NBN
19-01-2005, 12:13 AM
في حوار فريد.. الحاخام الأكبر ليهود اليمن لـ«العالم الإسلامي »
زرت إسرائيل لرؤية أقاربي وصليت في بيت المقدس
لا نتمنطق بـ«الجنبية» لأننا في حماية المسلمين
كل اليهود اليمنيين بإسرائيل يرغبون في زيارة وطنهم الأم لو وجدت التسهيلات اللازمة
أجرى الحوار في «ريدة» شمال صنعاء: علي الرشيد
لماذا تجمع البقية الباقية من يهود اليمن نفسها في منطقة (ريدة) شمالي العاصمة صنعاء؟، ولم يصر أتباعها حتى الآن على (عقد الزنانير) ـ على شكل ذؤابتين من شعر الرأس تتدليان إلى ما تحت الأذنين ـ هل هي عادة أم عبادة أم انهم أكرهوا عليها؟ ما سبب عدم تمنطقهم بالخنجر اليمني الذي يسميه اليمنيون «الجنبية» بينما يعتبر جزءا من الزي الشعبي اليمني للمسلمين؟، ما رأيهم بجرائم الصهاينة التي ترتكب في حق الفلسطينيين، والتطبيع بين البلاد العربية والكيان الصهيوني.
ماذا عن زيارة يهود اليمن لاسرائيل، هذه الأسئلة وغيرها طرحتها «العالم الإسلامي» على الحاخام الأكبر لطائفة اليهود في اليمن «يعيش بن يحيى» ـ 75 عاما ـ الذي زار اسرائيل مرتين وعاصر هجرة اليهود اليمنيين الكبرى لاسرائيل في الأربعينات من القرن الميلادي الماضي «عملية بساط الريح»، وسيتضح للقارىء ان الحاخام «يعيش» يبدو في العديد من اجاباته متحفظا أو متهربا لا يرغب بقول كل مايريد.
وفيما يلي نص الحديث:
> من الملاحظ أنكم لا تعيشون إلا متجمعين وقريبين من بعضكم البعض دون أن تختلطوا أو تعيشوا وسط تجمعات المجتمع اليمني المسلم ما السبب؟ >> النسبة الغالبة تجمعت الآن في مدينة «ريدة» وما حولها بعد أن تضاءل عدد اليهود اليمنيين بسبب هجرة أغلبهم، وسبب التجمع متقاربين في مدينة واحدة رغبتنا في إقامة صلواتنا وأعيادنا والسبوت معاً فضلاً عن اقامة مدارس لأبنائنا وبناتنا لتعلم التوراة والزبور.
> هل هناك مناطق أخرى في اليمن يتواجد فيها اليهود ماهي؟
>> توجد أسر محدودة العدد في «صعدة» وما حولها وفي «أرحب» بحدود عشر عائلات فقط.
> كم عدد اليهود التقريبي من المتبقين في اليمن؟
>> ربما من «200 ـ 300» شخص.
> وكم كان عددهم قبل أن يهاجروا في الأربعينات وفي السنوات التي تلت ذلك «باعتبارك عاصرت المراحل السابقة كلها؟
>> كان اليهود يشكلون حوالي ربع سكان اليمن.
> ما حقيقة عودة بعض اليهود اليمنيين الى بلدهم الأم بعد أن أقاموا لفترة في اسرائيل؟
>> لا يوجد سوى شخص واحد عاد، أما البقية فإنهم يذهبون بغرض الزيارة ثم يعودون، وهناك من يذهب من الشباب ويستقر دون عودة.
> من يذهب لزيارة اسرائيل من أي المنافذ يدخل، وهل يتعرض للمساءلة بعد عودته؟
>> عن طريق الأردن، أو مصر، من خلال تصريح يمنح من قبل السلطات الأردنية أو المصرية، ولا يختم على الجواز اليمني ختم دخول أو خروج لاسرائيل.
> هل زرت شخصياً إسرائيل؟
>> نعم زرتها مرتين بهدف زيارة أقاربي «ومنهم أولادي وبناتي».
> هل زرت الأماكن المقدسة فيها؟
>> نعم وصليت في بيت المقدس.
