احمدالبريد
26-04-2009, 09:11 PM
( الأدب العربي والتحديات التي تواجه لغته)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ بقلم / احمد قائد البريد
الأدب العربي هو مجموعة الآثار الشعرية والنثرية التي نتجت عن الفكر العربي في شتى الأقطار ومختلف العصور بالإضافة إلى الأعمال الأدبي ة المستعربة التي تأثر كتابها وشعراؤها بالكتاب والشعراء العرب فساروا على نهجهم وكتبوا على منوالهم المؤلفات الكثيرة حتى كاد التحديد بين الأعمال العربية والأعمال المستعربة يلبس ثوب الصعوبة أمام النقاد والباحثين لولا التاريخ العربي الإسلامي وبعض المميزات التي تظهر بصورة غير مباشرة في تلك الأعمال المستعربة, ولاشك أن هذا يرفع من قيمة الإنسان العربي ويزيد من كرامته فيعتز بأصالته العربية وحضارته الإسلامية خاصة حينما تتوسع معرفته في دائرة التراث العربي المجيد الذي يزيده ذوقا أدبيا وثقافيا وعلميا والذي يكون له حافزا يدفعه إلى المشاركة الفاعلة ومحيطه الإجتماعي في معرفة ما يجب له وما يجب عليه في إطار الأدب العربي والحياة العلمية والعملية.
ولاريب أن الإنسان العربي بوجه عام يواجه صعوبة في معرفة أدبه العربي وفهمه فهما دقيقا ويرجع هذا السبب للجوئه إلى أدب عصر من العصور دون الآخرأوعدم ترتيب العصور في معرفة آدابها.
فالأدب العربي تطور بتطور العصورمنذ الجاهلية وحتى يومناهذا ومعرفة الأدب تتم من خلال معرفة أدب العصر السابق قبل اللاحق وما يتميز به من خصائص ومعرفة الأسباب التي أدت إلى ظهوره.
فشعراء وأدباء العصر الحديث لم يتوصلوا إلى ما توصلوا إليه إلامن خلال قتل القديم بحثا،وهذا أمر لا يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال، فإذا عدنا إلى الأدب العربي في العصر الجاهلي نجده كما يقول النقاد مرآةلآداب العصور اللاحقة.ومن هذا المنطلق يجب على الإنسان أن يوسع معلوماته في دراسة أدبه بالترتيب الذي يوصله إلى زيادة المعلومات في وقت أقصر.
وبما أن لغة أدبنا العربي هي اللغة العربية إلا أنها تواجه تحديات كبيرة وبالتالي يحلق الخطر على عروبتناوتراثنا المجيد.هذه التحديات منها مايكون خطيرا ومنها ما يكون أقل خطرا ولا ندركها إلا عن طريق الدراسة لأدبنا العربي والإطلاع على آراء من سبقونا في معرفتها، وعند ذلك سنزيح كل خطر يواجه لغتنا وعروبتنا، وفي هذا الصدد أود أن أشير إلى بعض التحديات التي وقفت وتقف في وجه لغتنا الجميلة.
فمن التحديات التي وقفت في وجه اللغة العربية ما فرضه الإستعمار في بعض الدول العربية في اتخاذ لغته بدلا عن العربية القومية حتى يضاعف بسط نفوذه في تلك البلاد وهذا التحدي ما زال أثره باقيا إلى الآن. وهناك تحديات نضعها نحن بأنفسنا فإذا بدأنا بها وأزحناها كانت مفتاحا لإزاحة التحديات الأخرى.وهذه التحديات منها ما يتمثل في عدم إلتزام المعلمين بما فيهم معلمو العربية بالتحدث قدر الإمكان باللغة العربية الفصحى أمام الطلاب الذين يعدون المعلم القدوة الأولى لهم في كل ما يقول أو يفعل بالإضافة إلى وجود التقصير من بعض معلمي العربية في استخدام الوسائل التعليمية وتوصيل المعلومات إلى أذهان الطلاب بالطرق التربوية السليمة.
