مشاهدة النسخة كاملة : أهل السنة يطعنون في الصحابة !
شيعي معتدل
17-12-2008, 05:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
لخصوم شيعة أهل البيت - عليهم السلام - العديدُ من الأوهام التي يلوكونها ليلَ نهار، يجترونها بين الحين والآخر، يريدون من خلال ذلك تقديم صورة مشوَّهة عن التشيع والشيعة؛ بهدف الحؤول دون انجذاب الناس إلى خطِّ التشيع العظيم..
ومن أقدم هذه الأوهام الفاسدة: زعمُهم أن الشيعة هم الذين دعوا الإمام الحسين الشهيد – عليه السلام – إلى الكوفة، ثم خانوه وغدروا به وقتلوه.. ثم ندموا وأخذوا يقيمون النياحة واللطم ندامةً وحسرةً..!
هذا ممَّا أفرزته الخصومة، واخترعته الأوهام، ورسمت ملامحَه (شنآنُ قومٍ على ألاَّ تعدلوا..)..
ولست هنا بصدد تفنيد هذا الوهم عبر بيان وجوه فساده، ولكنني هنا بصدد استعراض صورة أخرى ترتبط بهذه القضية، من شأنها أن تُسهم في بيان مدى التناقُض الذي ابتُلي به التاريخ المكتوب بأيدي الساسة وعملائهم..
وهذه الصورة نستقيها من كتاب مشهور من كتب التاريخ والسيرة، وهو لأحد كبار علماء أهل السنة ومؤرِّخيهم.. وهو كتاب "أُسْد الغابة في معرفة الصحابة"، لمؤلِّفه العلاّمة ابن الأثير الجزري، مما جاء فيه في الجزء2 ، الصفحة351 ، فقد جاء في هذا المصدر السنِّي المعروف في ترجمة الصحابي "سليمان بن صرد الخزاعي" أن سليمان بن صرد كا ضمن أهل الكوفة الذين كاتبوا الإمام الحسين - عليه السلام – يدعونه إلى المجيء، ويعدونه بالبيعة والنصرة، ثمَّ خذلوه، حتى قُتل، فندموا وقرَّروا أن يغسلوا ذنبهم بقتل أنفسهم في سبيل طلب ثأره عليه السلام، وإليك نص ما في المصدر المذكور متحدِّثاً عن الصحابي سليمان بن صرد:
"وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما بعد موت معاوية يسأله القدوم إلى الكوفة فلما قدمها ترك القتال معه فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب ابن نجبة الفزاري وجميع من خذله ولم يقاتل معه وقالوا ما لنا توبة الا ان نطلب بدمه".
وقد سبق ابنَ الأثير الجزري بنقل المعلومة أعلاه عالمٌ سنيٌّ أقدم، وهو ابنُ عبد البر (ت 463 هـ) في كتابه المشهور "الاستيعاب في معرفة الأصحاب" ج2 ، ص650 ، ونص عبارته:
"وكان فيمن كتب إلى الحسين بن علي رضي الله عنهما، يسأله القدوم إلى الكوفة، فلمَّا قدمها ترك القتال معه، فلمَّا قُتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجبة الفزاري وجميع من خذله؛ إذ لم يقاتلوا معه، ثم قالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه".
والمصدر الأقدم من "الاستيعاب" في نقل هذه القضية: كتاب "الطبقات الكبرى" لابن سعد (ت 230 هـ) ، ج4 ، ص292 ، ونص عبارته:
"كان فيمن كتب إلى الحسين بن علي أن يقدم الكوفة، فلما قدمها أمسك عنه ولم يقاتل معه، كان كثير الشك والوقوف، فلما قُتل الحسين ندم هو والمسيب بن نجية الفزاري وجميع من خذل الحسين ولم يقاتل معه، فقالوا: ما المخرج والتوبة مما صنعنا؟ فخرجوا فعسكروا بالنخيلة لمستهل شهر ربيع الآخر سنة خمس وستين، وولَّوا أمرهم سليمان بن صرد، وقالوا: نخرج إلى الشام فنطلب بدم الحسين، فسُمّوا (التوابين) وكانوا أربعة آلاف..." الخ ما ذكره.
ولنقرأ الآن مصدراً نحتمل أنه من المصادر التي استند إليها خصوم شيعة أهل البيت في صياغة أوهامهم، وهو كتاب "تاريخ ابن خلدون" ج4 ، ص2 ، الذي قال متحدِّثاً عن الشيعة:
"ثم استدعوا الحسين بعد وفاة معاوية فكان من قتله بكربلاء ما هو معروف، ثمَّ ندم الشيعة على قعودهم عن مناصرته، فخرجوا بعد وفاة يزيد وبيعة مروان، وخرج عبيد الله بن زياد عن الكوفة، وسموا أنفسهم التوابين، وولَّوا عليهم سليمان بن صرد..." الخ ما ذكره.
فالصحابي سليمان بن صرد ومن معه ممن خذلوا الإمام الحسين، هم المقصودون بالشيعة الذين خانوا الإمام الحسين، ثم ندموا..
وقد تطورت الشبهة في الذهنيات (التي تمتلك موهبة الابتكار والتطوير) فقالوا بعد ذلك إن الشيعة هم الذين قتلوا الإمام الحسين عليه السلام..!