> ما هي الايجابيات والسلبيات التي لاحظتها في الكيان الصهيوني من خلال زياراتك له؟
>> اسرائيل كلها «مريحة» ماعدا مسألة «الشرف»، إذ لا تستطيع أن تفعل شيئا حتى لو رأيت زوجتك أو ابنتك تصاحب أو تعاشر شخصا آخر وهذا يخالف تقاليدنا وطباعنا كيهود يمنيين، اضافة الى أننا متدينين لا يرضينا ذلك.
> لو لم يكن الأمر كذلك هل كنت هجرت اليمن واستقررت في اسرائيل؟
>> لا،لا، أرض اسرائيل طيبة، ولكن لا نفس لي للعيش في ظل ذلك الفساد الأخلاقي، نحن بيئتنا في اليمن محافظة تماماً ،مختلفة عن تلك الأجواء.
> ألم تشعر بجرائم وظلم الصهاينة للفلسطينيين؟
>> الفلسطينيون والصهاينة مثلهم كمثل الولد الذي يقاتل أباه، وكلا الطرفين على خطأ، وكما تعرف فليس كل العرب في حالة خصام مع اسرائيل «فعرب 48» يتمتعون بالمواطنة الاسرائيلية ويحصلون على كل حقوقهم.. القتال فقط مع المنشقين!! ــ يقصد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ــ.
> كيهودي يمني ورجل دين هل تقبل أن يقوم يهود صهاينة بقتل الفلسطينيين وارتكاب جرائم في حقهم؟
>> ما دخلي بهذا الموضوع، أنا يهودي يمني اهتم بمعيشتي وبشأني وببلدي، ولا علاقة لي بالامور الأخرى.
> ما رأيك بشارون رئيس الوزراء الاسرائيلي؟
>> أيضا ما علاقتي بهذا الموضوع، حتى لو قلت شيئاً هل سيسمعون كلامي!
> عندما زار وفد من يهود اسرائيل ـ من أصول يمنية أو غير يمنية ـ ضمن فوج سياحي صنعاء عام 2000 بوثيقة يمنية عن طريق السفير اليمني لدى الأمم المتحدة كيف كان شعورهم وهم يزورون وطنهم الأم بعد أكثر من نصف قرن؟
>> هذا الوفد زارني، واعتقد انه مع وجود علاقات طبيعية وتوفير التسهيلات فانك لن تجد يهودياً يمنياً في اسرائيل إلا ولديه الرغبة في زيارة اليمن.
> إذن أنت ترغب بحصول تطبيع كامل بين البلاد العربية واسرائيل حتى يتمكن يهود البلاد العربية من زيارة بلادهم الأصلية التي هاجروا منها؟ >> نحن نحب السلم، والتطبيع مسألة تبقى في علم الله، {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} ـ استشهد بنص الآية القرآنية السابقة تماماً ـ!!
> بعد عام 1990 قامت تعددية سياسية وجرت عدة انتخابات برلمانية ومحلية هل شاركتم كيهود في هذه الانتخابات؟
>> حصلنا على البطاقات الانتخابية، وقمنا بالتصويت مثل بقية الناس.
> لكن ما تعليقكم على عدم سماح القوانين اليمنية لليهود بترشيح أنفسهم وهو ما حصل مع اليهودي «عازار ابراهام» مطلع العام الماضي عندما رغب بترشيح نفسه في الانتخابات المحلية فرفض طلبه؟
>> في القانون نحن يمنيون، وما يحصل عليه المسلم من حقوق نحصل عليه، ولكن مشكلتنا اننا لا نتابع وراء حقوقنا لدى الدولة، ولو تابعنا ما أثرته عن مشكلة «عازار ابراهام» لربما كان الوضع قد اختلف.
> هل تشعرون بتمييز في التعامل معكم من قبل القبائل المجاورة او الدولة بسبب ديانتكم؟
>> في الامور الاعتيادية والطبيعية المعاملة من المجاورين لنا أو من الدولة طيبة.
> الملاحظ أنكم جميعاً تعملون في حرف يدوية دون ان تلتحقوا بالوظائف العامة لماذا؟
>>لا يوجد من يتابع لدى الدولة في قضية حقوقه وإلا فان الدولة ـ حسب اعتقادي ـ لا تمانع من توظيف اليهود، وربما يوجد من الموظفين الصغار من يعرقل ذلك ولا ينفذ الأوامر العليا.