ومن التحديات ما يتمثل في عزوف الطلاب في المدارس والمعاهد والجامعات عن اللغة العربية رغم الجهود المبذولة المتمثلة في التشجيع للإقبال عليها والمتمثلة في غرس الذوق الأدبي في نفوسنا .
فلو علم هؤلاء أن عزوفهم هذا هو التخلي عن أصالتهم وحضارتهم وقوميتهم لما فعلوا ما فعلوه ويفعلونه بل لأقبلوا إلى إعادة المجد العربي وتوحيد الكلمة العربية التي يخشاها الطامعون في الحقوق العربية .كما أن من التحديات التي تقف في وجه لغتنا العربية ما نراه في بعض المنتديات و الصحف والمجلات من وجود أخطاء نحوية وإملائية ولفظية يضاف إليه التعبير عن الأفكاروتداولها في كثير من المنتديات بعيداً عن اللغة العربية الفصحى باستخدام اللهجات بصفة أساسية سواء في مجالات أدبية أو غيرها مما يشكل عائقا أمام أجيالنا إذ يحول بينها وبين الارتقاء الأدبي واللغوي والمحافظة على تراثه العربي . كما أن بعض القنوات الفضائية تجهد نفسها في سبيل الدعوة إلى الشعر الشعبي وتستضيف المبدعين في هذا المجال ولا حظّ فيها للشعر الفصيح وأهله أو المجالات الأدبية الأخرى التي من شأنها الارتقاء بالتراث مع المحافظة على خصائصه ومميزاته .
هذه بعض التحديات المعروفة لدى الكثيرين وهناك تحديات كثيرة لا تظهر إلا من خلال الدراسة الواسعة للأدب العربي وآراء باحثيه ونقاده.
ومن هنا فإن تحديات اللغة العربية لغتنا ولغة ديننا الإسلامي هي السر في الركود الذي نحن عليه وهذا الأمر قد ظهر قبل الآن لدى دارسي العربية والإسلام ومع ذلك مازال أمام الأنظار لا يرى إلا بالمجهر المقطوعة أجزاؤه والذي لم يتم استعماله بعد بسب ما لحق به من خلل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ بقلم / احمد قائد البريد
الأدب العربي هو مجموعة الآثار الشعرية والنثرية التي نتجت عن الفكر العربي في شتى الأقطار ومختلف العصور بالإضافة إلى الأعمال الأدبي ة المستعربة التي تأثر كتابها وشعراؤها بالكتاب والشعراء العرب فساروا على نهجهم وكتبوا على منوالهم المؤلفات الكثيرة حتى كاد التحديد بين الأعمال العربية والأعمال المستعربة يلبس ثوب الصعوبة أمام النقاد والباحثين لولا التاريخ العربي الإسلامي وبعض المميزات التي تظهر بصورة غير مباشرة في تلك الأعمال المستعربة, ولاشك أن هذا يرفع من قيمة الإنسان العربي ويزيد من كرامته فيعتز بأصالته العربية وحضارته الإسلامية خاصة حينما تتوسع معرفته في دائرة التراث العربي المجيد الذي يزيده ذوقا أدبيا وثقافيا وعلميا والذي يكون له حافزا يدفعه إلى المشاركة الفاعلة ومحيطه الإجتماعي في معرفة ما يجب له وما يجب عليه في إطار الأدب العربي والحياة العلمية والعملية.
ولاريب أن الإنسان العربي بوجه عام يواجه صعوبة في معرفة أدبه العربي وفهمه فهما دقيقا ويرجع هذا السبب للجوئه إلى أدب عصر من العصور دون الآخرأوعدم ترتيب العصور في معرفة آدابها.
فالأدب العربي تطور بتطور العصورمنذ الجاهلية وحتى يومناهذا ومعرفة الأدب تتم من خلال معرفة أدب العصر السابق قبل اللاحق وما يتميز به من خصائص ومعرفة الأسباب التي أدت إلى ظهوره.