ولنعد إلى القضية التي ترتبط بالصحابي سليمان بن صرد الخزاعي وأصحابه التوّابين، والتي طالعنا جملة من أهمِّ مصادرها ومتونها، ونسجِّل ما يلي من النقاط:
النقطة الأولى: إن تحامُل خصوم الشيعة في هذه القضية، مما يجرُّ إلى النيل من كرامة الصحابة، لأن فيهم من هو صحابي.. فكيف يوفِّقون بين كراهيتهم المبالغ فيها إزاء الشيعة من جهة، واعتقادهم بالعدالة والجلالة للصحابة من جهة أخرى؟
النقطة الثانية: إن كان في الصحابة شيعة لأهل البيت عليهم السلام، والصحابة هم السلف الصالح عند خصوم الشيعة، كما هم كذلك عند سائر أهل السنة والجماعة، فما الذين يمنعهم من التشيُّع اقتداءً بالسلف الصالح؟
النقطة الثالثة: جاء في نص بعض المتون التي استعرضناها آنفاً أنَّ السبب في خذلان سليمان بن صرد للإمام الحسين، هو ارتياب سليمان في مصداقية الخروج الحسيني، وهو ما عبِّر عنه في "الطبقات الكبرى" لابن سعد بـ "كان كثير الشك والوقوف" ، ونحن نعرف أن الشيعة يعتقدون بعصمة الإمام الحسين عليه السلام، فمن يعتقد بعصمة الإمام كيف ينتابه الشك إزاء سلوكه؟ ومن هنا يتبين لنا أن الذين خذلوا الإمام الحسين لم يكونوا شيعة بالمعنى الاصطلاحي الخاص، وإنما كانوا شيعة بمعنى سياسي عام كان يطلقه عليهم المؤرخون؛ نظراً إلى تموقعهم في معسكر الإمام عليٍّ عليه السلام في مرحلة من مراحل الصراع بين الصحابة، بغض النظر عن مدى صدقية هذا العنوان في حقهم، وبغض النظر عن عقيدتهم في الإمام والإمامة.. فإما أن نقول بهذا، وهو ما يعني نفي فرية الخذلان إلى الشيعة الإمامية وسلفهم الصالح، أو أن نقول بأنه لم يقع الخذلان من الشيعة أصلاً، وأن ما يصوغه المؤرخون، هو من بنات أوهامهم ونتاج تصوراتهم المتأثرة بإيحاءات الخطوط المعادية للتشيع والشيعة؛ والشاهد على ذلك أن المبررات التي ذكرت للخذلان، لا تنسجم وعقيدة الشيعة بعصمة أئمتهم..
النقطة الرابعة: لا يزال بعض الأغرار يتصوّرون أن ليزيد بن معاوية – عليه لعائن الله – ، وكذا من تلاه من خلفاء بني أمية ، كرامةً من جهة كونهم أمراء للمسلمين ، تجب طاعتهم وولايتهم.. حتَّى بلغ التمادي ببعضهم إلى أن يتصور خطأ الإمام الحسين في خروجه العظيم.. إلا أن هذه القضية التي نطالع مصادرها ومتونها ، تخاطب عقول وأفهام من بقيت لهم عقول وأفهام: بأن المسألة لا تحتمل توقفاً في صحة قيام سيد شباب أهل الجنة، بل المسألة تعدت ذلك إلى عدم احتمال صحة وجواز القعود عن نصرته، فالذي خذله ولم ينصره ؛ عليه أن يتوب بقتل نفسه بطلب ثأره ، وفي جملة من اعتقد بهذا فضلاء فيهم الصحابي سليمان بن صرد الخزاعي.. فما بال الذين يحترمون الصحابة ومرجعيتهم ، لا يرون في هذا رادعاً عن التشكيك في مصداقية الثورة الحسينية العظيمة؟! ومما يؤكِّد ذلك ما روي بسند حسن من أن أم المؤمنين أم سلمة لعنت قاتلي الإمام الحسين عليه السلام . انظر: فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل ج2 ، ص983 ، برقم1392 دار ابن الجوزي ، وقال المحقق: إسناده حسن. ولو كان خروج الحسين معصية أو خطأ، لما ساغ لعنُ من قتله.. على أنَّ لعن أم سلمة – كما يظهر من الرواية المذكورة – متوجِّهٌ إلى أهل العراق الذين خذلوا وقتلوا ، وقد عرفت أن في رأس الخاذلين: الصحابي سليمان بن صرد ، وحينئذ نتساءل: كيف يروي علماء أهل السنة لعن الصحابي للصحابي، ولا يمثِّل ذلك عندهم إشكالية تستلزم المعالجة؟!
نعم ؛ الأمر الذي اعتاد الفكر الكاسد أن يتعاطاه: السكوت عمَّا وقع بين الصحابة من فتن و...
وأمَّا الذين يحترمون عقولهم فيعلمون أنَّ التزام الصمت إزاء جبال الإشكاليات، هو نفسه إشكالية تثير الارتياب..!
والحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله..
شيعي معتدل
26-02-2009, 12:39 PM
نرفع الموضوع لعل العقلاء ينتفعون به
كنزالعرب
26-02-2009, 01:14 PM
بارك الله فيك استاذي الكريم
موضوع قيم
تحياتي
شيعي معتدل
26-02-2009, 01:44 PM
بارك الله فيك استاذي الكريم
موضوع قيم
تحياتي
مرحباً بك يا مولاي الغالي
ومحتاج إلى دعائك بظهر الغيب
شيعي معتدل
26-02-2009, 01:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أهل السنة يطعنون في الصحابة وحشي بن حرب!
روى العديد من علماء أهل السنة عدَّة متون تاريخية فيها طعن على الصحابي وحشي بن حرب (قاتل حمزة سيد الشهداء) ، حيث رووا أكثر من رواية فيها أنه شرب الخمر، وأنه كان يُكثر من شربها، بل إنه مات غرقاً في الخمر!
فمن ذلك رواية الحافظ أبي داود الطيالسي في مسنده (ص186 دار المعرفة - بيروت) ، وفي متنها: "هو رجل قد غلبت عليه الخمر...".
