amer alsalam
06-05-2008, 01:49 AM
شمبل حِــسن
حكاية من التراث المحويتي ..
كان ياما كان .. في إحدى المدن الصغيرة .. فتاة يتيمة .. توفت أمها وهي لم تتجاوز السادسة من العمر ... وتزوج ابوها من بعد أمها خالتها سليطة اللسان حورية .. والتي انجبت لها شقيقتها مِـسعدة ومسعودة .. والتا طورتا مواهب أمهما الشريرة .. حتى إنتشر في الاوساط الشيطانية ..إشاعة أن ابليس معلق صورهن في غرفة نومة ..
كانت غرفة حِــسن مقابلة لغرفة البقرة (الزريبة).. بالطابق الاول ..
أحبّت حِـسن البقرة .. فهي صديقتها الوفية .. التي عوضتها عن حنان الأمومة .. وعندما كانت تشتد عليها خالتها واخواتها بالتسلط والاستبعاد .. كان مؤواها .. الزريبة .. هذا إذا ما عزمت أمها البقرة إلى غرفتها .. واللي ما بينهن إلا باب مكسور ...
كانت حِـسن دائما تشكي للبقرة الظلم الذي تلاقيه ..فهي تقرأ ردود البقرة في عيونها ..فمن أرضعها الحليب كل يوم بعد وفاة امها ... لا وأرضعت البيت كله ... وترضع ابن آدم لوما يموت .. و حسن متأكدة .. أن البقرة تشاركها حبها .. ابسط دليل على ذلك .. أن البقرة تحترم نظافة الزريبة .. وغرفة حِـسن وما تعمل إءح .. الا في الحمام ...
وتقرأ حسن في عيون البقرة .. أنها لو استطاعت صعود الدرج ... لصعدت .. وعملت إءح في غرفة خالتها الشريرة ...
أبوها الرحيم .. لم يكن افضل حالاً من حِـسن .. فهو يقضي يومه في الحقل ليوفر لهم لقمة العيش .. وكلما حاول أن يناصر ابنته .. واجهته امرأته الشمطاء .. وبناتها بأقذع الالفاظ ... وأسوأ المعاملة ..
فأتت عليه فترة ... ملّ فيها من النوم مع البقرة (العقوبة الرئيسية) فاتبع سياسة التطنيش ... وأن يدعي على الظالم والمفتري ...
يا مصيبة اكنسي .. يا بقرة اغسلي .. يا حيوانة سيري ساربي ماء .. يا **** جي امشطي شعري ... جعلش مكسر عاد انت ما غسلتي الفراش .. صاحباتي جايات يتفرطين عندي اليوم ... يا بهيمة طلعي دبة الغاز ...
كل هذه الأوامر كانت تجيب عليها حِــسن بــ حاضر .. مش هذا وبس ... بل كانت خالتها تستغلها بعمل إضافي ... تجني من خلاله المال ...
فكان على حِـسن بعد أن تنتهي من تصليح الفطور ...أن تبدأ تلح (تعمل لحوح) ذاع صيت جودته في المدينة .... والذي تبيعه الشمطاء حورية .. من نساء المدينة .. وتقبض منهن الثمن ...
بجانب البقرة .. لم يكن لها في المدينة صديقات ... إلا فاطمة بنت الحاج حمود صاحب الدكان .. والتي تصاحبها إلى البركة .. لجلب الماء .. فأخواتها لا يسمحن لها بالخروج ..إلا لخدمتهن .. والا حولن حياتها إلى جحيم ..وقد ملأن مسامع المدينة ... بعيوب حِــسن .. وأخلاق حِــسن المش تمام .. والتي اخترعنها ... فهن يعرفن أن حِــسن اجمل منهن .... ولو تزوجت قبلهن ... لرجمت مسعدة نفسها قبال حمار الشيخ ... ولاحرقت مسعودة نفسها في المحطاب ...
عندما أخبرتها فاطمة .. ذلك الصباح .. أن مِــحِــمَّــد ابن الشيخ ... كمّل الجامعة ورجع .. وأمه عازمة النسوان اليوم .. تختار لابنها عروسة ... وأن أمها اعدت لها أحسن زنّة ... لتذهب بها بيت الشيخ اليوم ..
عادت حِــسن .. لتبكي للبقرة الحامل .. وتخبرها بأن مِـحِـمــد الذي درس معها أيامها الوحيدة في المدرسة سيتزوج .. و خواتها واقفات لها ... حتى لو تسير ... كيف عتسير وما معاها ما تلبس إلا الخرقة الذي فوقها ...
