مشاهدة النسخة كاملة : الثناء على الشيعة الإمامية في كلمات مخالفيهم
شيعي معتدل
06-03-2009, 06:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الثناء على الشيعة الإمامية في كلمات مخالفيهم
1 - الصواعق المرسلة ج2/ص616 ـ 617، تأليف: أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، دار النشر: دار العاصمة - الرياض - 1418 - 1998، الطبعة: الثالثة، تحقيق: د. علي بن محمد الدخيل الله:
"الوجه التاسع إن فقهاء الإمامية من أولهم إلى آخرهم ينقلون عن أهل البيت أنه لا يقع الطلاق المحلوف به وهذا متواتر عندهم عن جعفر بن محمد وغيره من أهل البيت وهب أن مكابرا كذبهم كلهم وقال قد تواطئوا على الكذب عن أهل البيت ففي القوم فقهاء وأصحاب علم ونظر في اجتهاد وإن كانوا مخطئين مبتدعين في أمر الصحابة فلا يوجب ذلك الحكم عليهم كلهم بالكذب والجهل وقد روى أصحاب الصحيح عن جماعة من الشيعة وحملوا حديثهم واحتج به المسلمون..." .
2 - الإسلام وحركة الحياة ص420، تأليف: أنور الجندي، دار الكتاب اللبناني - دار الكتاب المصري، الطبعة الأولى 1980م:
"...وفي خلال ذلك كان تبلور المسلمين في مجموعتين كبيرتين : أهل السنة والشيعة ، ولم يكن الخلاف بينهما جذريا . ولكنه كان في الفروع . كانت الأصول الأساسية للإسلام قائمة شاملة لا خلاف فيها . وإن اتسمت الشيعة بسمة واضحة هي ذلك الحب القوي لآل البيت والارتباط الروحي والفكري بالنبي وأهله . ومن هنا كانوا دعاة العاطفة والحب والولاء ، وكانت تلك علامة بارزة في فقههم وفكرهم جميعًا" .
وفي المصدر نفسه (الإسلام وحركة الحياة ص422) :
"والحق أن مذاهب الشيعة (آل البيت) الجعفرية وما تفرع منها ، وأعلامها : الإمام جعفر الصادق ، وسيدنا زيد وإسماعيل بن جعفر هي عصارة العقل الإسلامي في اجتهاده وتحقيقه" .
وفي المصد نفسه أيضاً (الإسلام وحركة الحياة ص424) :
"لقد كان النجف الأشرف على طول تأريخ الإسلام مركزًا هامًّا من مراكز الثقافة الإسلامية، شارك الأزهر والزيتونة، والقرويين الحفاظ على الإسلام واللغة العربية، والتراث الإسلامي، وللشيعة أعلام عظماء خدموا الإسلام وكانوا من كبار رجاله أمثال: عمار بن ياسر، وسلمان الفارسي، والأحنف بن قيس، وسعيد بن المسيب، والفرزدق، والكميت، وابن الرومي، وأبي تمام، والبحتري، ومهيار الديلمي، وابن هانئ الأندلسي، وأبي فراس الحمداني، والطغرائي، والشريف الرضي، وهم اليوم من أعلام الفكر الإسلامي" .
3 - دفاع عن العقيدة والشريعة، تأليف: الشيخ الغزالي، ص256 :
"جاءني رجل من العوام مغضباً يتساءل: كيف أصدر شيخ الأزهر فتواه بأنَّ الشيعة مذهب إسلامي كسائر المذاهب المعروفة؟ فقلتُ للرجل: ماذا تعرف عن الشيعة؟ فسكت قليلاً ثم أجاب: ناس على غير ديننا !! فقلتُ له: لكنِّي رأيتهم يصلون ويصومون كما نصلي ونصوم!! فعجب الرجل، وقال: كيف هذا؟ ، قلتُ له: والأغرب أنَّهم يقرءون القرآن مثلنا، ويعظمون الرسول ويحجون إلى البيت الحرام..!!" .
وفي المصدر نفسه (دفاع عن العقيدة والشريعة، ص257) :
"وأعتقد بأنَّ فتوى الأستاذ الأكبر الشيخ محمود شلتوت شوط واسع في هذه السبيل، وهي استئناف لجهد المخلصين من أهل السلطة وأهل العصم جميعاً وتكذيب لما يتوقعه المستشرقون من أنَّ الأحقاد سوف تأكل هذه الأمة قبل أن تلتقي صفوفها تحت راية واحدة...
وهذه الفتوى بداية الطريق وأول العمل .
بداية الطريق لتلاق كريم تحت عنوان الإسلام الذي أكمله الله جلَّ شأنه وارتضاه لنا ديناً .
وبداية العمل للرسالة الجامعة التي تعني العزة للمؤمنين، والرحمة للعالمين.." .
4 – ضمن فتوى شيخ الأزهر محمود شلتوت بجواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية، أصدرها بتاريخ 7 / 7 / 1959م :
إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الاثنا عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة . فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك ، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة ، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب ، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.
المصدر: مجلة رسالة الإسلام، في العدد الثالث من السنة الحادية عشر، ص 228.
ملاحظة: الشيخ شلتوت كتب مقدمة لتفسير الشيعة الشهير: مجمع البيان، واعتبره – كما في المقدمة - أفضل تفسير عند المسلمين على الإطلاق.
5 – الشيخ سليم البشري ، شيخ الجامع الأزهر، قال فيما كتبه إلى السيد عبد الحسين شرف الدين أعلى الله مقامه:
أشهد أنكم في الفروع والأصول على ما كان عليه الأئمة من آل الرسول ، وقد أوضحت هذا الأمر فجعلته جليا ، وأظهرت من مكنونه ما كان خفيا ، فالشك فيه خبال ، والتشكيك فيه تضليل... وكنت قبل أن أتصل بسببك على لبس فيكم ، لما كنت أسمعه من إرجاف المرجفين ، وإجحاف المجحفين.
المصدر: كتاب المراجعات للسيد شرف الدين أعلى الله مقامه.
والحمد لله أولاً وآخراً
كنزالعرب
06-03-2009, 02:07 PM
شيخ الأزهر الدكتور محمد محمد الفحّام:
الشيخ محمود شلتوت، أنا كنت من المعجبين به وبخلقه وعلمه وسعة اطلاعه وتمكنه من اللغة العربية وتفسير القرآن ومن دراسته لأصول الفقه، وقد أفتى بذلك - أي جواز التعبد بمذهب الشيعة الأمامية - فلا أشك أنه أفتى فتوى مبنية على أساس اعتقادي . ورحم الله الشيخ شلتوت الذي التفت إلى هذا المعنى الكريم، فخلد في فتواه الصريحة الشجاعة، حيث قال ما مضمونه: بجواز العمل بمذهب الشيعة الأمامية .
الداعية الكبير الشيخ محمد الغزالي:
وأعتقد أن فتوى الأستاذ الأكبر محمود شلتوت، قطعت شوطاً واسعاً في هذا السبيل، واستئناف لجهد المخلصين من أهل السلطة وأهل العلم جميعاً، وتكذيب لما يتوقعه المستشرقون، من أن الأحقاد سوف تأكل الأمة، قبل أن تلقتي صفوفها تحت راية واحدة… وهذه الفتوى في نظري، بداية الطريق وأول العمل.
إن الشيعة يؤمنون برسالة محمد، ويرون شرف علي في انتمائه إلى هذا الرسول، وفي استمساكه بسنته، وهم كسائر المسلمين، لا يرون بشراً في الأولين ولا في الآخرين أعظم من الصادق الأمين.
ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم، ذلك أن شهوات الاستعلاء والاستئثار، أقحمت فيها ما ليس منها، فإذا المسلمون قسمان كبيران شيعة وسنة، مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد (صلى الله عليه وآله) ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر العقائد التي يصلح بها الدين وتلمس النجاة .
