخرها عندنا .
وقال ابن حاتم : حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي ، حدثنا خلف ، حدثنا الخفاف ، عن إسماعيل يعني ابن مسلم عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
[ ص: 377 ]
خطبنا عمر ، رضي الله عنه ، فقال : يقول الله عز وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) أي : نؤخرها .
وأما على قراءة : ( أو ننسها ) فقال عبد الرزاق ، عن قتادة في قوله : ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) قال : كان الله تعالى ينسي نبيه ما يشاء وينسخ ما يشاء .
وقال ابن جرير : حدثنا سواد بن عبد الله ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا عوف ، عن الحسن أنه قال في قوله : ( أو ننسها ) قال : إن نبيكم صلى الله عليه وسلم أقرئ قرآنا ثم نسيه .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا ابن نفيل ، حدثنا محمد بن الزبير الحراني ، عن الحجاج يعني الجزري عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كان مما ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بالليل وينساه بالنهار ، فأنزل الله ، عز وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )
قال أبو حاتم : قال لي أبو جعفر بن نفيل : ليس هو الحجاج بن أرطاة ، هو شيخ لنا جزري .
وقال عبيد بن عمير : ( أو ننسها ) نرفعها من عندكم .
وقال ابن جرير : حدثني يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا هشيم ، عن يعلى بن عطاء ، عن القاسم بن ربيعة قال : سمعت سعد بن أبي وقاص يقرأ : " ما ننسخ من آية أو تنسها " قال : قلت له : فإن سعيد بن المسيب يقرأ : " أو تنسها " . قال : فقال سعد : إن القرآن لم ينزل على المسيب ولا على آل المسيب ، قال الله ، جل ثناؤه : ( سنقرئك فلا تنسى ) [ الأعلى : 6 ] ( واذكر ربك إذا نسيت ) [ الكهف : 24 ] .
وكذا رواه عبد الرزاق ، عن هشيم وأخرجه الحاكم في مستدركه من حديث أبي حاتم الرازي ، عن آدم ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، به . وقال : على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه .
قال ابن أبي حاتم : وروي عن محمد بن كعب ، وقتادة وعكرمة ، نحو قول سعيد .
وقال الإمام أحمد : أخبرنا يحيى ، حدثنا سفيان الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر : علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا ، وإنا لندع بعض ما يقول أبي ، وأبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، فلن أدعه لشيء . والله يقول : ( ما ننسخ من آية أو ننسأها نأت بخير منها أو مثلها ) .
قال البخاري : حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى ، حدثنا سفيان ، عن حبيب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر : أقرؤنا أبي ، وأقضانا علي ، وإنا لندع من قول أبي ، وذلك أن [ ص: 378 ] أبيا يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد قال الله : ( ما ننسخ من آية أو ننسها )
وقوله : ( نأت بخير منها أو مثلها ) أي : في الحكم بالنسبة إلى مصلحة المكلفين ، كما قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( نأت بخير منها ) يقول : خير لكم في المنفعة ، وأرفق بكم .
وقال أبو العالية : ( ما ننسخ من آية ) فلا نعمل بها ، ( أو ننسأها ) أي : نرجئها عندنا ، نأت بها أو نظيرها .
وقال السدي : ( نأت بخير منها أو مثلها ) يقول : نأت بخير من الذي نسخناه ، أو مثل الذي تركناه .
وقال قتادة : ( نأت بخير منها أو مثلها ) يقول : آية فيها تخفيف ، فيها رخصة ، فيها أمر ، فيها نهي .
وقوله : ( ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) يرشد تعالى بهذا إلى أنه المتصرف في خلقه بما يشاء ، فله الخلق والأمر وهو المتصرف ، فكما خلقهم كما يشاء ، ويسعد من يشاء ، ويشقي من يشاء ، ويصح من يشاء ، ويمرض من يشاء ، ويوفق من يشاء ، ويخذل من يشاء ، كذلك يحكم في عباده بما يشاء ، فيحل ما يشاء ، ويحرم ما يشاء ، ويبيح ما يشاء ، ويحظر ما يشاء ، وهو الذي يحكم ما يريد لا معقب لحكمه . ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون . ويختبر عباده وطاعتهم لرسله بالنسخ ، فيأمر بالشيء لما فيه من المصلحة التي يعلمها تعالى ، ثم ينهى عنه لما يعلمه تعالى . . فالطاعة كل الطاعة في امتثال أمره واتباع رسله في تصديق ما أخبروا . وامتثال ما أمروا . وترك ما عنه زجروا . وفي هذا المقام رد عظيم وبيان بليغ لكفر اليهود وتزييف شبهتهم لعنهم الله في دعوى استحالة النسخ إما عقلا كما زعمه بعضهم جهلا وكفرا ، وإما نقلا كما تخرصه آخرون منهم افتراء وإفكا .
