amer alsalam
07-02-2008, 11:12 PM
السلام عليكم .. وبسم الله
سئمت من احلامي بعودة العظماء ... ومللت سخرية من نفسي وانا احلم ان اكون يوما ما عظيما تبكي عليّ الاجيال القادمة عندما تشتد عليهم الاعداء ويستغيث الخطباء باسمي من كتب التاريخ ..
وقد قرأت عن الحكماء أن للسئم آثار جانبية اخطر من الاسهال والغثيان .. لذا قررت أن لا أنتظر بزوغ نجم عظيم يعيد لنا ماء الوجه .. بل تجرأت وعزمت أمري أن اتوج نفسي فارساً على نجوم التاريخ ..
نعم .. أعلنت استيلائي على كواليس التاريخ .. وما كنت لافعلها الا أنني لم أجد هناك أحد .. لا أعلم كيف استطعت الوصول إلى ذلك المكان .. يبدوا أنني كنت السائم الوحيد من البكاء على نجوم الماضي فأسقطني الملل خلف ستار التاريخ .. كوسام اتعلق على صدرة ..!
ليس هناك ما يذكر وصفاً .. مكان مهجور .. الحائط الأمامي شاشة تمر خلالها صور من طرف للآخر ... الكتب مرتبة في احد جوانب المكان ويتوسطه طاولة خشبية مستديرة حولها بعض الكراسي كل ما على الطاولة كاس يحوي عدد من الاسهم تلك التي تصوب باليد على الهدف ..
استوحشت المكان بعد برهة من مراقبة الحائط الامامي والصور المشتتة التي تمر عليه والتي لا تدل على شئ .. فبدأ صديقي اللدود *الملل* يساعدني في البحث على طريق العودة .. المشكلة انني لا أذكر طريقاً أتت بي هنا .. حتى أعود منها .. آآه صحيح .. سئمت من البكاء على اطلال عظمائنا ..
احم احم ..
جثوت على ركبتي ممثلاً غبياً .. باكيا .. وااا صلاح الدينــ اااه رجع لنا حقنا
وااا جابر بن حيانــ اااه تعال اعمل لنا منهج كيمياء ساع الجن .. وعاون الرئيس بالنووي
وااا ابونواسـ اااه .. اقل شي تعال انت علم الصيع حق هذه اليومتين اصول الصياعة ..
فتحت عيني ببطئ .. لأكتشف انني لا زلت هنا .. لم أعد احسن البكاء على الماضي .. لكن لا بد وأن تكون هنا وسيلة ما للعودة .. .. احم احم : افتح يا سمسم ... افتح يا حمود (حارس المدرسة) .. لا فائدة ..
لا بد وأن الحل موجود في كومة الكتب الموجودة في جانب الغرفة .. أوووووف .. لوكنت أقرأ لما كنت وصلت هنا .. اخذت سهم من الكأس الذي يتوسط الطاولة .. وقذفت به نحو الشاشة الأمامية .. تعبير طفولي .. لأخبر الغرفة بأنني مللت .. وانا عاوز مـامـا ..
تفاجأت بشريط الصور يتوقف عن العرض .. والسهم الذي رميته مستقر على لوحة مرسوم عليها معركة بدائية ..وانطفأ ضوء الغرفة الخافت للحظة .. ثم عاد بعد ثواني .. ولكن بمفاجأة سلبتني اقوى شهقة رعب اطلقتها في حياتي ..
إذا برجل ضخم الجثة .. شديد سواد اللون .. جعد الشعر .. غليـــظ الشفتان .. يجلس بالكاد لضخامته على كرسي حول الدائرة المستديرة .. لم يبالي بشهقة الرعب التي اطلقتها ... بل رد عليّ بنظرة استحقار .. جعلتني استعيد هندامي واحاول ان ابادره الكلام بشجاعة مطلية بمعالم الرعب
: جالس ورجل على رجل .. طيب خليك آدمي مثل العالم والناس وتسائل ..أين أنا .