الأستاذ أحمد بك المصري أستاذ شلتوت وأبي زهرة:
والشيعة الأمامية مسلمون، يؤمنون بالله ورسوله وبالقرآن وبكل ما جاء به محمد (صلى الله عليه وآله) … وفي الشيعة الأمامية قديماً وحديثاً فقهاء عظام جداً وعلماء في كل علم وفن، وهم عميقو التفكير، واسعو الاطلاع، ومؤلفاتهم تعد بمئات الألوف، وقد اطلعت على الكثير منها
الشيخ محمد متولي الشعراوي
الشيعة الامامية الاثنى عشرية وامامهم جعفر الصادق ابن محمد بن زين العابدين بن الحسين بن علي بن ابي طالب وهو أحد اساتذة الامام ابي حنيفة رضي الله عنهم جميعا وهؤلاء الامامية الجعفرية الذين نوضح انهم من ارباب المذاهب النقية ، وهم الذين أصدر شيخنا المرحوم شيخ الازهر محمود شلتوت فتواه المشهورة في صحة التعبد بمذهبهم معللا ذلك بانه من المذاهب الاسلامية الثابتة الاصول المعروفة المصادر المتبعة لسبيل المؤمنين
عبد الرحمن النجار مدير المساجد بالقاهرة:
فتوى الشيخ شلتوت نفتي بها الآن حينما نسأل بلا تقييد بالمذاهب الأربعة والشيخ شلتوت إمام مجتهد رأيه صادف عين الحق. لماذا نقتصر في تفكيرنا وفتاوانا على مذاهب معينة وكلهم مجتهدون .
الدكتور مصطفى الرافعي:
هما المذهبان - يقصد الأمامية والزيدية - الوحيدان من مذاهب الشيعة اللذان يلتقيان مع مذاهب أهل السنة ويصح التعبد وفق أحكامهما, ولست أرى ما يمنع من اعتماد المذهب الجعفري، إلى جانب المذاهب الأربعة.
محمد رشيد رضا المحدّث السلفي:
وقد صرحوا - أهل السنة - بصحة إيمان الشيعة، لأن الخلاف معهم في مسائل لا يتعلق بها كفر ولا ايمان، فالشيعي مسلم له أن يتزوج بأي مسلمة. وإذا نظرنا إلى ما أصاب المسلمين من التأخير والضعف بسبب العداوة المذهبية، وأننا في أشد الحاجة إلى التآلف والتعاطف والاتحاد يتبين لنا أن مصاهرة المخالف في المذهب ضرورية.
حسن البنا زعيم الإخوان المسلمين في العالم:
اعلموا أن أهل السنة والشيعة مسلمون، تجمعهم كلمة لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهذا أصل العقيدة، والسنة والشيعة فيه سواء وعليه التقاؤهم، أما الخلاف بينهما فهو في أمور من الممكن التقريب فيها بينهما.
الشيخ محمد أبو زهرة:
لا شك أن الشيعة فرقة إسلامية… ولا شك أنها في كل ما تقول تتعلق بنصوص قرآنية أو أحاديث منسوبة إلى النبي) (وهم يتوددون إلى من يجاورونهم من السنيين ولا ينافرونهم .
وإذا رجعنا إلى كتّاب الأصول عند إخواننا الاثني عشرية، نجدهم يعتمدون على الكتاب والسنة) (وإذا كان إخواننا الاثنا عشرية يرون أمر الإمامة عقيدة، ويرتبونها ترتيباً تاريخياً بالصورة التي ذكروها، فهم معنا في اصل التوحيد والرسالة المحمدية.
وأخيراً نقولها كلمة صادقة، إذ لم يبق من خلاف بيننا وبين إخواننا الاثني عشرية، إلا ذلك الخلاف النظري الذي ليس له موضع من العمل، وهو أقرب إلى أن يكون خلافاً في وقائع التاريخ.
الإمام أحمد الباقوري شيخ الجامع الأزهر ووزير أوقاف مصر:
قضية السنة والشيعة هي في نظري، قضية إيمان وعلم معاً… فأما أنها قضية علم، فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله، ويتفقان اتفاقاً مطلقاً على الأصول الجامعة في هذا الدين فيما نعلم فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية والتشريعية، فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب .
. الأستاذ محمود السرطاوي:
إنني أقول ما قاله سلفنا الصالح: الشيعة الأمامية إخواننا في الدين، لهم علينا حق الأخوة، ولنا عليهم مثل ما لهم علينا، ما يوجد بيننا وبينهم من اختلاف وجهات نظر، إنما هي في الفروع .
طه جابر العلواني:
أستاذ الفقه والأصول في جامعة الإمام محمد بن سعود
إن ما نعرفه عن عقائد الشيعة… أنهم يؤمنون بالله رباً وبمحمد عليه الصلاة والسلام نبياً ورسولاً، ويؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والذي أعرفه عن المسلمين الشيعة في العراق وفي الجزيرة ومناطق الخليج، أنهم كإخوانهم السنة يؤمنون بالإله الواحد والكتاب والقبلة وجميع أركان الإيمان. قد كافحوا وجاهدوا كإخوانهم السنة للحفاظ على البلاد الإسلامية من وطأة الكفار والمحتلين، وتحملوا ما تحمله الآخرون، وبجهادهم وجهاد علمائهم وإخوانهم تم تحرير كثير من البلاد الإسلامية من الاحتلال البريطاني وغيره .
العالم الأزهري خالد محمد خالد:
أما الشيعة بالذات فلهم في نفسي تقدير خاص، ولا يمكن أن ننسى من أعلامهم، أولئك الذين بذلوا جهداً سخياً وداعياً في سبيل تحرير الفقه الإسلامي من أغلاله، وتنقيته من الرواسب والشوائب.
الأستاذ الفذ عبد الفتاح عبد المقصود:
(إن في عقيدتي أن الشيعة هم واجهة الإسلام الصحيحة، ومرآته الصافية، ومن أراد أن ينظر إلى الإسلام، عليه أن ينظر إليه من خلال عقائد الشيعة ومن خلال أعمالهم، والتاريخ خير شاهد على ما قدمه الشيعة من الخدمات الكبيرة في ميادين الدفاع عن العقيدة الإسلامية. وإن علماء الشيعة الأفاضل هم الذين لعبوا أدواراً لم يلعبها غيرهم في الميادين المختلفة، فكافحوا وناضلوا وقدموا أكبر التضحيات، من أجل إعلاء الإسلام ونشر تعاليمه القيمة وتوعية الناس وسوقهم إلى القرآن.
الدكتور حامد حفني داود :
أستاذ الأدب العربي بكلية الألسن بالقاهرة والمشرف على الدراسات الإسلامية بجامعة عليكرة الهند
ومن هنا أستطيع أن أجلي للقارئ المتدبر، أن التشيع ليس كما يزعمه المخرفون والسفيانيون من الباحثين، مذهباً نقلياً محضاً أو قائماً على الآثار المشحونة بالخرافات والأوهام والإسرائيليات، أو مستمداً في مبادئه من عبد الله ابن سبأ وغيره من الشخصيات الخيالية في التاريخ، بل التشيع -في نظر منهجنا العلمي الحديث - على عكس ما يزعمه الخصوم تماماً، فهو المذهب الإسلامي الأول الذي عنى كل العناية بالمنقول والمعقول جميعاً، واستطاع أن يسلك بين المذاهب الإسلامية طريقاً شاملاً واسع الآفاق. ولولا ما امتاز به الشيعة من توفيق بين (المعقول) و(المنقول) لما لمسنا فيهم هذه الروح المتجددة في الاجتهاد وتطوير مسائلهم الفقهية مع الزمان والمكان بما لا يتنافى مع روح الشريعة الإسلامية الخالدة.
الأستاذ عبد الرحمن بدوي:
للشيعة أكبر الفضل في أغناء المضمون الروحي للإسلام، وإشاعة الحياة الخصيبة القوية، التي وهبت هذا الدين البقاء قوياً قادراً على إشباع النوازع الروحية للنفوس، حتى أشدها تمرداً وقلقاً، ولولاها لتحجر في قوالب جامدة، ليت شعري، ماذا كان سيؤول إليه أمره فيها؟.