لم تتحمل البقرة بكاء حِــسن ... فقامت ولدت هذك الساع :D ... ولكنها لم تلد تبيعاً هذه المرة ... بل ولدت زنّة .. وصندل .. ومعاهن ورقة ...مكتوب عليها : .. ضروري ترديهن آكلهن قبل ما تغرب الشمس ... والا بموت ..
قامت حِـسن حبت البقرة .. لوما اعتوج فكها (فك البقرة طبعاً)... وقالت لها بعيدا عليش ... ولا يهمش الا ارجع قبل ما تغرب ....
المهم .. لبست حِــسن .. وسارت سلمت على مرة الشيخ ... وبنات الشيخ .. لوما قدي قبل ما تغرب بساعة ... خرجت الحوش تشتي تروّح ..
وهي خارجة شافت محمد في الحوش ... بيداعي أمه يشتي يدي لها قات ..
مع الربشة ... وهي تشتي تهرب منه .. التصقت عبايتها .. بعامود خشب ... وانتزعت ... ومحمد شافها ... وقعّى .. (يعني فتح فاه مندهشاً) ....
رجعت حِــسن .. لفت عبايتها ... وهربت ... وتشعكلت ... وفلتت فردة من صنادلها ..
يا بنت الناس ... راعي ... اوه .. راعي ... وهي بتجري ...
خرجت أم مِحِمد .. بعد ما هربت حِسن ... وحِسن .. رجعت البيت ... وادت الزنّة .. للبقرة .. أكلتها البقرة ... ولكنها ما رضت تآكل الصندل ... إلى أن يجي أخوه ...
مِــحِــمد .. راسه وألف سيف .. ما يشتي إلا صاحبة الصندل ... خرجت أمه تلف على البيوت .. بالصندل حق حسن ... حق منهو هذا الصندل ... حق منهو هذا الشمبل ...
لوما وصلت لا عند بيت حسن .. قابلتها حوريّة .. وقالت هذا الصندل مش تبعنا ... قالت اسألي بناتش ...
حِسن قالت مش تبعي من الخوف .. قامت مسعدة تفتش في غرفة حِسن .. وقالت إلا إلا حقها .. هذه السارقة سرقته ...
حِسن ما طلعتش سارقة ...
حسن رجعت لقّمت البقرة الصندل ...
حِسن جاء خطبها مِـحِـمد ... وتزوجها ... والبقرة ذبحوها بالعرس للمعازيم
حكاية من التراث المحويتي ..
كان ياما كان .. في إحدى المدن الصغيرة .. فتاة يتيمة .. توفت أمها وهي لم تتجاوز السادسة من العمر ... وتزوج ابوها من بعد أمها خالتها سليطة اللسان حورية .. والتي انجبت لها شقيقتها مِـسعدة ومسعودة .. والتا طورتا مواهب أمهما الشريرة .. حتى إنتشر في الاوساط الشيطانية ..إشاعة أن ابليس معلق صورهن في غرفة نومة ..
كانت غرفة حِــسن مقابلة لغرفة البقرة (الزريبة).. بالطابق الاول ..
أحبّت حِـسن البقرة .. فهي صديقتها الوفية .. التي عوضتها عن حنان الأمومة .. وعندما كانت تشتد عليها خالتها واخواتها بالتسلط والاستبعاد .. كان مؤواها .. الزريبة .. هذا إذا ما عزمت أمها البقرة إلى غرفتها .. واللي ما بينهن إلا باب مكسور ...
كانت حِـسن دائما تشكي للبقرة الظلم الذي تلاقيه ..فهي تقرأ ردود البقرة في عيونها ..فمن أرضعها الحليب كل يوم بعد وفاة امها ... لا وأرضعت البيت كله ... وترضع ابن آدم لوما يموت .. و حسن متأكدة .. أن البقرة تشاركها حبها .. ابسط دليل على ذلك .. أن البقرة تحترم نظافة الزريبة .. وغرفة حِـسن وما تعمل إءح .. الا في الحمام ...
وتقرأ حسن في عيون البقرة .. أنها لو استطاعت صعود الدرج ... لصعدت .. وعملت إءح في غرفة خالتها الشريرة ...
أبوها الرحيم .. لم يكن افضل حالاً من حِـسن .. فهو يقضي يومه في الحقل ليوفر لهم لقمة العيش .. وكلما حاول أن يناصر ابنته .. واجهته امرأته الشمطاء .. وبناتها بأقذع الالفاظ ... وأسوأ المعاملة ..
فأتت عليه فترة ... ملّ فيها من النوم مع البقرة (العقوبة الرئيسية) فاتبع سياسة التطنيش ... وأن يدعي على الظالم والمفتري ...