قال الإمام أبو جعفر بن جرير ، رحمه الله : فتأويل الآية : ألم تعلم يا محمد أن لي ملك السماوات والأرض وسلطانهما دون غيري ، أحكم فيهما وفيما فيهما بما أشاء ، وآمر فيهما وفيما فيهما بما أشاء ، وأنهى عما أشاء ، وأنسخ وأبدل وأغير من أحكامي التي أحكم بها في عبادي ما أشاء إذا أشاء ، وأقر فيهما ما أشاء .
ثم قال : وهذا الخبر وإن كان من الله تعالى خطابا لنبيه صلى الله عليه وسلم على وجه الخبر عن عظمته ، فإنه منه تكذيب لليهود الذين أنكروا نسخ أحكام التوراة ، وجحدوا نبوة عيسى ومحمد ، عليهما الصلاة [ ص: 379 ] والسلام ، لمجيئهما بما جاءا به من عند الله بتغير ما غير الله من حكم التوراة . فأخبرهم الله أن له ملك السماوات والأرض وسلطانهما ، وأن الخلق أهل مملكته وطاعته وعليهم السمع والطاعة لأمره ونهيه ، وأن له أمرهم بما يشاء ، ونهيهم عما يشاء ، ونسخ ما يشاء ، وإقرار ما يشاء ، وإنشاء ما يشاء من إقراره وأمره ونهيه .
[ وأمر إبراهيم ، عليه السلام ، بذبح ولده ، ثم نسخه قبل الفعل ، وأمر جمهور بنى إسرائيل بقتل من عبد العجل منهم ، ثم رفع عنهم القتل كيلا يستأصلهم القتل ] .
قلت : الذي يحمل اليهود على البحث في مسألة النسخ ، إنما هو الكفر والعناد ، فإنه ليس في العقل ما يدل على امتناع النسخ في أحكام الله تعالى ; لأنه يحكم ما يشاء كما أنه يفعل ما يريد ، مع أنه قد وقع ذلك في كتبه المتقدمة وشرائعه الماضية ، كما أحل لآدم تزويج بناته من بنيه ، ثم حرم ذلك ، وكما أباح لنوح بعد خروجه من السفينة أكل جميع الحيوانات ، ثم نسخ حل بعضها ، وكان نكاح الأختين مباحا لإسرائيل وبنيه ، وقد حرم ذلك في شريعة التوراة وما بعدها . وأشياء كثيرة يطول ذكرها ، وهم يعترفون بذلك ويصدفون عنه . وما يجاب به عن هذه الأدلة بأجوبة لفظية ، فلا تصرف الدلالة في المعنى ، إذ هو المقصود ، وكما في كتبهم مشهورا من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم والأمر باتباعه ، فإنه يفيد وجوب متابعته ، عليه السلام ، وأنه لا يقبل عمل إلا على شريعته . وسواء قيل إن الشرائع المتقدمة مغياة إلى بعثته ، عليه السلام ، فلا يسمى ذلك نسخا كقوله : ( ثم أتموا الصيام إلى الليل ) [ البقرة : 187 ] ، وقيل : إنها مطلقة ، وإن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم نسختها ، فعلى كل تقدير فوجوب اتباعه معين لأنه جاء بكتاب هو آخر الكتب عهدا بالله تبارك وتعالى .
ففي هذا المقام بين تعالى جواز النسخ ، ردا على اليهود ، عليهم لعائن الله ، حيث قال تعالى : ( ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير ) الآية ، فكما أن له الملك بلا منازع ، فكذلك له الحكم بما يشاء ، ( ألا له الخلق والأمر ) [ الأعراف : 54 ] وقرئ في سورة آل عمران ، التي نزل صدرها خطابا مع أهل الكتاب ، وقوع النسخ عند اليهود في قوله تعالى : ( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ) الآية [ آل عمران : 93 ] كما سيأتي تفسيرها ، والمسلمون كلهم متفقون على جواز النسخ في أحكام الله تعالى ، لما له في ذلك من الحكم البالغة ، وكلهم قال بوقوعه . وقال أبو مسلم الأصبهاني المفسر : لم يقع شيء من ذلك في القرآن ، وقوله هذا ضعيف مردود مرذول . وقد تعسف في الأجوبة عما وقع من النسخ ، فمن ذلك قضية العدة بأربعة أشهر وعشرا بعد الحول لم يجب على ذلك بكلام مقبول ، وقضية تحويل القبلة إلى الكعبة ، عن بيت المقدس لم يجب [ ص: 380 ] بشيء ، ومن ذلك نسخ مصابرة المسلم لعشرة من الكفرة إلى مصابرة الاثنين ، ومن ذلك نسخ وجوب الصدقة قبل مناجاة الرسول صلى الله عليه وسلم وغير ذلك ، والله أعلم .