ومن الغريب أن الباحثين لم يوجهوا عناية كافية إلى هذه الناحية، ناحية الدور الروحي في تشكيل مضمون العقيدة التي قامت بها الشيعة. والعلة في هذا أن الجانب السياسي في الشيعة هو الذي لفت الأنظار اكثر من بقية الجوانب مع أنه ليس إلا واحداً منها. وقد يكون من أقلها خطراً من حيث القيمة الذاتية لهذا المذهب. ووجوده بشكل واضح لا يدل مطلقاً على طغيانه على بقية جوانبه، بل كان نتيجة لطبيعة الصلة بين الدين والدولة في الحضارة العربية، وفي الإسلام منها بوجه التخصيص، فهما فيه متزاوجان وينبعان من مصدر واحد، ولهذا نميل هنا إلى إطلاق لفظ الشيعة في المقام الأول من التيار الروحي في الإسلام .
الدكتور علي سامي النشار:
إن الأفكار الفلسفية للشيعة الاثني عشرية هي في مجموعها إسلامية بحتة.
وأكاد أقول، أن لا تكاد تختلف الاثنا عشرية المعاصرة في عقائدها، عن عقائد الخلف من أهل السنة، ومذهب الخلف هو عقيدة الملايين من جمهور أهل السنة .
أحمد الحصري : أستاذ مساعد للفقه المقارن بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر
يجب أن نفهم جميعاً، أنه لا خلاف بين الأمامية وأهل السنة في أصول العقائد، وأنه لا خلاف بينهما أيضاً في مصادر الفقه الإسلامي الأساسية (الكتاب والسنة) فالأمامية كأهل السنة في توحيد الله والإيمان برسوله محمد (صلى الله عليه وآله . ونحن إذا نظرنا إلى فقه الأمامية: في العبادات البحتة مثلاً كالصلاة والصوم والزكاة، نجد أنه لا خلاف يذكر بين فقههم وفقه أهل السنة، فكثير ما نجد قولاً لهم في العبادات يتفق ورأي الشافعية أو المالكية… الخ. كما أنه لا اختلاف - أيضاً- في أحكام المعاملات المالية البحتة، فهم لا يحلون كسب المال إلا من طريق حلال… وهكذا لو تتبعنا فقههم، بالبحث والنظر، لوجدنا أن شقة الخلاف ضيقة، لكن الذين وسعوها هم أفراد لا يقصدون من هذه العملية إلا توسعة شقة الخلاف بين المسلمين .
الدكتور مصطفى السباعي:
فأعود فأكرر دعوتي للمخلصين من علماء الشيعة - وفيهم الواعون الراغبون في جمع كلمة المسلمين - أن نواجه المشاكل التي يعانيها العالم الإسلامي اليوم في انتشار الدعوات الهدامة، التي تجتث جذور العقيدة من قلوب شباب السنة وشباب الشيعة على السواء.
يجب أن تنصب جهود المخلصين من أهل السنة والشيعة، إلى جمع الشتات وتوحيد الكلمة، إزاء الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي وبالعقيدة الإسلامية من أساسها.
الدكتور صابر طعيمة:
ومن الحق أن يقال: أنه ليس بين الشيعة والسنة من خلاف في الأصول العامة، فهم جميعاً على التوحيد، وإنما الخلاف في الفروع، وهو خلاف يشبه ما بين مذاهب السنة نفسها (الشافعية والحنفية…) فهم يدينون بأصول الدين كما وردت في القرآن الكريم والسنة المطهرة، كما يؤمنون بكل ما يجب الإيمان به ويبطل الإسلام بالخروج منه في الأحكام المعلومة من الدين بالضرورة. ومن الحق أن السنة والشيعة هما مذهبان من مذاهب الإسلام يستمدان من كتاب الله وسنة رسوله .
بدران أبو العينين :
أستاذ الشريعة في كلية الحقوق بجامعتي الإسكندرية وبيروت
الشيعة جماعة من المسلمين تشيعوا لآل بيت الرسول… وهم يقيمون مع أهل المذاهب السنية، وتربطهم بهم روابط التسامح والسعي إلى تقريب وجوه الخلاف، لأن جوهر الدين واحد، والله لا يسمح بالتباعد والتنافر… والأمامية مع ذلك لا يفترقون عن جمهور أهل السنة إلا في بضع عشرة مسألة .
الأستاذ الدكتور أحمد الشرباصي:
وطائفة الشيعة، من الطوائف الإسلامية، ذات الأثر الكبير في المجتمع الإسلامي، وإذا كان التشيع قد بدأ بحب آل البيت النبوي الطهور: بيت سيدنا ورائدنا وقائدنا: رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام، فقد اتخذ بعد ذلك مسيرة متميزة خلال عصور التاريخ، وقد جعلت هذه المسيرة المميزة تنفسخ وتتسع، حتى صار للتشيع أعلامه وأبطاله ورجاله ومفكروه وزعماؤه والداعون إليه، والمدافعون عنه…
وكان للشيعة خلال تاريخهم مواقف مشهودة، وبطولات مرصودة، تشعبت وتفرقت وانتشرت يميناً وشمالاً في مصادر التاريخ المختلفة .
زينب الغزالي:
إنني أرى أن الشيعة الجعفرية والزيدية، مذاهب إسلامية مثل المذاهب الأربعة لدى السنة، وعلى عقلاء السنة والشيعة وعلى قيادات السنة والشيعة أن يجتمعوا في صعيد واحد وأن يتفاهموا وأن يتعاونوا على ربط المذاهب الأربعة والمذهب الشيعي بعضهم ببعض.
مصطفى الشكعة :
أستاذ الأدب والفكر الإسلامي بجامعة عين شمس وعميد كلية الآداب السابق
الأمامية الاثنا عشرية، هم جمهور الشيعة الذين يعيشون بيننا هذه الأيام وتربطهم بنا نحن أهل السنة روابط التسامح والسعي إلى تقريب المذاهب الآن، لأن جوهر الدين واحد ولبه أصيل، ولا يسمح بالتباعد… فهم يبرؤن من المقالات التي جاءت على لسان بعض الفرق ويعدونها كفراً وضلالاً.
وإذا أمعنا النظر جيداً، وطرحنا كل الأفكار البالية الجامدة خلف ظهورنا، فإننا لن نجد كبير خلاف بين كل من مذهب السنة ومذهب الشيعة الأمامية… الذي كان تلميذاً للإمام جعفر الصادق رأس الشيعة الأمامية أو الجعفرية، وكان إماماً فاضلاً ورعاً، له من الإيمان والثقافة الدينية ما لم يتوفر لإمام آخر من معاصريه .
.
ضياء الشميري
06-03-2009, 06:32 PM
من بين هؤلاء كلهم أريد فقط مصدر مقولة محمد رشيد رضا لاغير ..
كنزالعرب
06-03-2009, 07:05 PM
من بين هؤلاء كلهم أريد فقط مصدر مقولة محمد رشيد رضا لاغير ..
المنتقى من روائع فتاوى المنار: 1 / 739،
عز الدين بليق
استاذ العالم
06-03-2009, 07:43 PM
من بين هؤلاء كلهم أريد فقط مصدر مقولة محمد رشيد رضا لاغير ..
السيد محمد رشيد رضا توفي سنة 1345هـ
في نظري فإن السيد محمد رشيد رضا، من المؤسسين لمذهب السلفية بمعناه الأعم الذي بينا أصوله ومبانيه، وهو قد مهد في كتبه لفكرة الانقطاع عن آثار المتأخرين من العلماء، زاعما أنه مجتهد يحق له الرجوع إلى المصادر الأصلية، والنظر فيها ابتداء كما فعل المجتهدون الكبار، وأنه لا يلزمه إلا اتباع ما يوصله إليه بحثه ونظره. وهو في هذا متأثر بلا شك بشيخه الشيخ محمد عبده، وبالسيد جمال الدين الأفغاني.
