المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التبديل والتغيير الذي أحدثوه بعد وفاة النبي (ص)


شيعي معتدل
28-02-2009, 09:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

التبديل والتغيير الذي أحدثوه بعد وفاة النبي (ص)

1 ـ روى البخاري في صحيحه (5/65 ـ 66) دار الفكر ـ بيروت :
(حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ طُوبَى لَكَ صَحِبْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعْتَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُ) . انتهى بنصه من صحيح البخاري.

2 ـ روى البخاري في صحيحه (1/159) دار الفكر ـ بيروت:
(حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت أم الدرداء تقول دخل على أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا الا انهم يصلون جميعاً) . انتهى بنصه من صحيح البخاري.
وجعله النووي في شرحه لصحيح مسلم (16/175) مثالاً للتحزُّن على ما يراه المتكلِّم في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين.

3 ـ وروى البخاري في صحيحه (5/240) دار الفكر ـ بيروت :
(حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ شَيْخٌ مِنْ النَّخَعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ...) إلى أن قال: (أَلا إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ... إِلَى قَوْلِهِ: شَهِيدٌ. فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ) . انتهى بنصه من صحيح البخاري .
وأخرجه البخاري بألفاظ مقاربة مرات أخرى في: 7/206 و 7/208 .
كما أخرجه مسلم في صحيحه في 7/68 و 8/157 .
وللرواية الكثير من المصادر نتركها تجنُّبًا للتطويل.

4 ـ وجاء في موطَّأ مالك (2/461) دار إحياء التراث ـ بيروت، ما نصُّه:
(وحَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِشُهَدَاءِ أُحُدٍ: هَؤُلاءِ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أَلَسْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِإِخْوَانِهِمْ؛ أَسْلَمْنَا كَمَا أَسْلَمُوا، وَجَاهَدْنَا كَمَا جَاهَدُوا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلَى؛ وَلَكِنْ لا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: أَئِنَّا لَكَائِنُونَ بَعْدَكَ) .
وعلَّق ابن عبد البر على هذه الرواية في التمهيد (21/228) بقوله:
(هذا الحديث مرسل هكذا منقطع عند جميع الرواة للموطأ، ولكن معناه يستند من وجوه صحاح كثيرة) .

5 ـ روى الحاكم في المستدرك (4/6) دار المعرفة ـ بيروت، وفي (4/7) من طبعة دار الكتب العلمية ـ بيروت، ما نصه:
(حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن بشر العبدي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قالت عائشة رضي الله عنها، وكانت تحدث نفسها أن تُدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وأبى بكر، فقالت: إني أحدثتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حَدثًا، اُدْفُنوني مع أزواجه، فدُفِنَتْ بالبقيع) .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الحافظ الذهبي على التصحيح في (تلخيص المستدرك).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: 8/74.
وقال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (2/193) مؤسسة الرسالة ـ بيروت، ما نصُّه:
(تعني بالحدث: مسيرَهَا يومَ الجمل) .

6 ـ جاء في كتاب "المستدرك على الصحيحين": (3/150) ، رقم الحديث : (4676/274) دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ما نصه :
(... ، عن علي (رض) قال : إنَّ ممَّا عَهِدَ إليَّ النبي (ص) أنَّ الأمَّة ستغدر بي بعده) . قال الحاكم : "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وقال المحقق : قال في التلخيص : "صحيح".
وقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق أخرى صحيحة أيضًا ، وذلك في الكتاب نفسه : (3/153) برقم (4686/284) ونص الحديث :
(... ، حيَّان الأسدي سمعت عليًّا يقول : قال لي رسول الله (ص) : إنَّ الأمَّة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملَّتي وتقتل على سُنَّتي ، مَن أحبَّك أحبَّني ومن أبغضك أبغضني وإنَّ هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه) . قال الحاكم : "صحيح"، وقال المحقِّق : قال في التلخيص: "صحيح".

