اليمنـــــــية
23-10-2001, 03:55 PM
حدثت هذه القصة في إحدى مستشفيات الولايات المتحدة الأمريكيةوعلى
>>>إثرها أسلم
>>أحد أطبائها
>>كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم مما كان له أثر في التعرف
>>على
>>العديد من الأطباء الأمريكيين وكان محط اعجابهم ومن كل هاؤلاء كان له
>>صديق عزيز
>>وكانا دائمين التواجد مع بعضهم البعض ويعملان في قسم التوليد
>>في أحد الليالي كان الطبيب المشرف غير موجود وحضرت إلى المستشفى حالتي
>>ولادة في
>>نفس الوقت
>>وبعد أن أنجبت كلا المرأتين اختلط المولودان ولم يعرف كل واحد لمن
>>يتبع مع
>>العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر أنثى وكله بسبب اهمال الممرضة
>>التي كان
>>المتوجب عليها كتابة إسم الأم على سوار يوضع بيد المولودين
>>وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه وقعا في حيرة من أمرهما كيف
>>يعرفا من هي
>>أم الذكر ومن هي أم الأنثى ، فقال الطبيب الأمريكي للمصري أنت تقول أن
>>القرآن
>>يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل مهما كانت هيا أريني كيف
>>تستطيع معرفة
>>لمن كل مولود من المولودين
>>فأجابه الطبيب المصري نعم القرآن نص على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك لكن
>>دعني
>>أتأكد
>>ثم سافر الطبيب إلى مصر وذهب إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى معه
>>وما دار
>>بينه وبين صديقه
>>فقال ذلك العالم أنا لا أفقه بالأمور الطبية التي تتحدث عنها ولك أنا
>>أقول سوف
>>أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها فستجد الحل بإذن الله . فقرأ
>>العالم قوله
>>تعالى ( وللذكر مثل حظ الأنثيين ) صدق الله العظيم .
>>بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل ،
>>ذهب إلى
>>صديقه وقال له أثبت القرآن كل مولود لمن يعود فقال الأمريكي وكيف ذلك
>>فقال المصري دعنا نفحص حليب كل إمرأة وسوف نجد الحل ، وفعلا ظهرت
>>النتيجة وأخبر
>>الطبيب المصري وهو كله وثوق من الاجابة صديقه كل مولود لمن يعود.
>>فاستغرب صديقه وسأله كيف عرفت ، فقال إن النتيجة التي ظهرت تدل على أن
>>كمية
>>الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكميه عند أم الأنثى وأن نسبة الأملاح
>>والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما عند أم
>>الأنثى ، ثم
>>قرأ الطبيب المصري على مسامع صديقه الآيه القرآنية التي استدل بها على
>>حل هذه
>>المشكلة التي وقعوا فيها
>>وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي .
>>فسبحاااااااااااااااان الله ......اللهم انصر الأسلام
>>
>>>إثرها أسلم
>>أحد أطبائها
>>كان هناك طبيب مصري على درجة جيدة من العلم مما كان له أثر في التعرف
>>على
>>العديد من الأطباء الأمريكيين وكان محط اعجابهم ومن كل هاؤلاء كان له
>>صديق عزيز
>>وكانا دائمين التواجد مع بعضهم البعض ويعملان في قسم التوليد
>>في أحد الليالي كان الطبيب المشرف غير موجود وحضرت إلى المستشفى حالتي
>>ولادة في
>>نفس الوقت
>>وبعد أن أنجبت كلا المرأتين اختلط المولودان ولم يعرف كل واحد لمن
>>يتبع مع
>>العلم أن المولودين أحدهما ذكر والآخر أنثى وكله بسبب اهمال الممرضة
>>التي كان
>>المتوجب عليها كتابة إسم الأم على سوار يوضع بيد المولودين
>>وعندما علم كلا الطبيبين المصري وصديقه وقعا في حيرة من أمرهما كيف
>>يعرفا من هي
>>أم الذكر ومن هي أم الأنثى ، فقال الطبيب الأمريكي للمصري أنت تقول أن
>>القرآن
>>يبين كل شيء وتقول أنه تناول كل المسائل مهما كانت هيا أريني كيف
>>تستطيع معرفة
>>لمن كل مولود من المولودين
>>فأجابه الطبيب المصري نعم القرآن نص على كل شيء وسوف أثبت لك ذلك لكن
>>دعني
>>أتأكد
>>ثم سافر الطبيب إلى مصر وذهب إلى أحد علماء الأزهر وأخبره بما جرى معه
>>وما دار
>>بينه وبين صديقه
>>فقال ذلك العالم أنا لا أفقه بالأمور الطبية التي تتحدث عنها ولك أنا
>>أقول سوف
>>أقرأ لك آية من القرآن وأنت تفكر بها فستجد الحل بإذن الله . فقرأ
>>العالم قوله
>>تعالى ( وللذكر مثل حظ الأنثيين ) صدق الله العظيم .
>>بدأ الطبيب المصري بالتفكير في الآية وتمعن فيها ومن ثم عرف الحل ،
>>ذهب إلى
>>صديقه وقال له أثبت القرآن كل مولود لمن يعود فقال الأمريكي وكيف ذلك
>>فقال المصري دعنا نفحص حليب كل إمرأة وسوف نجد الحل ، وفعلا ظهرت
>>النتيجة وأخبر
>>الطبيب المصري وهو كله وثوق من الاجابة صديقه كل مولود لمن يعود.
>>فاستغرب صديقه وسأله كيف عرفت ، فقال إن النتيجة التي ظهرت تدل على أن
>>كمية
>>الحليب في ثدي أم الذكر ضعف الكميه عند أم الأنثى وأن نسبة الأملاح
>>والفيتامينات التي يحتويها حليب أم الذكر هي أيضا ضعف ما عند أم
>>الأنثى ، ثم
>>قرأ الطبيب المصري على مسامع صديقه الآيه القرآنية التي استدل بها على
>>حل هذه
>>المشكلة التي وقعوا فيها
>>وعلى الفور أسلم الطبيب الأمريكي .
>>فسبحاااااااااااااااان الله ......اللهم انصر الأسلام
>>