وقد صرح رشيد رضا بالعديد من المواقف والآراء التي تثبت هذا الموقف عليه، ونزاعاته مع مشايخ الأزهر وإدارته، معلومة غير مجهولة، ومنها معاركه الشديدة مع الشيخ يوسف الدجوي وصاحبه الشيخ الكوثري ومن يناصرهما.
وها نحن نذكر بعض الدلائل والإشارات الدالة على ذلك.
أولا : تصريحه بموافقة الدعوة الوهابية
وكان مما قاله في كتاب له في غاية الأهمية أسماه المنار والأزهر[5] ، يبين ما نشر فيها من مقالات وأفكار
http://alhasny.googlepages.com/image020.jpg
ومن الواضح أن الأسلوب الذي يتحدث به السيد رشيد رضا هو نفسه الأسلوب الذي يتحدث به محمد بن عبد الوهاب، وترى في كلامه هذا العبارات نفسها التي تجدها في كلام الآخر: نحو الخرافيين، عبدة القبور والأضرحة، الشرك الصريح، العقائد الوثنية، البدع الخرافية.....الخ.
وجعل السيد محمد رشيد رضا اهتمامه بهذا الاتجاه من شواهد اهتمام المنار(وهي مجلته التي كان ينشرها) بإصلاح الأزهر، وقد كان له ولشيخه الشيخ محمد عبده اهتمام واضح بما كانا يسميانه إصلاحا للأزهر.
ثانيا: اتهامه الأزهر وبعض مشايخه بأنهم قبوريون يسعون لنشر ذلك بين الناس.
فقال في كتابه المنار والأزهر ص22:"بيد أنني أنكرت على مجلة نور الإسلام الأزهرية الرسمية ما تنشره له –أي الشيخ يوسف الدجوي- من المقالات والفتاوى في تأييد البدع الفاشية في عامة الأمة، ولا سيما بدع القبور ومنكراتها والطعن على السلفية عامة والوهابية خاصة في هذا العصر الذي أظهر في العالم الإسلامي كله في الشرق والغرب والوسط كمصر حرسها الله العطف على الدولة السعودية والدفاع عنها، والانتقاد على الدولة المصرية لعدم اعترافها بها.."اهـ
ومما يدل على ذلك قوله في الكتاب نفسه ص256
http://alhasny.googlepages.com/image024.jpg
ثالثا: ولاؤه لآل سعود:
يعلن السيد رشيد رضا موافقته واتباعه لآل سعود في دعوتهم ويشبههم ببني إسرائيل في أيام سيدنا موسى عليه السلام، ويحضهم على الصبر ويبشرهم بالنصر من عند الله تعالى على أعدائهم القبوريين والمشركين
قال في المنار والأزهر [6]
http://alhasny.googlepages.com/image028.jpg
رابعا: موقفه من دعوة الوهابية ورفض المذاهب المستقرة كالأشاعرة والماتريدية:
من المعلوم أن الشيخ محمد عبده كان هو قدوة السيد محمد رشد رضا، وقد كان هو أول من بادر بالابتعاد عن مذهب الأشاعرة والماتريدية، وادعى أنه مجتهد له أن يختار ما يشاء ولو كان الرأي الذي يرجحه فلسفيا أو اعتزاليا أو غير ذلك.
وهذا الاتجاه كان متأصلا فيهما. فكان مما قاله رشيد رضا[7] :"وأما صاحب المنار فيعلم السادة الحاضرون وكل من يقرأ المنار، أنه لا يقلد في عقيدته أحدا من الأئمة، فكيف يعقل أن يقلد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، على فرض أن له مذهبا خاصا غير مذهب الإمام أحمد وسلف الأمة؟ فمن لا يقلد الإمام الأشعري وقد نشأ على مذهب الأشعرية، فأجدر به أن لا يقلد الشيخ محمد بن عبدالوهاب."اهـ
ولا يخفى أن دعواه عدم تقليد محمد بن عبد الوهاب، لا تنافي موافقته له واتباعه لأفكاره وتأييده لدعوته كما سبق بيانه، غاية الأمر أنه يدعي أنه مجتهد في هذا، والاجتهاد قد يسلم وقد لا يسلم.
وقد كان لهذا الكلام الصادر من في رشيد رضا أصول راسخة عند شيخه الشيخ محمد عبده الذي قال للشيخ عليش لما راجعه في تدريسه للعقائد النسفية، وأنه يخالف الأشاعرة ويرجح مذهب المعتزلةوذلك كما رواه عنه رشيد رضا في كتابه الشهير تاريخ الأستاذ الإمام(1/134):"قال الشيخ عليش: بلغني انك تدرس شرح العقائد النسفية.قال : نعم. قال الشيخ عليش وبلغني أنك رجحت مذهب المعتزلة على مذهب الأشعرية. قال: إذا كنت أترك تقليد الأشعري، فلماذا أقلد المعتزلة؟ إذا أترك تقليد الجميع وآخذ بالدليل. قال الشيخ عليش: أخبرني الثقة بذلك. قال: هلم الثقة الذي يشهد بذلك فليميز أمامنا هنا بين المذهبين وليخبرنا أيهما رجحت."اهـ
ولا يخفى أن أصل دعوى اتباع السلف مبني على ترك اجتهادات العلماء السابقين، وعدم الاعتداد بها، ودعوى أن الواحد، وإن لم يكن متأهلا لذلك، فهو قادر على الاجتهاد، والرجوع للاستنباط من المصادر الرئيسة.
وهذا الاتجاه إن انتشر، فإنه يستلزم الاستخفاف بمنصب الاجتهاد ويشجع كل ضعيف الفهم طامح إلى الرئاسة دعوى الاجتهاد، ولا يخفى ما يترتب على ذلك من بلبلة واختلاط
كنزالعرب
06-03-2009, 09:12 PM
شكرا لك استاذ العالم
ولهذا اختار ضياء السؤال عنه لاغير
Umar_almukhtar
07-03-2009, 12:48 AM
هل سمعتم بسني رقص طربا عندما قال السيستاني أنهم ( اي اهل السنة ) انفسنا ولا نقولوا إخواننا ؟؟؟؟
لماذا الضعف في دينكم لدرجة ان تفرحوا فرحا ما بعدهع فرح فقط لوقال فلان المذهب الشيعي مذهب متطور (updated) >???
هل دينكم بهذا الضعف؟؟؟
الستم على الحق كما تزعمون ؟؟؟
فلماذا تفرحون بهذه الامور طالما انتم على الحق ؟؟؟؟
ثم نحن أهل انصاف لو راينا أمر حسن عند الهندوس او النصارى لقلناه .....
لكن المشكلة فيكم أنتم ...
الغريب في الامر أو الإستدلال بكلام زينب الغزالي ( ولا اعرف من تكون ) ومصطفي الشكعة ويتركون الإمام البخاري والإمام ابن عبد البر وشيخ الإسلام ؟؟؟
لكن تعلمنا منهم ذلك ...
وسامحني سافد لك موضوعك بنقل اقول كبار علماء أهل السنة ( لاحظ السنة وليس الوهابية ) في الرافضة حتى لا تفرج بتلك الارالء المتردية والنطيحة ...
Umar_almukhtar
07-03-2009, 12:57 AM
ولاً : الإمام مالك :
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .
ثانياً : الإمام أحمد :
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
ثالثاً : البخاري :
قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .
رابعاً : عبد الله بن إدريس :
قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .
خامساً : عبد الرحمن بن مهدي :
قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .
خلق أفعال العباد ص 125 .
سادساً : الفريابي :
روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :
كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .
سابعاً : أحمد بن يونس :
الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .
ثامناً : ابن قتيبة الدينوري :
قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .
تاسعاً : عبد القاهر البغدادي :
يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .
عاشراً : القاضي أبو يعلى :
قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .
الحادي عشر: ابن حزم الظاهري :
قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .
وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .
الثاني عشر : الإسفراييني :
فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .
الثالث عشر : أبو حامد الغزالي :
قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .
الرابع عشر : القاضي عياض :
قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .
الخامس عشر : السمعاني :
قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
الأنساب ( 6 / 341 ) .
السادس عشر : ابن تيمية :
قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .
السابع عشر : ابن كثير :
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .
الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي :
قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .
التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .
العشرون : علي بن سلطان القاري :
قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط
فالان بالله عليه ... من قوله أكثر إعتبارا ؟؟؟؟
لا اريدك ان تجيب فقد تعودنا منكم ومنإمامكم الهروب ..
Umar_almukhtar
07-03-2009, 01:02 AM
على فكرى ...
ذهب مجموعة من العراقيين للشيخ الالباني وقصوا عليه مجموعة من اقوال الرافضة وافعالهم وارادوا منه ان يقول كلمة فيهم ...
فلخص كطلمته بانهم يدخلون تحت لفظ مسلمين وأن اردتها مسجلة فأتيك بها ...
فنحن اهل الإنصاف ...
فنحن نقول ان علمائهم كفار زنادقة وعوامهم مسلمين ضالين .. فلو كنا نعتقد بكفر العوام فما سمح لكم اصلا بدخول المنتدى الإسلامي .... وقبل ذلك لا يسمح لكم بدخول مكة المكرمة ....
كنزالعرب
11-03-2009, 04:54 PM
iiiiiii
عماد مغنية
14-03-2009, 01:33 AM
كنزالعرب و شيعي معتدل في موضوع واحد .
ممتــــــــاز :wink:
شيعي معتدل
14-03-2009, 04:05 AM
ما تم طرحُه إلى الآن يدل بوضوح أن علماء أهل السنة واقعون في أشد التناقض حول الموقف العلمي الصحيح الذي ينبغي أن يتخذ إزاء شيعة أهل البيت عليهم السلام
والذي يهمنا هو أن يطلع القارئ السني على كلا القولين
ليكون على بينة من أمره
ولا يغتر بسفاسف الوهابية الحمقاء
شيعي معتدل
14-03-2009, 04:11 AM
ومما يرتبط بالموضوع: عشرات الروايات التي رواها أهل السنة في كتبهم الحديثية، والتي تشيد وتثني على شيعة أهل البيت عليهم السلام، وذلك في 47 حديثاً، بـ 31 طريقاً، عن 13 صحابياً.. أي أن ذلك متواتر في كتب أهل السنة.. ومع هذا: كيف يصح النيل من أناس تواتر عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه أثنى عليهم وشهد لهم بالفوز والجنة..
وهأنذا أذكر لكم نبذة عن تلك الأحاديث التي تثني على شيعة أهل البيت عليهم السلام في كتب أهل السنة:
من ذلك ما رواه الحافظ ابن عساكر في "تاريخ مدينة دمشق" (42/333) : عن أبي سعيد الخُدري أنَّه قال: "نظر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى عليٍّ فقال: هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة" .
ولنذكر جزءاً من قائمة المصادر السنية لذلك فيما يلي:
1 – فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/773) برقم (1068) .
2 – تفسير الطبري (30/335) برقم (29208) .
3 - الذرية الطاهرة للحافظ الدولابي: 120 ـ 121 .
4 - المعجم الكبير للطبراني: (1/319 ـ 320) .
5 - المعجم الأوسط للطبراني: (4/187) ، (7/343) .
6 - جزء الحافظ ابن الغطريف: 81 ـ 82 .
7 - المستدرك للحاكم النيسابوري: (3/174 ـ 175) .
8 - تاريخ بغداد للحافظ الخطيب البغدادي: (12/284) .
9 - مناقب أمير المؤمنين لابن المغازلي الشافعي: 113 ، 157 ـ 158 ، 179 ـ 180 ، 183 ـ 184.
10 – شواهد التنْزيل للحاكم الحسكاني: (1/178) ، (2/295 ، 459 ، 461 ، 462 ، 463 ، 464) .
11 – المناقب للموفق بن أحمد: 73 ، 113 ، 129 ، 159 ، 265 ـ 266 ، 294 ، 317 ، 319 ، 323 ، 326 ، 328 ، 331.
12 - تاريخ مدينة دمشق للحافظ ابن عساكر: (14/169) ، (42/65 ، 332 ، 333) .
إلى غير ذلك من المصادر، وإلى غير ذلك من الأحاديث المتواتر التي تثبت حقانية التشيع لأهل البيت، وتبيِّن أنّ اتِّباعهم هو ضمان الهداية والفوز بالجنة..
والحمد لله ربِّ العالمين.
عماد مغنية
14-03-2009, 04:12 AM
ما تم طرحُه إلى الآن يدل بوضوح أن علماء أهل السنة واقعون في أشد التناقض حول الموقف العلمي الصحيح الذي ينبغي أن يتخذ إزاء شيعة أهل البيت عليهم السلام
والذي يهمنا هو أن يطلع القارئ السني على كلا القولين
ليكون على بينة من أمره
ولا يغتر بسفاسف الوهابية الحمقاء
العزيز شيعي معتدل ،
اشكرك على كل مواضيعك و الجهد الذي تقوم به في هذا المجلس.
مواضيعك مرعبة على الاغلب احتياطا:biggrin:
Umar_almukhtar
14-03-2009, 12:24 PM
دعني أسالك يا شيعي منعدل
هل راي البخاري ومسلم والإمام مالك وباقي علماء اهل السنة أم راي الشكعة وزينب الغزالي؟؟؟
على فكرة : لا اعرف من هي زينب الغزالي ..
ارجوك اريد إجابة معينة
محب جميع العترة
14-03-2009, 02:46 PM
هدية متواضعة برواية مسلسلة بالعترة الطاهرة آل بيت النبوة تبين الموقف من الرافضة والحكم فيهم :
قال يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم بن اسمعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين :
حدثني أبي وعماي محمد والحسن عن أبيهم القسم بن ابراهيم صلوات الله عليهم أجمعين عن أبيه عن جده ابراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيهم علي بن أبي طالب عليه وعليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال:
(يا علي يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال: لهم
الرافضة
فإن أدركتهم فاقتلهم قتلهم الله
فإنهم مشركون ).
كتاب الأحكام ج1 / ص455
وللفائدة المجلسي حكم على كل رواة هذه الرواية بأنهم من العترة الطاهرة آل بيت النبوة
راية الإسلام
14-03-2009, 03:47 PM
مفتي مصر يتحدّى منتقديه: لا فرق بين المذهبين السني والشيعي
بعد تصريح سابق له أثار جدلاً واسعاً يجيز التعبد على المذهب الشيعي، عاد مفتي مصر الدكتور علي جمعة ليؤكد أنه لا يوجد خلاف بينه وبين المذهب السني، وأن الاختلاف فقط في المصادر.
وقال في ندوة عقدها بنادي "الليونز" بالقاهرة مساء الأحد1-3-2009 إن الأزهر فتح قلبه في عام 1949 لوحدة المذهبين، وتم تأسيس مجلة رسالة الإسلام التي حلت الكثير من المشاكل بين السنة والشيعة، أعقبتها محاولات فردية في الاتجاه ذاته، لكن الأمر يحتاج إلى المزيد.
وأضاف أن الخلاف بينهما ليس بفعل عوامل سياسية، وإنما مجرد اختلاف في الفهم والمصادر، حيث إن مصادر الشيعة القرآن ومرويات آل البيت وهم: علي والحسن والحسين مع قلة من الصحابة أمثال عمار بن ياسر والمقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري، ولا يروون إلا عن هولاء فقط، أما أهل السنة فإنهم يعتمدون في مصادرهم على كل أسانيد الصحابة البالغ عددهم 114 ألفاً هم الذين أدوا حجة الوداع مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - والـ30 ألفاً الذين عايشوه في المدينة، ويسبق ذلك الاعتماد على القرآن الكريم.
واستطرد مفتي مصر "هذا يحتم علينا تفويت الفرصة على الراغبين في استغلال الدين لتفريق الأمة في السياسة والاقتصاد وتبرير القتل والدم". ونفى أن يكون هناك تحريم في الإسلام للاحتفال بعيد الأم أو المولد النبوي الشريف.