ورواه بمثله الحافظ الطبراني في المعجم الكبير (ج3 ، ص146 – 147 برقم 2947)، وبمثله في كتاب "الاستيعاب" لابن عبد البر (ج4، ص1566) ، وبمثله في كتاب "تاريخ مدينة دمشق" للحافظ ابن عساكر (ج62، ص406) وبمثله في "أسد الغابة" لابن الأثير (ج5، ص83 ترجمة وحشي) وبمثله في "البداية والنهاية" لابن كثير (ج4، ص20) ، وبمثله في "السيرة النبوية" لابن هشام (ج3، ص590) .. وغيرهم.
وفي تهذيب الكمال للحافظ المزي بترجمة وحشي: قال محمد بن مصعب القرقسانى، عن أبى بكر بن أبى مريم، عن راشد بن سعد: "أول من لبس الثياب المدلوكة، وجلد في الخمر بحمص: وحشي". انتهى
وعند المزي أيضاً: وقال يونس بن أبى إسحاق، عن أبيه: إن عمر بن الخطاب قال: ما زالت لوحشي في نفسي حتى أخذ قد شرب الخمر بالشام، فجلد الحد، فحططت عطاءه إلى ثلاث مئة، وكان فرض له عمر في ألفين. انتهى .
وفي السيرة النبوية لابن هشام (ج3، ص592) ما نصه: "قال ابن هشام: فبلغني أنَّ وحشياً لم يزل يُحدُّ في الخمر حتى خُلع من الديوان، فكان عمر بن الخطاب يقول: قد علمتُ أنَّ الله تعالى لم يكن ليدع قاتل حمزة". انتهى .
وحكاه عنه الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (ج4، ص22) ، وعنه أيضاً المُحب الطبري في "ذخائر العقبى" (ص179) ، وعند المُحب الطبري في الصفحة نفسها ما نصه: "وعن سعيد بن المسيب كان يقول: كنت أعجب لقاتل حمزة كيف ينجو؟! حتى بلغني أنه مات غريقاً في الخمر. خرَّجه الدارقطني على شرط الشيخين". انتهى،
وأورد الحلبي الرواية نفسها في "سيرته" (ج3، ص538) بعد أن ساقها بقوله: "وروى الدارقطني في صحيحه...".
أقول: لقد غرقت عدالة الصحابة في بِرْكَة خمر.. وبسند صحيح..!
شيعي معتدل
28-02-2009, 02:35 PM
مسكين يا وحشي
يبدو أن أهل السنة تخلوا عنك إلى النهاية
Target
28-02-2009, 02:39 PM
لا نرى من دين الشيعه سوى هذه الامور
النبش في الماضي ولعن الامم السابقه والحاضره واللاحقه
أين العقيده ... أين الروحانيات ... أين الدعوه ... أين وأين لا ندري
شيعي معتدل
28-02-2009, 02:40 PM
يعني ما سمعنا نفس لخصوم الشيعة
!!!!!
شيعي معتدل
28-02-2009, 02:51 PM
إن كنت لا ترى سوى هذا
فهذا لأنك ضعيف البصر يا صاحبي
وعلى كل
أنصحك بالسكوت حين تكون عاجزاً عن التعليق في صلب الموضوع
وتحيتي إلى شيعة أهل البيت في الجوف
الرحالة
28-02-2009, 04:27 PM
المجرم الأثيم رافضي منهبل ...
يعجبني في مواضيعك أنك تجعل خلفك (مطبل كبير) والظاهر أنه أنت!!
فمرة الحكمة الضائعة ومرة هذا الأمير الذي حقه أن يقود الحمير ..
فهذا أحسن شيء في مواضيعك السمجة التي تدل على عقليتك الجبارة !!!!
وعلى كل حال مواضيعك ترمى في مزبلة التأريخ لأنه مبنية على كذبات تختلقها يا خبيث !!
الرحالة
28-02-2009, 04:31 PM
لعنة الله على الكذابين :
قال في الاستيعاب :
(وهو إسناد ضعيف لا يحتج به.
وقد جاء بذلك الإسناد أحاديث منكرة
لم ترو بغير ذلك الإسناد والله أعلم.)
bakilhezam
28-02-2009, 04:34 PM
المجرم الأثيم رافضي منهبل ...
يعجبني في مواضيعك أنك تجعل خلفك (مطبل كبير) والظاهر أنه أنت!!
فمرة الحكمة الضائعة ومرة هذا الأمير الذي حقه أن يقود الحمير ..
فهذا أحسن شيء في مواضيعك السمجة التي تدل على عقليتك الجبارة !!!!
وعلى كل حال مواضيعك ترمى في مزبلة التأريخ لأنه مبنية على كذبات تختلقها يا خبيث !!
رحم الله والديك
الهياشي
01-03-2009, 01:51 PM
يعني ما سمعنا نفس لخصوم الشيعة
!!!!!
لانه تافه مثل كاتبه الذي لايدري ما يكتب
دور لك ناس يتابعوك اهل السنة في غناً عن مواضيعك نحن ادرا بديننا وعلماءنا منك ومن امثالك
وتقول معتدل بل مغالي سير الطم وشرب كربلاؤكم من دمك انت ومن على شاكلتك
أمير عباس
01-03-2009, 02:38 PM
تحليل جيد أخي شيعي معتدل
و خصوصا التفريق بين مفهومي الشيعة ( الديني) و الشيعة ( التاريخي السياسي)
لفتة مناسبة لشي مهم
اشكرك على كل جديد تقدمه للثقافة اليمنية
للاطلاع فقط ،، قصة التوابين يجري تصويرها في مسلسل تلفزيوني بعنوان ( رسالة المختار )
خالص الود
الهياشي
01-03-2009, 05:12 PM
تحليل جيد أخي شيعي معتدل
و خصوصا التفريق بين مفهومي الشيعة ( الديني) و الشيعة ( التاريخي السياسي)
لفتة مناسبة لشي مهم
اشكرك على كل جديد تقدمه للثقافة اليمنية
للاطلاع فقط ،، قصة التوابين يجري تصويرها في مسلسل تلفزيوني بعنوان ( رسالة المختار )
خالص الود
تبوا الى الله فلهو خير لكم
يا...