فأجابني بنبرة غاضبة : أولكوني ابن زبيبة يعلمني مثلك كيف أجلس ... يبدوا وأني في حلم سأستيقظ منه عن قريب .. دعني وشأني
كأني سمعت عن واحد اسم امه زبيبة .. لا لا مش حسن اللي في الحارة هذاك اسم امه سفرجل .. المهم
: عفواً .. من تكون يا أخَ العرب ؟
: أنا من تخشى الشياطين مبارزته .. وتهاب الرماح صدره .. أنا عنترة ابن شداد
كان نفسي اقوم ابوسه واتصور جنبه .. واخذ منه توقيعه .. لكــن غيرت رأيي بعد نظرة ثانية على شفايفة الغليظة والتي بدت لي كشجر الصبار الذي ينبت منه الشوك .. .. والرجال ما سألني وانت من انت .. احسن اتركه وشأنه .. استاذنته اغيب عنه دقايق .. ما عبرني .. كان سارح .. الظاهر بيألف له في قصيدة ..
على طول رحت للكتب اللي في زاوية المكان محاولا فهم حكاية هذا المكان .. و قوانينه .. وموقعي من الاعراب .. لقيت بين الكتب .. كتاب ما هي كواليس التاريخ ؟ وكتيب تعلم اسرار الكواليس في خمس دقايق وبدون معلم ..*الظاهر جابوها من بسطة من التحرير * وغيرها .. قلّبت الكتب .. لن اتعب رؤوسكم بنقل فحوى الكتب لكني فهمت أني حين رميت بالسهم حط على صورة من عصر عنترة فاستدعى السهم أقرب نجم من نجوم ذلك الزمان .. وعندما حاولت ان استنبط ما استطيع فعله بعنترة .. وجدت عدة خيارات أولها ..أن بإمكاني استدعاء نجم من نجوم عصري الى الكواليس .. للقاء نجم من الماضي ... وذلك باختيار اسمه من كتاب كبير يرتب نجوم الحاضر حسب شهرتهم بين العوام ..
فتحت مجلد نجوم عصرنا .. وبدأت استنجد الصفحات بأن ترسل لي من يستاهل مقابلة هذا الجلف المغرور .. بانت انيابي في ابتسامة شريرة عندما وصلت إلى صفحة الفنانة هيفاء وهبي .. ويالها من صفحة بها رصيد هائل من المعجبين زادت حقدي النابت من اعماق البنكرياس على كفتة الشاشة *كما يسميها صديقي* هيفاء وهبي .. استدعيتها فوراً بالضغط على صورتها .. حتى تلقى ما تستحقة من فارسنا الهمام .. وعاشق عبلة والحسام ..
بالتأكيد سيصيح بها أن استتري يا جارية .. علها تصاب بحالة نفسية تجعلها تعتزل .. اضعف الايمان سأرى مشهدا يحلو لي .. واستمتع به عندما احكيه لندمائي ..
انطفأ الضوء الخافت لثواني .. ثم عاد مرة أخرى .. بصيحة نسائية عالية التردد ..لا بد وان تكون لهيفاء وهبي من الكرسي المقابل تجاه فارس بني عبس ...
عاد الضوء .. وتباً له ضوء خافت ..
رام صمت مهيب لا يقطعه الا صوت دقات قلب .. تحسست قلبي .. انه ينبض بشدة ..
ملامح الحيرة والخوف لم تطغى على جمالها اللبوي ... ورقتها الافعوانية.. ورموشها الطاووسية .. وعيونها البقرية ..
نزعت عيني انتزاعا عنها عندما شعرت انه ليس قلبي الذي يزعج المكان بنبضة .. وفغرت فاهي عندما رأيت فارس بني عبس فاغرا فاه .. واقفاً .. عيناه اوسع من حوافر خيل .. كأنه رأى أمه تمشط شعر عدوه ..
تنحنح لولهة .. ليرطب حنجرته من الهواء والحشرات التي دخلت عندما نسي فمه مفتوحا وقال متجاهلاً وجودي
: والعات واللزة .. والـ .. اح اح .. واللات والعزة لظفرك برقبة عبلة
خسئت يا مالك .. اتمنعني ابنتك وعلى الأرض هذا الجمال
: لَـك مين إنتــه .. دخيل الله ما تاكِلني
الله يصيبك يا عنترة .. ايش فيها عبلة ... تكسر راس الامم من بعدك في حبها .. وتبيعها في ثواني .. فضحتنا الله ياخذك ..