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أبو مُعاذ
28-02-2009, 10:03 PM
التبديل الذي حدث ليس كما فهمه الروافض لعنهم الله ..



بسم الله الرحمن الرحيم


بعد أن انتهيت ..ولله الحمد من طرح سلسلة شبهات الشيعة والرد عليها نقلاً عن شيخنا الفاضل عثمان الخميس..هنا : سلسلة شبهات الشيعة والرد عليها (http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=293722)

أواصل في النقل عن شيخنا مستعيناً بالله..

شبهات الإثني عشرية على أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم

وأول شبهة يطالعنا بها الشيعة الأثنى عشرية على أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي شبهة حديث الحوض ..


شبهة حديث الحوض

حديث الحوض فيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( يَرِدُ علي رجال أعرفهم ويعرفونني فيذادون عن الحوض – يعني حوض النبي يوم القيامة - فأقول أصحابي أصحابي فيقال : إنك لاتدري ما أحدثوا بعدك ) ولهذا الحديث روايات أخرى فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( فأقول سحقاً سحقاً ) هؤلاء الذين يذادون عن الحوض من هم ؟ قالوا هم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وإذا كان الأمر كذلك فلا يجوز لكم أن تثنوا على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم في الأصل يذادون عن الحوض ويقول النبي صلى الله عليه وسلم عنهم سحقا سحقاً .. فنقول مستعينين بالله تبارك وتعالى :

أولاً أن المراد بهؤلاء الصحابة المنافقون وذلك أن المنافقين كانوا يظهرون الإسلام للنبي صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا { إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ 1 } ..
وقد يقول قائل إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف المنافقين فنقول نعم كان يعرف بعضهم ولم يكن يعرفهم كلهم ولذلك قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم { وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ } فبين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم جميع المنافقين وكان يظن أن أولئك من أصحابه وليسوا كذلك بل هم من المنافقين .

ثم الشيء الثاني أن المراد بهم الذين إرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أنه بعد توفي النبي صلوات الله وسلامه عليه إرتد بعض العرب .. إرتدوا عن دين الله تبارك وتعالى حتى قاتلهم أبو بكر الصديق مع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين وسميت تلك الحروب بحروب الردة , فقالوا المراد بالذين قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم سحقاً سحقاً هم الذين أرتدوا بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه .



على الأول أو على الثاني لا يدخل أًصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر لماذا ؟ لأننا في تعريف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ماذا نقول ؟ ..
نقول كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به ومات على ذلك .

فإذا قلنا أنهم هم المنافقون فالمنافقون لم يؤمنوا بالنبي يوماً صلوات الله وسلامه عليه , وإذا قلنا هم المرتدون فالمرتدون لم يموتوا على الإسلام .. فهؤلاء لا يدخلون في تعريف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

وأما إذا قصدوا أن الصحابة كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم فيدخل أبو جهل في الصحابة وأبو لهب وأمية بن خلف وأبي بن خلف والوليد بن عتبة وغيرهم من المشركين يدخلون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ونحن لا نقول بذلك أبداً .. ولكن نقول أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص وسعد بن معاذ ومعاذ بن جبل وأُبي بن كعب وزيد بن ثابت وعبد الله بن مسعود وعبدالله بن عمر وعبد الله بن العباس وعبد الله بن عمرو بن العاص وفاطمة وعائشة والحسن والحسين وغيرهم كثير .. هؤلاء هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , فمن من هؤلاء كان منافقاً ومن من هؤلاء إرتد عن دين الله تبارك وتعالى بل كل هؤلاء آمنوا بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولقوه وماتوا على ذلك والعلم عند الله تبارك وتعالى .

فالقصد أن الجواب الأول أن قول النبي صلى الله عليه وسلم سحقاً سحقاً هو للمنافقين الذين كانوا يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر وما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمهم , أو هم الذين إرتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا أصلاً من المسلمين ثم إرتدوا وتركوا دين الله جل وعلا .