شيعي معتدل
01-03-2009, 07:22 PM
تحليل جيد أخي شيعي معتدل
و خصوصا التفريق بين مفهومي الشيعة ( الديني) و الشيعة ( التاريخي السياسي)
لفتة مناسبة لشي مهم
اشكرك على كل جديد تقدمه للثقافة اليمنية
للاطلاع فقط ،، قصة التوابين يجري تصويرها في مسلسل تلفزيوني بعنوان ( رسالة المختار )
خالص الود
مرحباً بك في موضوعك
ويسرني أن الموضوع نال رضاك
فراتي
01-03-2009, 07:24 PM
رضي الله عن سليمان بن صُرد كان محباً حقاً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم
وشيعة علي رضي الله عنه قسمان:
الأول: محبون مخلصون كمثل هذا الصحابي الجليل رضوان الله تعالى عليه.
الثاني: مندسون يريدون هدم الإسلام ظهر خبث بعضهم في صفين عندما حرضوا على الاقتتال، وفي النهروان عندما كفروا علياً رضي الله عنه وخرجوا عليه، وقتلوا علياً رضي الله عنه والحسن والحسين! وكفروا وزيري رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وخذلوا زيد بن علي في المعركة بعد أن وعدوه بالنصرة وقالوا إما أن تقول في أبي بكر وعمر ما نريد وإلا تركناك فقال لهم: رفضتموني..
شيعي معتدل
01-03-2009, 07:38 PM
طيب سؤال يا قرآني
ما رأيك فيمن حاربَ الإمامَ علياً؟
هل كانوا خبثاء؟
أم كانوا صلحاء؟
أقصد الخوارج
أقصد معاوية وحزبه الفئة الباغية
أقصد عائشة حزب الجمل
ممكن تتفضل بالإجابة؟
أشكرك على المشاركة
فراتي
01-03-2009, 07:52 PM
لم يكونوا خبثاء وإنما رحماء بينهم كما قال تعالى: {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم} وما حدث بينهم من سب أو قتل أو لعن فإنه من باب قوله تعالى: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخواناً على سرر متقابلين}
والتقاتل بين الصحابة كان موجوداً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}
فالفئة الباغية إخوة للفئة المظلومة.. والله يغفر للجميع ويرفع درجات من ظُلموا.. وإنما الذي حدث عن خطأ وتأويل وإن وجد فيه نوع هوى فهو نقطة في بحر حسناتهم.. {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون} هؤلاء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينبغي التدخل بينهم نسأل الله أن يعصم قلوبنا وأسماعنا وعقولنا وألسنتنا من الكلام فيهم أو الغل عليهم فهم شيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحملة الدين الذين نقلوا لنا هذا الدين..
شيعي معتدل
02-03-2009, 12:02 PM
فالذين قاتلوا الإمام علياً لم يكونوا خبثاء
ولكن الذين كانوا في معسكره كان مجموعة منهم خبثاء
ألا ترى أن كلامك هذا يشبه هذيان المحمومين؟
ساعدني كي أقتنع
أو اعترف بأنك تتحامل على شيعة أهل البيت بهوى وعصبية
تحياتي
شيعي معتدل
02-03-2009, 12:06 PM
ودعني أنقل لك ما ذكره الحافظ الذهبي من أن حزب معاوية كانوا نواصب، والنواصب خبثاء كما تعلم..
سير أعلام النبلاء للذهبي: (3/128) ـ متحدِّثًا عن أتباع معاوية ـ :
"وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة وعدد كثير من التابعين والفضلاء وحاربوا معه أهل العراق ونشؤوا على النصب نعوذ بالله من الهوى".
هل لا تزال مصراً على أن الذين حاربوا الإمام علياً لم يكونوا خبثاء؟
كنزالعرب
02-03-2009, 05:51 PM
ودعني أنقل لك ما ذكره الحافظ الذهبي من أن حزب معاوية كانوا نواصب، والنواصب خبثاء كما تعلم..
سير أعلام النبلاء للذهبي: (3/128) ـ متحدِّثًا عن أتباع معاوية ـ :
"وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة وعدد كثير من التابعين والفضلاء وحاربوا معه أهل العراق ونشؤوا على النصب نعوذ بالله من الهوى".
هل لا تزال مصراً على أن الذين حاربوا الإمام علياً لم يكونوا خبثاء؟
فووووق
أبو مُعاذ
02-03-2009, 06:51 PM
ودعني أنقل لك ما ذكره الحافظ الذهبي من أن حزب معاوية كانوا نواصب، والنواصب خبثاء كما تعلم..
سير أعلام النبلاء للذهبي: (3/128) ـ متحدِّثًا عن أتباع معاوية ـ :
"وفيهم جماعة يسيرة من الصحابة وعدد كثير من التابعين والفضلاء وحاربوا معه أهل العراق ونشؤوا على النصب نعوذ بالله من الهوى".
هل لا تزال مصراً على أن الذين حاربوا الإمام علياً لم يكونوا خبثاء؟
الخبيث هو انت ومن كان على مذهبك الباطل المستند على روايات المستشرقين والأحاديث الضعيفة والكذب والمراوغة بأسم التقية ..
دعوتك وسأتدعوك للحوار في معاوية رضي الله عنه وأرضاه إن كنت طالب حق وليس متبع هوى
أحاديث صحيحة من كتب أهل السنة ومن كتب الشيعة ولكن أين العقول .