> أنتم ـ طائفة يهودية ـ لا تتمنطقون «بالجنبية» ـ الخنجر اليمني ـ كما هي عادة بقية اليمنيين لماذا؟
>> نحن نعد في حماية المسلمين «أهل ذمة»، وبناء على ذلك فلا يصح أن نتسلح «حتى بالجنبية»، وهذا أمر قديم وهي عهدة توارثناها جيلاً إثر جيل.
> وما قصة «الزنانير» ـ خصلتا الشعر المفتولتان والمتدليتان الى الأذنين ـ لدى الرجال؟
>> هذه عُرفنا بها من قديم ليتميز اليهودي عن المسلم.
ما مدى صحة عدم تزويج بناتكم وفتياتكم للمسلمين اذا رغب مسلم بالزواج منكم؟
اذا كانت الفتاة اليهودية راغبة وراضية بذلك فلا مانع لدينا من ذلك ولكن عليها ان تدخل في الدين الإسلامي.
ملاحظة: المعلومات المؤكدة تقول ان اليهود اليمنيين لا يزوجون بناتهم للمسلمين وإن حدث الأمر رغماً عنهم فإنهم سريعاً ما يصلون صلاة الميت على من قبلت الزواج بمسلم معتبرين انها صارت في عداد الموتى، وكذلك الحال مع من يعلن إسلامه منهم.
لماذا لا تدرسون أبناءكم في المدارس الحكومية؟
من أراد ذلك فله، لدي ابن درسته في مدارس الدولة في فترة سابقة، ولكن نحرص أولاِ على أن يتعلم ابناؤنا التوراة والزبور وتعاليم ديننا الأخرى، وهذا يستلزم بالضرورة تعلمهم للعبرية.
هل حصل أن بعض اليهود تركوا دينهم وأسلموا؟
نعم حصل ذلك..
هل تتخذون موقفاً منهم بسبب تغيير دينهم؟
لا، ولكن كل يذهب في حال سبيله، ونحن نعتقد كما قال قرآنكم {من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها} ـ استشهد بنص الآية!!.
http://www.muslimworldleague.org/paper/1768/articles/page3.htm
المجلة التى اجرت الحوار http://www.muslimworldleague.org/paper/1768/articles/page3.htm
حوار في شعبان 1423وتقبلو تحياتي nbn
زرت إسرائيل لرؤية أقاربي وصليت في بيت المقدس
لا نتمنطق بـ«الجنبية» لأننا في حماية المسلمين
كل اليهود اليمنيين بإسرائيل يرغبون في زيارة وطنهم الأم لو وجدت التسهيلات اللازمة
أجرى الحوار في «ريدة» شمال صنعاء: علي الرشيد
لماذا تجمع البقية الباقية من يهود اليمن نفسها في منطقة (ريدة) شمالي العاصمة صنعاء؟، ولم يصر أتباعها حتى الآن على (عقد الزنانير) ـ على شكل ذؤابتين من شعر الرأس تتدليان إلى ما تحت الأذنين ـ هل هي عادة أم عبادة أم انهم أكرهوا عليها؟ ما سبب عدم تمنطقهم بالخنجر اليمني الذي يسميه اليمنيون «الجنبية» بينما يعتبر جزءا من الزي الشعبي اليمني للمسلمين؟، ما رأيهم بجرائم الصهاينة التي ترتكب في حق الفلسطينيين، والتطبيع بين البلاد العربية والكيان الصهيوني.
ماذا عن زيارة يهود اليمن لاسرائيل، هذه الأسئلة وغيرها طرحتها «العالم الإسلامي» على الحاخام الأكبر لطائفة اليهود في اليمن «يعيش بن يحيى» ـ 75 عاما ـ الذي زار اسرائيل مرتين وعاصر هجرة اليهود اليمنيين الكبرى لاسرائيل في الأربعينات من القرن الميلادي الماضي «عملية بساط الريح»، وسيتضح للقارىء ان الحاخام «يعيش» يبدو في العديد من اجاباته متحفظا أو متهربا لا يرغب بقول كل مايريد.