وهناك جواب ثالث وهو أن المعنى كل من صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو لم يتابعه , وإن كان النبي يعلم ذلك كعبد الله بن أبي بن سلول وهو كما هو معلوم رأس المنافقين وهو الذي قال : لإن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , وهو الذي قال ما مثلنا ومثل محمد وأصحابه إلا كما الأول سمن كلبك يأكلك . فهذا سماه النبي صلى الله عليه وسلم من أصحابه فيكون هذا هو المقصود ولذلك إن تعريف الصحابة بأنه كل من لقي النبي مؤمناً به ومات على ذلك تعريف متأخر وأما كلام العرب كل من صحب الرجل فهو من أصحابه مسلماً أو غير مسلم متبع له أو غير متبع هذا أمر آخر . ولذلك لما قال عبد الله بن أبي بن سلول كلمته الخبيثة ( ليخرجن الأعز منها الأذل ) قام عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغته هذه الكلمة قال : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق , فقال صلى الله عليه وسلم : (لا يا عمر لا يقول الناس إن محمد يقتل أصحابه ) , فسماه من أصحابه صلوات الله وسلامه عليه وهو رأس المنافقين , فهو غير داخل فالذين نحن نسميهم صحابة رضي الله عنهم وأرضاهم .

كذلك قد يكون المقصود بالأصحاب أي من صحب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الدين ولو لم يرى النبي صلى الله عليه وسلم فندخل نحن في هذا المسمى ولذلك جاءت بعض روايات الحديث ( أمتي أمتي ) بدل ( أصحابي ) فنكون من أمته صلوات الله وسلامه عليه , وقد يقول قائل كيف وقد جاء في الحديث ( أعرفهم ويعرفونني ) فنقول أنه قد بين النبي صلى الله عليه وسلم أنه يعرف أمته بآثار الوضوء صلوات الله وسلامه عليه .

ولنا سؤال هنا لو جاءنا النواصب , والنواصب هم الذين يبغضون آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يبغضون علياً وفاطمة والحسن والحسين وغيرهم من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وقالوا هؤلاء الذين إرتدو وهؤلاء الذين يذادون عن الحوض هم علي والحسن والحسين كيف تردون عليهم ؟؟! الرد عليهم بأن نقول لهم ليسوا من هؤلاء بل هؤلاء جاءت فيهم فضائل ..
فنقول أبو بكر وعمر وعثمان وأبو عبيدة جاءت فيهم فضائل فما الذي يخرج علياً ويدخل أبا بكر وعمر !!
فالقصد إذاً أن حديث الحوض لا يشمل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

شيعي معتدل
06-06-2009, 03:33 AM
إذا قرأتم الموضوع وما قام المشارك بنقله من إجابة

ستلاحظون بوضوح أن الإجابة تتحدث عن جزء من الموضوع

في حين تم تجاهل الأدلة الأخرى

فالحمد لله الذي أظهر عجز أهل الباطل

والله لا يهدي القوم الظالمين

Umar_almukhtar
06-06-2009, 04:57 AM
إذا قرأتم الموضوع وما قام المشارك بنقله من إجابة

ستلاحظون بوضوح أن الإجابة تتحدث عن جزء من الموضوع

في حين تم تجاهل الأدلة الأخرى

فالحمد لله الذي أظهر عجز أهل الباطل

والله لا يهدي القوم الظالمين

لو كل كلب عوى القمته حجرا لصار مثقال احجار بدينار

ثم لو كنا نحاور ذوي عقول لكان ما اتينا به من الادلة يكفي
لكن نحاور اقواما لا عقل ولا نقل ولا فطرة سليمة ..