معاوية لم يقاتل علي إلا في أمر عثمان وقد رأى أنه ولي دم عثمان وهو أحد أقربائه واستند إلى النصوص النبوية التي تبين وتظهر أن عثمان يقتل مظلوماً ويصف الخارجين عليه بالمنافقين إشارة إلى ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عائشة قالت (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( يا عثمان! إن ولاّك الله هذا الأمر يوماً، فأَرادكَ المنافقون أن تخْلع قميصك الذي قمَّصَكَ الله، فلا تخلعه ) يقول ذلك ثلاث مرات )) ( سنن ابن ماجة ، المقدمة ـ باب ـ فضائل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم برقم (112) وراجع صحيح ابن ماجة برقم (90). ) ،
وقد شهد كعب بن مرة أمام جيش معاوية بذلك فقال (( لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قمت ـ أي ما قمت بالقتال بجانب معاوية للقصاص من قتلة عثمان ـ وذكر الفتن فقرّ بها فمر رجل مقنع في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه فقلت: هذا ؟ قال: نعم )) ( أخرجه الترمذي عن أبي الأشعث الصنعاني كتاب الفضائل برقم (3704) وراجع صحيح الترمذي برقم (2922). ) ، وأيضاً عن عبد الله بن شقيق بن مرة قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تهيج على الأرض فتن كصياصي البقر فمر رجل متقنع فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا وأصحابه يومئذ على الحق فقمت إليه فكشفت قناعه وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت يا رسول الله هو هذا؟ قال هو هذا، قال: فإذا بعثمان بن عفان )) ( فضائل الصحابة لأحمد جـ1 ص (449 ـ 450) برقم (720) وقال المحقق: اسناده صحيح ) ،
وقد رأى معاوية وأنصاره أنهم على الحق بناء على ذلك، وأنهم على الهدى
الأحاديث الثابتة التي تبين أن كِلا الطائفتين دعوتهما واحدة :
كِلا الطائفتين دعوتهما واحدة وتسعيان للحق الذي تعتقدان وتبرئهما من قصد الهوى واتباع البطلان فقد أخرج البخاري في صحيحه أن أبا هريرة رضي الله عنه قال (( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان ( قال ابن حجر ( المراد بهما من كان مع علي ومعاوية لما تحاربا بصفين ) الفتح جـ6 ص (713). ) دعواهما واحدة )) ( صحيح البخاري كتاب المناقب ـ باب ـ علامات النبوة في الإسلام برقم (3413). ) ،
وهذا الحديث كما ترى يثبت أنهما أصحاب دعوة واحـدة ودين واحـد،
وأخرج مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري قال: قـال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق )) ( مسلم مع الشرح كتاب الزكاة ـ باب ـ ذكر الخوارج وصفاتهم برقم (150) ) ، فهذا الحديث يبين أن كلا الطائفتين يطالبان بالحق ويتنازعان عليه أي أنهما يقصدان الحق ويطلبانه ويبين أن الحق هو مع علي لأنه قاتل هذه الطائفة وهي طائفة الخوارج التي قاتلها في النهروان، وقال النووي (( فيه التصريح بأن الطائفتين مؤمنون لا يخرجون بالقتال عن الإيمان ولا يفسقون )) ( المصدر السابق جـ7 ص (235). ) .
والعجيب أن الشيعة يكفرون معاوية لقتاله علياً ولكن الثابت أن الحسن بن علي ـ وهو من الإئمة المعصومين عنـدهـم فكل ما يصدر عنه فهـو حـق ـ والحسن قد صالح ( باعتراف الرافضي :التيجاني راجع ثم اهتديت ص (171). ) معـاوية وبايعـه علـى الخـلافة
فهل صـالح الحسن ( المعصوم ) كافر وسلّم له بالخـلافة؟! أم أصلـح بين فئتـين مسلمتين؟؟
كمـا قـال النـبي صلى الله عليه وآله وسلم (( ابـني هـذا سيـد، ولعـل اللـه يصـلح به بين فئتين من المسلمين )) ( البخاري كتاب الفتن برقم (6629) جـ6 ) ..
وأخيراً من كتب الرافضة : من مصادر الاثني عشرية ما يثبت أن علي ومعاوية على حق ومأجورين على اجتهادهما فقد ذكر الكليني في كتابـه( الروضة من الكافي ) ـ الذي يمثل أصول وفروع مذهب الاثني عشرية ـ عن محمـد بن يحيى قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول (( اختلاف بني العباس من المحتوم والنداء من المحتوم وخروج القائم من المحتوم، قلت: وكيف النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار: ألا إن علياً وشيعته هم الفائزون، وقال: وينادي مناد في آخر النهار: ألا إن عثمان وشيعته هم الفائزون )) ( روضة الكافي ص (177) جـ8 ) ،
وهذا علي بن أبي طالب يقرر أن عثمان وشيعته هم أهل إسلام وإيمان ولكن القضية اجتهادية كل يرى نفسه على الحق في مسألة عثمان فيذكر الشريف الرضي في كتاب الرافضة نهج البلاغة ) عن علي أنه قال (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء )) ( نهج البلاغة جـ3 ص (648 ). فتأمل
يتبع إن شاء الله
العبل
02-03-2009, 07:00 PM
جزاك الله خيرا يا أبا معاذ لا فض فوك ولا عاش من يهجوك زادك الله علماً ونفع بك أهل الإسلام
شيعي معتدل
03-03-2009, 03:42 AM
في انتظار القرآني
لنقرأ تعليقه على ما ذكرناه له
أما المرضى النفسيين فنتركهم قليلاً ليموتوا بغيضهم
حشرهم الله مع السكارى لأنهم يحبونهم
والمرء مع من أحب
أبو مُعاذ
03-03-2009, 04:33 AM
في انتظار القرآني
لنقرأ تعليقه على ما ذكرناه له
أما المرضى النفسيين فنتركهم قليلاً ليموتوا بغيضهم
حشرهم الله مع السكارى لأنهم يحبونهم
والمرء مع من أحب
هذا الرد التي أستطعت أن ترد به ..الذي يحمل حق يدافع عنه ويرد ..والذي يحمل شبهة وأباطيل وروايات تاريخيه يجيب هكذا
تحياتي للعقلاء
كنزالعرب
03-03-2009, 01:36 PM
هذا الرد التي أستطعت أن ترد به ..الذي يحمل حق يدافع عنه ويرد ..والذي يحمل شبهة وأباطيل وروايات تاريخيه يجيب هكذا
تحياتي للعقلاء
يرد على ما ذا يا جاهل
هل اتيت بشي يستحق الرد من شيعي معتدل
فيذكر الشريف الرضي في كتاب الرافضة نهج البلاغة ) عن علي أنه قال (( وكان بدء أمرنا أن إلتقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحـد ونبينا واحـد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء )) ( نهج البلاغة جـ3 ص (648 ). فتأمل
الروايه مبتوره ...وان كنت جاد في معرفه رأي الامام علي عليه السلام في معاويه من كتبنا فما عليك الا ان تفتح هذا الكتاب (نهج البلاغه ) الذي نسبت اليه روايتك هذه وسترى بنفسك موقف الامام واضحا جليا ...