وكانت فتوى سابقة لمفتي مصر حول القضية نفسه أثارت ردود فعل واسعة ما بين مؤيد ومعارض في مصر بعد أن أدلى بها لـ"العربية.نت" وأجاز فيها التعبد على المذهب الشيعي، كما أبدى إعجابه بتطور الفقه الشيعي.
وتقدم الباحث الإسلامي فتحي عثمان ببلاغ إلى النائب العام المصري، اتهم فيه مفتي مصر بـ"تجاوز حد الرشاد والسداد وتغليب ميله الشخصي على مصلحة الأمة، بسبب إبداء إعجابه بالمذهب الشيعي وجواز التعبد به".
وذكرت جريدة "الجريدة" الكويتية أن عثمان طالب أيضاً بعزل المفتي من منصبه؛ "لأنه أخل بأهم مفردات الأمانة العلمية والموضوعية".
وفي حيثيات بلاغه قال عثمان: "تلك الفتوى تتزامن مع التوقيت نفسه الذي ينظر فيه القضاء دعوى مقامة ضد الرقابة المصرية، بسبب رفضها السماح بعرض فيلم الخميني بين الحقيقة والخيال، الذي يتناول مساءل عن الإمام الخميني والشيعة، وهو ما يعد تأثيراً في القضاء المصري مارسه المفتي، مستغلاً منصبه الرسمي ومنتصراً لتوجهه الفكري".
وطالب عثمان بالتعويض عما لحقه من أضرار مادية وأدبية عما تضمنته فتوى المفتي بوصمه وغيره من الباحثين بعدم الفهم والتعثر بين مخططات خارجية، ما يجعلها فتوى غير مسبوقة من المؤسسة المنوط بها الإفتاء في مصر.
__________________
فراتي
14-03-2009, 04:06 PM
رأيتم معشر القراء في هذا المنتدى هجوماً عنيفاً من قبل الزنادقة.. وكيف أنهم يطعنون في الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ويطعنون في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ويطعنون في صحابته، مدعين أنهم يحبون آل البيت ويناصرون آل البيت، وهنا أبين أقوال علماء الإسلام في حكم هؤلاء الأنجاس الذين ينشرون الكفر والزندقة باسم حب آل البيت... فمنهج القوم قديم ومعروف لدى علماء الإسلام والحمد لله..
قال علقمة بن قيس النخعي -رحمه الله- (62هـ): (لقد غلت هذه الشيعة في علي -رضي الله عنه- كما غلت النصارى في عيسى بن مريم). السنة لعبد الله بن أحمد 2/548
وقال عامر الشعبي -رحمه الله- (105هـ): ( لو كانت الشيعة من الطير لكانوا رخماً ).
وقال رحمه الله: (ما رأيت قوماً أحمق من الشيعة). السنة لعبد الله بن أحمد 2/549، وأخرجه الخلال في السنة 1/497، واللالكائي في شرح السنة 7/1461.
وقال رحمه الله: ( نظرت في هذه الأهواء وكلمت أهلها فلم أر قوماً أقل عقولاً من الخشبية.) أخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 2/548
وقال رحمه الله: ( لو شئت أن يملؤوا هذا البيت ذهباً وفضة، على أن أكذب لهم على علي لفعلوا. وكان يقول: لو كانت الشيعة من الطير لكانوا رخماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً ). أخرجه اللالكائي في شرح السنة 7/1267
وقال رحمه الله: ( أحذركم الأهواء المضلة وشرّها الرافضة، وذلك أن منهم يهوداً يغمصون الإسلام لتحيا ضلالتهم، كما يغمص بولس بن شاول ملك اليهود النصرانية لتحيا ضلالتهم.ثم قال: لم يدخلوا في الإسلام رغبة ولا رهبة من الله ولكن مقتاً لأهل الإسلام ). ) أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/1461، والخلال في السنة 1/497
وقال طلحة بن مصرّف -رحمه الله- (112هـ): (الرافضة لا تنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم، لأنهم أهل ردة). الإبانة الصغرى لابن بطة ص161.
وقال أبو حنيفة -رحمه الله- (150هـ): (الجماعة أن تفضل أبا بكر وعمر وعلياً وعثمان ولا تنتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم) ) الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء ص163.
وعن مسعر بن كدام -رحمه الله- (155هـ): لقيه رجل من الرافضة فكلمه بشيء... فقال له مسعر: تنح عني فإنك شيطان). أخرجه اللالكائي في شرح السنة 8/1457.
وقال الإمام مالك بن أنس -رحمه الله- (179هـ): ( الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لهم سهم، أو قال نصيب في الإسلام ). السنة: للخلال 1/493، وأخرجه ابن بطة في الابانة الصغرى ص162
وقال رحمه الله: ( من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمفليس له في الفيء حق يقول الله عز وجل: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً } الآية. هؤلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمالذين هاجروا معه ثم قال: {والذين تبؤوا الدار والإيمان} الآية. هؤلاء الأنصار، ثم قال: { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفرلنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإيمان } فالفيء لهؤلاء الثلاثة فمن سب أصحاب رسول لله صلى الله عليه وسلمفليس من هؤلاء الثلاثة ولا حق له في الفيء ) شرح أصول اعتقاد أهل السنة 7/1268-1269.
وقال أشهب بن عبدالعزيز: سئل مالك عن الرافضة فقال: ( لا تكلمهم ولا ترو عنهم فإنهم يكذبون). ) ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة 1/61
وقال القاضي أبو يوسف -رحمه الله- (182هـ): ( لا أصلي خلف جهمي، ولا رافضي، ولا قدري ). شرح أصول اعتقاد أهل السنة 4/733.
وقال عبدالرحمن بن مهدي -رحمه الله- (198هـ): ( هما ملتان: الجهمية، والرافضة). خلق أفعال العباد للبخاري ضمن مجموعة "عقائد السلف" جمع علي سامي النشار، وعمار الطالبي ص125
وقال الإمام الشافعي -رحمه الله- (204هـ): ( لم أر أحداً من أصحاب الأهواء، أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة ).أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى 2/545، واللالكائي في شرح السنة 8/1457.
وقال محمد بن يوسف الفريابي -رحمه الله- (212هـ): ( ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقــة ). شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/1457
وقال القاسم بن سلام -رحمه الله- (224هـ): (عاشرت الناس، وكلمت أهل الكلام، وكذا، فما رأيت أوسخ وسخاً، ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة، ولقد وليت قضاء الثغور فنفيت منهم ثلاثة رجال: جهميين ورافضي، أو رافضيين وجهمي، وقلت: مثلكم لا يساكن أهل الثغور فأخرجتهم ) السنة للخلال 1/499.
وقال أحمد بن يونس -رحمه الله- (227هـ): ( إنا لا نأكل ذبيحة رجل رافضي، فإنه عندي مرتد). شرح أصول اعتقاد أهل السنة 8/459.
وقال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- (241هـ) وسأله ابنه عبدالله بن أحمد عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ( ما أراه على الإسلام). السنة للخلال 1/493.
وسأله أبو بكر المروذي عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: ( ما أراه على الإسلام).السنة للخلال 1/493.
وعن إسماعيل بن إسحاق أن أبا عبدالله سُئل: عن رجل له جار رافضي يسلم عليه؟ قال: (لا، وإذا سلم عليه لا يرد عليه ). السنة للخلال 1/494
وقال الإمام البخاري -رحمه الله- (256هـ): ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون، ولا يناكحون ، ولا يشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم ). خلق أفعال العباد (ضمن عقائد السلف) ص125
وقال أبو زرعة الرازي -رحمه الله- (264هـ): (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمفاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلمعندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدي إلينا هذا القرآن، والسنن: أصحاب رسول الله صلى الله عليهوسلموإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا، ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة). ) الكفاية للخطيب البغدادي ص49.
وعن عبدالرحمن بن أبي حاتم: أنه سأل أباه وأبا زرعة عن مذاهب السنة، واعتقادهما الذي أدركا عليه أهل العلم في جميع الأمصار، ومما جاء في كلامهما: (وإن الجهمية كفار، وإن الرافضة، رفضوا الإسلام). شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/178.