فمن نحاور إّذا ؟؟؟

شيعي معتدل
06-06-2009, 07:56 AM
السباب والشتم هي حيلة من لا حيلة له يا عمر المختار

ولو كنت من أهل الحوار لبينت لنا وجهاً تفسر به هذا الكم من الأروايات التاريخية الدالة على انحراف الأمة، وفي مقدمتها سلفك الصالح

فما تركك للحوار وانطلاقك باتجاه الصراخ

إلا لأنك لم تجد حيلة بعد أن نالت سياط الموضوع من فكرك عقلك

وشكراً لكل العقلاء الذين يقرؤون ويفقهون ويحسنون النقد والتشييد

Umar_almukhtar
06-06-2009, 09:17 AM
دينك يكذب بعضه بعضا .....

فأنت قبل مدة قلت ان الله ينصر الدين بالر جل الفاجر . وانت ترمز للصحابة . ردا على من قال انهم نشروا الدين وفتحوا البلدان ..

فهل الدين الذي نشره الصحابة هو الدين المحرف المبدل ام دين أهل البيت الذي تزعمونه ؟؟؟


فإن قلت دين الله الاصلي فأنت تكذب نفسك . فما نشره الصحابة وأعانهم الله على نشره هو الدين المبدل حسب دينكم ..


ثم ليس بالضرورة أن نرد على كل مترية ونطيحة تاتي بها ..
فحديث ان الامة ستغدر بك بعدي حديث ضعيف وصرح غير واحد بضعفه .
واما إرتداد الصحابة . فماذا كان دوي علي وقت الردة . هل سكت وتفرج ام أتخذ1 موقف .

وانت تحرج نفسك ودينك مرة اخرى
فكيف علي يبايع مرتدين ؟؟ ولماذا لم يهاجر من المدينة كما فعل رسول الله في مكة ؟؟؟

المشكلكة انت تحاور وتعلم انك على باطل .. لكن كما قال الله تعالى

"كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون"

شيعي معتدل
06-06-2009, 09:36 AM
مرة أخرى يا عمر المختار تحلق خارج الموضوع

فهناك عدة روايات صحيحة السند صححها غير واحد من علماء أهل السنة

وجميعها تدل على حصول التغيير والتبديل من قبل الأمة الإسلامية

وفي مقدمتها الصحابة

فما لك لم تتكلم إلا على دليل واحد وهو غدر الأمة بعلي

وتركت الباقي بغير عناية

وذهبت تحلق بطرح أسئلة تتصور أنها ستنقذك من الإشكالية

بالنسبة لي: أعتقد أن هذه الأدلة صريحة وواضحة في إثبات ما يقوله شيعة أهل البيت عليهم السلام

من أن سلفك الصالح قام بتغيير الدين

وكان أهم تغيير هو مبايعة الظالمين

وترك أصحاب الصراط السوي وأولي الأمر الذي اصطفاهم الله وأورثهم الكتاب

أما أسئلتك الواهية فسنجيب عنها حين نشعر أنهكم تتناولون الموضوع بجدية

وتحسنون الحوار في دليل ذُكر في متنه

وتحيتي لجميع عقلاء المجلس اليمني

Umar_almukhtar
06-06-2009, 09:41 AM
Umar_almukhtar

هذا معرفي على البال تاك
أنتظرك إن كنت تريد حوارا ....
أما القص واللقص وإختاير ما تريده وترك ما لا تريده فهذا اسلوب العاجز وهو ما تعودناه منكم ...

فارس الاسلام
07-06-2009, 01:03 AM
مسكين انت ايا الرافضي المعتدل....اتعرف اني الان ادركت انك رافضي قُح وعليك علامة الجوده "الجهل" نعم الجهل هو علامة الجوده للرافضي الذي لا يكون المرء رافضياً الا بها..اي استدلال هذا على ان الرسول يقول ان هناك اقوام من امته سوف يبدلون بعده لماذا لا يحترك عقلك السقيم الا جهة الصحابه لماذا لا يكون ان المبدلون هم اهل البدع والاهواء من امته صلى الله عليه وسلم ؟؟ ثم تستدل بحديث ضعفه ثلة من علماء الحديث في ديننا