هذه الروايه كامله
(وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام
واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما
اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ، فقلنا تعالوا نداو مالا يدرك اليوم بإطفاء النائرة وتسكين العامة، حتى يشتد الامر ويستجمع، فنقوى على وضع الحق مواضعه، فقالوا بل نداويه بالمكابرة، فأبوا حتى جنحت الحرب وركدت ووقدت نيرانها وحمست. فلما ضرستنا وإياهم ، ووضعت مخالبها فينا وفيهم، أجابوا عند ذلك إلى الذي دعوناهم إليه، فأجبناهم إلى ما دعوا، وسارعناهم إلى ما طلبوا حتى استبانت عليهم الحجة، وانقطعت منهم المعذرة. فمن تم على ذلك منهم فهو الذي أنقذه الله من الهلكة، ومن لج وتمادى فهو الراكس الذي ران الله على قلبه، وصارت دائرة السوء على رأسه)
هنا الامام في البدايه تحدث عن الضاهر ..وضاهر دعواهم هو ماذكره الامام ونحن لاننكر انهم من المسلمين.. وانهم يدعون بدم عثمان امام الناس ولكن كل هذا في الضاهر فقط
ثم قال الامام (.فقلنا تعالوا نداو مالايدرك .....فقالوا بل نداويه بالمكابره ) وهنا يوضح الامام موقفه بانه دعاهم مرات عديده فابوا الا المكابره ثم دعو الى التحكيم بعد ان شعروا بالهزيمه فقبل الامام واقام عليهم الحجه ومع ذلك تمادوا في طغيانهم ولم يزدهم هذا الا عناد
وكان حالهم كما وصفهم الامام بالراكسين ودارت عليهم دائره السؤ في قوله( ومن لج وتمادى فهو الراكس الذي ران الله على قلبه، وصارت دائرة السوء على رأسه) ونعوذ بالله من الضلال
وهذه من اقوال الامام علي عليه السلام (من نفس الكتاب والجزء الذي نقل منه هذه الروايه المبتوره )
من كتاب له عليه السلام الى معاويه
وأرديت جيلا من الناس كثيرا خدعتهم بغيك ، وألقيتهم في موج بحرك، تغشاهم الظلمات وتتلاطم بهم الشبهات، فجازوا عن وجهتهم ونكصوا على أعقابهم، وتولوا على أدبارهم، وعولوا على أحسابهم ,إلا من فاء من أهل البصائر فإنهم فارقوك بعد معرفتك،وهربوا إلى الله من موازرتك إذ حملتهم على الصعب وعدلت بهم عن القصد. فاتق الله يا معاوية في نفسك وجاذب الشيطان قيادك ، فإن الدنيا منقطعة عنك والآخرة قريبة منك. والسلام
ومن كتاب له عليه السلام الى معاويه
فسبحان الله ما أشد لزومك للاهواء المبتدعة والحيرة المتعبة، مع تضييع الحقائق واطراح الوثائق التي هي لله طلبة ، وعلى عباده حجة. فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته ,فإنك إنما نصرت عثمان حيث كان النصر لك ، وخذلته حيث كان النصر له. والسلام) نهج البلاغه 3\62
ومن كتاب له عليه السلام الى عمرو بن العاص
فإنك جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيه مهتوك ستره، يشين الكريم بمجلسه ويسفه الحليم بخلطته، فاتبعت أثره وطلبت فضله اتباع الكلب للضرغام يلوذ إلى مخالبه وينتظر ما يلقى إليه من فضل فريسته، فأذهبت دنياك وآخرتك، ولو بالحق أخذت أدركت ما طلبت. فإن يمكني الله منك ومن ابن أبي سفيان أجزكما بما قدمتما، وإن تعجزا وتبقيا فما أمامكما شر لكما) نهج البلاغه3\64
ومن كتاب له عليه السلام إلى عمر بن أبي سلمة المخزومي وكان عامله على البحرين فعزله واستعمل النعمان بن عجلان الزرقي مكانه)
أما بعد فإني قد وليت النعمان بن عجلان الزرقي على البحرين، ونزعت يدك بلا ذم لك ولا تثريب عليك . فلقد أحسنت الولاية وأديت الامانة. فأقبل غير ظنين ولا ملوم ولا متهم ولا مأثوم. فقد أردت المسير إلى ظلمة أهل الشام وأحببت أن تشهد معي فإنك ممن استظهر به على جهاد العدو وإقامة عمود الدين إن شاء الله) نهج البلاغه 3\68
ومن كتاب له عليه السلام الى معاويه
وإن البغي والزور يذيعان بالمرء في دينه ودنياه ، ويبديان خلله عند من يعيبه. وقد علمت أنك غير مدرك ما قضي فواته . وقد رام أقوام أمرا بغير الحق فتأولوا على الله فأكذبهم . فاحذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله ، ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه. وقد دعوتنا إلى حكم القرآن ولست من أهله. ولسنا إياك أجبنا، ولكنا أجبنا القرآن في حكمه. والسلام 3\78
ومن كتاب له عليه السلام الى معاويه
وإنك والله ما علمت . لاغلف القلب المقارب العقل، والاولى أن يقال لك إنك رقيت سلما أطلعك مطلع سوء عليك لا لك،لانك نشدت غير ضالتك ، ورعيت غير سائمتك، وطلبت أمرا لست من أهله ولا في معدنه، فما أبعد قولك من فعلك. وقريب ما أشبهت من أعمام وأخوال حملتهم الشقاوة وتمني الباطل على الجحود بمحمد صلى الله عليه وآله، فصرعوا مصارعهم حيث علمت، لم يدفعوا عظيما، ولم يمنعوا حريما بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ولم تماشها الهوينى وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس ثم حاكم القوم إلي أحملك وإياهم على كتاب الله تعالى. وأما تلك التي تريد فإنها خدعة الصبي عن اللبن في أول الفصال والسلام) نهج البلاغه 3\124