وقال عبدالله بن قتيبة -رحمه الله- (276هـ): « وأعجب من هذا التفسير، تفسير الروافض للقرآن، وما يدعونه من علم باطنه، بما وقع إليهم من الجفر... وهو جلد جفر ادعوا أنه كَتَبَ فيه لهم الإمام، كل ما يحتاجون إلى علمه، وكل ما يكون إلى يوم القيامة..." إلى أن قال: "وهم أكثر أهل البدع افتراقاً ونحلاً... ولا نعلم في أهل البدع والأهواء، أحداً ادعى الربوبية لبشر غيرهم، فإن عبدالله بن سبأ ادعى الربوبية لعلي فأحرق علي أصحابه بالنار وقال في ذلك:
لما رأيـت الأمـر أمــراً منكــراً 000 أججــت نـاري ودعــوت قنبرا
ولا نعلم أحداً ادعى النبوة لنفسه غيرهم، فإن المختار بن أبي عبيد ادعى النبوة لنفسه...». تأويل مختلف الحديث ص76-79.
وقال الإمام الطحاوي -رحمه الله- (321هـ): « ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلمولا نفرط في حب أحد منهم، ولا نتبرأ من أحد منهم، ونبغـض من يبغضهـم، وبغير الخير يذكرهم، ولا نذكرهم إلا بخير، وحبهم: دين، وإيمان، وإحسـان، وبغضهم: كفر، ونفاق، وطغيان ». العقيدة الطحاوية مع شرحها لابن أبي العز ص689
وقال الحسن بن علي بن خلف البربهاري-رحمه الله-(329هـ): « واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة ،والمعتزلة، والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة ». كتاب شرح السنة ص54.
وقال ابن بطة -رحمه الله- (387هـ): قال في الإبانة الكبرى: « وأما الرافضة: فأشد الناس اختلافاً، وتبايناً، وتطاعناً، فكل واحد منهم يختار مذهباً لنفسه يلعن من خالفه عليه، ويكفر من لم يتبعه. وكلهم يقول: إنه لا صلاة، ولا صيام، ولاجهاد، ولا جمعة، ولا عيدين، ولا نكاح، ولا طلاق، ولا بيع، ولاشراء، إلا بإمام وإنه من لا إمام له، فلا دين له، ومن لم يعرف إمامه فلا دين له.. ولولا ما نؤثره من صيانة العلم، الذي أعلى الله أمره وشرّف قدره، ونزهه أن يخلط به نجاسات أهل الزيغ، وقبيح أقوالهم، ومذاهبهم، التي تقشعر الجلود من ذكرها، وتجزع النفوس من استماعها، وينزه العقلاء ألفاظهم وأسماعهم عن لفظها، لذكرت من ذلك ما فيه عبرة للمعتبرين ».كتاب اللطيف لشرح مذاهب أهل السنة ص251-252.
وقال الإمام القحطاني -رحمه الله- (387هـ):
إن الروافضَ شرُّمن وطيءَ الحَصَى من كـلِّ إنـسٍ ناطــقٍ أو جــانِ
مدحوا النّبيَ وخونوا أصحابـــه ورموُهـــمُ بالظلـــمِ والعــدوانِ
حبّـوا قرابتــهَ وسبَّـوا صحبـه جــدلان عند الله منتقضـــانِ
نونيه القحطاني ص21
وقال أبو بكر بن العربي -رحمه الله- (543هـ): « ما رضيت النصارى واليهود، في أصحاب موسى وعيسى، ما رضيت الروافض في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، حين حكموا عليهم بأنهم قد اتفقوا على الكفر والباطل».العواصم من القواصم ص192.
وقال ابن الجوزي -رحمه الله- (597هـ): « وغلو الرافضة في حب علي -رضي الله عنه-، حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تشينه وتؤذيه... ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها، وخرافات تُخالف الاجماع... في مسائل كثيرة يطول ذكرها خرقوا فيها الإجماع، وسوّل لهم إبليس وضعها على وجه لا يستندون فيه إلى أثر ولا قياس، بل إلى الواقعات، ومقابح الرافضة أكثر من أن تحصى ». تلبيس إبليس ص136-137.
وقال ابن تيمية -رحمه الله- (728هـ): « والله يعلم وكفى بالله عليماً، ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلالة شر منهم: لا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان، وأبعد عن حقائق الإيمان منهم ».) منهاج السنة 1/160.
وقال رحمه الله: « وهؤلاء الرافضة: إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقاً، أو جاهلاً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يكون فيهم أحد عالماً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلممع الإيمان به. فإن مخالفتهم لما جاء به الرسولصلى الله عليه وسلم، وكذبهم عليه لا يخفى قط إلا على
مفرط في الجهل والهوى». منهاج السنة 1/161.
وقال: « فبهذا يتبين أنهم شر من عامة أهل الأهواء... وأيضاً فغالب أئمتهم زنادقة إنما يظهرون الرفض لأنه طريق إلى هدم الإسلام ».مجموع الفتاوى 28/482-483.
وقال رحمه الله: « القوم من أضل الناس عن سواء السبيل فإن الأدلة إما نقليه وإما عقليه، والقوم من أضل الناس في المنقول والمعقول، في المذاهب والتقرير، وهم من أشبه الناس بمن قال الله فيهم: { وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار، المتواتر أعظم تواتر في الأمة جيلاً بعد جيل») منهاج السنة 1/8.
وقال رحمه الله: « وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب ». منهاج السنة 1/59.
وقال رحمه الله: « وقد عرف العارفون بالإسلام أن الرافضة تميل مع أعداء الدين، ولما كانوا ملوك القاهرة كان وزيرهم مرة يهودياً، ومرة نصرانياً أرمينياً، وقويت النصارى بسبب ذلك النصراني الأرميني، وبنوا كنائس كثيرة بأرض مصر في دولة أولئك الرافضة المنافقين، وكانوا ينادون بين القصرين: من لعن وسب فله دينار وأردب » مجموع الفتاوى 28/637
وقال رحمه الله: « والرافضة تحب التتار ودولتهم لأنه يحصل لهم بها من العز مالا يحصل بدولة المسلمين، والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم، وقضية ابن العلقمي وأمثاله مع الخليفة، وقضيتهم في حلب مع صاحب حلب مشهورة يعرفها عموم النـــاس ». مجموع الفتاوى28/527-528.
وقال رحمه الله: « وهؤلاء يعاونون اليهود والنصارى والمشركين على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلموأمته المؤمنين، كما أعانواالمشركين من الترك والتتار على ما فعلوه ببغداد وغيرها بأهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة ولد العباس وغيرهم من أهل البيت المؤمنين من القتل والسبي وخراب الديـــار. وشر هؤلاء وضررهم على أهل الإسلام لا يحصيه الرجل الفصيح في الكلام». مجموع الفتاوى 25/309.
وقال الذهبي -رحمه الله- (748هـ): « وعلي -رضي الله عنه- سيد كبير الشأن، قد أغناه الله تعالى عن أن يثبت مناقبه بالأكاذيب، ولكن الرافضة لا يرضون إلا أن يحتجوا له بالباطل، وأن يردوا ما صح لغيره من المناقب، فتراهم دائماً يحتجون بالموضوعات، ويكذبون بالصحاح، وإذا استشعروا أدنى خوف لزموا التقية، وعظموا الصحيحين، وعظموا السنة، ولعنوا الرفض، وأنكروا، فيعلنون بلعن أنفسهم شيئاً ما يفعله اليهود ولا المجوس بأنفسهم، والجهل بفنونه غالب على مشايخهم وفضلائهم، فما الظن بعامتهم، فمالظن بأهل البر والحَـيْـل منهم، فإنهم جاهلية جهلاء، وحمر مستنفرة، فالحمد لله على الهداية، فتعليمهم ونصحهم وجرّهم إلى الحق بحسب الإمكان من أفضل الأعمال ».ترتيب الموضوعات لابن الجوزي تأليف محمد بن أحمد الذهبي ص124.