منهم البخاري كما ذكر ذلك ابن كثير في البداية والنهايةالجزء 6، صفحة 218

وحتى البيهقي لما ذكر الحديث قال بعده :"فإن صح" مما يدل على استغرابه واستنكاره له

وكذا الدارقطني

وايضا ابن الجوزي في كتاب العلل المتناهية

وأحمد شاكر

والألباني السلسلة الضعيفة صفحة 4905

وفي الإسناد حصين بن مخارق بن ورقاء أبو جنادة الكوفي

وعليك بترجمته فهي حافلة جدا

وكذا فيه ثعلبة بن يزيد الحمامي وهو ضعيف

وفي بعض طرقه ايضا حكيم بن جبير وهو ضعيف.

اعني الحديث الذي رواه الحاكم

فماذا تقول ؟؟؟

شيعي معتدل
07-06-2009, 02:02 AM
لماذا لا يحترك عقلك السقيم الا جهة الصحابه لماذا لا يكون ان المبدلون هم اهل البدع والاهواء من امته صلى الله عليه وسلم ؟؟

يا لك من محاور لا يحسن القراءة..!

أتسألني بأي دليل اخترتُ أن يكون المبدلون هم الصحابة؟!

ألم تقرأ تصريح الصحابي البراء بن عازب في الموضوع؟؟؟ (الرواية الأولى)

ألم تقرأ تصريح عائشة في الرواية الخامسة؟؟؟

ألم تفهم ماذا يعني (أصحابي) + (منذ فارقتهم) في الرواية الثالثة؟؟؟

ألم تقرأ أن النبي لم يشهد لأبي بكر ومن في حكمه لأنه لا يدري ما يحدثون بعده؟؟؟

شخص لا يحسن القراءة، كيف يكون فارساً للإسلام..؟!

إنك مُثير للشفقة يا صاحبي.. فلا تعُد إلى هذا الهراء مرة أخرى.. وتعلم القراءة الصحيحة، قبل أن تتصدى لمناقشة شيعة أهل البيت عليهم السلام..

اللهم غفرانك.

(العبدلي)
07-06-2009, 10:11 AM
الرافضي شيعي معتدل :

عنوان موضوعك :

التبديل والتغيير الذي أحدثوه بعد وفاة النبي (ص)

أضف هذه الروايات أيضا:

882 - عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ (خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَإِنَّا قَدْ أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمْ أَحْدَاثًا يَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا مَا شَاءَ)


999 - عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ ضَرَبَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ هَذَا الْمِنْبَرَ وَقَالَ خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ (فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ وَقَالَ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ثُمَّ أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمَا أَحْدَاثًا يَقْضِي اللَّهُ فِيهَا)

الروايات في مسند الإمام أحمد...

أما ما نقلته من حديث البراء:

(فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُ)

يقول لك الخوارج أراد بها تلك الحروب التي أحدثها علي رضي الله عنه ضد أهل القبلة!!!!

كيف ترد عليهم؟؟

و في رواية عن قيس الخارفي عن عليّ قال: (سبق رسول الله وصلى أبو بكر وثلَّث عمر ثمَّ خبطتنا فتنة يعفو الله عمَّن يشاء)

لن أتيك بكلم هل السنة في تفسير قول علي رضي الله عنه و كيف يحمل أهل السنة قوله هنا..

لكن أقول لك ما يعتقده الخوارج و النواصب أن في هذا دليل على أن علي قد حاد عن الحق و وقع في الفتنة لذالك يطلب العفو من الله !!!