وفيما يلي نص الحديث:
> من الملاحظ أنكم لا تعيشون إلا متجمعين وقريبين من بعضكم البعض دون أن تختلطوا أو تعيشوا وسط تجمعات المجتمع اليمني المسلم ما السبب؟ >> النسبة الغالبة تجمعت الآن في مدينة «ريدة» وما حولها بعد أن تضاءل عدد اليهود اليمنيين بسبب هجرة أغلبهم، وسبب التجمع متقاربين في مدينة واحدة رغبتنا في إقامة صلواتنا وأعيادنا والسبوت معاً فضلاً عن اقامة مدارس لأبنائنا وبناتنا لتعلم التوراة والزبور.
> هل هناك مناطق أخرى في اليمن يتواجد فيها اليهود ماهي؟
>> توجد أسر محدودة العدد في «صعدة» وما حولها وفي «أرحب» بحدود عشر عائلات فقط.
> كم عدد اليهود التقريبي من المتبقين في اليمن؟
>> ربما من «200 ـ 300» شخص.
> وكم كان عددهم قبل أن يهاجروا في الأربعينات وفي السنوات التي تلت ذلك «باعتبارك عاصرت المراحل السابقة كلها؟
>> كان اليهود يشكلون حوالي ربع سكان اليمن.
> ما حقيقة عودة بعض اليهود اليمنيين الى بلدهم الأم بعد أن أقاموا لفترة في اسرائيل؟
>> لا يوجد سوى شخص واحد عاد، أما البقية فإنهم يذهبون بغرض الزيارة ثم يعودون، وهناك من يذهب من الشباب ويستقر دون عودة.
> من يذهب لزيارة اسرائيل من أي المنافذ يدخل، وهل يتعرض للمساءلة بعد عودته؟
>> عن طريق الأردن، أو مصر، من خلال تصريح يمنح من قبل السلطات الأردنية أو المصرية، ولا يختم على الجواز اليمني ختم دخول أو خروج لاسرائيل.
> هل زرت شخصياً إسرائيل؟
>> نعم زرتها مرتين بهدف زيارة أقاربي «ومنهم أولادي وبناتي».
> هل زرت الأماكن المقدسة فيها؟
>> نعم وصليت في بيت المقدس.
> ما هي الايجابيات والسلبيات التي لاحظتها في الكيان الصهيوني من خلال زياراتك له؟
>> اسرائيل كلها «مريحة» ماعدا مسألة «الشرف»، إذ لا تستطيع أن تفعل شيئا حتى لو رأيت زوجتك أو ابنتك تصاحب أو تعاشر شخصا آخر وهذا يخالف تقاليدنا وطباعنا كيهود يمنيين، اضافة الى أننا متدينين لا يرضينا ذلك.
> لو لم يكن الأمر كذلك هل كنت هجرت اليمن واستقررت في اسرائيل؟
>> لا،لا، أرض اسرائيل طيبة، ولكن لا نفس لي للعيش في ظل ذلك الفساد الأخلاقي، نحن بيئتنا في اليمن محافظة تماماً ،مختلفة عن تلك الأجواء.
> ألم تشعر بجرائم وظلم الصهاينة للفلسطينيين؟
>> الفلسطينيون والصهاينة مثلهم كمثل الولد الذي يقاتل أباه، وكلا الطرفين على خطأ، وكما تعرف فليس كل العرب في حالة خصام مع اسرائيل «فعرب 48» يتمتعون بالمواطنة الاسرائيلية ويحصلون على كل حقوقهم.. القتال فقط مع المنشقين!! ــ يقصد الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة ــ.
> كيهودي يمني ورجل دين هل تقبل أن يقوم يهود صهاينة بقتل الفلسطينيين وارتكاب جرائم في حقهم؟
>> ما دخلي بهذا الموضوع، أنا يهودي يمني اهتم بمعيشتي وبشأني وببلدي، ولا علاقة لي بالامور الأخرى.
> ما رأيك بشارون رئيس الوزراء الاسرائيلي؟
>> أيضا ما علاقتي بهذا الموضوع، حتى لو قلت شيئاً هل سيسمعون كلامي!
> عندما زار وفد من يهود اسرائيل ـ من أصول يمنية أو غير يمنية ـ ضمن فوج سياحي صنعاء عام 2000 بوثيقة يمنية عن طريق السفير اليمني لدى الأمم المتحدة كيف كان شعورهم وهم يزورون وطنهم الأم بعد أكثر من نصف قرن؟
>> هذا الوفد زارني، واعتقد انه مع وجود علاقات طبيعية وتوفير التسهيلات فانك لن تجد يهودياً يمنياً في اسرائيل إلا ولديه الرغبة في زيارة اليمن.