تدخلت مخاطباً : لا مدام هيفاء .. الاخ سائح من الكاميرون .. عشان هيك بيحكي عربي فصيح ..
علقني عنترة من رقبتي في الهواء وعينيه لا تزال معلقة بهيفاء ليسألني : اومن بنات الاصفر هي .. أهي جاريتك ؟؟
اجبته مخنوقاً منه ومن قبضتة : يا عنترة .. أولست القائل : ..
إِذا لَعِـبَ الـغَـرامُ بِكُـلِّ حُـرٍّ
حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبـري
وَفَضَّلـتُ البِعـادَ عَلـى التَّدانِـي
وَأَخفَيتُ الهَوَى وَكَتَمـتُ سِـرِّي
وَلا أُبقِـي لِعُذّالِـي مَـجـالاً
وَلا أُشفِي العَـدُوَّ بِهَتـكِ سِتـري
رماني على الأرض .. وأجابني ..
قد كان ذاك في الايام الخوالي ... بل أنا القائل ..
اواعبلُ قد افلت نجومك حينما *** بدت شمس الصباح واندحر الظلام
... ** ...
ايش عملت .. الرجال بدأ يقول شعر في البنت .. ونسي حبيبته ..يالله .. عد اعجن التاريخ .. حتى الشعر اللي بيجلس به البنت شعبان عبدالرحيم يجيب احسن منه ..
جريت على الكاتلوج .. اشوف كيف انهي هذه المهزلة ... تسللت من وراء عنترة ..وسحبت السهم من حائط العرض ... فاختفى عنترة الى جحيم بني عبس .. ورجعت *مغمضاً عيني* لاغلق مجلد نجوم الحاضر ..
اغلقته .. فصمت المكان .. مسحت عرقي .. وجلست على أحد الكراسي .. منصبا على الكتب المتراكمة على الرفوف ...
لأتعلم اسرار المكان .. لأُحكم استيلائي عليه .. لأكون خفاشا في كواليس التاريخ
العدد القادم :............. ايش رايكم .. عدد قادم .. والا بلاش .. :)
سئمت من احلامي بعودة العظماء ... ومللت سخرية من نفسي وانا احلم ان اكون يوما ما عظيما تبكي عليّ الاجيال القادمة عندما تشتد عليهم الاعداء ويستغيث الخطباء باسمي من كتب التاريخ ..
وقد قرأت عن الحكماء أن للسئم آثار جانبية اخطر من الاسهال والغثيان .. لذا قررت أن لا أنتظر بزوغ نجم عظيم يعيد لنا ماء الوجه .. بل تجرأت وعزمت أمري أن اتوج نفسي فارساً على نجوم التاريخ ..
نعم .. أعلنت استيلائي على كواليس التاريخ .. وما كنت لافعلها الا أنني لم أجد هناك أحد .. لا أعلم كيف استطعت الوصول إلى ذلك المكان .. يبدوا أنني كنت السائم الوحيد من البكاء على نجوم الماضي فأسقطني الملل خلف ستار التاريخ .. كوسام اتعلق على صدرة ..!
ليس هناك ما يذكر وصفاً .. مكان مهجور .. الحائط الأمامي شاشة تمر خلالها صور من طرف للآخر ... الكتب مرتبة في احد جوانب المكان ويتوسطه طاولة خشبية مستديرة حولها بعض الكراسي كل ما على الطاولة كاس يحوي عدد من الاسهم تلك التي تصوب باليد على الهدف ..
استوحشت المكان بعد برهة من مراقبة الحائط الامامي والصور المشتتة التي تمر عليه والتي لا تدل على شئ .. فبدأ صديقي اللدود *الملل* يساعدني في البحث على طريق العودة .. المشكلة انني لا أذكر طريقاً أتت بي هنا .. حتى أعود منها .. آآه صحيح .. سئمت من البكاء على اطلال عظمائنا ..
احم احم ..
جثوت على ركبتي ممثلاً غبياً .. باكيا .. وااا صلاح الدينــ اااه رجع لنا حقنا
وااا جابر بن حيانــ اااه تعال اعمل لنا منهج كيمياء ساع الجن .. وعاون الرئيس بالنووي
وااا ابونواسـ اااه .. اقل شي تعال انت علم الصيع حق هذه اليومتين اصول الصياعة ..