كيف ترد عليهم؟

ابوالعبد
09-06-2009, 10:55 PM
( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أرى أحدا يشبههم منكم لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً وقد باتوا سجداً وقياماً يراوحون بين جباههم ويقبضون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم ، إذا ذكر الله همرت أعينهم حتى ابتلت جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاءا للثواب
ـــــــــــــــــ
نهج البلاغه
الذي يقول عنه الروافض ان ككلام النبي صدقا
إذا كيف تخالفون علي رضي الله عنه وتدعون إتباعه
وهل يمدح الأمام على اناس بدلو وغيرو في دين الله
عجيب أمركم

(العبدلي)
11-06-2009, 09:07 PM
مرة أخرى يا عمر المختار تحلق خارج الموضوع

فهناك عدة روايات صحيحة السند صححها غير واحد من علماء أهل السنة

وجميعها تدل على حصول التغيير والتبديل من قبل الأمة الإسلامية

وفي مقدمتها الصحابة

فما لك لم تتكلم إلا على دليل واحد وهو غدر الأمة بعلي

وتركت الباقي بغير عناية

وذهبت تحلق بطرح أسئلة تتصور أنها ستنقذك من الإشكالية

بالنسبة لي: أعتقد أن هذه الأدلة صريحة وواضحة في إثبات ما يقوله شيعة أهل البيت عليهم السلام

من أن سلفك الصالح قام بتغيير الدين

وكان أهم تغيير هو مبايعة الظالمين

وترك أصحاب الصراط السوي وأولي الأمر الذي اصطفاهم الله وأورثهم الكتاب




الرافضي شيعي معتدل :

عنوان موضوعك :

التبديل والتغيير الذي أحدثوه بعد وفاة النبي (ص)

أضف هذه الروايات أيضا:

882 - عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ عَبْدِ خَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَامَ عَلِيٌّ فَقَالَ (خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَإِنَّا قَدْ أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمْ أَحْدَاثًا يَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا مَا شَاءَ)


999 - عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ قَالَ ضَرَبَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ هَذَا الْمِنْبَرَ وَقَالَ خَطَبَنَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ (فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَذْكُرَ وَقَالَ إِنَّ خَيْرَ النَّاسِ كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ثُمَّ أَحْدَثْنَا بَعْدَهُمَا أَحْدَاثًا يَقْضِي اللَّهُ فِيهَا)

الروايات في مسند الإمام أحمد...

أما ما نقلته من حديث البراء:

(فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُ)

يقول لك الخوارج أراد بها تلك الحروب التي أحدثها علي رضي الله عنه ضد أهل القبلة!!!!

كيف ترد عليهم؟؟

و في رواية عن قيس الخارفي عن عليّ قال: (سبق رسول الله وصلى أبو بكر وثلَّث عمر ثمَّ خبطتنا فتنة يعفو الله عمَّن يشاء)

لن أتيك بكلام هل السنة في تفسير قول علي رضي الله عنه و كيف يحمل أهل السنة قوله هنا..

لكن أقول لك ما يعتقده الخوارج و النواصب أن في هذا دليل على أن علي قد حاد عن الحق و وقع في الفتنة لذالك يطلب العفو من الله !!!

كيف ترد عليهم؟



؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نقار الخشب
16-06-2009, 09:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

التبديل والتغيير الذي أحدثوه بعد وفاة النبي (ص)

1 ـ روى البخاري في صحيحه (5/65 ـ 66) دار الفكر ـ بيروت :
(حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِشْكَابٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ طُوبَى لَكَ صَحِبْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعْتَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُ) . انتهى بنصه من صحيح البخاري.

2 ـ روى البخاري في صحيحه (1/159) دار الفكر ـ بيروت:
(حدثنا عمر بن حفص قال حدثنا أبي قال حدثنا الأعمش قال سمعت سالما قال سمعت أم الدرداء تقول دخل على أبو الدرداء وهو مغضب فقلت ما أغضبك فقال والله ما أعرف من أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا الا انهم يصلون جميعاً) . انتهى بنصه من صحيح البخاري.
وجعله النووي في شرحه لصحيح مسلم (16/175) مثالاً للتحزُّن على ما يراه المتكلِّم في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين.