فشعراء وأدباء العصر الحديث لم يتوصلوا إلى ما توصلوا إليه إلامن خلال قتل القديم بحثا،وهذا أمر لا يمكن تجاهله بأي حال من الأحوال، فإذا عدنا إلى الأدب العربي في العصر الجاهلي نجده كما يقول النقاد مرآةلآداب العصور اللاحقة.ومن هذا المنطلق يجب على الإنسان أن يوسع معلوماته في دراسة أدبه بالترتيب الذي يوصله إلى زيادة المعلومات في وقت أقصر.
وبما أن لغة أدبنا العربي هي اللغة العربية إلا أنها تواجه تحديات كبيرة وبالتالي يحلق الخطر على عروبتناوتراثنا المجيد.هذه التحديات منها مايكون خطيرا ومنها ما يكون أقل خطرا ولا ندركها إلا عن طريق الدراسة لأدبنا العربي والإطلاع على آراء من سبقونا في معرفتها، وعند ذلك سنزيح كل خطر يواجه لغتنا وعروبتنا، وفي هذا الصدد أود أن أشير إلى بعض التحديات التي وقفت وتقف في وجه لغتنا الجميلة.
فمن التحديات التي وقفت في وجه اللغة العربية ما فرضه الإستعمار في بعض الدول العربية في اتخاذ لغته بدلا عن العربية القومية حتى يضاعف بسط نفوذه في تلك البلاد وهذا التحدي ما زال أثره باقيا إلى الآن. وهناك تحديات نضعها نحن بأنفسنا فإذا بدأنا بها وأزحناها كانت مفتاحا لإزاحة التحديات الأخرى.وهذه التحديات منها ما يتمثل في عدم إلتزام المعلمين بما فيهم معلمو العربية بالتحدث قدر الإمكان باللغة العربية الفصحى أمام الطلاب الذين يعدون المعلم القدوة الأولى لهم في كل ما يقول أو يفعل بالإضافة إلى وجود التقصير من بعض معلمي العربية في استخدام الوسائل التعليمية وتوصيل المعلومات إلى أذهان الطلاب بالطرق التربوية السليمة.
ومن التحديات ما يتمثل في عزوف الطلاب في المدارس والمعاهد والجامعات عن اللغة العربية رغم الجهود المبذولة المتمثلة في التشجيع للإقبال عليها والمتمثلة في غرس الذوق الأدبي في نفوسنا .
فلو علم هؤلاء أن عزوفهم هذا هو التخلي عن أصالتهم وحضارتهم وقوميتهم لما فعلوا ما فعلوه ويفعلونه بل لأقبلوا إلى إعادة المجد العربي وتوحيد الكلمة العربية التي يخشاها الطامعون في الحقوق العربية .كما أن من التحديات التي تقف في وجه لغتنا العربية ما نراه في بعض المنتديات و الصحف والمجلات من وجود أخطاء نحوية وإملائية ولفظية يضاف إليه التعبير عن الأفكاروتداولها في كثير من المنتديات بعيداً عن اللغة العربية الفصحى باستخدام اللهجات بصفة أساسية سواء في مجالات أدبية أو غيرها مما يشكل عائقا أمام أجيالنا إذ يحول بينها وبين الارتقاء الأدبي واللغوي والمحافظة على تراثه العربي . كما أن بعض القنوات الفضائية تجهد نفسها في سبيل الدعوة إلى الشعر الشعبي وتستضيف المبدعين في هذا المجال ولا حظّ فيها للشعر الفصيح وأهله أو المجالات الأدبية الأخرى التي من شأنها الارتقاء بالتراث مع المحافظة على خصائصه ومميزاته .
هذه بعض التحديات المعروفة لدى الكثيرين وهناك تحديات كثيرة لا تظهر إلا من خلال الدراسة الواسعة للأدب العربي وآراء باحثيه ونقاده.
ومن هنا فإن تحديات اللغة العربية لغتنا ولغة ديننا الإسلامي هي السر في الركود الذي نحن عليه وهذا الأمر قد ظهر قبل الآن لدى دارسي العربية والإسلام ومع ذلك مازال أمام الأنظار لا يرى إلا بالمجهر المقطوعة أجزاؤه والذي لم يتم استعماله بعد بسب ما لحق به من خلل..