الذيباني 7
07-02-2009, 06:52 AM
السلام عليكم
.....................................
........................
بالنسبة للنسخ أقول:
نسخ الشرائع السماوية : نعم
نسخ الأحكام : نعم
نسخ آيات القرآن : لا ، و مليون لا
............................................
.................................
.
نسخ آية : اما ان يكون للحكم الذي نصت عليه بحيث اصبحت للتعبد بقراءتها !!!!!!
واعتماد حكم آخر ورد في آية او ايات اخرى .........
او تخصيص لعموم آية بحيث اصبح المعنى الذي تضمنته خاص ....
او ان الاية المنسوخة لم تعد موجودة ....
.................................................. ..
ننتظر منك موضوع عن النسخ توضح فيه الأمر بصورة عامة
...............................
ونسأل الله الكريم ان يوفقنا جميعاً الى الحق
.................
سليل لمجد
07-02-2009, 09:46 AM
قال تعالى في سورة النسا:{واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فإعرضوا عنهما..}
يأتيانها إي الفاحشة....
وفي سورة النور{:الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله..}
آية سورة النساء أمرتنا بإيذاءالزانيين....وآية النور أمرتنا بجلدهما ونهتنا أن تأخذنا بهما رأفة....
والسنة جاءت بالرجم للمحصن...
فأي الحكمين عمل به النبي صلى الله عليه وسلم وبقي الأئمة من بعده يعملون به...
أليس هو الرجم والجلد؟؟؟
بلى..
وأما الإيذاء الذي ورد في سورة النساء فقد نسخته آية النور....
تدبر القرآن رعاك الله....
الصنعاني::
07-02-2009, 10:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز يمن عظيم ...... السلام عليكم
أنا متفق مع كل ماقلته ، ربما لم أحسن التعبير عن ذلك .
وحتى لو كنت مختلفاً معي فلابأس من الإختلاف مادام لا يفسد للود قضية.
تحياتي لك .
الأخ العزيز أبو معاذ : هل قرأت المقالة قبل التعليق ، تقول بأني قلت بأن الخمر حلال ؟؟؟؟!!!
والسلام عليكم
يمن عظيم
07-02-2009, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز يمن عظيم ...... السلام عليكم
أنا متفق مع كل ماقلته ، ربما لم أحسن التعبير عن ذلك .
وحتى لو كنت مختلفاً معي فلابأس من الإختلاف مادام لا يفسد للود قضية.
تحياتي لك .
انا اعلم ان الخمر حرام لأنها مضرة بالعقل و الجسم وقد يمتد ضرره الى القتل
وهذا يكفي بالنسبة لي
ولكنني يعجبني خصلة فيك
أجتهادك
انا أشجعك عليه
/
ولكن لدي سؤال ( أن توفر الوقت لديك )
من هم القرآنيين وهل يمتدوا إلى المذهب الجعفري ايضا يعني يؤمنوا بالامامة
وهل هناك من ينكر ذلك
هذا سؤالي يا صديقي
وآسف على الاطالة
ودمت بخير و عافية
الصنعاني::
08-02-2009, 06:56 PM
الأخ العزيز .....يمن عظيم
كل من يؤمن بالقرآن ككتاب أوحاه ربنا الى رسوله الخاتم عليه الصلاة والسلام فهو قرآني.
وبالتالي فأنت وأنا وكل الأخوة في هذا المجلس ينطبق عليهم هذا التعريف ولو كان غير ذلك لما قمت بمحاورتكم.
لقد تم استعمال لفظ قرآنيون لمن يأخذ أحكام دينه من القرآن مباشرة وهم كما هو حال المسلمين منقسمين كذلك الى طوائف منها المعتدل و منها المتطرف في أخذه لهذه الأحكام.
لا أدري ان كان هناك علاقة للمذهب الجعفري بالقرآنيين ، ولكني لا أعتقد ذلك ،لأنه من يتدبر آيات الكتاب الحكيم يظهر له جلياً و واضحاً بأن أهل البيت المذكورين في سورة الأحزاب هن أمهات المؤمنيين نساء الرسول عليهن سلامي .
بالنسبة لي فأنا " مسلم " وهو الإسم الذي سماني به ربي وارتضيته لنفسي.
{........هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس }.
الأخ سليل لمجد.
موضوع ومقالة رجم الزاني المحصن جاهزة ولكن لا أعتقد أن وقتها الآن.
و السلام عليكم.
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.