فتحت عيني ببطئ .. لأكتشف انني لا زلت هنا .. لم أعد احسن البكاء على الماضي .. لكن لا بد وأن تكون هنا وسيلة ما للعودة .. .. احم احم : افتح يا سمسم ... افتح يا حمود (حارس المدرسة) .. لا فائدة ..
لا بد وأن الحل موجود في كومة الكتب الموجودة في جانب الغرفة .. أوووووف .. لوكنت أقرأ لما كنت وصلت هنا .. اخذت سهم من الكأس الذي يتوسط الطاولة .. وقذفت به نحو الشاشة الأمامية .. تعبير طفولي .. لأخبر الغرفة بأنني مللت .. وانا عاوز مـامـا ..
تفاجأت بشريط الصور يتوقف عن العرض .. والسهم الذي رميته مستقر على لوحة مرسوم عليها معركة بدائية ..وانطفأ ضوء الغرفة الخافت للحظة .. ثم عاد بعد ثواني .. ولكن بمفاجأة سلبتني اقوى شهقة رعب اطلقتها في حياتي ..
إذا برجل ضخم الجثة .. شديد سواد اللون .. جعد الشعر .. غليـــظ الشفتان .. يجلس بالكاد لضخامته على كرسي حول الدائرة المستديرة .. لم يبالي بشهقة الرعب التي اطلقتها ... بل رد عليّ بنظرة استحقار .. جعلتني استعيد هندامي واحاول ان ابادره الكلام بشجاعة مطلية بمعالم الرعب
: جالس ورجل على رجل .. طيب خليك آدمي مثل العالم والناس وتسائل ..أين أنا .
فأجابني بنبرة غاضبة : أولكوني ابن زبيبة يعلمني مثلك كيف أجلس ... يبدوا وأني في حلم سأستيقظ منه عن قريب .. دعني وشأني
كأني سمعت عن واحد اسم امه زبيبة .. لا لا مش حسن اللي في الحارة هذاك اسم امه سفرجل .. المهم
: عفواً .. من تكون يا أخَ العرب ؟
: أنا من تخشى الشياطين مبارزته .. وتهاب الرماح صدره .. أنا عنترة ابن شداد
كان نفسي اقوم ابوسه واتصور جنبه .. واخذ منه توقيعه .. لكــن غيرت رأيي بعد نظرة ثانية على شفايفة الغليظة والتي بدت لي كشجر الصبار الذي ينبت منه الشوك .. .. والرجال ما سألني وانت من انت .. احسن اتركه وشأنه .. استاذنته اغيب عنه دقايق .. ما عبرني .. كان سارح .. الظاهر بيألف له في قصيدة ..
على طول رحت للكتب اللي في زاوية المكان محاولا فهم حكاية هذا المكان .. و قوانينه .. وموقعي من الاعراب .. لقيت بين الكتب .. كتاب ما هي كواليس التاريخ ؟ وكتيب تعلم اسرار الكواليس في خمس دقايق وبدون معلم ..*الظاهر جابوها من بسطة من التحرير * وغيرها .. قلّبت الكتب .. لن اتعب رؤوسكم بنقل فحوى الكتب لكني فهمت أني حين رميت بالسهم حط على صورة من عصر عنترة فاستدعى السهم أقرب نجم من نجوم ذلك الزمان .. وعندما حاولت ان استنبط ما استطيع فعله بعنترة .. وجدت عدة خيارات أولها ..أن بإمكاني استدعاء نجم من نجوم عصري الى الكواليس .. للقاء نجم من الماضي ... وذلك باختيار اسمه من كتاب كبير يرتب نجوم الحاضر حسب شهرتهم بين العوام ..
فتحت مجلد نجوم عصرنا .. وبدأت استنجد الصفحات بأن ترسل لي من يستاهل مقابلة هذا الجلف المغرور .. بانت انيابي في ابتسامة شريرة عندما وصلت إلى صفحة الفنانة هيفاء وهبي .. ويالها من صفحة بها رصيد هائل من المعجبين زادت حقدي النابت من اعماق البنكرياس على كفتة الشاشة *كما يسميها صديقي* هيفاء وهبي .. استدعيتها فوراً بالضغط على صورتها .. حتى تلقى ما تستحقة من فارسنا الهمام .. وعاشق عبلة والحسام ..