ومن كتاب له عليه السلام) (إلى سهل بن حنيف الانصاري وهو عاملة على المدينة)
أما بعد فقد بلغني أن رجالا ممن قبلك يتسللون إلى معاوية فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم ويذهب عنك من مددهم. فكفى لهم غيا ولك منهم شافيا فرارهم من الهدى والحق وإيضاعهم إلى العمى والجهل ، وإنما هم أهل دنيا مقبلون عليها ومهطعون إليها ، قد عرفوا العدل ورأوه وسمعوه ووعوه، وعلموا أن الناس عنده في الحق أسوة فهربوا إلى الاثرة فبعدا لهم وسحقا إنهم والله لم ينفروا من جور ولم يلحقوا بعدل. وإنا لنطمع في هذا الامر أن يذلل الله لنا صعبه ويسهل لنا حزنه إن شاء الله. والسلام)نهج البلاغه 3 \162
هذا قليل جدا من اقوال الامام علي في معاويه ومن اخف الرسائل لهجه ومن جزء واحد من كتاب نهج البلاغه ولولا اني خشيت الاطاله والتزمت امام محاوري ان لا احتج عليه الا بما هو في كتب السنه .لولا ذلك .لسردت عشرات الروايات التي تبين موقف الامام علي عليه السلام من معاويه ...
فالامر بالنسبه لنا قد حسم قديما ..وموقفنا من معاويه واضح جلي ..لاننا لم نهادن الحكام ولم يختلط علمائنا بالسلاطين
وهذه الروايات والرسائل الكثير منها ستجدوه في كتبكم التي تناولت حرب صفين
وزياده لتوضيح موقف الامام علي من معاويه واصحابه
قال الشيخ مقبل الوادعي -: ، وأما الدعاء عليهم فقد صح عنه رضي الله عنه: قال ابن أبي شيبه (2/137): حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، قال: حدثنا عبدالرحمن بن معقل: قال: صليت مع علي صلاة الغداة؛ فقنت، فقال في قنوته:
(اللهم عليك بمعاوية وأشياعه، وعمرو بن العاص وأشياعه، وأبا الأعور السلمي وأشياعه، وعبدالله بن قيس وأشياعه،)
قال البيهقي (2/204) وقد أخرج بعضه: صحيح مشهور، وهو كما قال من حيث الصحة؛ فهو على شرط الشيخين" ))اهـ كلام الشيخ مقبل.
http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=257490&page=6
Umar_almukhtar
04-03-2009, 03:38 AM
هذا هدية من صقر البيدة ( الوهابي الذي أعتاد ان يلقمك احجارا كثيرة في منتدى الغجر
اذا كان عنوان الموضوع كذبا محضا
فهل يضع هذا صاحب الموضوع في خانة الكذابين ياترى؟؟
فاين في جميع ماذكرت ولو اشارة واحدة في قول رسول الله ان هذا الصحابي لا يخاف الله
فعليك تصحيح عنوان موضوعك بما يناسبه حتى لا تعد من الكاذبين
فالصحابة معلوم لدى العقلاء انهم بشر
والله صبحانه خالق البشر ووضع في طباعه الشر والخير
لكن الصحابة خيرهم اكثر من شرهم بكثير وكثير ان كان في احدهم شرا طبعا
وحتى هذا الشر الذي مضى منهم فان الله وعدهم ان يبدله لهم خيرا يوم القيامة شكرا لهم بما نصروا به دينه ونبيه
حتى وصل الامر ان جعل من علامة الكافرين بغضهم للصحابة تحت قوله تعالى (( ليغيظ بهم الكفار ))
وحتى ما ذكرته من احاديث فانه لا يخدم هدفك ببغض الصحابة فان ماقاله رسول الله مخصص لطبيعة معاملة الزوجة هنا وهذا من طباع البشر التي خلقه الله عليها وحدة الطباع كان من صفات بعض العرب في الجاهلية
فالحديث خاص بحادثة معينة وهي معاملة الزوجة وتعميمك له على مخافة الله كلها باطل و محض كذب وافتراء فلا تكن من المفترين بسبب بغضك لصحابة رسول الله
ومن الجدير ان اذكر لك هنا ما يخرسك ويبين تعاملك بمقياسين اثنين مع الصحابة في نفس الموضوع
فرسول الله قال للصحابي الجليل ابي ذر الغفاري انه امريء فيه جاهلية
فهل سيحملك ياترى بغضك للصحابة على تكفير ابي ذر كون الجاهلية مضادة للاسلام شرعا واصطلاحاً ام انك ستتعامل مع اقضية بمقياس ثاني
اما استنكارك على ان اهل السنة يشنعون عليكم شتمكم للصحابة وتبريرك ذلك ان في الصحابة من هو خير ومن هو شر مستحق للشتم
فاقول لك اننا لا نشنع عليكم لهذا السبب بل نحن نشنع عليكم انكم غير عادلين مع عقولكم فها انت ترى ان هذا الصحابي فيه شر لكنك لا تسبه وحده فقط بل انك تتخذ ذلك ذريعة لسب مائة وعشرون الف صحابي الا اربعة
فهل العقل يحكم ان مائة وعشرون الف صحابي كلهم شر الا اربعة
فهلا ذكرت لنا ماهي نسبة الخير في صحابة رسول الله الى الشر فيهم
لا اظن عاقل يقول انها ارعة الى مائة وعشرون الف 4/120000
لان هكذا نسبة لا تستحق ان تذكر ولا يتعامل بها العقلاء
شيعي معتدل
05-03-2009, 05:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
الصحابة والتابعون كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه!