يا مصيبة اكنسي .. يا بقرة اغسلي .. يا حيوانة سيري ساربي ماء .. يا **** جي امشطي شعري ... جعلش مكسر عاد انت ما غسلتي الفراش .. صاحباتي جايات يتفرطين عندي اليوم ... يا بهيمة طلعي دبة الغاز ...
كل هذه الأوامر كانت تجيب عليها حِــسن بــ حاضر .. مش هذا وبس ... بل كانت خالتها تستغلها بعمل إضافي ... تجني من خلاله المال ...
فكان على حِـسن بعد أن تنتهي من تصليح الفطور ...أن تبدأ تلح (تعمل لحوح) ذاع صيت جودته في المدينة .... والذي تبيعه الشمطاء حورية .. من نساء المدينة .. وتقبض منهن الثمن ...
بجانب البقرة .. لم يكن لها في المدينة صديقات ... إلا فاطمة بنت الحاج حمود صاحب الدكان .. والتي تصاحبها إلى البركة .. لجلب الماء .. فأخواتها لا يسمحن لها بالخروج ..إلا لخدمتهن .. والا حولن حياتها إلى جحيم ..وقد ملأن مسامع المدينة ... بعيوب حِــسن .. وأخلاق حِــسن المش تمام .. والتي اخترعنها ... فهن يعرفن أن حِــسن اجمل منهن .... ولو تزوجت قبلهن ... لرجمت مسعدة نفسها قبال حمار الشيخ ... ولاحرقت مسعودة نفسها في المحطاب ...
عندما أخبرتها فاطمة .. ذلك الصباح .. أن مِــحِــمَّــد ابن الشيخ ... كمّل الجامعة ورجع .. وأمه عازمة النسوان اليوم .. تختار لابنها عروسة ... وأن أمها اعدت لها أحسن زنّة ... لتذهب بها بيت الشيخ اليوم ..
عادت حِــسن .. لتبكي للبقرة الحامل .. وتخبرها بأن مِـحِـمــد الذي درس معها أيامها الوحيدة في المدرسة سيتزوج .. و خواتها واقفات لها ... حتى لو تسير ... كيف عتسير وما معاها ما تلبس إلا الخرقة الذي فوقها ...
لم تتحمل البقرة بكاء حِــسن ... فقامت ولدت هذك الساع :D ... ولكنها لم تلد تبيعاً هذه المرة ... بل ولدت زنّة .. وصندل .. ومعاهن ورقة ...مكتوب عليها : .. ضروري ترديهن آكلهن قبل ما تغرب الشمس ... والا بموت ..
قامت حِـسن حبت البقرة .. لوما اعتوج فكها (فك البقرة طبعاً)... وقالت لها بعيدا عليش ... ولا يهمش الا ارجع قبل ما تغرب ....
المهم .. لبست حِــسن .. وسارت سلمت على مرة الشيخ ... وبنات الشيخ .. لوما قدي قبل ما تغرب بساعة ... خرجت الحوش تشتي تروّح ..
وهي خارجة شافت محمد في الحوش ... بيداعي أمه يشتي يدي لها قات ..
مع الربشة ... وهي تشتي تهرب منه .. التصقت عبايتها .. بعامود خشب ... وانتزعت ... ومحمد شافها ... وقعّى .. (يعني فتح فاه مندهشاً) ....
رجعت حِــسن .. لفت عبايتها ... وهربت ... وتشعكلت ... وفلتت فردة من صنادلها ..
يا بنت الناس ... راعي ... اوه .. راعي ... وهي بتجري ...
خرجت أم مِحِمد .. بعد ما هربت حِسن ... وحِسن .. رجعت البيت ... وادت الزنّة .. للبقرة .. أكلتها البقرة ... ولكنها ما رضت تآكل الصندل ... إلى أن يجي أخوه ...
مِــحِــمد .. راسه وألف سيف .. ما يشتي إلا صاحبة الصندل ... خرجت أمه تلف على البيوت .. بالصندل حق حسن ... حق منهو هذا الصندل ... حق منهو هذا الشمبل ...
لوما وصلت لا عند بيت حسن .. قابلتها حوريّة .. وقالت هذا الصندل مش تبعنا ... قالت اسألي بناتش ...
حِسن قالت مش تبعي من الخوف .. قامت مسعدة تفتش في غرفة حِسن .. وقالت إلا إلا حقها .. هذه السارقة سرقته ...
حِسن ما طلعتش سارقة ...
حسن رجعت لقّمت البقرة الصندل ...
حِسن جاء خطبها مِـحِـمد ... وتزوجها ... والبقرة ذبحوها بالعرس للمعازيم