وقال ابن القيم -رحمه الله- (751هـ): "وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأوليائه وأنصاره في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم». إغاثة اللهفان 2/75.
وقال ابن كثير -رحمه الله- (774هـ): «ولكنهم طائفة مخذولة وفرقة مرذولة يتمسكون بالمتشابه، ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام».) البداية والنهاية 5/251.
وقال أبو حامد المقدسي -رحمه الله- (888هـ): « لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين، أن أكثر ما قدمناه في الباب، قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح، وعناد مع جهل قبيح، لا يتوقف الواقف مع تكفيرهم، والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام وضلالهم ». رسالة في الرد على الرافضة لأبي حامد المقدسي ص200.
وقال محمد بن عبد الوهاب -رحمه الله- (1206هـ): «فانظر أيها المؤمن إلى سخافة رأي هؤلاء الأغبياء، يختلقون ما يرده بديهة العقل، وصراحة النقل. وقولهم هذا مستلزم تكذيب ما ثبت قطعاً في الآيات والأحاديث: من عدم رجوع الموتى إلى الدنيا فالمجادلة مع هؤلاء الحمر تُضَيّع الوقت. لو كان لهم عقل لما تكلموا أي شيء يجعلهم مسخرة للصبيان ويمج كلامهم أسماع أهل الإيقان. لكن الله سلب عقولهم، وخذلهم في الوقيعة في خلص أوليائه لشقـاوة سبقت لهم ». رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص32.
وقال -رحمه الله-: « فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة، واقعون في الزنا وما أكثر ما فتحوا على أنفسهم أبواب الزنا في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنا ». رسالة في الرد على الرافضة للشيخ محمد بن عبدالوهاب ص42
وقال الإمام الشوكاني -رحمه الله- (1250هـ): « واعلم أن لهذه الشنعة الرافضية، والبدعة الخبيثة ذيلاً هو أشر ذيل، وويلاً هو أقبح ويل، وهو أنهم لما علموا أن الكتاب والسنة يناديان عليهم بالخسارة والبوار بأعلى صوت، عادوا السنة المطهرة، وقدحوا فيها وفي أهلها بعد قدحهم في الصحابة -رضي الله عنهم-، وجعلوا المتمسك بها من أعداء أهل البيت، ومن المخالفين للشيعة لأهل البيت، فأبطلوا السنة بأسرها، وتمسكوا في مقابلها، وتعوضوا عنها بأكاذيب مفتراة، مشتملة على القدح المكذوب المفترى في الصحابة، وفي جميع الحاملين للسنة المهتدين بهديها العاملين بما فيها، الناشرين لها في الناس من التابعين وتابعيهم إلى هذه الغاية،وسَمُوْهم بالنصب، والبغض لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- وأولاده، فأبعد الله الرافضة وأقمأهم». قطر الولي على حديث الولي للشوكاني ص305-306
وقال عبدالعزيز بن ولي الله الدهلوي-رحمه الله-(1239هـ): « ومن استكشف عن عقائدهم الخبيثة، وما انطووا عليه علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب، وتحقق كفرهم لديه، ورأى منهم كل أمر عجيب، واطلع على كل أمر غريب، وتيقن أنهم قد أنكروا الحسي، وخالفوا البديهي الأوّلى، ولا يخطر ببالهم عتاب، ولا يمر على أذهانهم عذاب أو عقاب، فإن جاءهم الباطل أحبوه ورضوه، وإذا جاءهم الحق كذبوه وردوه {مثلهم كمثل الذي استوقد ناراً فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون * صم بكم عمى فهم لا يرجعون} ولقد غشي على قلوبهم الران، فلا يعون ولا يسمعون، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولقد تعنّتوا بالفسق والعصيان في فروع الدين وأصوله، فصدق ظن إبليس فاتبعوه من دون الله ورسوله، فيا ويلهم من تضييعهم الإسلام ويا خسارتهم مما وقعوافيه من حيرة الشبه والأوهام...». مختصر التحفة الأثني عشرية ص300-301.
وقال عبدالقاهر البغدادي رحمه الله: ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشاميةوالجهمية والإمامية الذين أكفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاةعليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) . الفرق بين الفرق ص 357 .
وقال : ( وتكفيرهؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقدزعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدى له فيه .. وما رأينا ولا سمعنابنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .
ألا خاب سعيكم أيها الزنادقة... وشاهت وجوهكم
ولا حول ولا قوة إلا بالله
شيعي معتدل
14-03-2009, 04:11 PM
هدية متواضعة برواية مسلسلة بالعترة الطاهرة آل بيت النبوة تبين الموقف من الرافضة والحكم فيهم :
قال يحيى بن الحسين بن القاسم بن ابراهيم بن اسمعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين :
حدثني أبي وعماي محمد والحسن عن أبيهم القسم بن ابراهيم صلوات الله عليهم أجمعين عن أبيه عن جده ابراهيم بن الحسن عن أبيه عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب عن أبيهم علي بن أبي طالب عليه وعليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال:
(يا علي يكون في آخر الزمان قوم لهم نبز يعرفون به يقال: لهم
الرافضة
فإن أدركتهم فاقتلهم قتلهم الله
فإنهم مشركون ).
كتاب الأحكام ج1 / ص455
وللفائدة المجلسي حكم على كل رواة هذه الرواية بأنهم من العترة الطاهرة آل بيت النبوة
لم أتحقق من الرواية المذكورة
ولكنني سأفترض أن الزميل أصاب في نقله
وبناء عليه أعلق قائلاً
إن كان المراد من الرافضة قومٌ غير شيعة أهل البيت عليهم السلام
فهذا لا نناقش فيه حتى يتبين من هو المراد من هذا العنوان
وإن كان المراد هم الشيعة الإمامية زاد الله في عزهم
فإن هؤلاء الرافضة كانوا موجودين منذ عصر الإمام زيد باعتراف الزيدية
فكيف يُقال إنهم يكونون في آخر الزمان؟!
ثم إن الثناء على شيعة أهل البيت عليهم السلام متواتر عند السنة والشيعة
وعنوان التشيع الحقيقي لا ينطبق إلا على الشيعة الإمامية الاثني عشرية
فكيف يُقال عنهم أنهم ضُلال يجب قتلهم؟!!
وبناء عليه: يدور أمر الرواية المذكورة بين احتمالين:
إما أنها مجملة لا يعلم المراد من الرافضة فيها
وإما أنها تتحدث عن شيعة أهل البيت، فهي ساقطة عن الحجية بمعارضة المتواتر
ونضيف إلى ذلك: أن الرافضة لو كان من المطلوب قتلهم في ضوء رواية صحيحة منسوبة إلى لسان الشارع، لطار بها خصوم الشيعة فرحاً، ولكانت عنايتهم بها في غاية التأكيد، ولتواترت وكثرة أسانيدها؛ فإن الرافضة - أعزهم الله - لطالما كانوا مظلومين، ولطالما كانوا محاربين من قبل السلطات التي كانت تمتلك أدوات وضع وصناعة الأحاديث المفتعلة.. فلما لم يكن شيء من ذلك، أي لم تتواتر ولم تشتهر، فدل ذلك أن هذه الأحاديث باطلة.
ثم إن أهم إِشكالية هي أن الرواية - على فرض أن المراد فيها الشيعة الإمامية - غير محتملة الصدق؛ لأننا لا نعرف من دين الإمامية ما يمكن أن يكون شركاً، فضلاً عن أن يوصفوا بالمشركين بقول مطلق، فهذا يدل على أن هذه الرواية من صنائع بعض الوضاعين الذين لا يفقهون عن الإمامية شيئاً، فضلاً عن عدم مخافة الله تعالى..
والحمد لله الذي شرفنا بالتشيع لأهل البيت عليهم السلام
ذو الفقار1
14-03-2009, 04:26 PM
ويقول الشيخ ذو الفقار في المجلس اليمني
الرافضة قوم مشركون عباد قبور وهم شر نحلة وخطرهم على الإسلام أشد من خطر اليهود والنصارى
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.