كنت أدرس المواضيع الخلافية بين السنة والشيعة.. ووقفت على العديد من النصوص في كتب الفريقين، ووصلت إلى نتائج مهمة.. ولكنني كنت بين الحين والآخر أقف على متن في كتاب معين، وأجده يستحق الكثير من التأمل والتبصر.. ومن هذه المتون التي استوقفتني: عبارتان لابن تيمية في كتاب منهاج السنة، وبسبب موقع ابن تيمية المتميز عند أهل السنة، فهم يسمونه شيخ الإسلام؛ اعتبرت ما قاله ذا أهمية من جهة القائل والمقول معاً.. وأنقل إليكم العبارتين من المصدر المذكور، ثم أذكر وجه توقفي عند عبارتيه.
أمَّا العبارة الأولى فهي قول ابن تيمية في منهاج السنة (7/137 - 138) ط. مؤسسة قرطبة، ما نصّه: "الرابع: أن الله قد اخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات وُداً، وهذا وعدٌ منه صادق، ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم، لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم، لا سيما أبو بكر وعمر، فإن عامَّة الصحابة والتابعين كانوا يودّونَهما، وكانوا خير القرون، ولم يكن كذلك عليٌّ؛ فإنَّ كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه".
وأما العبارة الثانية لابن تيمية فهي قوله في المصدر نفسه (7/147) : "وقد عُلم قَدحُ كثيرٍ مِن الصحابة في عليٍّ".
والآن أسجل تأملاتي حول العبارتين المذكورتين أعلاه من خلال الأسئلة التالية:
1 – لماذا كان كثيرٌ من الصحابة والتابعين يبغضون الإمام علياً كرَّم الله وجهه، ويسبونه؟
2 – ما حُكم أولئك الصحابة والتابعين الذين أبغضوا علياً رضي الله عنه، وذلك في ضوء حديث: "لا يُحبّك إلاّ مؤمن، ولا يبغضك إلاَّ مُنافق"، وحديث: "من سبَّ علياً فقد سبني".. وغيرها من الأحاديث الصحيحة؟
3 – يُقال إن الصحابة بالخصوص كانوا مجتمعاً متميزاً من حيث الروابط الأخوية الحميمة، ومصداقاً لقوله تعالى: (رُحماء بينهم) [الفتح: 29] ، فهل هذا صحيحٌ في ضوء ما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمة؟ أم أننا مضطرون إلى القول بأن الآية لا تتحدث عن جميع الصحابة ولكن عن الكُمّل فحسب؟
4 – هل هذا النموذج الذي حكاه ابن تيمية له مؤيدات في كتب وروايات المسلمين؟ أم تُراه أخطأ فيما ذكر؟
5 – هل توجد نماذج أخرى تُنبئ عن توتر العلاقة وسلبيتها بين الصحابة؟
6 – على فرض صحة ما ذكره ابن تيمية، وعلى فرض وجود روايات أخرى تدعم الصورة السلبية: فهل هذا يتنافى مع القول بنجاح التربية النبوية؟
7 – كيف نُقيم نظريّة خيريّة القرنين الأول والثاني (الصحابة والتابعين) في ضوء ما ذكره ابن تيمية.
8 – ابن تيمية قال إن الله جعل للمؤمنين مودة في قلب كل مسلم، ولكنه ذكر أن الإمام علياً لم يكن كذلك؛ لأن الكثير من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه.. فهل نفهم من هذا أنَّ ابن تيمية يريدُ الطعن في إيمان الإمام علي بصورة خفية؟ أم نفهم أنه يريد أن يطعن في أولئك الصحابة الذين أبغضوا علياً وسبّوه وقاتلوه؟ أم إنَّ ابن تيمية لم يقصد شيئاً من هذا، وكان غافلاً عن لازم كلامه، فحينئذ: كيف نفهم قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً) [مريم: 96] في ضوء كلام ابن تيمية؟
إنّها تأملات دارس للموضوع، لا يريد أن يجامل هذا وذاك على حساب الحقيقة التاريخية والعلمية.. وقد توصلت إلى بعض النتائج فيما يرتبط بالموضوع، ولكنني أفضل عدم طرحها منذ البدء؛ لأتيح المجال لمداخلات الإخوان..
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق..
والله ولي التوفيق.
والحمد لله رب العالمين
شكرا اخي على موضوعك وننتظر رد الوهابية
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.