> إذن أنت ترغب بحصول تطبيع كامل بين البلاد العربية واسرائيل حتى يتمكن يهود البلاد العربية من زيارة بلادهم الأصلية التي هاجروا منها؟ >> نحن نحب السلم، والتطبيع مسألة تبقى في علم الله، {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} ـ استشهد بنص الآية القرآنية السابقة تماماً ـ!!
> بعد عام 1990 قامت تعددية سياسية وجرت عدة انتخابات برلمانية ومحلية هل شاركتم كيهود في هذه الانتخابات؟
>> حصلنا على البطاقات الانتخابية، وقمنا بالتصويت مثل بقية الناس.
> لكن ما تعليقكم على عدم سماح القوانين اليمنية لليهود بترشيح أنفسهم وهو ما حصل مع اليهودي «عازار ابراهام» مطلع العام الماضي عندما رغب بترشيح نفسه في الانتخابات المحلية فرفض طلبه؟
>> في القانون نحن يمنيون، وما يحصل عليه المسلم من حقوق نحصل عليه، ولكن مشكلتنا اننا لا نتابع وراء حقوقنا لدى الدولة، ولو تابعنا ما أثرته عن مشكلة «عازار ابراهام» لربما كان الوضع قد اختلف.
> هل تشعرون بتمييز في التعامل معكم من قبل القبائل المجاورة او الدولة بسبب ديانتكم؟
>> في الامور الاعتيادية والطبيعية المعاملة من المجاورين لنا أو من الدولة طيبة.
> الملاحظ أنكم جميعاً تعملون في حرف يدوية دون ان تلتحقوا بالوظائف العامة لماذا؟
>>لا يوجد من يتابع لدى الدولة في قضية حقوقه وإلا فان الدولة ـ حسب اعتقادي ـ لا تمانع من توظيف اليهود، وربما يوجد من الموظفين الصغار من يعرقل ذلك ولا ينفذ الأوامر العليا.
> أنتم ـ طائفة يهودية ـ لا تتمنطقون «بالجنبية» ـ الخنجر اليمني ـ كما هي عادة بقية اليمنيين لماذا؟
>> نحن نعد في حماية المسلمين «أهل ذمة»، وبناء على ذلك فلا يصح أن نتسلح «حتى بالجنبية»، وهذا أمر قديم وهي عهدة توارثناها جيلاً إثر جيل.
> وما قصة «الزنانير» ـ خصلتا الشعر المفتولتان والمتدليتان الى الأذنين ـ لدى الرجال؟
>> هذه عُرفنا بها من قديم ليتميز اليهودي عن المسلم.
ما مدى صحة عدم تزويج بناتكم وفتياتكم للمسلمين اذا رغب مسلم بالزواج منكم؟
اذا كانت الفتاة اليهودية راغبة وراضية بذلك فلا مانع لدينا من ذلك ولكن عليها ان تدخل في الدين الإسلامي.
ملاحظة: المعلومات المؤكدة تقول ان اليهود اليمنيين لا يزوجون بناتهم للمسلمين وإن حدث الأمر رغماً عنهم فإنهم سريعاً ما يصلون صلاة الميت على من قبلت الزواج بمسلم معتبرين انها صارت في عداد الموتى، وكذلك الحال مع من يعلن إسلامه منهم.
لماذا لا تدرسون أبناءكم في المدارس الحكومية؟
من أراد ذلك فله، لدي ابن درسته في مدارس الدولة في فترة سابقة، ولكن نحرص أولاِ على أن يتعلم ابناؤنا التوراة والزبور وتعاليم ديننا الأخرى، وهذا يستلزم بالضرورة تعلمهم للعبرية.
هل حصل أن بعض اليهود تركوا دينهم وأسلموا؟
نعم حصل ذلك..
هل تتخذون موقفاً منهم بسبب تغيير دينهم؟
لا، ولكن كل يذهب في حال سبيله، ونحن نعتقد كما قال قرآنكم {من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها} ـ استشهد بنص الآية!!.
http://www.muslimworldleague.org/paper/1768/articles/page3.htm
المجلة التى اجرت الحوار http://www.muslimworldleague.org/paper/1768/articles/page3.htm
حوار في شعبان 1423وتقبلو تحياتي nbn