بالتأكيد سيصيح بها أن استتري يا جارية .. علها تصاب بحالة نفسية تجعلها تعتزل .. اضعف الايمان سأرى مشهدا يحلو لي .. واستمتع به عندما احكيه لندمائي ..
انطفأ الضوء الخافت لثواني .. ثم عاد مرة أخرى .. بصيحة نسائية عالية التردد ..لا بد وان تكون لهيفاء وهبي من الكرسي المقابل تجاه فارس بني عبس ...
عاد الضوء .. وتباً له ضوء خافت ..
رام صمت مهيب لا يقطعه الا صوت دقات قلب .. تحسست قلبي .. انه ينبض بشدة ..
ملامح الحيرة والخوف لم تطغى على جمالها اللبوي ... ورقتها الافعوانية.. ورموشها الطاووسية .. وعيونها البقرية ..
نزعت عيني انتزاعا عنها عندما شعرت انه ليس قلبي الذي يزعج المكان بنبضة .. وفغرت فاهي عندما رأيت فارس بني عبس فاغرا فاه .. واقفاً .. عيناه اوسع من حوافر خيل .. كأنه رأى أمه تمشط شعر عدوه ..
تنحنح لولهة .. ليرطب حنجرته من الهواء والحشرات التي دخلت عندما نسي فمه مفتوحا وقال متجاهلاً وجودي
: والعات واللزة .. والـ .. اح اح .. واللات والعزة لظفرك برقبة عبلة
خسئت يا مالك .. اتمنعني ابنتك وعلى الأرض هذا الجمال
: لَـك مين إنتــه .. دخيل الله ما تاكِلني
الله يصيبك يا عنترة .. ايش فيها عبلة ... تكسر راس الامم من بعدك في حبها .. وتبيعها في ثواني .. فضحتنا الله ياخذك ..
تدخلت مخاطباً : لا مدام هيفاء .. الاخ سائح من الكاميرون .. عشان هيك بيحكي عربي فصيح ..
علقني عنترة من رقبتي في الهواء وعينيه لا تزال معلقة بهيفاء ليسألني : اومن بنات الاصفر هي .. أهي جاريتك ؟؟
اجبته مخنوقاً منه ومن قبضتة : يا عنترة .. أولست القائل : ..
إِذا لَعِـبَ الـغَـرامُ بِكُـلِّ حُـرٍّ
حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبـري
وَفَضَّلـتُ البِعـادَ عَلـى التَّدانِـي
وَأَخفَيتُ الهَوَى وَكَتَمـتُ سِـرِّي
وَلا أُبقِـي لِعُذّالِـي مَـجـالاً
وَلا أُشفِي العَـدُوَّ بِهَتـكِ سِتـري
رماني على الأرض .. وأجابني ..
قد كان ذاك في الايام الخوالي ... بل أنا القائل ..
اواعبلُ قد افلت نجومك حينما *** بدت شمس الصباح واندحر الظلام
... ** ...
ايش عملت .. الرجال بدأ يقول شعر في البنت .. ونسي حبيبته ..يالله .. عد اعجن التاريخ .. حتى الشعر اللي بيجلس به البنت شعبان عبدالرحيم يجيب احسن منه ..
جريت على الكاتلوج .. اشوف كيف انهي هذه المهزلة ... تسللت من وراء عنترة ..وسحبت السهم من حائط العرض ... فاختفى عنترة الى جحيم بني عبس .. ورجعت *مغمضاً عيني* لاغلق مجلد نجوم الحاضر ..
اغلقته .. فصمت المكان .. مسحت عرقي .. وجلست على أحد الكراسي .. منصبا على الكتب المتراكمة على الرفوف ...
لأتعلم اسرار المكان .. لأُحكم استيلائي عليه .. لأكون خفاشا في كواليس التاريخ
العدد القادم :............. ايش رايكم .. عدد قادم .. والا بلاش .. :)