3 ـ وروى البخاري في صحيحه (5/240) دار الفكر ـ بيروت :
(حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ شَيْخٌ مِنْ النَّخَعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ...) إلى أن قال: (أَلا إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. فَأَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ... إِلَى قَوْلِهِ: شَهِيدٌ. فَيُقَالُ: إِنَّ هَؤُلاءِ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ) . انتهى بنصه من صحيح البخاري .
وأخرجه البخاري بألفاظ مقاربة مرات أخرى في: 7/206 و 7/208 .
كما أخرجه مسلم في صحيحه في 7/68 و 8/157 .
وللرواية الكثير من المصادر نتركها تجنُّبًا للتطويل.

4 ـ وجاء في موطَّأ مالك (2/461) دار إحياء التراث ـ بيروت، ما نصُّه:
(وحَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِشُهَدَاءِ أُحُدٍ: هَؤُلاءِ أَشْهَدُ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ: أَلَسْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِإِخْوَانِهِمْ؛ أَسْلَمْنَا كَمَا أَسْلَمُوا، وَجَاهَدْنَا كَمَا جَاهَدُوا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلَى؛ وَلَكِنْ لا أَدْرِي مَا تُحْدِثُونَ بَعْدِي، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ بَكَى، ثُمَّ قَالَ: أَئِنَّا لَكَائِنُونَ بَعْدَكَ) .
وعلَّق ابن عبد البر على هذه الرواية في التمهيد (21/228) بقوله:
(هذا الحديث مرسل هكذا منقطع عند جميع الرواة للموطأ، ولكن معناه يستند من وجوه صحاح كثيرة) .

5 ـ روى الحاكم في المستدرك (4/6) دار المعرفة ـ بيروت، وفي (4/7) من طبعة دار الكتب العلمية ـ بيروت، ما نصه:
(حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو البحتري عبد الله بن محمد بن بشر العبدي، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: قالت عائشة رضي الله عنها، وكانت تحدث نفسها أن تُدفن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه وآله وأبى بكر، فقالت: إني أحدثتُ بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حَدثًا، اُدْفُنوني مع أزواجه، فدُفِنَتْ بالبقيع) .
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الحافظ الذهبي على التصحيح في (تلخيص المستدرك).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى: 8/74.
وقال الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (2/193) مؤسسة الرسالة ـ بيروت، ما نصُّه:
(تعني بالحدث: مسيرَهَا يومَ الجمل) .

6 ـ جاء في كتاب "المستدرك على الصحيحين": (3/150) ، رقم الحديث : (4676/274) دار الكتب العلمية ـ بيروت ، ما نصه :
(... ، عن علي (رض) قال : إنَّ ممَّا عَهِدَ إليَّ النبي (ص) أنَّ الأمَّة ستغدر بي بعده) . قال الحاكم : "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". وقال المحقق : قال في التلخيص : "صحيح".
وقد رواه الحاكم في المستدرك من طريق أخرى صحيحة أيضًا ، وذلك في الكتاب نفسه : (3/153) برقم (4686/284) ونص الحديث :
(... ، حيَّان الأسدي سمعت عليًّا يقول : قال لي رسول الله (ص) : إنَّ الأمَّة ستغدر بك بعدي وأنت تعيش على ملَّتي وتقتل على سُنَّتي ، مَن أحبَّك أحبَّني ومن أبغضك أبغضني وإنَّ هذه ستخضب من هذا يعني لحيته من رأسه) . قال الحاكم : "صحيح"، وقال المحقِّق : قال في التلخيص: "صحيح".

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


هل كان الصحابة معصومين قبل وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى نتعجّب من وقوعهم في معاصٍ وأخطاء بعد وفاته؟!
أيضاً ألم يكن النفاق موجود والردة موجودة في الصحابة قبل وفاته؟!

غفر الله لنا ولهم